سبب موتك
الفصل 7: سبب موتك
“هل يمكنك التعامل ما عواقب هذا؟”
بعد العودة من الصيد، توجهت إلى ساحة التدريب لممارسة التقنيات السرية التي علمني إياها أبي.
هذا الجاهل لا يفهم المغزى. سبب وقاحته هو قرار أبي بفتح الخلافة للجميع، مما قلل من هيبتي.
ركزت على توجيه التشي إلى الريح وإطلاق خيوط متعددة من الطاقة معاً.
“كيف تجرؤ!”
شعرت أن تناول وجبة كاملة مضيعة للوقت، فاكتفيت باللحم المُجفف. استبدلت النوم بتدوير التشي وتمارين التنفس. كلما تدربت أكثر، أدركت أهمية هذه التقنيات. اكتشاف عدو مختبئ يعني امتلاك حياة إضافية.
“سأتصدى للضربة بجسدي.”
“كيف لك أن تعرف ذلك؟”
تدربت بلا توقف. لقد تعلمت من تجارب لا تحصى: إن لم أمشِ اليوم، سأضطر للركض غداً.
خرجت من الساحة بعد أيام من التدريب المكثف. صرت أسيطر على توجيه التشي مع الريح، وزادت الخيوط إلى ثلاثة أو أربعة.
“وما علاقتي بالأمر؟ هل يجب أن أعالجه؟ لي آن، أحضري منشفة. لنذهب لنمسح عرقه!”
“سننهي الأمر اليوم. لكنني لن أنسى هذا.”
انتظرت لي آن عند المدخل “أنت بحاجة للراحة وتناول وجبة مناسبة يا سيدي.”
“لماذا أنتِ هنا بدلاً من أداء مهامك؟”
“ألا تعرف؟ لم يعد الأخ غو يقاتل.”
“واجبي هو حمايتك.”
“لي آن، إهانتك هي إهانتي. فلا تقولي ‘لا بأس’ مرة أخرى.”
يبدو أنها حرست المدخل طوال فترة تدريبي. لقد أدركت أنها بحاجة لعلاج صادم لتُتغير طريقة تفكيرها.
“متأكد؟”
“هل حراستك هنا تساعدني حقاً؟”
“ولهذا يجب أن تتغيري أنتِ أيضاً.”
“ماذا تقصد؟”
لم أتذكر اسم التلميذ الرابع الذي أتى رفقتهم، لكن الانطباع الذي تركه غير جيد أيضاً.
“لو هاجمني أحد، ماذا ستفعلين؟”
“سأتصدى للضربة بجسدي.”
“إذا متِّ دفاعاً عني، كيف سيكون شعوري في رأيك؟ هل سأرقص فرحاً في الساحة؟”
“ماذا تقصد؟”
“ربما لا… لكنه أفضل من موتك. بالإضافة إلى أنك لست بارعاً في الرقص.”
أي حركة خاطئة تعني اتهامهم بانتقاد الشيطان السماوي. لذا تراجع يانغ بو على مضض.
“هذه تضحية أنانية لا تراعي إلا مشاعركِ.”
“بالطبع. قتل تلميذ شيطان سيف السماء الدموي ليس نزوة غضب.”
لم أحب وصف روحها النبيلة بالأنانية، لكن الصدمة ضرورية. المشكلة أنها لا تجدي دائماً.
ارتعب عند ذكر القادة.
“حسناً. من الآن فصاعداً، ناديني بالفتاة الأنانية.”
“صحيح.”
“لي آن، هل تريدين حمايتي حقاً؟”
“نعم.”
تناثر الدم كالمطر.
“إذن تدربي على القتال. عندما يحين الوقت، لا تتصدي للضربات فقط… اقتلي العدو!”
“ولهذا يجب أن تتغيري أنتِ أيضاً.”
إن أصبحت أقوى، ستمهد القوة طريق سعادتها.
لم أحب وصف روحها النبيلة بالأنانية، لكن الصدمة ضرورية. المشكلة أنها لا تجدي دائماً.
أومأت بصمت دون ممازحة.
“نواياهم سيئة. لنتجنبهم الآن.”
“ألا تعرف؟ لم يعد الأخ غو يقاتل.”
فجأة، صرخ صوت من بعيد “أيتها البدينة!”
اقترب ثلاثة أشخاص. كانوا تلاميذ لشيطان سيف السماء الدموي.
“أخبروني أنك زرتني مرات عدة؟”
اقترب ثلاثة أشخاص. كانوا تلاميذ لشيطان سيف السماء الدموي.
“اصمت!”
“أما خرج ذلك النبيل بعد؟”
نظرت ببرود “فمك يشبه فمه.”
“في المقابل، قتل يانغ بو يفيدني. الأنظار ستتجه لي بفضل هذا. إذا طُلبت نتيجة لتحديد الخليفة، فقد أضفت نقطة للتو.”
بدا أنهم زاروا المكان مرات عدة أثناء غيابي. بدينة؟ هل فقد هؤلاء عقولهم؟
لم يروني خلف جسد لي آن الضخم.
حطمتُ غو بيونغهو في المباراة، والآن يانغ بو. كل العيون في الطائفة ستصبح عليّ.
“كم مرة تعاملتِ مع هذا؟”
“هذه تضحية أنانية لا تراعي إلا مشاعركِ.”
“أنا بخير. ليس بالشيء المهم.”
“كوني ممتنة! لا تنسي هذا اليوم ما حييتي!”
“إن كان هذا لا شيء، فما الجدير بالاهتمام؟ أتحتاج عائلتنا للموت كي يصبح الأمر مهماً؟”
يمكنني أن أخمن لماذا سعى إليّ ليطالبني باعتذار.
“سيدي! أنا حقاً بخير.”
حتى الآن كنت أجاري فن سيفه فقط. لكن في هذه اللحظة تحديدا حان وقت إظهار جوهر فن السيف السامي.
“لدينا مخاوف أهم. أسيغضب صاحب القمامة لأني نظفتها؟ انتهت هذه الهواجس التافهة بدءً من اليوم.”
قلقةً من أن أسببَ مشكلة، خشيَت العواقب سواء انتصرت أو هُزمت.
“لا تقلقي لي آن. لن أُدمر حياتي بسببهم؛ معظم الناس يُديرون أمورهم.”
“نحن لسنا أصدقاء لنمازح بعضنا.”
أغلق فمه كالمحار.
اقتربوا، فسارعت لي آن:
“نواياهم سيئة. لنتجنبهم الآن.”
شعرت أن تناول وجبة كاملة مضيعة للوقت، فاكتفيت باللحم المُجفف. استبدلت النوم بتدوير التشي وتمارين التنفس. كلما تدربت أكثر، أدركت أهمية هذه التقنيات. اكتشاف عدو مختبئ يعني امتلاك حياة إضافية.
“بالطبع يجب أن أتجنبهم. علي تجنب الدبابير وروث الكلاب وغضب والدي، لكن ليس هؤلاء.”
شينغ!
لن يكون سهلاً. ستتألم وتكافح. تغيير حياة الإنسان لم يكن سهلا بتاتا. حتى تحولي الذي بدا سهلا ليس سوى نتيجة لحياة السابقة كاملة.
وقفوا أمامنا “آه! السيد الشاب النبيل هنا أيضاً!”
يانغ بو، التلميذ الثاني لشيطان سيف السماء الدموي، هو من أهان لي آن. أعرف نوعيته؛ قمامة مختلفة عن غو بيونغهو صاحب السم.
مشهور بإهانة الضعفاء وإذلالهم. مجرد مضطرب نفسي آخر. نعم، هذا الوغد من هذه النوعية من البشر.
“هل حراستك هنا تساعدني حقاً؟”
تطلعت إلى التلميذ الوسيم بينهم. أكان الأصغر؟ كان الألطف بين تلاميذ سيده، لكنه انتحر في النهاية بسبب تنمر يانغ بو. أي عذاب جعل مُقاتلاً ينهي حياته؟
في اللحظة التي سحبت فيها سيفي، تراجع يانغ بو للخلف.
تعلمت من حياتي السابقة، أن المهارة لا ترتبط بالأخلاق. فن سيفه ممتازة رغم أن أخلاقه لحثالة. لو كنت على هيئتي السابقة، لطابقت مهارتي قوته بالتأكيد، ولخضنا معركة عادلة.
حتى الآن، بدت ملامحه كئيبة. لا بد أنه جُلب رغماً عنه إلى هنا.
“أركع واعتذر أو قاتلني. اختر.”
لم أتذكر اسم التلميذ الرابع الذي أتى رفقتهم، لكن الانطباع الذي تركه غير جيد أيضاً.
نظر يانغ بو لإخوته الأكبر، إلا أنهم بدأوا مرتبطين بنفس القدر.
“انتظر! اعتذر أولاً قبل مغادرتك.”
عدت إلى يانغ بو:
هجم يانغ بو بشدة، حيث دفعني للخلف.
“إهانة حارستي إهانة لي.”
“لدينا مخاوف أهم. أسيغضب صاحب القمامة لأني نظفتها؟ انتهت هذه الهواجس التافهة بدءً من اليوم.”
“آسف، لم أرَ السيد الشاب. كنت خلف ظلها!”
عاجز عن مواجهتي لفظياً.
هذا الجاهل لا يفهم المغزى. سبب وقاحته هو قرار أبي بفتح الخلافة للجميع، مما قلل من هيبتي.
“نعم، والأفضل أن تلصق جبينك بالأرض.”
عدت إلى يانغ بو:
“أخبروني أنك زرتني مرات عدة؟”
“صحيح.”
“لماذا؟”
“لكن كبرياءه قد يؤذى”
“ألا تعرف؟ لم يعد الأخ غو يقاتل.”
“هل سمعت أن أخاك الأكبر أعطاني سم تشتيت التشي؟”
“وما علاقتي بالأمر؟ هل يجب أن أعالجه؟ لي آن، أحضري منشفة. لنذهب لنمسح عرقه!”
“أنت! أتهزأ بي؟!”
“الأخ الأكبر”
“نحن لسنا أصدقاء لنمازح بعضنا.”
بدا يانغ بو واثقا من هزيمتي.
أي حركة خاطئة تعني اتهامهم بانتقاد الشيطان السماوي. لذا تراجع يانغ بو على مضض.
تصلبت ملامح يانغ بو. مضحك كيف يغضب من بضع كلمات سخرية بينما يُعذب بنفسه الآخرين حتى الموت.
“إذا متِّ دفاعاً عني، كيف سيكون شعوري في رأيك؟ هل سأرقص فرحاً في الساحة؟”
“إذا شوهت أحداً، تحمل المسؤولية!”
“أما خرج ذلك النبيل بعد؟”
“هل سمعت أن أخاك الأكبر أعطاني سم تشتيت التشي؟”
“كيف لك أن تعرف ذلك؟”
“همف، هذه مؤامرة من جماعتك!”
تحرك النصل كورقة صفصاف تتطاير مع نسيم الهواء.
“أوه، هل تصر على ذلك؟”
“أتظن حقا أن سيدك سيجعلك تلميذه الأول بهذا؟”
“لا مزيد من الأعذار. فلتعتذر علنا.”
“متأكد؟”
“لي آن، هل تريدين حمايتي حقاً؟”
يمكنني أن أخمن لماذا سعى إليّ ليطالبني باعتذار.
لم يختر شيطان سيف السماء الدموي تلميذا أساسيًا بعد. لذا حاول تلاميذه جاهدين كسب رضاه بأي طريقة ممكنة. أراد يانغ بو اكتساب الفضل من خلال الحصول على اعتذار رسمي مني.
“لماذا تحدق بي هكذا؟”
اصفر وجهه فورا “هذا افتراء!”
“أتظن حقا أن سيدك سيجعلك تلميذه الأول بهذا؟”
“يا لها من هراء! جئت لإنصاف أخي. لتبرئة ظلمه!”
“لي آن، إهانتك هي إهانتي. فلا تقولي ‘لا بأس’ مرة أخرى.”
“أي ظلم؟”
“بالرغم من أن هجوم أخي الأكبر كان مفرطا، إلا أنك كسرت ذراعه عمداً!”
“إذن أبي والشياطين الثمانية مخطئون؟”
“كيف تجرؤ!”
لم يختر شيطان سيف السماء الدموي تلميذا أساسيًا بعد. لذا حاول تلاميذه جاهدين كسب رضاه بأي طريقة ممكنة. أراد يانغ بو اكتساب الفضل من خلال الحصول على اعتذار رسمي مني.
انتظرت لي آن عند المدخل “أنت بحاجة للراحة وتناول وجبة مناسبة يا سيدي.”
ارتعب عند ذكر القادة.
“أقر أبي بنصري وسيدك لم يعترض! أتقول إنهما لا يميزان الصواب كأمثالك؟”
“بالطبع يجب أن أتجنبهم. علي تجنب الدبابير وروث الكلاب وغضب والدي، لكن ليس هؤلاء.”
طشخ!
اصفر وجهه فورا “هذا افتراء!”
ارتاحت قليلاً “يسعدني سماع ذلك.”
صرخ التلميذ الرابع كما لو أنه يستجوبني “لماذا قتلت الأخ الأكبر؟ يا لقسوتك، أنت حقا …”
“كلامك يعني أن القائد يحابي أبناءه.”
“ألا تعرف؟ لم يعد الأخ غو يقاتل.”
“اصمت!”
بعد عشرين ضربة، قررت القيام بحركتي.
عاجز عن مواجهتي لفظياً.
“سننهي الأمر اليوم. لكنني لن أنسى هذا.”
“أم أنك تعتقد أنه أصبح خرفاً؟ هل هذا هو السبب؟”
“ماذا تقصد؟”
“اخرس! كيف تتطاول على القائد؟!”
“كلامك يعني أن القائد يحابي أبناءه.”
نظر يانغ بو لإخوته الأكبر، إلا أنهم بدأوا مرتبطين بنفس القدر.
“لماذا أنتِ هنا بدلاً من أداء مهامك؟”
أي حركة خاطئة تعني اتهامهم بانتقاد الشيطان السماوي. لذا تراجع يانغ بو على مضض.
“كم مرة تعاملتِ مع هذا؟”
“سأتغير أيضا. سأصبح أقوى!”
“سننهي الأمر اليوم. لكنني لن أنسى هذا.”
“انتظر! اعتذر أولاً قبل مغادرتك.”
قطرة قطرة …
“لماذا سأعتذر؟”
“لقد تغيرت حقاً يا سيدي.”
“لإهانتك مرؤوستي.”
التفتوا للي آن لأول مرة. منذ البداية، لم يهتموا لأمر تابعتي بتاتاً.
مع كل ضربة له، صاح رفاقه بإعجاب. بينما صرخت لي آن مع كل حركة. لولا أنها مبارزة، لتدخلت.
بالطبع، تمنت لي آن أن ينتهي الموضوع عند هذا الحد.
“لا بأس سيدي.”
“لا بأس سيدي.”
“هذه تضحية أنانية لا تراعي إلا مشاعركِ.”
“لكنني لست كذلك. الآن لتجرؤك على إهانة مرؤوستي، اركع واعتذر. حتى لو لم يكن الاعتذار صادقا، على الأقل أظهره بأفعالك. دع شائعات ركوعك تنتشر.”
“بالطبع. قتل تلميذ شيطان سيف السماء الدموي ليس نزوة غضب.”
“لا، لذا لا تخطئي الفهم.”
بدا يانغ بو متشككًا.
“كلامك يعني أن القائد يحابي أبناءه.”
“أتريدني أن أركع لهذه الخنزيرة؟!”
كانت هذه أمنيتي، لكن تحقيق ذلك يعتمد على إرادته هو وحده.
“نعم، والأفضل أن تلصق جبينك بالأرض.”
“أأحمقٌ أنت؟ أموت ولا أركع!”
“أتريدني أن أركع لهذه الخنزيرة؟!”
هذه هي الإجابة التي أردتها
“لا، لذا لا تخطئي الفهم.”
“أتختار الموت؟ يا لشهامتك! لنحقق أمنيتك.”
“لن يغفل شيطان سيف السماء الدموي عن هذا.”
شيينغ!
“ربما لا… لكنه أفضل من موتك. بالإضافة إلى أنك لست بارعاً في الرقص.”
“للأسف، لا تمتلك سم تشتيت التشي!”
في اللحظة التي سحبت فيها سيفي، تراجع يانغ بو للخلف.
“أما خرج ذلك النبيل بعد؟”
“إذا متِّ دفاعاً عني، كيف سيكون شعوري في رأيك؟ هل سأرقص فرحاً في الساحة؟”
“أنت مجنون!”
“أنت! أتهزأ بي؟!”
“لو غادرت هكذا، ستسمع الطائفة أن تلميذ شيطان سيف السماء الدموي هرب مني. هل سيرضى سيدك بذلك؟ ستحمل لقب جبان للأبد.”
تجلدت ملامحه. جاء ليكسب المجد فصار عاراً.
خرجت من الساحة بعد أيام من التدريب المكثف. صرت أسيطر على توجيه التشي مع الريح، وزادت الخيوط إلى ثلاثة أو أربعة.
“لقد كان قصر نظر مني.”
“أركع واعتذر أو قاتلني. اختر.”
“هل يمكنك التعامل ما عواقب هذا؟”
“لماذا كل هذا؟”
“لقد كان قصر نظر مني.”
“لقد أتيت بحثاً عني. طلبت مني الاعتذار لزميلك التلميذ. جمعت مجموعتك وأتيت لتهدئة بالانتقام. أتفهم كل ما فعلته. لكن لماذا تُهين مرؤوستي؟ لم تشتري لها وجبة حتى!”
لن يكون سهلاً. ستتألم وتكافح. تغيير حياة الإنسان لم يكن سهلا بتاتا. حتى تحولي الذي بدا سهلا ليس سوى نتيجة لحياة السابقة كاملة.
هرع زملاؤه الأكبر التلاميذ للاطمئنان عليه، لكنه أصبح جثة باردة بالفعل. لقد شعروا بصدمة تغمرهم. لم يتوقعوا أن أقتل يانغ بو بالفعل. بالطبع بدت لي آن أكثر صدمة وهي تحدق في وجهي.
بدلاً من الندم، ازداد غضباً.
“إذاً ستقتلني لأجل هذه البدينة!”
أومأت لي آن.
“صحيح.”
شعرت أن تناول وجبة كاملة مضيعة للوقت، فاكتفيت باللحم المُجفف. استبدلت النوم بتدوير التشي وتمارين التنفس. كلما تدربت أكثر، أدركت أهمية هذه التقنيات. اكتشاف عدو مختبئ يعني امتلاك حياة إضافية.
خرجت من الساحة بعد أيام من التدريب المكثف. صرت أسيطر على توجيه التشي مع الريح، وزادت الخيوط إلى ثلاثة أو أربعة.
ضاقت عينا يانغ بو بشراسة بينما تحرك كما توقعت تماما.
“كيف تجرؤ!”
“أنت مجنون!”
“مرؤوسي يساوي مئة مثلك! بل ألف …”
بدا أنهم زاروا المكان مرات عدة أثناء غيابي. بدينة؟ هل فقد هؤلاء عقولهم؟
قبل إكمالي لجملتي، سل سيفه أيضا.
شينغ!
“سننهي الأمر اليوم. لكنني لن أنسى هذا.”
“للأسف، لا تمتلك سم تشتيت التشي!”
“لا تفعل يا أخي!”
حاول التلميذ الرابع إيقافه، لكن الغضب أعماه.
لم أحب وصف روحها النبيلة بالأنانية، لكن الصدمة ضرورية. المشكلة أنها لا تجدي دائماً.
“لابد أنك أصبت متفاخرا بعد إسقاطك للأخ الأكبر غو، ولكنك ستندم قريبا على ذلك! لا يمكنني قتلك سليل زعيم الطائفة، لذا سأقطع ذراعك ثأراً له.”
“سأتصدى للضربة بجسدي.”
أومأت لي آن.
بدا يانغ بو واثقا من هزيمتي.
يمكنني أن أخمن لماذا سعى إليّ ليطالبني باعتذار.
لم أكن أتذكر بالضبط، ولكن يبدو أن مهاراتي في هذا الوقت كانت مشابهه لمهارات تلاميذ شيطان سيف السماء الدموي. كل هذا بسبب أخي، الذي قام بتعذيبي وتقييدي منذ طفولتي، أنا صاحب الجسد القتالي السماوي، لدرجة أنني لم استطع تطوير فنون القتال الخاصة بي بشكل صحيح.
“لي آن، هل تريدين حمايتي حقاً؟”
“للأسف، لا تمتلك سم تشتيت التشي!”
“صحيح.”
“لا تكن سخيفا! أنا مختلف عن الأخ الأكبر غو!”
هجم يانغ بو بشدة، حيث دفعني للخلف.
ارتعب عند ذكر القادة.
تعلمت من حياتي السابقة، أن المهارة لا ترتبط بالأخلاق. فن سيفه ممتازة رغم أن أخلاقه لحثالة. لو كنت على هيئتي السابقة، لطابقت مهارتي قوته بالتأكيد، ولخضنا معركة عادلة.
أما الآن، فهو خصم يُهزم في ثانية، تماما كغو بيونغهو.
“واجبي هو حمايتك.”
“أتظن حقا أن سيدك سيجعلك تلميذه الأول بهذا؟”
ومع ذلك، لتجنب الكشف عن قوتي الحقيقية، حافظت على مستواي السابق.
“لي آن، إهانتك هي إهانتي. فلا تقولي ‘لا بأس’ مرة أخرى.”
مع كل ضربة له، صاح رفاقه بإعجاب. بينما صرخت لي آن مع كل حركة. لولا أنها مبارزة، لتدخلت.
“بالطبع يجب أن أتجنبهم. علي تجنب الدبابير وروث الكلاب وغضب والدي، لكن ليس هؤلاء.”
في الحياة السابقة، عذبه يانغ بو حتى الموت. الآن عاش! القدر يثبت ويتغير معاً.
بعد عشرين ضربة، قررت القيام بحركتي.
ركزت على توجيه التشي إلى الريح وإطلاق خيوط متعددة من الطاقة معاً.
حتى الآن كنت أجاري فن سيفه فقط. لكن في هذه اللحظة تحديدا حان وقت إظهار جوهر فن السيف السامي.
حطمتُ غو بيونغهو في المباراة، والآن يانغ بو. كل العيون في الطائفة ستصبح عليّ.
تحرك النصل كورقة صفصاف تتطاير مع نسيم الهواء.
“كيف لك أن تعرف ذلك؟”
“لقد كان قصر نظر مني.”
صويييش!
“لا تقلقي لي آن. لن أُدمر حياتي بسببهم؛ معظم الناس يُديرون أمورهم.”
طشخ!
“إذا شوهت أحداً، تحمل المسؤولية!”
“انتظر! اعتذر أولاً قبل مغادرتك.”
تناثر الدم كالمطر.
اخترق سيفي فمه وخرج من قفاه.
“سننهي الأمر اليوم. لكنني لن أنسى هذا.”
قطرة قطرة …
“هل يمكنك التعامل ما عواقب هذا؟”
بدا أنهم زاروا المكان مرات عدة أثناء غيابي. بدينة؟ هل فقد هؤلاء عقولهم؟
حل صمت قاهر، فقط صوت تساقط الدم من نصل سيفي على الأرض. نظرت في عيني يانغ بو الباهتتين:
“إن كان هذا لا شيء، فما الجدير بالاهتمام؟ أتحتاج عائلتنا للموت كي يصبح الأمر مهماً؟”
“سبب موتك هو هذا الفم اللعين. أهان مرؤوستي ورفض الاعتذار.”
شينغ!
عندما سحبت سيفي، بصق يانغ بو دما وانهار إلى الأمام.
طشخ!
“الأخ الأكبر”
“إذا متِّ دفاعاً عني، كيف سيكون شعوري في رأيك؟ هل سأرقص فرحاً في الساحة؟”
هرع زملاؤه الأكبر التلاميذ للاطمئنان عليه، لكنه أصبح جثة باردة بالفعل. لقد شعروا بصدمة تغمرهم. لم يتوقعوا أن أقتل يانغ بو بالفعل. بالطبع بدت لي آن أكثر صدمة وهي تحدق في وجهي.
انتظرت لي آن عند المدخل “أنت بحاجة للراحة وتناول وجبة مناسبة يا سيدي.”
صرخ التلميذ الرابع كما لو أنه يستجوبني “لماذا قتلت الأخ الأكبر؟ يا لقسوتك، أنت حقا …”
“ماذا توقعت إذن؟”
“أي ظلم؟”
“هل يمكنك التعامل ما عواقب هذا؟”
نظرت ببرود “فمك يشبه فمه.”
تحرك النصل كورقة صفصاف تتطاير مع نسيم الهواء.
أغلق فمه كالمحار.
“ولهذا يجب أن تتغيري أنتِ أيضاً.”
“انقلوا ما حدث بالضبط. لو أضفتم كلمة سأزوركم ليلاً.”
أغلق فمه كالمحار.
ضاقت عينا يانغ بو بشراسة بينما تحرك كما توقعت تماما.
حملوا الجثة. رأيت في عين الأصغر ارتياحاً. كم عانى حتى يفرح بموت شخص ‘قريب’ منه لهاته الدرجة؟ ألم يستطع حتى إخفاء فرحته؟
“لقد كان قصر نظر مني.”
في الحياة السابقة، عذبه يانغ بو حتى الموت. الآن عاش! القدر يثبت ويتغير معاً.
بالطبع، تمنت لي آن أن ينتهي الموضوع عند هذا الحد.
“سبب موتك هو هذا الفم اللعين. أهان مرؤوستي ورفض الاعتذار.”
‘يا أصغرنا، تدرب جيدا وتصبح أفضل تلاميذ شيطان سيف السماء الدموي يوما ما!’
“إذا متِّ دفاعاً عني، كيف سيكون شعوري في رأيك؟ هل سأرقص فرحاً في الساحة؟”
كانت هذه أمنيتي، لكن تحقيق ذلك يعتمد على إرادته هو وحده.
بينما حدقت لي آن كمن فقد كل شيء.
“ماذا توقعت إذن؟”
“ألم تقل أنهم سيهتمون بأنفسهم؟”
“أريحي وجهك! هذا ليس بسببك!”
“لكنه بسببي.”
“لا، لذا لا تخطئي الفهم.”
“لماذا تسببت بهذه الفوضى؟”
“فوضى؟ قتلت من يستحق الموت فقط.”
“كيف تجرؤ!”
“لن يغفل شيطان سيف السماء الدموي عن هذا.”
بدا يانغ بو متشككًا.
“سيفعل. لا مصلحة له بالتدخل.”
“متأكد؟”
“فكري في الأمر. أصل هذا القتال هو إهانة تلميذه لحارسة إبن القائد. مات لأنه رفض الاعتذار. ماذا سيربح سيده؟ سيُلام على سوء التربية.”
“نعم.”
“لكن كبرياءه قد يؤذى”
“شيطان سيف السماء الدموي بلا كبرياء.”
قلقةً من أن أسببَ مشكلة، خشيَت العواقب سواء انتصرت أو هُزمت.
“كيف لك أن تعرف ذلك؟”
صويييش!
“أنا فقط أعرف. سيدك الوسيم يعرف كل شيء.”
“نحن لسنا أصدقاء لنمازح بعضنا.”
“أتريدني أن أركع لهذه الخنزيرة؟!”
ارتاحت قليلاً “يسعدني سماع ذلك.”
“بالطبع يجب أن أتجنبهم. علي تجنب الدبابير وروث الكلاب وغضب والدي، لكن ليس هؤلاء.”
“في المقابل، قتل يانغ بو يفيدني. الأنظار ستتجه لي بفضل هذا. إذا طُلبت نتيجة لتحديد الخليفة، فقد أضفت نقطة للتو.”
شينغ!
حطمتُ غو بيونغهو في المباراة، والآن يانغ بو. كل العيون في الطائفة ستصبح عليّ.
طشخ!
“هل خططت لهذا؟”
“لو هاجمني أحد، ماذا ستفعلين؟”
“بالطبع. قتل تلميذ شيطان سيف السماء الدموي ليس نزوة غضب.”
يجب الحفاظ على زخم انطباع أبي من رحلة الصيد.
“آسف، لم أرَ السيد الشاب. كنت خلف ظلها!”
“لي آن، إهانتك هي إهانتي. فلا تقولي ‘لا بأس’ مرة أخرى.”
“لقد كان قصر نظر مني.”
“لابد أنك أصبت متفاخرا بعد إسقاطك للأخ الأكبر غو، ولكنك ستندم قريبا على ذلك! لا يمكنني قتلك سليل زعيم الطائفة، لذا سأقطع ذراعك ثأراً له.”
“لدينا مخاوف أهم. أسيغضب صاحب القمامة لأني نظفتها؟ انتهت هذه الهواجس التافهة بدءً من اليوم.”
نظرت ببرود “فمك يشبه فمه.”
لمع إصرار في عيني لي آن فجأة.
“نعم، والأفضل أن تلصق جبينك بالأرض.”
“لقد تغيرت حقاً يا سيدي.”
“ولهذا يجب أن تتغيري أنتِ أيضاً.”
“ولهذا يجب أن تتغيري أنتِ أيضاً.”
“كيف تجرؤ!”
كانت التغييرات التي مررت بها في الأيام القليلة الماضية كافيه لإحداث تغييرات فيها أيضا.
“لن يغفل شيطان سيف السماء الدموي عن هذا.”
أومأت لي آن.
“سأتغير أيضا. سأصبح أقوى!”
“إذاً ستقتلني لأجل هذه البدينة!”
لن يكون سهلاً. ستتألم وتكافح. تغيير حياة الإنسان لم يكن سهلا بتاتا. حتى تحولي الذي بدا سهلا ليس سوى نتيجة لحياة السابقة كاملة.
“شكراً لك على اليوم، سيدي الشاب. كنت سعيدة حين دافعت عني.”
هذا الجاهل لا يفهم المغزى. سبب وقاحته هو قرار أبي بفتح الخلافة للجميع، مما قلل من هيبتي.
“كوني ممتنة! لا تنسي هذا اليوم ما حييتي!”
“هذه تضحية أنانية لا تراعي إلا مشاعركِ.”
ابتسمت. ليس مجرد ابتسامة، بل ابتسامة عريضة دفنت عينيها بالكامل في خديها. نعم، ابتسمي هكذا. الآن بعد عودتي بالزمن، سأجعلك تعيشين بابتسامتك.
“لماذا أنتِ هنا بدلاً من أداء مهامك؟”
“متأكد؟”
