سبب موتك
الفصل 7: سبب موتك
“شكراً لك على اليوم، سيدي الشاب. كنت سعيدة حين دافعت عني.”
“لكنه بسببي.”
بعد العودة من الصيد، توجهت إلى ساحة التدريب لممارسة التقنيات السرية التي علمني إياها أبي.
كانت التغييرات التي مررت بها في الأيام القليلة الماضية كافيه لإحداث تغييرات فيها أيضا.
ركزت على توجيه التشي إلى الريح وإطلاق خيوط متعددة من الطاقة معاً.
“هل حراستك هنا تساعدني حقاً؟”
شعرت أن تناول وجبة كاملة مضيعة للوقت، فاكتفيت باللحم المُجفف. استبدلت النوم بتدوير التشي وتمارين التنفس. كلما تدربت أكثر، أدركت أهمية هذه التقنيات. اكتشاف عدو مختبئ يعني امتلاك حياة إضافية.
شعرت أن تناول وجبة كاملة مضيعة للوقت، فاكتفيت باللحم المُجفف. استبدلت النوم بتدوير التشي وتمارين التنفس. كلما تدربت أكثر، أدركت أهمية هذه التقنيات. اكتشاف عدو مختبئ يعني امتلاك حياة إضافية.
لم أكن أتذكر بالضبط، ولكن يبدو أن مهاراتي في هذا الوقت كانت مشابهه لمهارات تلاميذ شيطان سيف السماء الدموي. كل هذا بسبب أخي، الذي قام بتعذيبي وتقييدي منذ طفولتي، أنا صاحب الجسد القتالي السماوي، لدرجة أنني لم استطع تطوير فنون القتال الخاصة بي بشكل صحيح.
“أريحي وجهك! هذا ليس بسببك!”
تدربت بلا توقف. لقد تعلمت من تجارب لا تحصى: إن لم أمشِ اليوم، سأضطر للركض غداً.
قبل إكمالي لجملتي، سل سيفه أيضا.
“كيف تجرؤ!”
خرجت من الساحة بعد أيام من التدريب المكثف. صرت أسيطر على توجيه التشي مع الريح، وزادت الخيوط إلى ثلاثة أو أربعة.
“أخبروني أنك زرتني مرات عدة؟”
“انقلوا ما حدث بالضبط. لو أضفتم كلمة سأزوركم ليلاً.”
انتظرت لي آن عند المدخل “أنت بحاجة للراحة وتناول وجبة مناسبة يا سيدي.”
“كلامك يعني أن القائد يحابي أبناءه.”
“لماذا أنتِ هنا بدلاً من أداء مهامك؟”
“لا مزيد من الأعذار. فلتعتذر علنا.”
“واجبي هو حمايتك.”
يبدو أنها حرست المدخل طوال فترة تدريبي. لقد أدركت أنها بحاجة لعلاج صادم لتُتغير طريقة تفكيرها.
“الأخ الأكبر”
يانغ بو، التلميذ الثاني لشيطان سيف السماء الدموي، هو من أهان لي آن. أعرف نوعيته؛ قمامة مختلفة عن غو بيونغهو صاحب السم.
“هل حراستك هنا تساعدني حقاً؟”
“لكن كبرياءه قد يؤذى”
“ماذا تقصد؟”
“لو هاجمني أحد، ماذا ستفعلين؟”
“سأتصدى للضربة بجسدي.”
حل صمت قاهر، فقط صوت تساقط الدم من نصل سيفي على الأرض. نظرت في عيني يانغ بو الباهتتين:
“إذا متِّ دفاعاً عني، كيف سيكون شعوري في رأيك؟ هل سأرقص فرحاً في الساحة؟”
“ربما لا… لكنه أفضل من موتك. بالإضافة إلى أنك لست بارعاً في الرقص.”
“هذه تضحية أنانية لا تراعي إلا مشاعركِ.”
“صحيح.”
صرخ التلميذ الرابع كما لو أنه يستجوبني “لماذا قتلت الأخ الأكبر؟ يا لقسوتك، أنت حقا …”
لم أحب وصف روحها النبيلة بالأنانية، لكن الصدمة ضرورية. المشكلة أنها لا تجدي دائماً.
“أنا بخير. ليس بالشيء المهم.”
“حسناً. من الآن فصاعداً، ناديني بالفتاة الأنانية.”
انتظرت لي آن عند المدخل “أنت بحاجة للراحة وتناول وجبة مناسبة يا سيدي.”
“لي آن، هل تريدين حمايتي حقاً؟”
كانت هذه أمنيتي، لكن تحقيق ذلك يعتمد على إرادته هو وحده.
“نعم.”
قطرة قطرة …
“إذن تدربي على القتال. عندما يحين الوقت، لا تتصدي للضربات فقط… اقتلي العدو!”
“كيف تجرؤ!”
إن أصبحت أقوى، ستمهد القوة طريق سعادتها.
أومأت بصمت دون ممازحة.
طشخ!
“مرؤوسي يساوي مئة مثلك! بل ألف …”
فجأة، صرخ صوت من بعيد “أيتها البدينة!”
“إذاً ستقتلني لأجل هذه البدينة!”
“مرؤوسي يساوي مئة مثلك! بل ألف …”
اقترب ثلاثة أشخاص. كانوا تلاميذ لشيطان سيف السماء الدموي.
“سيفعل. لا مصلحة له بالتدخل.”
“أما خرج ذلك النبيل بعد؟”
“فكري في الأمر. أصل هذا القتال هو إهانة تلميذه لحارسة إبن القائد. مات لأنه رفض الاعتذار. ماذا سيربح سيده؟ سيُلام على سوء التربية.”
“لابد أنك أصبت متفاخرا بعد إسقاطك للأخ الأكبر غو، ولكنك ستندم قريبا على ذلك! لا يمكنني قتلك سليل زعيم الطائفة، لذا سأقطع ذراعك ثأراً له.”
بدا أنهم زاروا المكان مرات عدة أثناء غيابي. بدينة؟ هل فقد هؤلاء عقولهم؟
اقترب ثلاثة أشخاص. كانوا تلاميذ لشيطان سيف السماء الدموي.
لم يروني خلف جسد لي آن الضخم.
“لي آن، هل تريدين حمايتي حقاً؟”
“كم مرة تعاملتِ مع هذا؟”
“أنا بخير. ليس بالشيء المهم.”
“إن كان هذا لا شيء، فما الجدير بالاهتمام؟ أتحتاج عائلتنا للموت كي يصبح الأمر مهماً؟”
“سيدي! أنا حقاً بخير.”
وقفوا أمامنا “آه! السيد الشاب النبيل هنا أيضاً!”
“أنت مجنون!”
قلقةً من أن أسببَ مشكلة، خشيَت العواقب سواء انتصرت أو هُزمت.
“لقد أتيت بحثاً عني. طلبت مني الاعتذار لزميلك التلميذ. جمعت مجموعتك وأتيت لتهدئة بالانتقام. أتفهم كل ما فعلته. لكن لماذا تُهين مرؤوستي؟ لم تشتري لها وجبة حتى!”
“لا تقلقي لي آن. لن أُدمر حياتي بسببهم؛ معظم الناس يُديرون أمورهم.”
“للأسف، لا تمتلك سم تشتيت التشي!”
اقتربوا، فسارعت لي آن:
“لماذا سأعتذر؟”
“نواياهم سيئة. لنتجنبهم الآن.”
كانت التغييرات التي مررت بها في الأيام القليلة الماضية كافيه لإحداث تغييرات فيها أيضا.
“بالطبع يجب أن أتجنبهم. علي تجنب الدبابير وروث الكلاب وغضب والدي، لكن ليس هؤلاء.”
“ربما لا… لكنه أفضل من موتك. بالإضافة إلى أنك لست بارعاً في الرقص.”
تعلمت من حياتي السابقة، أن المهارة لا ترتبط بالأخلاق. فن سيفه ممتازة رغم أن أخلاقه لحثالة. لو كنت على هيئتي السابقة، لطابقت مهارتي قوته بالتأكيد، ولخضنا معركة عادلة.
وقفوا أمامنا “آه! السيد الشاب النبيل هنا أيضاً!”
“لماذا سأعتذر؟”
يانغ بو، التلميذ الثاني لشيطان سيف السماء الدموي، هو من أهان لي آن. أعرف نوعيته؛ قمامة مختلفة عن غو بيونغهو صاحب السم.
مشهور بإهانة الضعفاء وإذلالهم. مجرد مضطرب نفسي آخر. نعم، هذا الوغد من هذه النوعية من البشر.
تطلعت إلى التلميذ الوسيم بينهم. أكان الأصغر؟ كان الألطف بين تلاميذ سيده، لكنه انتحر في النهاية بسبب تنمر يانغ بو. أي عذاب جعل مُقاتلاً ينهي حياته؟
“إذن تدربي على القتال. عندما يحين الوقت، لا تتصدي للضربات فقط… اقتلي العدو!”
حتى الآن، بدت ملامحه كئيبة. لا بد أنه جُلب رغماً عنه إلى هنا.
“اخرس! كيف تتطاول على القائد؟!”
لم أتذكر اسم التلميذ الرابع الذي أتى رفقتهم، لكن الانطباع الذي تركه غير جيد أيضاً.
مشهور بإهانة الضعفاء وإذلالهم. مجرد مضطرب نفسي آخر. نعم، هذا الوغد من هذه النوعية من البشر.
عدت إلى يانغ بو:
“سبب موتك هو هذا الفم اللعين. أهان مرؤوستي ورفض الاعتذار.”
“إهانة حارستي إهانة لي.”
شعرت أن تناول وجبة كاملة مضيعة للوقت، فاكتفيت باللحم المُجفف. استبدلت النوم بتدوير التشي وتمارين التنفس. كلما تدربت أكثر، أدركت أهمية هذه التقنيات. اكتشاف عدو مختبئ يعني امتلاك حياة إضافية.
“آسف، لم أرَ السيد الشاب. كنت خلف ظلها!”
تدربت بلا توقف. لقد تعلمت من تجارب لا تحصى: إن لم أمشِ اليوم، سأضطر للركض غداً.
هذا الجاهل لا يفهم المغزى. سبب وقاحته هو قرار أبي بفتح الخلافة للجميع، مما قلل من هيبتي.
كانت التغييرات التي مررت بها في الأيام القليلة الماضية كافيه لإحداث تغييرات فيها أيضا.
ارتاحت قليلاً “يسعدني سماع ذلك.”
“أخبروني أنك زرتني مرات عدة؟”
“أم أنك تعتقد أنه أصبح خرفاً؟ هل هذا هو السبب؟”
“صحيح.”
“لماذا؟”
“وما علاقتي بالأمر؟ هل يجب أن أعالجه؟ لي آن، أحضري منشفة. لنذهب لنمسح عرقه!”
“ألا تعرف؟ لم يعد الأخ غو يقاتل.”
“إذن تدربي على القتال. عندما يحين الوقت، لا تتصدي للضربات فقط… اقتلي العدو!”
“وما علاقتي بالأمر؟ هل يجب أن أعالجه؟ لي آن، أحضري منشفة. لنذهب لنمسح عرقه!”
“أنت! أتهزأ بي؟!”
“في المقابل، قتل يانغ بو يفيدني. الأنظار ستتجه لي بفضل هذا. إذا طُلبت نتيجة لتحديد الخليفة، فقد أضفت نقطة للتو.”
“نحن لسنا أصدقاء لنمازح بعضنا.”
“لماذا تسببت بهذه الفوضى؟”
تصلبت ملامح يانغ بو. مضحك كيف يغضب من بضع كلمات سخرية بينما يُعذب بنفسه الآخرين حتى الموت.
“شيطان سيف السماء الدموي بلا كبرياء.”
“إذا شوهت أحداً، تحمل المسؤولية!”
“هل سمعت أن أخاك الأكبر أعطاني سم تشتيت التشي؟”
“فكري في الأمر. أصل هذا القتال هو إهانة تلميذه لحارسة إبن القائد. مات لأنه رفض الاعتذار. ماذا سيربح سيده؟ سيُلام على سوء التربية.”
“همف، هذه مؤامرة من جماعتك!”
لم أتذكر اسم التلميذ الرابع الذي أتى رفقتهم، لكن الانطباع الذي تركه غير جيد أيضاً.
“أوه، هل تصر على ذلك؟”
“لماذا تحدق بي هكذا؟”
“لا مزيد من الأعذار. فلتعتذر علنا.”
“لكنه بسببي.”
“لماذا سأعتذر؟”
يمكنني أن أخمن لماذا سعى إليّ ليطالبني باعتذار.
“لا تقلقي لي آن. لن أُدمر حياتي بسببهم؛ معظم الناس يُديرون أمورهم.”
لم يختر شيطان سيف السماء الدموي تلميذا أساسيًا بعد. لذا حاول تلاميذه جاهدين كسب رضاه بأي طريقة ممكنة. أراد يانغ بو اكتساب الفضل من خلال الحصول على اعتذار رسمي مني.
“لماذا تحدق بي هكذا؟”
“أتظن حقا أن سيدك سيجعلك تلميذه الأول بهذا؟”
“يا لها من هراء! جئت لإنصاف أخي. لتبرئة ظلمه!”
“أي ظلم؟”
“بالرغم من أن هجوم أخي الأكبر كان مفرطا، إلا أنك كسرت ذراعه عمداً!”
اخترق سيفي فمه وخرج من قفاه.
“إذن أبي والشياطين الثمانية مخطئون؟”
“كيف تجرؤ!”
“نحن لسنا أصدقاء لنمازح بعضنا.”
تدربت بلا توقف. لقد تعلمت من تجارب لا تحصى: إن لم أمشِ اليوم، سأضطر للركض غداً.
ارتعب عند ذكر القادة.
“صحيح.”
“أقر أبي بنصري وسيدك لم يعترض! أتقول إنهما لا يميزان الصواب كأمثالك؟”
اصفر وجهه فورا “هذا افتراء!”
اصفر وجهه فورا “هذا افتراء!”
“كلامك يعني أن القائد يحابي أبناءه.”
“اصمت!”
أغلق فمه كالمحار.
أما الآن، فهو خصم يُهزم في ثانية، تماما كغو بيونغهو.
عاجز عن مواجهتي لفظياً.
“لقد تغيرت حقاً يا سيدي.”
“أم أنك تعتقد أنه أصبح خرفاً؟ هل هذا هو السبب؟”
لم أكن أتذكر بالضبط، ولكن يبدو أن مهاراتي في هذا الوقت كانت مشابهه لمهارات تلاميذ شيطان سيف السماء الدموي. كل هذا بسبب أخي، الذي قام بتعذيبي وتقييدي منذ طفولتي، أنا صاحب الجسد القتالي السماوي، لدرجة أنني لم استطع تطوير فنون القتال الخاصة بي بشكل صحيح.
“اخرس! كيف تتطاول على القائد؟!”
في الحياة السابقة، عذبه يانغ بو حتى الموت. الآن عاش! القدر يثبت ويتغير معاً.
نظر يانغ بو لإخوته الأكبر، إلا أنهم بدأوا مرتبطين بنفس القدر.
تعلمت من حياتي السابقة، أن المهارة لا ترتبط بالأخلاق. فن سيفه ممتازة رغم أن أخلاقه لحثالة. لو كنت على هيئتي السابقة، لطابقت مهارتي قوته بالتأكيد، ولخضنا معركة عادلة.
أي حركة خاطئة تعني اتهامهم بانتقاد الشيطان السماوي. لذا تراجع يانغ بو على مضض.
عاجز عن مواجهتي لفظياً.
“أتختار الموت؟ يا لشهامتك! لنحقق أمنيتك.”
“سننهي الأمر اليوم. لكنني لن أنسى هذا.”
بينما حدقت لي آن كمن فقد كل شيء.
“انتظر! اعتذر أولاً قبل مغادرتك.”
هذا الجاهل لا يفهم المغزى. سبب وقاحته هو قرار أبي بفتح الخلافة للجميع، مما قلل من هيبتي.
“لماذا سأعتذر؟”
“لإهانتك مرؤوستي.”
التفتوا للي آن لأول مرة. منذ البداية، لم يهتموا لأمر تابعتي بتاتاً.
“انتظر! اعتذر أولاً قبل مغادرتك.”
بالطبع، تمنت لي آن أن ينتهي الموضوع عند هذا الحد.
“لا بأس سيدي.”
“شيطان سيف السماء الدموي بلا كبرياء.”
“لكنني لست كذلك. الآن لتجرؤك على إهانة مرؤوستي، اركع واعتذر. حتى لو لم يكن الاعتذار صادقا، على الأقل أظهره بأفعالك. دع شائعات ركوعك تنتشر.”
هجم يانغ بو بشدة، حيث دفعني للخلف.
بدا يانغ بو متشككًا.
“لقد كان قصر نظر مني.”
“أتريدني أن أركع لهذه الخنزيرة؟!”
“نعم، والأفضل أن تلصق جبينك بالأرض.”
“لقد تغيرت حقاً يا سيدي.”
“أأحمقٌ أنت؟ أموت ولا أركع!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
هذه هي الإجابة التي أردتها
“سننهي الأمر اليوم. لكنني لن أنسى هذا.”
“أتختار الموت؟ يا لشهامتك! لنحقق أمنيتك.”
“لكنه بسببي.”
شيينغ!
اقترب ثلاثة أشخاص. كانوا تلاميذ لشيطان سيف السماء الدموي.
في اللحظة التي سحبت فيها سيفي، تراجع يانغ بو للخلف.
“لكنني لست كذلك. الآن لتجرؤك على إهانة مرؤوستي، اركع واعتذر. حتى لو لم يكن الاعتذار صادقا، على الأقل أظهره بأفعالك. دع شائعات ركوعك تنتشر.”
“أنت مجنون!”
“أي ظلم؟”
“لو غادرت هكذا، ستسمع الطائفة أن تلميذ شيطان سيف السماء الدموي هرب مني. هل سيرضى سيدك بذلك؟ ستحمل لقب جبان للأبد.”
قطرة قطرة …
“أم أنك تعتقد أنه أصبح خرفاً؟ هل هذا هو السبب؟”
تجلدت ملامحه. جاء ليكسب المجد فصار عاراً.
“سيدي! أنا حقاً بخير.”
“إهانة حارستي إهانة لي.”
“أركع واعتذر أو قاتلني. اختر.”
حاول التلميذ الرابع إيقافه، لكن الغضب أعماه.
“لماذا كل هذا؟”
هذا الجاهل لا يفهم المغزى. سبب وقاحته هو قرار أبي بفتح الخلافة للجميع، مما قلل من هيبتي.
“لقد أتيت بحثاً عني. طلبت مني الاعتذار لزميلك التلميذ. جمعت مجموعتك وأتيت لتهدئة بالانتقام. أتفهم كل ما فعلته. لكن لماذا تُهين مرؤوستي؟ لم تشتري لها وجبة حتى!”
تناثر الدم كالمطر.
بدلاً من الندم، ازداد غضباً.
“صحيح.”
“إذاً ستقتلني لأجل هذه البدينة!”
هجم يانغ بو بشدة، حيث دفعني للخلف.
“صحيح.”
حتى الآن كنت أجاري فن سيفه فقط. لكن في هذه اللحظة تحديدا حان وقت إظهار جوهر فن السيف السامي.
ضاقت عينا يانغ بو بشراسة بينما تحرك كما توقعت تماما.
“كيف تجرؤ!”
بدا يانغ بو متشككًا.
“مرؤوسي يساوي مئة مثلك! بل ألف …”
أي حركة خاطئة تعني اتهامهم بانتقاد الشيطان السماوي. لذا تراجع يانغ بو على مضض.
قبل إكمالي لجملتي، سل سيفه أيضا.
لم أحب وصف روحها النبيلة بالأنانية، لكن الصدمة ضرورية. المشكلة أنها لا تجدي دائماً.
“وما علاقتي بالأمر؟ هل يجب أن أعالجه؟ لي آن، أحضري منشفة. لنذهب لنمسح عرقه!”
شينغ!
“ألا تعرف؟ لم يعد الأخ غو يقاتل.”
لم أتذكر اسم التلميذ الرابع الذي أتى رفقتهم، لكن الانطباع الذي تركه غير جيد أيضاً.
“لا تفعل يا أخي!”
“فوضى؟ قتلت من يستحق الموت فقط.”
حاول التلميذ الرابع إيقافه، لكن الغضب أعماه.
خرجت من الساحة بعد أيام من التدريب المكثف. صرت أسيطر على توجيه التشي مع الريح، وزادت الخيوط إلى ثلاثة أو أربعة.
“لابد أنك أصبت متفاخرا بعد إسقاطك للأخ الأكبر غو، ولكنك ستندم قريبا على ذلك! لا يمكنني قتلك سليل زعيم الطائفة، لذا سأقطع ذراعك ثأراً له.”
حل صمت قاهر، فقط صوت تساقط الدم من نصل سيفي على الأرض. نظرت في عيني يانغ بو الباهتتين:
في الحياة السابقة، عذبه يانغ بو حتى الموت. الآن عاش! القدر يثبت ويتغير معاً.
بدا يانغ بو واثقا من هزيمتي.
لم أكن أتذكر بالضبط، ولكن يبدو أن مهاراتي في هذا الوقت كانت مشابهه لمهارات تلاميذ شيطان سيف السماء الدموي. كل هذا بسبب أخي، الذي قام بتعذيبي وتقييدي منذ طفولتي، أنا صاحب الجسد القتالي السماوي، لدرجة أنني لم استطع تطوير فنون القتال الخاصة بي بشكل صحيح.
حاول التلميذ الرابع إيقافه، لكن الغضب أعماه.
“للأسف، لا تمتلك سم تشتيت التشي!”
تصلبت ملامح يانغ بو. مضحك كيف يغضب من بضع كلمات سخرية بينما يُعذب بنفسه الآخرين حتى الموت.
“لا تكن سخيفا! أنا مختلف عن الأخ الأكبر غو!”
“كم مرة تعاملتِ مع هذا؟”
“إهانة حارستي إهانة لي.”
هجم يانغ بو بشدة، حيث دفعني للخلف.
“كيف تجرؤ!”
“أوه، هل تصر على ذلك؟”
تعلمت من حياتي السابقة، أن المهارة لا ترتبط بالأخلاق. فن سيفه ممتازة رغم أن أخلاقه لحثالة. لو كنت على هيئتي السابقة، لطابقت مهارتي قوته بالتأكيد، ولخضنا معركة عادلة.
صرخ التلميذ الرابع كما لو أنه يستجوبني “لماذا قتلت الأخ الأكبر؟ يا لقسوتك، أنت حقا …”
أما الآن، فهو خصم يُهزم في ثانية، تماما كغو بيونغهو.
‘يا أصغرنا، تدرب جيدا وتصبح أفضل تلاميذ شيطان سيف السماء الدموي يوما ما!’
حطمتُ غو بيونغهو في المباراة، والآن يانغ بو. كل العيون في الطائفة ستصبح عليّ.
ومع ذلك، لتجنب الكشف عن قوتي الحقيقية، حافظت على مستواي السابق.
لمع إصرار في عيني لي آن فجأة.
مع كل ضربة له، صاح رفاقه بإعجاب. بينما صرخت لي آن مع كل حركة. لولا أنها مبارزة، لتدخلت.
عندما سحبت سيفي، بصق يانغ بو دما وانهار إلى الأمام.
بعد عشرين ضربة، قررت القيام بحركتي.
حتى الآن كنت أجاري فن سيفه فقط. لكن في هذه اللحظة تحديدا حان وقت إظهار جوهر فن السيف السامي.
“متأكد؟”
تحرك النصل كورقة صفصاف تتطاير مع نسيم الهواء.
تطلعت إلى التلميذ الوسيم بينهم. أكان الأصغر؟ كان الألطف بين تلاميذ سيده، لكنه انتحر في النهاية بسبب تنمر يانغ بو. أي عذاب جعل مُقاتلاً ينهي حياته؟
شيينغ!
صويييش!
طشخ!
“لو غادرت هكذا، ستسمع الطائفة أن تلميذ شيطان سيف السماء الدموي هرب مني. هل سيرضى سيدك بذلك؟ ستحمل لقب جبان للأبد.”
تناثر الدم كالمطر.
كانت التغييرات التي مررت بها في الأيام القليلة الماضية كافيه لإحداث تغييرات فيها أيضا.
اخترق سيفي فمه وخرج من قفاه.
“ألم تقل أنهم سيهتمون بأنفسهم؟”
قطرة قطرة …
“سيدي! أنا حقاً بخير.”
حل صمت قاهر، فقط صوت تساقط الدم من نصل سيفي على الأرض. نظرت في عيني يانغ بو الباهتتين:
“سبب موتك هو هذا الفم اللعين. أهان مرؤوستي ورفض الاعتذار.”
“ماذا تقصد؟”
عندما سحبت سيفي، بصق يانغ بو دما وانهار إلى الأمام.
“لا، لذا لا تخطئي الفهم.”
“سأتغير أيضا. سأصبح أقوى!”
“الأخ الأكبر”
قطرة قطرة …
هرع زملاؤه الأكبر التلاميذ للاطمئنان عليه، لكنه أصبح جثة باردة بالفعل. لقد شعروا بصدمة تغمرهم. لم يتوقعوا أن أقتل يانغ بو بالفعل. بالطبع بدت لي آن أكثر صدمة وهي تحدق في وجهي.
بدا يانغ بو متشككًا.
لم أكن أتذكر بالضبط، ولكن يبدو أن مهاراتي في هذا الوقت كانت مشابهه لمهارات تلاميذ شيطان سيف السماء الدموي. كل هذا بسبب أخي، الذي قام بتعذيبي وتقييدي منذ طفولتي، أنا صاحب الجسد القتالي السماوي، لدرجة أنني لم استطع تطوير فنون القتال الخاصة بي بشكل صحيح.
صرخ التلميذ الرابع كما لو أنه يستجوبني “لماذا قتلت الأخ الأكبر؟ يا لقسوتك، أنت حقا …”
ضاقت عينا يانغ بو بشراسة بينما تحرك كما توقعت تماما.
“ماذا توقعت إذن؟”
“هل يمكنك التعامل ما عواقب هذا؟”
التفتوا للي آن لأول مرة. منذ البداية، لم يهتموا لأمر تابعتي بتاتاً.
نظرت ببرود “فمك يشبه فمه.”
هذه هي الإجابة التي أردتها
بدلاً من الندم، ازداد غضباً.
أغلق فمه كالمحار.
شينغ!
“انقلوا ما حدث بالضبط. لو أضفتم كلمة سأزوركم ليلاً.”
اصفر وجهه فورا “هذا افتراء!”
حملوا الجثة. رأيت في عين الأصغر ارتياحاً. كم عانى حتى يفرح بموت شخص ‘قريب’ منه لهاته الدرجة؟ ألم يستطع حتى إخفاء فرحته؟
قبل إكمالي لجملتي، سل سيفه أيضا.
تعلمت من حياتي السابقة، أن المهارة لا ترتبط بالأخلاق. فن سيفه ممتازة رغم أن أخلاقه لحثالة. لو كنت على هيئتي السابقة، لطابقت مهارتي قوته بالتأكيد، ولخضنا معركة عادلة.
في الحياة السابقة، عذبه يانغ بو حتى الموت. الآن عاش! القدر يثبت ويتغير معاً.
“سبب موتك هو هذا الفم اللعين. أهان مرؤوستي ورفض الاعتذار.”
كانت التغييرات التي مررت بها في الأيام القليلة الماضية كافيه لإحداث تغييرات فيها أيضا.
‘يا أصغرنا، تدرب جيدا وتصبح أفضل تلاميذ شيطان سيف السماء الدموي يوما ما!’
“لقد تغيرت حقاً يا سيدي.”
كانت هذه أمنيتي، لكن تحقيق ذلك يعتمد على إرادته هو وحده.
مع كل ضربة له، صاح رفاقه بإعجاب. بينما صرخت لي آن مع كل حركة. لولا أنها مبارزة، لتدخلت.
“لكنه بسببي.”
بينما حدقت لي آن كمن فقد كل شيء.
“ألم تقل أنهم سيهتمون بأنفسهم؟”
صرخ التلميذ الرابع كما لو أنه يستجوبني “لماذا قتلت الأخ الأكبر؟ يا لقسوتك، أنت حقا …”
“أريحي وجهك! هذا ليس بسببك!”
“انتظر! اعتذر أولاً قبل مغادرتك.”
“لكنه بسببي.”
“لكنني لست كذلك. الآن لتجرؤك على إهانة مرؤوستي، اركع واعتذر. حتى لو لم يكن الاعتذار صادقا، على الأقل أظهره بأفعالك. دع شائعات ركوعك تنتشر.”
“لا، لذا لا تخطئي الفهم.”
مع كل ضربة له، صاح رفاقه بإعجاب. بينما صرخت لي آن مع كل حركة. لولا أنها مبارزة، لتدخلت.
“لماذا تسببت بهذه الفوضى؟”
في اللحظة التي سحبت فيها سيفي، تراجع يانغ بو للخلف.
“فوضى؟ قتلت من يستحق الموت فقط.”
حتى الآن كنت أجاري فن سيفه فقط. لكن في هذه اللحظة تحديدا حان وقت إظهار جوهر فن السيف السامي.
“لن يغفل شيطان سيف السماء الدموي عن هذا.”
ارتاحت قليلاً “يسعدني سماع ذلك.”
“سيفعل. لا مصلحة له بالتدخل.”
“متأكد؟”
لم يختر شيطان سيف السماء الدموي تلميذا أساسيًا بعد. لذا حاول تلاميذه جاهدين كسب رضاه بأي طريقة ممكنة. أراد يانغ بو اكتساب الفضل من خلال الحصول على اعتذار رسمي مني.
“فكري في الأمر. أصل هذا القتال هو إهانة تلميذه لحارسة إبن القائد. مات لأنه رفض الاعتذار. ماذا سيربح سيده؟ سيُلام على سوء التربية.”
“لكن كبرياءه قد يؤذى”
في اللحظة التي سحبت فيها سيفي، تراجع يانغ بو للخلف.
“شيطان سيف السماء الدموي بلا كبرياء.”
“لا، لذا لا تخطئي الفهم.”
“كيف لك أن تعرف ذلك؟”
“كم مرة تعاملتِ مع هذا؟”
“أنا فقط أعرف. سيدك الوسيم يعرف كل شيء.”
“هذه تضحية أنانية لا تراعي إلا مشاعركِ.”
بعد العودة من الصيد، توجهت إلى ساحة التدريب لممارسة التقنيات السرية التي علمني إياها أبي.
ارتاحت قليلاً “يسعدني سماع ذلك.”
“أنت! أتهزأ بي؟!”
“في المقابل، قتل يانغ بو يفيدني. الأنظار ستتجه لي بفضل هذا. إذا طُلبت نتيجة لتحديد الخليفة، فقد أضفت نقطة للتو.”
“كيف تجرؤ!”
حطمتُ غو بيونغهو في المباراة، والآن يانغ بو. كل العيون في الطائفة ستصبح عليّ.
“هل خططت لهذا؟”
بعد العودة من الصيد، توجهت إلى ساحة التدريب لممارسة التقنيات السرية التي علمني إياها أبي.
“بالطبع. قتل تلميذ شيطان سيف السماء الدموي ليس نزوة غضب.”
“لي آن، هل تريدين حمايتي حقاً؟”
بدا يانغ بو متشككًا.
يجب الحفاظ على زخم انطباع أبي من رحلة الصيد.
“لي آن، إهانتك هي إهانتي. فلا تقولي ‘لا بأس’ مرة أخرى.”
“ألا تعرف؟ لم يعد الأخ غو يقاتل.”
“لقد كان قصر نظر مني.”
“أم أنك تعتقد أنه أصبح خرفاً؟ هل هذا هو السبب؟”
“لدينا مخاوف أهم. أسيغضب صاحب القمامة لأني نظفتها؟ انتهت هذه الهواجس التافهة بدءً من اليوم.”
يانغ بو، التلميذ الثاني لشيطان سيف السماء الدموي، هو من أهان لي آن. أعرف نوعيته؛ قمامة مختلفة عن غو بيونغهو صاحب السم.
لمع إصرار في عيني لي آن فجأة.
“همف، هذه مؤامرة من جماعتك!”
“لقد تغيرت حقاً يا سيدي.”
“لماذا أنتِ هنا بدلاً من أداء مهامك؟”
“ولهذا يجب أن تتغيري أنتِ أيضاً.”
تحرك النصل كورقة صفصاف تتطاير مع نسيم الهواء.
ارتاحت قليلاً “يسعدني سماع ذلك.”
كانت التغييرات التي مررت بها في الأيام القليلة الماضية كافيه لإحداث تغييرات فيها أيضا.
لم أحب وصف روحها النبيلة بالأنانية، لكن الصدمة ضرورية. المشكلة أنها لا تجدي دائماً.
“بالطبع. قتل تلميذ شيطان سيف السماء الدموي ليس نزوة غضب.”
أومأت لي آن.
تحرك النصل كورقة صفصاف تتطاير مع نسيم الهواء.
“سأتغير أيضا. سأصبح أقوى!”
لن يكون سهلاً. ستتألم وتكافح. تغيير حياة الإنسان لم يكن سهلا بتاتا. حتى تحولي الذي بدا سهلا ليس سوى نتيجة لحياة السابقة كاملة.
“فوضى؟ قتلت من يستحق الموت فقط.”
“هل حراستك هنا تساعدني حقاً؟”
“شكراً لك على اليوم، سيدي الشاب. كنت سعيدة حين دافعت عني.”
“كوني ممتنة! لا تنسي هذا اليوم ما حييتي!”
ابتسمت. ليس مجرد ابتسامة، بل ابتسامة عريضة دفنت عينيها بالكامل في خديها. نعم، ابتسمي هكذا. الآن بعد عودتي بالزمن، سأجعلك تعيشين بابتسامتك.
تدربت بلا توقف. لقد تعلمت من تجارب لا تحصى: إن لم أمشِ اليوم، سأضطر للركض غداً.
التفتوا للي آن لأول مرة. منذ البداية، لم يهتموا لأمر تابعتي بتاتاً.
