Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 23

جريمة القتل الثلاثية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جريمة القتل الثلاثية

 

ازداد اللمعان الحاد في عيني الشيخ لو فانغ العكرتين: أثناء ترتيب الأرشيفات القديمة، عثر هذا الخادم العتيق مصادفة على سجلات قصر مخفية… غو فينغ… الذي كان حينها الإمبراطور الدمية، قبل أن يُستحوذ عليه تمامًا من الإمبراطورة الأرملة والعظيم الوزير، كان لديه ولع غير مألوف بهذه المحظية لين! بل تحدّى الإمبراطورة الأرملة مرات بسببها! وبعد موت المحظية لين تغيّر طبعه تمامًا إلى كآبة وخَدَر… هذا الماضي، ربما حتى غو فينغ نفسه يظن أنه اندفن في غبار القصر العميق

 

ما زال بخور الصندل يلتف صاعدًا، لكن الجو كان خانقًا كالصمت الميت الذي يسبق العاصفة

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

كان اسم لو شي في هذه اللحظة أعمق محظور لديهم؛ لا يجوز ذكره أبدًا

 

أما لين وانغتشينغ… فقولوا لها إن هذا انتقام لأختها التي ماتت ميتة مأساوية

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

حسنًا! يا لها من مصفوفة قتل ثلاثية باهرة

 

قولوا لهم، إن نجحت ابنتهم في تقديمها إلى العاصمة… فدون أسرتنا لو، ستكون أسرتهم لين في مقاطعة جينغ

📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ” (سورة يوسف 21)

بالضبط! تلألأت عينا لو فانغ بضوء غادر، إن غو فينغ الآن، ببطشه المسرف، كأنه كائن سماوي أو شيطان

 

همس لو بوييوان مكرّرًا هاتين الكلمتين: ليس بشريًا… ليس بشريًا، بينما غاصت أصابعه في مسند كرسي المعلّم الأكبر حتى ابيضّت مفاصله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

ثالثًا، قال لو فانغ وهو يخفض صوته إلى حدٍّ موحش: وهذه هي الضربة القاتلة حقًا! على لين وانغتشينغ… أن تُخفي «تشان سي يين» «الحرير الملتفّ المُستدرِج» في شقوق أظافرها

ما زال بخور الصندل يلتف صاعدًا، لكن الجو كان خانقًا كالصمت الميت الذي يسبق العاصفة

وعند استنشاقه إلى الرئتين يكون كأن عشرة آلاف نملة تقرض القلب، فيقع الموت في الحال! وهذه سُمّية ظاهرة

 

حسنًا! يا لها من مصفوفة قتل ثلاثية باهرة

جلس ربّ الأسرة لو بوييوان في الصدارة ووجهه قاتم حتى ليكاد يقطر ماء

 

 

 

من تحته وقف عدة شيوخ من العشيرة المسؤولين عن عملية «اغتيال الحاكم» وأيديهم معقودة، وقد ارتسم على وجوههم خوف وانكسار لا يُخفى

قال الشيخ المسؤول عن الأمر لو مو بصوت جافّ تخالطه رجفة خفية: هذه هي الدفعة 7… سبع دفعات من السادة المرموقين من الدرجة العليا والجنود الفدائيين، المجموع 37 شخصًا… بعد تسلّلهم إلى العاصمة… غابوا كما يغيب الحجر في البحر… لم تُثَر حتى تموّجة واحدة… وآخر رسالة وصلت… كانت أربع كلمات فقط: «الهدف ليس بشريًا»… ثم انقطع كل خبر

 

 

على بعد 1000 لي، في مدينة شيانغ بمقاطعة جينغ، تقع قاعة سونغهه الخاصة بأسرة لو

حلّ الحماس اليائس محلّ الصمت الميت في قاعة سونغهه

 

 

قال الشيخ المسؤول عن الأمر لو مو بصوت جافّ تخالطه رجفة خفية: هذه هي الدفعة 7… سبع دفعات من السادة المرموقين من الدرجة العليا والجنود الفدائيين، المجموع 37 شخصًا… بعد تسلّلهم إلى العاصمة… غابوا كما يغيب الحجر في البحر… لم تُثَر حتى تموّجة واحدة… وآخر رسالة وصلت… كانت أربع كلمات فقط: «الهدف ليس بشريًا»… ثم انقطع كل خبر

وعند استنشاقه إلى الرئتين يكون كأن عشرة آلاف نملة تقرض القلب، فيقع الموت في الحال! وهذه سُمّية ظاهرة

 

 

همس لو بوييوان مكرّرًا هاتين الكلمتين: ليس بشريًا… ليس بشريًا، بينما غاصت أصابعه في مسند كرسي المعلّم الأكبر حتى ابيضّت مفاصله

 

 

 

لم يزل فزع إبادة مئة ألف من قوات وانغ تساي يتبدّد، حتى هوت إلى قلوبهم مطرقة حديدية باردة هي حملة التطهير الدامية التي عمت العاصمة إلى حدّ مفزع

محظية لين

 

 

البولانغرن… أولئك الرسل بثياب سوداء الذين يخطفون الأرواح كالأشباح… غو فينغ… ذاك المستبد الجالس على عرش التنين في العاصمة، يَعدّ أرواح الناس عشبًا

وحبس الجميع أنفاسهم بلا وعي

 

 

أيمكن… أيمكن فعلًا أنه لا سبيل للتعامل معه! صكّ الأخ الثاني لو تشونغمَو الطاولة بقبضته فوثبت أكواب الشاي، وامتلأت عيناه بيأس غير راضٍ وكراهية محمومة، نينغي… ومسعى لو شي العظيم

 

 

ارتسمت على وجه لو فانغ ابتسامة غامضة قاسية: هذا سُمّ عجيب سرّي من الحدود الجنوبية! بلا لون ولا رائحة، يشبه الغبار الناعم! يقتضي نقع الأظافر في سائل دوائي خاص ليتسرّب السّم إلى شقوقها، ثم ينشط بمجرد ملامسة حرارة الجسد! ما على لين وانغتشينغ إلا أن تقترب من غو فينغ، وتُوهم لمسة عابرة بأطراف أصابعها على جلده… مجرد لمس خفيف… فيلتصق هذا السّم به التصاق الدود بالعظم، ويتخلل الجلد فورًا! لا تظهر أعراض أولًا، لكن بعد 12 ساعة يهجم السّم على القلب، ويأكل العظام ويقضم الروح! حتى ذوو العمر الطويل لا يمكن إنقاذه! إنه سُمّ لا علاج له

اصمت! زأر لو بوييوان فجأة، وحدج لو تشونغمَو بنظرة كالسهم المسموم

تنفّس لو فانغ بعمق، وجاء صوته وفيه مسحة كشف لأسرار مطمورة طويلًا: هل يذكر ربّ الأسرة… تلك المحظية لين… التي مُنِحت الموت بأمر الإمبراطورة الأرملة في حينه

 

اصمت! زأر لو بوييوان فجأة، وحدج لو تشونغمَو بنظرة كالسهم المسموم

كان اسم لو شي في هذه اللحظة أعمق محظور لديهم؛ لا يجوز ذكره أبدًا

اصمت! زأر لو بوييوان فجأة، وحدج لو تشونغمَو بنظرة كالسهم المسموم

 

 

عاد الصمت الخانق يهبط على القاعة

تابع لو فانغ بصوت كأفعى سامة تلهث بلسانها، ملآن بإغواء قاتل: أسرة لين… في مقاطعة جينغ! وللمحظية لين أخت شقيقة اسمها لين وانغتشينغ! عمرها 16 سنة، ويُقال… إن ملامحها تشبه أختها قديمًا بنسبة 7 إلى 8 من 10! والأهم أن هذه الفتاة بارعة في الموسيقى، مشهورة خصوصًا بعزفها على القيثار

 

 

وكان اليأس، كمدّ بارد، على وشك أن يبتلع الجميع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

إنه لو فانغ، القيّم العتيق على الأرشيفات القديمة في الأسرة، وكان غالبًا صامتًا

في تلك اللحظة انطلق من زاوية صوت مبحوح قليلًا لكنه يحمل بريق حماسة غير مألوفة: ربّ الأسرة… ربما… ما زالت هناك طريقة… نقطة عمياء… حتى غو فينغ نفسه لا يستطيع حراستها

أولًا، يمكن إخفاء «مسحوق حلم السُكر» في الطبقة الداخلية لهيكل القيثار الذي تستعمله لين وانغتشينغ! هذا البخور بلا لون ولا رائحة، وإذا مُزج ببخور الصندل، صار استنشاقه كاحتساء خمر فاخر، يخدّر الذهن ويبطّئ الاستجابة

 

 

توجّهت الأنظار فورًا نحو المتكلم

 

 

 

إنه لو فانغ، القيّم العتيق على الأرشيفات القديمة في الأسرة، وكان غالبًا صامتًا

 

 

ما زال بخور الصندل يلتف صاعدًا، لكن الجو كان خانقًا كالصمت الميت الذي يسبق العاصفة

كان شيخًا كبيرًا، يغطي وجهه تجاعيد عميقة، لكن عينيه على غير المتوقع حادّتان، وقد لمعتا الآن ببريق يكاد يكون هوسيًا

انتهى الفصل

 

محظية من أسرة لين، وهي أسرة صغيرة في مقاطعة جينغ، مظهرها عادي، لمعت قليلًا في أعماق القصر ثم هلكت… ما شأنها بأمرنا الآن

تكلّم! تمسّك به لو بوييوان كغريق أمسك بقشة النجاة الأخيرة

 

 

 

تنفّس لو فانغ بعمق، وجاء صوته وفيه مسحة كشف لأسرار مطمورة طويلًا: هل يذكر ربّ الأسرة… تلك المحظية لين… التي مُنِحت الموت بأمر الإمبراطورة الأرملة في حينه

 

 

بالضبط! تلألأت عينا لو فانغ بضوء غادر، إن غو فينغ الآن، ببطشه المسرف، كأنه كائن سماوي أو شيطان

محظية لين

 

 

محظية من أسرة لين، وهي أسرة صغيرة في مقاطعة جينغ، مظهرها عادي، لمعت قليلًا في أعماق القصر ثم هلكت… ما شأنها بأمرنا الآن

انعقد حاجبا لو بوييوان لهذا الاسم البعيد الذي كاد يطويه النسيان

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محظية من أسرة لين، وهي أسرة صغيرة في مقاطعة جينغ، مظهرها عادي، لمعت قليلًا في أعماق القصر ثم هلكت… ما شأنها بأمرنا الآن

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

قال الشيخ المسؤول عن الأمر لو مو بصوت جافّ تخالطه رجفة خفية: هذه هي الدفعة 7… سبع دفعات من السادة المرموقين من الدرجة العليا والجنود الفدائيين، المجموع 37 شخصًا… بعد تسلّلهم إلى العاصمة… غابوا كما يغيب الحجر في البحر… لم تُثَر حتى تموّجة واحدة… وآخر رسالة وصلت… كانت أربع كلمات فقط: «الهدف ليس بشريًا»… ثم انقطع كل خبر

ازداد اللمعان الحاد في عيني الشيخ لو فانغ العكرتين: أثناء ترتيب الأرشيفات القديمة، عثر هذا الخادم العتيق مصادفة على سجلات قصر مخفية… غو فينغ… الذي كان حينها الإمبراطور الدمية، قبل أن يُستحوذ عليه تمامًا من الإمبراطورة الأرملة والعظيم الوزير، كان لديه ولع غير مألوف بهذه المحظية لين! بل تحدّى الإمبراطورة الأرملة مرات بسببها! وبعد موت المحظية لين تغيّر طبعه تمامًا إلى كآبة وخَدَر… هذا الماضي، ربما حتى غو فينغ نفسه يظن أنه اندفن في غبار القصر العميق

وفي قاعة سونغهه كانت ألسنة الشموع ترتجف، فترسم على الجدران وجوهًا ملتوية بالتربّص القاتل، كرقص شياطين

 

 

ساد في قاعة سونغهه سكون حتى لو سقط دبّوس لسمع صوته

همس لو بوييوان مكرّرًا هاتين الكلمتين: ليس بشريًا… ليس بشريًا، بينما غاصت أصابعه في مسند كرسي المعلّم الأكبر حتى ابيضّت مفاصله

 

لمعت في عيني لو بوييوان شرارة جنون وسمّ، كأفعى تستعد للانقضاض على فريستها

وحبس الجميع أنفاسهم بلا وعي

لتتقدّم أسرة لين، بذريعة الإهداء الموسيقي، فترسل لين وانغتشينغ إلى العاصمة! وغو فينغ، إذا تذكّر الوداد القديم، سيستدعيها لا محالة

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

تابع لو فانغ بصوت كأفعى سامة تلهث بلسانها، ملآن بإغواء قاتل: أسرة لين… في مقاطعة جينغ! وللمحظية لين أخت شقيقة اسمها لين وانغتشينغ! عمرها 16 سنة، ويُقال… إن ملامحها تشبه أختها قديمًا بنسبة 7 إلى 8 من 10! والأهم أن هذه الفتاة بارعة في الموسيقى، مشهورة خصوصًا بعزفها على القيثار

ارتسمت على وجه لو فانغ ابتسامة غامضة قاسية: هذا سُمّ عجيب سرّي من الحدود الجنوبية! بلا لون ولا رائحة، يشبه الغبار الناعم! يقتضي نقع الأظافر في سائل دوائي خاص ليتسرّب السّم إلى شقوقها، ثم ينشط بمجرد ملامسة حرارة الجسد! ما على لين وانغتشينغ إلا أن تقترب من غو فينغ، وتُوهم لمسة عابرة بأطراف أصابعها على جلده… مجرد لمس خفيف… فيلتصق هذا السّم به التصاق الدود بالعظم، ويتخلل الجلد فورًا! لا تظهر أعراض أولًا، لكن بعد 12 ساعة يهجم السّم على القلب، ويأكل العظام ويقضم الروح! حتى ذوو العمر الطويل لا يمكن إنقاذه! إنه سُمّ لا علاج له

 

لم يزل فزع إبادة مئة ألف من قوات وانغ تساي يتبدّد، حتى هوت إلى قلوبهم مطرقة حديدية باردة هي حملة التطهير الدامية التي عمت العاصمة إلى حدّ مفزع

انكمشت حدقتا لو بوييوان فجأة، وجرت قشعريرة امتزجت بفرح جامح خلال جسده كله في لحظة

خيوط خطة قتل، ظاهرها لين لكن باطنها سمّ محض، كانت تُنسَج في هدوء، وهدفها مصوّب مباشرة إلى غو فينغ الجالس فوق بحر الدم في العاصمة

 

 

نهض بغتة، وحدّق في لو فانغ بتركيز: تقصد… أن نستعمل هذه لين وانغتشينغ؟ للاقتراب من غو فينغ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

بالضبط! تلألأت عينا لو فانغ بضوء غادر، إن غو فينغ الآن، ببطشه المسرف، كأنه كائن سماوي أو شيطان

 

من تحته وقف عدة شيوخ من العشيرة المسؤولين عن عملية «اغتيال الحاكم» وأيديهم معقودة، وقد ارتسم على وجوههم خوف وانكسار لا يُخفى

لكنه إنسان في نهاية الأمر! وبما أنه إنسان فله نقاط ضعف! وهو يظن نفسه لا يُقهر، لكن في أعمق قلبه، هل بقي خيط… من حنين لتلك العاطفة البريئة في الأمس؟ ولو كان خيطًا واحدًا… فذاك فرصتنا

 

 

توجّهت الأنظار فورًا نحو المتكلم

أسرع في كلامه كأنه ينسج شبكة سمّ خفية لا تُرى

 

 

 

لتتقدّم أسرة لين، بذريعة الإهداء الموسيقي، فترسل لين وانغتشينغ إلى العاصمة! وغو فينغ، إذا تذكّر الوداد القديم، سيستدعيها لا محالة

 

 

ازداد اللمعان الحاد في عيني الشيخ لو فانغ العكرتين: أثناء ترتيب الأرشيفات القديمة، عثر هذا الخادم العتيق مصادفة على سجلات قصر مخفية… غو فينغ… الذي كان حينها الإمبراطور الدمية، قبل أن يُستحوذ عليه تمامًا من الإمبراطورة الأرملة والعظيم الوزير، كان لديه ولع غير مألوف بهذه المحظية لين! بل تحدّى الإمبراطورة الأرملة مرات بسببها! وبعد موت المحظية لين تغيّر طبعه تمامًا إلى كآبة وخَدَر… هذا الماضي، ربما حتى غو فينغ نفسه يظن أنه اندفن في غبار القصر العميق

أولًا، يمكن إخفاء «مسحوق حلم السُكر» في الطبقة الداخلية لهيكل القيثار الذي تستعمله لين وانغتشينغ! هذا البخور بلا لون ولا رائحة، وإذا مُزج ببخور الصندل، صار استنشاقه كاحتساء خمر فاخر، يخدّر الذهن ويبطّئ الاستجابة

أولًا، يمكن إخفاء «مسحوق حلم السُكر» في الطبقة الداخلية لهيكل القيثار الذي تستعمله لين وانغتشينغ! هذا البخور بلا لون ولا رائحة، وإذا مُزج ببخور الصندل، صار استنشاقه كاحتساء خمر فاخر، يخدّر الذهن ويبطّئ الاستجابة

 

 

ثانيًا، يمكن طلاء أوتار القيثار بـ «رمل قاطع الروح»! وهذا الرمل شديد السُّمّية، يتبخّر بالحرارة وينتشر في الهواء مع اهتزاز نغم القيثار

 

 

 

وعند استنشاقه إلى الرئتين يكون كأن عشرة آلاف نملة تقرض القلب، فيقع الموت في الحال! وهذه سُمّية ظاهرة

 

 

تنفّس لو فانغ بعمق، وجاء صوته وفيه مسحة كشف لأسرار مطمورة طويلًا: هل يذكر ربّ الأسرة… تلك المحظية لين… التي مُنِحت الموت بأمر الإمبراطورة الأرملة في حينه

ثالثًا، قال لو فانغ وهو يخفض صوته إلى حدٍّ موحش: وهذه هي الضربة القاتلة حقًا! على لين وانغتشينغ… أن تُخفي «تشان سي يين» «الحرير الملتفّ المُستدرِج» في شقوق أظافرها

وعند استنشاقه إلى الرئتين يكون كأن عشرة آلاف نملة تقرض القلب، فيقع الموت في الحال! وهذه سُمّية ظاهرة

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تشان سي يين «الحرير الملتفّ المُستدرِج»؟ ردد أحدهم بلا وعي وهو لا يفهم

 

 

 

ارتسمت على وجه لو فانغ ابتسامة غامضة قاسية: هذا سُمّ عجيب سرّي من الحدود الجنوبية! بلا لون ولا رائحة، يشبه الغبار الناعم! يقتضي نقع الأظافر في سائل دوائي خاص ليتسرّب السّم إلى شقوقها، ثم ينشط بمجرد ملامسة حرارة الجسد! ما على لين وانغتشينغ إلا أن تقترب من غو فينغ، وتُوهم لمسة عابرة بأطراف أصابعها على جلده… مجرد لمس خفيف… فيلتصق هذا السّم به التصاق الدود بالعظم، ويتخلل الجلد فورًا! لا تظهر أعراض أولًا، لكن بعد 12 ساعة يهجم السّم على القلب، ويأكل العظام ويقضم الروح! حتى ذوو العمر الطويل لا يمكن إنقاذه! إنه سُمّ لا علاج له

 

 

 

نية قتل ثلاثية! حلقات متداخلة! ظاهرها ومُستترها متشابكان

 

 

 

حلّ الحماس اليائس محلّ الصمت الميت في قاعة سونغهه

 

 

 

وتعلّقت كل العيون بلو بوييوان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

لمعت في عيني لو بوييوان شرارة جنون وسمّ، كأفعى تستعد للانقضاض على فريستها

لمعت في عيني لو بوييوان شرارة جنون وسمّ، كأفعى تستعد للانقضاض على فريستها

 

وكان اليأس، كمدّ بارد، على وشك أن يبتلع الجميع

جلس ببطء، وراح ينقر بذهنه على مسند الكرسي، وقال بصوت بارد حاسم

أسرع في كلامه كأنه ينسج شبكة سمّ خفية لا تُرى

 

 

حسنًا! يا لها من مصفوفة قتل ثلاثية باهرة

كان الليل خارج النافذة حالكًا كالحبر، يضغط بثقله على أرض مقاطعة جينغ

 

وعند استنشاقه إلى الرئتين يكون كأن عشرة آلاف نملة تقرض القلب، فيقع الموت في الحال! وهذه سُمّية ظاهرة

أبلغوا أسرة لين

 

 

لتتقدّم أسرة لين، بذريعة الإهداء الموسيقي، فترسل لين وانغتشينغ إلى العاصمة! وغو فينغ، إذا تذكّر الوداد القديم، سيستدعيها لا محالة

قولوا لهم، إن نجحت ابنتهم في تقديمها إلى العاصمة… فدون أسرتنا لو، ستكون أسرتهم لين في مقاطعة جينغ

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

أما لين وانغتشينغ… فقولوا لها إن هذا انتقام لأختها التي ماتت ميتة مأساوية

 

 

تكلّم! تمسّك به لو بوييوان كغريق أمسك بقشة النجاة الأخيرة

كان الليل خارج النافذة حالكًا كالحبر، يضغط بثقله على أرض مقاطعة جينغ

 

 

 

وفي قاعة سونغهه كانت ألسنة الشموع ترتجف، فترسم على الجدران وجوهًا ملتوية بالتربّص القاتل، كرقص شياطين

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

خيوط خطة قتل، ظاهرها لين لكن باطنها سمّ محض، كانت تُنسَج في هدوء، وهدفها مصوّب مباشرة إلى غو فينغ الجالس فوق بحر الدم في العاصمة

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان اسم لو شي في هذه اللحظة أعمق محظور لديهم؛ لا يجوز ذكره أبدًا

 

انتهى الفصل

انتهى الفصل

وكان اليأس، كمدّ بارد، على وشك أن يبتلع الجميع

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

لم يزل فزع إبادة مئة ألف من قوات وانغ تساي يتبدّد، حتى هوت إلى قلوبهم مطرقة حديدية باردة هي حملة التطهير الدامية التي عمت العاصمة إلى حدّ مفزع

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

ثالثًا، قال لو فانغ وهو يخفض صوته إلى حدٍّ موحش: وهذه هي الضربة القاتلة حقًا! على لين وانغتشينغ… أن تُخفي «تشان سي يين» «الحرير الملتفّ المُستدرِج» في شقوق أظافرها

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

من تحته وقف عدة شيوخ من العشيرة المسؤولين عن عملية «اغتيال الحاكم» وأيديهم معقودة، وقد ارتسم على وجوههم خوف وانكسار لا يُخفى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

أما لين وانغتشينغ… فقولوا لها إن هذا انتقام لأختها التي ماتت ميتة مأساوية

تنفّس لو فانغ بعمق، وجاء صوته وفيه مسحة كشف لأسرار مطمورة طويلًا: هل يذكر ربّ الأسرة… تلك المحظية لين… التي مُنِحت الموت بأمر الإمبراطورة الأرملة في حينه

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط