Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 184

ثعبان تحت الأقدام (2)

ثعبان تحت الأقدام (2)

تنهد خوان عندما وجهت له هيريتيا نظرة حادة.

***

“لا داعي لأن نخبر شعب تورا بهذا.”

أومأ هيلد بدوره.

“إذن إلى أين ستذهب بهذا؟ كل العيون في العاصمة مسلطة عليك، أنت الإمبراطور الآن. إذا كنت حقًا تريد أن تفعل شيئًا سرًا خلف ظهور الجميع، فأقم على الأقل حفلًا للاحتفال بعودتك المظفرة أو حفل تتويج!”

“سألت من أنتما.”

كان اقتراح حفل الاحتفال قد طُرح من قبل هيريتيا منذ اليوم الأول لعودة خوان إلى تورا. لم يكن الأمر يقتصر على شعب تورا؛ فالناس في جميع أنحاء الإمبراطورية كانوا يتساءلون عن مظهر الإمبراطور العائد. كما انتشرت شائعة سرقة جسد الإمبراطور المحنط في جميع أنحاء الإمبراطورية في الوقت نفسه، مما خلق المزيد من القيل والقال.

‘يقولون إن أفضل مكان لتبقي فيه عدوك هو بجانبك، لكن…’

وكانت الطريقة الوحيدة لتهدئة الأمور هي أن يُظهر خوان وجهه للناس من خلال احتفال علني. ستستمر الشائعات والقيل والقال حتى بعد ذلك، بما أن مظهر خوان الحالي كان مختلفًا جدًا عن المظهر المعروف علنًا للإمبراطور، لكن كان هناك فرق واضح بين أن يروه بأعينهم أو لا.

نهض هيلد وسينا قرب وجهتهما بعد نصف يوم تقريبًا من السير دون أن يحدث شيء يُذكر، سوى أن سينا ارتعبت بضع مرات بسبب الوهم البصري الناتج عن التحديق في الضوء البنفسجي.

لكن خوان عقد حاجبيه ثم هز رأسه.

نظرًا لخطورة المسألة، كان سينا وهيلد هما الوحيدان اللذان تسللا إلى البنية التحتية تحت الأرض، إذ لم يكن بوسعهما اصطحاب الجنود العاديين معهما.

“لقد أخبرتك بالفعل أنني لا أريد إقامة حفل احتفال.”

“سمعت أنه في دورغال، أرسلك إلى الزنزانة بدلاً من أن يدخل بنفسه. آه، لم يقل قط أنه يخاف من تحت الأرض بفمه، لكن لدي شعور أنه كذلك. ربما لديه رهاب الأماكن المغلقة، بما أنه يستمتع بالطيران في السماء المفتوحة. كان هناك بعض الرجال مثل ذلك من حين لآخر في نظام ليندوورم. لا أظن أن الأمر خطير جدًا، لكن من الأفضل عدم إرساله، بما أن الرحلة قد لا تستغرق يومًا أو يومين فقط.”

“لماذا لا تستطيع فعلها لمرة واحدة فقط بينما الناس في تورا متلهفون لرؤية وجهك؟ إن موقف قائد يحاول إخفاء وجهه يهز أساس الحكومة. الناس يشكّون وينشرون شائعات أن السبب في عدم قدرتك على إظهار وجهك هو أنك إما مصاب بمرض قاتل، أو تعاني من وباء مروّع، أو مصاب بمرض جنسي فظيع. أراهن أنك سترغب في إظهار وجهك فورًا إذا علمت بما يتحدث الناس عنك.”

انبهرَت سينا بمعرفة هيلد. كانت تُقدّره من قبل، لكنها لم تظن أنه سيتمكن من استنتاج كل هذه المعلومات بمجرد نظرة.

“…أنتِ تتحدثين تمامًا مثل هارمون. لا، في الواقع أعتقد أنكِ ربما تكونين أسوأ منه. على أي حال، لقد أوضحت نيتي بجلاء.”

نهض هيلد وسينا قرب وجهتهما بعد نصف يوم تقريبًا من السير دون أن يحدث شيء يُذكر، سوى أن سينا ارتعبت بضع مرات بسبب الوهم البصري الناتج عن التحديق في الضوء البنفسجي.

“لديك الزهري في بالك,” سخرت هيريتيا.

فوق كل ذلك، كان إنقاذ القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري المعزولين في المبنى تحت الأرض هو أولويتهم.

“أوه، هذا شيء فظيع لتقوليه. ربما أنتِ من لديك مشاعر شخصية تجاه هذا.”

كان اقتراح حفل الاحتفال قد طُرح من قبل هيريتيا منذ اليوم الأول لعودة خوان إلى تورا. لم يكن الأمر يقتصر على شعب تورا؛ فالناس في جميع أنحاء الإمبراطورية كانوا يتساءلون عن مظهر الإمبراطور العائد. كما انتشرت شائعة سرقة جسد الإمبراطور المحنط في جميع أنحاء الإمبراطورية في الوقت نفسه، مما خلق المزيد من القيل والقال.

“ماذا؟”

***

“سمعت أن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري كانا يؤيدان ارتكاب الخيانة. بطريقة ما، يمكنكِ أن تلومي القديسة على فقدان ساقيكِ. من الطبيعي أن تكوني مستاءة عندما تكتشفين أن القديسة ما زالت على قيد الحياة.”

حدّقت هيريتيا في خوان ثم فتحت فمها.

حدّقت هيريتيا في خوان ثم فتحت فمها.

“لا أكاد أشعر بأي علامات حياة هنا بالأسفل.”

“كانت آراؤهم مختلفة عن رأيي، لكنني في النهاية وافقت على القرار النهائي. أنا من اقترحت التصويت، ولم أكن لأقترحه لو لم أكن مستعدة لقبول أي من النتيجتين. لا أنوي أن أقول شيئًا مثل ‘ألم أقل لكم’ للقديسة ولو لثانية واحدة.”

“لا يمكن أن يمر هذا المكان دون أن يعترضنا شيء. فلنتحرك بحذر.”

لكن خوان أجاب هيريتيا بهدوء.

في تلك اللحظة، جاء صوت من وراء الظلام. حاول هيلد وسينا الاقتراب من مصدر الصوت بارتياح، لكنهما سرعان ما توقفا بعد أن شعرا بنية قاتلة مفاجئة.

“حقًا؟ لدي شعور أنك تفعلين.”

وجّه هيلد إصبعه الذي يشع منه ذلك الضوء الغريب الآسر نحو الخريطة. كانت الخريطة تحوي المخطط الكامل للبنية التحتية التي وضعتها هيريتيا من خلال جمع كل البيانات المتوفرة لديها.

“جلالتك.”

“لا تحدقي فيه كثيرًا، قد يُسيطَر عليك.” حذر هيلد.

هيلد، الذي كان يستمع بصمت إلى محادثة هيريتيا وخوان بجانبهما، فتح فمه بحذر؛ كان لديه شعور أن الوضع قد يزداد سوءًا إذا استمر الحوار أكثر.

“هذا الهيكل السفلي يشبه إلى حد كبير قواعد منظمة كهنة العوسج التي احتللناها معًا. أنا معتاد على القتال في الهياكل تحت الأرض، لذلك أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو اضطررت للذهاب وحدي.”

“هذا الهيكل السفلي يشبه إلى حد كبير قواعد منظمة كهنة العوسج التي احتللناها معًا. أنا معتاد على القتال في الهياكل تحت الأرض، لذلك أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو اضطررت للذهاب وحدي.”

“جلالتك.”

“إذا كنا نتحدث عن معركة تحت الأرض، فأنا بالتأكيد أستطيع القتال أيضًا,” تقدمت سينا خطوة.

كان عليهما العثور على مدخل آخر، بما أن المدخل عبر الفاتيكان، الذي دخله آيفي ولينلي، قد أُغلق إثر انهيار الفاتيكان. أما المدخل الآخر الذي عثرا عليه فكان مدخلًا مؤقتًا صنعه لينلي أثناء حفره للبنية التحتية مع الحرس الإمبراطوري الآخرين.

حدق خوان في سينا لفترة.

وافق هايلد رأي سينا. في البداية ظن أنها متوترة فقط بسبب الأوهام البصرية الناتجة عن التحديق في الضوء البنفسجي، لكنه فيما بعد شعر هو الآخر بعلامات واضحة على وجود ما، جعل من الصعب تجاهلها.

“لا داعي لأن تتقدمي,” قال خوان.

أطبق هيلد فمه فور دخوله البنية التي غمرها ظلام دامس حالك. أخذ يتحسس الجدران لبعض الوقت، ثم سرعان ما فتح فمه.

“أليس هذا هو السبب في أنك دعوتني؟” سألت سينا.

لكن خوان عقد حاجبيه ثم هز رأسه.

“حسنًا، فكرت بالفعل في طلب خدمة منك.”

“سمعت أن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري كانا يؤيدان ارتكاب الخيانة. بطريقة ما، يمكنكِ أن تلومي القديسة على فقدان ساقيكِ. من الطبيعي أن تكوني مستاءة عندما تكتشفين أن القديسة ما زالت على قيد الحياة.”

“أريد أن ألتقي القديسة ولينلي لوين. إلى جانب ذلك، أشعر أن لهذه الحادثة علاقة بك.”

“سمعت أن القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري كانا يؤيدان ارتكاب الخيانة. بطريقة ما، يمكنكِ أن تلومي القديسة على فقدان ساقيكِ. من الطبيعي أن تكوني مستاءة عندما تكتشفين أن القديسة ما زالت على قيد الحياة.”

في تلك اللحظة، فتح هيلد فمه مجددًا.

أومأ خوان.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، لماذا لم تستدعِ جلالتك أنيا وهورهيل؟ أعتقد أن كلاهما سيكون مناسبًا جدًا لمعركة تحت الأرض.”

“هذا الهيكل السفلي يشبه إلى حد كبير قواعد منظمة كهنة العوسج التي احتللناها معًا. أنا معتاد على القتال في الهياكل تحت الأرض، لذلك أعتقد أنني سأكون بخير حتى لو اضطررت للذهاب وحدي.”

كانت هيريتيا أول من هز رأسه عند سماع سؤال هيلد.

في تلك اللحظة، جاء صوت من وراء الظلام. حاول هيلد وسينا الاقتراب من مصدر الصوت بارتياح، لكنهما سرعان ما توقفا بعد أن شعرا بنية قاتلة مفاجئة.

“أنيا قتلت شقيقة لينلي لوين الصغرى في ساحة المعركة. كان اسمها ليدنا لوين، وكانت نائبة في نظام العاصمة.”

حدق خوان في سينا لفترة.

“…كانت شقيقة لينلي لوين الصغرى؟ كنت أظن أنهما مجرد أقارب بعيدين أو شيء من هذا القبيل.”

كانت سينا قد سمعت عن الحكايات الشهيرة حول بطولات لينلي لوين، فهي أيضًا خريجة من مدرسة الفرسان. وبينما كانت ترى أن مهارتها ومهارة هيلد قد تضاهيان مهارته، إلا أنه لم يكن خصمًا ينبغي لهما أن يقاتلاه أصلًا.

“كانت بينهما علاقة سيئة بسبب اختلاف أيديولوجياتهما بشكل كبير، لكن العائلة تبقى عائلة. إذا كان على أنيا أن تقابله، فمن الأفضل أن تقابله تحت شمس ساطعة كخادمة مخلصة لجلالته، بدلاً من كونها مستحضِرة أرواح في ظلام وقذارة تحت الأرض. أما بالنسبة لهورهيل… أذكر أن جلالتك أخبرتني بألا أستدعيه.”

“…أنتِ تتحدثين تمامًا مثل هارمون. لا، في الواقع أعتقد أنكِ ربما تكونين أسوأ منه. على أي حال، لقد أوضحت نيتي بجلاء.”

أومأ خوان.

كانت سينا قد سمعت عن الحكايات الشهيرة حول بطولات لينلي لوين، فهي أيضًا خريجة من مدرسة الفرسان. وبينما كانت ترى أن مهارتها ومهارة هيلد قد تضاهيان مهارته، إلا أنه لم يكن خصمًا ينبغي لهما أن يقاتلاه أصلًا.

“هورهيل يخاف من تحت الأرض.”

“لماذا لا تستطيع فعلها لمرة واحدة فقط بينما الناس في تورا متلهفون لرؤية وجهك؟ إن موقف قائد يحاول إخفاء وجهه يهز أساس الحكومة. الناس يشكّون وينشرون شائعات أن السبب في عدم قدرتك على إظهار وجهك هو أنك إما مصاب بمرض قاتل، أو تعاني من وباء مروّع، أو مصاب بمرض جنسي فظيع. أراهن أنك سترغب في إظهار وجهك فورًا إذا علمت بما يتحدث الناس عنك.”

“…ماذا؟” سألت سينا بدهشة. “هورهيل يخاف من تحت الأرض؟ منذ متى؟”

“…أنتِ تتحدثين تمامًا مثل هارمون. لا، في الواقع أعتقد أنكِ ربما تكونين أسوأ منه. على أي حال، لقد أوضحت نيتي بجلاء.”

“سمعت أنه في دورغال، أرسلك إلى الزنزانة بدلاً من أن يدخل بنفسه. آه، لم يقل قط أنه يخاف من تحت الأرض بفمه، لكن لدي شعور أنه كذلك. ربما لديه رهاب الأماكن المغلقة، بما أنه يستمتع بالطيران في السماء المفتوحة. كان هناك بعض الرجال مثل ذلك من حين لآخر في نظام ليندوورم. لا أظن أن الأمر خطير جدًا، لكن من الأفضل عدم إرساله، بما أن الرحلة قد لا تستغرق يومًا أو يومين فقط.”

وكانت الطريقة الوحيدة لتهدئة الأمور هي أن يُظهر خوان وجهه للناس من خلال احتفال علني. ستستمر الشائعات والقيل والقال حتى بعد ذلك، بما أن مظهر خوان الحالي كان مختلفًا جدًا عن المظهر المعروف علنًا للإمبراطور، لكن كان هناك فرق واضح بين أن يروه بأعينهم أو لا.

أومأت سينا، مقتنعة بكلمات خوان. حتى تلك اللحظة، كانت سينا تعتقد فقط أن هورهيل لم يدخل الزنزانة بسبب صدمته من نظام ليندوورم.

اقتربت امرأة من خلف لينلي.

“لا عجب أنه رفض أن يشرح لي لماذا يجب أن أكون أنا من يدخل الزنزانة بدلاً منه.”

***

“إذن أظن أننا قد وصلنا إلى قرار بشأن من سينقذ القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري,” قالت هيريتيا وهي تحدق في خوان. “جلالتك يجب أن يبقى جالسًا على عرشه. لدينا بالفعل عدد كبير من المواطنين الذين لديهم شكوك حول الإمبراطور العائد. لا توجد طريقة يمكننا من خلالها السيطرة عليهم إذا ترك الإمبراطور عرشه حقًا.”

في تلك اللحظة، فتح هيلد فمه مجددًا.

ابتسم خوان وأومأ.

“نصف يوم يكفي إن لم يعترضنا شيء.”

“يبدو جيدًا بالنسبة لي.”

***

واصلت هيريتيا التحديق في خوان بقلق، بينما فاجأها خوان بقبوله رأيها على عكس ما كانت تتوقع. وهكذا لم يكن هناك سبب لتجادل معه أكثر.

“ربما لأن هذا المكان زنزانة.”

فوق كل ذلك، كان إنقاذ القديسة وقائد الحرس الإمبراطوري المعزولين في المبنى تحت الأرض هو أولويتهم.

وجّه هيلد إصبعه الذي يشع منه ذلك الضوء الغريب الآسر نحو الخريطة. كانت الخريطة تحوي المخطط الكامل للبنية التحتية التي وضعتها هيريتيا من خلال جمع كل البيانات المتوفرة لديها.

***

ثم، بعد لحظة قصيرة من الصمت، فتح الخصم فمه.

نظرًا لخطورة المسألة، كان سينا وهيلد هما الوحيدان اللذان تسللا إلى البنية التحتية تحت الأرض، إذ لم يكن بوسعهما اصطحاب الجنود العاديين معهما.

“أنيا قتلت شقيقة لينلي لوين الصغرى في ساحة المعركة. كان اسمها ليدنا لوين، وكانت نائبة في نظام العاصمة.”

كان عليهما العثور على مدخل آخر، بما أن المدخل عبر الفاتيكان، الذي دخله آيفي ولينلي، قد أُغلق إثر انهيار الفاتيكان. أما المدخل الآخر الذي عثرا عليه فكان مدخلًا مؤقتًا صنعه لينلي أثناء حفره للبنية التحتية مع الحرس الإمبراطوري الآخرين.

نظرت سينا إلى هيلد بتعبير مرتبك. بدا هايلد منزعجًا، لكنه لم يستطع إيجاد عذر مقنع.

أطبق هيلد فمه فور دخوله البنية التي غمرها ظلام دامس حالك. أخذ يتحسس الجدران لبعض الوقت، ثم سرعان ما فتح فمه.

لكن في الوقت نفسه، كان هيلد هو من أنقذ هيلا، كما أن خوان نفسه يثق به بوضوح. لقد كان رجلًا معقدًا لأسباب كثيرة.

“لا أكاد أشعر بأي علامات حياة هنا بالأسفل.”

اقتربت امرأة من خلف لينلي.

“ربما لأن هذا المكان زنزانة.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“لا، ما أعنيه هو أنه شُيِّد دون أخذ احتمال دخول أي حياة إليه بعين الاعتبار أصلًا. حتى وإن كانت الزنزانات مظلمة وقذرة، فإنها تظل مكانًا صالحًا للحياة نوعًا ما. أما هذا المكان فلا توجد فيه أي مراعاة للتهوية أو التصريف أو الإضاءة أو التموين. يبدو وكأنه قد حُوفظ عليه بعناية لسبب ما، لكن…”

“سألت من أنتما.”

“ماذا تقصد؟” سألت سينا.

“لا يمكن أن يمر هذا المكان دون أن يعترضنا شيء. فلنتحرك بحذر.”

“هناك احتمالان—إما أن الذين شيّدوا هذه البنية لم يكونوا بشرًا، أو أنها بُنيت على افتراض أن كائنات غير بشرية ستكون هي من يستخدمها منذ البداية. ربما بنوها بشكل تقريبي لا يحتوي تفاصيل كثيرة بنية استعمالها مؤقتًا فقط، لكني لا أظن أن الأمر كذلك، بالنظر إلى الجهد الكبير الذي بُذل في تجهيز المرفق.”

“يبدو جيدًا بالنسبة لي.”

انبهرَت سينا بمعرفة هيلد. كانت تُقدّره من قبل، لكنها لم تظن أنه سيتمكن من استنتاج كل هذه المعلومات بمجرد نظرة.

“اخفضوا سيوفكم جميعًا،”

“واو، أنت ملم فعلًا بالبنى التحتية.”

لو كان صاحب الصوت هو القديسة أو قائد الحرس الإمبراطوري، لما كان هناك سبب لعدم معرفتهما بأن أحدًا جاء لإنقاذهما. علاوة على ذلك، كان الخصم يرى بوضوح أن سينا وهيلد من البشر بما أنهما مكشوفان تحت الضوء البنفسجي.

“…ذلك لأني أدخل وأخرج من البنى التحتية كثيرًا.” ابتسم هيلد بتكلف وتمتم وكأنه أراد تغيير الموضوع.

“إذا كنا نتحدث عن معركة تحت الأرض، فأنا بالتأكيد أستطيع القتال أيضًا,” تقدمت سينا خطوة.

رأت سينا ذلك ولم تُلح بالسؤال أكثر. فلم تكن قد اكتشفت بعد هوية هيلد، كما أنه لا يزال يترك عندها انطباعًا سيئًا، إذ تذكرت كيف طعن وخطف خوان في الشرق. كانت شكوكها حوله تتضاعف بسبب وجهه الملفوف دائمًا بالضمادات.

حدق خوان في سينا لفترة.

لكن في الوقت نفسه، كان هيلد هو من أنقذ هيلا، كما أن خوان نفسه يثق به بوضوح. لقد كان رجلًا معقدًا لأسباب كثيرة.

“كم تظن أن المسافة بيننا وبينهم؟” سألت سينا.

‘ثم هنالك تلك السيف الأسود أيضًا.’

لم تستطع سينا أن تمنع نفسها من التوتر وهي تفكر في أن السلاح الوحيد القادر على قتل الإمبراطور كان بجوارها مباشرة. ولأجل هذا السبب تحديدًا، قررت مرافقة هيلد لتعرف المزيد عنه.

كان هيلد يحمل السيف الأسود نفسه الذي أعطاه دان إلى سينا عندما حاول إكراهها على طعن خوان. كان إلكيهل أيضًا هو السيف الذي استُعمل لطعن الإمبراطور وقتله سابقًا. لا يمكن القول بأن ثمة إلكيهل واحد فقط، بما أن دان أعطى واحدًا لسينا أيضًا. لكن يمكن القول في الوقت ذاته إنه السيف نفسه الذي طعن خوان.

“كانت آراؤهم مختلفة عن رأيي، لكنني في النهاية وافقت على القرار النهائي. أنا من اقترحت التصويت، ولم أكن لأقترحه لو لم أكن مستعدة لقبول أي من النتيجتين. لا أنوي أن أقول شيئًا مثل ‘ألم أقل لكم’ للقديسة ولو لثانية واحدة.”

بمعنى آخر، كان خوان يتغاضى عن وجود السيف الذي طعنه وقتله وهو بجواره مباشرة.

“كم تظن أن المسافة بيننا وبينهم؟” سألت سينا.

‘يقولون إن أفضل مكان لتبقي فيه عدوك هو بجانبك، لكن…’

“ماذا؟”

لم تستطع سينا أن تمنع نفسها من التوتر وهي تفكر في أن السلاح الوحيد القادر على قتل الإمبراطور كان بجوارها مباشرة. ولأجل هذا السبب تحديدًا، قررت مرافقة هيلد لتعرف المزيد عنه.

انبهرَت سينا بمعرفة هيلد. كانت تُقدّره من قبل، لكنها لم تظن أنه سيتمكن من استنتاج كل هذه المعلومات بمجرد نظرة.

“لكنني أقول إن هذه البنية بسيطة نوعًا ما، لذا لا أظن أننا سنقلق من الضياع هنا.” قال هيلد وهو يفرك أصابعه في الهواء.

ابتسم خوان وأومأ.

بدأ ضوء أرجواني غريب يشع من أطراف أصابعه. كانت نصوص غريبة وظلال مجهولة المصدر تتلألأ داخل الضوء، لكنه جعل أيضًا من السهل تفحص ما حولهم في الظلام الحالك.

ابتسم خوان وأومأ.

“لا تحدقي فيه كثيرًا، قد يُسيطَر عليك.” حذر هيلد.

كانا منهكين إلى درجة صداع شديد. وكان من المرهق بشكل خاص لعينيهما أن تتابعا الطريق في الظلام اعتمادًا فقط على ضوء بنفسجي خافت.

استفاقت سينا سريعًا من شرودها بعدما بدأت عن غير قصد تتبع حركات الظلال داخل الضوء الأرجواني، إثر سماعها لتحذيره.

خرج رجل بهدوء من وراء الظلام. رجل قوي البنية، عيناه ملفوفتان بالضمادات، وكان يبعث طاقة مكثفة بمجرد النظر إليه.

وجّه هيلد إصبعه الذي يشع منه ذلك الضوء الغريب الآسر نحو الخريطة. كانت الخريطة تحوي المخطط الكامل للبنية التحتية التي وضعتها هيريتيا من خلال جمع كل البيانات المتوفرة لديها.

“أوه، هذا شيء فظيع لتقوليه. ربما أنتِ من لديك مشاعر شخصية تجاه هذا.”

“نحن الآن هنا عند المدخل، بينما يبدو أن قائدة الحرس الإمبراطوري والقديسة في… هذا الموضع في الوسط، على الأقل وفقًا لما قاله جلالته.” قال هيلد.

“هناك احتمالان—إما أن الذين شيّدوا هذه البنية لم يكونوا بشرًا، أو أنها بُنيت على افتراض أن كائنات غير بشرية ستكون هي من يستخدمها منذ البداية. ربما بنوها بشكل تقريبي لا يحتوي تفاصيل كثيرة بنية استعمالها مؤقتًا فقط، لكني لا أظن أن الأمر كذلك، بالنظر إلى الجهد الكبير الذي بُذل في تجهيز المرفق.”

“كم تظن أن المسافة بيننا وبينهم؟” سألت سينا.

وكانت الطريقة الوحيدة لتهدئة الأمور هي أن يُظهر خوان وجهه للناس من خلال احتفال علني. ستستمر الشائعات والقيل والقال حتى بعد ذلك، بما أن مظهر خوان الحالي كان مختلفًا جدًا عن المظهر المعروف علنًا للإمبراطور، لكن كان هناك فرق واضح بين أن يروه بأعينهم أو لا.

“نصف يوم يكفي إن لم يعترضنا شيء.”

‘واجب حماية القديسة.’

أومأت سينا.

فعلى الرغم من أن البنية التحتية لم تكن على هيئة زنزانة معتادة، إلا أنه قد يوجد فيها العديد من الوحوش القادرة على العيش في مثل هذه البيئات القاسية، كالـ]أوندد[ والعديد من الكائنات الوحشية الغامضة—فضلًا عن احتمال وجود الفخاخ.

“لا يمكن أن يمر هذا المكان دون أن يعترضنا شيء. فلنتحرك بحذر.”

“أنيا قتلت شقيقة لينلي لوين الصغرى في ساحة المعركة. كان اسمها ليدنا لوين، وكانت نائبة في نظام العاصمة.”

أومأ هيلد بدوره.

خرج رجل بهدوء من وراء الظلام. رجل قوي البنية، عيناه ملفوفتان بالضمادات، وكان يبعث طاقة مكثفة بمجرد النظر إليه.

فعلى الرغم من أن البنية التحتية لم تكن على هيئة زنزانة معتادة، إلا أنه قد يوجد فيها العديد من الوحوش القادرة على العيش في مثل هذه البيئات القاسية، كالـ]أوندد[ والعديد من الكائنات الوحشية الغامضة—فضلًا عن احتمال وجود الفخاخ.

***

واصلت سينا وهيلد السير ببطء، مستندين إلى الضوء الأرجواني المتلألئ.

“ربما لأن هذا المكان زنزانة.”

***

“كانت بينهما علاقة سيئة بسبب اختلاف أيديولوجياتهما بشكل كبير، لكن العائلة تبقى عائلة. إذا كان على أنيا أن تقابله، فمن الأفضل أن تقابله تحت شمس ساطعة كخادمة مخلصة لجلالته، بدلاً من كونها مستحضِرة أرواح في ظلام وقذارة تحت الأرض. أما بالنسبة لهورهيل… أذكر أن جلالتك أخبرتني بألا أستدعيه.”

نهض هيلد وسينا قرب وجهتهما بعد نصف يوم تقريبًا من السير دون أن يحدث شيء يُذكر، سوى أن سينا ارتعبت بضع مرات بسبب الوهم البصري الناتج عن التحديق في الضوء البنفسجي.

وبينما كانت أعين الجميع مركزة عليها، حكّت المرأة رأسها ثم رمقت الثلاثة بنظرة غاضبة وكأنها منزعجة. برزت عيناها السوداوان بشكل غريب حتى وسط الظلام.

كانا منهكين إلى درجة صداع شديد. وكان من المرهق بشكل خاص لعينيهما أن تتابعا الطريق في الظلام اعتمادًا فقط على ضوء بنفسجي خافت.

خرج رجل بهدوء من وراء الظلام. رجل قوي البنية، عيناه ملفوفتان بالضمادات، وكان يبعث طاقة مكثفة بمجرد النظر إليه.

“…إذًا لا يوجد ما يعترض طريقنا،” تمتم هيلد بإحباط.

“هناك احتمالان—إما أن الذين شيّدوا هذه البنية لم يكونوا بشرًا، أو أنها بُنيت على افتراض أن كائنات غير بشرية ستكون هي من يستخدمها منذ البداية. ربما بنوها بشكل تقريبي لا يحتوي تفاصيل كثيرة بنية استعمالها مؤقتًا فقط، لكني لا أظن أن الأمر كذلك، بالنظر إلى الجهد الكبير الذي بُذل في تجهيز المرفق.”

كان من الجيد أنهما لم يضطرا إلى إهدار طاقتهما في معارك، لكن التقدم للأمام مع القلق من أن يخرج شيء فجأة كان أمرًا مثيرًا للتوتر.

بدأ ضوء أرجواني غريب يشع من أطراف أصابعه. كانت نصوص غريبة وظلال مجهولة المصدر تتلألأ داخل الضوء، لكنه جعل أيضًا من السهل تفحص ما حولهم في الظلام الحالك.

“لا، لقد شعرت بالتأكيد بعدة وجودات في طريقنا. أنا واثقة أن هناك شيئًا ما هنا بالأسفل، لكن لا أعلم إن كان يتجاهلنا أو يتجنبنا،” قالت سينا وهي تهز رأسها.

***

وافق هايلد رأي سينا. في البداية ظن أنها متوترة فقط بسبب الأوهام البصرية الناتجة عن التحديق في الضوء البنفسجي، لكنه فيما بعد شعر هو الآخر بعلامات واضحة على وجود ما، جعل من الصعب تجاهلها.

“لا، لقد شعرت بالتأكيد بعدة وجودات في طريقنا. أنا واثقة أن هناك شيئًا ما هنا بالأسفل، لكن لا أعلم إن كان يتجاهلنا أو يتجنبنا،” قالت سينا وهي تهز رأسها.

لكن في النهاية، لم يتدخل أي شيء في طريقهما.

ثم، بعد لحظة قصيرة من الصمت، فتح الخصم فمه.

“على أي حال، من المفترض أنهم قريبون من هنا في مكان ما. إذا بحثنا في كل غرفة على حدة…”

“أنتم حقًا لا تستطيعون فعل شيء بدوني، أليس كذلك؟”

“من أنتما؟”

وبينما كانت أعين الجميع مركزة عليها، حكّت المرأة رأسها ثم رمقت الثلاثة بنظرة غاضبة وكأنها منزعجة. برزت عيناها السوداوان بشكل غريب حتى وسط الظلام.

في تلك اللحظة، جاء صوت من وراء الظلام. حاول هيلد وسينا الاقتراب من مصدر الصوت بارتياح، لكنهما سرعان ما توقفا بعد أن شعرا بنية قاتلة مفاجئة.

“انتظر، لنتحدث أولًا قبل أن نقوم بشيء غير ضروري. لو لم نكن الأشخاص الذين أرسلهم جلالته، فكيف تمكنا من العثور على هذا المكان من الأساس؟” سألت سينا.

“سألت من أنتما.”

استفاقت سينا سريعًا من شرودها بعدما بدأت عن غير قصد تتبع حركات الظلال داخل الضوء الأرجواني، إثر سماعها لتحذيره.

لو كان صاحب الصوت هو القديسة أو قائد الحرس الإمبراطوري، لما كان هناك سبب لعدم معرفتهما بأن أحدًا جاء لإنقاذهما. علاوة على ذلك، كان الخصم يرى بوضوح أن سينا وهيلد من البشر بما أنهما مكشوفان تحت الضوء البنفسجي.

“إذن إلى أين ستذهب بهذا؟ كل العيون في العاصمة مسلطة عليك، أنت الإمبراطور الآن. إذا كنت حقًا تريد أن تفعل شيئًا سرًا خلف ظهور الجميع، فأقم على الأقل حفلًا للاحتفال بعودتك المظفرة أو حفل تتويج!”

عندها خطر لسينا أن المظهر الغريب لهيلد قد يكون السبب في جعل الخصم حذرًا منه. فتقدمت خطوة إلى الأمام وفتحت فمها.

ابتسم خوان وأومأ.

“أنا سينا سولفاين، قائدة فرسان الوردة الزرقاء. وهذا فارس جلالته… هايلد. هل أنت لينلي لوين، قائد الحرس الإمبراطوري؟”

“ربما لأن هذا المكان زنزانة.”

لكن بدلًا من إجابة، لم يأتِهما سوى الصمت.

“نحن الآن هنا عند المدخل، بينما يبدو أن قائدة الحرس الإمبراطوري والقديسة في… هذا الموضع في الوسط، على الأقل وفقًا لما قاله جلالته.” قال هيلد.

ثم، بعد لحظة قصيرة من الصمت، فتح الخصم فمه.

أومأ هيلد بدوره.

“أعتذر عن الإزعاج، لكن حالة عيني سيئة للغاية في الوقت الحالي. لكن يبدو أنك تملكين عتادًا مخصصًا لفرسان المعبد، بينما أستطيع أن أشعر بطاقة الصدع من الشخص الذي بجانبك. وحسب معرفتي، كلاكما من الأشخاص الذين يقفون ضد جلالته.”

***

نظرت سينا إلى هيلد بتعبير مرتبك. بدا هايلد منزعجًا، لكنه لم يستطع إيجاد عذر مقنع.

‘يقولون إن أفضل مكان لتبقي فيه عدوك هو بجانبك، لكن…’

وبينما تأخر رد سينا وهيلد، سُمِع صوت منخفض وهادئ لسيف يُسحب من غمده من وراء الظلام.

حدق خوان في سينا لفترة.

كانت سينا قد سمعت عن الحكايات الشهيرة حول بطولات لينلي لوين، فهي أيضًا خريجة من مدرسة الفرسان. وبينما كانت ترى أن مهارتها ومهارة هيلد قد تضاهيان مهارته، إلا أنه لم يكن خصمًا ينبغي لهما أن يقاتلاه أصلًا.

لكن في النهاية، لم يتدخل أي شيء في طريقهما.

“انتظر، لنتحدث أولًا قبل أن نقوم بشيء غير ضروري. لو لم نكن الأشخاص الذين أرسلهم جلالته، فكيف تمكنا من العثور على هذا المكان من الأساس؟” سألت سينا.

وفي تلك اللحظة، سُمِع صوت آخر.

“لا يهم كيف وجدتما هذا المكان. كل ما أعرفه هو أن عليّ القيام بواجبي.”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، لماذا لم تستدعِ جلالتك أنيا وهورهيل؟ أعتقد أن كلاهما سيكون مناسبًا جدًا لمعركة تحت الأرض.”

‘واجب حماية القديسة.’

“نصف يوم يكفي إن لم يعترضنا شيء.”

خرج رجل بهدوء من وراء الظلام. رجل قوي البنية، عيناه ملفوفتان بالضمادات، وكان يبعث طاقة مكثفة بمجرد النظر إليه.

نهض هيلد وسينا قرب وجهتهما بعد نصف يوم تقريبًا من السير دون أن يحدث شيء يُذكر، سوى أن سينا ارتعبت بضع مرات بسبب الوهم البصري الناتج عن التحديق في الضوء البنفسجي.

من دون خيار آخر، اضطرت سينا وهيلد إلى رفع سيوفهما؛ كانا يأملان فقط أن يتمكنا من التغلب على خصمهما دون أن يُصابا.

“…كانت شقيقة لينلي لوين الصغرى؟ كنت أظن أنهما مجرد أقارب بعيدين أو شيء من هذا القبيل.”

وفي تلك اللحظة، سُمِع صوت آخر.

نظرًا لخطورة المسألة، كان سينا وهيلد هما الوحيدان اللذان تسللا إلى البنية التحتية تحت الأرض، إذ لم يكن بوسعهما اصطحاب الجنود العاديين معهما.

“اخفضوا سيوفكم جميعًا،”

“لا أكاد أشعر بأي علامات حياة هنا بالأسفل.”

اقتربت امرأة من خلف لينلي.

كان هيلد يحمل السيف الأسود نفسه الذي أعطاه دان إلى سينا عندما حاول إكراهها على طعن خوان. كان إلكيهل أيضًا هو السيف الذي استُعمل لطعن الإمبراطور وقتله سابقًا. لا يمكن القول بأن ثمة إلكيهل واحد فقط، بما أن دان أعطى واحدًا لسينا أيضًا. لكن يمكن القول في الوقت ذاته إنه السيف نفسه الذي طعن خوان.

وبينما كانت أعين الجميع مركزة عليها، حكّت المرأة رأسها ثم رمقت الثلاثة بنظرة غاضبة وكأنها منزعجة. برزت عيناها السوداوان بشكل غريب حتى وسط الظلام.

وبينما كانت أعين الجميع مركزة عليها، حكّت المرأة رأسها ثم رمقت الثلاثة بنظرة غاضبة وكأنها منزعجة. برزت عيناها السوداوان بشكل غريب حتى وسط الظلام.

“أنتم حقًا لا تستطيعون فعل شيء بدوني، أليس كذلك؟”

أومأ خوان.

***

“لديك الزهري في بالك,” سخرت هيريتيا.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“اخفضوا سيوفكم جميعًا،”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كان اقتراح حفل الاحتفال قد طُرح من قبل هيريتيا منذ اليوم الأول لعودة خوان إلى تورا. لم يكن الأمر يقتصر على شعب تورا؛ فالناس في جميع أنحاء الإمبراطورية كانوا يتساءلون عن مظهر الإمبراطور العائد. كما انتشرت شائعة سرقة جسد الإمبراطور المحنط في جميع أنحاء الإمبراطورية في الوقت نفسه، مما خلق المزيد من القيل والقال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط