Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 23

جريمة القتل الثلاثية

جريمة القتل الثلاثية

 

ازداد اللمعان الحاد في عيني الشيخ لو فانغ العكرتين: أثناء ترتيب الأرشيفات القديمة، عثر هذا الخادم العتيق مصادفة على سجلات قصر مخفية… غو فينغ… الذي كان حينها الإمبراطور الدمية، قبل أن يُستحوذ عليه تمامًا من الإمبراطورة الأرملة والعظيم الوزير، كان لديه ولع غير مألوف بهذه المحظية لين! بل تحدّى الإمبراطورة الأرملة مرات بسببها! وبعد موت المحظية لين تغيّر طبعه تمامًا إلى كآبة وخَدَر… هذا الماضي، ربما حتى غو فينغ نفسه يظن أنه اندفن في غبار القصر العميق

 

كان الليل خارج النافذة حالكًا كالحبر، يضغط بثقله على أرض مقاطعة جينغ

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وتعلّقت كل العيون بلو بوييوان

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

انكمشت حدقتا لو بوييوان فجأة، وجرت قشعريرة امتزجت بفرح جامح خلال جسده كله في لحظة

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

 

📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ” (سورة يوسف 21)

وكان اليأس، كمدّ بارد، على وشك أن يبتلع الجميع

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حسنًا! يا لها من مصفوفة قتل ثلاثية باهرة

 

 

ما زال بخور الصندل يلتف صاعدًا، لكن الجو كان خانقًا كالصمت الميت الذي يسبق العاصفة

 

 

خيوط خطة قتل، ظاهرها لين لكن باطنها سمّ محض، كانت تُنسَج في هدوء، وهدفها مصوّب مباشرة إلى غو فينغ الجالس فوق بحر الدم في العاصمة

جلس ربّ الأسرة لو بوييوان في الصدارة ووجهه قاتم حتى ليكاد يقطر ماء

 

 

 

من تحته وقف عدة شيوخ من العشيرة المسؤولين عن عملية «اغتيال الحاكم» وأيديهم معقودة، وقد ارتسم على وجوههم خوف وانكسار لا يُخفى

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

على بعد 1000 لي، في مدينة شيانغ بمقاطعة جينغ، تقع قاعة سونغهه الخاصة بأسرة لو

 

 

تنفّس لو فانغ بعمق، وجاء صوته وفيه مسحة كشف لأسرار مطمورة طويلًا: هل يذكر ربّ الأسرة… تلك المحظية لين… التي مُنِحت الموت بأمر الإمبراطورة الأرملة في حينه

قال الشيخ المسؤول عن الأمر لو مو بصوت جافّ تخالطه رجفة خفية: هذه هي الدفعة 7… سبع دفعات من السادة المرموقين من الدرجة العليا والجنود الفدائيين، المجموع 37 شخصًا… بعد تسلّلهم إلى العاصمة… غابوا كما يغيب الحجر في البحر… لم تُثَر حتى تموّجة واحدة… وآخر رسالة وصلت… كانت أربع كلمات فقط: «الهدف ليس بشريًا»… ثم انقطع كل خبر

على بعد 1000 لي، في مدينة شيانغ بمقاطعة جينغ، تقع قاعة سونغهه الخاصة بأسرة لو

 

 

همس لو بوييوان مكرّرًا هاتين الكلمتين: ليس بشريًا… ليس بشريًا، بينما غاصت أصابعه في مسند كرسي المعلّم الأكبر حتى ابيضّت مفاصله

نية قتل ثلاثية! حلقات متداخلة! ظاهرها ومُستترها متشابكان

 

 

لم يزل فزع إبادة مئة ألف من قوات وانغ تساي يتبدّد، حتى هوت إلى قلوبهم مطرقة حديدية باردة هي حملة التطهير الدامية التي عمت العاصمة إلى حدّ مفزع

اصمت! زأر لو بوييوان فجأة، وحدج لو تشونغمَو بنظرة كالسهم المسموم

 

ارتسمت على وجه لو فانغ ابتسامة غامضة قاسية: هذا سُمّ عجيب سرّي من الحدود الجنوبية! بلا لون ولا رائحة، يشبه الغبار الناعم! يقتضي نقع الأظافر في سائل دوائي خاص ليتسرّب السّم إلى شقوقها، ثم ينشط بمجرد ملامسة حرارة الجسد! ما على لين وانغتشينغ إلا أن تقترب من غو فينغ، وتُوهم لمسة عابرة بأطراف أصابعها على جلده… مجرد لمس خفيف… فيلتصق هذا السّم به التصاق الدود بالعظم، ويتخلل الجلد فورًا! لا تظهر أعراض أولًا، لكن بعد 12 ساعة يهجم السّم على القلب، ويأكل العظام ويقضم الروح! حتى ذوو العمر الطويل لا يمكن إنقاذه! إنه سُمّ لا علاج له

البولانغرن… أولئك الرسل بثياب سوداء الذين يخطفون الأرواح كالأشباح… غو فينغ… ذاك المستبد الجالس على عرش التنين في العاصمة، يَعدّ أرواح الناس عشبًا

 

 

 

أيمكن… أيمكن فعلًا أنه لا سبيل للتعامل معه! صكّ الأخ الثاني لو تشونغمَو الطاولة بقبضته فوثبت أكواب الشاي، وامتلأت عيناه بيأس غير راضٍ وكراهية محمومة، نينغي… ومسعى لو شي العظيم

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

ثالثًا، قال لو فانغ وهو يخفض صوته إلى حدٍّ موحش: وهذه هي الضربة القاتلة حقًا! على لين وانغتشينغ… أن تُخفي «تشان سي يين» «الحرير الملتفّ المُستدرِج» في شقوق أظافرها

اصمت! زأر لو بوييوان فجأة، وحدج لو تشونغمَو بنظرة كالسهم المسموم

 

 

اصمت! زأر لو بوييوان فجأة، وحدج لو تشونغمَو بنظرة كالسهم المسموم

كان اسم لو شي في هذه اللحظة أعمق محظور لديهم؛ لا يجوز ذكره أبدًا

أيمكن… أيمكن فعلًا أنه لا سبيل للتعامل معه! صكّ الأخ الثاني لو تشونغمَو الطاولة بقبضته فوثبت أكواب الشاي، وامتلأت عيناه بيأس غير راضٍ وكراهية محمومة، نينغي… ومسعى لو شي العظيم

 

 

عاد الصمت الخانق يهبط على القاعة

انكمشت حدقتا لو بوييوان فجأة، وجرت قشعريرة امتزجت بفرح جامح خلال جسده كله في لحظة

 

 

وكان اليأس، كمدّ بارد، على وشك أن يبتلع الجميع

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

في تلك اللحظة انطلق من زاوية صوت مبحوح قليلًا لكنه يحمل بريق حماسة غير مألوفة: ربّ الأسرة… ربما… ما زالت هناك طريقة… نقطة عمياء… حتى غو فينغ نفسه لا يستطيع حراستها

 

 

 

توجّهت الأنظار فورًا نحو المتكلم

 

 

تكلّم! تمسّك به لو بوييوان كغريق أمسك بقشة النجاة الأخيرة

إنه لو فانغ، القيّم العتيق على الأرشيفات القديمة في الأسرة، وكان غالبًا صامتًا

 

 

ثانيًا، يمكن طلاء أوتار القيثار بـ «رمل قاطع الروح»! وهذا الرمل شديد السُّمّية، يتبخّر بالحرارة وينتشر في الهواء مع اهتزاز نغم القيثار

كان شيخًا كبيرًا، يغطي وجهه تجاعيد عميقة، لكن عينيه على غير المتوقع حادّتان، وقد لمعتا الآن ببريق يكاد يكون هوسيًا

 

 

ثانيًا، يمكن طلاء أوتار القيثار بـ «رمل قاطع الروح»! وهذا الرمل شديد السُّمّية، يتبخّر بالحرارة وينتشر في الهواء مع اهتزاز نغم القيثار

تكلّم! تمسّك به لو بوييوان كغريق أمسك بقشة النجاة الأخيرة

 

 

 

تنفّس لو فانغ بعمق، وجاء صوته وفيه مسحة كشف لأسرار مطمورة طويلًا: هل يذكر ربّ الأسرة… تلك المحظية لين… التي مُنِحت الموت بأمر الإمبراطورة الأرملة في حينه

 

 

 

محظية لين

 

 

 

انعقد حاجبا لو بوييوان لهذا الاسم البعيد الذي كاد يطويه النسيان

 

 

محظية لين

محظية من أسرة لين، وهي أسرة صغيرة في مقاطعة جينغ، مظهرها عادي، لمعت قليلًا في أعماق القصر ثم هلكت… ما شأنها بأمرنا الآن

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

ازداد اللمعان الحاد في عيني الشيخ لو فانغ العكرتين: أثناء ترتيب الأرشيفات القديمة، عثر هذا الخادم العتيق مصادفة على سجلات قصر مخفية… غو فينغ… الذي كان حينها الإمبراطور الدمية، قبل أن يُستحوذ عليه تمامًا من الإمبراطورة الأرملة والعظيم الوزير، كان لديه ولع غير مألوف بهذه المحظية لين! بل تحدّى الإمبراطورة الأرملة مرات بسببها! وبعد موت المحظية لين تغيّر طبعه تمامًا إلى كآبة وخَدَر… هذا الماضي، ربما حتى غو فينغ نفسه يظن أنه اندفن في غبار القصر العميق

ازداد اللمعان الحاد في عيني الشيخ لو فانغ العكرتين: أثناء ترتيب الأرشيفات القديمة، عثر هذا الخادم العتيق مصادفة على سجلات قصر مخفية… غو فينغ… الذي كان حينها الإمبراطور الدمية، قبل أن يُستحوذ عليه تمامًا من الإمبراطورة الأرملة والعظيم الوزير، كان لديه ولع غير مألوف بهذه المحظية لين! بل تحدّى الإمبراطورة الأرملة مرات بسببها! وبعد موت المحظية لين تغيّر طبعه تمامًا إلى كآبة وخَدَر… هذا الماضي، ربما حتى غو فينغ نفسه يظن أنه اندفن في غبار القصر العميق

 

 

ساد في قاعة سونغهه سكون حتى لو سقط دبّوس لسمع صوته

أما لين وانغتشينغ… فقولوا لها إن هذا انتقام لأختها التي ماتت ميتة مأساوية

 

 

وحبس الجميع أنفاسهم بلا وعي

البولانغرن… أولئك الرسل بثياب سوداء الذين يخطفون الأرواح كالأشباح… غو فينغ… ذاك المستبد الجالس على عرش التنين في العاصمة، يَعدّ أرواح الناس عشبًا

 

 

تابع لو فانغ بصوت كأفعى سامة تلهث بلسانها، ملآن بإغواء قاتل: أسرة لين… في مقاطعة جينغ! وللمحظية لين أخت شقيقة اسمها لين وانغتشينغ! عمرها 16 سنة، ويُقال… إن ملامحها تشبه أختها قديمًا بنسبة 7 إلى 8 من 10! والأهم أن هذه الفتاة بارعة في الموسيقى، مشهورة خصوصًا بعزفها على القيثار

أسرع في كلامه كأنه ينسج شبكة سمّ خفية لا تُرى

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انكمشت حدقتا لو بوييوان فجأة، وجرت قشعريرة امتزجت بفرح جامح خلال جسده كله في لحظة

 

 

تشان سي يين «الحرير الملتفّ المُستدرِج»؟ ردد أحدهم بلا وعي وهو لا يفهم

نهض بغتة، وحدّق في لو فانغ بتركيز: تقصد… أن نستعمل هذه لين وانغتشينغ؟ للاقتراب من غو فينغ

 

 

 

بالضبط! تلألأت عينا لو فانغ بضوء غادر، إن غو فينغ الآن، ببطشه المسرف، كأنه كائن سماوي أو شيطان

 

 

خيوط خطة قتل، ظاهرها لين لكن باطنها سمّ محض، كانت تُنسَج في هدوء، وهدفها مصوّب مباشرة إلى غو فينغ الجالس فوق بحر الدم في العاصمة

لكنه إنسان في نهاية الأمر! وبما أنه إنسان فله نقاط ضعف! وهو يظن نفسه لا يُقهر، لكن في أعمق قلبه، هل بقي خيط… من حنين لتلك العاطفة البريئة في الأمس؟ ولو كان خيطًا واحدًا… فذاك فرصتنا

 

 

ما زال بخور الصندل يلتف صاعدًا، لكن الجو كان خانقًا كالصمت الميت الذي يسبق العاصفة

أسرع في كلامه كأنه ينسج شبكة سمّ خفية لا تُرى

همس لو بوييوان مكرّرًا هاتين الكلمتين: ليس بشريًا… ليس بشريًا، بينما غاصت أصابعه في مسند كرسي المعلّم الأكبر حتى ابيضّت مفاصله

 

تكلّم! تمسّك به لو بوييوان كغريق أمسك بقشة النجاة الأخيرة

لتتقدّم أسرة لين، بذريعة الإهداء الموسيقي، فترسل لين وانغتشينغ إلى العاصمة! وغو فينغ، إذا تذكّر الوداد القديم، سيستدعيها لا محالة

 

 

أولًا، يمكن إخفاء «مسحوق حلم السُكر» في الطبقة الداخلية لهيكل القيثار الذي تستعمله لين وانغتشينغ! هذا البخور بلا لون ولا رائحة، وإذا مُزج ببخور الصندل، صار استنشاقه كاحتساء خمر فاخر، يخدّر الذهن ويبطّئ الاستجابة

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

ثانيًا، يمكن طلاء أوتار القيثار بـ «رمل قاطع الروح»! وهذا الرمل شديد السُّمّية، يتبخّر بالحرارة وينتشر في الهواء مع اهتزاز نغم القيثار

ارتسمت على وجه لو فانغ ابتسامة غامضة قاسية: هذا سُمّ عجيب سرّي من الحدود الجنوبية! بلا لون ولا رائحة، يشبه الغبار الناعم! يقتضي نقع الأظافر في سائل دوائي خاص ليتسرّب السّم إلى شقوقها، ثم ينشط بمجرد ملامسة حرارة الجسد! ما على لين وانغتشينغ إلا أن تقترب من غو فينغ، وتُوهم لمسة عابرة بأطراف أصابعها على جلده… مجرد لمس خفيف… فيلتصق هذا السّم به التصاق الدود بالعظم، ويتخلل الجلد فورًا! لا تظهر أعراض أولًا، لكن بعد 12 ساعة يهجم السّم على القلب، ويأكل العظام ويقضم الروح! حتى ذوو العمر الطويل لا يمكن إنقاذه! إنه سُمّ لا علاج له

 

على بعد 1000 لي، في مدينة شيانغ بمقاطعة جينغ، تقع قاعة سونغهه الخاصة بأسرة لو

وعند استنشاقه إلى الرئتين يكون كأن عشرة آلاف نملة تقرض القلب، فيقع الموت في الحال! وهذه سُمّية ظاهرة

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

ثالثًا، قال لو فانغ وهو يخفض صوته إلى حدٍّ موحش: وهذه هي الضربة القاتلة حقًا! على لين وانغتشينغ… أن تُخفي «تشان سي يين» «الحرير الملتفّ المُستدرِج» في شقوق أظافرها

 

 

اصمت! زأر لو بوييوان فجأة، وحدج لو تشونغمَو بنظرة كالسهم المسموم

تشان سي يين «الحرير الملتفّ المُستدرِج»؟ ردد أحدهم بلا وعي وهو لا يفهم

 

 

محظية لين

ارتسمت على وجه لو فانغ ابتسامة غامضة قاسية: هذا سُمّ عجيب سرّي من الحدود الجنوبية! بلا لون ولا رائحة، يشبه الغبار الناعم! يقتضي نقع الأظافر في سائل دوائي خاص ليتسرّب السّم إلى شقوقها، ثم ينشط بمجرد ملامسة حرارة الجسد! ما على لين وانغتشينغ إلا أن تقترب من غو فينغ، وتُوهم لمسة عابرة بأطراف أصابعها على جلده… مجرد لمس خفيف… فيلتصق هذا السّم به التصاق الدود بالعظم، ويتخلل الجلد فورًا! لا تظهر أعراض أولًا، لكن بعد 12 ساعة يهجم السّم على القلب، ويأكل العظام ويقضم الروح! حتى ذوو العمر الطويل لا يمكن إنقاذه! إنه سُمّ لا علاج له

 

 

وحبس الجميع أنفاسهم بلا وعي

نية قتل ثلاثية! حلقات متداخلة! ظاهرها ومُستترها متشابكان

 

 

نهض بغتة، وحدّق في لو فانغ بتركيز: تقصد… أن نستعمل هذه لين وانغتشينغ؟ للاقتراب من غو فينغ

حلّ الحماس اليائس محلّ الصمت الميت في قاعة سونغهه

 

 

 

وتعلّقت كل العيون بلو بوييوان

 

 

 

لمعت في عيني لو بوييوان شرارة جنون وسمّ، كأفعى تستعد للانقضاض على فريستها

 

 

حسنًا! يا لها من مصفوفة قتل ثلاثية باهرة

جلس ببطء، وراح ينقر بذهنه على مسند الكرسي، وقال بصوت بارد حاسم

عاد الصمت الخانق يهبط على القاعة

 

 

حسنًا! يا لها من مصفوفة قتل ثلاثية باهرة

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

أبلغوا أسرة لين

 

 

ما زال بخور الصندل يلتف صاعدًا، لكن الجو كان خانقًا كالصمت الميت الذي يسبق العاصفة

قولوا لهم، إن نجحت ابنتهم في تقديمها إلى العاصمة… فدون أسرتنا لو، ستكون أسرتهم لين في مقاطعة جينغ

 

 

كان شيخًا كبيرًا، يغطي وجهه تجاعيد عميقة، لكن عينيه على غير المتوقع حادّتان، وقد لمعتا الآن ببريق يكاد يكون هوسيًا

أما لين وانغتشينغ… فقولوا لها إن هذا انتقام لأختها التي ماتت ميتة مأساوية

 

 

همس لو بوييوان مكرّرًا هاتين الكلمتين: ليس بشريًا… ليس بشريًا، بينما غاصت أصابعه في مسند كرسي المعلّم الأكبر حتى ابيضّت مفاصله

كان الليل خارج النافذة حالكًا كالحبر، يضغط بثقله على أرض مقاطعة جينغ

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي قاعة سونغهه كانت ألسنة الشموع ترتجف، فترسم على الجدران وجوهًا ملتوية بالتربّص القاتل، كرقص شياطين

ما زال بخور الصندل يلتف صاعدًا، لكن الجو كان خانقًا كالصمت الميت الذي يسبق العاصفة

 

 

خيوط خطة قتل، ظاهرها لين لكن باطنها سمّ محض، كانت تُنسَج في هدوء، وهدفها مصوّب مباشرة إلى غو فينغ الجالس فوق بحر الدم في العاصمة

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

📖 “وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ” (سورة يوسف 21)

انتهى الفصل

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعند استنشاقه إلى الرئتين يكون كأن عشرة آلاف نملة تقرض القلب، فيقع الموت في الحال! وهذه سُمّية ظاهرة

 

 

حسنًا! يا لها من مصفوفة قتل ثلاثية باهرة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط