انقضاض الحليف المتعطش للدماء
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
بفووو! بصق دمًا طازجًا واهتزّ جسده، وامتلأت عيناه بحقدٍ طافح ويأسٍ يأكل العظم، تسوي يان! وانغ لانغ! أنتما… أنتما… لن أدعكما ولو صِرتُ شبحًا! قو فِينغ! أيها الصغير… ما أدهى قسوتك
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
وشحبَت وجوه تشنغ تونغ وشيه آن وتشن بينغ، ولم يبقَ في عيونهم إلا غريزةُ النجاة وحقدٌ مُرّ على أسرة لو، مصدرِ البلاء
📖 “﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح 6)”
اقتحموا! لا تُبقوا أحدًا حيًّا
ننتظر تبدّلًا؟ أيُّ تبدّلٍ يبقى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلٌ بهيمٌ قارص بلا نجوم ولا قمر
أيها السادة، لا تصدّقوه! هذه مكيدةٌ سامة من قو فِينغ، يريد أن يزرع الشقاق بيننا، إن قدّمتم أسرة لو اليوم فسيكون نصلُ جزّاره التالي في رقابكم، يجب أن نصمد، نصمد وننتظر تبدّلًا
شهر واحد
شهر واحد فقط
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
أيها السادة، لا تصدّقوه! هذه مكيدةٌ سامة من قو فِينغ، يريد أن يزرع الشقاق بيننا، إن قدّمتم أسرة لو اليوم فسيكون نصلُ جزّاره التالي في رقابكم، يجب أن نصمد، نصمد وننتظر تبدّلًا
لم تعد مدينة شيانغيانغ الحاضرةَ الزاهرة كما كانت، بل صارت مدينةً عملاقة للجوعى تعجّ باليأس
نفدت الأطعمة التي خبأتها الأسر النبيلة منذ زمن، وأُنهِبت تمامًا مؤنُ الناس من الحبوب
لو شي، الشاب الذي وعدته الإمبراطورة الأرملة سرًّا بالعرش، كان الآن بوجهٍ شاحب يتقوقع في زاوية، وعيناه مملوءتان بالخوف الذي لا ينتهي
قُشِّر لحاء الأشجار، واقتُلعت جذور العشب، وحتى الجرذانُ غدت طعامًا نادرًا، وفي الشوارع والأزقة جثثٌ في كل مكان بوجوهٍ زرقاء داكنة وأجسادٍ هزيلة
انتهى الفصل
نحن… نحن مستعدّون لتسليم مدينة شيانغيانغ، وسنكون رعايا جلالتك إلى الأبد، ولا نرجو إلا رحمة جلالتك، أعفِ عن حياتنا وحياة أهلينا، واحفظ… احفظ ثروات أسرنا
مأساةُ أكلِ البشر تفتّحت بهدوءٍ في الزوايا المظلمة
حاول لو بويُوان أن يتماسك قسرًا وهو يرتّب خطةَ مقاومةٍ أخيرة أو محاولةَ اختراق
لكن نبرة قو فِينغ انقلبت فجأة كأن مِخراقًا ثلجيًا يغوص في العظم
استُنزفت قوى المدافعين منذ زمن، وجاعوا حتى لم يعودوا يقدرون على تثبيت أسلحتهم، وانهارت معنوياتهم تمامًا
يبدو… مقبولًا
وفي قصور الأسر النبيلة التي كانت فاخرة، لم يبقَ إلا زفرات يائسة ونشيجٌ مكظوم
نفدت الأطعمة التي خبأتها الأسر النبيلة منذ زمن، وأُنهِبت تمامًا مؤنُ الناس من الحبوب
على الأسوار غابت صورُ الحُرّاس، ولم يبقَ سوى قِلّةٍ مترنّحة من رُقباء يتهاوَون من الجوع
ارتفعت من أعلى برجٍ في المدينة رايةٌ بيضاء ضخمة مرقّعة من أشرطة قماش لا تُحصى، ترتجف وهي ترفرف في ريحٍ باردة لاذعة
أسرة وانغ! أسرة تسوي! أنتم!!! صرخ لو بويُوان بعينين محمرّتين وقد أدرك كل شيء في لحظة كزئير وحش
واندفع نُخَبُ أتباع أسرتي وانغ وتسوي كالسيل
انفرج باب المدينة ببطءٍ شقًّا
بعد 3 أيام
خرج ممثلو رؤساء الأسر، بآخر ما يملكون من أردية الديباج اللائقة وقد غطّاها البِلى والاتساخ، يرتجفون في الريح ويترنّحون خارج البوابة، ومن بعيد خرّوا على ركبهم على الأرض الباردة الوسخة في مواجهة راية التنين الأسود لقو فِينغ، وضربت جباههم الأرض بقوّة فنثرت الطين
ذاك قو فِينغ، الذي سفك الدم في العاصمة وذبح آل الإمبراطور، أتُؤمَن كلمته؟ إن سلّمتم أسرتي فلن تنجوا، بل سيزداد شَرَّه، وسيأتي الدور على أسرة تسوي، ثم أسرتك يا وانغ
عبيدُكم الصغار يسجدون بين يدي جلالتكم
انفجرت مشاجراتٌ يائسة في القاعة الخانقة
نحن… نحن مستعدّون لتسليم مدينة شيانغيانغ، وسنكون رعايا جلالتك إلى الأبد، ولا نرجو إلا رحمة جلالتك، أعفِ عن حياتنا وحياة أهلينا، واحفظ… احفظ ثروات أسرنا
وفي الوقت نفسه ظهر جنودٌ مدرّعون بالسيوف والأقواس فوق الأسوار العالية في أرجاء القصر
تسوي يان، ممثلًا عنهم، رفع وثيقة استسلام مليئة بالشروط المهينة وهو يرتجف صوته
جلس قو فِينغ على جواده أمام تشكيل الجيش ورداؤه الأسود ذو نقش التنين لا يتحرّك في البرد
وفي قصور الأسر النبيلة التي كانت فاخرة، لم يبقَ إلا زفرات يائسة ونشيجٌ مكظوم
تكلم تسوي يان بصعوبة وصوتٍ يابس
ألقى نظرةً إلى تلك الأجساد الراكعة في الوحل هناك كأنها نمل، وأنصت إلى توسلاتهم الحقيرة، ورسم على طرف فمه قوسٌ بارد قاسٍ
رحمة؟ حفظُ الثروة؟ كان صوته غير عالٍ، لكنه اخترق الريح الباردة بوضوح إلى آذان كل من سجد، يحمل سخريةً متعالية
يبدو… مقبولًا
أيها السادة، لا تصدّقوه! هذه مكيدةٌ سامة من قو فِينغ، يريد أن يزرع الشقاق بيننا، إن قدّمتم أسرة لو اليوم فسيكون نصلُ جزّاره التالي في رقابكم، يجب أن نصمد، نصمد وننتظر تبدّلًا
ارتجفت قلوب الراكعين وبدأ بصيصُ أملٍ خافت يلوح لهم
لكن نبرة قو فِينغ انقلبت فجأة كأن مِخراقًا ثلجيًا يغوص في العظم
احموا السيد! احموا السيّد الفتى! صرخ وكيلُ الأسرة العجوز المخلص وقاد آخرَ حرسٍ خاص نحو المدخل، فابتلعته ومضاتُ الشفارات التي لا تُحصى في لحظة
ومع ذلك
عبيدُكم الصغار يسجدون بين يدي جلالتكم
بعد 3 أيام
تريدون الاستسلام؟ ممكن
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
أولًا، أسرة لو
استُنزفت قوى المدافعين منذ زمن، وجاعوا حتى لم يعودوا يقدرون على تثبيت أسلحتهم، وانهارت معنوياتهم تمامًا
ومع ذلك
ارتفع صوت قو فِينغ يحمل نية قتلٍ لا تُرد، يتردد واضحًا داخل شيانغيانغ وخارجها
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
من ربّ الأسرة لو بويُوان حتى الرُّضّع في لفائفهم
تكلم تسوي يان بصعوبة وصوتٍ يابس
ائتوني برؤوسهم كلّهم إلى حضرَتنا
لا يتخلّف رأس واحد
رحمة؟ حفظُ الثروة؟ كان صوته غير عالٍ، لكنه اخترق الريح الباردة بوضوح إلى آذان كل من سجد، يحمل سخريةً متعالية
وإلا فإن الاستسلام مرفوض
ارتجفت قلوب الراكعين وبدأ بصيصُ أملٍ خافت يلوح لهم
هوت الكلمات الباردة، كحكمٍ أخير، على قلوب تسوي يان ومن معه
تريدون الاستسلام؟ ممكن
من ربّ الأسرة لو بويُوان حتى الرُّضّع في لفائفهم
وكانت كشرارةٍ سقطت في زيتٍ يغلي، فأشعلت في لحظة التوازنَ الهشّ داخل مدينة شيانغيانغ
ليلٌ بهيمٌ قارص بلا نجوم ولا قمر
صار قصرُ أسرة لو عينَ العاصفة
وبرقت عينا تسوي يان ولم يجرؤ على مواجهة نظرة لو بويُوان
قو فِينغ أيها الصغير! لقد تماديت! تريد قطعَ نسل أسرتي لو! صرخ لو بويُوان في القاعة كوحشٍ محصور وقد انتصبت شعراته واحمرّت عيناه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
أيها السادة، لا تصدّقوه! هذه مكيدةٌ سامة من قو فِينغ، يريد أن يزرع الشقاق بيننا، إن قدّمتم أسرة لو اليوم فسيكون نصلُ جزّاره التالي في رقابكم، يجب أن نصمد، نصمد وننتظر تبدّلًا
وأضاءت مشاعل لا تُحصى ليلَ السماء فصار كالنهار
لكن ما جاءه لم يكن إلا صمتًا باردًا
ظلّ وانغ لانغ مطأطئ الرأس يطبق على ردائه حتى ابيضّت مفاصله
وبرقت عينا تسوي يان ولم يجرؤ على مواجهة نظرة لو بويُوان
روابط الحلف القديمة كانت هشةً أمام خوف الفناء ورغبة البقاء
وشحبَت وجوه تشنغ تونغ وشيه آن وتشن بينغ، ولم يبقَ في عيونهم إلا غريزةُ النجاة وحقدٌ مُرّ على أسرة لو، مصدرِ البلاء
ننتظر تبدّلًا؟ أيُّ تبدّلٍ يبقى
رفع وانغ لانغ رأسه فجأة بصوتٍ مبحوح وانفجارٍ مكظوم منذ زمن
تلمع في عيونهم شهوةُ البقاء وبلادةُ الطاعة، يشهرون السيوف ويهوون بها بلا رحمة على حلفاء الأمس
بعد 3 أيام
خارج الأسوار جثثُ 200000 جندي لم تُدفن، ورأسُ الجنرال لو معلّقٌ هناك يحدّق إلينا، وفي الداخل… الناس يموتون جوعًا كل يوم، أكلُ بشر، قل لي كيف ننتظر تبدّلًا؟ حتى تموت المدينة كلها
تكلم تسوي يان بصعوبة وصوتٍ يابس
مأساةُ أكلِ البشر تفتّحت بهدوءٍ في الزوايا المظلمة
قو فِينغ… قو فِينغ لا يريد إلا أسرة لو… ربما… ربما لو سلّمنا أسرة لو… سيفعل فعلًا
مأساةُ أكلِ البشر تفتّحت بهدوءٍ في الزوايا المظلمة
هراء! قاطَع لو بويُوان بجنون
وإلا فإن الاستسلام مرفوض
ذاك قو فِينغ، الذي سفك الدم في العاصمة وذبح آل الإمبراطور، أتُؤمَن كلمته؟ إن سلّمتم أسرتي فلن تنجوا، بل سيزداد شَرَّه، وسيأتي الدور على أسرة تسوي، ثم أسرتك يا وانغ
انفجرت مشاجراتٌ يائسة في القاعة الخانقة
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
دُوُم دُوُم دُوُم
روابط الحلف القديمة كانت هشةً أمام خوف الفناء ورغبة البقاء
استُنزفت قوى المدافعين منذ زمن، وجاعوا حتى لم يعودوا يقدرون على تثبيت أسلحتهم، وانهارت معنوياتهم تمامًا
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وتشقّقت الأرض كشبكة عنكبوتٍ تتمدّد سريعًا وتتسع
وحين شقّت أولُ خيوط الفجر الباهتة الغيومَ المكفهرة فوق شيانغيانغ، كان قصرُ أسرة لو قد تحوّل إلى مسلخِ شُورا، ورائحةُ الدم الكثيفة فيه تُغثي الأنفاس
وشحبَت وجوه تشنغ تونغ وشيه آن وتشن بينغ، ولم يبقَ في عيونهم إلا غريزةُ النجاة وحقدٌ مُرّ على أسرة لو، مصدرِ البلاء
بعد 3 أيام
احموا السيد! احموا السيّد الفتى! صرخ وكيلُ الأسرة العجوز المخلص وقاد آخرَ حرسٍ خاص نحو المدخل، فابتلعته ومضاتُ الشفارات التي لا تُحصى في لحظة
ليلٌ بهيمٌ قارص بلا نجوم ولا قمر
انفرج باب المدينة ببطءٍ شقًّا
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
داخل شيانغيانغ كانت بوابات قصر أسرة لو القرمزية المطلية باللكّ مُحكمة، والأنوار في الداخل متّقدة، وقد اجتمع نواةُ الأسرة في قاعة الأسلاف، والجو خانقٌ يائس
حاول لو بويُوان أن يتماسك قسرًا وهو يرتّب خطةَ مقاومةٍ أخيرة أو محاولةَ اختراق
لو شي، الشاب الذي وعدته الإمبراطورة الأرملة سرًّا بالعرش، كان الآن بوجهٍ شاحب يتقوقع في زاوية، وعيناه مملوءتان بالخوف الذي لا ينتهي
داخل قصر لو، من دون تمييزٍ بين رجلٍ وامرأة أو رضيعٍ في لفافة أو عجوزٍ بيضاءَ الشعر، سقط الجميع في بُركٍ من الدم، عويلٌ وتوسّلٌ ولعنات… ثم انطفأت كلّها إلى سكونٍ مُقشعرٍّ يوقف الشعر
ظلّ وانغ لانغ مطأطئ الرأس يطبق على ردائه حتى ابيضّت مفاصله
فجأة
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
فجأة
اقتلوا!!!
سقط ربُّ أقوى أسرةٍ في مقاطعة جينغ، ذاك الذي هيمن يومًا وخطّط للعالم، تحت سكاكين خيانةِ حلفائه، وعيناه مفتوحتان غضبًا يموت على غصّة ثأرٍ لم يُقضَ
دوّت من كل الجهات حول القصر صيحاتُ قتل تهزّ الأرض بلا إنذار
خارج الأسوار جثثُ 200000 جندي لم تُدفن، ورأسُ الجنرال لو معلّقٌ هناك يحدّق إلينا، وفي الداخل… الناس يموتون جوعًا كل يوم، أكلُ بشر، قل لي كيف ننتظر تبدّلًا؟ حتى تموت المدينة كلها
وأضاءت مشاعل لا تُحصى ليلَ السماء فصار كالنهار
أسرة وانغ! أسرة تسوي! أنتم!!! صرخ لو بويُوان بعينين محمرّتين وقد أدرك كل شيء في لحظة كزئير وحش
دُوُم دُوُم دُوُم
دوّت من كل الجهات حول القصر صيحاتُ قتل تهزّ الأرض بلا إنذار
على الأسوار غابت صورُ الحُرّاس، ولم يبقَ سوى قِلّةٍ مترنّحة من رُقباء يتهاوَون من الجوع
هوت كبّاشٌ ثقيلة تدكّ أبواب أسرة لو المتينة بعنف
دوّت من كل الجهات حول القصر صيحاتُ قتل تهزّ الأرض بلا إنذار
وأضاءت مشاعل لا تُحصى ليلَ السماء فصار كالنهار
وفي الوقت نفسه ظهر جنودٌ مدرّعون بالسيوف والأقواس فوق الأسوار العالية في أرجاء القصر
نفدت الأطعمة التي خبأتها الأسر النبيلة منذ زمن، وأُنهِبت تمامًا مؤنُ الناس من الحبوب
📖 “﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح 6)”
أمطرت السهامُ الفناءَ كأسراب الجراد، وتعالت الصرخاتُ والنداءات فمزّقت الصمت القاتل في لحظة
أسرة وانغ! أسرة تسوي! أنتم!!! صرخ لو بويُوان بعينين محمرّتين وقد أدرك كل شيء في لحظة كزئير وحش
هوت الكلمات الباردة، كحكمٍ أخير، على قلوب تسوي يان ومن معه
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
لا تلُمْنا يا لو بويُوان على القسوة، من أجل أهل المدينة، ومن أجل بقاء سلالاتنا، ما لنا إلا أن نستعيرَ أرواحَ أسرتك كلّها، جاء صوتُ وانغ لانغ من وراء السور يحمل عزمًا يكاد يكون جنونًا
اقتحموا! لا تُبقوا أحدًا حيًّا
أسرة وانغ! أسرة تسوي! أنتم!!! صرخ لو بويُوان بعينين محمرّتين وقد أدرك كل شيء في لحظة كزئير وحش
داخل قصر لو، من دون تمييزٍ بين رجلٍ وامرأة أو رضيعٍ في لفافة أو عجوزٍ بيضاءَ الشعر، سقط الجميع في بُركٍ من الدم، عويلٌ وتوسّلٌ ولعنات… ثم انطفأت كلّها إلى سكونٍ مُقشعرٍّ يوقف الشعر
تحطّم الباب الرئيسي بفرقعةٍ صاخبة
نحن… نحن مستعدّون لتسليم مدينة شيانغيانغ، وسنكون رعايا جلالتك إلى الأبد، ولا نرجو إلا رحمة جلالتك، أعفِ عن حياتنا وحياة أهلينا، واحفظ… احفظ ثروات أسرنا
شهر واحد
واندفع نُخَبُ أتباع أسرتي وانغ وتسوي كالسيل
خارج الأسوار جثثُ 200000 جندي لم تُدفن، ورأسُ الجنرال لو معلّقٌ هناك يحدّق إلينا، وفي الداخل… الناس يموتون جوعًا كل يوم، أكلُ بشر، قل لي كيف ننتظر تبدّلًا؟ حتى تموت المدينة كلها
تلمع في عيونهم شهوةُ البقاء وبلادةُ الطاعة، يشهرون السيوف ويهوون بها بلا رحمة على حلفاء الأمس
قُشِّر لحاء الأشجار، واقتُلعت جذور العشب، وحتى الجرذانُ غدت طعامًا نادرًا، وفي الشوارع والأزقة جثثٌ في كل مكان بوجوهٍ زرقاء داكنة وأجسادٍ هزيلة
أُخذ حُرّاسُ أسرة لو على غِرّة، وبرغم قتالهم المستميت فإنهم، تحت كماشة الهجوم وفارق العدد الساحق، سقطوا جماعاتٍ كقمحٍ يُحصَد
احموا السيد! احموا السيّد الفتى! صرخ وكيلُ الأسرة العجوز المخلص وقاد آخرَ حرسٍ خاص نحو المدخل، فابتلعته ومضاتُ الشفارات التي لا تُحصى في لحظة
هراء! قاطَع لو بويُوان بجنون
في قاعة الأسلاف شاهد لو بويُوان أبناءَ عشيرته يخرّون واحدًا بعد آخر أمام عينه، ورجالَه الأوثق ولاءً يَسقطون مضرجين على بُعد خمسِ خطوات، وابنه لو شي يُسحب من الزاوية على أيدي رجال أسرة تسوي الشرسين وهو يصرخ رعبًا، فصعد طعمُ الحديد إلى حلقه
بفووو! بصق دمًا طازجًا واهتزّ جسده، وامتلأت عيناه بحقدٍ طافح ويأسٍ يأكل العظم، تسوي يان! وانغ لانغ! أنتما… أنتما… لن أدعكما ولو صِرتُ شبحًا! قو فِينغ! أيها الصغير… ما أدهى قسوتك
انفرج باب المدينة ببطءٍ شقًّا
ولم يتمّ لعنته حتى غرسَت فيه شفراتٌ باردة من جهاتٍ عدّة بقسوة
سقط ربُّ أقوى أسرةٍ في مقاطعة جينغ، ذاك الذي هيمن يومًا وخطّط للعالم، تحت سكاكين خيانةِ حلفائه، وعيناه مفتوحتان غضبًا يموت على غصّة ثأرٍ لم يُقضَ
استُنزفت قوى المدافعين منذ زمن، وجاعوا حتى لم يعودوا يقدرون على تثبيت أسلحتهم، وانهارت معنوياتهم تمامًا
ارتفع صوت قو فِينغ يحمل نية قتلٍ لا تُرد، يتردد واضحًا داخل شيانغيانغ وخارجها
ولم يتوقف الذبح
دُوُم دُوُم دُوُم
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
داخل قصر لو، من دون تمييزٍ بين رجلٍ وامرأة أو رضيعٍ في لفافة أو عجوزٍ بيضاءَ الشعر، سقط الجميع في بُركٍ من الدم، عويلٌ وتوسّلٌ ولعنات… ثم انطفأت كلّها إلى سكونٍ مُقشعرٍّ يوقف الشعر
تلمع في عيونهم شهوةُ البقاء وبلادةُ الطاعة، يشهرون السيوف ويهوون بها بلا رحمة على حلفاء الأمس
لم تعد مدينة شيانغيانغ الحاضرةَ الزاهرة كما كانت، بل صارت مدينةً عملاقة للجوعى تعجّ باليأس
وحين شقّت أولُ خيوط الفجر الباهتة الغيومَ المكفهرة فوق شيانغيانغ، كان قصرُ أسرة لو قد تحوّل إلى مسلخِ شُورا، ورائحةُ الدم الكثيفة فيه تُغثي الأنفاس
ولم يتوقف الذبح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو شي، الشاب الذي وعدته الإمبراطورة الأرملة سرًّا بالعرش، كان الآن بوجهٍ شاحب يتقوقع في زاوية، وعيناه مملوءتان بالخوف الذي لا ينتهي
انتهى الفصل
لكن ما جاءه لم يكن إلا صمتًا باردًا
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
تكلم تسوي يان بصعوبة وصوتٍ يابس
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
تحطّم الباب الرئيسي بفرقعةٍ صاخبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وشحبَت وجوه تشنغ تونغ وشيه آن وتشن بينغ، ولم يبقَ في عيونهم إلا غريزةُ النجاة وحقدٌ مُرّ على أسرة لو، مصدرِ البلاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذاك قو فِينغ، الذي سفك الدم في العاصمة وذبح آل الإمبراطور، أتُؤمَن كلمته؟ إن سلّمتم أسرتي فلن تنجوا، بل سيزداد شَرَّه، وسيأتي الدور على أسرة تسوي، ثم أسرتك يا وانغ
