232 لاني سالومي (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بعد سانتيل، مرت الفتاة بتغيير مفاجئ في مشاعرها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لماذا لم تشكر ميشا التي عالجتك بهذه الطريقة؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“تخميني هو هذا. بعد سانتيل، أدركت لاني متأخرة أن الملك المقدس انحاز إلى زيفل. لذلك شعرت بخيانة كبيرة، وهي مشوشة بشأن هويتها.”
Arisu-san
موركان، الذي تلقى السلة التي تحتوي على فطيرة الفراولة، عانق جين بوجه ممتن.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
.
بلع!
.
“أعلم أنهم تعاونوا ذات مرة مع زيفل لجمع المتعاقدين باستخدام جرم الشيطان. وأن هذا التحالف قد انهار عمليًا بفضلك.”
“هل ستغادرين؟ الآن؟”
“قدر خاص…؟”
“أنا مشغولة، على عكسه. استغرق إصلاح موراكان وقتًا أطول مما توقعت، لذا لا يمكنني التأخير.”
“هل هو مثل البلوغ؟ همم…”
هزت ميشا كتفيها بهدوء، وداست على رأس موراكان الذي كان مستلقيًا أمامها.
فتح موراكان فمه على مصراعيه وقضم فطيرة الفراولة.
بمجرد أن لمست قدمها رأسه، حاول موراكان النهوض باندفاع من الطاقة، لكنه لم يستطع مقاومة قوتها.
“إذا ذهبت إلى هناك، ستجد كتابًا سحريًا. تركه ليول زيفل، وهو متعاقد سابق.”
ميشا، التي قهرت موراكان بسهولة بقدم واحدة فقط، لم تستعد سوى 40٪ من قوتها السابقة. الزملاء، الذين شعروا بقوة موراكان لأول مرة، لم يستطيعوا حتى تقدير مدى قوة ميشا الاستثنائية.
“هاه، وكأن فطيرة الفراولة ستستمع إلى…”
بينما كان موراكان يكافح، واصلت ميشا التحدث بهدوء.
موراكان، الذي استعاد قوته وكان في غاية السعادة، شوهد وهو يجلس في زاوية الحديقة كل يوم.
“لا تشعر بالسوء. انشغالي هو في الأساس لمصلحتك.”
أوتيريوم القديمة.
عند إعلان ميشا المفاجئ عن رحيلها، نظر الزملاء إلى بعضهم البعض. لكن كوينكانتيل لم تبدُ متفاجئة، ربما كانت تتوقع ذلك.
على عكس موراكان، كان لدى ميشا العديد من الأشياء التي يجب القيام بها إلى جانب حماية المتعاقد.
“أنا لست مستاءة. أشعر بالأسف فقط. يبدو أننا نتركك تذهب بعد أن ساعدتنا…”
“هاه، وكأن فطيرة الفراولة ستستمع إلى…”
“لا داعي لذلك. والآن، لقد أثرت عليكم، لذا يمكننا أن نلتقي مرة أخرى عندما يكون لديكم الوقت.”
“جلب السيد كاشيمير معلومات عن لاني. سُجنت لمساعدتها لنا، وأُطلق سراحها قبل يومين فقط.”
على عكس موراكان، كان لدى ميشا العديد من الأشياء التي يجب القيام بها إلى جانب حماية المتعاقد.
“لماذا!”
خاصة أثناء غياب سولدريت، كان عليها أن تتولى جميع المهام التي كان سولدريت يتولاها.
“ماذا؟ هل شخصية تلك المرأة هكذا؟”
علاوة على ذلك، كان عليها أن تبحث عن سولدريت، مما لم يترك لها أي وقت شخصي تقريبًا. حتى في اليوم الأول، كان عليها أن تستعد لعلاج موراكان طوال الليل بينما كانت تتناول مشروبًا مع كوينكانتيل.
ومع ذلك، لم يستطع مهاجمتها بتهور. شعر بالفرق في قوتهما، وخشي أن تعود كوابيس طفولته إلى الظهور إذا تصرف بوقاحة أكبر.
“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك فيه؟”
آريا أولهارت.
تبادلت ميشا النظرات مع جين للحظة.
وسط الأسئلة التي تراوده بسرعة،
“ليس بعد. في الوقت الحالي، النمو بشكل سليم هو أكبر مساعدة.”
كما أن كينزيلو وزيفل كانا تحت مراقبة ميشا في الأصل. اعتقدت أن سبب اختفاء سولدريت قد يكون مرتبطًا بهما.
في عيني ميشا، كان هناك قدر كبير من الرضا وهي تقول هذا.
“على أي حال، الأمر يتعلق بلاني. يبدو أنها لا تبلي بلاءً حسناً.”
“متى تخطط للعودة إلى عائلتك؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أخطط للعودة عندما أبلغ 19 عامًا.”
“لماذا لا تعود قبل ذلك؟”
“لماذا لا تعود قبل ذلك؟”
عند إعلان ميشا المفاجئ عن رحيلها، نظر الزملاء إلى بعضهم البعض. لكن كوينكانتيل لم تبدُ متفاجئة، ربما كانت تتوقع ذلك.
“لقد وعدت والدي في الأصل بالعودة عندما أبلغ العشرين. سأكون قد خالفت أمره بالعودة قبل عام، لذا من الصعب تقديم الموعد أكثر من ذلك.”
آريا أولهارت.
“همم، هذا مؤسف. لو كنت فارسًا، لكان من الأسهل الحصول عليه. كان بإمكانك إحضار فرسان الحراسة.”
“لماذا لا تعود قبل ذلك؟”
“أين تتحدث؟”
علاوة على ذلك، كان عليها أن تبحث عن سولدريت، مما لم يترك لها أي وقت شخصي تقريبًا. حتى في اليوم الأول، كان عليها أن تستعد لعلاج موراكان طوال الليل بينما كانت تتناول مشروبًا مع كوينكانتيل.
“أوتيريوم القديمة.”
“ماذا؟ هل شخصية تلك المرأة هكذا؟”
“أوتيريوم القديمة؟”
“إذا ذهبت إلى هناك، ستجد كتابًا سحريًا. تركه ليول زيفل، وهو متعاقد سابق.”
أوتيريوم القديمة.
“هل ستغادرين؟ الآن؟”
هذا المكان، الذي كان في السابق عاصمة المملكة المقدسة، هو حاليًا المقر الرئيسي لمجلس السحر الأسود بقيادة كينزيلو والمكان الذي يوجد فيه كتاب السحر “الشكل النهائي لجوهرة اللهب المدمر” الذي تركه ليول زيفل.
في عيني ميشا، كان هناك قدر كبير من الرضا وهي تقول هذا.
“إذا ذهبت إلى هناك، ستجد كتابًا سحريًا. تركه ليول زيفل، وهو متعاقد سابق.”
علاوة على ذلك، كان عليها أن تبحث عن سولدريت، مما لم يترك لها أي وقت شخصي تقريبًا. حتى في اليوم الأول، كان عليها أن تستعد لعلاج موراكان طوال الليل بينما كانت تتناول مشروبًا مع كوينكانتيل.
من بين الزملاء، كان جين، العائد، هو الوحيد الذي يعرف عن إرث ليول زيفل.
“هل ستغادرين؟ الآن؟”
ومع ذلك، كان جين قد حصل على معلومات عن الشكل النهائي لجوهرة اللهب المدمر من سولدريت في الماضي. لذلك لم يكن من المستغرب أن تعرف ميشا، التنين الأسود لسولدريت، عن ذلك.
“لا تشعر بالسوء. انشغالي هو في الأساس لمصلحتك.”
“هذا المكان هو الآن مقر مجلس السحر الأسود تحت قيادة كينزيلو.”
ولم تحصل على الشكل النهائي لجوهرة اللهب المدمر في حياتها السابقة. بدلاً من ذلك، حصلت على الشكل الثاني غير المكتمل وأظهرته لجين.
“أعلم. لذا اعتقدت أنه سيكون من الجيد البحث عنه بعد أن تصبح فارسًا، ولكن إذا كان ذلك بعد بلوغك 19 عامًا، فسيكون الوقت قد فات. حسنًا، الآن بعد أن استعاد هذا الرجل بعضًا من قوته، سيكون قادرًا على التعامل مع الأمر حتى لو ذهب على الفور.”
في عيني ميشا، كان هناك قدر كبير من الرضا وهي تقول هذا.
“يبدو أنك تعرفين الكثير عن كينزيلو، ميشا.”
“أنت محظوظ، أتعلم. اعتني بجين جيدًا. مفهوم؟”
“أعلم أنهم تعاونوا ذات مرة مع زيفل لجمع المتعاقدين باستخدام جرم الشيطان. وأن هذا التحالف قد انهار عمليًا بفضلك.”
بلع!
نظرًا لأن ميشا كانت تتعقب موراكان، فقد تمكنت من استنتاج تحركات جين وموراكان إلى حد ما.
“يبدو أنني لا أملك خيارًا. أكره رؤيتك هكذا. جيلي.”
كما أن كينزيلو وزيفل كانا تحت مراقبة ميشا في الأصل. اعتقدت أن سبب اختفاء سولدريت قد يكون مرتبطًا بهما.
بمجرد أن لمست قدمها رأسه، حاول موراكان النهوض باندفاع من الطاقة، لكنه لم يستطع مقاومة قوتها.
“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك فيه؟”
“آه، لا يجب أن أتأخر أكثر من ذلك. يجب أن أعود. موراكان.”
“إذا كان هناك أي معلومات مهمة عنهما أحتاج إلى إخبارك بها، سأرسل رسالة إلى هنا. على أي حال، سيكون من الجيد الحصول على كتاب ليول زيفل السحري في أقرب وقت ممكن.”
تبادلت ميشا النظرات مع جين للحظة.
“هل هناك شخص آخر يطمع في ذلك الكتاب السحري؟”
“أين تتحدث؟”
أومأت ميشا برأسها.
بعد بعض التفكير، تواصل موراكان بصريًا مع جين.
“نعم. هناك ساحرة كنت أراقبها مؤخرًا تطمع في الكتاب السحري. اسمها أريا أولهارت، وهي فتاة بشرية، مثلك، لها مصير خاص إلى حد ما.”
“أوه، أوه أوه. أوه أوه أوه!”
اعتقد الزملاء أنه بما أن ميشا كانت تراقبه، فمن الطبيعي أن يكون ساحرًا كبيرًا مشهورًا أو نجمًا صاعدًا.
“أعلم أنهم تعاونوا ذات مرة مع زيفل لجمع المتعاقدين باستخدام جرم الشيطان. وأن هذا التحالف قد انهار عمليًا بفضلك.”
ومع ذلك، كان “آريا أولهارت” اسمًا لم يسمع به أي منهم من قبل. باستثناء شخص واحد، جين.
كانت حذرة من إعطاء جين الكثير من المعلومات عن فاليريا، لأن ذلك قد يؤثر على مصير فاليريا.
“هل كان معلمي يطمع بالفعل في جوهرة اللهب المدمر في هذا الوقت؟”
آريا أولهارت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا أحد الأسماء المستعارة العديدة التي استخدمتها فاليريا في حياتها السابقة.
“لا تشعر بالسوء. انشغالي هو في الأساس لمصلحتك.”
من بينها، كان اسمًا مستعارًا تعتز به بقدر اسمها الحقيقي، مما يعني أنها كانت تمتلك قلب “بومة رمادية”.
“على أي حال، الأمر يتعلق بلاني. يبدو أنها لا تبلي بلاءً حسناً.”
ولم تحصل على الشكل النهائي لجوهرة اللهب المدمر في حياتها السابقة. بدلاً من ذلك، حصلت على الشكل الثاني غير المكتمل وأظهرته لجين.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“قدر خاص…؟”
كان هذا أحد الأسماء المستعارة العديدة التي استخدمتها فاليريا في حياتها السابقة.
“إذا كنت طفلاً اختارته الظلال، فإن آريا هي طفلة اختارها التاريخ. إذا قابلتها يوماً، شجعها. في المخطط الكبير للأمور، يمكن اعتبارها حليفة.”
تبادلت ميشا النظرات مع جين للحظة.
بدت حذرة من قول المزيد.
“همم، هذا مؤسف. لو كنت فارسًا، لكان من الأسهل الحصول عليه. كان بإمكانك إحضار فرسان الحراسة.”
آريا، أو فاليريا، لم تكن جزءًا من الظل، لذلك لم يكن هناك مجال كبير لتدخل ميشا.
بمجرد أن مد جين فطيرة الفراولة، عاد لون وجه موراكان. لم يستطع أحد أن يعتبره تنينًا أسودًا عاش لأكثر من 3000 عام، تنينًا أسودًا رائعًا استعاد 40٪ من قوته.
كانت حذرة من إعطاء جين الكثير من المعلومات عن فاليريا، لأن ذلك قد يؤثر على مصير فاليريا.
كان هذا أحد الأسماء المستعارة العديدة التي استخدمتها فاليريا في حياتها السابقة.
“وضع معلمي هدف استعادة سحر هيستر كهدف حيوي مدى الحياة. هل اختيار التاريخ لها له علاقة بذلك؟”
“قدر خاص…؟”
وسط الأسئلة التي تراوده بسرعة،
آريا، أو فاليريا، لم تكن جزءًا من الظل، لذلك لم يكن هناك مجال كبير لتدخل ميشا.
رفعت ميشا قدمها عن موراكان.
“بالفعل، يا فتى، لا يوجد أحد مثلك. لقد كنت تستحق أن أربيك.”
“آه، لا يجب أن أتأخر أكثر من ذلك. يجب أن أعود. موراكان.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لماذا!”
“إذا كنت طفلاً اختارته الظلال، فإن آريا هي طفلة اختارها التاريخ. إذا قابلتها يوماً، شجعها. في المخطط الكبير للأمور، يمكن اعتبارها حليفة.”
وقف موراكان ونظر إلى ميشا بتحدٍ.
ومع ذلك، كان “آريا أولهارت” اسمًا لم يسمع به أي منهم من قبل. باستثناء شخص واحد، جين.
ومع ذلك، لم يستطع مهاجمتها بتهور. شعر بالفرق في قوتهما، وخشي أن تعود كوابيس طفولته إلى الظهور إذا تصرف بوقاحة أكبر.
“إذا ذهبت إلى هناك، ستجد كتابًا سحريًا. تركه ليول زيفل، وهو متعاقد سابق.”
“أنت محظوظ، أتعلم. اعتني بجين جيدًا. مفهوم؟”
“إذا كان هناك أي معلومات مهمة عنهما أحتاج إلى إخبارك بها، سأرسل رسالة إلى هنا. على أي حال، سيكون من الجيد الحصول على كتاب ليول زيفل السحري في أقرب وقت ممكن.”
كان من الصحيح أن موركان كان لديه ما يفعله أقل مقارنة بميشا. ومن هنا جاءت عبارة “أنت محظوظ”.
“ليس من واقع تجربتي. حراس الفجر العقائديين يقدرون الانضباط والنظام أكثر من أي منظمة أخرى في المملكة المقدسة. لذا، حتى لو تسبب فارس في مشكلة صغيرة، غالبًا ما يتم طرده، لكن لاني لم يتم طردها بعد.”
“همف! لست بحاجة إلى الاستماع إلى تذمرك. أستطيع التعامل مع الأمر بنفسي.”
.
“يبدو أنني لا أملك خيارًا. أكره رؤيتك هكذا. جيلي.”
“ليس من واقع تجربتي. حراس الفجر العقائديين يقدرون الانضباط والنظام أكثر من أي منظمة أخرى في المملكة المقدسة. لذا، حتى لو تسبب فارس في مشكلة صغيرة، غالبًا ما يتم طرده، لكن لاني لم يتم طردها بعد.”
“نعم، آنسة ميشا.”
“بالفعل، يا فتى، لا يوجد أحد مثلك. لقد كنت تستحق أن أربيك.”
“خلال الشهر المقبل، لا تصنعي له فطيرة الفراولة. مفهوم؟”
“أوتيريوم القديمة.”
“هاه، وكأن فطيرة الفراولة ستستمع إلى…”
بدت حذرة من قول المزيد.
“فهمت، آنسة ميشا.”
“نعم، آنسة ميشا.”
تغير لون وجه موراكان إلى الأبيض في لحظة.
بينما كان موراكان يكافح، واصلت ميشا التحدث بهدوء.
“حسنًا، جميعًا، لنلتقي مرة أخرى لاحقًا.”
لم يسبق لموراكان أن أجرى محادثة جادة مع لاني لأنه أغمي عليه فور لقائه بها.
مر أسبوع منذ رحيل ميشا.
“وضع معلمي هدف استعادة سحر هيستر كهدف حيوي مدى الحياة. هل اختيار التاريخ لها له علاقة بذلك؟”
موراكان، الذي استعاد قوته وكان في غاية السعادة، شوهد وهو يجلس في زاوية الحديقة كل يوم.
هزت ميشا كتفيها بهدوء، وداست على رأس موراكان الذي كان مستلقيًا أمامها.
كان ذلك لأنه لم يستطع أكل فطيرة الفراولة. على الرغم من أنه لم يتناول فطيرة الفراولة منذ أكثر من شهر، إلا أن حرمانه منها قسراً بسبب إرادة شخص آخر كان أمراً فظيعاً. خاصة بسبب ميشا.
“إنه رائع، حقاً. كيف يمكن أن يكون التنين هكذا؟ يبدو أنه أصبح أكثر طفولية.”
وسط الأسئلة التي تراوده بسرعة،
لم يستطع جين تحمل المشاهدة أكثر من ذلك، فجلب أخيرًا فطائر الفراولة.
أومأت ميشا برأسها.
“أوه، أوه أوه. أوه أوه أوه!”
ولم تحصل على الشكل النهائي لجوهرة اللهب المدمر في حياتها السابقة. بدلاً من ذلك، حصلت على الشكل الثاني غير المكتمل وأظهرته لجين.
بمجرد أن مد جين فطيرة الفراولة، عاد لون وجه موراكان. لم يستطع أحد أن يعتبره تنينًا أسودًا عاش لأكثر من 3000 عام، تنينًا أسودًا رائعًا استعاد 40٪ من قوته.
كان ذلك لأنه لم يستطع أكل فطيرة الفراولة. على الرغم من أنه لم يتناول فطيرة الفراولة منذ أكثر من شهر، إلا أن حرمانه منها قسراً بسبب إرادة شخص آخر كان أمراً فظيعاً. خاصة بسبب ميشا.
موركان، الذي تلقى السلة التي تحتوي على فطيرة الفراولة، عانق جين بوجه ممتن.
-أنا مدين لتلك الفارسة.
“بالفعل، يا فتى، لا يوجد أحد مثلك. لقد كنت تستحق أن أربيك.”
“مهما كان الأمر، أحتاج إلى مقابلتها مرة واحدة. سأساعد بقدر ما أستطيع. لا بد أن حياتي تستحق ذلك، أليس كذلك؟”
أخرج موركان فطيرتين من الفراولة وأعطى واحدة منها لجين. كانت يداه ترتعشان، مما يشير إلى أنه كان مترددًا في المشاركة ولكنه كان بالكاد قادرًا على القيام بذلك.
آريا، أو فاليريا، لم تكن جزءًا من الظل، لذلك لم يكن هناك مجال كبير لتدخل ميشا.
“أنا بخير، كل أنت.”
“لماذا لا تعود قبل ذلك؟”
بلع!
رفعت ميشا قدمها عن موراكان.
فتح موراكان فمه على مصراعيه وقضم فطيرة الفراولة.
على عكس موراكان، كان لدى ميشا العديد من الأشياء التي يجب القيام بها إلى جانب حماية المتعاقد.
راقب جين وهو يأكل لفترة.
“لو كنت تعرف ما فعلته ميشا بي عندما كانت صغيرة، لما قلت ذلك. إنها ليست تنينًا، إنها شيطانة.”
“جلب السيد كاشيمير معلومات عن لاني. سُجنت لمساعدتها لنا، وأُطلق سراحها قبل يومين فقط.”
علاوة على ذلك، كان عليها أن تبحث عن سولدريت، مما لم يترك لها أي وقت شخصي تقريبًا. حتى في اليوم الأول، كان عليها أن تستعد لعلاج موراكان طوال الليل بينما كانت تتناول مشروبًا مع كوينكانتيل.
“همم، حقًا؟ هذا من حسن الحظ. بصراحة، لا أريد أن أعترف بذلك… لكن لو لم تساعدني، لما كنت في أمان. ربما كنت سأقع في أسر كادون ويتم جرّي إلى مختبر زيفل. ذلك الرجل، التفكير فيه يغضبني…”
رفعت ميشا قدمها عن موراكان.
بعد مغادرة ميشا مباشرة، قال موركان هذا.
“إنها ابنة الملك المقدس بالتبني. لهذا السبب أفلتت من العقاب، أليس كذلك؟”
-أنا مدين لتلك الفارسة.
ميشا، التي قهرت موراكان بسهولة بقدم واحدة فقط، لم تستعد سوى 40٪ من قوتها السابقة. الزملاء، الذين شعروا بقوة موراكان لأول مرة، لم يستطيعوا حتى تقدير مدى قوة ميشا الاستثنائية.
كان جين يفكر في هذا الأمر أيضًا، لكنه تفاجأ من أن موراكان عبر عن ذلك بشكل مباشر.
“نعم. هناك ساحرة كنت أراقبها مؤخرًا تطمع في الكتاب السحري. اسمها أريا أولهارت، وهي فتاة بشرية، مثلك، لها مصير خاص إلى حد ما.”
“لماذا لم تشكر ميشا التي عالجتك بهذه الطريقة؟”
أوتيريوم القديمة.
“لو كنت تعرف ما فعلته ميشا بي عندما كانت صغيرة، لما قلت ذلك. إنها ليست تنينًا، إنها شيطانة.”
“على أي حال، الأمر يتعلق بلاني. يبدو أنها لا تبلي بلاءً حسناً.”
“هل هو مثل البلوغ؟ همم…”
“ألا تبلي بلاءً حسناً؟”
“لماذا!”
“يبدو أنها تغيرت بشكل جذري بعد انتهاء عقوبتها مباشرة. إنها تشرب كالمنعزلة كل يوم، وتسببت في اضطراب في المعبد فور إطلاق سراحها وتم اعتقالها مرة أخرى. لذا فهي تنتظر محاكمة أخرى لعقوبة إضافية.”
“أنا بخير، كل أنت.”
في أخبار الحياة السابقة، غالبًا ما كانت لاني سالومي توصف بأنها ابنة ضالة. وفقًا للمعلومات التي جلبها كاشيمير، كانت لاني تتحول إلى تلك الحالة الآن أيضًا.
راقب جين وهو يأكل لفترة.
“ماذا؟ هل شخصية تلك المرأة هكذا؟”
كان جين يفكر في هذا الأمر أيضًا، لكنه تفاجأ من أن موراكان عبر عن ذلك بشكل مباشر.
لم يسبق لموراكان أن أجرى محادثة جادة مع لاني لأنه أغمي عليه فور لقائه بها.
“هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك فيه؟”
“ليس من واقع تجربتي. حراس الفجر العقائديين يقدرون الانضباط والنظام أكثر من أي منظمة أخرى في المملكة المقدسة. لذا، حتى لو تسبب فارس في مشكلة صغيرة، غالبًا ما يتم طرده، لكن لاني لم يتم طردها بعد.”
في عيني ميشا، كان هناك قدر كبير من الرضا وهي تقول هذا.
“إنها ابنة الملك المقدس بالتبني. لهذا السبب أفلتت من العقاب، أليس كذلك؟”
-واجب شخص مثلي ليس أن أعمي أعين الناس، وأخفي الشر تحت ستار الخير، وأصبح مثيرًا للاشمئزاز بالتواطؤ مع السلطة.
“قد يكون ذلك. ولكن عندما تسببت لاني في إثارة الشغب في المعبد، كان الملك المقدس يؤدي مراسم مباركة لمواطني المملكة المقدسة. بمعنى آخر، لقد أساءت إلى الملك المقدس بشكل مباشر.”
“خلال الشهر المقبل، لا تصنعي له فطيرة الفراولة. مفهوم؟”
على الرغم من لقب “ملك البنات الحمقاوات”، كان ميكلان يحب ابنته كثيرًا، وكانت لاني أيضًا تطيع ميكلان جيدًا.
“لو كنت تعرف ما فعلته ميشا بي عندما كانت صغيرة، لما قلت ذلك. إنها ليست تنينًا، إنها شيطانة.”
بعد سانتيل، مرت الفتاة بتغيير مفاجئ في مشاعرها.
بعد مغادرة ميشا مباشرة، قال موركان هذا.
“هل هو مثل البلوغ؟ همم…”
من بين الزملاء، كان جين، العائد، هو الوحيد الذي يعرف عن إرث ليول زيفل.
“تخميني هو هذا. بعد سانتيل، أدركت لاني متأخرة أن الملك المقدس انحاز إلى زيفل. لذلك شعرت بخيانة كبيرة، وهي مشوشة بشأن هويتها.”
كانت حذرة من إعطاء جين الكثير من المعلومات عن فاليريا، لأن ذلك قد يؤثر على مصير فاليريا.
-واجب شخص مثلي ليس أن أعمي أعين الناس، وأخفي الشر تحت ستار الخير، وأصبح مثيرًا للاشمئزاز بالتواطؤ مع السلطة.
بالنظر إلى المعتقد الديني الراسخ الذي أظهرته لاني، قد تكون القصة صحيحة.
كان ذلك لأنه لم يستطع أكل فطيرة الفراولة. على الرغم من أنه لم يتناول فطيرة الفراولة منذ أكثر من شهر، إلا أن حرمانه منها قسراً بسبب إرادة شخص آخر كان أمراً فظيعاً. خاصة بسبب ميشا.
بعد بعض التفكير، تواصل موراكان بصريًا مع جين.
“خلال الشهر المقبل، لا تصنعي له فطيرة الفراولة. مفهوم؟”
“مهما كان الأمر، أحتاج إلى مقابلتها مرة واحدة. سأساعد بقدر ما أستطيع. لا بد أن حياتي تستحق ذلك، أليس كذلك؟”
“ليس من واقع تجربتي. حراس الفجر العقائديين يقدرون الانضباط والنظام أكثر من أي منظمة أخرى في المملكة المقدسة. لذا، حتى لو تسبب فارس في مشكلة صغيرة، غالبًا ما يتم طرده، لكن لاني لم يتم طردها بعد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على عكس موراكان، كان لدى ميشا العديد من الأشياء التي يجب القيام بها إلى جانب حماية المتعاقد.
من بينها، كان اسمًا مستعارًا تعتز به بقدر اسمها الحقيقي، مما يعني أنها كانت تمتلك قلب “بومة رمادية”.
