Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 195

الأصل [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأصل [3]

الفصل 195: الأصل [3]

و—

كان الأمر كما لو أن تروس عقلي قد دُهنت بالزيت، وبدأت تتحرك من جديد. في اللحظة التي سمعت فيها كلمات الأم، حدث شيءٌ بدا وكأنه انفتح في ذهني.

التزمت كلماتها الصمت.

’…رسام الرسوم المتحركة.’

تحركت فورًا، مسرعًا نحو التلفاز. كان عليّ إيقافه قبل فوات الأوان.

ببطء، وجّهت انتباهي نحو التلفازب.

’عين…’

السيد جينجلز. كان… شخصية كرتونية.

بشعره الأحمر الفاقع، وأنفه الأحمر، ووجهه الشاحب، كان السيد جينجلز.

كان جزءًا من رسوم متحركة أكبر، لها خلفية كاملة وكل شيء.

’لا، لا، لا، لا، لا…‘

لم تستطع عيناي إلا أن تثبت على الطفل في الزاوية. كان يرسم كعادته، وعيناه مثبتتان على الرسم.

لكن بينما كنت أتحرك، ظهرت شخصية على الشاشة.

’هل يمكن أن يكون السيد جينجلز؟ هل يمكن أن يكون…’

ردّت زوي وهي تتوقف أمام منزل آخر. لم يكن مختلفًا كثيرًا عن المنزل السابق، لكن على عكس الآخر، بدا هذا المنزل أكثر تهالكًا قليلًا، مع درجات حجرية مليئة بالأعشاب الضارة.

تسارع قلبي عند التفكير في ذلك.

بشعره الأحمر الفاقع، وأنفه الأحمر، ووجهه الشاحب، كان السيد جينجلز.

كلما حدقت في الطفل، شعرت بعدم ارتياح أكبر.

حل الصمت مرة أخرى، وفي تلك اللحظة، شعرت ببطء برأس السيد جينجلز يتحرك في اتجاهي.

من حركات يده البطيئة إلى نظرته المنفصلة عن الواقع. كلما تأملت فيه أكثر، شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيءٍ مهم.

لا، كان الأمر أشبه بـ…

’إنه هو. إنه—’

عند سماع كلمات الأم، ابتسمت لها وسرت نحو الطفل.

“أظن أن السبب في عدم حديثه كثيرًا هو أنه لا يزال يكافح للتعامل مع وفاة والده. إنه أمر مؤسف جدًا لأن الأمور كانت بدأت تتحسن لهم.”

’…رسام الرسوم المتحركة.’

عند سماعي لكلمات الأم، رمشت ببطء والتفت نحوها.

“هم؟ ماذا…؟”

“تحسن الأمور…؟”

كانوا جميعًا…

“آه، نعم… لم تكن أحوالهم جيدة قبل ظهور رسومه المتحركة. كانوا يعانون ماليًا، وكان كريس يأتي إلى هنا في بعض المناسبات حينما كان والده مضطرًا للانتقال إلى جزر أخرى لحضور بعض اجتماعات العمل.”

كان الأمر كما لو أن تروس عقلي قد دُهنت بالزيت، وبدأت تتحرك من جديد. في اللحظة التي سمعت فيها كلمات الأم، حدث شيءٌ بدا وكأنه انفتح في ذهني.

“أفهم.”

أن يفقد والده في سن مبكرة، وبهذه السرعة المفاجئة… الكثير من الأطفال سينتهي بهم الحال هكذا. لم أكن مختلفًا كثيرًا من حيث التجربة.

كان من السهل أن أرى سبب كون الطفل دائمًا بمفرده.

الفصل 195: الأصل [3]

أن يفقد والده في سن مبكرة، وبهذه السرعة المفاجئة… الكثير من الأطفال سينتهي بهم الحال هكذا. لم أكن مختلفًا كثيرًا من حيث التجربة.

لكن بعد ذلك—

لكن لم يكن بإمكاني تذكر الكثير عن والديّ.

“انظري إلى هذا. أليس هذا يذكرك بسيث؟”

كنت أعلم فقط أنهما كانا طيبين.

لكن بعد ذلك—

“هم؟ سيث…؟”

على الرغم من أن مظهره كان مختلفًا تمامًا عن سيث، إلا أن الإحساس العام كان نفسه، مما جعل زوي تبتسم أيضًا.

عند سماع كلمات الأم، ابتسمت لها وسرت نحو الطفل.

الأطفال والموظفون على حد سواء.

’إذا كان من المحتمل أن يكون السيد جينجلز، أو مصدر كل شيء، فعلي أن أقترب منه.’

تحركت فورًا، مسرعًا نحو التلفاز. كان عليّ إيقافه قبل فوات الأوان.

كان مكتوبًا أن هذه لعبة “غميضة”. حاولت فهم مغزى المهمة في البداية، لكني فهمت الآن.

بالنظر إلى الوراء، أدركت أن الخطأ كان خطئي. كان يجب أن أفصل التلفاز عن الكهرباء منذ البداية… لكن السبب الرئيسي لعدم قيامي بذلك هو خوفي من إثارة السيد جينجلز، الذي كان مختبئًا بين الأطفال.

[وعاء الاحتواء].

تمتم كايل، وعيناه مثبتتان على الهطول الغزير من حولهم. المطر انهمر أشد من ذي قبل، كما لو كان ستارًا، ومع ذلك، أثناء سيرهم، لم يلمسهم أبدًا. توقف عند الحواف، كما لو أن شيئًا خفيًا كان يحميهم.

بواسطة الوسم… يعني أن علي استخدام مهارتي بمجرد أن أجد جسده الحقيقي.

لكن بعد ذلك—

لم أستطع فعل ذلك والنظارات على وجهي، لأن ذلك سيعرّضني لهجوم مباشر من السيد جينجلز. لكن الأمر لم يكن كذلك إذا فعلت ذلك وهو مختبئ في جسد طفل.

عندما قلب كايل الإطار ليظهر الرجل نفسه كما في السابق، وهو يحمل طفلًا كانا على معرفة به، ارتفع صوته.

كانت كلها فرضيات، لكني كنت شبه متأكد أن هذه هي الطريقة الصحيحة.

لم أستطع فعل ذلك والنظارات على وجهي، لأن ذلك سيعرّضني لهجوم مباشر من السيد جينجلز. لكن الأمر لم يكن كذلك إذا فعلت ذلك وهو مختبئ في جسد طفل.

الآن، كل ما كان علي فعله هو—

لم تغب ردّة فعله المفاجئة عن عين زوي، التي نظرت إليه بفضول.

“…..”

كان من السهل أن أرى سبب كون الطفل دائمًا بمفرده.

توقفت مباشرة قبل الطفل، ووقعت عيناي على الرسم أمامه.

رسم المهرج. من الحذاء الطويل إلى الأنف… كل شيء كان كما هو. أو على الأقل، هكذا بدا للوهلة الأولى.

كان كما هو الحال دائمًا.

أن يفقد والده في سن مبكرة، وبهذه السرعة المفاجئة… الكثير من الأطفال سينتهي بهم الحال هكذا. لم أكن مختلفًا كثيرًا من حيث التجربة.

رسم المهرج. من الحذاء الطويل إلى الأنف… كل شيء كان كما هو. أو على الأقل، هكذا بدا للوهلة الأولى.

كان الأمر كما لو أن تروس عقلي قد دُهنت بالزيت، وبدأت تتحرك من جديد. في اللحظة التي سمعت فيها كلمات الأم، حدث شيءٌ بدا وكأنه انفتح في ذهني.

لكن بعد ذلك—

و—

لاحظت شيئًا.

“…..”

’عين…’

“هم؟ ماذا…؟”

بدل الفراغ الأسود الدوار، رأيت عينًا على الرسم.

صرير—!

توقفت أنفاسي، وبدا العالم من حولي وكأنه تجمد.

كنت أعلم فقط أنهما كانا طيبين.

فليك!

كان كما هو الحال دائمًا.

“——!؟”

كان مكتوبًا أن هذه لعبة “غميضة”. حاولت فهم مغزى المهمة في البداية، لكني فهمت الآن.

التلفاز في البعيد انطفأ ثم أضاء فجأة.

انطفأ التلفاز، وتلاشى كل الضوء.

صمت.

طَقطَق. طَقطَق. طَقطَق…

كانوا جميعًا…

صوت المطر على النوافذ كان يرن بقوة.

“أفهم.”

ومضات أشعلت الغرفة.

كان كما هو الحال دائمًا.

و—

طَقطَق. طَقطَق. طَقطَق…

تاتا تا~

ببطء، وجّهت انتباهي نحو التلفازب.

رنّت النغمة المألوفة في الهواء.

بانغ!

’تبا!’

“…لا أدري.”

تحركت فورًا، مسرعًا نحو التلفاز. كان عليّ إيقافه قبل فوات الأوان.

“….!؟”

لكن بينما كنت أتحرك، ظهرت شخصية على الشاشة.

“…..”

بشعره الأحمر الفاقع، وأنفه الأحمر، ووجهه الشاحب، كان السيد جينجلز.

كان هناك الكثير مما يستحق النظر، لكن معظمها كان على الأرض.

تجمدت.

تمتم كايل، وعيناه مثبتتان على الهطول الغزير من حولهم. المطر انهمر أشد من ذي قبل، كما لو كان ستارًا، ومع ذلك، أثناء سيرهم، لم يلمسهم أبدًا. توقف عند الحواف، كما لو أن شيئًا خفيًا كان يحميهم.

لا، كان الأمر أشبه بـ…

’عين…’

لم أستطع التحرك إطلاقًا.

يبتسمون.

“مرحبًا جميعًا~”

كان الأمر كما لو أن تروس عقلي قد دُهنت بالزيت، وبدأت تتحرك من جديد. في اللحظة التي سمعت فيها كلمات الأم، حدث شيءٌ بدا وكأنه انفتح في ذهني.

لوّح للجميع.

“مرحبًا جميعًا~”

وكذلك فعل الأشخاص الواقفون خلفه.

لم أستطع التحرك إطلاقًا.

“كيف حالكم جميعًا؟”

“كيف حالكم جميعًا؟”

صوت السيد جينجلز المميز، الصافِر والمفعم بالفرح، تردد في أرجاء الغرفة بأكملها بينما كان العرق البارد يتصبب على وجهي، والجميع يحدقون في التلفاز بذهول.

“تحسن الأمور…؟”

’لا، لا، لا، لا، لا…‘

الآن، كل ما كان علي فعله هو—

على الرغم من محاولاتي الحثيثة للتحرك، لم أستطع التحرك على الإطلاق.

“آه، نعم… لم تكن أحوالهم جيدة قبل ظهور رسومه المتحركة. كانوا يعانون ماليًا، وكان كريس يأتي إلى هنا في بعض المناسبات حينما كان والده مضطرًا للانتقال إلى جزر أخرى لحضور بعض اجتماعات العمل.”

’تبا، هذا الجرذ…! كم سيستغرق من الوقت لإيقاف الأجهزة الكهربائية؟!‘

“….!؟”

بالنظر إلى الوراء، أدركت أن الخطأ كان خطئي. كان يجب أن أفصل التلفاز عن الكهرباء منذ البداية… لكن السبب الرئيسي لعدم قيامي بذلك هو خوفي من إثارة السيد جينجلز، الذي كان مختبئًا بين الأطفال.

طَقطَق. طَقطَق. طَقطَق…

كنت أخشى أنه في اللحظة التي أحاول فيها ذلك، سيتصرف السيد جينجلز.

دويّ مدوٍ هزّ الهواء، فارتجّت الجدران واهتزّت الأرضية تحت أقدامنا.

لكن…

عند سماعي لكلمات الأم، رمشت ببطء والتفت نحوها.

’تبا، كان يجب أن أجرب ذلك على أي حال!‘

انطفأ التلفاز، وتلاشى كل الضوء.

بانغ!

توقف كايل في نهاية المطاف عند إطار معين. التقطه ونظر إليه، غير قادر على منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهه.

دويّ مدوٍ هزّ الهواء، فارتجّت الجدران واهتزّت الأرضية تحت أقدامنا.

“هل ترغبون جميعًا في لعب لعبة؟”

“….!؟”

السيد جينجلز. كان… شخصية كرتونية.

كان هذا كل ما يلزم ليخرجني من حالة الصدمة.

عند سماع كلمات الأم، ابتسمت لها وسرت نحو الطفل.

ومع ذلك، كان الأوان قد فات بالفعل.

توجهت جميع الرؤوس نحوي.

“هل ترغبون جميعًا في لعب لعبة؟”

ببطء، وجّهت انتباهي نحو التلفازب.

ابتسامة السيد جينجلز امتدت ببطء حتى وصلت إلى صدغه.

انحنى كايل لالتقاط إطار آخر، فتجمد وجهه فجأة.

“يقول السيد جينجلز~”

التلفاز في البعيد انطفأ ثم أضاء فجأة.

حل الصمت مرة أخرى، وفي تلك اللحظة، شعرت ببطء برأس السيد جينجلز يتحرك في اتجاهي.

“أفهم.”

تلاقت أعيننا.

في الصمت والظلمة، كان الصوت الوحيد هو طقطقة المطر المستمرة على النافذة.

واختنقت أنفاسي.

انحنى كايل لالتقاط إطار آخر، فتجمد وجهه فجأة.

و—

عند سماع كلمات الأم، ابتسمت لها وسرت نحو الطفل.

“…امسكوه.”

كان مكتوبًا أن هذه لعبة “غميضة”. حاولت فهم مغزى المهمة في البداية، لكني فهمت الآن.

تقلبت معدتي في تلك اللحظة.

“——!؟”

كنت…

وكذلك فعل الأشخاص الواقفون خلفه.

بحاجة فعلية للقيء.

الفصل 195: الأصل [3]

وكأن هذا لم يكن كافيًا.

“أظن أن السبب في عدم حديثه كثيرًا هو أنه لا يزال يكافح للتعامل مع وفاة والده. إنه أمر مؤسف جدًا لأن الأمور كانت بدأت تتحسن لهم.”

فليك!

بالنظر إلى الوراء، أدركت أن الخطأ كان خطئي. كان يجب أن أفصل التلفاز عن الكهرباء منذ البداية… لكن السبب الرئيسي لعدم قيامي بذلك هو خوفي من إثارة السيد جينجلز، الذي كان مختبئًا بين الأطفال.

انطفأ التلفاز، وتلاشى كل الضوء.

“…لا أدري.”

حلّ الظلام على المحيط.

تمتم كايل، صوته منخفض.

في الصمت والظلمة، كان الصوت الوحيد هو طقطقة المطر المستمرة على النافذة.

حل الصمت مرة أخرى، وفي تلك اللحظة، شعرت ببطء برأس السيد جينجلز يتحرك في اتجاهي.

لكن بعد ذلك—

توقفت أنفاسي، وبدا العالم من حولي وكأنه تجمد.

ومضة ضوء ساطعة أشرقت في الغرفة.

عند قلب الإطار، لمحت زوي رجلاً ذو دوائر سوداء حادة تحت العينين، شعر أسود، ووجه بلا حياة.

لم تدم سوى جزءٍ من الثانية.

فليك!

لكنها كانت كافية لرؤيته.

تجمدت.

توجهت جميع الرؤوس نحوي.

فليك!

الأطفال والموظفون على حد سواء.

حلّ الظلام على المحيط.

كانوا جميعًا…

لم أستطع التحرك إطلاقًا.

يبتسمون.

على الرغم من أن مظهره كان مختلفًا تمامًا عن سيث، إلا أن الإحساس العام كان نفسه، مما جعل زوي تبتسم أيضًا.

***

’تبا، كان يجب أن أجرب ذلك على أي حال!‘

“لماذا بحق الجحيم يزداد المطر قوةً؟”

“——!؟”

“…لا أدري.”

’إنه هو. إنه—’

تمتم كايل، وعيناه مثبتتان على الهطول الغزير من حولهم. المطر انهمر أشد من ذي قبل، كما لو كان ستارًا، ومع ذلك، أثناء سيرهم، لم يلمسهم أبدًا. توقف عند الحواف، كما لو أن شيئًا خفيًا كان يحميهم.

انطفأ التلفاز، وتلاشى كل الضوء.

“على ما يبدو، هذه المنطقة تميل دومًا للغزارة المطرية. بالنظر إلى عدم دهشة الناس، أظن أنهم معتادون على ذلك.”

ومضة ضوء ساطعة أشرقت في الغرفة.

“…أظن ذلك.”

لم تستطع عيناي إلا أن تثبت على الطفل في الزاوية. كان يرسم كعادته، وعيناه مثبتتان على الرسم.

ردّت زوي وهي تتوقف أمام منزل آخر. لم يكن مختلفًا كثيرًا عن المنزل السابق، لكن على عكس الآخر، بدا هذا المنزل أكثر تهالكًا قليلًا، مع درجات حجرية مليئة بالأعشاب الضارة.

“أفهم.”

كما بدا المبنى من طابقين، ولم يضيع كايل وزوي ثانية واحدة في التسلل إلى الداخل.

كان الأمر كما لو أن تروس عقلي قد دُهنت بالزيت، وبدأت تتحرك من جديد. في اللحظة التي سمعت فيها كلمات الأم، حدث شيءٌ بدا وكأنه انفتح في ذهني.

صرير—!

كنت…

صوت صرير الباب الخشبي وهو يُفتح، كاشفًا عن الداخل الضيق لشقة صغيرة. انبعثت رائحة عفنة على الفور. أوراق، ملابس، وأطباق غير مغسولة متناثرة في فوضى لا توصف إلا بالكمال.

بشعره الأحمر الفاقع، وأنفه الأحمر، ووجهه الشاحب، كان السيد جينجلز.

أثناء دخولهما الشقة، بدأ الاثنان بالتفقد.

أن يفقد والده في سن مبكرة، وبهذه السرعة المفاجئة… الكثير من الأطفال سينتهي بهم الحال هكذا. لم أكن مختلفًا كثيرًا من حيث التجربة.

توقف كايل في نهاية المطاف عند إطار معين. التقطه ونظر إليه، غير قادر على منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهه.

توقف كايل في نهاية المطاف عند إطار معين. التقطه ونظر إليه، غير قادر على منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهه.

“انظري إلى هذا. أليس هذا يذكرك بسيث؟”

تمتم كايل، وعيناه مثبتتان على الهطول الغزير من حولهم. المطر انهمر أشد من ذي قبل، كما لو كان ستارًا، ومع ذلك، أثناء سيرهم، لم يلمسهم أبدًا. توقف عند الحواف، كما لو أن شيئًا خفيًا كان يحميهم.

عند قلب الإطار، لمحت زوي رجلاً ذو دوائر سوداء حادة تحت العينين، شعر أسود، ووجه بلا حياة.

الأطفال والموظفون على حد سواء.

على الرغم من أن مظهره كان مختلفًا تمامًا عن سيث، إلا أن الإحساس العام كان نفسه، مما جعل زوي تبتسم أيضًا.

كان هناك الكثير مما يستحق النظر، لكن معظمها كان على الأرض.

“…كأنه مطابق تقريبًا.”

و—

تشارك الاثنان الضحك قبل العودة للتفقد حول المكان.

صوت السيد جينجلز المميز، الصافِر والمفعم بالفرح، تردد في أرجاء الغرفة بأكملها بينما كان العرق البارد يتصبب على وجهي، والجميع يحدقون في التلفاز بذهول.

كان هناك الكثير مما يستحق النظر، لكن معظمها كان على الأرض.

’تبا!’

“ما الذي حدث هنا بحق الجحيم؟ يكاد يبدو وكأن عاصفة قد مرت.”

’إنه هو. إنه—’

انحنى كايل لالتقاط إطار آخر، فتجمد وجهه فجأة.

تقلبت معدتي في تلك اللحظة.

لم تغب ردّة فعله المفاجئة عن عين زوي، التي نظرت إليه بفضول.

طَقطَق. طَقطَق. طَقطَق…

“ماذا حدث؟ هل وجدت شيئًا…؟”

“لماذا بحق الجحيم يزداد المطر قوةً؟”

“…..”

كان من السهل أن أرى سبب كون الطفل دائمًا بمفرده.

التزمت كلماتها الصمت.

كان مكتوبًا أن هذه لعبة “غميضة”. حاولت فهم مغزى المهمة في البداية، لكني فهمت الآن.

لكن بعد ذلك—

وكذلك فعل الأشخاص الواقفون خلفه.

“اذهبي.”

الأطفال والموظفون على حد سواء.

تمتم كايل، صوته منخفض.

“ماذا حدث؟ هل وجدت شيئًا…؟”

“هم؟ ماذا…؟”

التلفاز في البعيد انطفأ ثم أضاء فجأة.

عندما قلب كايل الإطار ليظهر الرجل نفسه كما في السابق، وهو يحمل طفلًا كانا على معرفة به، ارتفع صوته.

كان جزءًا من رسوم متحركة أكبر، لها خلفية كاملة وكل شيء.

“يجب أن نعود إلى الميتم، الآن!”

تاتا تا~

لكن بعد ذلك—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط