هذه الأيام، الأذكياء أكثر شجاعة
الفصل الرابع عشر: هذه الأيام، الأذكياء هم أكثر شجاعة
ارتعب سيما ميونغ. هذه إهانة له وللسيد.
“يبدو أن رجالي أخطأوا. جَهَلَة بطبيعتهم، أرجو تفهمك.”
وقف حارس أمام مكتب أمام مكتب قائد الجيش الشيطاني معارضا طريقنا.
“أتستطيع حمل سكينٍ بهذه اليد؟”
“ذلك الصبي قال إننا فقدنا مسارنا الشيطاني.”
“لا يُسمح لأحد بمقابلته دون موعد.”
فجأة، قال الشيطان السماوي غوم ووجين شيئًا غير متوقعا.
“نحن هنا لإجراء تحقيق رسمي. فلتتنحى.”
بصفته وثيقة رسمية، فقد نُقش شعار الشيطان السماوي على خلفيته.
“مستحيل.”
فتح الحارس الباب مُرتَاحا.
لم أتحمل رؤية سيو داريونغ يتشاجر مع أفراد الجيش الشيطاني، فأخذت أمر التحقيق من يده ورفعته أمامه.
ارتَخى تَوتُّر قائد الجيش الشيطاني.
قلت مازحًا، لكن سيو داريونغ أخذ الكلام بجدية.
“أترى الختم على هذا الأمر؟”
بصفته وثيقة رسمية، فقد نُقش شعار الشيطان السماوي على خلفيته.
“إنما يقصّر عمره فقط. تذكّر نبوءتي.”
“عرقلة هذا الأمر ليست عرقلة لنا فحسب، بل عرقلة للشيطان السماوي نفسه.”
‘إذن، من الأفضل لك ن تظل حذرًا. بما أن أبي أرسلني، فإما أنا أو أنت من سيموت.’
“مستحيل.”
عند ذكر الشيطان السماوي، ارتعد الحارس. لابد أنني أول من استخدم خلفية وثيقة رسمية كواجهة للشيطان السماوي.
ظن أن يده كُسرت بكمين مني. إن لم يدرك أن الهزيمة حتمية، فمؤامراته ستودي به.
لم أتحمل رؤية سيو داريونغ يتشاجر مع أفراد الجيش الشيطاني، فأخذت أمر التحقيق من يده ورفعته أمامه.
“يمكنكم الاستهانة بنا، لكن ليس بهذا. أليس كذلك؟ أم أنكم تستهينون بزعيم الطائفة أيضًا؟ هل أبلغه بذلك؟”
ازدادت كآبة سيو داريونغ الكئيب.
“لا، بالطبع لا!”
“بالتأكيد لا.”
في هذه اللحظة، سُمِع صوت من الداخل.
“أنا جائع. لنأكل.”
“أدخلهم.”
“أدخلهم.”
لقد تبين هذا جليا من خلال الحادثة الأخيرة، التي قتل فيها أحد محققي جناح العالم السفلي.
لم أتحمل رؤية سيو داريونغ يتشاجر مع أفراد الجيش الشيطاني، فأخذت أمر التحقيق من يده ورفعته أمامه.
فتح الحارس الباب مُرتَاحا.
حمل السؤال معنى خفيا غير الذي أظهره؛ ‘أتُريد قتله؟’
“يبدو أن رجالي أخطأوا. جَهَلَة بطبيعتهم، أرجو تفهمك.”
لابد أن سيو داريونغ أدرك أن هذه الطريقة هي الأجدى منذ البداية. ربما صعب عليه ذكر أبي، لكن عليه فهم أن سلطة الشيطان السماوي وُجدت لمثل هذه المواقف.
“أدخلهم.”
“تفضلوا، أيها السادة.”
ليشير لنفسه تحديداً ببراعة، هذا هو مستوى الجرأة الذي يؤهّل صاحبه لأن يكون في قلب صراعات الفصائل داخل الطائفة.
“أليس الجهل ضربًا من الشجاعة؟”
بدا قائد الجيش الشيطاني غو تشيون يانغ رجلًا ببنية عادية، لكنه يشع هيبةً تُرهب حتى أضخم جنود الجيش الشيطاني.
“لنرى أسيسقط السكين أم أحشاؤك أولا.”
لكن، رغم كل شيء، سيظل ظلا لأخيه الأكبر شيطان نصل السماء الدموي. تشابه وجهاهما وعيونهما، لكن اللهب المتقد والبارد الذي رأيته في عيني الأخير غاب عن غو تشيون يانغ.
حين هممت بالانصراف، أضاف قائد الجيش الشيطاني تحذيرا أخيرا.
“لقاؤك أصعب من لقاء أبي.”
“يبدو أن رجالي أخطأوا. جَهَلَة بطبيعتهم، أرجو تفهمك.”
“بالتأكيد لا.”
“تجمعوا ليستفزونا، حتى أنهم حاولوا افتعال قتال. بدا لي وكأن لا عمل لهم. ربما عليك جعلهم يقرأون بعض الكتب.”
“مواجهة قائد الجيش الشيطاني لن تكون سهلة على السيد الشاب الثاني.”
“أليس الجهل ضربًا من الشجاعة؟”
“مَقولَة بالية. في هذه الأيام، الأذكياء هم الأشجع. يضعون استراتيجيات أفضل ويعرفون ما يجب فعله ومتى.”
حدّق بي كوحشٍ هائج. لقد أرا تحذيري، لكن إجابتي أثارت غضبه.
“يبدو أنني شِختُ ولم أعد أدرك العصر.”
بدا هذا لسيما ميونغ كقول ‘إن تكلم بكبرياء، فليتحمل العواقب.’
“ألا تستطيع إخباري، أنا، بهذا القدر حتى؟”
خلال تبادلنا الكلمات، كنا نخوض معركة إرادات. أما قائد الجيش الشيطاني، المتمرّس في دهاليز السياسة الداخلية للطائفة، فقد أجابني دون أن يعتريه أدنى اضطراب.
“وصلت تقارير عن اشتباكات مع الجيش. ربما نجاحه في الكهف السماوي سيكون سمًّا له.”
“لكن لماذا توليتَ التحقيق بنفسك؟”
“يبدو أن أبي يعاقبني.”
“أبي لا يكترث أيضا، بل يتابع باهتمام. على الأغلب أننا أُرسلنا إلى هذه الغرفة بأمر من غودانغ لا القائد.”
“يعاقبك؟”
“لقد قمت بخطء ما خلال رحلة صيد.”
غادرت أنا وسيو داريونغ. دلّت حرارة نظراته من خلفي على غضبه.
“اووه!”
“مَقولَة بالية. في هذه الأيام، الأذكياء هم الأشجع. يضعون استراتيجيات أفضل ويعرفون ما يجب فعله ومتى.”
استبدل قائد الجيش الشيطاني تعبيره بالتفهم. بعد سماعه بأني مُحقق، لابد أنه حزر نوايا خفية.
“عند وصول رسالة مجهولة، يرسل جناح العالم السفلي محققًا حتمًا. لقد عرفت عن هذا حديثًا.”
عند الخروج، وجدنا غودانغ بيده المكسورة مضمّدة ينتظر.
“لماذا قرر جناح العالم السفلي فتح تحقيق إذن؟ أهناك رسالة مجهولة أخرى؟”
“تفضلوا، أيها السادة.”
متظاهراً بعدم الاكتراث، أبدت كثرة أسئلته توترا داخليًا. لم يكن جناح العالم السفلي هيئة تُستهان بها. إن كشفوا جريمة ما، ينفذون العقاب بلا رحمة.
لم تُنظَّف الغرفة أبدًا. غطّى الغبار كل مكان، حتى أن خيوط العنكبوت قد على ملأت السقف.
“أجل.”
“لا أستطيع كشف تفاصيل التحقيق.”
“هاهاها! فقط سماع هذا يطمئنني. اصبر علينا أيامًا قليلة.”
“ألا تستطيع إخباري، أنا، بهذا القدر حتى؟”
“صحيح، لكن أخوك هو أخوك، وأنا أنا. أنا أؤيدك أنت، أيها السيد الشاب الثاني.”
“لقاؤك أصعب من لقاء أبي.”
ليشير لنفسه تحديداً ببراعة، هذا هو مستوى الجرأة الذي يؤهّل صاحبه لأن يكون في قلب صراعات الفصائل داخل الطائفة.
“هذا الوغد يحمل ضغينةً بالفعل …”
“كان عليَّ التعامل مع الأمر شخصيا.”
“سأكون صريحًا، أيها القائد. نعم، وصلت رسالة مجهولة.”
“ظننت أن أموراً كهذه لن تحدث. أليس الافتراء عملا يحتاج شيئا من الذكاء؟ كما قلت هل يخطر ببال الجهلة إرسال رسالة مجهولة الهوية اصلا؟”
“كما توقعت.”
متظاهراً بعدم الاكتراث، أبدت كثرة أسئلته توترا داخليًا. لم يكن جناح العالم السفلي هيئة تُستهان بها. إن كشفوا جريمة ما، ينفذون العقاب بلا رحمة.
نظر إليّ سيو داريونغ باستغراب. بدت عيناه تعابير كأنه يقول: ‘أتُخبره بكل شيء؟’
بدأنا بعدها بالتنظيف سويًّا. نظر إليّ سيو داريونغ مرارًا مستغربًا تنظيفي للغرفة بنفسي. لو علم بصعوبة حياتي قبل ‘الارتداد’، لعرف أن هذا لا شيء.
رَدَدْتُ بنظرة هادئة: ‘لا تقلق.’
تبادل هذه النظرات جعل شفتي قائد الجيش الشيطاني ترتفعان بابتسامة ماكرة. في نظره، بدت هذه الافعال ساذجة، وهو ما صب في مصلحتي في الواقع.
“بما أننا رأينا وجهًا قبيحًا، فلنأكل ألذ طعام.”
“عند وصول رسالة مجهولة، يرسل جناح العالم السفلي محققًا حتمًا. لقد عرفت عن هذا حديثًا.”
“لننظف معًا.”
ابتسمت عند سماع هذه الكذبة الفجة.
أعلن قائد الجيش الشيطاني براءته ببرود.
“بماذا تستمتع إذًا؟ اذهب وكُلْ بعض المعكرونة.”
“عندما تقود جهلة كجيشي، ستُرمى بكل أنواع الاتهامات.”
متظاهراً بعدم الاكتراث، أبدت كثرة أسئلته توترا داخليًا. لم يكن جناح العالم السفلي هيئة تُستهان بها. إن كشفوا جريمة ما، ينفذون العقاب بلا رحمة.
“إن كان محظوظًا، سيأخذه.”
“ظننت أن أموراً كهذه لن تحدث. أليس الافتراء عملا يحتاج شيئا من الذكاء؟ كما قلت هل يخطر ببال الجهلة إرسال رسالة مجهولة الهوية اصلا؟”
“الجهلة طموحون على نحو غير مألوف. حتى أنت يجدر بك الحذر. فحين يجتمع الجهل والطموح، يمكن أن تحدث أمورٌ لم يكن ينبغي لها الحدوث بتاتاً.”
بينما مشى على مسار الدم، التفت من بعيد. رغم عدم اكتراث الشيطان السماوي بحياة ابنه أو موته، لكن حرصه على السيف زاد عن المعتاد.
رغم التهديد الخفي، حافظت على ابتسامتي.
“لا يُسمح لأحد بمقابلته دون موعد.”
لم أتحمل رؤية سيو داريونغ يتشاجر مع أفراد الجيش الشيطاني، فأخذت أمر التحقيق من يده ورفعته أمامه.
“سأنهي التحقيق في أسرع وقت ممكن، لذا، احتمل الازعاج قليلا.”
ارتَخى تَوتُّر قائد الجيش الشيطاني.
“إزعاج؟ أتعتقد أننا من هذا النوع؟ هذا مخيب للآمال حقا.”
“أليس معروفًا أن شيطان نصل السماء الدموي يدعم أخي الأكبر؟”
عند نهاية مسار الدم، خلص سيما ميونغ لنتيجة واحدة.
“صحيح، لكن أخوك هو أخوك، وأنا أنا. أنا أؤيدك أنت، أيها السيد الشاب الثاني.”
أنكرت ببراءة، فصرّ أسنانه.
“وصلت تقارير عن اشتباكات مع الجيش. ربما نجاحه في الكهف السماوي سيكون سمًّا له.”
ابتسمت عند سماع هذه الكذبة الفجة.
“أيعقل أن يبعثك سيد طائفتنا لتلقى حتفك هنا؟ أنا قلق عليك.”
“هاهاها! فقط سماع هذا يطمئنني. اصبر علينا أيامًا قليلة.”
“هو من استفزّني أولاً.”
“سيأخذونكم إلى سكنكم عند مغادرتكم.”
أدرك سيما ميونغ مقصد زعيم الطائفة. إن أدار السيد الشاب الأزمة جيدًا، فسينال السيف مكافأةً.
“يعاقبك؟”
حين هممت بالانصراف، أضاف قائد الجيش الشيطاني تحذيرا أخيرا.
“أقلت نفس الشيء في المرة السابقة حين قال المحقق؟”
“كن حذرًا. أنا حقا أقول ذلك حرصًا عليك.”
وقف حارس أمام مكتب أمام مكتب قائد الجيش الشيطاني معارضا طريقنا.
“أقلت نفس الشيء في المرة السابقة حين قال المحقق؟”
غادرت أنا وسيو داريونغ. دلّت حرارة نظراته من خلفي على غضبه.
“أيعقل أن يبعثك سيد طائفتنا لتلقى حتفك هنا؟ أنا قلق عليك.”
“هاها. يكفيني أن أسمع هذا لأطمئن. إذن، سأستأذن.”
بدا قائد الجيش الشيطاني غو تشيون يانغ رجلًا ببنية عادية، لكنه يشع هيبةً تُرهب حتى أضخم جنود الجيش الشيطاني.
“عند وصول رسالة مجهولة، يرسل جناح العالم السفلي محققًا حتمًا. لقد عرفت عن هذا حديثًا.”
غادرت أنا وسيو داريونغ. دلّت حرارة نظراته من خلفي على غضبه.
“سأحضر فراشًا جديدًا.”
‘إذن، من الأفضل لك ن تظل حذرًا. بما أن أبي أرسلني، فإما أنا أو أنت من سيموت.’
“إذن أنا سأبقى. عد إلى جناحك وارتح.”
صَمَت وهو يراقب الشيطان السماوي ينظف سيفه بتركيز. حتى بعد إرسال ابنه للموت، لم يَرِجْ له جفن.
في الغرفة المعدّة من طرف الجيش الشيطاني، تصلّب وجها المحققان.
راقب المستشار الاستراتيجي سيما ميونغ الشيطان السماوي غوم ووجين وهو يلمع سيفه.
“الجهلة طموحون على نحو غير مألوف. حتى أنت يجدر بك الحذر. فحين يجتمع الجهل والطموح، يمكن أن تحدث أمورٌ لم يكن ينبغي لها الحدوث بتاتاً.”
“منذ زمن لم تُخرج سيف الشيطان الأسود.”
ارتعب سيما ميونغ. هذه إهانة له وللسيد.
“آسف. حقيقة الأكل لا يهمني.”
اعتُبر سيف الشيطان الأسود أحد سيوف الطائفة الأربعة العظمى.
لم تُنظَّف الغرفة أبدًا. غطّى الغبار كل مكان، حتى أن خيوط العنكبوت قد على ملأت السقف.
أفضلُها هو سيف الشيطان السماوي، الذي يحمله زعيم الطائفة في كل الأوقات، يليه سيف الشيطان الأسود، ثم سيف روح الشر، وأخيرًا سيف الزهرة البيضاء.
حمل السؤال معنى خفيا غير الذي أظهره؛ ‘أتُريد قتله؟’
“أأَخرجتَه لِتَهَبَه للسيد الشاب؟”
واصل الشيطان السماوي تنظيف سيفه صامتًا. بينما انحنى سيما ميونغ وهمّ خارجا.
توقفت يد الشيطان السماوي غوم ووجين للحظة قبل أن تواصل.
“إن كان محظوظًا، سيأخذه.”
أدرك سيما ميونغ مقصد زعيم الطائفة. إن أدار السيد الشاب الأزمة جيدًا، فسينال السيف مكافأةً.
“يبدو كذلك.”
“مواجهة قائد الجيش الشيطاني لن تكون سهلة على السيد الشاب الثاني.”
“علينا إيجاد مرسل الرسالة. البقاء هنا يزيد فرص القبض عليه.”
“بالنسبة لهم، أنا شبح في معركة الخلافة. الخاسر في هذه المعركة يعني الموت. والأسوأ، من يقترب مني قد يُقتَل معي.”
لم يفهم قرار سيده هذه المرة. رغم تصرفات غوم موغوك غير المتوقعة، إلا أنها لا تكفي لإرساله في مواجهة الجيش الشيطاني.
ليشير لنفسه تحديداً ببراعة، هذا هو مستوى الجرأة الذي يؤهّل صاحبه لأن يكون في قلب صراعات الفصائل داخل الطائفة.
ظن أن يده كُسرت بكمين مني. إن لم يدرك أن الهزيمة حتمية، فمؤامراته ستودي به.
“وصلت تقارير عن اشتباكات مع الجيش. ربما نجاحه في الكهف السماوي سيكون سمًّا له.”
“أترى الختم على هذا الأمر؟”
تلك الثقة قد تكون سببا في هزيمته. ما زال شابا أصغر من أن يواجه قائد الجيش الشيطاني المحنك واسع الدهاء. لذلك كان سيما ميونغ واثقا أن سيف الشيطان الأسود سيعود إلى أعماق خزينه الكنوز.
“صحيح، لكن أخوك هو أخوك، وأنا أنا. أنا أؤيدك أنت، أيها السيد الشاب الثاني.”
“كان عليَّ التعامل مع الأمر شخصيا.”
“علينا إيجاد مرسل الرسالة. البقاء هنا يزيد فرص القبض عليه.”
“كما توقعت.”
لقد تبين هذا جليا من خلال الحادثة الأخيرة، التي قتل فيها أحد محققي جناح العالم السفلي.
“ذلك الصبي قال إننا فقدنا مسارنا الشيطاني.”
ظن أن يده كُسرت بكمين مني. إن لم يدرك أن الهزيمة حتمية، فمؤامراته ستودي به.
لقد دل ذلك على أن قائد الجيش الشيطاني قد استعان بسلطة رئيس جناح العالم السفلي أو اكتشف نقطة ضعفه. فقد قام رئيس جناح العالم السفلي بالتستر على مقتل تابعه من دون إعادة فتح تحقيق مناسب. ولهذا، وبدلا من ترك الأمر لجناح العالم السفلي، عزم سيما ميونغ على حسمه عبر جناحه الخاص، جناح الاتصالات السماوية.
“اووه!”
فجأة، قال الشيطان السماوي غوم ووجين شيئًا غير متوقعا.
راقب المستشار الاستراتيجي سيما ميونغ الشيطان السماوي غوم ووجين وهو يلمع سيفه.
“ذلك الصبي قال إننا فقدنا مسارنا الشيطاني.”
“سيأخذونكم إلى سكنكم عند مغادرتكم.”
ارتعب سيما ميونغ. هذه إهانة له وللسيد.
لم يفهم قرار سيده هذه المرة. رغم تصرفات غوم موغوك غير المتوقعة، إلا أنها لا تكفي لإرساله في مواجهة الجيش الشيطاني.
“ألهذا أرسلته؟”
“هاها. يكفيني أن أسمع هذا لأطمئن. إذن، سأستأذن.”
“عم تتحدث؟”
حمل السؤال معنى خفيا غير الذي أظهره؛ ‘أتُريد قتله؟’
بما أنه لم يلحظ تغييرًا في تعابير الشيطان السماوي، بدا هذا منطقيًّا.
“من يتكلم بهذا الجَزْم، عليه إثباته بالفعل.”
بدأنا بعدها بالتنظيف سويًّا. نظر إليّ سيو داريونغ مرارًا مستغربًا تنظيفي للغرفة بنفسي. لو علم بصعوبة حياتي قبل ‘الارتداد’، لعرف أن هذا لا شيء.
لابد أن سيو داريونغ أدرك أن هذه الطريقة هي الأجدى منذ البداية. ربما صعب عليه ذكر أبي، لكن عليه فهم أن سلطة الشيطان السماوي وُجدت لمثل هذه المواقف.
بدا هذا لسيما ميونغ كقول ‘إن تكلم بكبرياء، فليتحمل العواقب.’
بينما مشى على مسار الدم، التفت من بعيد. رغم عدم اكتراث الشيطان السماوي بحياة ابنه أو موته، لكن حرصه على السيف زاد عن المعتاد.
صَمَت وهو يراقب الشيطان السماوي ينظف سيفه بتركيز. حتى بعد إرسال ابنه للموت، لم يَرِجْ له جفن.
“لا أستطيع كشف تفاصيل التحقيق.”
قلت مازحًا، لكن سيو داريونغ أخذ الكلام بجدية.
“إذن، المسار الشيطاني المفقود… أتنوي استعادته بنفسك؟”
لم تُنظَّف الغرفة أبدًا. غطّى الغبار كل مكان، حتى أن خيوط العنكبوت قد على ملأت السقف.
“يبدو كذلك.”
“كن حذرًا. أنا حقا أقول ذلك حرصًا عليك.”
“إن كان بناءً على أفعال السيد الشاب الثاني الأخيرة، فالأمر يستحق الترقب.”
“يبدو أن أبي يعاقبني.”
واصل الشيطان السماوي تنظيف سيفه صامتًا. بينما انحنى سيما ميونغ وهمّ خارجا.
وقف حارس أمام مكتب أمام مكتب قائد الجيش الشيطاني معارضا طريقنا.
ليشير لنفسه تحديداً ببراعة، هذا هو مستوى الجرأة الذي يؤهّل صاحبه لأن يكون في قلب صراعات الفصائل داخل الطائفة.
بينما مشى على مسار الدم، التفت من بعيد. رغم عدم اكتراث الشيطان السماوي بحياة ابنه أو موته، لكن حرصه على السيف زاد عن المعتاد.
“مَقولَة بالية. في هذه الأيام، الأذكياء هم الأشجع. يضعون استراتيجيات أفضل ويعرفون ما يجب فعله ومتى.”
“يمكنكم الاستهانة بنا، لكن ليس بهذا. أليس كذلك؟ أم أنكم تستهينون بزعيم الطائفة أيضًا؟ هل أبلغه بذلك؟”
‘هل يعتقد أن السيد الشاب يستطيع مجابهة قائد الجيش الشيطاني؟’
“هاهاها! فقط سماع هذا يطمئنني. اصبر علينا أيامًا قليلة.”
جعلت مزحة الرجل المنحرف الجو متوتِّرًا.
استحال فهم نوايا زعيم الطائفة هذه المرة.
عند نهاية مسار الدم، خلص سيما ميونغ لنتيجة واحدة.
سيعود سيف الشيطان الأسود إلى خزانة الكنوز بالتأكيد.
“يبدو أن أبي يعاقبني.”
“أبي لا يكترث أيضا، بل يتابع باهتمام. على الأغلب أننا أُرسلنا إلى هذه الغرفة بأمر من غودانغ لا القائد.”
“أيها القائد غودانغ، أأكلت؟ لنأكل معًا! أيدك مصابتان؟ كيف لحادث كهذا أن يصيبك؟”
عند عودتنا، حدّقنا بالسرير؛ وُجد فوقه غرابان ميتان.
في الغرفة المعدّة من طرف الجيش الشيطاني، تصلّب وجها المحققان.
جعلت مزحة الرجل المنحرف الجو متوتِّرًا.
“هذا مبالغ فيه.”
لم تُنظَّف الغرفة أبدًا. غطّى الغبار كل مكان، حتى أن خيوط العنكبوت قد على ملأت السقف.
“يمكنكم الاستهانة بنا، لكن ليس بهذا. أليس كذلك؟ أم أنكم تستهينون بزعيم الطائفة أيضًا؟ هل أبلغه بذلك؟”
“غير معقول. حتى لو كان القائد يؤيد السيد الشاب الأول، فقد أتيتَ بنفسك.”
“بالنسبة لهم، أنا شبح في معركة الخلافة. الخاسر في هذه المعركة يعني الموت. والأسوأ، من يقترب مني قد يُقتَل معي.”
“يبدو أن رجالي أخطأوا. جَهَلَة بطبيعتهم، أرجو تفهمك.”
أشرت إلى سيو داريونغ ثم مررت إصبعي على رقبتي. اقترابك مني قد يودي بحياتك، لكنه لم يهتم.
‘إذن، من الأفضل لك ن تظل حذرًا. بما أن أبي أرسلني، فإما أنا أو أنت من سيموت.’
لم أتحمل رؤية سيو داريونغ يتشاجر مع أفراد الجيش الشيطاني، فأخذت أمر التحقيق من يده ورفعته أمامه.
“رغم ذلك… ألا يحترمون زعيم الطائفة؟”
“آسف. حقيقة الأكل لا يهمني.”
“أبي لا يكترث أيضا، بل يتابع باهتمام. على الأغلب أننا أُرسلنا إلى هذه الغرفة بأمر من غودانغ لا القائد.”
“هذا الوغد يحمل ضغينةً بالفعل …”
“إنما يقصّر عمره فقط. تذكّر نبوءتي.”
جعلت مزحة الرجل المنحرف الجو متوتِّرًا.
“على أي، سأبدأ بتنظيف المكان. اخرج رجاء.”
“لننظف معًا.”
“علينا إيجاد مرسل الرسالة. البقاء هنا يزيد فرص القبض عليه.”
“لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك.”
“غير معقول. حتى لو كان القائد يؤيد السيد الشاب الأول، فقد أتيتَ بنفسك.”
“لم ذلك؟”
“هاهاها! فقط سماع هذا يطمئنني. اصبر علينا أيامًا قليلة.”
بدأنا بعدها بالتنظيف سويًّا. نظر إليّ سيو داريونغ مرارًا مستغربًا تنظيفي للغرفة بنفسي. لو علم بصعوبة حياتي قبل ‘الارتداد’، لعرف أن هذا لا شيء.
حين هممت بالانصراف، أضاف قائد الجيش الشيطاني تحذيرا أخيرا.
بعد التنظيف، أحضر سيو داريونغ فراشًا نظيفًا.
“هذا الوغد يحمل ضغينةً بالفعل …”
عند نهاية مسار الدم، خلص سيما ميونغ لنتيجة واحدة.
“أستنام هنا حقًّا؟”
“ألا تستفزه كثيرًا؟”
“أجل.”
“أيها السيد الشاب الثاني، لن أنسى فعلتك الجبانة.”
“أيمكنني أن أسأل لماذا؟”
“أأَخرجتَه لِتَهَبَه للسيد الشاب؟”
“علينا إيجاد مرسل الرسالة. البقاء هنا يزيد فرص القبض عليه.”
“إذن أنا سأبقى. عد إلى جناحك وارتح.”
“بما أننا رأينا وجهًا قبيحًا، فلنأكل ألذ طعام.”
“إن نمت وحدك، قد يتسلل منحرفٌ ليلاً. ماذا لو اقتحم مهووسٌ بالرجال نحيفي الجسم؟”
“هذا مبالغ فيه.”
قلت مازحًا، لكن سيو داريونغ أخذ الكلام بجدية.
“فلتُظهر حماسًا لائقا! سأنفق أموالا كثيرة لأجل الطعام!”
“فلننم معًا إذن.”
“لأننا بحاجة للغربان الميتة أكثر من الحية.”
“ماذا لو كنتُ أنا ذلك المنحرف؟”
“بالتأكيد لا.”
“حينها سأبوح بمشاعري الخفية أيضًا.”
الفصل الرابع عشر: هذه الأيام، الأذكياء هم أكثر شجاعة
“انه شرير ونحن عادة نحاول إيجاد مبررات لفهم امثال هؤلاء. لكنني أرى أن ذلك ضرب من الجنون. لماذا ينبغي لنا أن نفهم الاشرار؟ ينبغي أن نحاسبهم بمعايير أشد، أقصى بكثير من تلك التي نطبقها على عامة الناس. وبدلا من أن يخفض رأسه، فإن هذا الشرير يتشوق إلى الموت بشدة لدرجة أنه بالكاد يكبح نفسه.”
جعلت مزحة الرجل المنحرف الجو متوتِّرًا.
“صحيح، لكن أخوك هو أخوك، وأنا أنا. أنا أؤيدك أنت، أيها السيد الشاب الثاني.”
“أنا جائع. لنأكل.”
“لماذا؟”
عند الخروج، وجدنا غودانغ بيده المكسورة مضمّدة ينتظر.
“أيها القائد غودانغ، أأكلت؟ لنأكل معًا! أيدك مصابتان؟ كيف لحادث كهذا أن يصيبك؟”
تجاهلتُه وسلّمتُ ببهجة:
“أجل.”
“أيها القائد غودانغ، أأكلت؟ لنأكل معًا! أيدك مصابتان؟ كيف لحادث كهذا أن يصيبك؟”
فتح الحارس الباب مُرتَاحا.
حدّق بي كوحشٍ هائج. لقد أرا تحذيري، لكن إجابتي أثارت غضبه.
لكن، رغم كل شيء، سيظل ظلا لأخيه الأكبر شيطان نصل السماء الدموي. تشابه وجهاهما وعيونهما، لكن اللهب المتقد والبارد الذي رأيته في عيني الأخير غاب عن غو تشيون يانغ.
“لم ذلك؟”
“أيها السيد الشاب الثاني، لن أنسى فعلتك الجبانة.”
“أأَخرجتَه لِتَهَبَه للسيد الشاب؟”
ظن أن يده كُسرت بكمين مني. إن لم يدرك أن الهزيمة حتمية، فمؤامراته ستودي به.
“عم تتحدث؟”
أنكرت ببراءة، فصرّ أسنانه.
“فلننم معًا إذن.”
“البعض يتوهم أن النبل يحميه من السكين.”
“أتستطيع حمل سكينٍ بهذه اليد؟”
“لنرى أسيسقط السكين أم أحشاؤك أولا.”
“أليس معروفًا أن شيطان نصل السماء الدموي يدعم أخي الأكبر؟”
لوحتُ له مبتسمًا، فغادر غاضبًا.
“كان عليَّ التعامل مع الأمر شخصيا.”
“عم تتحدث؟”
“ألا تستفزه كثيرًا؟”
“لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك.”
“هو من استفزّني أولاً.”
“هو من استفزّني أولاً.”
“أنا أعتذر.”
“لقد انتظر خروجي ليُهددني، وهو من قال أنه سيطعنني، أليس كذلك؟”
“إذن أنا سأبقى. عد إلى جناحك وارتح.”
“الآن بعد ذكرك للأمر، فأنت محقا حتما.”
“انه شرير ونحن عادة نحاول إيجاد مبررات لفهم امثال هؤلاء. لكنني أرى أن ذلك ضرب من الجنون. لماذا ينبغي لنا أن نفهم الاشرار؟ ينبغي أن نحاسبهم بمعايير أشد، أقصى بكثير من تلك التي نطبقها على عامة الناس. وبدلا من أن يخفض رأسه، فإن هذا الشرير يتشوق إلى الموت بشدة لدرجة أنه بالكاد يكبح نفسه.”
بدأنا بعدها بالتنظيف سويًّا. نظر إليّ سيو داريونغ مرارًا مستغربًا تنظيفي للغرفة بنفسي. لو علم بصعوبة حياتي قبل ‘الارتداد’، لعرف أن هذا لا شيء.
أومأ سيو داريونغ موافقًا.
“بما أننا رأينا وجهًا قبيحًا، فلنأكل ألذ طعام.”
عند ذكر الشيطان السماوي، ارتعد الحارس. لابد أنني أول من استخدم خلفية وثيقة رسمية كواجهة للشيطان السماوي.
“حسنا.”
“فلتُظهر حماسًا لائقا! سأنفق أموالا كثيرة لأجل الطعام!”
رغم التهديد الخفي، حافظت على ابتسامتي.
“آسف. حقيقة الأكل لا يهمني.”
“بماذا تستمتع إذًا؟ اذهب وكُلْ بعض المعكرونة.”
“حسنًا.”
كانت شهية سيو داريونغ ضعيفة. أكل نصف وجبته الغالية، فقررت أن أطعمه معكرونةً المرة القادمة. لَم يُهدَر الطعام؛ فأنا أكلت الباقي.
“أأَخرجتَه لِتَهَبَه للسيد الشاب؟”
“هاهاها! فقط سماع هذا يطمئنني. اصبر علينا أيامًا قليلة.”
عند عودتنا، حدّقنا بالسرير؛ وُجد فوقه غرابان ميتان.
“ألا تستفزه كثيرًا؟”
رَدَدْتُ بنظرة هادئة: ‘لا تقلق.’
ازدادت كآبة سيو داريونغ الكئيب.
“أتستطيع حمل سكينٍ بهذه اليد؟”
“سأحضر فراشًا جديدًا.”
“أتستطيع حمل سكينٍ بهذه اليد؟”
“قبل ذلك، خذها واتبعني.”
“لماذا؟”
خرجت مسرعًا.
الفصل الرابع عشر: هذه الأيام، الأذكياء هم أكثر شجاعة
“لأننا بحاجة للغربان الميتة أكثر من الحية.”
اعتُبر سيف الشيطان الأسود أحد سيوف الطائفة الأربعة العظمى.
