Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 193

الأصل [1]

الأصل [1]

الفصل 193: الأصل [1]

بززز!

كان اسم الهدف هو ’الغمّيضة’. ما الذي يمكن أن يعنيه هذا حقًا؟

“أعلم.”

لم يكن هناك سوى جواب واحد في ذهني.

***

’السيّد جينجلز موجود في مكان ما داخل الميتم. ربما متقمّصًا دور أحد الموظّفين، أو حتى متنكرًا كأحد الأطفال. عليّ أن أجد وسيلة لكشفه.’

“لقد سألتهم أيضًا. لا يوجد شيء ملموس. لا يوجد تاريخ للمهرجين في هذه المدينة. حتى الذين ظهروا في الحفلات.”

في الحالة المثالية، كنت سأستعمل النظّارات للعثور على السيّد جينجلز، لكنني أدركت أيضًا أنّ ذلك سيقودني على الأرجح إلى حتفي. المفتاح يكمن في كلمات ’الغمّيضة’.

ظلّ تشويش التلفاز يطنّ في الخلفية بينما كانت زوي تقف بجانب كايل، تحدّق في الهاتف بين يديها.

ذلك كان المفتاح الأرجح لاحتواء السيّد جينجلز.

لم يكن هناك سوى جواب واحد في ذهني.

’لكن قول ذلك أسهل بكثير من فعله…’

ارتبكت زوي في البداية، لكن بعد لحظات تغير تعبير وجهها حين تذكرت شيئًا. سحبت هاتفها بسرعة وحدقت بتركيز في الأشخاص الجالسين في خلفية الرسوم المتحركة.

حتى الآن، لم أملك سوى القليل من الخيوط. الشيء الوحيد الذي بين يديّ كان الرسومات.

خطر لي خاطر.

“انتظر.”

راقبت زوي بدهشة بينما مشى كايل نحو الحامل بجانب الأريكة، حيث كان يوجد إطار صورة محدد. تغير تعبير وجهه بشكل طفيف وهو ينظر إليها، ثم استدار وناولها لها قبل أن تتمكن من قول كلمة.

خطر لي خاطر.

“لم أتحسّن.”

’إذا كان الجرذ وأنا قد وقعنا بالفعل تحت تأثير الرسومات، فماذا عن الآخرين؟’

“إما أنّك أنت من ساء أداؤه، أو لسبب ما، التنويم يؤثّر عليك أكثر مما يفعل بي.”

فكّرت فجأة في الأطفال وكلّ رسوماتهم.

راقبته وهو يبتعد شيئًا فشيئًا حتى غادر الغرفة أخيرًا، تاركًا إياي وحيدًا.

تسارعت أنفاسي على نحو غير منتظم فيما استدرت ببطء لأنظر إلى الجرذ. كان تعبيره قد تبدّل قبل أن ألحظ ذلك. صار أكثر توترًا وجديّة. كأنّه بلغ الإدراك نفسه الذي بلغته.

قطبت زوي جبينها. عادةً ما تكون النقابة سريعة في هذا النوع من الأمور. عدم ردهم بهذه السرعة… شيء غريب.

“…إنها مجرّد فرضية. لا أحد يعلم حقًا إن كانت صحيحة أم لا. يجب أن نأخذ بعض الوقت لاختبارها. لكن قبل ذلك، علينا التخلّص من كل الأجهزة الإلكترونية.”

“رسام رسوم متحركة… هذا ما كان يجب أن نبحث عنه.”

“نعم.”

[كارتر جيمس: من شخص مجهول وُلد في جزيرة ساير إلى الفائز بجائزة أفضل رسوم متحركة للعام!]

هزّ الجرذ رأسه ببطء.

“منطقياً، يجب أن يكون لمهرج. ولكن لا يوجد تاريخ للمهرجين هنا. في هذه الحالة…؟”

لكنّه توقّف وهو على وشك أن يستدير.

“ما هذا… أه؟”

“هل ينبغي أن نطلب من الموظّفين أن يرسموا السيّد جينجلز؟ إذا—”

“لا، ليس بالضرورة.” حكّ كايل مؤخرة رأسه بحرج، “أنا فقط أقول إنني عادةً أجيد هذا النوع من الأمور. لقد أدهشني فحسب مدى تحسّنك.”

“لا جدوى من ذلك. هذا لن يؤدّي إلا إلى تنبيه الشذوذ. في الوقت الحالي، فقط انزل إلى القبو وابحث عن قاطع الكهرباء. أطفئ كل التيار.”

“…المشكلة أنني لا أفهم كيف تشكل فجأة.”

“…..”

راقبت زوي بدهشة بينما مشى كايل نحو الحامل بجانب الأريكة، حيث كان يوجد إطار صورة محدد. تغير تعبير وجهه بشكل طفيف وهو ينظر إليها، ثم استدار وناولها لها قبل أن تتمكن من قول كلمة.

لم يُجب الجرذ.

“…أنا أثق بحكمك.”

ظلّ يحدّق بي. وتحت وطأة نظرته، شعرتُ بانزعاج غريب. إحساس أخذ ينمو مع كل ثانية تمضي.

أومأ الجرذ، وعادت غمازتاه إلى الظهور.

لكن حينها—

“…هذا يعني أننا فقدنا أحد خيوطنا.”

“حسنًا.”

شعر بشيء يغوص في معدته وهو يزيح بصره عن الهاتف.

أومأ الجرذ، وعادت غمازتاه إلى الظهور.

“تبًا…”

“…أنا أثق بحكمك.”

“ماذا الآن؟ لقد فقدنا خيطنا. هل نعود إلى الملجأ؟ أم نبلغ النقابة؟”

راقبته وهو يبتعد شيئًا فشيئًا حتى غادر الغرفة أخيرًا، تاركًا إياي وحيدًا.

“انتظر.”

السكوت من حولي بدا يصمّ الآذان، يطبق عليّ من كل الجهات.

وتكهن آخرون بأنها من صنع البشر.

جلست على السرير وأخذت نفسًا عميقًا.

خطر لي خاطر.

’الغمّيضة… الغمّيضة… من بالضبط يمكن أن يكون السيّد جينجلز؟’

’إذا كان الجرذ وأنا قد وقعنا بالفعل تحت تأثير الرسومات، فماذا عن الآخرين؟’

***

“…أنا أثق بحكمك.”

بززز!

“رسام رسوم متحركة… هذا ما كان يجب أن نبحث عنه.”

ظلّ تشويش التلفاز يطنّ في الخلفية بينما كانت زوي تقف بجانب كايل، تحدّق في الهاتف بين يديها.

“تبًا…”

كان هناك مقطعان مصوّران.

توقف كايل لحظة، وعبس جبينه.

أحدهما لها، والآخر له. كانا يتناوبان النظر إلى شاشة التلفاز، ينزلقان تدريجيًا في غيبوبة. وفي تلك الحالة، تمكّنا من كشف بضع أشياء.

قطبت زوي جبينها. عادةً ما تكون النقابة سريعة في هذا النوع من الأمور. عدم ردهم بهذه السرعة… شيء غريب.

“أنا مندهش لأنك صمدتِ أقلّ مما صمدتُ أنا تحت التنويم.”

راقبت زوي بدهشة بينما مشى كايل نحو الحامل بجانب الأريكة، حيث كان يوجد إطار صورة محدد. تغير تعبير وجهه بشكل طفيف وهو ينظر إليها، ثم استدار وناولها لها قبل أن تتمكن من قول كلمة.

علّق كايل وهو يحدّق في الفيديو الذي يُظهر زوي وهي تحدّق بالتلفاز. فأثارت ملاحظته عبوسًا على محياها.

عضّت زوي شفتها وهي تنظر إلى الرسوم المتحركة ثم إلى الإطار. بينما كان أحدهما رسمًا كرتونيًا والآخر لا، كانت الملامح مطابقة بشكل مدهش. لم يكن بالإمكان إنكار أنهما نفس الشخص، ورؤية الابتسامات المصطنعة على وجوههم زادت يقينها.

“ماذا؟ هل تقول إنه كان ينبغي أن أصمد أطول؟”

ظلّ تشويش التلفاز يطنّ في الخلفية بينما كانت زوي تقف بجانب كايل، تحدّق في الهاتف بين يديها.

“لا، ليس بالضرورة.” حكّ كايل مؤخرة رأسه بحرج، “أنا فقط أقول إنني عادةً أجيد هذا النوع من الأمور. لقد أدهشني فحسب مدى تحسّنك.”

في الحالة المثالية، كنت سأستعمل النظّارات للعثور على السيّد جينجلز، لكنني أدركت أيضًا أنّ ذلك سيقودني على الأرجح إلى حتفي. المفتاح يكمن في كلمات ’الغمّيضة’.

“لم أتحسّن.”

ظلّ تشويش التلفاز يطنّ في الخلفية بينما كانت زوي تقف بجانب كايل، تحدّق في الهاتف بين يديها.

علّقت زوي بصدق وهي تنظر إلى كايل.

***

“إما أنّك أنت من ساء أداؤه، أو لسبب ما، التنويم يؤثّر عليك أكثر مما يفعل بي.”

“نعم.”

“…هم.”

رد كايل، هو الآخر محتار. في الوقت نفسه، أطفأ هاتفه. كان يشعر أن السيد جينجلز لا يستطيع التحكم بالتلفازات فقط.

تجهمت حواجب كايل وهو يثبت نظره على التسجيل. وتحديدًا على الخلفية المعروضة على التلفاز التي أظهرت العديد من الأشخاص بداخله، جميعهم يلوحون بأيديهم باتجاهه بشكل جامد وهم يحدقون فيه.

لكن حينها—

شعر بشيء يغوص في معدته وهو يزيح بصره عن الهاتف.

ظلّ تشويش التلفاز يطنّ في الخلفية بينما كانت زوي تقف بجانب كايل، تحدّق في الهاتف بين يديها.

“همم؟ ماذا تفعل؟”

“لقد سألتهم أيضًا. لا يوجد شيء ملموس. لا يوجد تاريخ للمهرجين في هذه المدينة. حتى الذين ظهروا في الحفلات.”

راقبت زوي بدهشة بينما مشى كايل نحو الحامل بجانب الأريكة، حيث كان يوجد إطار صورة محدد. تغير تعبير وجهه بشكل طفيف وهو ينظر إليها، ثم استدار وناولها لها قبل أن تتمكن من قول كلمة.

“لا، ليس بالضرورة.” حكّ كايل مؤخرة رأسه بحرج، “أنا فقط أقول إنني عادةً أجيد هذا النوع من الأمور. لقد أدهشني فحسب مدى تحسّنك.”

“انظري إلى هذا.”

“لقد فعلت ذلك بالفعل. لم أتلقَ ردًا بعد.”

أظهر الإطار رجلًا في منتصف العمر ذو شعر خفيف في الأعلى، وبطن بارز، وشنب فريد من نوعه يلتف عند الأطراف.

“أه؟ ماذا…؟”

“ما هذا… أه؟”

“تبًا…”

ارتبكت زوي في البداية، لكن بعد لحظات تغير تعبير وجهها حين تذكرت شيئًا. سحبت هاتفها بسرعة وحدقت بتركيز في الأشخاص الجالسين في خلفية الرسوم المتحركة.

“لقد فعلت ذلك بالفعل. لم أتلقَ ردًا بعد.”

“تبًا…”

“ما هذا… أه؟”

“نعم.”

“آه!”

وضع كايل الإطار على الطاولة، محدقًا في شاشة الهاتف ومشيرًا نحو شخصية معينة.

“منطقياً، يجب أن يكون لمهرج. ولكن لا يوجد تاريخ للمهرجين هنا. في هذه الحالة…؟”

“إذا لم أكن مخطئًا، الرجل الذي كنا نبحث عنه… إنه هنا بالضبط.”

[كارتر جيمس: من شخص مجهول وُلد في جزيرة ساير إلى الفائز بجائزة أفضل رسوم متحركة للعام!]

“…..”

“آه!”

عضّت زوي شفتها وهي تنظر إلى الرسوم المتحركة ثم إلى الإطار. بينما كان أحدهما رسمًا كرتونيًا والآخر لا، كانت الملامح مطابقة بشكل مدهش. لم يكن بالإمكان إنكار أنهما نفس الشخص، ورؤية الابتسامات المصطنعة على وجوههم زادت يقينها.

“…المشكلة أنني لا أفهم كيف تشكل فجأة.”

“…هذا يعني أننا فقدنا أحد خيوطنا.”

“تبًا…”

“أعلم.”

لكن حينها—

رد كايل، هو الآخر محتار. في الوقت نفسه، أطفأ هاتفه. كان يشعر أن السيد جينجلز لا يستطيع التحكم بالتلفازات فقط.

راقبته وهو يبتعد شيئًا فشيئًا حتى غادر الغرفة أخيرًا، تاركًا إياي وحيدًا.

“ماذا الآن؟ لقد فقدنا خيطنا. هل نعود إلى الملجأ؟ أم نبلغ النقابة؟”

“إذا لم أكن مخطئًا، الرجل الذي كنا نبحث عنه… إنه هنا بالضبط.”

“لقد فعلت ذلك بالفعل. لم أتلقَ ردًا بعد.”

“حسنًا.”

“ماذا؟”

قطبت زوي جبينها. عادةً ما تكون النقابة سريعة في هذا النوع من الأمور. عدم ردهم بهذه السرعة… شيء غريب.

قطبت زوي جبينها. عادةً ما تكون النقابة سريعة في هذا النوع من الأمور. عدم ردهم بهذه السرعة… شيء غريب.

“لقد كنا ننظر إلى الأمور بطريقة خاطئة، زوي!”

“هذا مزعج قليلًا. أنا أيضًا لم أتلقَ ردًا منهم بعد. طلبت منهم العثور على أي معلومات بخصوص المهرجين في هذه الجزيرة.”

جلست على السرير وأخذت نفسًا عميقًا.

“آه، لا تقلقِ حيال ذلك.”

“أه؟ ماذا…؟”

رد كايل.

هزّ الجرذ رأسه ببطء.

“لقد سألتهم أيضًا. لا يوجد شيء ملموس. لا يوجد تاريخ للمهرجين في هذه المدينة. حتى الذين ظهروا في الحفلات.”

أظهر الإطار رجلًا في منتصف العمر ذو شعر خفيف في الأعلى، وبطن بارز، وشنب فريد من نوعه يلتف عند الأطراف.

“لا يوجد؟”

***

دُهشت زوي قليلًا. في هذه الحالة، كيف وُجدت الشذوذية المهرجة؟

“انتظر، ماذا—”

“هل تعتقد أنه يأتي من جزيرة أخرى؟”

“منطقياً، يجب أن يكون لمهرج. ولكن لا يوجد تاريخ للمهرجين هنا. في هذه الحالة…؟”

“أشك في ذلك.”

لم يُجب الجرذ.

رد كايل.

راقبت زوي بدهشة بينما مشى كايل نحو الحامل بجانب الأريكة، حيث كان يوجد إطار صورة محدد. تغير تعبير وجهه بشكل طفيف وهو ينظر إليها، ثم استدار وناولها لها قبل أن تتمكن من قول كلمة.

“شيء مثل هذا كان سيُبلغ عنه في الماضي. أعتقد أنه يأتي مباشرة من هذه الجزيرة. لكن…”

كان اسم الهدف هو ’الغمّيضة’. ما الذي يمكن أن يعنيه هذا حقًا؟

توقف كايل لحظة، وعبس جبينه.

لم يُجب الجرذ.

“…المشكلة أنني لا أفهم كيف تشكل فجأة.”

’السيّد جينجلز موجود في مكان ما داخل الميتم. ربما متقمّصًا دور أحد الموظّفين، أو حتى متنكرًا كأحد الأطفال. عليّ أن أجد وسيلة لكشفه.’

لم يكن أحد يعرف حقًا كيف تتشكل الشذوذات. كانت هذه واحدة من أعظم ألغاز الأرض، وسبب تأسيس وحدة التحليل السلوكي (BAU). ومن التكهنات الرئيسية أن الشذوذات تتشكل بتأثير الضباب، الذي يتسلل إلى عقول بعض الأفراد الذين ماتوا وامتلأوا بالاستياء.

أظهر الإطار رجلًا في منتصف العمر ذو شعر خفيف في الأعلى، وبطن بارز، وشنب فريد من نوعه يلتف عند الأطراف.

وتكهن آخرون بأنها من صنع البشر.

“بدلاً من المهرج، ما كان يجب أن نركز عليه هو الرسوم المتحركة. الماضي الذي كنا نبحث عنه… إنه هنا بالضبط!”

لم يكن أحد يعرف الإجابة حقًا، لكن الشيء الذي كان كلاهما على علم به هو أن كل الشذوذات لها ماضٍ.

الفصل 193: الأصل [1]

ما هو ماضي السيد جينجلز؟

“ماذا؟ هل تقول إنه كان ينبغي أن أصمد أطول؟”

“منطقياً، يجب أن يكون لمهرج. ولكن لا يوجد تاريخ للمهرجين هنا. في هذه الحالة…؟”

“لقد كنا ننظر إلى الأمور بطريقة خاطئة، زوي!”

اجتمعت حواجب كايل في تفكير عميق وهو يركز على التسجيل، يعيده مرارًا وتكرارًا. انعكست الصور المتقطعة في حدقاته، وبعد رمشة بطيئة، اتسعت عيناه مدركًا الحقيقة.

علّق كايل وهو يحدّق في الفيديو الذي يُظهر زوي وهي تحدّق بالتلفاز. فأثارت ملاحظته عبوسًا على محياها.

“آه!”

كان هناك مقطعان مصوّران.

“أه؟ ماذا…؟”

تجهمت حواجب كايل وهو يثبت نظره على التسجيل. وتحديدًا على الخلفية المعروضة على التلفاز التي أظهرت العديد من الأشخاص بداخله، جميعهم يلوحون بأيديهم باتجاهه بشكل جامد وهم يحدقون فيه.

فزعت، ونظرت زوي إلى كايل وهي ترى أنه أسرع بأخذ هاتفها.

راقبت زوي بدهشة بينما مشى كايل نحو الحامل بجانب الأريكة، حيث كان يوجد إطار صورة محدد. تغير تعبير وجهه بشكل طفيف وهو ينظر إليها، ثم استدار وناولها لها قبل أن تتمكن من قول كلمة.

“انتظر، ماذا—”

“بدلاً من المهرج، ما كان يجب أن نركز عليه هو الرسوم المتحركة. الماضي الذي كنا نبحث عنه… إنه هنا بالضبط!”

“ها هو!”

تجهمت حواجب كايل وهو يثبت نظره على التسجيل. وتحديدًا على الخلفية المعروضة على التلفاز التي أظهرت العديد من الأشخاص بداخله، جميعهم يلوحون بأيديهم باتجاهه بشكل جامد وهم يحدقون فيه.

بعد لحظة، قلب كايل الهاتف ليعرض لها مقالًا معينًا.

“حسنًا.”

“لقد كنا ننظر إلى الأمور بطريقة خاطئة، زوي!”

“همم؟ ماذا تفعل؟”

نقر كايل على المقال.

تجهمت حواجب كايل وهو يثبت نظره على التسجيل. وتحديدًا على الخلفية المعروضة على التلفاز التي أظهرت العديد من الأشخاص بداخله، جميعهم يلوحون بأيديهم باتجاهه بشكل جامد وهم يحدقون فيه.

“بدلاً من المهرج، ما كان يجب أن نركز عليه هو الرسوم المتحركة. الماضي الذي كنا نبحث عنه… إنه هنا بالضبط!”

علّقت زوي بصدق وهي تنظر إلى كايل.

[كارتر جيمس: من شخص مجهول وُلد في جزيرة ساير إلى الفائز بجائزة أفضل رسوم متحركة للعام!]

بعد لحظة، قلب كايل الهاتف ليعرض لها مقالًا معينًا.

“رسام رسوم متحركة… هذا ما كان يجب أن نبحث عنه.”

فزعت، ونظرت زوي إلى كايل وهي ترى أنه أسرع بأخذ هاتفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط