Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 128

الترتيب التالي (1)

الترتيب التالي (1)

مرّ أسبوع على مغادرته العاصمة.

 

 

“حان الوقت لتنظيم تدفق السلطة في الشمال الشرقي. من في الأعلى، ومن في الأسفل؟ علينا أن نوضح ذلك من خلال هذه الحادثة.”

بعد وصوله إلى بوابة الالتواء في المنطقة الشمالية الشرقية، استراح رومان ورجاله واتجهوا نحو دميتري. كانت رحلة شاقة بدأت من الجبهة الجنوبية.

مرّ أسبوع على مغادرته العاصمة.

 

 

مع أنهم استعادوا عافيتهم قليلاً في العاصمة، إلا أن ذلك لم يعنِ ضرورة العودة إلى دميتري بأسرع وقت ممكن.

كانت فوضى عارمة. سمع هؤلاء الناس الشائعات أيضًا، وحقيقة أن رومان لعب دورًا فعالًا في الجبهة الجنوبية، وكان يُلقب ببطل القاهرة.

 

أدار رومان وجهه. لم يكن متأكدًا مما حدث لهم من أهوال، لكن لم يكن هناك ما يدعو رومان لحل مشاكل الجميع.

بعد أسبوع، دخل رومان أراضي الفيكونت كونراد. وبعد عبور هذه المنطقة، كان دميتري التالي، لذا كان جميع الجنود يتوقون للعودة إلى ديارهم.

 

 

 

إلى أي مدى وصلوا؟

 

 

 

وعندما اقتربوا من الحدود بين المكانين، لفت انتباههم مشهد غريب.

“لقد فسدت جميع محاصيل السنة!”

 

همم. ليس لدينا سبيلٌ للعيش الآن. لقد عملنا بجدٍّ لحصاد هذا المحصول، والآن، ماذا نفعل عندما لن يأتي المحصول حتى؟

“يا إلهي!”

 

 

 

“لقد فسدت جميع محاصيل السنة!”

 

 

 

“هؤلاء الأوغاد! إذا حدث هذا، فكيف يُفترض بنا أن نعيش؟!”

إشعار.

 

 

كان هناك مجموعة من الناس، بدوا كمزارعين، جالسين على الأرض يبكون. بمجرد النظر إليهم، كان من السهل فهم الوضع.

إلى أي مدى وصلوا؟

 

كشف رومان عن طموحه الجديد.

بدت الأرض الشاسعة، التي بدت وكأنها مخصصة لزراعة المحاصيل، مدمرة، وكان المزارعون يبكون كما لو أن السماء سقطت عليهم.

“لن أنكر ذلك. مع أن ديمتري يُقال إنه الأقوى في الشمال الشرقي، إلا أننا لا نعرف أبدًا ما هي المخاطر التي تنتظرنا إذا هاجمنا مقاطعة مجاورة ووثقنا ثقة عمياء بقوتنا الجديدة. هذا ليس من باب الفخر. لا داعي لإشعال صراع بين ديمتري والقوات الأخرى بإثارة مشكلة لسنا مضطرين للمساس بها.”

 

فقال: “كريس، إذا تجاهلنا مشكلةً لأنها ليست بسيطة، فلن يستطيع أحدٌ حلها. والمتفرجون لا يفعلون شيئًا سوى زيادة حدة المشكلة. قبل أن أزيد نفوذي، عليّ التخلص من جذور المشاكل من حولي.”

أدار رومان وجهه. لم يكن متأكدًا مما حدث لهم من أهوال، لكن لم يكن هناك ما يدعو رومان لحل مشاكل الجميع.

 

 

لم يرفعوا صوتهم عادةً. كانوا جماعةً متحدةً في وجه الخطر، لذا لم يكن هناك سببٌ للمس بهذه الجماعات.

بجانبه مباشرة، شرح كريس:

بكى المزارعون على الوضع المُحبط الذي يعيشونه.

 

“تابع.”

“… يبدو أنهم مزارعو ديمتري. سمعت أن بعض الأشخاص الذين لا يعملون في المناجم استأجروا الأرض من جهة كونراد للزراعة. ولأن كونراد مكان بعيد، فلا بد أن إدارتها كانت صعبة، لكن يبدو أن خطبًا ما قد أصابهم.”

 

 

كان هناك مجموعة من الناس، بدوا كمزارعين، جالسين على الأرض يبكون. بمجرد النظر إليهم، كان من السهل فهم الوضع.

توقف.

 

 

 

توقف رومان عن المشي. لو كانوا من أهل ديمتري، لكان الأمر مختلفًا.

 

 

 

وكما حدث مع عائلة كاسترو، أخذ رومان ديمتري إلى حدوده، وهذا يعني أن عملهم يجب أن يُحل.

“أنت محق. كما قال الأب، الماركيز بنديكت قوة حية، لذا لن يفكر أحد في المساس به أو بشعبه. إذًا، ما رأيك في موقف ديمتري في الشمال الشرقي؟ قبل نصف عام فقط، لم نكن نتمتع بموقف راسخ أيضًا. ولكن بعد أن أطاحنا بعائلة باركو، أصبحنا الآن الأقوى في الشمال الشرقي.”

 

 

قال رومان:

بعد وصوله إلى بوابة الالتواء في المنطقة الشمالية الشرقية، استراح رومان ورجاله واتجهوا نحو دميتري. كانت رحلة شاقة بدأت من الجبهة الجنوبية.

 

يا أبي، لقد أثر أهل كونراد على أهل ديمتري. لم تكن مشكلة بين الطوائف، لكن أهل كونراد هم من قاموا بذلك مباشرةً، واتخذوا قرارًا دون تردد بأن التأثير على أهل ديمتري أمرٌ مقبول. ماذا يعني هذا؟ أن لدينا حدودًا؟ يقول الناس إن ديمتري هو الأفضل في الشمال الشرقي، لكن أليس الواقع أبعد ما يكون عن ذلك؟

“كريس، أحضرهم أمامي. أريد أن أسمع ما حدث لهم.” “أفهم.”

 

 

 

أنحنى كريس وأمر المزارعين بالذهاب إلى رومان.

 

 

فيما يتعلق بحقوق الضعفاء المُنتهكة تمامًا، قال كريس:

كانوا، كما قال كريس، مزارعي ديمتري، وقد اشتكوا من ظلم رومان.

يا أبي، لقد أثر أهل كونراد على أهل ديمتري. لم تكن مشكلة بين الطوائف، لكن أهل كونراد هم من قاموا بذلك مباشرةً، واتخذوا قرارًا دون تردد بأن التأثير على أهل ديمتري أمرٌ مقبول. ماذا يعني هذا؟ أن لدينا حدودًا؟ يقول الناس إن ديمتري هو الأفضل في الشمال الشرقي، لكن أليس الواقع أبعد ما يكون عن ذلك؟

 

منطقة الشمال الشرقي.

“كما تعلمون، لا تتوفر الكثير من الأراضي في ديمتري للزراعة. لذلك هناك الكثير ممن يستأجرون الأرض الواقعة على حدود ديمتري وكونراد، وقد وقّعنا عقدًا مع عائلة كونراد، ووعدنا باستئجار هذه الأرض لعشر سنوات. الآن، بعد شهر، من المفترض أن يُحصد المحصول، ولكن قبل بضعة أيام، أرسلت لنا عائلة كونراد إشعارًا سخيفًا للغاية.”

 

 

 

إشعار.

“لا. لا داعي لذلك.”

 

كانوا كالخفافيش. عندما كان باركو في السلطة، ساندوه، وعندما سقط، ظهروا في مأدبة ديمتري.

ضرب المزارع على صدره، يشعر بالإحباط. شعر أن فكرة ذلك كانت مزعجة له.

 

 

فقال: “كريس، إذا تجاهلنا مشكلةً لأنها ليست بسيطة، فلن يستطيع أحدٌ حلها. والمتفرجون لا يفعلون شيئًا سوى زيادة حدة المشكلة. قبل أن أزيد نفوذي، عليّ التخلص من جذور المشاكل من حولي.”

يبدو أن عائلة كونراد لديها عملٌ على هذه الأرض، لذا طُلب منا إخلاءها خلال أسبوع. هل هذا منطقي؟ مهما كنا فقراء، فقد أبرمنا عقدًا لاستئجار هذه الأرض لمدة عشر سنوات بتكلفة معقولة. ومع بقاء خمس سنوات أخرى على العقد، يطردوننا من أرضنا المستأجرة دون نقاش. يا سيدي الشاب، إنه لأمرٌ محزن. انظر إلى هذا، لم ننتقل، لذا أرسلت عائلة كونراد رجالها لتخريب الأرض.

 

 

ضرب المزارع على صدره، يشعر بالإحباط. شعر أن فكرة ذلك كانت مزعجة له.

 

“يا سيدي. وضع المزارعين فريد من نوعه، لكن هذا لا يعني أننا نستطيع فعل أي شيء. الأرض التي استأجرها المزارعون كانت ملكًا لعائلة كونراد. حتى لو منعناهم من الاستيلاء على الأرض، فلن يؤدي ذلك إلا إلى مشاكل بين العائلتين النبيلتين. عائلة كونراد تُشكل مجموعتها الخاصة من النبلاء في الشمال الشرقي، وهم ليسوا هدفًا سهلًا لنا.” الشمال الشرقي.

همم. ليس لدينا سبيلٌ للعيش الآن. لقد عملنا بجدٍّ لحصاد هذا المحصول، والآن، ماذا نفعل عندما لن يأتي المحصول حتى؟

 

 

 

بكى المزارعون على الوضع المُحبط الذي يعيشونه.

 

 

 

تجاهل آل كونراد عقودهم تمامًا، لكن العالم كان فيه أمورٌ أكثر تعقيدًا من مجرد عقود.

 

 

 

كان الفرق الطبقي هو السبب. أمام عائلة كونراد، التي كانت تُسيطر على السلطة في الشمال الشرقي، لم يكن لاحتجاج بعض المزارعين أي معنى. كان من الممكن أن يُقبض عليهم ويُقتلوا.

إذا كان باركو وديمتري جبلين، فإن كونراد قوة تحتهما. مع أن قوتهما الفردية لم تكن عظيمة، إلا أنهما كانا متحالفين لحماية بعضهما البعض.

 

“…سمعتُ عن شيءٍ كهذا، لكن يا بني، هناك بعض القضايا الحساسة في العالم لا ينبغي التطرق إليها. مهما وُقّع عقد، لا سبيل لمنع كونراد من استعادة أرضه التي هي حقٌّ له. هل سيتمكن مزارعو دميتري من الزراعة بشكلٍ سليم في أرض كونراد؟ بل من الأفضل إيجاد حلٍّ سلميٍّ بتوفير وظائف جديدة لهم.”

على الأقل بالنسبة لشعب ديمتري، كان الأمر كذلك. أليس هذا هو سبب ثقة آل كونراد في إتلاف المحصول؟

فقال: “كريس، إذا تجاهلنا مشكلةً لأنها ليست بسيطة، فلن يستطيع أحدٌ حلها. والمتفرجون لا يفعلون شيئًا سوى زيادة حدة المشكلة. قبل أن أزيد نفوذي، عليّ التخلص من جذور المشاكل من حولي.”

 

 

كان وضعًا غير معقول.

 

 

يبدو أن عائلة كونراد لديها عملٌ على هذه الأرض، لذا طُلب منا إخلاءها خلال أسبوع. هل هذا منطقي؟ مهما كنا فقراء، فقد أبرمنا عقدًا لاستئجار هذه الأرض لمدة عشر سنوات بتكلفة معقولة. ومع بقاء خمس سنوات أخرى على العقد، يطردوننا من أرضنا المستأجرة دون نقاش. يا سيدي الشاب، إنه لأمرٌ محزن. انظر إلى هذا، لم ننتقل، لذا أرسلت عائلة كونراد رجالها لتخريب الأرض.

فيما يتعلق بحقوق الضعفاء المُنتهكة تمامًا، قال كريس:

بجانبه مباشرة، شرح كريس:

 

إذا كان باركو وديمتري جبلين، فإن كونراد قوة تحتهما. مع أن قوتهما الفردية لم تكن عظيمة، إلا أنهما كانا متحالفين لحماية بعضهما البعض.

“يا سيدي. وضع المزارعين فريد من نوعه، لكن هذا لا يعني أننا نستطيع فعل أي شيء. الأرض التي استأجرها المزارعون كانت ملكًا لعائلة كونراد. حتى لو منعناهم من الاستيلاء على الأرض، فلن يؤدي ذلك إلا إلى مشاكل بين العائلتين النبيلتين. عائلة كونراد تُشكل مجموعتها الخاصة من النبلاء في الشمال الشرقي، وهم ليسوا هدفًا سهلًا لنا.” الشمال الشرقي.

همم. ليس لدينا سبيلٌ للعيش الآن. لقد عملنا بجدٍّ لحصاد هذا المحصول، والآن، ماذا نفعل عندما لن يأتي المحصول حتى؟

 

“لا. لا داعي لذلك.”

إذا كان باركو وديمتري جبلين، فإن كونراد قوة تحتهما. مع أن قوتهما الفردية لم تكن عظيمة، إلا أنهما كانا متحالفين لحماية بعضهما البعض.

“…!”

 

 

تحالف الشمال الشرقي.

كان الملك ضئيلًا جدًا مقارنةً بمملكة القاهرة بأكملها.

 

 

كانوا كالخفافيش. عندما كان باركو في السلطة، ساندوه، وعندما سقط، ظهروا في مأدبة ديمتري.

“…!”

 

بجانبه مباشرة، شرح كريس:

لم يرفعوا صوتهم عادةً. كانوا جماعةً متحدةً في وجه الخطر، لذا لم يكن هناك سببٌ للمس بهذه الجماعات.

 

 

 

المشكلة أن خصمهم الآن هو رومان ديمتري. كان الوضع في الشمال الشرقي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بخطط رومان المستقبلية.

 

 

 

فقال: “كريس، إذا تجاهلنا مشكلةً لأنها ليست بسيطة، فلن يستطيع أحدٌ حلها. والمتفرجون لا يفعلون شيئًا سوى زيادة حدة المشكلة. قبل أن أزيد نفوذي، عليّ التخلص من جذور المشاكل من حولي.”

 

 

رغم كلام البارون، لم يتراجع رومان.

“…!”

“كما تعلمون، لا تتوفر الكثير من الأراضي في ديمتري للزراعة. لذلك هناك الكثير ممن يستأجرون الأرض الواقعة على حدود ديمتري وكونراد، وقد وقّعنا عقدًا مع عائلة كونراد، ووعدنا باستئجار هذه الأرض لعشر سنوات. الآن، بعد شهر، من المفترض أن يُحصد المحصول، ولكن قبل بضعة أيام، أرسلت لنا عائلة كونراد إشعارًا سخيفًا للغاية.”

 

يا أبي، هل يمكنك تخصيص بعض الوقت لي؟

صُدم كريس من كلمات رومان، وفهم معناها. تراجع كريس خطوةً إلى الوراء، وأحنى رأسه.

 

 

إذا كان باركو وديمتري جبلين، فإن كونراد قوة تحتهما. مع أن قوتهما الفردية لم تكن عظيمة، إلا أنهما كانا متحالفين لحماية بعضهما البعض.

“أطيع أمر سيدي.”

 

 

 

إذا كان رومان هو من اتخذ القرار، فمن واجبه اتباعه.

 

 

 

وصلوا أخيرًا إلى ديمتري. كانت الأبواب مفتوحةً على مصراعيها لاستقبال رومان، وهتف الرجال له.

 

 

 

“رومان! رومان!”

“حان الوقت لتنظيم تدفق السلطة في الشمال الشرقي. من في الأعلى، ومن في الأسفل؟ علينا أن نوضح ذلك من خلال هذه الحادثة.”

 

فيما يتعلق بحقوق الضعفاء المُنتهكة تمامًا، قال كريس:

“رومان! رومان!”

“يا إلهي!”

 

 

“بطل القاهرة! فخر ديمتري!”

إلى أي مدى وصلوا؟

 

إشعار.

كانت فوضى عارمة. سمع هؤلاء الناس الشائعات أيضًا، وحقيقة أن رومان لعب دورًا فعالًا في الجبهة الجنوبية، وكان يُلقب ببطل القاهرة.

كانت فوضى عارمة. سمع هؤلاء الناس الشائعات أيضًا، وحقيقة أن رومان لعب دورًا فعالًا في الجبهة الجنوبية، وكان يُلقب ببطل القاهرة.

 

 

كانت هذه لحظة فخر لأهل ديمتري. كان يومًا ما مُستهزئًا بديمتري، والآن ينظر إليه الجميع باحترام. تحرك رومان بين الحشد. كان مشهدًا مألوفًا أن يُرحب به الناس، وأينما نظر، كان الناس يهتفون له.

 

 

 

عند مدخل المدينة الداخلية، ركض البارون روميرو ليعانقه. يا بني! لقد مررتَ بالكثير!

فيما يتعلق بحقوق الضعفاء المُنتهكة تمامًا، قال كريس:

 

 

كيف حالك؟

 

 

المشكلة أن خصمهم الآن هو رومان ديمتري. كان الوضع في الشمال الشرقي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بخطط رومان المستقبلية.

كل شيء على ما يرام. ما المميز في هذا المكان؟ لقد أعددنا لك حفلةً رائعة. اعتبر هذا آخر يوم في حياتك، وتناول الطعام والشراب وأنت تستمتع بوقتك.

يبدو أن عائلة كونراد لديها عملٌ على هذه الأرض، لذا طُلب منا إخلاءها خلال أسبوع. هل هذا منطقي؟ مهما كنا فقراء، فقد أبرمنا عقدًا لاستئجار هذه الأرض لمدة عشر سنوات بتكلفة معقولة. ومع بقاء خمس سنوات أخرى على العقد، يطردوننا من أرضنا المستأجرة دون نقاش. يا سيدي الشاب، إنه لأمرٌ محزن. انظر إلى هذا، لم ننتقل، لذا أرسلت عائلة كونراد رجالها لتخريب الأرض.

 

 

سار البارون روميرو أمامه، لكن رومان لم يتبعه. كان يتحدث بوجهٍ لا يُعجبه هتاف الناس.

لقد رسم خطًا واضحًا. كان محقًا. بافتراض أن الماركيز بنديكت كان في هذا المنصب، لما حدثت مشكلة كهذه أبدًا. كان الناس يتطلعون إليه لقوته، فمن ذا الذي سيمسه؟

 

قال رومان:

يا أبي، هل يمكنك تخصيص بعض الوقت لي؟

كانت هذه لحظة فخر لأهل ديمتري. كان يومًا ما مُستهزئًا بديمتري، والآن ينظر إليه الجميع باحترام. تحرك رومان بين الحشد. كان مشهدًا مألوفًا أن يُرحب به الناس، وأينما نظر، كان الناس يهتفون له.

 

 

في مكتب الرب، اختفت الهتافات الصاخبة، وشرح رومان ما حدث في منزل كونراد، فردّ عليه البارون روميرو بوجهٍ حازم:

تجاهل آل كونراد عقودهم تمامًا، لكن العالم كان فيه أمورٌ أكثر تعقيدًا من مجرد عقود.

 

 

“…سمعتُ عن شيءٍ كهذا، لكن يا بني، هناك بعض القضايا الحساسة في العالم لا ينبغي التطرق إليها. مهما وُقّع عقد، لا سبيل لمنع كونراد من استعادة أرضه التي هي حقٌّ له. هل سيتمكن مزارعو دميتري من الزراعة بشكلٍ سليم في أرض كونراد؟ بل من الأفضل إيجاد حلٍّ سلميٍّ بتوفير وظائف جديدة لهم.”

“حان الوقت لتنظيم تدفق السلطة في الشمال الشرقي. من في الأعلى، ومن في الأسفل؟ علينا أن نوضح ذلك من خلال هذه الحادثة.”

 

 

وكما قال كريس، لم يُرِد البارون روميرو أن تتفاقم هذه المشكلة. حتى لو ألحقت ضررًا بالغًا بشعب دميتري، فهذه مسألةٌ وقعت على حدود الدولتين.

 

 

 

فقال رومان: “أفهم ما يتحدث عنه أبي. لكن هناك سؤالٌ واحدٌ أريد أن أسأله.”

مرّ أسبوع على مغادرته العاصمة.

 

“بطل القاهرة! فخر ديمتري!”

“تابع.”

“هؤلاء الأوغاد! إذا حدث هذا، فكيف يُفترض بنا أن نعيش؟!”

 

همم. ليس لدينا سبيلٌ للعيش الآن. لقد عملنا بجدٍّ لحصاد هذا المحصول، والآن، ماذا نفعل عندما لن يأتي المحصول حتى؟

لو… لو لم يكن ديمتري هو المقصود، بل كان أهل الماركيز بنديكت، هل تعتقد أن عائلة كونراد ستكون قادرة على استعادة الأرض الممنوحة للمزارعين؟

سار البارون روميرو أمامه، لكن رومان لم يتبعه. كان يتحدث بوجهٍ لا يُعجبه هتاف الناس.

 

كان الفرق الطبقي هو السبب. أمام عائلة كونراد، التي كانت تُسيطر على السلطة في الشمال الشرقي، لم يكن لاحتجاج بعض المزارعين أي معنى. كان من الممكن أن يُقبض عليهم ويُقتلوا.

عندها، تجمدت ملامحه. كانت هذه مسألة حساسة. لا جدوى من ذكر هذا كمثال، ومع ذلك، لم يستطع البارون فهم نوايا رومان من إثارة هذا الموضوع.

“لا أفهم ما تقصده بذلك، الماركيز بنديكت ليس رجلاً عاديًا. إنه رئيس الحكومة المركزية التي تسيطر على مملكة القاهرة. الكونت غريغوري والكونت دنفر محميان بالإمبراطوريات التي ينحازان إليها، لكن في مملكة القاهرة، في النهاية، الماركيز بنديكت هو من يملك السلطة. من يستطيع المساس بشخص كهذا؟ هذا مثال خاطئ أصلًا ولا علاقة له بمشكلتنا الحالية.”

 

 

“لا أفهم ما تقصده بذلك، الماركيز بنديكت ليس رجلاً عاديًا. إنه رئيس الحكومة المركزية التي تسيطر على مملكة القاهرة. الكونت غريغوري والكونت دنفر محميان بالإمبراطوريات التي ينحازان إليها، لكن في مملكة القاهرة، في النهاية، الماركيز بنديكت هو من يملك السلطة. من يستطيع المساس بشخص كهذا؟ هذا مثال خاطئ أصلًا ولا علاقة له بمشكلتنا الحالية.”

 

 

 

لقد رسم خطًا واضحًا. كان محقًا. بافتراض أن الماركيز بنديكت كان في هذا المنصب، لما حدثت مشكلة كهذه أبدًا. كان الناس يتطلعون إليه لقوته، فمن ذا الذي سيمسه؟

 

 

 

“أنت محق. كما قال الأب، الماركيز بنديكت قوة حية، لذا لن يفكر أحد في المساس به أو بشعبه. إذًا، ما رأيك في موقف ديمتري في الشمال الشرقي؟ قبل نصف عام فقط، لم نكن نتمتع بموقف راسخ أيضًا. ولكن بعد أن أطاحنا بعائلة باركو، أصبحنا الآن الأقوى في الشمال الشرقي.”

 

 

كشف رومان عن طموحه الجديد.

“لن أنكر ذلك. مع أن ديمتري يُقال إنه الأقوى في الشمال الشرقي، إلا أننا لا نعرف أبدًا ما هي المخاطر التي تنتظرنا إذا هاجمنا مقاطعة مجاورة ووثقنا ثقة عمياء بقوتنا الجديدة. هذا ليس من باب الفخر. لا داعي لإشعال صراع بين ديمتري والقوات الأخرى بإثارة مشكلة لسنا مضطرين للمساس بها.”

قال رومان:

 

يا أبي، لقد أثر أهل كونراد على أهل ديمتري. لم تكن مشكلة بين الطوائف، لكن أهل كونراد هم من قاموا بذلك مباشرةً، واتخذوا قرارًا دون تردد بأن التأثير على أهل ديمتري أمرٌ مقبول. ماذا يعني هذا؟ أن لدينا حدودًا؟ يقول الناس إن ديمتري هو الأفضل في الشمال الشرقي، لكن أليس الواقع أبعد ما يكون عن ذلك؟

“لا. لا داعي لذلك.”

 

 

 

قال بحزم.

 

 

 

رغم كلام البارون، لم يتراجع رومان.

بدت الأرض الشاسعة، التي بدت وكأنها مخصصة لزراعة المحاصيل، مدمرة، وكان المزارعون يبكون كما لو أن السماء سقطت عليهم.

 

 

“لقد هزمنا باركو. في ذلك الوقت، كانت المنطقة الشمالية الشرقية منطقةً تبدو وكأنها تتبع أوامر باركو وتحميها الحكومة المركزية. لكن ماذا عن الآن؟ مع أن ما يُقال هو أن باركو كانت تتمتع بسلطة الحكومة المركزية، إلا أن عائلة كونراد ونبلاء آخرين يُظهرون أن ديمتري لا يملك السلطة الحقيقية. يقول الناس إن ديمتري ليس بمستوى باركو، فلا داعي للقلق كثيرًا. حتى التطرق إلى أهل ديمتري لا يبدو مشكلة بالنسبة لهم. ففي النهاية، ديمتري مجرد عائلة في الشمال الشرقي، ويعتقدون أن لدينا حدودًا لمهامنا وأفعالنا لأننا لا نحظى بحماية من أصحاب السلطة.”

 

 

 

الشمال الشرقي.

لو… لو لم يكن ديمتري هو المقصود، بل كان أهل الماركيز بنديكت، هل تعتقد أن عائلة كونراد ستكون قادرة على استعادة الأرض الممنوحة للمزارعين؟

 

تغير صوته. بعد الحرب مع هيكتور، وجد رومان الوحشية التي عاشها في حياته السابقة. كان المفترس يطارد الضعفاء في العالم، وكان يعلم أن هذه مشكلة لا ينبغي التغاضي عنها.

كلمة صغيرة.

 

 

 

كان الملك ضئيلًا جدًا مقارنةً بمملكة القاهرة بأكملها.

 

 

فقال رومان: “أفهم ما يتحدث عنه أبي. لكن هناك سؤالٌ واحدٌ أريد أن أسأله.”

يا أبي، لقد أثر أهل كونراد على أهل ديمتري. لم تكن مشكلة بين الطوائف، لكن أهل كونراد هم من قاموا بذلك مباشرةً، واتخذوا قرارًا دون تردد بأن التأثير على أهل ديمتري أمرٌ مقبول. ماذا يعني هذا؟ أن لدينا حدودًا؟ يقول الناس إن ديمتري هو الأفضل في الشمال الشرقي، لكن أليس الواقع أبعد ما يكون عن ذلك؟

 

 

 

تغير صوته. بعد الحرب مع هيكتور، وجد رومان الوحشية التي عاشها في حياته السابقة. كان المفترس يطارد الضعفاء في العالم، وكان يعلم أن هذه مشكلة لا ينبغي التغاضي عنها.

يا أبي، هل يمكنك تخصيص بعض الوقت لي؟

 

يا أبي، هل يمكنك تخصيص بعض الوقت لي؟

نظر مباشرة في عيني البارون روميرو وتابع بصوت حازم:

بجانبه مباشرة، شرح كريس:

 

كان الملك ضئيلًا جدًا مقارنةً بمملكة القاهرة بأكملها.

“حان الوقت لتنظيم تدفق السلطة في الشمال الشرقي. من في الأعلى، ومن في الأسفل؟ علينا أن نوضح ذلك من خلال هذه الحادثة.”

الشمال الشرقي.

 

“يا سيدي. وضع المزارعين فريد من نوعه، لكن هذا لا يعني أننا نستطيع فعل أي شيء. الأرض التي استأجرها المزارعون كانت ملكًا لعائلة كونراد. حتى لو منعناهم من الاستيلاء على الأرض، فلن يؤدي ذلك إلا إلى مشاكل بين العائلتين النبيلتين. عائلة كونراد تُشكل مجموعتها الخاصة من النبلاء في الشمال الشرقي، وهم ليسوا هدفًا سهلًا لنا.” الشمال الشرقي.

تطايرت الشرارات.

كان وضعًا غير معقول.

 

“لقد هزمنا باركو. في ذلك الوقت، كانت المنطقة الشمالية الشرقية منطقةً تبدو وكأنها تتبع أوامر باركو وتحميها الحكومة المركزية. لكن ماذا عن الآن؟ مع أن ما يُقال هو أن باركو كانت تتمتع بسلطة الحكومة المركزية، إلا أن عائلة كونراد ونبلاء آخرين يُظهرون أن ديمتري لا يملك السلطة الحقيقية. يقول الناس إن ديمتري ليس بمستوى باركو، فلا داعي للقلق كثيرًا. حتى التطرق إلى أهل ديمتري لا يبدو مشكلة بالنسبة لهم. ففي النهاية، ديمتري مجرد عائلة في الشمال الشرقي، ويعتقدون أن لدينا حدودًا لمهامنا وأفعالنا لأننا لا نحظى بحماية من أصحاب السلطة.”

منطقة الشمال الشرقي.

 

 

 

كشف رومان عن طموحه الجديد.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط