الأصل [2]
الفصل 194: الأصل [2]
حينها، شعرت بشيء يلمس حذائي، وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت كرة تنس صغيرة.
شعرت كما لو أن الهواء قد سُحب من الغرفة. للحظة خاطفة، انخفضت الحرارة، وامتلأ التلفاز بتشويش.
هل هو حتى طفل، أم ربما أحد الموظفين؟
توتر كل من كايل وزوي.
“لم يعد الأمر مهمًا بعد الآن. انظري إن كان هناك أي شيء آخر عن هذا الرجل.”
ومع ذلك، استمر هذا التوتر للحظة وجيزة قبل أن يتلاشى.
فبعد كل شيء…
“لماذا لم أفكر في ذلك من قبل…؟”
وفي اللحظة التي فعلت فيها، تحول تعبير وجهها إلى الجدية القصوى.
تمتمت زوي وهي تحدق في شاشة الهاتف. بدا الأمر واضحًا بأثر رجوع، لكنهما كانا منغمسين في صورة المهرج لدرجة أنهما غفلوا تمامًا عن إحدى العلامات الأكثر وضوحًا.
“أوه…”
الرسوم المتحركة.
تمتمت زوي وهي تحدق في شاشة الهاتف. بدا الأمر واضحًا بأثر رجوع، لكنهما كانا منغمسين في صورة المهرج لدرجة أنهما غفلوا تمامًا عن إحدى العلامات الأكثر وضوحًا.
“لم يعد الأمر مهمًا بعد الآن. انظري إن كان هناك أي شيء آخر عن هذا الرجل.”
نظر كايل بعيدًا، مما دفع زوي إلى شدّ أسنانها.
“أعطني الهاتف وسأتحقق.”
انتشر توتر مفاجئ في المكان بينما استمر الهاتف في الاهتزاز. صرير واحد، صريران، ثم—
“حسنًا، لكن كوني حذرة. سأبقي هاتفي مطفأً أثناء تنقلك.”
ألقيت نظرة دقيقة حولي، لكن لم يكن هناك شيء يعطي أي دليل على وجود أحد.
كانت استراتيجية كايل بسيطة. بما أن استخدام الهاتف كان ضروريًا، لكنه أيضًا خطير، خطط للتناوب بينه وبين زوي. بهذه الطريقة، إذا سقط أحدهما تحت تأثير التنويم المغناطيسي، يمكن للآخر مساعدته على العودة إلى وعيه.
“يجب أن يكونوا قد تلقوا الرسالة. التعزيزات ستصل خلال الساعة القادمة. وفي هذه الأثناء، ماذا نفعل—”
وكانت هناك، بالطبع، مشاكل في هذه الاستراتيجية.
—مرحبًا؟ هل هناك أحد هناك؟
أولًا، كان التلفاز لا يزال يعمل، وكان ذلك مصدرًا آخر للتنويم.
كان الصوت لرجل، وكان ناعمًا إلى حد ما.
ثانيًا، لم يكن مألوفًا لديه قواعد التنويم المغناطيسي. في الوقت الحالي، يمكنه فقط الافتراض أنه متعلق بالإلكترونيات. ولكن ماذا لو لم يكن كذلك؟
حينها، شعرت بشيء يلمس حذائي، وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت كرة تنس صغيرة.
كان كايل في أقصى درجات اليقظة بينما شاهد زوي تمسك الهاتف وتبحث عن اسم رسام الكرتون في قاعدة بيانات النقابة.
“كارتر جيمس… لقد وجدت شيئًا.”
ورغم أن القاعدة لا تحتوي على معلومات مفصلة عن الأفراد، إلا أنها توفر ملفات عامة تقريبًا لكل شخص في العالم. وكان هذا أمرًا طبيعيًا، نظرًا لأن قاعدة بيانات النقابة مستمدة مباشرة من الـ BAU.
وصل صوت دافئ إلى أذني بينما انحنت الأم لاسترجاع كرة التنس، ووضعها برفق في يد الفتاة. قالت بضع كلمات هادئة، وكان ذلك كافيًا لتهدئة الطفلة التي ابتسمت بسعادة.
لبعضهم، بدا الأمر اختراقًا هائلًا للخصوصية، لكنه كان إجراءً ضروريًا طبقته الـ BAU لمكافحة الشذوذ بفعالية.
طرر طررر—!
الخصوصية كانت تضحية من أجل سلامة العالم.
“لقد كان في الملجأ لمدة ثلاث سنوات فقط. والده، للأسف، توفي قبل ثلاث سنوات بسبب نوبة قلبية. يا للأسف…”
“كارتر جيمس… لقد وجدت شيئًا.”
“من الأفضل أن تفعلي.”
حين ظهر الملف بسرعة، لمع بريق في عيني زوي.
فبعد كل شيء…
بدأت تقرأ المعلومات بسرعة.
“حسنًا، لكن كوني حذرة. سأبقي هاتفي مطفأً أثناء تنقلك.”
“كارتر جيمس. مبدع ‘حياة سعيدة’، الرسوم المتحركة الحائزة على جوائز. كان من جزيرة ساير ولم يحقق سوى نجاح واحد بارز في مسيرته. كل ما أنشأه بعد ذلك فشل في الحصول على صدى. توفي عن عمر يناهز واحدًا وأربعين عامًا، يُقال بسبب نوبة قلبية. لديه ابن واحد، وزوجته توفيت مبكرًا.”
“كارتر جيمس. مبدع ‘حياة سعيدة’، الرسوم المتحركة الحائزة على جوائز. كان من جزيرة ساير ولم يحقق سوى نجاح واحد بارز في مسيرته. كل ما أنشأه بعد ذلك فشل في الحصول على صدى. توفي عن عمر يناهز واحدًا وأربعين عامًا، يُقال بسبب نوبة قلبية. لديه ابن واحد، وزوجته توفيت مبكرًا.”
مع قراءة التفاصيل المدرجة في الملف، تغيّر تعبير وجه زوي قليلًا في نهايته.
“لا، أنا!”
“لا توجد صورة شخصية له، لكن هناك عنوان لمنزل كان يعيش فيه: شارع جيلمور 16. ليس بعيدًا من هنا. ويذكر أيضًا أنه توفي منذ وقت ليس ببعيد.”
تمتمت زوي وهي تحدق في شاشة الهاتف. بدا الأمر واضحًا بأثر رجوع، لكنهما كانا منغمسين في صورة المهرج لدرجة أنهما غفلوا تمامًا عن إحدى العلامات الأكثر وضوحًا.
“منذ متى…؟”
في تلك اللحظة، شعرت فعليًا برغبة في الاستماع إلى كلمات رئيس القسم. كنت قريبًا جدًا من ركلها.
“منذ نحو ثلاث سنوات.”
لبعضهم، بدا الأمر اختراقًا هائلًا للخصوصية، لكنه كان إجراءً ضروريًا طبقته الـ BAU لمكافحة الشذوذ بفعالية.
توقف الاثنان للحظة، مفكرين في الشيء نفسه.
أجابت الأم مع ضحكة صغيرة قبل أن توجه اهتمامها فجأة إلى زاوية الغرفة حيث جلس صبي وحيد.
كان كايل أول من تكلم.
“أوه…”
“هذا يعود إلى وقت أبكر بكثير من الأحداث الأخيرة، أبكر بكثير في الواقع، لكن هذا لا يستبعد إمكانية أن شيئًا ما كان يتشكل منذ زمن بعيد. ومع ذلك، قد نكون نلاحق أثرًا فارغًا. لا يوجد ضمان حقيقي بأن هذا سيؤدي إلى أي شيء.”
“منذ نحو ثلاث سنوات.”
“…أنت محق.”
تلاشت الابتسامة عن وجهها بعد قليل.
أومأت زوي برأسها.
“حسنًا.”
كانت مجرد فرضية حتى الآن. لكن… كانت فرضية شعر كلاهما بأنها أقرب إلى الحقيقة.
’إذا كان هناك من أشك فيه، فهو كريس.’
“سأرسل كل المعلومات إلى النقابة،” قال كايل، وتحوّل وجهه إلى الجدية وهو يخرج هاتفه. “لكن يبدو أن اتصالنا محجوب. يظهر أن رسائلي أُرسلت، لكن عدم تلقي رد من أي طرف يشير إلى أن الاتصال محجوب.”
مدت زوي لسانها وكتبت رسالة على الهاتف. بدت هذه المهمة شاقة جدًا. كل رقم كان يحتوي على ثلاثة إلى أربعة أحرف، وكان عليها اختيار كل حرف على حدة.
“…نفس الشيء معي.”
“وااااه!”
أجابت زوي بهدوء، لا تزال مركزة على الهاتف. وبعد لحظة تفكير، أخرجت هاتفًا صغيرًا أسود الطي.
سارت ببطء نحوي وهي تسأل،
وفي اللحظة التي فعلت فيها، تحول تعبير وجهها إلى الجدية القصوى.
—مهل-
“هل يجب أن…؟”
“لنذهب. يجب أن نذهب إلى العنوان ونرى إن كان بإمكاننا العثور على أي شيء.”
“من الأفضل أن تفعلي.”
حين ظهر الملف بسرعة، لمع بريق في عيني زوي.
هز كايل كتفيه. كان الهاتف قطعة خاصة تتجاوز أي عائق. ومع ذلك، كان من المفترض استخدامه فقط في حالات الطوارئ.
الخصوصية كانت تضحية من أجل سلامة العالم.
فبعد كل شيء…
“أنا… أكره اللصوص! وواااه!”
لم يكن هذا هاتفًا عاديًا.
“لهذا السبب أكره حقًا استخدام هذه الأشياء…” تمتمت زوي، بينما أومأ كايل برأسه من الجانب.
“حسنًا.”
مدت زوي لسانها وكتبت رسالة على الهاتف. بدت هذه المهمة شاقة جدًا. كل رقم كان يحتوي على ثلاثة إلى أربعة أحرف، وكان عليها اختيار كل حرف على حدة.
مدت زوي لسانها وكتبت رسالة على الهاتف. بدت هذه المهمة شاقة جدًا. كل رقم كان يحتوي على ثلاثة إلى أربعة أحرف، وكان عليها اختيار كل حرف على حدة.
—مرحبًا؟ هل هناك أحد هناك؟
“آه، اللعنة…!”
“لا، أنا!”
كان الأمر محبطًا للغاية.
“سأرسل كل المعلومات إلى النقابة،” قال كايل، وتحوّل وجهه إلى الجدية وهو يخرج هاتفه. “لكن يبدو أن اتصالنا محجوب. يظهر أن رسائلي أُرسلت، لكن عدم تلقي رد من أي طرف يشير إلى أن الاتصال محجوب.”
“كيف كان الناس يكتبون في الماضي؟ اللعنة، تبًا. لا عجب أنك جعلتني أفعل هذا.”
“لنذهب. يجب أن نذهب إلى العنوان ونرى إن كان بإمكاننا العثور على أي شيء.”
نظر كايل بعيدًا، مما دفع زوي إلى شدّ أسنانها.
نظر كايل بعيدًا، مما دفع زوي إلى شدّ أسنانها.
’انتظر فقط…’ تمتمت قبل أن تكتب أخيرًا الرسالة وترسلها إلى النقابة.
“حسنًا.”
“يجب أن يكونوا قد تلقوا الرسالة. التعزيزات ستصل خلال الساعة القادمة. وفي هذه الأثناء، ماذا نفعل—”
امتلأ كلاهما بالعرق البارد وهما تحدقان في الهاتف.
طرر طررر—!
’الجرذ يجب أن يكون قد وصل تقريبًا إلى الطابق السفلي. لن يطول قبل انقطاع كل الكهرباء.’
فجأة، رن الهاتف.
الرسوم المتحركة.
توقف كايل وزوي معًا وهما يحدقان في الهاتف القابل للطي.
كان كايل أول من تكلم.
انتشر توتر مفاجئ في المكان بينما استمر الهاتف في الاهتزاز. صرير واحد، صريران، ثم—
“…نفس الشيء معي.”
—مرحبًا؟ هل هناك أحد هناك؟
“وااااه!”
صوت.
أومأت زوي برأسها.
—هل يستطيع أحد سماعي؟ مرحبًا؟
بينما كنت أستمع إلى الأطفال يلعبون، أجبرت نفسي على الابتسام وأنا واقف بجانب غرفة اللعب.
كان الصوت لرجل، وكان ناعمًا إلى حد ما.
الخصوصية كانت تضحية من أجل سلامة العالم.
—مهل-
تمتمت زوي وهي تحدق في شاشة الهاتف. بدا الأمر واضحًا بأثر رجوع، لكنهما كانا منغمسين في صورة المهرج لدرجة أنهما غفلوا تمامًا عن إحدى العلامات الأكثر وضوحًا.
دو. دو. دو.
سبب تواجدي في الطابق السفلي كان أن هناك بعض الأمور التي كنت فضوليًا بشأنها.
قطعت زوي المكالمة فور أن لاحظت أن الأزرار بدأت تعمل مجددًا.
أجابت زوي بهدوء، لا تزال مركزة على الهاتف. وبعد لحظة تفكير، أخرجت هاتفًا صغيرًا أسود الطي.
امتلأ كلاهما بالعرق البارد وهما تحدقان في الهاتف.
“…ما نوع السحر الذي تستخدمينه؟”
“لهذا السبب أكره حقًا استخدام هذه الأشياء…” تمتمت زوي، بينما أومأ كايل برأسه من الجانب.
—مرحبًا؟ هل هناك أحد هناك؟
“أخبريني بذلك.” قال كايل.
***
مسح الاثنان العرق الذي تكوّن على جباههما قبل أن يلتفتا نحو الباب.
“رمشت عدة مرات ورفعت رأسي، لأرى فتاة صغيرة تحدق بي من بعيد. لحظة التقاء أعيننا، شعرت بتشنج مفاجئ في ساقي.”
“لنذهب. يجب أن نذهب إلى العنوان ونرى إن كان بإمكاننا العثور على أي شيء.”
جائزة عن رسومه المتحركة؟
“حسنًا.”
“أخبريني بذلك.” قال كايل.
***
“كارتر جيمس… لقد وجدت شيئًا.”
“أعطني إياه!”
“كيف كان الناس يكتبون في الماضي؟ اللعنة، تبًا. لا عجب أنك جعلتني أفعل هذا.”
“لا، أنا!”
أجابت زوي بهدوء، لا تزال مركزة على الهاتف. وبعد لحظة تفكير، أخرجت هاتفًا صغيرًا أسود الطي.
بينما كنت أستمع إلى الأطفال يلعبون، أجبرت نفسي على الابتسام وأنا واقف بجانب غرفة اللعب.
هز كايل كتفيه. كان الهاتف قطعة خاصة تتجاوز أي عائق. ومع ذلك، كان من المفترض استخدامه فقط في حالات الطوارئ.
’الجرذ يجب أن يكون قد وصل تقريبًا إلى الطابق السفلي. لن يطول قبل انقطاع كل الكهرباء.’
سبب تواجدي في الطابق السفلي كان أن هناك بعض الأمور التي كنت فضوليًا بشأنها.
الخصوصية كانت تضحية من أجل سلامة العالم.
أثناء مسح الأطفال ونظري حولي، بدأت أتساءل… إذا كان السيد جينجلز يختبئ بين الأطفال، أي طفل سيكون؟
“يجب أن يكونوا قد تلقوا الرسالة. التعزيزات ستصل خلال الساعة القادمة. وفي هذه الأثناء، ماذا نفعل—”
هل هو حتى طفل، أم ربما أحد الموظفين؟
دو. دو. دو.
ألقيت نظرة دقيقة حولي، لكن لم يكن هناك شيء يعطي أي دليل على وجود أحد.
بينما كنت أستمع إلى الأطفال يلعبون، أجبرت نفسي على الابتسام وأنا واقف بجانب غرفة اللعب.
’إذا كان هناك من أشك فيه، فهو كريس.’
“أخبريني بذلك.” قال كايل.
بينما كان الطفل يرسم نفس المهرج مرارًا وتكرارًا، لم أستطع التخلص من شعور بالقلق. كان منغمسًا تمامًا، مركزًا بشكل شديد، حتى بدا وكأنه لا يوجد شيء آخر سوى الخطوط التي يرسمها. العالم من حوله لم يكن يهم.
مسح الاثنان العرق الذي تكوّن على جباههما قبل أن يلتفتا نحو الباب.
المهرج فقط هو المهم.
حينها، شعرت بشيء يلمس حذائي، وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت كرة تنس صغيرة.
“همم؟”
في تلك اللحظة، شعرت فعليًا برغبة في الاستماع إلى كلمات رئيس القسم. كنت قريبًا جدًا من ركلها.
حينها، شعرت بشيء يلمس حذائي، وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت كرة تنس صغيرة.
أثناء مسح الأطفال ونظري حولي، بدأت أتساءل… إذا كان السيد جينجلز يختبئ بين الأطفال، أي طفل سيكون؟
“رمشت عدة مرات ورفعت رأسي، لأرى فتاة صغيرة تحدق بي من بعيد. لحظة التقاء أعيننا، شعرت بتشنج مفاجئ في ساقي.”
تمتمت زوي وهي تحدق في شاشة الهاتف. بدا الأمر واضحًا بأثر رجوع، لكنهما كانا منغمسين في صورة المهرج لدرجة أنهما غفلوا تمامًا عن إحدى العلامات الأكثر وضوحًا.
’إنها هي…’
نظر كايل بعيدًا، مما دفع زوي إلى شدّ أسنانها.
الفتاة التي بكت عندما رأتني.
“…على الرغم من مرور ثلاث سنوات منذ قدومه إلى هنا، لم أرَه يبتسم مرة واحدة. من المحزن تقريبًا رؤيته هكذا.”
سارت ببطء نحوي وهي تسأل،
هل هو حتى طفل، أم ربما أحد الموظفين؟
“…أ-أنت لن تسرقها، أليس كذلك؟”
“حسنًا.”
بدت على وشك البكاء وهي تنظر إلي.
أجابت زوي بهدوء، لا تزال مركزة على الهاتف. وبعد لحظة تفكير، أخرجت هاتفًا صغيرًا أسود الطي.
“أنا… أكره اللصوص! وواااه!”
بينما كان الطفل يرسم نفس المهرج مرارًا وتكرارًا، لم أستطع التخلص من شعور بالقلق. كان منغمسًا تمامًا، مركزًا بشكل شديد، حتى بدا وكأنه لا يوجد شيء آخر سوى الخطوط التي يرسمها. العالم من حوله لم يكن يهم.
“…..”
الرسوم المتحركة…؟
“وااااه!”
جائزة عن رسومه المتحركة؟
في تلك اللحظة، شعرت فعليًا برغبة في الاستماع إلى كلمات رئيس القسم. كنت قريبًا جدًا من ركلها.
كان الصوت لرجل، وكان ناعمًا إلى حد ما.
“لا تكترث لها.”
“…ما نوع السحر الذي تستخدمينه؟”
وصل صوت دافئ إلى أذني بينما انحنت الأم لاسترجاع كرة التنس، ووضعها برفق في يد الفتاة. قالت بضع كلمات هادئة، وكان ذلك كافيًا لتهدئة الطفلة التي ابتسمت بسعادة.
فجأة، رن الهاتف.
حدقت في المشهد بدهشة قبل أن أنظر إليها.
طرر طررر—!
“…ما نوع السحر الذي تستخدمينه؟”
“رمشت عدة مرات ورفعت رأسي، لأرى فتاة صغيرة تحدق بي من بعيد. لحظة التقاء أعيننا، شعرت بتشنج مفاجئ في ساقي.”
“الخبرة.”
مسح الاثنان العرق الذي تكوّن على جباههما قبل أن يلتفتا نحو الباب.
أجابت الأم مع ضحكة صغيرة قبل أن توجه اهتمامها فجأة إلى زاوية الغرفة حيث جلس صبي وحيد.
ورغم أن القاعدة لا تحتوي على معلومات مفصلة عن الأفراد، إلا أنها توفر ملفات عامة تقريبًا لكل شخص في العالم. وكان هذا أمرًا طبيعيًا، نظرًا لأن قاعدة بيانات النقابة مستمدة مباشرة من الـ BAU.
تلاشت الابتسامة عن وجهها بعد قليل.
مدت زوي لسانها وكتبت رسالة على الهاتف. بدت هذه المهمة شاقة جدًا. كل رقم كان يحتوي على ثلاثة إلى أربعة أحرف، وكان عليها اختيار كل حرف على حدة.
“…على الرغم من مرور ثلاث سنوات منذ قدومه إلى هنا، لم أرَه يبتسم مرة واحدة. من المحزن تقريبًا رؤيته هكذا.”
ورغم أن القاعدة لا تحتوي على معلومات مفصلة عن الأفراد، إلا أنها توفر ملفات عامة تقريبًا لكل شخص في العالم. وكان هذا أمرًا طبيعيًا، نظرًا لأن قاعدة بيانات النقابة مستمدة مباشرة من الـ BAU.
“ثلاث سنوات؟”
وكانت هناك، بالطبع، مشاكل في هذه الاستراتيجية.
أومأت برأسي.
امتلأ كلاهما بالعرق البارد وهما تحدقان في الهاتف.
“آه، نعم.”
وفي اللحظة التي فعلت فيها، تحول تعبير وجهها إلى الجدية القصوى.
نظرت الأم إليّ مجددًا.
بدأت تقرأ المعلومات بسرعة.
“لقد كان في الملجأ لمدة ثلاث سنوات فقط. والده، للأسف، توفي قبل ثلاث سنوات بسبب نوبة قلبية. يا للأسف…”
“كارتر جيمس. مبدع ‘حياة سعيدة’، الرسوم المتحركة الحائزة على جوائز. كان من جزيرة ساير ولم يحقق سوى نجاح واحد بارز في مسيرته. كل ما أنشأه بعد ذلك فشل في الحصول على صدى. توفي عن عمر يناهز واحدًا وأربعين عامًا، يُقال بسبب نوبة قلبية. لديه ابن واحد، وزوجته توفيت مبكرًا.”
غطت وجنتها بيدها، وتمتمت الأم، “كان لديه مستقبل مشرق جدًا. سمعت أنه حتى حصل على جائزة عن رسومه المتحركة. يا للأسف، يا للأسف…”
ماذا؟
المهرج فقط هو المهم.
تجمدت في تلك اللحظة، أرمش ببطء وأنا أتذكر كلماتها.
“أعطني الهاتف وسأتحقق.”
جائزة عن رسومه المتحركة؟
“هذا يعود إلى وقت أبكر بكثير من الأحداث الأخيرة، أبكر بكثير في الواقع، لكن هذا لا يستبعد إمكانية أن شيئًا ما كان يتشكل منذ زمن بعيد. ومع ذلك، قد نكون نلاحق أثرًا فارغًا. لا يوجد ضمان حقيقي بأن هذا سيؤدي إلى أي شيء.”
الرسوم المتحركة…؟
بينما كنت أستمع إلى الأطفال يلعبون، أجبرت نفسي على الابتسام وأنا واقف بجانب غرفة اللعب.
“أوه…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdellah Takifi🔥 1004Khalil Maila🔥 1005Misfer🔥 1006some one🔥 1007محمد عبدالله🔥 1008Mohammed Medolove22🔥 1009Hassan alshammari🔥 10010hassan Qatif🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057moath ghamdi💎 1008Ken Li💎 1009dd gg💎 10010Lina M. S.💎 100
“لقد كان في الملجأ لمدة ثلاث سنوات فقط. والده، للأسف، توفي قبل ثلاث سنوات بسبب نوبة قلبية. يا للأسف…”
الرسوم المتحركة…؟
