Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 44

قصر التجار: ساحة النفوذ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصر التجار: ساحة النفوذ

 

 

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان

 

وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

لم يكن أمامه إلا أن يكبح الحصان الذي أخذ يلهث نافثًا رغوة بيضاء وهو يقلق الأرض بحافريه

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

رُتِّبت القاعة الرئيسية عمدًا لتكون فسيحة للغاية وأُصفت كراسٍ ثقيلة من خشب زي تان على نحو صارم وفق تراتبية القوة الخفية في ولاية فنغ وكل كرسي منها يشبه مقعد حكم صامت

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

كانت حركاتها آلية دقيقة كأنها تتهيأ لذبح عادي لا لحكم سيحسم مصير أسرة أرستقراطية كبيرة

📖 “وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ” (سورة هود، الآية 88)

 

 

كان رهان اليوم فادح الكلفة فإن خرجت النتيجة من خلف الستار صافية فعلى عائلة شانغ أن تُتم الزواج رسميًا بابنة عائلة لي على الرغم من الخلاف القائم وأن تُبرّئ علنًا اسم آل لي مما ألصقته بهم من اتهام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

رُتِّبت القاعة الرئيسية عمدًا لتكون فسيحة للغاية وأُصفت كراسٍ ثقيلة من خشب زي تان على نحو صارم وفق تراتبية القوة الخفية في ولاية فنغ وكل كرسي منها يشبه مقعد حكم صامت

كانت أبواب قصر عائلة شانغ مفتوحة على مصاريعها اليوم ومع ذلك سرت في الجو هالة صارمة باردة توحي بالقمع والقتل

 

 

ولم يعد يرى والدَيه ولا بيته بل الهاوية التي وصفتها الرسالة الهاوية التي توشك أن تبتلع لي تشينغ لوان فاندفع كحيوان محصور إلى الإسطبلات وتوثّب على أسرع حصان أسود

هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس

ولمّا جال بصره على خط أنيق مألوف بلّلته الدموع انسحب آخر لون من وجهه حتى غدا أبهت من طلاء الجدار الرمادي العتيق في الفناء

 

ولمّا جال بصره على خط أنيق مألوف بلّلته الدموع انسحب آخر لون من وجهه حتى غدا أبهت من طلاء الجدار الرمادي العتيق في الفناء

رُتِّبت القاعة الرئيسية عمدًا لتكون فسيحة للغاية وأُصفت كراسٍ ثقيلة من خشب زي تان على نحو صارم وفق تراتبية القوة الخفية في ولاية فنغ وكل كرسي منها يشبه مقعد حكم صامت

 

 

 

وفي وسط القاعة ستارة سميكة أرجوانية داكنة كأنها جرح هائل تفصل فضاءً سريًا هناك كان «موضع تحقيق» بانتظار أن تُسلب فيه كرامة امرأة ويُنتزع سرّها

 

 

 

وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها

 

 

 

كان رهان اليوم فادح الكلفة فإن خرجت النتيجة من خلف الستار صافية فعلى عائلة شانغ أن تُتم الزواج رسميًا بابنة عائلة لي على الرغم من الخلاف القائم وأن تُبرّئ علنًا اسم آل لي مما ألصقته بهم من اتهام

حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان

 

 

وإن جاءت النتيجة ملوثة تذكّر شانغ تشونغ عيني لي يو المحتقنتين وما قد يعقبه من ردّ كالبرق فتصبّب العرق البارد في راحتيه وشدّ قبضتيه داخل كُمّيه حتى ابيضّت مفاصله

ثقل الجو برائحة حماس ممتزجة بلمحة دم

 

وحين اقتربت خطوات ثقيلة تصطكّ معها الدروع من بعيد خرست الهمسات في القاعة فجأة وتصلّب الهواء

في عمق القصر بجوار المخادع الداخلية كان شانغ يو يذرع المكان قلقًا وترتد صدى خطى حذائه الديباجي الفاخر على الآجر الذهبي اللامع

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

تأرجحت نظرته بين فرح مظلم وكآبة كان يشتهي أن يرى عائلة لي وخاصة لي يو المتعالي مدهوسين في التراب أمام الأعين وفي زاوية سرية في صدره كانت تنمو نزعة تملك للي تشينغ لوان أجمل نساء ولاية فنغ فإن ثبتت براءتها التامة وصارت حقًا له شانغ يو ظلّ هذا الاشتهاء المتناقض كأفعوين سامتين تمزّقان صدره بلا توقف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

خلف الستار كانت العجوز وانغ ترتب أدواتها بعناية وهذه المعروفة في ولاية فنغ بـ«ذات الوجه الحديدي وذات اليد المكرمة» وجهها مخطّط بالتجاعيد التي حفرتها سنوات اللامبالاة

 

 

 

وضِعت على صينية تحت أصابعها اليابسة كالأغصان أدوات معدنية باردة تشعّ بوميض خافت وقطعة قماش بيضاء ساطعة قاسية النظر

 

 

ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه

امتلأ الهواء بنفَس بارد مقلق خليط من أعشاب ومعدن

 

 

كان الحصان الأسود تحته مبلل العرق ورغو أبيض ممتزج بدم عند منخريه وتعثّرت قوائمه الأربع وقد بلغ غايته وكان يي فان يلتقط أنفاسه وكل شهيق يحرق رئتيه

كانت حركاتها آلية دقيقة كأنها تتهيأ لذبح عادي لا لحكم سيحسم مصير أسرة أرستقراطية كبيرة

 

 

كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم

ولم يلمع في عينيها أي تموّج وقد شهدتا أسرار عدد لا يُحصى من النساء

وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها

 

غاصه وجع هائل وندم كالطوفان كان ذلك كله بسببه هو من جرّ تشينغ لوان إلى مأزق لا مهرب منه

تدفّق الضيوف ودخل مندوبو العائلات الست والثلاثين بملامح موزونة على ميزان قبائلهم وجلسوا على المقاعد الصارمة

انحنى حتى كاد يلتصق بعنق الحصان ونسفت الحوافر أوراقًا متعفنة وجذورًا ملتوية وكل قفزة كأنها ستنسف أحشاءه

 

من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب

علا الهمس تحت القاعة كموج خفي وفيه ضحكات مكتومة وتنهيدات مصطنعة ونظرات فضول محترقة

علا الهمس تحت القاعة كموج خفي وفيه ضحكات مكتومة وتنهيدات مصطنعة ونظرات فضول محترقة

 

وفي وسط القاعة ستارة سميكة أرجوانية داكنة كأنها جرح هائل تفصل فضاءً سريًا هناك كان «موضع تحقيق» بانتظار أن تُسلب فيه كرامة امرأة ويُنتزع سرّها

ثقل الجو برائحة حماس ممتزجة بلمحة دم

هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس

 

 

كان الجميع يعلم أن الأمر ليس مجرّد شأن شرف امرأة بل وليمة عارية للنفوذ ومقامرة حاسمة على رقعة ولاية فنغ تكون فيها عائلة لي حجرًا إمّا يتحطّم تمامًا وإمّا ينهض من الرماد

كانت أسرة يي وقد أُقصيت منذ زمن إلى هامش منظومة السلطة في ولاية فنغ قد طواها الخمول وبقي أملها كله مع هذا الابن الأصغر الموهوب

 

 

كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم

 

 

 

وحين اقتربت خطوات ثقيلة تصطكّ معها الدروع من بعيد خرست الهمسات في القاعة فجأة وتصلّب الهواء

ثقل الجو برائحة حماس ممتزجة بلمحة دم

 

 

دخل حاكم ولاية فنغ يوين كونغ تحفّ به فصيلة من الحرس المدرّع إلى مركز دوّامة القوة

كان قدومه كصخرة باردة تُلقى في قدر زيت يغلي فتحوّل فورًا لهيب الخصومة الخاصة إلى حدث شبه رسمي جسيم قد يهزّ ولاية فنغ كلها

 

ودفع الضغط الخفي أخيرًا عرقًا باردًا لينحدر على جبين شانغ تشونغ

كان يرتدي ثوبًا رسميًا بنفسجيًا داكنًا وتبدو ملامحه هادئة كماء ساكن ونظرته تمسح القاعة ببطء

 

 

 

لم تحمل نظرته حدّة ومع ذلك بثّت ضغطًا هائلًا جعل كل من لامسته عيناه يستقيم في جلسته ويكتم ما زاد من التعابير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان

كان قدومه كصخرة باردة تُلقى في قدر زيت يغلي فتحوّل فورًا لهيب الخصومة الخاصة إلى حدث شبه رسمي جسيم قد يهزّ ولاية فنغ كلها

 

 

حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان

ودفع الضغط الخفي أخيرًا عرقًا باردًا لينحدر على جبين شانغ تشونغ

كانت حركاتها آلية دقيقة كأنها تتهيأ لذبح عادي لا لحكم سيحسم مصير أسرة أرستقراطية كبيرة

 

امتلأ الهواء بنفَس بارد مقلق خليط من أعشاب ومعدن

يي فان: رجل يائس يركض ضد الزمن

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

بالتزامن تقريبًا مع انطلاق محفة آل لي القماشية الزرقاء التي تشبه نعشًا رقيقًا اندفع إلى صدر يي فان خطاب مخضّب بالدموع تفوح منه اليأس دفعته يد مرتجفة

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

وإن جاءت النتيجة ملوثة تذكّر شانغ تشونغ عيني لي يو المحتقنتين وما قد يعقبه من ردّ كالبرق فتصبّب العرق البارد في راحتيه وشدّ قبضتيه داخل كُمّيه حتى ابيضّت مفاصله

في فناء آل يي البعيد المتهالك مزّق يي فان الظرف

 

 

 

ولمّا جال بصره على خط أنيق مألوف بلّلته الدموع انسحب آخر لون من وجهه حتى غدا أبهت من طلاء الجدار الرمادي العتيق في الفناء

وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

كارثة شقّ زئيرٌ مبحوح سكون الفناء ونهض يي فان كأن حديدًا محمًى كُوِيَ به ولم يجد وقتًا لارتداء ثوبه الخارجي على نحوه الصحيح فخطفه على عجل واندفع خارج الباب كالزوبعة

 

 

 

كانت أسرة يي وقد أُقصيت منذ زمن إلى هامش منظومة السلطة في ولاية فنغ قد طواها الخمول وبقي أملها كله مع هذا الابن الأصغر الموهوب

 

 

 

ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه

وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها

 

📖 “وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ” (سورة هود، الآية 88)

وحين سقطت الحقيقة الآن كصاعقة تراجع الأب مترنّحًا وقد امتلأت عيناه الغائمتان بهول لا يُصدّق أنت فعلًا مع كبرى بنات آل لي هذه مصيبة قد تودي بأسرتنا

كان رهان اليوم فادح الكلفة فإن خرجت النتيجة من خلف الستار صافية فعلى عائلة شانغ أن تُتم الزواج رسميًا بابنة عائلة لي على الرغم من الخلاف القائم وأن تُبرّئ علنًا اسم آل لي مما ألصقته بهم من اتهام

 

 

ابنكم يستحق العقاب لكن حياة تشينغ لوان على حافة خيط عليّ أن أذهب كان صوت يي فان مشحونًا بعزم يائس كأنه يبكي دمًا

 

 

لم يكن أمامه إلا أن يكبح الحصان الذي أخذ يلهث نافثًا رغوة بيضاء وهو يقلق الأرض بحافريه

ولم يعد يرى والدَيه ولا بيته بل الهاوية التي وصفتها الرسالة الهاوية التي توشك أن تبتلع لي تشينغ لوان فاندفع كحيوان محصور إلى الإسطبلات وتوثّب على أسرع حصان أسود

 

 

 

لَسَع السوط الهواء فصهل الحصان من الألم وتحوّل إلى سهم أسود انطلق من وتر يطير ويخلّف غبارًا دوّارًا وصيحاتٍ يائسة في دار آل يي العتيقة

كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم

 

 

من بيت آل يي إلى قصر آل شانغ كانت الرحلة الطويلة على الطريق الرسمي تستغرق عادة أكثر من نصف يوم لكنها صارت الآن فجوة بين حياة وموت

علا الهمس تحت القاعة كموج خفي وفيه ضحكات مكتومة وتنهيدات مصطنعة ونظرات فضول محترقة

 

امتلأ الهواء بنفَس بارد مقلق خليط من أعشاب ومعدن

لم يبقَ في رأسه سوى فكرة واحدة أسرع أسرع قبل أن تهوي تلك الستارة جذب اللُّجام فنعق الحصان الأسود واستدار بحدة ثم اندفع بلا تردد إلى الغابة الكثيفة المنعزلة في ضواحي ولاية فنغ الغربية حيث تحجب الأغصان ضوء الشمس وكان هذا المسلك الوحيد الخطر الذي قد يوفّر وقتًا

 

 

كل نفس كان يشدّ أعصاب المشهد القادم

لهبت الأشواك وجهه وخلّفت ألمًا حارقًا وكانت الأغصان المنخفضة كأظافر أشباح تهدده في كل لحظة أن تطيحه

 

 

 

انحنى حتى كاد يلتصق بعنق الحصان ونسفت الحوافر أوراقًا متعفنة وجذورًا ملتوية وكل قفزة كأنها ستنسف أحشاءه

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

اختلط العرق بخطوط دم على جبينه فعكر بصره لكنه لم يجرؤ أن يبطئ قيد أنملة كأن روحًا مطاردة تطلب هلاكه بلا كلل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

وما إن شقّ طريقه خارج الغابة الكثيفة حتى أذهله وهج الشمس طرفة عين فأظلمت الرؤية

كان يرتدي ثوبًا رسميًا بنفسجيًا داكنًا وتبدو ملامحه هادئة كماء ساكن ونظرته تمسح القاعة ببطء

 

 

وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة

 

 

كان الجميع يعلم أن الأمر ليس مجرّد شأن شرف امرأة بل وليمة عارية للنفوذ ومقامرة حاسمة على رقعة ولاية فنغ تكون فيها عائلة لي حجرًا إمّا يتحطّم تمامًا وإمّا ينهض من الرماد

لم يكن أمامه إلا أن يكبح الحصان الذي أخذ يلهث نافثًا رغوة بيضاء وهو يقلق الأرض بحافريه

 

 

وحين اقتربت خطوات ثقيلة تصطكّ معها الدروع من بعيد خرست الهمسات في القاعة فجأة وتصلّب الهواء

لكن ضجيج السوق وخز أذنيه كإبر مسمومة هل سمعتم إن تلك الآنسة الكبرى الآسرة الجمال من آل لي سيُجرى عليها تفتيش علني اليوم في قصر آل شانغ لقد ذهب سادة العائلات الست والثلاثين كلهم لمشاهدة المشهد وقال آخر يبدو أن آل لي فقدوا عقولهم إن كانت بريئة حقًا فكيف تحتمل هذا الامتهان أخشى أن في الأمر شعورًا بالذنب وقال ثالث عائلة شانغ قاسية قليلًا فبعد كل شيء بينهم معرفة قديمة فلم يتركوا لهم أي قدر من الكرامة

 

 

 

كانت كل كلمة كحديد محمًى يكوي قلب يي فان وتحولت عبارات «تفتيش علني» و«مشاهدة المشهد» و«لا كرامة» إلى وجه لي تشينغ لوان الشاحب اليائس يرفّ أمام عينيه

 

 

 

غاصه وجع هائل وندم كالطوفان كان ذلك كله بسببه هو من جرّ تشينغ لوان إلى مأزق لا مهرب منه

كارثة شقّ زئيرٌ مبحوح سكون الفناء ونهض يي فان كأن حديدًا محمًى كُوِيَ به ولم يجد وقتًا لارتداء ثوبه الخارجي على نحوه الصحيح فخطفه على عجل واندفع خارج الباب كالزوبعة

 

 

هيّا اندفع زئير حزين من أعماقه يكاد يغطي ضجيج السوق

كانت أسرة يي وقد أُقصيت منذ زمن إلى هامش منظومة السلطة في ولاية فنغ قد طواها الخمول وبقي أملها كله مع هذا الابن الأصغر الموهوب

 

 

ضغط ساقيه على بطن الحصان فانطلق الأسود كمجنون يشقّ الزحام عنوة بين صيحات الدهشة والسباب ودفع سرعته مرة أخرى إلى الحد الأقصى

 

 

 

وحين لاحت أسوار قصر آل شانغ العالية وحصونه العميقة رمز القوة العظمى في ولاية فنغ على حافة نظره شعر يي فان أن الهرولة اليائسة قد نزفت كل قوته

 

 

في عمق القصر بجوار المخادع الداخلية كان شانغ يو يذرع المكان قلقًا وترتد صدى خطى حذائه الديباجي الفاخر على الآجر الذهبي اللامع

كان الحصان الأسود تحته مبلل العرق ورغو أبيض ممتزج بدم عند منخريه وتعثّرت قوائمه الأربع وقد بلغ غايته وكان يي فان يلتقط أنفاسه وكل شهيق يحرق رئتيه

 

 

 

لكن الباب المطلي باللاكر الأسود المرصّع بمسامير نحاسية المغلق بإحكام وصفّا الحرس من آل شانغ أمامه كسطرين من الحديد وأيديهم على مقبض السيوف وعينهم حادّة كعين صقر صبّا فجأة طَسْتًا من ماء جليد على آخر بصيص أمل غذّى اندفاعه

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب

 

 

هيّا اندفع زئير حزين من أعماقه يكاد يغطي ضجيج السوق

كاد جسده المنهك ينهار عن ظهر الحصان لكن قلبه بدا كأنه يُقلى في زيت يغلي وتمدّد اليأس ككروم باردة في أعضائه

وقف رب العائلة شانغ تشونغ بثوب احتفالي أسود يرمز إلى مكانته عند الباب الرئيسي المطلي باللاكر القرمزي ليستقبل الضيوف وعلت وجهه ابتسامة مهذبة كأن كل تجعيدة فيها محسوبة لكن في عينيه الغائرتين عاصفة لا يسيطر عليها

 

 

حدّق في الباب القرمزي المطلي الذي يفصل بين حياة وموت وغرست أظافره في راحتيه حتى سال الدم لقد بدأ الآن أصعب امتحان

وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة

 

 

كيف يخترق هذا الجدار من نحاس وحديد

هذا القصر العائلي النافذ وهو الثاني بعد عائلة لي كان قد صرف كل من لا ضرورة لوجوده من أجل هذا «الموسم» المرتّب بعناية فلم يبقَ سوى نظام بارد قاس

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه

 

انحنى حتى كاد يلتصق بعنق الحصان ونسفت الحوافر أوراقًا متعفنة وجذورًا ملتوية وكل قفزة كأنها ستنسف أحشاءه

انتهى الفصل

وأمامه الطريق الرسمي المؤدي إلى مدينة ولاية فنغ وبينهما سوق صاخبة

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

ودفع الضغط الخفي أخيرًا عرقًا باردًا لينحدر على جبين شانغ تشونغ

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

ولستة أشهر مضت كانت أشياء ثمينة مجهولة المصدر تظهر في حوزة يي فان وقد ألقت ظلًا ثقيلًا في قلبي والديه

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

من دون دعوة لا يملك حتى حق الاقتراب من ذلك الباب

وفي وسط القاعة ستارة سميكة أرجوانية داكنة كأنها جرح هائل تفصل فضاءً سريًا هناك كان «موضع تحقيق» بانتظار أن تُسلب فيه كرامة امرأة ويُنتزع سرّها

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط