Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 233

233 لاني سالومي (2)

233 لاني سالومي (2)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

بوب!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قبل أن يأتي جين وموراكان إلى المملكة المقدسة، زودهما كاشيمير بهذه المعلومات، والتي تبين أنها جيدة. لو لم تسر المحاكمة على ما يرام، لكان من الصعب عليهما مقابلتها على الإطلاق.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أمسكت لاني برأسها بيديها وارتجفت.

Arisu-san

بعد أن أعطوهم بضع عملات ذهبية، عبر جين وموراكان البوابة بهدوء ودخلا المعبد. كانت غرفة لاني تقع في نهاية الرواق في الطابق الثالث من المعبد.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

سيتم جعل روح مثل سولدريت ازميل الخ الى راعي

“ماذا؟”

.

ابتسم موراكان وأخذ الكأس منها دون عناء، مانعًا إياها من شرب المزيد.

.

“يعيش الملك!”

14 ديسمبر 1797. وصل جين وموراكان إلى المملكة المقدسة للقاء لاني سالومي. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعبة المملكة المقدسة، لأول مرة. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعية المملكة المقدسة، لأول مرة. كان هذا أكبر مهرجان في المملكة المقدسة واستمر لمدة أسبوع كامل.

“لقد مر وقت طويل، أيتها المتعصبة الدينية. بفضلك، أنا على قيد الحياة وجئت لأجدك. يبدو أن هناك شيئًا ما خطأ بك، لكن هذا التنين الأسود العظيم موراكان سيتولى كل شيء. إذن، ما رأيك أن تصبي لي شرابًا؟”

زينت الأعلام الملونة التي تصور رمز أيورا، “البركان الخامد”، الشوارع.

“كان هناك وقت انتشرت فيه شائعات عن أن أيورا مسؤولة عن اختفاء نوموس، راعي الأمل، بين التنانين. على أي حال، إنها شخصية مهيبة للغاية.”

“البركان الخامد، كلما رأيته، لا يسعني إلا أن أقدر مدى براعة البشر في اختيار رموزهم.”

“أنا متأكدة. يبدو أن هناك قوى أخرى متورطة أيضًا… ها، لا أعرف حقًا. لم يكن بإمكاني فعل الكثير.”

أيورا، راعبة السلام، التي تبجلها المملكة المقدسة فانكيلا. تذكر موراكان أنها كانت عادةً رحيمة للغاية، ولكن عندما تغضب، فإنها تمتلك شخصية قادرة على حرق كل شيء في طريقها.

ثقبة، ثقبة.

“يُقال أنه بغض النظر عن هوية الراعي، إذا تسبب في فوضى بين البشر، فإن أيورا كانت تهدده. حتى أنه كانت هناك مرة قضت فيها على راعي، ولكن ذلك كان قبل ولادتي. أتساءل عما إذا كان الطرف الآخر هو راعي النعم.”

“لقد مر وقت طويل، أيتها المتعصبة الدينية. بفضلك، أنا على قيد الحياة وجئت لأجدك. يبدو أن هناك شيئًا ما خطأ بك، لكن هذا التنين الأسود العظيم موراكان سيتولى كل شيء. إذن، ما رأيك أن تصبي لي شرابًا؟”

“هل هذا صحيح؟”

“البركان الخامد، كلما رأيته، لا يسعني إلا أن أقدر مدى براعة البشر في اختيار رموزهم.”

“كان هناك وقت انتشرت فيه شائعات عن أن أيورا مسؤولة عن اختفاء نوموس، راعي الأمل، بين التنانين. على أي حال، إنها شخصية مهيبة للغاية.”

أيورا، راعبة السلام، التي تبجلها المملكة المقدسة فانكيلا. تذكر موراكان أنها كانت عادةً رحيمة للغاية، ولكن عندما تغضب، فإنها تمتلك شخصية قادرة على حرق كل شيء في طريقها.

كانت الشوارع مليئة بالموسيقى اللطيفة والضحك والهتافات. كان هناك سكان محليون وسياح جاءوا للاستمتاع بالمهرجان، وحتى الصحفيون كانوا يتواجدون بكثرة.

ثقبة، ثقبة.

وكان أكبر تجمع للناس في مكان واحد.

“لقد تسببت لاني مؤخرًا في إثارة ضجة في المعبد أثناء حفل المباركة. لكن لماذا يصرون على وجود لاني في حدث مهم مثل تتويج الملك؟ هذا لا يبدو منطقيًا.”

في وسط الساحة الرئيسية بالعاصمة، وقف رجل مسن ذو مظهر أنيق على المنصة، ملوحًا بيده نحو الحشد.

“لقد قطعنا وعدًا، أليس كذلك؟ جئت لأرد الدين.”

ممسكًا بصولجان ذهبي، مرتديًا تاج البركان الخامد، ومنبعثًا منه هالة صفراء خافتة تغلف جسده بالكامل، كان الملك ميكلان من فانكيلا يبتسم ابتسامة مشرقة بأسنانه المرتبة جيدًا.

“لكن الأمر لا يزال يبدو غريبًا وغير مرضٍ. ربما كانت لاني مجنونة مؤقتًا في ذلك الوقت ولا تزال تحافظ على علاقة جيدة مع الملك.”

“يعيش الملك!”

تحول موراكان إلى شكله البشري ووقف أمام لاني. عندما رأت أنه في حالة صحية جيدة، وضعت لاني زجاجة الكحول وفتحت عينيها على مصراعيها.

“يعيش الملك!”

“أليس ذلك بسبب المظهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة كل عام نيابة عن الملك.”

كان حب المواطنين لميكلان مطلقًا. بصفته الملك الذي شارك الشعب العادي امتيازات الطبقة الأرستقراطية، فقد فعل الكثير لمواطني المملكة المقدسة لدرجة أنه من الصعب العثور على ملك آخر مثله في تاريخ فانكيلا.

تبادل جين وموراكان النظرات ثم نظرا إلى لاني بالتناوب.

بدلاً من الإشادة بجهود النبلاء الذين نصبوه ملكًا، منح الشعب العادي المزيد من الامتيازات.

“أبوك؟ الملك ميكلان؟”

راقب الرجلان من الساحة لفترة من الوقت.

كان الأمر كما لو أنها قد استسلمت لكل شيء.

“هل هذا الشخص هو ميكلان، والد لاني، الملك الحالي؟”

.

“اخفض صوتك، موراكان. إذا سمعنا أحد، فقد يسبب ذلك مشاكل.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“همم، هذا لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي.”

“لذلك، يبدو أن أعضاء حرس الفجر أطلقوا سراح لاني مؤقتًا. ربما اعتقدوا أنه لن يكون من الجيد أن تختفي فجأة. قد نتمكن من مقابلة لاني قبل انتهاء المحاكمة.”

“ما الأمر؟”

“انتظر قليلاً. بمجرد أن أصبح راكباً، ستتمكن من الطيران بحرية فوق هوفستر على الأقل.”

“لقد تسببت لاني مؤخرًا في إثارة ضجة في المعبد أثناء حفل المباركة. لكن لماذا يصرون على وجود لاني في حدث مهم مثل تتويج الملك؟ هذا لا يبدو منطقيًا.”

بالطبع، لم يهتم جين وموراكان بمثل هذه الأمور.

“ربما يتعلق الأمر بالحفاظ على المظاهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة نيابة عن الملك كل عام.”

ومع ذلك، في محنتها، تسببت لاني في إحداث اضطراب خلال حفل التبريك في تتويج الملك المزيف، ووقعت في موقف اضطرت فيه إلى انتظار المحاكمة.

“هذه طريقة واحدة للتفكير في الأمر، لكنها تبدو غريبة وغير مريحة. إذا تسببت لاني، بأي حال من الأحوال، في إثارة ضجة أخرى خلال حفل التتويج، فسيكون ذلك حادثًا كبيرًا. لن يكون حادثًا بسيطًا يمكن إخفاؤه مثل الحادث السابق.”

“اخفض صوتك، موراكان. إذا سمعنا أحد، فقد يسبب ذلك مشاكل.”

تم تأجيل محاكمة لاني بسبب الملك الحالي. لكن ذلك لم يكن لأن الملك استخدم سلطته لمنع معاقبتها، بل بسبب مهرجان المجيء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

خلال فترة المجيء، لم يُحاكم أي مجرمين، حيث كان ذلك من تقاليد المملكة المقدسة. لكن لاني لعبت دائمًا دورًا مهمًا خلال المهرجان.

14 ديسمبر 1797. وصل جين وموراكان إلى المملكة المقدسة للقاء لاني سالومي. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعبة المملكة المقدسة، لأول مرة. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعية المملكة المقدسة، لأول مرة. كان هذا أكبر مهرجان في المملكة المقدسة واستمر لمدة أسبوع كامل.

حفل تتويج الملك.

ومع ذلك، في محنتها، تسببت لاني في إحداث اضطراب خلال حفل التبريك في تتويج الملك المزيف، ووقعت في موقف اضطرت فيه إلى انتظار المحاكمة.

كما يوحي الاسم، كان هذا حفلًا طقسيًا يبارك فيه الملك شخصيًا كل مواطن. كان يعتبر ذروة مهرجان المجيء، وكانت لاني تقرأ نص البركة بإخلاص نيابة عن الملك كل عام منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.

“كيف…؟”

“لذلك، يبدو أن أعضاء حرس الفجر أطلقوا سراح لاني مؤقتًا. ربما اعتقدوا أنه لن يكون من الجيد أن تختفي فجأة. قد نتمكن من مقابلة لاني قبل انتهاء المحاكمة.”

.

قبل أن يأتي جين وموراكان إلى المملكة المقدسة، زودهما كاشيمير بهذه المعلومات، والتي تبين أنها جيدة. لو لم تسر المحاكمة على ما يرام، لكان من الصعب عليهما مقابلتها على الإطلاق.

“لقد تسببت لاني مؤخراً في إثارة الشغب في المعبد أثناء حفل المباركة. ومع ذلك، لا أفهم لماذا يصرون على استخدامها في حدث مهم مثل تتويج الملك.”

“حسنًا، ما زلت لا أستطيع أن أفهم مهما فكرت في الأمر.”

.

في تلك اللحظة.

“هذه طريقة واحدة للتفكير في الأمر، لكنها تبدو غريبة وغير مريحة. إذا تسببت لاني، بأي حال من الأحوال، في إثارة ضجة أخرى خلال حفل التتويج، فسيكون ذلك حادثًا كبيرًا. لن يكون حادثًا بسيطًا يمكن إخفاؤه مثل الحادث السابق.”

نظر جين إلى الملك بينما كان يأكل حلوى على شكل بركان خامد كان قد اشتراها للتو من أحد الأكشاك. كان كلاهما متنكرين في زي سائحين، وقد صبغا شعرهما باللون الأحمر باستخدام صبغة شعر عالية الجودة تسمى “صبغة البط الذهبي”.

“لقد استخدم هؤلاء الرجال نوعًا من الخداع؛ هذا مزيف. إنه شبيه له يشبهه بشكل مذهل. لقد تم اختطاف والدي الحقيقي.”

“ما الأمر؟”

بالطبع، كان جين يتوقع ظهور هذا الاسم لأنهم كانوا يستخدمون تقنية بوفار لتغيير الشكل.

“لقد تسببت لاني مؤخراً في إثارة الشغب في المعبد أثناء حفل المباركة. ومع ذلك، لا أفهم لماذا يصرون على استخدامها في حدث مهم مثل تتويج الملك.”

“لكن الأمر لا يزال يبدو غريبًا وغير مرضٍ. ربما كانت لاني مجنونة مؤقتًا في ذلك الوقت ولا تزال تحافظ على علاقة جيدة مع الملك.”

“أليس ذلك بسبب المظهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة كل عام نيابة عن الملك.”

“إنهم آل زيفل. هؤلاء الرجال… اختطفوا والدي.”

“لكن الأمر لا يزال يبدو غريبًا وغير مرضٍ. ربما كانت لاني مجنونة مؤقتًا في ذلك الوقت ولا تزال تحافظ على علاقة جيدة مع الملك.”

“يعيش الملك!”

“سنكتشف ذلك عندما نلتقي بها.”

ثق، ثق، ثق، ثق!

كانت إقامة لاني عبارة عن منزل صغير يقع بالقرب من “معبد أيورا الكبير”، الذي كان بجوار عاصمة المملكة المقدسة. ومع ذلك، بسبب الزيارات المستمرة من أتباع ميكلان ولاني المخلصين، نادرًا ما كان المنزل مستخدمًا.

“همم، هذا لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي.”

كان مكان إقامة لاني الفعلي هو “معبد أيورا الشرقي” الواقع في الجزء الشرقي من العاصمة. ومع ذلك، كان يخضع حاليًا لتجديدات كبيرة، وكان الدخول إليه محظورًا باستثناء الموظفين المصرح لهم.

نظر جين إلى الملك بينما كان يأكل حلوى على شكل بركان خامد كان قد اشتراها للتو من أحد الأكشاك. كان كلاهما متنكرين في زي سائحين، وقد صبغا شعرهما باللون الأحمر باستخدام صبغة شعر عالية الجودة تسمى “صبغة البط الذهبي”.

بالطبع، لم يهتم جين وموراكان بمثل هذه الأمور.

14 ديسمبر 1797. وصل جين وموراكان إلى المملكة المقدسة للقاء لاني سالومي. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعبة المملكة المقدسة، لأول مرة. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعية المملكة المقدسة، لأول مرة. كان هذا أكبر مهرجان في المملكة المقدسة واستمر لمدة أسبوع كامل.

“لنذهب إلى المعبد الشرقي.”

“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها المتطرفة الدينية. لقد أتينا للتو من الساحة المركزية بعد أن رأينا الملك واقفًا هناك في حالة جيدة تمامًا…”

صعد الرجلان إلى بوابة النقل الفوري إلى الجزء الشرقي.

“لنذهب إلى المعبد الشرقي.”

“لماذا ما زلت تتقيأ؟ ألا ينبغي أن تكون قد اعتدت على ذلك الآن؟”

“ربما يتعلق الأمر بالحفاظ على المظاهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة نيابة عن الملك كل عام.”

تقيأ موراكان فور انتهاء عملية النقل الفوري. كان لا يزال حساسًا تجاه بوابات النقل الفوري.

زينت الأعلام الملونة التي تصور رمز أيورا، “البركان الخامد”، الشوارع.

“اللعنة، على الرغم من أنني استعدت 40٪ من قوتي، ما زلت لا أستطيع الطيران بحرية.”

تم تأجيل محاكمة لاني بسبب الملك الحالي. لكن ذلك لم يكن لأن الملك استخدم سلطته لمنع معاقبتها، بل بسبب مهرجان المجيء.

“انتظر قليلاً. بمجرد أن أصبح راكباً، ستتمكن من الطيران بحرية فوق هوفستر على الأقل.”

“هذه طريقة واحدة للتفكير في الأمر، لكنها تبدو غريبة وغير مريحة. إذا تسببت لاني، بأي حال من الأحوال، في إثارة ضجة أخرى خلال حفل التتويج، فسيكون ذلك حادثًا كبيرًا. لن يكون حادثًا بسيطًا يمكن إخفاؤه مثل الحادث السابق.”

لم تكن هناك حاجة للبحث عن معبد أيورا الشرقي؛ فقد كان أطول مبنى يمكن رؤيته فور الخروج من بوابة النقل الفوري.

“لكن الأمر لا يزال يبدو غريبًا وغير مرضٍ. ربما كانت لاني مجنونة مؤقتًا في ذلك الوقت ولا تزال تحافظ على علاقة جيدة مع الملك.”

بالمقارنة مع المنطقة المركزية الصاخبة المليئة بأجواء المهرجان، كان الجزء الشرقي هادئًا. خلال فترة المجيء، حتى التجار كانوا يغادرون إلى المنطقة المركزية لإقامة أكشاكهم، لذلك كان ذلك أمرًا طبيعيًا.

بالمقارنة مع المنطقة المركزية الصاخبة المليئة بأجواء المهرجان، كان الجزء الشرقي هادئًا. خلال فترة المجيء، حتى التجار كانوا يغادرون إلى المنطقة المركزية لإقامة أكشاكهم، لذلك كان ذلك أمرًا طبيعيًا.

صعدوا التل ووصلوا إلى معبد أيورا الشرقي. على عكس الفرسان ذوي الدروع الثقيلة الذين أغلقوا المدينة في سنتيل، كان الحراس الذين يحمون المعبد الشرقي جنودًا عاديين يتثاءبون ويتكئون.

ومع ذلك، في محنتها، تسببت لاني في إحداث اضطراب خلال حفل التبريك في تتويج الملك المزيف، ووقعت في موقف اضطرت فيه إلى انتظار المحاكمة.

لم يكن هناك عمال مرئيين لتجديد المعبد. لقد غادروا أيضًا إلى المنطقة المركزية للاستمتاع بالمهرجان.

بالطبع، لم يهتم جين وموراكان بمثل هذه الأمور.

داخل المملكة المقدسة، لم يكن هناك أفراد غير مصرح لهم بدخول المعبد، ومن وجهة نظر السياح، لم يكن هناك ما يمكن رؤيته في معبد أيورا الشرقي. تم نقل جميع الآثار المهمة إلى المعبد المركزي، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى إجراءات أمنية صارمة.

“آسف.”

أخرج جين زجاجة صغيرة من جيبه وفتح غطاءها. كان بداخلها سم مسبب للنوم صنعه كوزان.

تقيأ موراكان فور انتهاء عملية النقل الفوري. كان لا يزال حساسًا تجاه بوابات النقل الفوري.

“أنا آسف، لكنه ليس سمًا خطيرًا.”

تم تأجيل محاكمة لاني بسبب الملك الحالي. لكن ذلك لم يكن لأن الملك استخدم سلطته لمنع معاقبتها، بل بسبب مهرجان المجيء.

نظر جين إلى موراكان.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

في البداية، كان موراكان يبدو متسائلاً عن سبب قيامه بذلك، لكنه تنهد بعد ذلك وتحول إلى قطة.

زينت الأعلام الملونة التي تصور رمز أيورا، “البركان الخامد”، الشوارع.

“مياو.”

“هل هذا الشخص هو ميكلان، والد لاني، الملك الحالي؟”

اقترب موراكان من الحراس والزجاجة في فمه. بطبيعة الحال، تحول انتباه الحراس إلى الزجاجة التي كان موراكان يحملها قبل أن يتمكنوا من فحصها عن كثب. قبل أن يتمكنوا من الرد، أسقط موراكان السم المنوم أمامهم.

هل من الممكن أن يكونا قد تحدوا مرة أخرى؟ في تلك اللحظة، طرأت على ذهني سؤال.

“ما هذا؟ أوه، جسدي…”

“لذلك، يبدو أن أعضاء حرس الفجر أطلقوا سراح لاني مؤقتًا. ربما اعتقدوا أنه لن يكون من الجيد أن تختفي فجأة. قد نتمكن من مقابلة لاني قبل انتهاء المحاكمة.”

ثقبة، ثقبة.

انتظر الاثنان أن تتوقف عن البكاء للحظة.

“آسف.”

كان حب المواطنين لميكلان مطلقًا. بصفته الملك الذي شارك الشعب العادي امتيازات الطبقة الأرستقراطية، فقد فعل الكثير لمواطني المملكة المقدسة لدرجة أنه من الصعب العثور على ملك آخر مثله في تاريخ فانكيلا.

بعد أن أعطوهم بضع عملات ذهبية، عبر جين وموراكان البوابة بهدوء ودخلا المعبد. كانت غرفة لاني تقع في نهاية الرواق في الطابق الثالث من المعبد.

كان الملك ميكلان الحالي محتجزًا كرهينة، وكان المسؤولون عن ذلك يبتزون لاني. أخبروها أنها إذا لم تتصرف كالمعتاد، فإن والدها، ميكلان الحقيقي، سيموت.

مع اقترابهم، ملأت رائحة الكحول القوية المكان.

لم تكن هناك حاجة للبحث عن معبد أيورا الشرقي؛ فقد كان أطول مبنى يمكن رؤيته فور الخروج من بوابة النقل الفوري.

لحسن الحظ، لم يكن هناك جنود آخرون في الداخل، لذا تمكنوا من مقابلة لاني دون أي مشكلة.

“اللعنة، على الرغم من أنني استعدت 40٪ من قوتي، ما زلت لا أستطيع الطيران بحرية.”

“لاني سالومي. لم أكن أعلم أنك تحبين الكحول إلى هذا الحد.”

“اللعنة، على الرغم من أنني استعدت 40٪ من قوتي، ما زلت لا أستطيع الطيران بحرية.”

عندما أغلق جين الباب بهدوء وتحدث بصوت منخفض، نظرت لاني إليه أخيرًا. على الرغم من اقترابهم عمدًا دون إخفاء وجودهم، لم تكن قد أولت أي اهتمام حتى تلك اللحظة.

“ما الأمر؟”

كان الأمر كما لو أنها قد استسلمت لكل شيء.

هل من الممكن أن يكونا قد تحدوا مرة أخرى؟ في تلك اللحظة، طرأت على ذهني سؤال.

“…جين رونكاندل؟”

بوفار غاستون، نحات كينزيلو.

العيون التي كانت مليئة بالقناعة القوية والفخر في سانتيل أصبحت الآن فارغة، مع حدقات غارقة في اليأس.

“همم، هذا لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي.”

لبرهة، حدقت لاني في جين كما لو أنها لا تصدق ما ترى. يبدو أنها لم تتوقع أن يجدها بهذه السرعة.

كانت إقامة لاني عبارة عن منزل صغير يقع بالقرب من “معبد أيورا الكبير”، الذي كان بجوار عاصمة المملكة المقدسة. ومع ذلك، بسبب الزيارات المستمرة من أتباع ميكلان ولاني المخلصين، نادرًا ما كان المنزل مستخدمًا.

“كيف…؟”

أمسكت لاني برأسها بيديها وارتجفت.

“لقد قطعنا وعدًا، أليس كذلك؟ جئت لأرد الدين.”

ثقبة، ثقبة.

بوب!

“ما الأمر؟”

تحول موراكان إلى شكله البشري ووقف أمام لاني. عندما رأت أنه في حالة صحية جيدة، وضعت لاني زجاجة الكحول وفتحت عينيها على مصراعيها.

“يعيش الملك!”

“لقد مر وقت طويل، أيتها المتعصبة الدينية. بفضلك، أنا على قيد الحياة وجئت لأجدك. يبدو أن هناك شيئًا ما خطأ بك، لكن هذا التنين الأسود العظيم موراكان سيتولى كل شيء. إذن، ما رأيك أن تصبي لي شرابًا؟”

“الملك… تم اختطافه؟”

ابتسم موراكان وأخذ الكأس منها دون عناء، مانعًا إياها من شرب المزيد.

ممسكًا بصولجان ذهبي، مرتديًا تاج البركان الخامد، ومنبعثًا منه هالة صفراء خافتة تغلف جسده بالكامل، كان الملك ميكلان من فانكيلا يبتسم ابتسامة مشرقة بأسنانه المرتبة جيدًا.

لاني، التي كانت لا تزال في حالة ذهول، رمشت بعينيها لبرهة ثم انفجرت بالبكاء. غطت فمها لمنع صرخاتها من أن تسمع في الخارج.

14 ديسمبر 1797. وصل جين وموراكان إلى المملكة المقدسة للقاء لاني سالومي. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعبة المملكة المقدسة، لأول مرة. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعية المملكة المقدسة، لأول مرة. كان هذا أكبر مهرجان في المملكة المقدسة واستمر لمدة أسبوع كامل.

انتظر الاثنان أن تتوقف عن البكاء للحظة.

ممسكًا بصولجان ذهبي، مرتديًا تاج البركان الخامد، ومنبعثًا منه هالة صفراء خافتة تغلف جسده بالكامل، كان الملك ميكلان من فانكيلا يبتسم ابتسامة مشرقة بأسنانه المرتبة جيدًا.

“حسنًا، توقفي عن البكاء وأخبرينا بما حدث.”

في البداية، كان موراكان يبدو متسائلاً عن سبب قيامه بذلك، لكنه تنهد بعد ذلك وتحول إلى قطة.

“أبي، أبي…”

“مياو.”

“أبوك؟ الملك ميكلان؟”

كان الملك ميكلان الحالي محتجزًا كرهينة، وكان المسؤولون عن ذلك يبتزون لاني. أخبروها أنها إذا لم تتصرف كالمعتاد، فإن والدها، ميكلان الحقيقي، سيموت.

“لقد أسروا أبي.”

ممسكًا بصولجان ذهبي، مرتديًا تاج البركان الخامد، ومنبعثًا منه هالة صفراء خافتة تغلف جسده بالكامل، كان الملك ميكلان من فانكيلا يبتسم ابتسامة مشرقة بأسنانه المرتبة جيدًا.

تبادل جين وموراكان النظرات ثم نظرا إلى لاني بالتناوب.

“ما هذا؟ أوه، جسدي…”

“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها المتطرفة الدينية. لقد أتينا للتو من الساحة المركزية بعد أن رأينا الملك واقفًا هناك في حالة جيدة تمامًا…”

تقيأ موراكان فور انتهاء عملية النقل الفوري. كان لا يزال حساسًا تجاه بوابات النقل الفوري.

“لقد استخدم هؤلاء الرجال نوعًا من الخداع؛ هذا مزيف. إنه شبيه له يشبهه بشكل مذهل. لقد تم اختطاف والدي الحقيقي.”

بالطبع، لم يهتم جين وموراكان بمثل هذه الأمور.

“ماذا؟”

“سنكتشف ذلك عندما نلتقي بها.”

“الملك… تم اختطافه؟”

أخرج جين زجاجة صغيرة من جيبه وفتح غطاءها. كان بداخلها سم مسبب للنوم صنعه كوزان.

مزيف.

راقب الرجلان من الساحة لفترة من الوقت.

بمجرد سماعهم تلك الكلمة، تبادر إلى أذهانهم شخص معين.

“لنذهب إلى المعبد الشرقي.”

بوفار غاستون، نحات كينزيلو.

“ربما يتعلق الأمر بالحفاظ على المظاهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة نيابة عن الملك كل عام.”

في تلك اللحظة، فهم جين سبب تكليف لاني بقراءة نص البركة خلال حفل “تتويج الملك” كالعادة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“إنها تتعرض للتهديد.”

تقيأ موراكان فور انتهاء عملية النقل الفوري. كان لا يزال حساسًا تجاه بوابات النقل الفوري.

كان الملك ميكلان الحالي محتجزًا كرهينة، وكان المسؤولون عن ذلك يبتزون لاني. أخبروها أنها إذا لم تتصرف كالمعتاد، فإن والدها، ميكلان الحقيقي، سيموت.

“لا بأس، لاني. اشربي بعض الماء. اهدئي وأخبرينا بالقصة كاملة حتى نتمكن من التفكير بشكل سليم.”

ومع ذلك، في محنتها، تسببت لاني في إحداث اضطراب خلال حفل التبريك في تتويج الملك المزيف، ووقعت في موقف اضطرت فيه إلى انتظار المحاكمة.

صعدوا التل ووصلوا إلى معبد أيورا الشرقي. على عكس الفرسان ذوي الدروع الثقيلة الذين أغلقوا المدينة في سنتيل، كان الحراس الذين يحمون المعبد الشرقي جنودًا عاديين يتثاءبون ويتكئون.

“لاني سالومي، هل تعرفين من اختطف الملك؟”

“زيفل؟ هل أنتِ متأكدة؟”

كينزيلو.

بعد أن أعطوهم بضع عملات ذهبية، عبر جين وموراكان البوابة بهدوء ودخلا المعبد. كانت غرفة لاني تقع في نهاية الرواق في الطابق الثالث من المعبد.

بالطبع، كان جين يتوقع ظهور هذا الاسم لأنهم كانوا يستخدمون تقنية بوفار لتغيير الشكل.

وكان أكبر تجمع للناس في مكان واحد.

لكن الاسم الذي ذكرته لاني لم يكن كينزيلو.

اقترب موراكان من الحراس والزجاجة في فمه. بطبيعة الحال، تحول انتباه الحراس إلى الزجاجة التي كان موراكان يحملها قبل أن يتمكنوا من فحصها عن كثب. قبل أن يتمكنوا من الرد، أسقط موراكان السم المنوم أمامهم.

“إنهم آل زيفل. هؤلاء الرجال… اختطفوا والدي.”

“يعيش الملك!”

“زيفل؟ هل أنتِ متأكدة؟”

في البداية، كان موراكان يبدو متسائلاً عن سبب قيامه بذلك، لكنه تنهد بعد ذلك وتحول إلى قطة.

“أنا متأكدة. يبدو أن هناك قوى أخرى متورطة أيضًا… ها، لا أعرف حقًا. لم يكن بإمكاني فعل الكثير.”

لاني، التي كانت لا تزال في حالة ذهول، رمشت بعينيها لبرهة ثم انفجرت بالبكاء. غطت فمها لمنع صرخاتها من أن تسمع في الخارج.

أمسكت لاني برأسها بيديها وارتجفت.

“لنذهب إلى المعبد الشرقي.”

“لا بأس، لاني. اشربي بعض الماء. اهدئي وأخبرينا بالقصة كاملة حتى نتمكن من التفكير بشكل سليم.”

“همم، هذا لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي.”

انتهى التحالف بين زيفل وكينزيلو.

لم تكن هناك حاجة للبحث عن معبد أيورا الشرقي؛ فقد كان أطول مبنى يمكن رؤيته فور الخروج من بوابة النقل الفوري.

هل من الممكن أن يكونا قد تحدوا مرة أخرى؟ في تلك اللحظة، طرأت على ذهني سؤال.

كان الأمر كما لو أنها قد استسلمت لكل شيء.

ثق، ثق، ثق، ثق!

أيورا، راعبة السلام، التي تبجلها المملكة المقدسة فانكيلا. تذكر موراكان أنها كانت عادةً رحيمة للغاية، ولكن عندما تغضب، فإنها تمتلك شخصية قادرة على حرق كل شيء في طريقها.

فجأة، سُمع صوت خطوات ثقيلة من خارج الباب. كان من الواضح أن شخصًا ما قد أدرك أن جين وموراكان قد تسللا إلى المكان وجاء ليبحث عنهما. لكن لسبب ما، هذه الخطوات…

“ماذا؟”

من الواضح أنها لم تكن خطوات بشرية.

.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كما يوحي الاسم، كان هذا حفلًا طقسيًا يبارك فيه الملك شخصيًا كل مواطن. كان يعتبر ذروة مهرجان المجيء، وكانت لاني تقرأ نص البركة بإخلاص نيابة عن الملك كل عام منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط