Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 24

الاغتيال (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاغتيال (1)

 

كل خطوة كانت كأنها تطأ أوتار قلبها المشدودة حد الانقطاع

 

وعلى الفور انطمست رؤيتها

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

آه صاحت لين وانتشينغ صيحة قصيرة مذعورة فقد انتُزع القانون بعنف بقوة لا تُقاوَم

 

وفي أيديهم دروع برجية هائلة تكاد تعادل طول الرجل وحوافها حادّة كالفؤوس وفي الأيدي الأخرى سيوف طويلة عريضة الظهر لذبح الخيل شفراتها مطفأة اللمعان لكنها تفوح بهالة ضارية قادرة على قطع أي شيء

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

📖 “إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (سورة الشرح، الآية 6)

 

 

لم يأتِ من جهة بعينها بل بدا كأنه صدى من مئات الأجساد المدرعة مع طنين احتكاك المعدن فأحدث طَمًّا في أذني لين وانتشينغ وقبض قلبها بعنف حتى كاد يقفز من حلقها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

جمع الرجل ذو الرداء الرمادي الحرير المكشوط مع المسحوق المأخوذ من حجرة القانون ثم أخرج من صدره قارورة صغيرة من اليشم الأخضر بحجم الإصبع نزع سدّتها وقطّر قطرات من سائل لزج كالدم على الحرير

ما زال برد أوائل الربيع في العاصمة لاذعًا كأنه قشرة جليدية لا تُكسر تُطوّق بإحكام هذه المدينة الإمبراطورية الجادّة

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

جدران القصر العالية وقد بهت شذاها القرمزي تشي بصلابة باردة صقلها الزمن والدم مرارًا

لم يقل شيئًا وإنما مدّ يدًا ذابلة كيد نسر وبسرعة لم تبقِ إلا أثرًا باهتًا للحركة

 

طَقّ صوت خافت لزنبرك آلية انفتحت الحجرة الخفية في جانب جسد القانون بسهولة

الطريق الإمبراطوري الواسع خالٍ لا يحرّكه إلا غبار يثيره الهواء ليدور في دوامات وصمت موتيّ يوخز القلب يثقل على كل زاوية

آه صاحت لين وانتشينغ صيحة قصيرة مذعورة فقد انتُزع القانون بعنف بقوة لا تُقاوَم

 

 

شدّت لين وانتشينغ العباءة البسيطة نصف البِلى على كتفيها وكانت أطراف أصابعها باردة كالثلج

وعلى الفور انطمست رؤيتها

 

 

وقفت وحدها عند حافة الساحة المهيبة المؤدية إلى القصر المحرّم وهي تحمل قانونًا من خشب الباولونيا

 

 

هذا الوجه كان عُدّتها الوحيدة للدخول إلى عرين التنين وهي الحيلة الموصوفة التي صاغتها عائلة لو بعناء واعتبرتها أقل الخيارات خطرًا

المشهد أمامها خطف أنفاسها لا وصيفات ولا خِصيان ي bustling ولا مُحظيّات تطنّ حُليّهن من اليشم بل جنود فقط

وبصمت بدأت تلك الآثار الدقيقة تتحرّك كأنها حيّة وتعتم وتنتشر سريعًا وتفوح منها رائحة حلوة سمكية بالغة الخفوت لكنها تقبض القلب

 

 

صفوف فوق صفوف كغابة صامتة من حديد الخنازير يقفون في ظلال جدران القصر وعند كل شريان حاسم من الساحة الخالية

التفّ الخوف حول أطراف لين وانتشينغ كأفعى باردة فأقعدها عن الحركة

 

 

كل واحد منهم بطول غير بشري يزيد على 9 أقدام يرتدي درعًا حديديًا خانقًا داكنًا ثلاثي الطبقات تلمع صفائحه ببرودة تحت شمس شحيحة كأنها مكسوّة بطبقة من صقيع متجمّد

 

 

مدّ داخله بإصبعه والتقط قبضة صغيرة من مسحوق باهت يكاد يكون شفافًا قرّبه من أنفه واستنشقه بخفة

وفي أيديهم دروع برجية هائلة تكاد تعادل طول الرجل وحوافها حادّة كالفؤوس وفي الأيدي الأخرى سيوف طويلة عريضة الظهر لذبح الخيل شفراتها مطفأة اللمعان لكنها تفوح بهالة ضارية قادرة على قطع أي شيء

 

 

 

الوجوه تحت الخُوَذ غير جليّة لا يُرى إلا أزواج من العيون تطلّ من شقوق واقيات الوجوه بنظرات بلا تعبير ولا تموّج تمسح هذا الفراغ البارد ببرود

 

 

 

أهذه هي المدينة الإمبراطورية تلك الديار العميقة التي حدّثتها عنها أختها المحظية لين حيث تفيض الأزهار والدفء الإمبراطوري وتختبئ الأخطار أيضًا نزل قلب لين وانتشينغ قليلًا قليلًا في وحل من برودة

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

ومض وجه لو بوييوان القَلِق في ذهنها مع وصاياه الخافتة يا آنسة وانتشينغ تذكّري وجهك هو سلاحك الوحيد وتميمتك الكبرى ذلك الطاغية غو فنغ مولع بأختك حبًا عميقًا كالبحر حين يراك سيفقد اتزانه ولن يملك مشاعره ما دمت تدخلين القصر وتقتربين منه فكل شيء سيكون في قبضتنا

مخفيةً تحت أظافرها كانت مادة تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك مصفّاة بطريقة سرّية لدى عائلة لو لا لون لها ولا رائحة وتمتصها البشرة عند الملامسة وتقدر مع الزمن على نخْر العظام وتبديد الأرواح

 

المشهد أمامها خطف أنفاسها لا وصيفات ولا خِصيان ي bustling ولا مُحظيّات تطنّ حُليّهن من اليشم بل جنود فقط

حب عميق كالبحر رفعت لين وانتشينغ يدها بغريزة ولمست خدّها بأطراف أصابعها كأنها تتأكد من أن هذا الوجه القريب جدًا من وجه أختها ما يزال كما هو

 

 

حجرة جسد القانون مسحوق حلم السُكر رمل تبديد الروح بقايا مخفية تحت الأظافر تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك

هذا الوجه كان عُدّتها الوحيدة للدخول إلى عرين التنين وهي الحيلة الموصوفة التي صاغتها عائلة لو بعناء واعتبرتها أقل الخيارات خطرًا

لم يقل شيئًا وإنما مدّ يدًا ذابلة كيد نسر وبسرعة لم تبقِ إلا أثرًا باهتًا للحركة

 

مدّ داخله بإصبعه والتقط قبضة صغيرة من مسحوق باهت يكاد يكون شفافًا قرّبه من أنفه واستنشقه بخفة

لكن المشهد المرعب أمامها المؤلّف من الحديد والدروع الهائلة والصمت المطبق كان كطَسْت من ماء جليدي يصب على رأسها فأطفأ في لحظة ذلك البصيص الخافت من الأمل في قلبها

 

 

 

ابيضّت مفاصل أصابعها وهي تقبض على القانون وصار ملمس الخشب الأملس تحت أناملها كأنه حديدة كاوية

طَقّ صوت خافت لزنبرك آلية انفتحت الحجرة الخفية في جانب جسد القانون بسهولة

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

مخفيةً تحت أظافرها كانت مادة تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك مصفّاة بطريقة سرّية لدى عائلة لو لا لون لها ولا رائحة وتمتصها البشرة عند الملامسة وتقدر مع الزمن على نخْر العظام وتبديد الأرواح

صفوف فوق صفوف كغابة صامتة من حديد الخنازير يقفون في ظلال جدران القصر وعند كل شريان حاسم من الساحة الخالية

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

وفي الحجرة الخفيّة داخل جسد القانون أيضًا مسحوق حلم السُكر ورمل تبديد الروح ثلاث طبقات من نية القتل متشابكة هدفها الواحد إزهاق روح الطاغية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

وعلى بُعد عشرات الأقدام من باب القصر لم تتحرك الطوافات الحديدية الواقفة كأبراج من حديد قيد أنملة

أخذت نفسًا عميقًا فلدغ الهواء البارد رئتيها

 

 

 

وأرغمت نفسها على خطوة تمشي نحو باب القصر الماثل أمامها كهوة لا تُجتاز

مدّ داخله بإصبعه والتقط قبضة صغيرة من مسحوق باهت يكاد يكون شفافًا قرّبه من أنفه واستنشقه بخفة

 

 

وكان وقع نِعالها خافتًا لكنه جليّ على ألواح الحجر الأزرق البارد كنبض طبل في ساحة صامتة للموت

 

 

 

كل خطوة كانت كأنها تطأ أوتار قلبها المشدودة حد الانقطاع

 

 

 

وعلى بُعد عشرات الأقدام من باب القصر لم تتحرك الطوافات الحديدية الواقفة كأبراج من حديد قيد أنملة

 

 

وفي أيديهم دروع برجية هائلة تكاد تعادل طول الرجل وحوافها حادّة كالفؤوس وفي الأيدي الأخرى سيوف طويلة عريضة الظهر لذبح الخيل شفراتها مطفأة اللمعان لكنها تفوح بهالة ضارية قادرة على قطع أي شيء

لكن ضغطًا غير مرئي ثقيلًا كالجبال انقض فجأة بدت الهواء يجمد في لحظة كثيفًا خانقًا

مدّ داخله بإصبعه والتقط قبضة صغيرة من مسحوق باهت يكاد يكون شفافًا قرّبه من أنفه واستنشقه بخفة

 

شدّت لين وانتشينغ العباءة البسيطة نصف البِلى على كتفيها وكانت أطراف أصابعها باردة كالثلج

توقفي

 

 

 

أمر منخفض كالرعد المكتوم انفجر بلا إنذار في الصمت

ولم يكتفِ بذلك بل انطلقت يده الذابلة كالبرق وأمسكت معصم لين وانتشينغ بإحكام حتى كادت تشعر أن عظم المعصم يتحطم

 

ابيضّت مفاصل أصابعها وهي تقبض على القانون وصار ملمس الخشب الأملس تحت أناملها كأنه حديدة كاوية

لم يأتِ من جهة بعينها بل بدا كأنه صدى من مئات الأجساد المدرعة مع طنين احتكاك المعدن فأحدث طَمًّا في أذني لين وانتشينغ وقبض قلبها بعنف حتى كاد يقفز من حلقها

 

 

 

وعلى الفور انطمست رؤيتها

صفوف فوق صفوف كغابة صامتة من حديد الخنازير يقفون في ظلال جدران القصر وعند كل شريان حاسم من الساحة الخالية

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

ظلّان هائلان كأن الجبال تحرّكت من العدم وبصليل صفائح الدروع ورائحة الحديد الباردة اندفعا نحوها وسدّا الطريق في لحظة

لم يأتِ من جهة بعينها بل بدا كأنه صدى من مئات الأجساد المدرعة مع طنين احتكاك المعدن فأحدث طَمًّا في أذني لين وانتشينغ وقبض قلبها بعنف حتى كاد يقفز من حلقها

 

 

هوت الدروع البرجية الثقيلة إلى الأرض فانغرست عميقًا في شقوق الحجر الأزرق وتناثر شرر قليل لتشكّل جدارًا لا يُتخطّى من يأس

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

كان يرتدي رداء قماشيًا رماديًا داكنًا نحيل القامة ووجهه عاديًا إلى حد يضيع في الزحام لكن عينيه حادتين كرؤوس إبر مسمومة

عينان بلا انفعال كبركتي جليد تحدّقان من شقوق واقيتي الوجه في تركيز قاتل لا يزيغ عنها

لم يأتِ من جهة بعينها بل بدا كأنه صدى من مئات الأجساد المدرعة مع طنين احتكاك المعدن فأحدث طَمًّا في أذني لين وانتشينغ وقبض قلبها بعنف حتى كاد يقفز من حلقها

 

 

التفّ الخوف حول أطراف لين وانتشينغ كأفعى باردة فأقعدها عن الحركة

التفّ الخوف حول أطراف لين وانتشينغ كأفعى باردة فأقعدها عن الحركة

 

كل واحد منهم بطول غير بشري يزيد على 9 أقدام يرتدي درعًا حديديًا خانقًا داكنًا ثلاثي الطبقات تلمع صفائحه ببرودة تحت شمس شحيحة كأنها مكسوّة بطبقة من صقيع متجمّد

فتحت فمها تريد أن تتفوّه بالذريعة التي راجعتها في ذهنها مرارًا هذه الفتاة المتواضعة ماهرة في العزف وتعجب بمهابة القصر وترغب في العزف أمام البوابة لتهدئة قلبه لكنها شعرت أن حلقها في قبضة مِقْبض حديدي غير مرئي فلم يخرج إلا نَفَس متقطّع أجش

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل أن تفيق ظهر شخص كطيف بين العملاقين

 

 

فتحت فمها تريد أن تتفوّه بالذريعة التي راجعتها في ذهنها مرارًا هذه الفتاة المتواضعة ماهرة في العزف وتعجب بمهابة القصر وترغب في العزف أمام البوابة لتهدئة قلبه لكنها شعرت أن حلقها في قبضة مِقْبض حديدي غير مرئي فلم يخرج إلا نَفَس متقطّع أجش

كان يرتدي رداء قماشيًا رماديًا داكنًا نحيل القامة ووجهه عاديًا إلى حد يضيع في الزحام لكن عينيه حادتين كرؤوس إبر مسمومة

 

 

 

كان واحدًا من كبار مميّزي السموم الذين استبدلهم غو فنغ عبر نقاط النظام ويكلف الواحد منهم 100000 نقطة ويستطيع أن يعرّف أي سم في هذا العالم

حجرة جسد القانون مسحوق حلم السُكر رمل تبديد الروح بقايا مخفية تحت الأظافر تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك

 

 

مسحت نظرة الرجل ذي الرداء الرمادي جسد لين وانتشينغ كمشرط بارد شبرًا شبرًا ثم استقرّت على القانون المشدود بين يديها وعلى أصابعها المرتعشة قليلًا

هوت الدروع البرجية الثقيلة إلى الأرض فانغرست عميقًا في شقوق الحجر الأزرق وتناثر شرر قليل لتشكّل جدارًا لا يُتخطّى من يأس

 

 

لم يقل شيئًا وإنما مدّ يدًا ذابلة كيد نسر وبسرعة لم تبقِ إلا أثرًا باهتًا للحركة

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

آه صاحت لين وانتشينغ صيحة قصيرة مذعورة فقد انتُزع القانون بعنف بقوة لا تُقاوَم

توقفي

 

 

لم يلتفت الرجل إلى سطح القانون بل راح تنقر أصابعه وتتحسّس مواضع مختلفة من الآلة بحركات دقيقة كأنها تمارين كرّرها ألف مرة

جدران القصر العالية وقد بهت شذاها القرمزي تشي بصلابة باردة صقلها الزمن والدم مرارًا

 

 

طَقّ صوت خافت لزنبرك آلية انفتحت الحجرة الخفية في جانب جسد القانون بسهولة

 

 

 

مدّ داخله بإصبعه والتقط قبضة صغيرة من مسحوق باهت يكاد يكون شفافًا قرّبه من أنفه واستنشقه بخفة

طَقّ صوت خافت لزنبرك آلية انفتحت الحجرة الخفية في جانب جسد القانون بسهولة

 

 

لم تتغير ملامحه لكن عينيه صارتا أشدّ برودة ونفاذًا

 

 

أمر منخفض كالرعد المكتوم انفجر بلا إنذار في الصمت

ولم يكتفِ بذلك بل انطلقت يده الذابلة كالبرق وأمسكت معصم لين وانتشينغ بإحكام حتى كادت تشعر أن عظم المعصم يتحطم

الوجوه تحت الخُوَذ غير جليّة لا يُرى إلا أزواج من العيون تطلّ من شقوق واقيات الوجوه بنظرات بلا تعبير ولا تموّج تمسح هذا الفراغ البارد ببرود

 

 

وظفر اليد الأخرى ككاشطة صغيرة حادّة كشط بقوة تحت أسرّة أظافرها المصقولة بعناية

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

ارتجفت لين وانتشينغ من الألم وكادت تنهار

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

تلك الرطوبة التي لا تكاد تُرى تحت الأظافر كشطها أيضًا بعناية مستخدمًا خرقة حرير رقيقة شفافة الصنع فخلّفت على الحرير آثارًا دقيقة لا تكاد تُبصر ذات لون خافت

أخذت نفسًا عميقًا فلدغ الهواء البارد رئتيها

 

ابيضّت مفاصل أصابعها وهي تقبض على القانون وصار ملمس الخشب الأملس تحت أناملها كأنه حديدة كاوية

جمع الرجل ذو الرداء الرمادي الحرير المكشوط مع المسحوق المأخوذ من حجرة القانون ثم أخرج من صدره قارورة صغيرة من اليشم الأخضر بحجم الإصبع نزع سدّتها وقطّر قطرات من سائل لزج كالدم على الحرير

 

 

 

وبصمت بدأت تلك الآثار الدقيقة تتحرّك كأنها حيّة وتعتم وتنتشر سريعًا وتفوح منها رائحة حلوة سمكية بالغة الخفوت لكنها تقبض القلب

 

 

 

أخيرًا رفع الرجل رأسه ولم يعد ينظر إلى لين وانتشينغ بل تجاوز الجدارين الفولاذيين من الجسدين العملاقين وحدّق إلى أعماق بوابة القصر وتحركت شفتاه قليلًا ناقلًا معلومة بصمت

 

 

 

حجرة جسد القانون مسحوق حلم السُكر رمل تبديد الروح بقايا مخفية تحت الأظافر تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخيرًا رفع الرجل رأسه ولم يعد ينظر إلى لين وانتشينغ بل تجاوز الجدارين الفولاذيين من الجسدين العملاقين وحدّق إلى أعماق بوابة القصر وتحركت شفتاه قليلًا ناقلًا معلومة بصمت

 

 

انتهى الفصل

قبل أن تفيق ظهر شخص كطيف بين العملاقين

 

لم يأتِ من جهة بعينها بل بدا كأنه صدى من مئات الأجساد المدرعة مع طنين احتكاك المعدن فأحدث طَمًّا في أذني لين وانتشينغ وقبض قلبها بعنف حتى كاد يقفز من حلقها

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

هوت الدروع البرجية الثقيلة إلى الأرض فانغرست عميقًا في شقوق الحجر الأزرق وتناثر شرر قليل لتشكّل جدارًا لا يُتخطّى من يأس

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

مدّ داخله بإصبعه والتقط قبضة صغيرة من مسحوق باهت يكاد يكون شفافًا قرّبه من أنفه واستنشقه بخفة

 

التفّ الخوف حول أطراف لين وانتشينغ كأفعى باردة فأقعدها عن الحركة

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

وبصمت بدأت تلك الآثار الدقيقة تتحرّك كأنها حيّة وتعتم وتنتشر سريعًا وتفوح منها رائحة حلوة سمكية بالغة الخفوت لكنها تقبض القلب

 

وفي الحجرة الخفيّة داخل جسد القانون أيضًا مسحوق حلم السُكر ورمل تبديد الروح ثلاث طبقات من نية القتل متشابكة هدفها الواحد إزهاق روح الطاغية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط