الاغتيال (1)
تلك الرطوبة التي لا تكاد تُرى تحت الأظافر كشطها أيضًا بعناية مستخدمًا خرقة حرير رقيقة شفافة الصنع فخلّفت على الحرير آثارًا دقيقة لا تكاد تُبصر ذات لون خافت
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
التفّ الخوف حول أطراف لين وانتشينغ كأفعى باردة فأقعدها عن الحركة
📖 “إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (سورة الشرح، الآية 6)
طَقّ صوت خافت لزنبرك آلية انفتحت الحجرة الخفية في جانب جسد القانون بسهولة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمر منخفض كالرعد المكتوم انفجر بلا إنذار في الصمت
ما زال برد أوائل الربيع في العاصمة لاذعًا كأنه قشرة جليدية لا تُكسر تُطوّق بإحكام هذه المدينة الإمبراطورية الجادّة
لم يلتفت الرجل إلى سطح القانون بل راح تنقر أصابعه وتتحسّس مواضع مختلفة من الآلة بحركات دقيقة كأنها تمارين كرّرها ألف مرة
جدران القصر العالية وقد بهت شذاها القرمزي تشي بصلابة باردة صقلها الزمن والدم مرارًا
الطريق الإمبراطوري الواسع خالٍ لا يحرّكه إلا غبار يثيره الهواء ليدور في دوامات وصمت موتيّ يوخز القلب يثقل على كل زاوية
شدّت لين وانتشينغ العباءة البسيطة نصف البِلى على كتفيها وكانت أطراف أصابعها باردة كالثلج
وقفت وحدها عند حافة الساحة المهيبة المؤدية إلى القصر المحرّم وهي تحمل قانونًا من خشب الباولونيا
المشهد أمامها خطف أنفاسها لا وصيفات ولا خِصيان ي bustling ولا مُحظيّات تطنّ حُليّهن من اليشم بل جنود فقط
الوجوه تحت الخُوَذ غير جليّة لا يُرى إلا أزواج من العيون تطلّ من شقوق واقيات الوجوه بنظرات بلا تعبير ولا تموّج تمسح هذا الفراغ البارد ببرود
صفوف فوق صفوف كغابة صامتة من حديد الخنازير يقفون في ظلال جدران القصر وعند كل شريان حاسم من الساحة الخالية
كل واحد منهم بطول غير بشري يزيد على 9 أقدام يرتدي درعًا حديديًا خانقًا داكنًا ثلاثي الطبقات تلمع صفائحه ببرودة تحت شمس شحيحة كأنها مكسوّة بطبقة من صقيع متجمّد
كل خطوة كانت كأنها تطأ أوتار قلبها المشدودة حد الانقطاع
لم يأتِ من جهة بعينها بل بدا كأنه صدى من مئات الأجساد المدرعة مع طنين احتكاك المعدن فأحدث طَمًّا في أذني لين وانتشينغ وقبض قلبها بعنف حتى كاد يقفز من حلقها
وفي أيديهم دروع برجية هائلة تكاد تعادل طول الرجل وحوافها حادّة كالفؤوس وفي الأيدي الأخرى سيوف طويلة عريضة الظهر لذبح الخيل شفراتها مطفأة اللمعان لكنها تفوح بهالة ضارية قادرة على قطع أي شيء
وأرغمت نفسها على خطوة تمشي نحو باب القصر الماثل أمامها كهوة لا تُجتاز
الوجوه تحت الخُوَذ غير جليّة لا يُرى إلا أزواج من العيون تطلّ من شقوق واقيات الوجوه بنظرات بلا تعبير ولا تموّج تمسح هذا الفراغ البارد ببرود
وأرغمت نفسها على خطوة تمشي نحو باب القصر الماثل أمامها كهوة لا تُجتاز
أهذه هي المدينة الإمبراطورية تلك الديار العميقة التي حدّثتها عنها أختها المحظية لين حيث تفيض الأزهار والدفء الإمبراطوري وتختبئ الأخطار أيضًا نزل قلب لين وانتشينغ قليلًا قليلًا في وحل من برودة
التفّ الخوف حول أطراف لين وانتشينغ كأفعى باردة فأقعدها عن الحركة
ومض وجه لو بوييوان القَلِق في ذهنها مع وصاياه الخافتة يا آنسة وانتشينغ تذكّري وجهك هو سلاحك الوحيد وتميمتك الكبرى ذلك الطاغية غو فنغ مولع بأختك حبًا عميقًا كالبحر حين يراك سيفقد اتزانه ولن يملك مشاعره ما دمت تدخلين القصر وتقتربين منه فكل شيء سيكون في قبضتنا
وفي أيديهم دروع برجية هائلة تكاد تعادل طول الرجل وحوافها حادّة كالفؤوس وفي الأيدي الأخرى سيوف طويلة عريضة الظهر لذبح الخيل شفراتها مطفأة اللمعان لكنها تفوح بهالة ضارية قادرة على قطع أي شيء
حب عميق كالبحر رفعت لين وانتشينغ يدها بغريزة ولمست خدّها بأطراف أصابعها كأنها تتأكد من أن هذا الوجه القريب جدًا من وجه أختها ما يزال كما هو
هذا الوجه كان عُدّتها الوحيدة للدخول إلى عرين التنين وهي الحيلة الموصوفة التي صاغتها عائلة لو بعناء واعتبرتها أقل الخيارات خطرًا
وعلى الفور انطمست رؤيتها
لكن المشهد المرعب أمامها المؤلّف من الحديد والدروع الهائلة والصمت المطبق كان كطَسْت من ماء جليدي يصب على رأسها فأطفأ في لحظة ذلك البصيص الخافت من الأمل في قلبها
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
ابيضّت مفاصل أصابعها وهي تقبض على القانون وصار ملمس الخشب الأملس تحت أناملها كأنه حديدة كاوية
ما زال برد أوائل الربيع في العاصمة لاذعًا كأنه قشرة جليدية لا تُكسر تُطوّق بإحكام هذه المدينة الإمبراطورية الجادّة
مخفيةً تحت أظافرها كانت مادة تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك مصفّاة بطريقة سرّية لدى عائلة لو لا لون لها ولا رائحة وتمتصها البشرة عند الملامسة وتقدر مع الزمن على نخْر العظام وتبديد الأرواح
عينان بلا انفعال كبركتي جليد تحدّقان من شقوق واقيتي الوجه في تركيز قاتل لا يزيغ عنها
وعلى بُعد عشرات الأقدام من باب القصر لم تتحرك الطوافات الحديدية الواقفة كأبراج من حديد قيد أنملة
وفي الحجرة الخفيّة داخل جسد القانون أيضًا مسحوق حلم السُكر ورمل تبديد الروح ثلاث طبقات من نية القتل متشابكة هدفها الواحد إزهاق روح الطاغية
وبصمت بدأت تلك الآثار الدقيقة تتحرّك كأنها حيّة وتعتم وتنتشر سريعًا وتفوح منها رائحة حلوة سمكية بالغة الخفوت لكنها تقبض القلب
أخذت نفسًا عميقًا فلدغ الهواء البارد رئتيها
حجرة جسد القانون مسحوق حلم السُكر رمل تبديد الروح بقايا مخفية تحت الأظافر تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك
وأرغمت نفسها على خطوة تمشي نحو باب القصر الماثل أمامها كهوة لا تُجتاز
مدّ داخله بإصبعه والتقط قبضة صغيرة من مسحوق باهت يكاد يكون شفافًا قرّبه من أنفه واستنشقه بخفة
هوت الدروع البرجية الثقيلة إلى الأرض فانغرست عميقًا في شقوق الحجر الأزرق وتناثر شرر قليل لتشكّل جدارًا لا يُتخطّى من يأس
وكان وقع نِعالها خافتًا لكنه جليّ على ألواح الحجر الأزرق البارد كنبض طبل في ساحة صامتة للموت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل خطوة كانت كأنها تطأ أوتار قلبها المشدودة حد الانقطاع
وعلى بُعد عشرات الأقدام من باب القصر لم تتحرك الطوافات الحديدية الواقفة كأبراج من حديد قيد أنملة
لكن ضغطًا غير مرئي ثقيلًا كالجبال انقض فجأة بدت الهواء يجمد في لحظة كثيفًا خانقًا
صفوف فوق صفوف كغابة صامتة من حديد الخنازير يقفون في ظلال جدران القصر وعند كل شريان حاسم من الساحة الخالية
جمع الرجل ذو الرداء الرمادي الحرير المكشوط مع المسحوق المأخوذ من حجرة القانون ثم أخرج من صدره قارورة صغيرة من اليشم الأخضر بحجم الإصبع نزع سدّتها وقطّر قطرات من سائل لزج كالدم على الحرير
توقفي
أمر منخفض كالرعد المكتوم انفجر بلا إنذار في الصمت
صفوف فوق صفوف كغابة صامتة من حديد الخنازير يقفون في ظلال جدران القصر وعند كل شريان حاسم من الساحة الخالية
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
لم يأتِ من جهة بعينها بل بدا كأنه صدى من مئات الأجساد المدرعة مع طنين احتكاك المعدن فأحدث طَمًّا في أذني لين وانتشينغ وقبض قلبها بعنف حتى كاد يقفز من حلقها
وعلى الفور انطمست رؤيتها
مخفيةً تحت أظافرها كانت مادة تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك مصفّاة بطريقة سرّية لدى عائلة لو لا لون لها ولا رائحة وتمتصها البشرة عند الملامسة وتقدر مع الزمن على نخْر العظام وتبديد الأرواح
ظلّان هائلان كأن الجبال تحرّكت من العدم وبصليل صفائح الدروع ورائحة الحديد الباردة اندفعا نحوها وسدّا الطريق في لحظة
وقفت وحدها عند حافة الساحة المهيبة المؤدية إلى القصر المحرّم وهي تحمل قانونًا من خشب الباولونيا
لم يقل شيئًا وإنما مدّ يدًا ذابلة كيد نسر وبسرعة لم تبقِ إلا أثرًا باهتًا للحركة
هوت الدروع البرجية الثقيلة إلى الأرض فانغرست عميقًا في شقوق الحجر الأزرق وتناثر شرر قليل لتشكّل جدارًا لا يُتخطّى من يأس
عينان بلا انفعال كبركتي جليد تحدّقان من شقوق واقيتي الوجه في تركيز قاتل لا يزيغ عنها
التفّ الخوف حول أطراف لين وانتشينغ كأفعى باردة فأقعدها عن الحركة
وفي أيديهم دروع برجية هائلة تكاد تعادل طول الرجل وحوافها حادّة كالفؤوس وفي الأيدي الأخرى سيوف طويلة عريضة الظهر لذبح الخيل شفراتها مطفأة اللمعان لكنها تفوح بهالة ضارية قادرة على قطع أي شيء
فتحت فمها تريد أن تتفوّه بالذريعة التي راجعتها في ذهنها مرارًا هذه الفتاة المتواضعة ماهرة في العزف وتعجب بمهابة القصر وترغب في العزف أمام البوابة لتهدئة قلبه لكنها شعرت أن حلقها في قبضة مِقْبض حديدي غير مرئي فلم يخرج إلا نَفَس متقطّع أجش
قبل أن تفيق ظهر شخص كطيف بين العملاقين
مخفيةً تحت أظافرها كانت مادة تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك مصفّاة بطريقة سرّية لدى عائلة لو لا لون لها ولا رائحة وتمتصها البشرة عند الملامسة وتقدر مع الزمن على نخْر العظام وتبديد الأرواح
كان يرتدي رداء قماشيًا رماديًا داكنًا نحيل القامة ووجهه عاديًا إلى حد يضيع في الزحام لكن عينيه حادتين كرؤوس إبر مسمومة
الوجوه تحت الخُوَذ غير جليّة لا يُرى إلا أزواج من العيون تطلّ من شقوق واقيات الوجوه بنظرات بلا تعبير ولا تموّج تمسح هذا الفراغ البارد ببرود
انتهى الفصل
كان واحدًا من كبار مميّزي السموم الذين استبدلهم غو فنغ عبر نقاط النظام ويكلف الواحد منهم 100000 نقطة ويستطيع أن يعرّف أي سم في هذا العالم
انتهى الفصل
مسحت نظرة الرجل ذي الرداء الرمادي جسد لين وانتشينغ كمشرط بارد شبرًا شبرًا ثم استقرّت على القانون المشدود بين يديها وعلى أصابعها المرتعشة قليلًا
تلك الرطوبة التي لا تكاد تُرى تحت الأظافر كشطها أيضًا بعناية مستخدمًا خرقة حرير رقيقة شفافة الصنع فخلّفت على الحرير آثارًا دقيقة لا تكاد تُبصر ذات لون خافت
لم يقل شيئًا وإنما مدّ يدًا ذابلة كيد نسر وبسرعة لم تبقِ إلا أثرًا باهتًا للحركة
انتهى الفصل
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
آه صاحت لين وانتشينغ صيحة قصيرة مذعورة فقد انتُزع القانون بعنف بقوة لا تُقاوَم
مسحت نظرة الرجل ذي الرداء الرمادي جسد لين وانتشينغ كمشرط بارد شبرًا شبرًا ثم استقرّت على القانون المشدود بين يديها وعلى أصابعها المرتعشة قليلًا
ظلّان هائلان كأن الجبال تحرّكت من العدم وبصليل صفائح الدروع ورائحة الحديد الباردة اندفعا نحوها وسدّا الطريق في لحظة
لم يلتفت الرجل إلى سطح القانون بل راح تنقر أصابعه وتتحسّس مواضع مختلفة من الآلة بحركات دقيقة كأنها تمارين كرّرها ألف مرة
طَقّ صوت خافت لزنبرك آلية انفتحت الحجرة الخفية في جانب جسد القانون بسهولة
مدّ داخله بإصبعه والتقط قبضة صغيرة من مسحوق باهت يكاد يكون شفافًا قرّبه من أنفه واستنشقه بخفة
لم تتغير ملامحه لكن عينيه صارتا أشدّ برودة ونفاذًا
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
ولم يكتفِ بذلك بل انطلقت يده الذابلة كالبرق وأمسكت معصم لين وانتشينغ بإحكام حتى كادت تشعر أن عظم المعصم يتحطم
وظفر اليد الأخرى ككاشطة صغيرة حادّة كشط بقوة تحت أسرّة أظافرها المصقولة بعناية
ارتجفت لين وانتشينغ من الألم وكادت تنهار
توقفي
تلك الرطوبة التي لا تكاد تُرى تحت الأظافر كشطها أيضًا بعناية مستخدمًا خرقة حرير رقيقة شفافة الصنع فخلّفت على الحرير آثارًا دقيقة لا تكاد تُبصر ذات لون خافت
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
جمع الرجل ذو الرداء الرمادي الحرير المكشوط مع المسحوق المأخوذ من حجرة القانون ثم أخرج من صدره قارورة صغيرة من اليشم الأخضر بحجم الإصبع نزع سدّتها وقطّر قطرات من سائل لزج كالدم على الحرير
حجرة جسد القانون مسحوق حلم السُكر رمل تبديد الروح بقايا مخفية تحت الأظافر تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك
وبصمت بدأت تلك الآثار الدقيقة تتحرّك كأنها حيّة وتعتم وتنتشر سريعًا وتفوح منها رائحة حلوة سمكية بالغة الخفوت لكنها تقبض القلب
ارتجفت لين وانتشينغ من الألم وكادت تنهار
ابيضّت مفاصل أصابعها وهي تقبض على القانون وصار ملمس الخشب الأملس تحت أناملها كأنه حديدة كاوية
أخيرًا رفع الرجل رأسه ولم يعد ينظر إلى لين وانتشينغ بل تجاوز الجدارين الفولاذيين من الجسدين العملاقين وحدّق إلى أعماق بوابة القصر وتحركت شفتاه قليلًا ناقلًا معلومة بصمت
وعلى بُعد عشرات الأقدام من باب القصر لم تتحرك الطوافات الحديدية الواقفة كأبراج من حديد قيد أنملة
لكن المشهد المرعب أمامها المؤلّف من الحديد والدروع الهائلة والصمت المطبق كان كطَسْت من ماء جليدي يصب على رأسها فأطفأ في لحظة ذلك البصيص الخافت من الأمل في قلبها
حجرة جسد القانون مسحوق حلم السُكر رمل تبديد الروح بقايا مخفية تحت الأظافر تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك
شدّت لين وانتشينغ العباءة البسيطة نصف البِلى على كتفيها وكانت أطراف أصابعها باردة كالثلج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
مخفيةً تحت أظافرها كانت مادة تشان سي ين رصاص الحرير المتشابك مصفّاة بطريقة سرّية لدى عائلة لو لا لون لها ولا رائحة وتمتصها البشرة عند الملامسة وتقدر مع الزمن على نخْر العظام وتبديد الأرواح
كل خطوة كانت كأنها تطأ أوتار قلبها المشدودة حد الانقطاع
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
هوت الدروع البرجية الثقيلة إلى الأرض فانغرست عميقًا في شقوق الحجر الأزرق وتناثر شرر قليل لتشكّل جدارًا لا يُتخطّى من يأس
الوجوه تحت الخُوَذ غير جليّة لا يُرى إلا أزواج من العيون تطلّ من شقوق واقيات الوجوه بنظرات بلا تعبير ولا تموّج تمسح هذا الفراغ البارد ببرود
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
الطريق الإمبراطوري الواسع خالٍ لا يحرّكه إلا غبار يثيره الهواء ليدور في دوامات وصمت موتيّ يوخز القلب يثقل على كل زاوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطريق الإمبراطوري الواسع خالٍ لا يحرّكه إلا غبار يثيره الهواء ليدور في دوامات وصمت موتيّ يوخز القلب يثقل على كل زاوية
