الفصل 554: الرضيع الروحي
مع ذلك، أعادت الجدة جينغ الختم إلى تشن سانغ: “ذلك الزميل تشي لم يكذب عليك. كل ما تحتاجه هو حمل الختم وكسر الحاجز، لذا الأمر ليس خطيرًا إلى هذا الحد.علاوة على ذلك مع وجود ممارسين اثنين في مرحلة الرضيع الروحي يراقبانك، ما الذي تخشاه؟”
كان من المستحيل تمامًا أن يطلب استثناءه.
انتظر بصبر حتى حلول الليل، موعد انعقاد المزاد.
ما لم يُرتب له دونغيانغ بو أو تشن يان أن يتخلّيا عنه طواعية.
“أختام الوحوش الخمسة للعناصر… خمسة عناصر… أرواح متوحشة…”
كبح تشن سانغ أفكاره، وبدأ بفحص ختم شوانوو بعناية.
“تحيةً، أيتها المحترمة. هل وصلتِ إلى حصن شوانلو اليوم فقط؟”
كانت روح الوحش ما زالت تزأر، لم تهدأ بعد، ترفض الاستسلام.
أجابت الجدة جينغ: “عليك أن تسأل معلمك عن ذلك. عندما خاضت تلك المرأة محنتها للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، اختارت موقعًا نائيًا وقاحلًا. أنفق دونغيانغ بو كمية هائلة من المواد الروحية لإعداد تشكيل كبير لإخفاء الأمر. لو لم أكن قد مررت بالصدفة في الجوار ولاحظت شيئًا غير عادي، لشككت في أن أحدًا كان ليعلم أن جبل شاوهوا لديه الآن خبيرين في مرحلة الرضيع الروحي. لو انتشر الخبر، لكان كل طائفة في منطقة البرد الصغير في ضجة. لكن…”
لم يستطع التعرف على المواد الروحية التي استُخدمت في صنع هذا الختم، كما أن طريقة ختم روح الوحش كانت بارعة إلى حد يفوق فهمه الحالي لفنون التكرير.
لكن مع التمعن في فحص الروح، أدرك أن شيئًا ما ليس على ما يرام. لم تُستخرج هذه الروح من وحش إلهي حقيقي.
بينما كان يتحمل هجمات روح الوحش المستمرة، مدّ تشن سانغ وعيه الروحي داخل الختم، فرأى أخيرًا الشكل الحقيقي لروح الوحش.
رغم تمرد روح الوحش الشديد، وبفضل حماية تمثال بوذا اليشمي، كان واثقًا من أن الأمر لن يستغرق أكثر مننصف شهر — أقل بكثير من النصف عام المطلوب — لصقل الختم بالكامل. لن يؤثر ذلك على خططه لشفاء الياكشا الطائر.
كانت روح “شوانوو” حقيقية. مطابقة تمامًا للنقوش على سطح الختم.
لكن عندما سأل عن تفاصيل المهمة، تجنّبت الجدة جينغ الإجابة، مدعية الجهل: “كل ما أعرفه هو أن المكان الذي يتوجهون إليه يُعدّ منطقة حيوية في قصر تسويوي، حسب ما يرى خبراء الرضيع الروحي. لم أدخله بنفسي قط. عليك فقط اتباع الأوامر عندما يحين الوقت. لدونغيانغ بو سمعة جيدة في الطريق الصحيح؛ ليس كتلك الطوائف الشيطانية القاسية. مع تدريبك المحدود، ما الفائدة من خداعك؟ خذ هذا…”
شعر تشن سانغ بصدمة عميقة. هل كانت أرواح الوحوش في الأختام الأربعة الأخرى حقيقية أيضًا؟ من أين حصل دونغيانغ بو على هذه الوحوش الأسطورية؟
أجابت الجدة جينغ: “عليك أن تسأل معلمك عن ذلك. عندما خاضت تلك المرأة محنتها للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، اختارت موقعًا نائيًا وقاحلًا. أنفق دونغيانغ بو كمية هائلة من المواد الروحية لإعداد تشكيل كبير لإخفاء الأمر. لو لم أكن قد مررت بالصدفة في الجوار ولاحظت شيئًا غير عادي، لشككت في أن أحدًا كان ليعلم أن جبل شاوهوا لديه الآن خبيرين في مرحلة الرضيع الروحي. لو انتشر الخبر، لكان كل طائفة في منطقة البرد الصغير في ضجة. لكن…”
لكن مع التمعن في فحص الروح، أدرك أن شيئًا ما ليس على ما يرام. لم تُستخرج هذه الروح من وحش إلهي حقيقي.
(نهاية الفصل)
بل تم صنعها بطرق مجهولة، باستخدام تقنية غريبة لإنشاء نوع مصطنع من الروح المتوحشة. لم تكن تمتلك وعيًا أو ذكاءً، فقط همجية خام. لا عجب أنها كانت عنيفة وغير متزنة إلى هذا الحد.
“اثنان؟” توقف تشن سانغ للحظة، في حيرة.
أمسك تشن سانغ ختم شوانوو بكلتا يديه، فعّل ختمًا يدويًا، وبدأ عملية التكرير.
شعر تشن سانغ بصدمة عميقة. هل كانت أرواح الوحوش في الأختام الأربعة الأخرى حقيقية أيضًا؟ من أين حصل دونغيانغ بو على هذه الوحوش الأسطورية؟
رغم تمرد روح الوحش الشديد، وبفضل حماية تمثال بوذا اليشمي، كان واثقًا من أن الأمر لن يستغرق أكثر مننصف شهر — أقل بكثير من النصف عام المطلوب — لصقل الختم بالكامل. لن يؤثر ذلك على خططه لشفاء الياكشا الطائر.
كبح تشن سانغ أفكاره، وبدأ بفحص ختم شوانوو بعناية.
كان تشي يوتاو يتدرب في أعماق كهف المسكن الرئيسي. عندما يحين وقت شفاء الياكشا، سيكون على تشن سانغ أن يتصرف بحذر شديد.
لكن عندما سأل عن تفاصيل المهمة، تجنّبت الجدة جينغ الإجابة، مدعية الجهل: “كل ما أعرفه هو أن المكان الذي يتوجهون إليه يُعدّ منطقة حيوية في قصر تسويوي، حسب ما يرى خبراء الرضيع الروحي. لم أدخله بنفسي قط. عليك فقط اتباع الأوامر عندما يحين الوقت. لدونغيانغ بو سمعة جيدة في الطريق الصحيح؛ ليس كتلك الطوائف الشيطانية القاسية. مع تدريبك المحدود، ما الفائدة من خداعك؟ خذ هذا…”
بينما كان يروّض روح الوحش، فكّر أيضًا فيما إذا كان يمكنه استخدام الختم لصالحه — ربما كوسيلة للهروب.
“ماذا تخططين للقيام به الآن؟”
انتظر بصبر حتى حلول الليل، موعد انعقاد المزاد.
ألقت إلى تشن سانغ سوارًا خشبيًا، وعلّمته كيف يتحكم فيه.
لم يمنع تشي يوتاوهم صراحة من الخروج، فامتص تشن سانغ ختم الوحش في جسده واستعد للمغادرة، آملاً في استغلال الفرصة للقاء الرجل المتجول واستشارته.
كان من المستحيل تمامًا أن يطلب استثناءه.
لكن بينما كان على عتبة الباب، على وشك الخروج، تغير تعبيره فجأة. عاد بسرعة إلى الداخل، وفي دهشته، وجد شخصًا واقفًا في الغرفة بصمت.
كبح تشن سانغ أفكاره، وبدأ بفحص ختم شوانوو بعناية.
كانت الجدة جينغ!
شعر تشن سانغ بصدمة عميقة. هل كانت أرواح الوحوش في الأختام الأربعة الأخرى حقيقية أيضًا؟ من أين حصل دونغيانغ بو على هذه الوحوش الأسطورية؟
أطلق تشن سانغ نفسًا خفيًا من الارتياح. ابتسم وجهه فرحًا، واندفع نحوها ليسقط في انحناءة عميقة.
شعر تشن سانغ بصدمة عميقة. هل كانت أرواح الوحوش في الأختام الأربعة الأخرى حقيقية أيضًا؟ من أين حصل دونغيانغ بو على هذه الوحوش الأسطورية؟
“تحيةً، أيتها المحترمة. هل وصلتِ إلى حصن شوانلو اليوم فقط؟”
أمسك تشن سانغ ختم شوانوو بكلتا يديه، فعّل ختمًا يدويًا، وبدأ عملية التكرير.
كان يفترض أن الجدة جينغ ما زالت في حصن جيويونغ، تراقب بهدوء طائفة يوانشين ولينغ يونتين.
مع ذلك، أعادت الجدة جينغ الختم إلى تشن سانغ: “ذلك الزميل تشي لم يكذب عليك. كل ما تحتاجه هو حمل الختم وكسر الحاجز، لذا الأمر ليس خطيرًا إلى هذا الحد.علاوة على ذلك مع وجود ممارسين اثنين في مرحلة الرضيع الروحي يراقبانك، ما الذي تخشاه؟”
كانت الجدة جينغ ما زالت تعتمد على عصاها، تظهر كامرأة عجوز، تمامًا كما كانت عندما التقيا لأول مرة في سوق وينيو.
“قبل أن تدخل القصر الداخلي، فقط اتبع وانفذ أوامرك بشكل جيد. لقد تأكدت بالفعل أن لينغ يونتين سيدخل القصر الداخلي. عندما يحين الوقت، سنتحرك هناك! بمجرد دخولك القصر الداخلي، ضع السوار. يمكنه إخفاء الختم على معصمك مؤقتًا. إذا جاء دونغيانغ بو يبحث عنك، فقل ببساطة إنك تجولت بالصدفة في قاعة قديمة وعلقت بالحواجز داخلها.”
لكن تشن سانغ قد رأى وجهها الحقيقي من قبل، فكان من الغريب أن يراها الآن متنكرة. لم يستطع أن يفهم لماذا تصرّ على إخفاء مظهرها الحقيقي.
مع ذلك، كانت سرعة اختراقها تثير فيه الحسد. في عمر ثلاثمائة عام، لم يكن حتى متأكدًا من أنه سيصل إلى المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، بينما تشن يان كانت بالفعل خبيرة حقيقية في مرحلة الرضيع الروحي.
هزت الجدة جينغ رأسها: “لقد كنت في حصن شوانلو منذ فترة. بعض الأمور التافهة عرقلتني، لذا لم أتمكن من لقائك حتى اليوم. لكن عندما رأيت دونغيانغ بو يخرج من عزلته فجأة، وعلمت أنك استُدعيت إلى هنا، شككت في أن شيئًا ما قد تغير.”
أمسك تشن سانغ ختم شوانوو بكلتا يديه، فعّل ختمًا يدويًا، وبدأ عملية التكرير.
“لقد كان هناك بالفعل تطور غير متوقع…”
“اثنان؟” توقف تشن سانغ للحظة، في حيرة.
بمجرد رؤية الجدة جينغ، شعر تشن سانغ بثقل يُرفع عن قلبه. أومأ مرارًا وتكرارًا، ثم أسرع في سرد كل ما حدث خلال اليوم.
سماع كل هذا من الجدة جينغ ساعد تشن سانغ على الهدوء إلى حد كبير. لقد رأى ما يكفي من المؤامرات والخيانات في عالم التطور الخالد ليعرف أن ما يخشاه أكثر من أي شيء هو أن يُعامل كوقود للمدافع، ثم يُتَجاهَل.
طلبت الجدة جينغ منه استدعاء ختم الوحش، فسلّمه لها للفحص.
أجابت الجدة جينغ: “عليك أن تسأل معلمك عن ذلك. عندما خاضت تلك المرأة محنتها للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، اختارت موقعًا نائيًا وقاحلًا. أنفق دونغيانغ بو كمية هائلة من المواد الروحية لإعداد تشكيل كبير لإخفاء الأمر. لو لم أكن قد مررت بالصدفة في الجوار ولاحظت شيئًا غير عادي، لشككت في أن أحدًا كان ليعلم أن جبل شاوهوا لديه الآن خبيرين في مرحلة الرضيع الروحي. لو انتشر الخبر، لكان كل طائفة في منطقة البرد الصغير في ضجة. لكن…”
بعد فترة قصيرة، رفعت الجدة جينغ رأسها وسألت: “هل هناك خمسة من هذه الأختام الإجمالية؟”
طلبت الجدة جينغ منه استدعاء ختم الوحش، فسلّمه لها للفحص.
“نعم.” أشار تشن سانغ إلى الغرف المجاورة. “الآخرون يحملون أختام التنين الأزرق، والعنقاء القرمزي، والنمر الأبيض، وختم غوتشين. مع ختم شوانوو الذي أحمله، يشكلون معًا أختام الوحوش الخمسة للعناصر.”
ثم أدرك. كانت الجدة جينغ تشير إلى تشن يان. سأل في دهشة: “هل وصلت السيدة تشن يان حقًا إلى مرحلة الرضيع الروحي؟ لماذا لم ينتشر أي خبر عن ذلك؟”
“أختام الوحوش الخمسة للعناصر… خمسة عناصر… أرواح متوحشة…”
ألقت الجدة جينغ عليه نظرة فضولية: “عليك فقط إطلاق ضوء تدنيس الدم. بعد ذلك، تكون مهمتي انتهت. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.”
سقطت الجدة جينغ في تأمل عميق.
طلبت الجدة جينغ منه استدعاء ختم الوحش، فسلّمه لها للفحص.
ثم فجأة، أشرقت عيناها: “هذا هو! إنهم في طريقهم إلى ذلك المكان! لا عجب أنهم بحاجة إلى هذه الأختام. أساليب دونغيانغ بو مثيرة للإعجاب — لقد توصل إلى هذا النهج بالفعل! قد يكون الأمر مجازفة، لكن مع تعاونهما، قد يتمكنان من فتح طريق جديد.”
إذا استطاع السوار أن يستمر لفترة كافية، فقد عقد تشن سانغ نيته بالفعل: حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالعقاب، يفضل أن يرافق الرجل المتجول وينهي مهمته أولًا، ثم يعود للانضمام إلى دونغيانغ بو لاحقًا.
مع ذلك، أعادت الجدة جينغ الختم إلى تشن سانغ: “ذلك الزميل تشي لم يكذب عليك. كل ما تحتاجه هو حمل الختم وكسر الحاجز، لذا الأمر ليس خطيرًا إلى هذا الحد.علاوة على ذلك مع وجود ممارسين اثنين في مرحلة الرضيع الروحي يراقبانك، ما الذي تخشاه؟”
ثم فجأة، أشرقت عيناها: “هذا هو! إنهم في طريقهم إلى ذلك المكان! لا عجب أنهم بحاجة إلى هذه الأختام. أساليب دونغيانغ بو مثيرة للإعجاب — لقد توصل إلى هذا النهج بالفعل! قد يكون الأمر مجازفة، لكن مع تعاونهما، قد يتمكنان من فتح طريق جديد.”
“اثنان؟” توقف تشن سانغ للحظة، في حيرة.
لكن مع التمعن في فحص الروح، أدرك أن شيئًا ما ليس على ما يرام. لم تُستخرج هذه الروح من وحش إلهي حقيقي.
ثم أدرك. كانت الجدة جينغ تشير إلى تشن يان. سأل في دهشة: “هل وصلت السيدة تشن يان حقًا إلى مرحلة الرضيع الروحي؟ لماذا لم ينتشر أي خبر عن ذلك؟”
بمجرد رؤية الجدة جينغ، شعر تشن سانغ بثقل يُرفع عن قلبه. أومأ مرارًا وتكرارًا، ثم أسرع في سرد كل ما حدث خلال اليوم.
أجابت الجدة جينغ: “عليك أن تسأل معلمك عن ذلك. عندما خاضت تلك المرأة محنتها للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، اختارت موقعًا نائيًا وقاحلًا. أنفق دونغيانغ بو كمية هائلة من المواد الروحية لإعداد تشكيل كبير لإخفاء الأمر. لو لم أكن قد مررت بالصدفة في الجوار ولاحظت شيئًا غير عادي، لشككت في أن أحدًا كان ليعلم أن جبل شاوهوا لديه الآن خبيرين في مرحلة الرضيع الروحي. لو انتشر الخبر، لكان كل طائفة في منطقة البرد الصغير في ضجة. لكن…”
مع ذلك، أعادت الجدة جينغ الختم إلى تشن سانغ: “ذلك الزميل تشي لم يكذب عليك. كل ما تحتاجه هو حمل الختم وكسر الحاجز، لذا الأمر ليس خطيرًا إلى هذا الحد.علاوة على ذلك مع وجود ممارسين اثنين في مرحلة الرضيع الروحي يراقبانك، ما الذي تخشاه؟”
تغيرت نبرة الجدة جينغ، مع لمحة من الشك في صوتها: “تحققتُ بهدوء بعد ذلك، لكنني لم أستطع العثور على أي شيء عن خلفيتها. ‘تشن يان’ قد يكون مجرد اسم مستعار. بعد إغلاق قصر تسويوي الأخير، جُلبت فجأة إلى جبل شاوهوا بواسطة دونغيانغ بو. لم تكن قديمة جدًا في ذلك الوقت. لم يمر سوى مائتي عام تقريبًا منذ ظهور القصر آخر مرة، لذا لا يمكن أن يتجاوز عمرها ثلاثمائة عام. حتى مع جذر روحي سماوي، الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي في هذا العمر الصغير نادرٌ جدًا. أصولها بالتأكيد غير عادية.”
ألقت الجدة جينغ عليه نظرة فضولية: “عليك فقط إطلاق ضوء تدنيس الدم. بعد ذلك، تكون مهمتي انتهت. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.”
لم تكن الجدة جينغ تعرف عن استخدام تشن يان لاستخراج الطاقة في تدريبها.
كان تشي يوتاو يتدرب في أعماق كهف المسكن الرئيسي. عندما يحين وقت شفاء الياكشا، سيكون على تشن سانغ أن يتصرف بحذر شديد.
فقط تشن سانغ كان يعلم أن طريقها إلى مرحلة الرضيع الروحي لم يكن سهلاً.
سماع كل هذا من الجدة جينغ ساعد تشن سانغ على الهدوء إلى حد كبير. لقد رأى ما يكفي من المؤامرات والخيانات في عالم التطور الخالد ليعرف أن ما يخشاه أكثر من أي شيء هو أن يُعامل كوقود للمدافع، ثم يُتَجاهَل.
مع ذلك، كانت سرعة اختراقها تثير فيه الحسد. في عمر ثلاثمائة عام، لم يكن حتى متأكدًا من أنه سيصل إلى المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، بينما تشن يان كانت بالفعل خبيرة حقيقية في مرحلة الرضيع الروحي.
تذكّر تشن سانغ فجأة أمرًا مهمًا، فرفع رأسه ليسأل.
لكن لماذا، في هذا العمر الصغير، شعرت بالحاجة إلى اللجوء إلى طريقة شريرة للوصول إلى هذه المرحلة؟
“قبل أن تدخل القصر الداخلي، فقط اتبع وانفذ أوامرك بشكل جيد. لقد تأكدت بالفعل أن لينغ يونتين سيدخل القصر الداخلي. عندما يحين الوقت، سنتحرك هناك! بمجرد دخولك القصر الداخلي، ضع السوار. يمكنه إخفاء الختم على معصمك مؤقتًا. إذا جاء دونغيانغ بو يبحث عنك، فقل ببساطة إنك تجولت بالصدفة في قاعة قديمة وعلقت بالحواجز داخلها.”
سماع كل هذا من الجدة جينغ ساعد تشن سانغ على الهدوء إلى حد كبير. لقد رأى ما يكفي من المؤامرات والخيانات في عالم التطور الخالد ليعرف أن ما يخشاه أكثر من أي شيء هو أن يُعامل كوقود للمدافع، ثم يُتَجاهَل.
كان تشي يوتاو يتدرب في أعماق كهف المسكن الرئيسي. عندما يحين وقت شفاء الياكشا، سيكون على تشن سانغ أن يتصرف بحذر شديد.
لكن عندما سأل عن تفاصيل المهمة، تجنّبت الجدة جينغ الإجابة، مدعية الجهل: “كل ما أعرفه هو أن المكان الذي يتوجهون إليه يُعدّ منطقة حيوية في قصر تسويوي، حسب ما يرى خبراء الرضيع الروحي. لم أدخله بنفسي قط. عليك فقط اتباع الأوامر عندما يحين الوقت. لدونغيانغ بو سمعة جيدة في الطريق الصحيح؛ ليس كتلك الطوائف الشيطانية القاسية. مع تدريبك المحدود، ما الفائدة من خداعك؟ خذ هذا…”
كانت الجدة جينغ!
ألقت إلى تشن سانغ سوارًا خشبيًا، وعلّمته كيف يتحكم فيه.
كانت روح الوحش ما زالت تزأر، لم تهدأ بعد، ترفض الاستسلام.
“قبل أن تدخل القصر الداخلي، فقط اتبع وانفذ أوامرك بشكل جيد. لقد تأكدت بالفعل أن لينغ يونتين سيدخل القصر الداخلي. عندما يحين الوقت، سنتحرك هناك! بمجرد دخولك القصر الداخلي، ضع السوار. يمكنه إخفاء الختم على معصمك مؤقتًا. إذا جاء دونغيانغ بو يبحث عنك، فقل ببساطة إنك تجولت بالصدفة في قاعة قديمة وعلقت بالحواجز داخلها.”
بينما كان يتحمل هجمات روح الوحش المستمرة، مدّ تشن سانغ وعيه الروحي داخل الختم، فرأى أخيرًا الشكل الحقيقي لروح الوحش.
إذًا كانت للجدة جينغ خطة!
لكن عندما سأل عن تفاصيل المهمة، تجنّبت الجدة جينغ الإجابة، مدعية الجهل: “كل ما أعرفه هو أن المكان الذي يتوجهون إليه يُعدّ منطقة حيوية في قصر تسويوي، حسب ما يرى خبراء الرضيع الروحي. لم أدخله بنفسي قط. عليك فقط اتباع الأوامر عندما يحين الوقت. لدونغيانغ بو سمعة جيدة في الطريق الصحيح؛ ليس كتلك الطوائف الشيطانية القاسية. مع تدريبك المحدود، ما الفائدة من خداعك؟ خذ هذا…”
شعر تشن سانغ بالفرح داخليًا بينما التقط السوار الخشبي لفحصه.
ألقت الجدة جينغ عليه نظرة فضولية: “عليك فقط إطلاق ضوء تدنيس الدم. بعد ذلك، تكون مهمتي انتهت. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.”
كان النقش بسيطًا جدًا، كأنه مجرد حلقة خشبية عادية. حوافه حادة، بدون أي زخرفة، بلا لمسة جمالية.
أجابت الجدة جينغ: “عليك أن تسأل معلمك عن ذلك. عندما خاضت تلك المرأة محنتها للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، اختارت موقعًا نائيًا وقاحلًا. أنفق دونغيانغ بو كمية هائلة من المواد الروحية لإعداد تشكيل كبير لإخفاء الأمر. لو لم أكن قد مررت بالصدفة في الجوار ولاحظت شيئًا غير عادي، لشككت في أن أحدًا كان ليعلم أن جبل شاوهوا لديه الآن خبيرين في مرحلة الرضيع الروحي. لو انتشر الخبر، لكان كل طائفة في منطقة البرد الصغير في ضجة. لكن…”
ومع ذلك، كان يشع بسحر مميز. لم يستطع تشن سانغ إلا أن يعجب بحرفية الجدة جينغ، التي عادت إلى حالة النقاء الطبيعي، متقاربة من الداو نفسه.
سماع كل هذا من الجدة جينغ ساعد تشن سانغ على الهدوء إلى حد كبير. لقد رأى ما يكفي من المؤامرات والخيانات في عالم التطور الخالد ليعرف أن ما يخشاه أكثر من أي شيء هو أن يُعامل كوقود للمدافع، ثم يُتَجاهَل.
“أيتها المحترمة، كم من الوقت يمكن أن يستمر تأثير هذا السوار؟”
كانت الجدة جينغ!
تذكّر تشن سانغ فجأة أمرًا مهمًا، فرفع رأسه ليسأل.
“تحيةً، أيتها المحترمة. هل وصلتِ إلى حصن شوانلو اليوم فقط؟”
“ماذا تخططين للقيام به الآن؟”
فقط تشن سانغ كان يعلم أن طريقها إلى مرحلة الرضيع الروحي لم يكن سهلاً.
ألقت الجدة جينغ عليه نظرة فضولية: “عليك فقط إطلاق ضوء تدنيس الدم. بعد ذلك، تكون مهمتي انتهت. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.”
“ماذا تخططين للقيام به الآن؟”
شرح تشن سانغ بسرعة: “ما زلت بحاجة إلى الذهاب إلى المكان الذي سقط فيه المحترم تشنغزهو. لا أعرف الوضع داخله، لكني أخشى أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، فيختفي تأثير السوار.”
شعر تشن سانغ بالفرح داخليًا بينما التقط السوار الخشبي لفحصه.
إذا استطاع السوار أن يستمر لفترة كافية، فقد عقد تشن سانغ نيته بالفعل: حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالعقاب، يفضل أن يرافق الرجل المتجول وينهي مهمته أولًا، ثم يعود للانضمام إلى دونغيانغ بو لاحقًا.
لكن بينما كان على عتبة الباب، على وشك الخروج، تغير تعبيره فجأة. عاد بسرعة إلى الداخل، وفي دهشته، وجد شخصًا واقفًا في الغرفة بصمت.
(نهاية الفصل)
بمجرد رؤية الجدة جينغ، شعر تشن سانغ بثقل يُرفع عن قلبه. أومأ مرارًا وتكرارًا، ثم أسرع في سرد كل ما حدث خلال اليوم.
شرح تشن سانغ بسرعة: “ما زلت بحاجة إلى الذهاب إلى المكان الذي سقط فيه المحترم تشنغزهو. لا أعرف الوضع داخله، لكني أخشى أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، فيختفي تأثير السوار.”
