لقد سُمع الجواب بالفعل
الفصل السادس عشر: لقد سُمع الجواب بالفعل
“حتى لو كان ذلك من أجل التحقيق، ألن تكون مشكلة كبيرة إذا اكتشفوا أنك قتلت قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني؟”
ما دام أتباعه يراقبونه، فلن يتراجع بدافع الكِبْر وحده، ولكن إذا أدى ذلك إلى سقوطه، أفلا يعد ذلك غطرسة فارغة؟
في فترة ما بعد الظهر، أحضر سو داريونغ أكثر من عشرة محققين من جناح العالم السفلي.
وبينما بدا أكثر فأكثر أن تحقيقًا واسع النطاق على وشك أن يبدأ، بدأ الجيش الشيطاني يشعر باضطراب ملحوظ.
جفل غودانغ ولم يكن يتوقع هذا الرد.
ثم، في ذلك المساء بالذات، اندلعت حادثة.
“لا، لن أفعلها مجدداً.”
بينما ارتحت في غرفتي، أتى محقق من جناح العالم السفلي صَوبي مسرعًا.
ومع ذلك، كان يحيا في وهم أنه، على هذا المسرح الذي نتقاسمه، لم أكن أنا البطل.
ثم، في ذلك المساء بالذات، اندلعت حادثة.
“هناك مشكلة. يجب أن تأتي لترى، بسرعة.”
“الخيانة عقوبتها الإعدام الفوري. هل تريدون الموت؟ هل ما زلتم تحملون سيوفكم في أيديكم؟”
عندما وصلت إلى المكان المعني، رأيت الرواق أمام غرفة التحقيق في حالة فوضى عارمة. بدا أن شجارًا قد اندلع بين الجيش الشيطاني والمحققين.
“توقفوا مكانكم!”
وضعت نفسي بين الجيش الشيطاني والمحققين لفض الشجار قبل أن يبدأ بالفعل.
“حسنًا… لم أتوقع أن تهزم قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني.”
استلقى أحد المحققين على الأرض وهو ينزف مما بدا أنه ليس مجرد شجارٍ بسيط. لقد مُزق وجهه وسالت الدماء منه كسيلان الماء في الجداول وبدت أضلاعه مكسورة تمامًا.
تحدث سو داريونغ إليّ:
“أتباعك سمّ لك.”
تقدم سو داريونغ، الذي بدا غاضبًا بشكل لا يصدق، إلى الأمام في مرحلة ما لكنه لم يستطع التعامل مع شراسة الجيش الشيطاني وانتهى به الأمر معرضا للضرب هو نفسه.
وبالفعل، كان الطعام والمشروبات التي تم إعدادها من أعلى مستويات الجودة، وكانت المومسات جميلات مذهلات. كما أظهر الموسيقيون مهارات استثنائية.
“كيف حال إصاباتك؟”
“أنا بخير، لكن زميلي هناك مصاب بجروح خطيرة.”
“إذًا خذوه إلى الغرفة الطبية بسرعة.”
حمل المحققون الآخرون الرجل المصاب بعيدًا.
رفعت قدمي ودُست على رأس غودانغ بكل قوتي.
للحظة، خيم الصمت على المكان. لم يكن أحد يتخيل أنني سأحطم رأس غودانغ، الذي حظي بمكانة عالية جدًا في الجيش الشيطاني.
كان المحرض على هذا الحادث، قائد الفرقة الأولى غودانغ، هناك بلا خجل.
“ماذا لو استخدمت تلك اليد عندما تصبح يائسا؟”
“رائعة، أليس كذلك؟”
“هل فعلت هذا؟”
“كانت هناك حادثة صغيرة مع فتياننا، أليس كذلك؟”
“نعم.”
كان جميع أفراد الجيش الشيطاني الواقفين حوله من الفرقة الأولى. مدعومًا بذلك، لم يبد غودانغ خائفًا على الإطلاق. في الواقع، بدا وكأنه استمتع بالموقف، وبدا مرؤوسوه أيضًا وكأنهم سينفجرون ضاحكين في أي لحظة.
كان وجهه خرابًا تغمره الدماء، غير أنه يفيض بإرادة عارمة للحياة.
“بطريقة ما، أشعر أن النبوءة على وشك أن تتحقق اليوم.”
سأل غودانغ، فحدق به سو داريونغ مباشرة وأجاب نيابة عني.
“كيف حال إصاباتك؟”
ابتلع سو داريونغ ريقه بشدة وهو يعرف ما هي النبوءة التي أشار إليها.
“أي نبوءة هذه التي تتحدث عنها فجأة؟”
بعد نوبة حيوية من المرح وكمية كبيرة من الشراب، صرف قائد الجيش الشيطاني أخيرًا المومسات.
سأل غودانغ، فحدق به سو داريونغ مباشرة وأجاب نيابة عني.
“المساس بنا يعني المساس بالجيش الشيطاني. أتساءل عما إذا كان السيد الشاب الثاني لديه الشجاعة لذلك.”
“أبها القائد غودانغ، إنها نبوءة لن ترغب أبدًا في معرفتها كشخص.”
عند ذُكرت سلطة الإعدام الفوري، هدأت الأجواء المحيطة على الفور لسبب غير مفهوم.
“إذًا سأصنع لك نبوءة أيضًا. هذا السيد الشاب الذي أمامنا هنا في الجيش الشيطاني سيُطرد من الطائفة بعد خسارته معركة الوريث وسينتهي به الأمر بالعيش على حساب الطوائف الصالحة في التحالف العسكري.”
رغم أنني قلت ذلك لأضحكه، إلا أن سو داريونغ لم يبتسم. نظر حوله إلى الجثث المتناثرة بوجه متوتر.
وبدلاً من أن أغضب، شعرت بالسعادة بدلاً من ذلك.
ضحك مرؤوسو غودانغ بحرارة عند سماعهم لهذا.
كان المحرض على هذا الحادث، قائد الفرقة الأولى غودانغ، هناك بلا خجل.
“جريمة هؤلاء الذين ماتوا للتو هي الخيانة.”
وبدلاً من أن أغضب، شعرت بالسعادة بدلاً من ذلك.
“…متى فعلت؟”
“أوه، يا لها من نبوءة رائعة!”
وبدلاً من أن أغضب، شعرت بالسعادة بدلاً من ذلك.
“رائعة، أليس كذلك؟”
رفعت يدي اليمنى وقلت:
“نعم، على الرغم من أنني خسرت معركة الوريث، فقد نجوت، أليس كذلك؟ وعلاوة على ذلك، سأعيش على حساب الآخرين لبقية حياتي دون عمل! أليست حياة الكسل دون قلق حلم لنا جميعًا؟ شكراً لك على النبوءة! سأعيش حياتي الثانية هناك.”
“شكرًا لك على اهتمامك. أود أيضًا تسوية هذا الأمر بسلام، لكن هناك مشكلة.”
تيبس وجه غودانغ عندما أدرك أنه يتعرض للسخرية.
“لماذا جرحت المحقق من جناح العالم السفلي؟”
“لقد قلت بالفعل أنك ستفعلها. ستفعلها مرة أخرى.”
“لقد تجرأ على الاصطدام بكتفي في الردهة من غير اعتذار، ثم مضى في سبيله. لقد أدّبته من أجلك، فافرح! لقد علمته آداب المعاملة.”
“لا بد أن كتفك هو الذي ضربه. حتى لو اعتذر حينها، لم تكن لتتغاضى عن الأمر.”
“!”
ضحك غودانغ بحرارة دون أن ينكر كلامي. ضحك مرؤوسوه المحيطون بنا معه.
“سُم.”
“هل تقسم بذلك؟”
“أنت أقوى بكثير مما كنت أعتقد.”
سألني غودانغ مرتبكًا من كلامي.
“سُم؟ ماذا تقصد؟”
“أي نبوءة هذه التي تتحدث عنها فجأة؟”
“أتباعك سمّ لك.”
“أي هراء هذا الذي تتفوه به؟”
“لقد قلت بالفعل أنك ستفعلها. ستفعلها مرة أخرى.”
ما دام أتباعه يراقبونه، فلن يتراجع بدافع الكِبْر وحده، ولكن إذا أدى ذلك إلى سقوطه، أفلا يعد ذلك غطرسة فارغة؟
ثوود، ثوود، ثوود!
“غودانغ، ألم تقتل أحد مقاتلي طائفتنا العام الماضي بنفس العذر؟ وفي العام الذي سبقه، ألم تثر شجارًا في حانة، لتقتل ثلاثة أشخاص؟”
“وما ذلك بالضبط؟”
“هل أتيت هنا من قبل؟”
كان جميع الضحايا من فناني القتال ذوي الرتب المنخفضة، وقد تستر الجيش الشيطاني على الحوادث قبل أن تصبح أمورًا خطيرة.
ثم، في ذلك المساء بالذات، اندلعت حادثة.
“كيف حال إصاباتك؟”
“هناك حمقى في كل مكان يفتقرون إلى احترام كبارهم.”
“سُم.”
أرسلت لي عيناه نظرة تصرخ ببساطة: ‘أحد هؤلاء الحمقى أمامي مباشرة.’
التفت ذراع غودانغ مثل قطعة قماش يتم تجفيفها في المغسلة، وبرزت عظمة من معصمه.
“أتعلم شيئا؟ لقد تلقيت سلطة أخرى عندما جئت إلى هنا بخلاف سلطة ضابط التحقيق.”
تحدثت بحزم إلى الرجل الخائف:
“وما ذلك بالضبط؟”
“سلطة الإعدام الفوري.”
عند ذُكرت سلطة الإعدام الفوري، هدأت الأجواء المحيطة على الفور لسبب غير مفهوم.
في قرية ماغا، هناك نحو عشرة بيوت متعة، وعلى الرغم من أنها لم تكن محددة رسميًا، إلا أن المكان الذي يذهب إليه الشخص يعتمد بطبيعة الحال على رتبته. أما البيت الذي انتظرني فيه قائد الجيش الشيطاني فهو الأرفع مكانة والأفخر على الإطلاق.
حدق المحققون من جناح العالم السفلي، الذين كانوا يراقبون، في وجهي بدهشة واضحة على وجوههم. كانت المشاعر الممزوجة بتلك الدهشة هي مشاعر الفرح والإعجاب بوضوح.
ومع ذلك، سخر غودانغ مني أكثر من ذلك.
بعد هذه المحادثة الخاصة القصيرة، دعا قائد الجيش الشيطاني المحظيات إلى الداخل وواصل الشرب واللعب.
“ما فائدة امتلاكك للسلطة عندما لا تكون لديك القدرة على تنفيذها؟”
أرسلت لي عيناه نظرة تصرخ ببساطة: ‘أحد هؤلاء الحمقى أمامي مباشرة.’
انفجر مرؤوسوه من شدة الضحك مرة أخرى.
لقد شربت معه. كان قائد الجيش الشيطاني يتصرف كما لو أنه في منزله، يغني الأغاني وينهض فجأة ليرقص مع إحدى المومسات. على الرغم من دعوته لي بسبب موت غودانغ، إلا أنه لم يذكر ذلك على الإطلاق.
“أبها القائد غودانغ، إنها نبوءة لن ترغب أبدًا في معرفتها كشخص.”
عندما ذكرت السّم من قبل، كان هذا هو بالضبط ما قصدته. عندما يكون الأحمق مدركًا للنظرات من حوله، فهذا ما يحدث.
“سيعجبك المكان هنا.”
عادة، ينبغي أن يصبح متوترًا للغاية، لكنه بدأ بالتباهي أمام مرؤوسيه. وحده من غفل عن المسرح الكبير الذي يقف عليه. لقد أعددته خصيصا له.
“تعال، اشرب.”
عند ذُكرت سلطة الإعدام الفوري، هدأت الأجواء المحيطة على الفور لسبب غير مفهوم.
عندما اقتربت خطوة من غودانغ، اندفع الأغبياء من حوله إلى الأمام.
“أتباعك سمّ لك.”
“هناك حمقى في كل مكان يفتقرون إلى احترام كبارهم.”
“المساس بنا يعني المساس بالجيش الشيطاني. أتساءل عما إذا كان السيد الشاب الثاني لديه الشجاعة لذلك.”
“على الأقل أنا لا أختبئ وراء مرؤوسي.”
حاول قائد الجيش الشيطاني إخفاء دهشته، مدركًا أنني أعرف ذلك أيضًا.
رفع غودانغ يده اليمنى المضمدة.
أدركت شيئًا ما بوضوح وأنا أقاتله. في مستواي الحالي، يمكنني بسهولة التعامل مع غودانغ حتى بيدي اليسرى فقط.
“أنا مصاب بسبب جبان معين.”
“لقد قلت بالفعل أنك ستفعلها. ستفعلها مرة أخرى.”
عند ذُكرت سلطة الإعدام الفوري، هدأت الأجواء المحيطة على الفور لسبب غير مفهوم.
رفعت يدي اليمنى وقلت:
ومع ذلك، كان يحيا في وهم أنه، على هذا المسرح الذي نتقاسمه، لم أكن أنا البطل.
“يدي اليمنى وسيفي، لن أستخدمهما أيضًا.”
سقطا معا، منفجرا من عنقيهما المثقوبين نبع من الدماء.
جفل غودانغ ولم يكن يتوقع هذا الرد.
في قرية ماغا، هناك نحو عشرة بيوت متعة، وعلى الرغم من أنها لم تكن محددة رسميًا، إلا أن المكان الذي يذهب إليه الشخص يعتمد بطبيعة الحال على رتبته. أما البيت الذي انتظرني فيه قائد الجيش الشيطاني فهو الأرفع مكانة والأفخر على الإطلاق.
ومع ذلك، كان يحيا في وهم أنه، على هذا المسرح الذي نتقاسمه، لم أكن أنا البطل.
كراااك.
“إذا تأذيت، هل ستذهب وتبكي للشيطان السماوي؟”
لقد أراد إلصاق كل شيء بقائد الفرقة الأولى المتوفى لإنهاء الأمر من جميع الجوانب.
انفجر مرؤوسوه من الضحك مرة أخرى. كلما ضحكوا أكثر، ازدادت حرارة المسرح.
اندفع نحوي أحد أفراد الجيش الشيطاني، الذين شاهدوا المعركة من البداية.
“لن أحمل أحدًا المسؤولية إذا تأذيت، ولكن حتى لو مت، فلن يقع اللوم على أحد.”
“توقفوا مكانكم!”
“هل تقسم بذلك؟”
ثوود، ثوود، ثوود!
طرقت على سيفي مرتين كقسم.
“أي مشكلة؟”
عندها فقط قبل التحدي.
“حسنًا! دعنا نرى ما لديك.”
“يبدو المكان باهظا.”
سحب غودانغ سيفه وأمسكه بيده اليسرى. تقدم بثقة إلى الأمام لأنه بإمكانه التعامل مع السيف بيده اليسرى كما فعل بيده اليمنى. في الجهة المقابلة، وقفت أنا بيدي اليسرى فقط.
أدركت شيئًا ما بوضوح وأنا أقاتله. في مستواي الحالي، يمكنني بسهولة التعامل مع غودانغ حتى بيدي اليسرى فقط.
انفجر رأسه مثل بطيخة سقطت، ومات على الفور.
مشيت إلى الأمام ببطء ويدي اليمنى خلف ظهري كما لو كانت مشبوكة خلفي.
اندفع نحوي أحد أفراد الجيش الشيطاني، الذين شاهدوا المعركة من البداية.
ومع ذلك، كان يحيا في وهم أنه، على هذا المسرح الذي نتقاسمه، لم أكن أنا البطل.
“ماذا لو استخدمت تلك اليد عندما تصبح يائسا؟”
بدا غودانغ خائفًا من أن أستخدم يدي اليمنى.
بدا غودانغ خائفًا من أن أستخدم يدي اليمنى.
“دعونا نسوي هذا الأمر وديًا. كان القائد الأول شخصًا مشكوكًا فيه من عدة نواحٍ.”
ابتلع سو داريونغ ريقه بشدة وهو يعرف ما هي النبوءة التي أشار إليها.
“إذًا فأمر مرؤوسيك بمهاجمتي وقتلي معًا.”
“همف! واثق جدًا. سمعت أنك خضت مؤخرًا مباراة مرحة مع التلاميذ غير الناضجين من عائلة نصل السماوات الجنوبية. يبدو أنك اكتسبت بعض الثقة من ذلك.”
كان المحرض على هذا الحادث، قائد الفرقة الأولى غودانغ، هناك بلا خجل.
“في الواقع، تصرفاتك الغريبة أكثر تسلية.”
ومع ذلك، كان يحيا في وهم أنه، على هذا المسرح الذي نتقاسمه، لم أكن أنا البطل.
“اخرس!”
“إذًا سأصنع لك نبوءة أيضًا. هذا السيد الشاب الذي أمامنا هنا في الجيش الشيطاني سيُطرد من الطائفة بعد خسارته معركة الوريث وسينتهي به الأمر بالعيش على حساب الطوائف الصالحة في التحالف العسكري.”
هجم غودانغ عليَّ، موجهًا سيفه نحوي.
قد يبدو لهم أنني كنت أتفادى سيفه بصعوبة، لكن عقلي كان ساكنًا مثل مياه البحيرة.
“على الأقل أنا لا أختبئ وراء مرؤوسي.”
اعتبرت هذه المبارزة جزءًا من تدريبي. ما هو مهم في التدريب هو الخبرة العملية، والقتال الحقيقي مع قائد فرقة الجيش الشيطاني الأولى سيكون تجربة لا تقدر بثمن.
“أي نبوءة هذه التي تتحدث عنها فجأة؟”
لم يتراجع غودانغ. استخدم كل قوته لإصابتي بطريقة ما.
وبينما أدرت جسدي، ممسكًا بذراعه،
في كل مرة أخطأ فيها سيفه، كانت تنهدات خيبة الأمل تتردد من حولنا.
“هل فعلت هذا؟”
قد يبدو لهم أنني كنت أتفادى سيفه بصعوبة، لكن عقلي كان ساكنًا مثل مياه البحيرة.
تيبس وجه غودانغ عندما أدرك أنه يتعرض للسخرية.
أدركت شيئًا ما بوضوح وأنا أقاتله. في مستواي الحالي، يمكنني بسهولة التعامل مع غودانغ حتى بيدي اليسرى فقط.
“وما ذلك بالضبط؟”
بالنسبة لي، لم يعد السؤال عن النصر أو الهزيمة. بل بعد كم من حركة؟
بعد شل حركتهم، توجهت إلى غودانغ الذي سقط.
كراااك.
لقد قررت إنهاء الأمر بعد الوصول لأربعين حركة. عندما ينتهي هذا القتال، ستنتشر الشائعات على هذا النحو:
“الخيانة عقوبتها الإعدام الفوري. هل تريدون الموت؟ هل ما زلتم تحملون سيوفكم في أيديكم؟”
‘هذا السيد الشاب قد هزم أحد قادة الجيش الشيطاني في أربعين حركة فقط.’
بما أنني هزمت يانغ بو، تلميذ شيطان نصل السماء الدموي، في حوالي عشرين حركة، فإن الفوز على غودانغ في أربعين حركة سيبدو متوازنًا بشكل معقول.
انفجر رأسه مثل بطيخة سقطت، ومات على الفور.
عندما وصلنا إلى الحركة الأربعين، غيرت حركة قدمي واقتربت منه.
جفل غودانغ ولم يكن يتوقع هذا الرد.
في اللحظة التي أمسكت فيها بمعصمه الذي يحمل السيف، حاول غودانغ الابتعاد بقسوة. لكن لو علم أن ذلك مستحيل، لما سمح لي بالإمساك بمعصمه في المقام الأول.
“سُم.”
“لقد قلت بالفعل أنك ستفعلها. ستفعلها مرة أخرى.”
وبينما أدرت جسدي، ممسكًا بذراعه،
كرااانش!
حمل المحققون الآخرون الرجل المصاب بعيدًا.
التفت ذراع غودانغ مثل قطعة قماش يتم تجفيفها في المغسلة، وبرزت عظمة من معصمه.
“آآآآرغ!”
“توقفوا مكانكم!”
“أقدم اعتذاري الصادق.”
بينما صرخ من شدة الألم، طارت قبضتي نحو وجهه مرة أخرى.
“لا، لن أفعلها مجدداً.”
بمجرد أن ارتطمت قبضتي على وجهه، سقط غودانغ على الأرض.
بالنسبة لي، لم يعد السؤال عن النصر أو الهزيمة. بل بعد كم من حركة؟
صعدت على جسده الساقط وضربته بقبضتي اليسرى. لو كنت قد استخدمت طاقتي الداخلية للحظة، لقُتل مباشرة، لكنني وجهت اللكمات فقط دون استخدام طاقتي الداخلية.
“ارحمني… أتوسل إليك.”
بما أنني هزمت يانغ بو، تلميذ شيطان نصل السماء الدموي، في حوالي عشرين حركة، فإن الفوز على غودانغ في أربعين حركة سيبدو متوازنًا بشكل معقول.
ثوود، ثوود، ثوود!
ومع ذلك، كان يحيا في وهم أنه، على هذا المسرح الذي نتقاسمه، لم أكن أنا البطل.
اندفع نحوي أحد أفراد الجيش الشيطاني، الذين شاهدوا المعركة من البداية.
“حسنًا… لم أتوقع أن تهزم قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني.”
بينما كنت جالسًا على بطن غودانغ، سحبت سيفي ولوحّت به بلا مبالاة.
“لا بد أن كتفك هو الذي ضربه. حتى لو اعتذر حينها، لم تكن لتتغاضى عن الأمر.”
“جريمة هؤلاء الذين ماتوا للتو هي الخيانة.”
انشق الجزء السفلي من بطن الرجل المهاجم، وسقط إلى الأمام.
“نعم، على الرغم من أنني خسرت معركة الوريث، فقد نجوت، أليس كذلك؟ وعلاوة على ذلك، سأعيش على حساب الآخرين لبقية حياتي دون عمل! أليست حياة الكسل دون قلق حلم لنا جميعًا؟ شكراً لك على النبوءة! سأعيش حياتي الثانية هناك.”
لم أطلب منه تقديم الدليل. لكنه سيفهم الأمر على النحو الذي أريده.
لم يتوقع أحد أن أقطعه بضربة واحدة، لذا بدا كل من الجيش الشيطاني وسو داريونغ ومحققي جناح العالم السفلي مصدومين للغاية.
“أنا بخير، لكن زميلي هناك مصاب بجروح خطيرة.”
عند هذا، أغمد جنود الجيش الشيطاني سيوفهم بشكل جماعي. لقد مات قائدهم بالفعل، وسيُكلفهم التقدم إلى الأمام حياتهم. لقد هزمتهم براعتي القتالية التي قتلَت رفاقهم بضربة واحدة.
“مجنون!”
“أي مشكلة؟”
“اقتلوه!”
كان المحرض على هذا الحادث، قائد الفرقة الأولى غودانغ، هناك بلا خجل.
استل اثنان من أتباع غودانغ الأغبياء على وجه الخصوص سيوفهم وهجموا.
“حتى لو كان ذلك من أجل التحقيق، ألن تكون مشكلة كبيرة إذا اكتشفوا أنك قتلت قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني؟”
في هذا الموقف الطارئ، أصبح هجومهما اليائس آخر حركة لهما في الحياة.
وثبتُ واقفا، وطعنت بسيفي مرتين طعنتين خاطفتين. خدشت سيوفهم جسدي، لكن سيفي أصاب الهدف بدقة.
“يدي اليمنى وسيفي، لن أستخدمهما أيضًا.”
سكوييش! سكااش!
كان جميع أفراد الجيش الشيطاني الواقفين حوله من الفرقة الأولى. مدعومًا بذلك، لم يبد غودانغ خائفًا على الإطلاق. في الواقع، بدا وكأنه استمتع بالموقف، وبدا مرؤوسوه أيضًا وكأنهم سينفجرون ضاحكين في أي لحظة.
سقطا معا، منفجرا من عنقيهما المثقوبين نبع من الدماء.
“هناك حمقى في كل مكان يفتقرون إلى احترام كبارهم.”
عندما ذكرت السّم من قبل، كان هذا هو بالضبط ما قصدته. عندما يكون الأحمق مدركًا للنظرات من حوله، فهذا ما يحدث.
في لحظة، تحول المكان إلى بحر من الدماء. وبينما أصبح ثلاثة من رفاقهم جثثا هامدة، تردد جنود الجيش الشيطاني في الهجوم أم لا.
“نعم، كان هناك نزاع غير متوقع.”
صرخت بقوة:
“جريمة هؤلاء الذين ماتوا للتو هي الخيانة.”
تجمدوا عند كلمة ‘خيانة’.
وبينما بدا أكثر فأكثر أن تحقيقًا واسع النطاق على وشك أن يبدأ، بدأ الجيش الشيطاني يشعر باضطراب ملحوظ.
بعد شل حركتهم، توجهت إلى غودانغ الذي سقط.
“… سأتوب.”
عكس مصطلح ‘حادثة صغيرة’ نظرته للموقف وطريقة التعامل معه.
“قائدكم ليس مختلفًا. لقد هاجم شخصًا أرسله قائد الطائفة وأصابه بجروح بالغة، وهو ما يعد بوضوح فعل خيانة.”
قلت وأنا أنظر إليه ببرود:
“هناك حمقى في كل مكان يفتقرون إلى احترام كبارهم.”
“هل تعرف ماذا حدث لعائلات الأشخاص الذين قتلتهم في شجار الحانة العام الماضي؟ أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ أنت لم تهتم. لقد فقدوا آباءً وأطفالاً وأزواجاً. هل تعتقد أنهم يعيشون بشكل جيد؟ من أنت لتضرب الناس؟ من أنت لتقتل أعضاء طائفتنا؟”
“توقفوا مكانكم!”
“ارحمني… أتوسل إليك.”
“أقدم اعتذاري الصادق.”
كان وجهه خرابًا تغمره الدماء، غير أنه يفيض بإرادة عارمة للحياة.
بعد شل حركتهم، توجهت إلى غودانغ الذي سقط.
“دعونا نسوي هذا الأمر وديًا. كان القائد الأول شخصًا مشكوكًا فيه من عدة نواحٍ.”
“… لماذا؟”
“… سأتوب.”
“مجنون!”
تدفق الدم من فمه مثل النافورة حتى وهو يتكلم.
عندما وصلنا إلى الحركة الأربعين، غيرت حركة قدمي واقتربت منه.
قلت وأنا أنظر إليه ببرود:
“أنت تكذب. ستفعلها مرة أخرى، أليس كذلك؟”
“لا، لن أفعلها مجدداً.”
حمل المحققون الآخرون الرجل المصاب بعيدًا.
“لقد قلت بالفعل أنك ستفعلها. ستفعلها مرة أخرى.”
“…متى فعلت؟”
“حياتك الماضية تقول كل شيء بالنسبة لك.”
لقد شربت معه. كان قائد الجيش الشيطاني يتصرف كما لو أنه في منزله، يغني الأغاني وينهض فجأة ليرقص مع إحدى المومسات. على الرغم من دعوته لي بسبب موت غودانغ، إلا أنه لم يذكر ذلك على الإطلاق.
رفعت قدمي ودُست على رأس غودانغ بكل قوتي.
“حسنًا! دعنا نرى ما لديك.”
انفجر رأسه مثل بطيخة سقطت، ومات على الفور.
سوووش!
استل اثنان من أتباع غودانغ الأغبياء على وجه الخصوص سيوفهم وهجموا.
كرااانش!
كراااك.
وضعت نفسي بين الجيش الشيطاني والمحققين لفض الشجار قبل أن يبدأ بالفعل.
“على الأقل أنا لا أختبئ وراء مرؤوسي.”
انفجر رأسه مثل بطيخة سقطت، ومات على الفور.
بينما كنت جالسًا على بطن غودانغ، سحبت سيفي ولوحّت به بلا مبالاة.
للحظة، خيم الصمت على المكان. لم يكن أحد يتخيل أنني سأحطم رأس غودانغ، الذي حظي بمكانة عالية جدًا في الجيش الشيطاني.
“سيكون ذلك صعباً. التقرير الذي جاء ذكر تعاملات قائد الفرقة الأولى الخاصة مع متعاقدين خارجيين. إنه أمر لا يمكن إخفاءه بهذه البساطة.”
كان المحرض على هذا الحادث، قائد الفرقة الأولى غودانغ، هناك بلا خجل.
بعد أن قتلت غودانغ، صرخت في جنود الجيش الشيطاني المحيطين بي:
“الخيانة عقوبتها الإعدام الفوري. هل تريدون الموت؟ هل ما زلتم تحملون سيوفكم في أيديكم؟”
“لا، لن أفعلها مجدداً.”
عند هذا، أغمد جنود الجيش الشيطاني سيوفهم بشكل جماعي. لقد مات قائدهم بالفعل، وسيُكلفهم التقدم إلى الأمام حياتهم. لقد هزمتهم براعتي القتالية التي قتلَت رفاقهم بضربة واحدة.
“بطريقة ما، أشعر أن النبوءة على وشك أن تتحقق اليوم.”
“على الفرقة الأولى للجيش الشيطاني بأكملها أن تنسحب وتتراجع حتى صدور أوامر أخرى! من هذه اللحظة، كل من يخرج من غرفته سيعاقب على جريمة الخيانة!”
عندما أومأت لهم بالمغادرة، لم يجرؤوا على الرفض وخرجوا جميعًا.
حدق المحققون من جناح العالم السفلي، الذين كانوا يراقبون، في وجهي بدهشة واضحة على وجوههم. كانت المشاعر الممزوجة بتلك الدهشة هي مشاعر الفرح والإعجاب بوضوح.
‘يجب عليك تقديم الدليل لإنهاء هذا الأمر.’
ابتلع سو داريونغ ريقه بشدة وهو يعرف ما هي النبوءة التي أشار إليها.
تحدث سو داريونغ إليّ:
“في الواقع، تصرفاتك الغريبة أكثر تسلية.”
“أنت أقوى بكثير مما كنت أعتقد.”
“إلى أي مدى كنت تعتقد أنني قوي؟”
وبينما أدرت جسدي، ممسكًا بذراعه،
“حسنًا… لم أتوقع أن تهزم قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني.”
“إلى أي مدى كنت تعتقد أنني قوي؟”
“لقد دعمتني النبوءة التي أخبرتك بها.”
رغم أنني قلت ذلك لأضحكه، إلا أن سو داريونغ لم يبتسم. نظر حوله إلى الجثث المتناثرة بوجه متوتر.
وبينما بدا أكثر فأكثر أن تحقيقًا واسع النطاق على وشك أن يبدأ، بدأ الجيش الشيطاني يشعر باضطراب ملحوظ.
ومع ذلك، سخر غودانغ مني أكثر من ذلك.
“بغض النظر عن الخلفية المرموقة التي تنتمي إليها… ألا بأس بهذا حقا؟”
‘هذا السيد الشاب قد هزم أحد قادة الجيش الشيطاني في أربعين حركة فقط.’
“لن أحمل أحدًا المسؤولية إذا تأذيت، ولكن حتى لو مت، فلن يقع اللوم على أحد.”
تحدثت بحزم إلى الرجل الخائف:
“لا تثير ضجة بسبب عدد قليل من الوفيات. لقد جئت مستعدًا لقطع نصف رؤوس الجيش الشيطاني.”
“مجنون!”
“!”
سحب غودانغ سيفه وأمسكه بيده اليسرى. تقدم بثقة إلى الأمام لأنه بإمكانه التعامل مع السيف بيده اليسرى كما فعل بيده اليمنى. في الجهة المقابلة، وقفت أنا بيدي اليسرى فقط.
انفجر مرؤوسوه من الضحك مرة أخرى. كلما ضحكوا أكثر، ازدادت حرارة المسرح.
كانت لحظة كشفت كم هي عينا سو داريونغ ضيقتين.
في ذلك المساء، سعى قائد الجيش الشيطاني إليّ.
“يمكنك تلفيق بعضها.”
لم يكن ينتظر في مكتبه، بل في بيت المتعة بقريه ماغا.
لقد شربت معه. كان قائد الجيش الشيطاني يتصرف كما لو أنه في منزله، يغني الأغاني وينهض فجأة ليرقص مع إحدى المومسات. على الرغم من دعوته لي بسبب موت غودانغ، إلا أنه لم يذكر ذلك على الإطلاق.
مشيت إلى الأمام ببطء ويدي اليمنى خلف ظهري كما لو كانت مشبوكة خلفي.
في قرية ماغا، هناك نحو عشرة بيوت متعة، وعلى الرغم من أنها لم تكن محددة رسميًا، إلا أن المكان الذي يذهب إليه الشخص يعتمد بطبيعة الحال على رتبته. أما البيت الذي انتظرني فيه قائد الجيش الشيطاني فهو الأرفع مكانة والأفخر على الإطلاق.
اندفع نحوي أحد أفراد الجيش الشيطاني، الذين شاهدوا المعركة من البداية.
“غودانغ، ألم تقتل أحد مقاتلي طائفتنا العام الماضي بنفس العذر؟ وفي العام الذي سبقه، ألم تثر شجارًا في حانة، لتقتل ثلاثة أشخاص؟”
“دعوتك إلى هنا لتناول مشروب معك بعد فترة من الوقت.”
رغم أنني قلت ذلك لأضحكه، إلا أن سو داريونغ لم يبتسم. نظر حوله إلى الجثث المتناثرة بوجه متوتر.
“لا بد أن كتفك هو الذي ضربه. حتى لو اعتذر حينها، لم تكن لتتغاضى عن الأمر.”
عاملني وكأن شيئًا لم يحدث. في الواقع، لقد تحدث برقة ولطف أكثر من المعتاد.
لم أطلب منه تقديم الدليل. لكنه سيفهم الأمر على النحو الذي أريده.
عندما اقتربت خطوة من غودانغ، اندفع الأغبياء من حوله إلى الأمام.
“هل أتيت هنا من قبل؟”
“هذه هي المرة الأولى لي.”
“هناك حمقى في كل مكان يفتقرون إلى احترام كبارهم.”
“سيعجبك المكان هنا.”
على الرغم من كل شيء، إلا أن قائد الفرقة الأولى هو مرؤوسه الموثوق به. وبدلاً من السعي للانتقام، أراد أن يجعله كبش فداء. حقًا، الموتى هم من يعانون أكثر من غيرهم.
وبالفعل، كان الطعام والمشروبات التي تم إعدادها من أعلى مستويات الجودة، وكانت المومسات جميلات مذهلات. كما أظهر الموسيقيون مهارات استثنائية.
“… لماذا؟”
“هناك حمقى في كل مكان يفتقرون إلى احترام كبارهم.”
“يبدو المكان باهظا.”
“هذا أغلى مكان في قرية ماغا. لقد أعددته خصيصًا لك اليوم.”
كان شخصًا يفتخر بمثل هذه الرفاهية والمتعة.
“في الحياة التي لا نعرف فيها متى سنموت، يجب أن نستمتع بأنفسنا على أكمل وجه. ألا توافقني الرأي؟”
“أنت محق تمامًا.”
تدفق الدم من فمه مثل النافورة حتى وهو يتكلم.
“تعال، اشرب.”
صرخت بقوة:
“لماذا جرحت المحقق من جناح العالم السفلي؟”
لقد شربت معه. كان قائد الجيش الشيطاني يتصرف كما لو أنه في منزله، يغني الأغاني وينهض فجأة ليرقص مع إحدى المومسات. على الرغم من دعوته لي بسبب موت غودانغ، إلا أنه لم يذكر ذلك على الإطلاق.
لقد كنت دائمًا من الذين يمتنعون عن الانغماس في مثل هذه الملذات الماجنة، لذلك لم أجاريه في حماسه إلا باعتدال.
ضحك غودانغ بحرارة دون أن ينكر كلامي. ضحك مرؤوسوه المحيطون بنا معه.
بعد نوبة حيوية من المرح وكمية كبيرة من الشراب، صرف قائد الجيش الشيطاني أخيرًا المومسات.
ضحك مرؤوسو غودانغ بحرارة عند سماعهم لهذا.
تحدثت بحزم إلى الرجل الخائف:
“كانت هناك حادثة صغيرة مع فتياننا، أليس كذلك؟”
“هذا أغلى مكان في قرية ماغا. لقد أعددته خصيصًا لك اليوم.”
لم يتوقع أحد أن أقطعه بضربة واحدة، لذا بدا كل من الجيش الشيطاني وسو داريونغ ومحققي جناح العالم السفلي مصدومين للغاية.
عكس مصطلح ‘حادثة صغيرة’ نظرته للموقف وطريقة التعامل معه.
“نعم، كان هناك نزاع غير متوقع.”
“…متى فعلت؟”
كانت وفاة قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني حادثة من الممكن أن تقلب الطائفة الرئيسية رأسًا على عقب، لكن قائد الجيش الشيطاني أراد أن يُحول هذا الأمر إلى فرصة.
“دعونا نسوي هذا الأمر وديًا. كان القائد الأول شخصًا مشكوكًا فيه من عدة نواحٍ.”
“يمكنك تلفيق بعضها.”
لقد أراد إلصاق كل شيء بقائد الفرقة الأولى المتوفى لإنهاء الأمر من جميع الجوانب.
عاملني وكأن شيئًا لم يحدث. في الواقع، لقد تحدث برقة ولطف أكثر من المعتاد.
“عجبًا، يا لك من شخص مريب.”
حمل المحققون الآخرون الرجل المصاب بعيدًا.
“هل تقسم بذلك؟”
على الرغم من كل شيء، إلا أن قائد الفرقة الأولى هو مرؤوسه الموثوق به. وبدلاً من السعي للانتقام، أراد أن يجعله كبش فداء. حقًا، الموتى هم من يعانون أكثر من غيرهم.
“أنت أقوى بكثير مما كنت أعتقد.”
“حتى لو كان ذلك من أجل التحقيق، ألن تكون مشكلة كبيرة إذا اكتشفوا أنك قتلت قائد الفرقة الأولى للجيش الشيطاني؟”
“أقدم اعتذاري الصادق.”
سحب غودانغ سيفه وأمسكه بيده اليسرى. تقدم بثقة إلى الأمام لأنه بإمكانه التعامل مع السيف بيده اليسرى كما فعل بيده اليمنى. في الجهة المقابلة، وقفت أنا بيدي اليسرى فقط.
“ما رأيك؟ هل يجب أن ننهي هذا الأمر هنا؟ ألا يكفي أن نخسر قائد فرقة واحد وثلاثة مرؤوسين؟”
في اللحظة التي أمسكت فيها بمعصمه الذي يحمل السيف، حاول غودانغ الابتعاد بقسوة. لكن لو علم أن ذلك مستحيل، لما سمح لي بالإمساك بمعصمه في المقام الأول.
“شكرًا لك على اهتمامك. أود أيضًا تسوية هذا الأمر بسلام، لكن هناك مشكلة.”
“أي مشكلة؟”
لقد شربت معه. كان قائد الجيش الشيطاني يتصرف كما لو أنه في منزله، يغني الأغاني وينهض فجأة ليرقص مع إحدى المومسات. على الرغم من دعوته لي بسبب موت غودانغ، إلا أنه لم يذكر ذلك على الإطلاق.
“لا يوجد دليل. لقد تم فتح تحقيق رسمي، وأنا بحاجة إلى أدلة لإبلاغ السلطات العليا.”
“يمكنك تلفيق بعضها.”
“دعونا نسوي هذا الأمر وديًا. كان القائد الأول شخصًا مشكوكًا فيه من عدة نواحٍ.”
“سيكون ذلك صعباً. التقرير الذي جاء ذكر تعاملات قائد الفرقة الأولى الخاصة مع متعاقدين خارجيين. إنه أمر لا يمكن إخفاءه بهذه البساطة.”
“في الواقع، تصرفاتك الغريبة أكثر تسلية.”
رغم أنها كانت قصة سمعتها من جانغو، إلا أنني قلت أنها كانت في التقرير.
“همف! واثق جدًا. سمعت أنك خضت مؤخرًا مباراة مرحة مع التلاميذ غير الناضجين من عائلة نصل السماوات الجنوبية. يبدو أنك اكتسبت بعض الثقة من ذلك.”
حاول قائد الجيش الشيطاني إخفاء دهشته، مدركًا أنني أعرف ذلك أيضًا.
كان وجهه خرابًا تغمره الدماء، غير أنه يفيض بإرادة عارمة للحياة.
“لقد دعمتني النبوءة التي أخبرتك بها.”
“لإنهاء هذه المسألة، نحتاج إلى دليل. دليل قاطع ومحكم.”
في هذا الموقف الطارئ، أصبح هجومهما اليائس آخر حركة لهما في الحياة.
لم يتوقع أحد أن أقطعه بضربة واحدة، لذا بدا كل من الجيش الشيطاني وسو داريونغ ومحققي جناح العالم السفلي مصدومين للغاية.
لم أطلب منه تقديم الدليل. لكنه سيفهم الأمر على النحو الذي أريده.
رغم أنني قلت ذلك لأضحكه، إلا أن سو داريونغ لم يبتسم. نظر حوله إلى الجثث المتناثرة بوجه متوتر.
‘يجب عليك تقديم الدليل لإنهاء هذا الأمر.’
في قرية ماغا، هناك نحو عشرة بيوت متعة، وعلى الرغم من أنها لم تكن محددة رسميًا، إلا أن المكان الذي يذهب إليه الشخص يعتمد بطبيعة الحال على رتبته. أما البيت الذي انتظرني فيه قائد الجيش الشيطاني فهو الأرفع مكانة والأفخر على الإطلاق.
“لقد قلت بالفعل أنك ستفعلها. ستفعلها مرة أخرى.”
بعد هذه المحادثة الخاصة القصيرة، دعا قائد الجيش الشيطاني المحظيات إلى الداخل وواصل الشرب واللعب.
“أتعلم شيئا؟ لقد تلقيت سلطة أخرى عندما جئت إلى هنا بخلاف سلطة ضابط التحقيق.”
وعلى الرغم من أنه بدا مستمتعًا أكثر من ذي قبل، إلا أنني شعرت بالقلق منه طوال الأمسية. لم تكن حركات رقصه رشيقة كما في السابق.
“لماذا جرحت المحقق من جناح العالم السفلي؟”
تدفق الدم من فمه مثل النافورة حتى وهو يتكلم.
