ما هي أمنيتك؟
الفصل 3: ما هي أمنيتك؟
كنتُ في الماضي أخافُه. خاصةً تلك النظرةُ التي تزدري الناس. لم أستطع مواجهتَها. لذا كيف كان لي أن أحادثَه؟
“الآن إذًا، اليومُ هو …!”
فتحتُ عينيّ.
“اليومُ هو يومُ مناوشةِ الشياطينِ الجديدة.”
على الرغم من أنني فتحتُ عينيّ وأغلقتهما مراتٍ لا تحصى، لم تمر علي لحظةٌ يأسٌ كهذه.
رجاء، دعني أعودُ إلى الزمنِ الذي أستطيعُ فيه إبطالَ كلِّ تلك الأحداث.
وراء آلاف المتفرجين الذين ملأوا المقاعد، رأيتُ تماثيلَ شياطينَ عملاقة. أحاطت التماثيلُ ثلاثيةُ الألوان (الأحمر والأزرق والأصفر) بالساحة، متصادمةً مع بعضها.
“أن تهينني أنا، غو بيونغهو، هو إهانةٌ لمعلمي!”
رجاءً!
في الواقع، خسرتُ تلك المباراة.
ما انكشفَ أمامي كان مشهدًا عوّضني عن كلِّ المشاقِّ التي تحمّلتها قبل ارتدادي.
أقوى هذا العصر.
وقفتُ على مسرحٍ واسعٍ للفنون القتالية، كساحةٍ عظيمة.
“وااااه!”
حاصرته وهو يترنح.
وراء آلاف المتفرجين الذين ملأوا المقاعد، رأيتُ تماثيلَ شياطينَ عملاقة. أحاطت التماثيلُ ثلاثيةُ الألوان (الأحمر والأزرق والأصفر) بالساحة، متصادمةً مع بعضها.
لم يكن نزالًا بل انتصارٌ حاسمٌ أسعدَ الجميع.
ما المخيفُ في ذلك التعبير؟ إنه رجلٌ يحاولُ ألا يفقدَ هيبتَه بينَ مؤامراتٍ لا تنتهي. اللامبالاةُ والبرودُ ناتجان عن ذلك. ما لم أره سابقًا، أراهُ الآن.
شكّلت سيوفُهم، سكاكينُهم وقبضاتُهم العملاقةُ سقفًا فوق المسرح.
“همف! بنهايةِ هذه المباراة، سيكونُ الاسمُ الذي يهتفون به مختلفًا. لا أهتم لمن تكون، لن أتراجعَ.”
ووراءها، تمثالٌ أعظمُ قامةً يقفُ شامخًا. بذراعين مجتمعاتنا أمام الصدر، نظرُ بتعجرفٍ إلى العالم — تمثالُ شيطانٍ أسود، رمزُ طائفة الشياطين السماوية الإلهية.
حككتُ رأسي وقلت:
‘لقد عدتُ إلى الماضي!’
حككتُ رأسي وقلت:
بدأ قلبي يخفقُ كأنه سينفجر.
‘جيد، جيد جدًا!’
“ووووووووووووووه!!!”
“لن أقتلكَ لأنك من سلالةِ الزعيم، لكنني سآخذُ ذراعَك!”
وكأنها تحتفلُ بعودتي، انفجرت الهتافاتُ من كلِّ اتجاه. ملأَ أتباعُ الشياطين من الطائفةِ محيطَ الساحة.
أقوى هذا العصر.
“أيها الوغد! لا بد أنك واثقٌ من مهاراتك لتستفزَّني هكذا.”
“الآن إذًا، اليومُ هو …!”
استلَّ غو بيونغهو سيفَه بقوة، لكنني فككتُ سيفي ووضعته على الأرض.
في تلك اللحظة، صعدَ رجلٌ إلى المسرحِ من الجانبِ الآخر.
حاولَ غو بيونغهو الدفاعَ، لكن مرفقي اخترقَ ضفيرتَه الشمسية.
“اليومُ هو يومُ مناوشةِ الشياطينِ الجديدة.”
بعد خسارتي، أخبرتُ والدي، لكنه لم يعلق. نظرَ إليَّ نظرةَ توبيخٍ لسقوطي في فخٍ تافه.
ضجَّتِ الطائفةُ بهذا الإعلان. الآن، أيُّ شخصٍ ماهرٍ يمكنه أن يصبحَ شيطانًا سماويًا.
في هذا الوقت تقريبًا، أعلنَ والدي أنه لن يقصرَ خلافةَ القائدِ على دمِه.
شكّلت سيوفُهم، سكاكينُهم وقبضاتُهم العملاقةُ سقفًا فوق المسرح.
ضجَّتِ الطائفةُ بهذا الإعلان. الآن، أيُّ شخصٍ ماهرٍ يمكنه أن يصبحَ شيطانًا سماويًا.
لم يكن سمًا عاديًّا. كان يبدو غيرَ ضارٍّ في الظروفِ العادية، لكن في مواقفَ كالمباراةِ الحامية، فقد بدد طاقتي. لاحقًا، عرفت أنه سمٌّ خاصٌّ اسمه ‘الملكة السوداء’¹، طوَّره تحالفُ الأرثودوكس ووزَّعه سرًا.
لتعزيزِ إعلانه، أقامَ والدي مسابقةً قتاليةً لشبابِ الطائفة. تلك كانت مناوشةَ الشياطينِ الجديدة.
رأى غو بيونغهو ابتسامتي فازدادَ غضبًا.
“ما رأيكَ بالانسحاب؟ حتى الآن لم يفت الأوان!”
وللفائزِ في المناوشة، عرضَ فرصةً لتحدّي أحدِ ابنيه.
“سنغادرُ عندَ الفجرِ غدًا.”
بغضِّ النظرِ عن الفائزِ بين البطلِ والابن، سيمنحُ الشيطانُ السماويُّ الفائزَ أمنيةً واحدةً.
‘لقد عدتُ إلى الماضي!’
عبر هذا المشهدِ الكئيب، تحركَ الشيطانُ السماويُّ الأحمرُ، فانحنى الجميع. حل صمتٌ مطبقٌ بين الآلافٍ.
إذن، كم كانت المناوشةُ شرسةً؟ شاركَ شبابُ الطائفةِ الموهوبون بأعدادٍ ضخمةٍ، متنافسين بشراسة.
بعد عشرةِ أيامٍ من المعاركِ الضارية، حُسمَ الفائزُ في المناوشة، واختارَ أن يتحداني.
رجاءً!
“غوم موغوك! غوم موغوك!”
حاصرته وهو يترنح.
ردَّدَ الجمهورُ اسمي. الاسمُ الذي كان سيو غونغ حريصًا على معرفتِه. كنتُ الابنَ الأصغرَ للشيطانِ السماوي، غوم موغوك.
ارتسمتْ ابتسامةٌ على وجهي. شعرتُ بسعادةٍ جعلتني أريدُ الصراخ.
بينما هتفَ الجمهورُ لي، عبسَ بطلُ المناوشةِ بعمق.
“همف! بنهايةِ هذه المباراة، سيكونُ الاسمُ الذي يهتفون به مختلفًا. لا أهتم لمن تكون، لن أتراجعَ.”
انفجرَ الهتافُ ثانيةً. أليستْ طبيعةُ الشياطينِ أن يهتفوا عند إذلالِ الخصم؟
حاصرته وهو يترنح.
في ذلك الوقت، شعرت بالاستياء لأنَّه اختارني. هذا يعني أنه يظنني أضعفَ من أخي.
انفجرتِ الهتافاتُ من كلِّ مكان.
لكن فيما بعد، وجدت أن هناك سببٌ آخر لاختيارِه لي.
‘جيد، جيد جدًا!’
…للآن.
“ما رأيكَ بالانسحاب؟ حتى الآن لم يفت الأوان!”
كان واثقًا من انتصارِه.
“ما هي أمنيتُك؟”
…للآن.
في الواقع، خسرتُ تلك المباراة.
‘هل سيطيعُ هذا الجسدُ إرادتي؟’
ليس لضعفِ مهاراتي، بل لمخططِ خصمي الحقير. رشا طهاةَ مطبخي ليدسّوا في طعامي “سم تبديد الطاقة”، الذي يعطلُ الطاقةَ الداخلية مؤقتًا.
تجنبتُ السيفَ الذي يريدُ قطعَ ذراعي واندفعتُ نحو صدرِه.
لم يكن سمًا عاديًّا. كان يبدو غيرَ ضارٍّ في الظروفِ العادية، لكن في مواقفَ كالمباراةِ الحامية، فقد بدد طاقتي. لاحقًا، عرفت أنه سمٌّ خاصٌّ اسمه ‘الملكة السوداء’¹، طوَّره تحالفُ الأرثودوكس ووزَّعه سرًا.
بعد خسارتي، أخبرتُ والدي، لكنه لم يعلق. نظرَ إليَّ نظرةَ توبيخٍ لسقوطي في فخٍ تافه.
انفجرتِ الهتافاتُ من كلِّ مكان.
بعد ذلك، أقدمتُ على أفعالٍ طائشةٍ لتعويضِ الهزيمة.
في ذلك الوقت، لم يكن عدوي أخي أو المتنافسين، بل هو صبري المنعدم وكبريائي الجريح. كلما أغمضتُ عيناي، رأيتُ نظرةَ والدي المخيبة.
تكررت أخطائي وإخفاقاتي، وتعثَّرتُ في معركةِ الخلافة.
كلُّ شيءٍ بدأ بهزيمةِ اليوم.
“وااااه!”
عبر هذا المشهدِ الكئيب، تحركَ الشيطانُ السماويُّ الأحمرُ، فانحنى الجميع. حل صمتٌ مطبقٌ بين الآلافٍ.
عند نقطةِ التحولِ تلك، كانت كلماتي الأولى بعد العودة:
إذن، كم كانت المناوشةُ شرسةً؟ شاركَ شبابُ الطائفةِ الموهوبون بأعدادٍ ضخمةٍ، متنافسين بشراسة.
“ما اسمُكَ مرةً أخرى؟”
لكن فيما بعد، وجدت أن هناك سببٌ آخر لاختيارِه لي.
انفجرَ الضحكُ حولي، وتصلبَ وجهُ خصمي. ظنَّ أنني أستهزئُ به، لكنني حقًا لم أتذكر اسمه.
وللفائزِ في المناوشة، عرضَ فرصةً لتحدّي أحدِ ابنيه.
“أن تهينني أنا، غو بيونغهو، هو إهانةٌ لمعلمي!”
“آه، صحيح. غو بيونغهو.”
تكررت أخطائي وإخفاقاتي، وتعثَّرتُ في معركةِ الخلافة.
غو بيونغهو، التلميذُ الخامسُ من أتباعِ غو تشيونبا شيطانِ النصلِ الدموي، أحد أسياد الشياطين الثمانية. أكيد أنه استخدم حيلًا جبانةً ليفوزَ في المناوشة، فهو ليس الأكثرَ موهبةً بين التلاميذ.
“آآآهه!”
حطمتْ موجةُ الصدمةِ معصمَه ومرفقَه وكتفَه.
“مهلاً، صحِّح كلامك. أنا أهينُكَ أنت، ليس معلمَك.”
زمنٌ شعرتُ فيه أنني أستطيعُ الركضَ طوالَ اليومِ وسحقَ أيِّ شيءٍ بقبضتي.
انفجرَ ضحكُ المحاربين. أغلب الأصوات أتت من أتباعِ سيدِ السيفِ ذي الضربةِ الواحدة، الذي لا ينسجمُ مع شيطانِ النصلِ الدموي.
انفجرَ الهتافُ ثانيةً. أليستْ طبيعةُ الشياطينِ أن يهتفوا عند إذلالِ الخصم؟
“أيها الوغد! لا بد أنك واثقٌ من مهاراتك لتستفزَّني هكذا.”
‘هل سيطيعُ هذا الجسدُ إرادتي؟’
“ما هي أمنيتُك؟”
تجاهلتُ كلماتِه ونظرتُ إلى الشيطانِ السماويِّ الجالسِ بعيدًا في المقعدِ العلوي. حتى بين آلافِ الأتباع، كان حضورُه واضحًا.
ارتبكَ غو بيونغهو، وتحولَ ارتباكُه إلى غضبٍ تجاهي.
ضجَّتِ الطائفةُ بهذا الإعلان. الآن، أيُّ شخصٍ ماهرٍ يمكنه أن يصبحَ شيطانًا سماويًا.
“أيها الوغد! حتى لو لم أستخدمُ الطاقةَ الداخلية، فاحذرْ، فنصلي لا يعرفُ الرحمة!”
شااااك!
تجاهلتُ تحذيرَه وفحصتُ جسدي. غمرني شعورٌ غريبٌ بجسدٍ شابٍ. السيفُ في يدي شعرتُ به كلعبة.
غو بيونغهو، الذي تُجاهلُ حتى النهاية، صرخَ غاضبًا:
‘هل سيطيعُ هذا الجسدُ إرادتي؟’
بالطبع، انفجرَ غضبُ غو بيونغهو.
استلَّ غو بيونغهو سيفَه بقوة، لكنني فككتُ سيفي ووضعته على الأرض.
“نعم، نحنُ الاثنان فقط. سمعتُ أنك استمتعتَ بالصيدِ في شبابك. أريدُ أن أتعلمَ منك.”
استخدامُ السيفِ قد يكشفُ مهاراتي الحقيقية.
في تلك اللحظة، صعدَ رجلٌ إلى المسرحِ من الجانبِ الآخر.
انفجرَ الهتافُ ثانيةً. أليستْ طبيعةُ الشياطينِ أن يهتفوا عند إذلالِ الخصم؟
“آآآهه!”
بالطبع، انفجرَ غضبُ غو بيونغهو.
“هذا المجنونُ يضحك؟”
“لن أقتلكَ لأنك من سلالةِ الزعيم، لكنني سآخذُ ذراعَك!”
قبل أن ينهيَ كلامَه، قفزَ نحوي ووجَّه سيفَه إلى كتفي.
بعد خسارتي، أخبرتُ والدي، لكنه لم يعلق. نظرَ إليَّ نظرةَ توبيخٍ لسقوطي في فخٍ تافه.
شااااك!
بالطبع، انفجرَ غضبُ غو بيونغهو.
راقبتُ النصلَ المقترب حتى اللحظةِ الأخيرةِ ثم التففتُ متجنبًا.
‘جيد، جيد جدًا!’
بهذا بدأَ بالمغادرة.
حطمتْ موجةُ الصدمةِ معصمَه ومرفقَه وكتفَه.
كان قلقٌي على حركةِ جسدي بلا أساس. استجابَ جسدي فورًا، أسرعَ وأقوى مما توقعت. وكأن جسدي يقول:
أنسيتَ؟ هذا أنتَ في شبابك.
أنسيتَ؟ هذا أنتَ في شبابك.
شكّلت سيوفُهم، سكاكينُهم وقبضاتُهم العملاقةُ سقفًا فوق المسرح.
زمنٌ شعرتُ فيه أنني أستطيعُ الركضَ طوالَ اليومِ وسحقَ أيِّ شيءٍ بقبضتي.
الشيطانُ السماويُّ غوم ووجين.
‘في هذا العمر، نبضَ قلبي بقوةٍ!’
أقوى هذا العصر.
ارتسمتْ ابتسامةٌ على وجهي. شعرتُ بسعادةٍ جعلتني أريدُ الصراخ.
شااا – شااا – شااا.
تجاهلتُ تحذيرَه وفحصتُ جسدي. غمرني شعورٌ غريبٌ بجسدٍ شابٍ. السيفُ في يدي شعرتُ به كلعبة.
رأى غو بيونغهو ابتسامتي فازدادَ غضبًا.
انفجرَ ضحكُ المحاربين. أغلب الأصوات أتت من أتباعِ سيدِ السيفِ ذي الضربةِ الواحدة، الذي لا ينسجمُ مع شيطانِ النصلِ الدموي.
“هذا المجنونُ يضحك؟”
رجاء، دعني أعودُ إلى الزمنِ الذي أستطيعُ فيه إبطالَ كلِّ تلك الأحداث.
بعينين غاضبتين، لوّحَ بسيفِه نحوَ نقاطي الحيوية. كان قادرًا على إطلاقِ طاقةِ النصل، فلم أُطِلِ الوقت.
بينما غادروا، كسرَ صوتٌ حاقدٌ الصمت:
كان واثقًا من انتصارِه.
تجنبتُ السيفَ الذي يريدُ قطعَ ذراعي واندفعتُ نحو صدرِه.
كان واثقًا من انتصارِه.
حاولَ غو بيونغهو الدفاعَ، لكن مرفقي اخترقَ ضفيرتَه الشمسية.
لتعزيزِ إعلانه، أقامَ والدي مسابقةً قتاليةً لشبابِ الطائفة. تلك كانت مناوشةَ الشياطينِ الجديدة.
ثوود!
بينما غادروا، كسرَ صوتٌ حاقدٌ الصمت:
حاصرته وهو يترنح.
“هذا المجنونُ يضحك؟”
ضربته قبضاتي بلا توقف. الضربةُ الأولى كسرتْ أنفَه، والثانية أضلاعَه. حتى بلا طاقةٍ داخلية، فنحنُ فنانون قتاليون. نستطيعُ قتلَ ثورٍ بقبضاتٍ عارية.
غو بيونغهو، التلميذُ الخامسُ من أتباعِ غو تشيونبا شيطانِ النصلِ الدموي، أحد أسياد الشياطين الثمانية. أكيد أنه استخدم حيلًا جبانةً ليفوزَ في المناوشة، فهو ليس الأكثرَ موهبةً بين التلاميذ.
‘شكرًا جزيلاً.’
لم أتوقف.
“اليومُ هو يومُ مناوشةِ الشياطينِ الجديدة.”
أمسكتُ بمعصمِه وهو يصرخ.
‘الآن بعد عودتي، حياتُكم لن تكون ممتعة.’
“أي يدٍ استخدمتَها لوضعِ السم؟ هذه؟”
أنسيتَ؟ هذا أنتَ في شبابك.
قفزتُ وأنا أمسكُ بذراعِه، ثم نزلتُ بقدمي.
أمسكتُ بمعصمِه وهو يصرخ.
باام!
الشيطانُ السماويُّ غوم ووجين.
رأى غو بيونغهو ابتسامتي فازدادَ غضبًا.
بقوةٍ من قدمي إلى ركبتي، كسرتُ ذراعَه.
“وااااه!”
انفجرَ ضحكُ المحاربين. أغلب الأصوات أتت من أتباعِ سيدِ السيفِ ذي الضربةِ الواحدة، الذي لا ينسجمُ مع شيطانِ النصلِ الدموي.
كراك – كراك – كراك!
حطمتْ موجةُ الصدمةِ معصمَه ومرفقَه وكتفَه.
لم يكن سمًا عاديًّا. كان يبدو غيرَ ضارٍّ في الظروفِ العادية، لكن في مواقفَ كالمباراةِ الحامية، فقد بدد طاقتي. لاحقًا، عرفت أنه سمٌّ خاصٌّ اسمه ‘الملكة السوداء’¹، طوَّره تحالفُ الأرثودوكس ووزَّعه سرًا.
“آآآهه!”
حتى بلا صراخِه، عرفَ الجميعُ: لقد تحطمت ذراعُه وكتفُه، لن يقاتلَ بعدَ اليوم.
“نعم، نحنُ الاثنان فقط. سمعتُ أنك استمتعتَ بالصيدِ في شبابك. أريدُ أن أتعلمَ منك.”
انفجرتِ الهتافاتُ من كلِّ مكان.
وللفائزِ في المناوشة، عرضَ فرصةً لتحدّي أحدِ ابنيه.
“وااااه!”
لم يكن نزالًا بل انتصارٌ حاسمٌ أسعدَ الجميع.
شااااك!
انفض أتباعُ شيطانِ النصلِ الدموي، لكن كلماتهم غرقَت وسط الهتافات.
تكررت أخطائي وإخفاقاتي، وتعثَّرتُ في معركةِ الخلافة.
لم يتحركْ شيطانُ النصلِ الدموي الجالسٌ بينهم، رغمَ تدميرِ تلميذِه.
باام!
هدأتِ اللعنات والهتافاتُ وآهاتُ الألم، فنهضَ والدي أخيرًا. بدا التنينُ الأحمرُ على زيِّه الأبيضِ وكأنه سيصعدُ إلى السماء.
وقفَ الأسيادُ الشيطانيون الثمانية معه.
شااا – شااا – شااا.
كموجةٍ، وقفَ كلُّ الأتباعِ في القاعةِ وقدموا التحيةَ للحاكمِ المطلق.
انفجرَ ضحكُ المحاربين. أغلب الأصوات أتت من أتباعِ سيدِ السيفِ ذي الضربةِ الواحدة، الذي لا ينسجمُ مع شيطانِ النصلِ الدموي.
عند نقطةِ التحولِ تلك، كانت كلماتي الأولى بعد العودة:
الشيطانُ السماويُّ غوم ووجين.
أمسكتُ بمعصمِه وهو يصرخ.
أقوى هذا العصر.
زمنٌ شعرتُ فيه أنني أستطيعُ الركضَ طوالَ اليومِ وسحقَ أيِّ شيءٍ بقبضتي.
…للآن.
لتعزيزِ إعلانه، أقامَ والدي مسابقةً قتاليةً لشبابِ الطائفة. تلك كانت مناوشةَ الشياطينِ الجديدة.
نظرَ والدي إليّ. نظراتُه ثاقبةٌ كأنها تخترقُ جسدي.
حتى بلا صراخِه، عرفَ الجميعُ: لقد تحطمت ذراعُه وكتفُه، لن يقاتلَ بعدَ اليوم.
كنتُ في الماضي أخافُه. خاصةً تلك النظرةُ التي تزدري الناس. لم أستطع مواجهتَها. لذا كيف كان لي أن أحادثَه؟
تصوري عن والدي كان مبنيًا على التخمين. أتمنى لو أخبرتُ ماضيَّ:
بقوةٍ من قدمي إلى ركبتي، كسرتُ ذراعَه.
في العلاقات، لا تتخيلْ وحدك. انظرْ جيدًا، اسمعْ جيدًا. الإجاباتُ ليست بداخلك، بل عند الطرفِ الآخر.
الملكة السوداء: نوع من العناكب المعروفة بسمها، ليس قاتلا لكنه يسبب تشنجات وألام كبيرة.
لم أتجنبْ نظراتِه.
وللفائزِ في المناوشة، عرضَ فرصةً لتحدّي أحدِ ابنيه.
لم يكن نزالًا بل انتصارٌ حاسمٌ أسعدَ الجميع.
ما المخيفُ في ذلك التعبير؟ إنه رجلٌ يحاولُ ألا يفقدَ هيبتَه بينَ مؤامراتٍ لا تنتهي. اللامبالاةُ والبرودُ ناتجان عن ذلك. ما لم أره سابقًا، أراهُ الآن.
غو بيونغهو، التلميذُ الخامسُ من أتباعِ غو تشيونبا شيطانِ النصلِ الدموي، أحد أسياد الشياطين الثمانية. أكيد أنه استخدم حيلًا جبانةً ليفوزَ في المناوشة، فهو ليس الأكثرَ موهبةً بين التلاميذ.
“ما هي أمنيتُك؟”
تجاهلتُ كلماتِه ونظرتُ إلى الشيطانِ السماويِّ الجالسِ بعيدًا في المقعدِ العلوي. حتى بين آلافِ الأتباع، كان حضورُه واضحًا.
سمعَ صوتُ والدي العميقُ الجميعُ دونَ طاقةٍ داخلية، لكنه بدا مرعبًا.
لم أتوقع العودةَ لهذا اليوم، فاتبعتُ حدسي.
لكن فيما بعد، وجدت أن هناك سببٌ آخر لاختيارِه لي.
استمعَ الجميعُ باهتمام. خاصةً الأسيادُ الثمانية.
حطمتْ موجةُ الصدمةِ معصمَه ومرفقَه وكتفَه.
“أمنيتي هي…”
لم يكن نزالًا بل انتصارٌ حاسمٌ أسعدَ الجميع.
لم أتوقع العودةَ لهذا اليوم، فاتبعتُ حدسي.
تصوري عن والدي كان مبنيًا على التخمين. أتمنى لو أخبرتُ ماضيَّ:
“أريدُ أن أذهبَ للصيدِ معك، يا أبي.”
“اقتلوه! أرجوكَ يا أخي، اقتله!”
ارتجَّ والدي كأنه فوجئ. تمتمَ المتفرجون. توقعوا طلبَ خلافةٍ أو سيفٍ ثمين.
“آآآهه!”
“للصيدِ معي؟”
نظرَ والدي إليّ. نظراتُه ثاقبةٌ كأنها تخترقُ جسدي.
“نعم، نحنُ الاثنان فقط. سمعتُ أنك استمتعتَ بالصيدِ في شبابك. أريدُ أن أتعلمَ منك.”
‘لقد عدتُ إلى الماضي!’
‘جيد، جيد جدًا!’
حدّقَ بي لحظةً ثم قال بفظاظة:
“الآن إذًا، اليومُ هو …!”
“سنغادرُ عندَ الفجرِ غدًا.”
بهذا بدأَ بالمغادرة.
استخدامُ السيفِ قد يكشفُ مهاراتي الحقيقية.
عبر هذا المشهدِ الكئيب، تحركَ الشيطانُ السماويُّ الأحمرُ، فانحنى الجميع. حل صمتٌ مطبقٌ بين الآلافٍ.
لم أتوقع العودةَ لهذا اليوم، فاتبعتُ حدسي.
نظرتُ إلى السماءِ الزرقاءِ وابتسمتُ، شابًا كما شعرتُ.
بينما غادروا، كسرَ صوتٌ حاقدٌ الصمت:
كان قلقٌي على حركةِ جسدي بلا أساس. استجابَ جسدي فورًا، أسرعَ وأقوى مما توقعت. وكأن جسدي يقول:
“أحمق! تمنى شيئًا تافهًا…”
“اقتلوه! أرجوكَ يا أخي، اقتله!”
التفتُ لأرى غو بيونغهو يُحملُ بعيدًا، ذراعاهُ متدليتان.
تجنبتُ السيفَ الذي يريدُ قطعَ ذراعي واندفعتُ نحو صدرِه.
حككتُ رأسي وقلت:
رأى غو بيونغهو ابتسامتي فازدادَ غضبًا.
“آسف… ما اسمُكَ مرةً أخرى؟” (ملاحظة: سخرية ممتازة!)
“أن تهينني أنا، غو بيونغهو، هو إهانةٌ لمعلمي!”
“ما رأيكَ بالانسحاب؟ حتى الآن لم يفت الأوان!”
غو بيونغهو، الذي تُجاهلُ حتى النهاية، صرخَ غاضبًا:
رأى غو بيونغهو ابتسامتي فازدادَ غضبًا.
“اقتلوه! أرجوكَ يا أخي، اقتله!”
راقبتُ النصلَ المقترب حتى اللحظةِ الأخيرةِ ثم التففتُ متجنبًا.
لكن بعد انتهاءِ المباراة، لم يهاجمني أحد. نظروا إليَّ ببرودٍ وحملوه بعيدًا.
شكّلت سيوفُهم، سكاكينُهم وقبضاتُهم العملاقةُ سقفًا فوق المسرح.
‘الآن بعد عودتي، حياتُكم لن تكون ممتعة.’
‘الآن بعد عودتي، حياتُكم لن تكون ممتعة.’
ارتجَّ والدي كأنه فوجئ. تمتمَ المتفرجون. توقعوا طلبَ خلافةٍ أو سيفٍ ثمين.
شكرتُ السماءَ لأنها أعادتني إلى نقطةِ التحولِ هذه. شكرًا لسيو غونغ، رغمَ خيانتِه، لإكمالِ تقنيةِ الارتدادِ العظيم.
لم أتجنبْ نظراتِه.
‘شكرًا جزيلاً.’
تصوري عن والدي كان مبنيًا على التخمين. أتمنى لو أخبرتُ ماضيَّ:
نظرتُ إلى السماءِ الزرقاءِ وابتسمتُ، شابًا كما شعرتُ.
أنسيتَ؟ هذا أنتَ في شبابك.
“ما اسمُكَ مرةً أخرى؟”
لم أتجنبْ نظراتِه.
- الملكة السوداء: نوع من العناكب المعروفة بسمها، ليس قاتلا لكنه يسبب تشنجات وألام كبيرة.
حاصرته وهو يترنح.
