الترتيب التالي (2)
الخطة التالية.
“هل تتذكرني؟”
” صحيح. المشكلة أن سلطة التجنيد الإجباري بيد الحكومة المركزية لا الملك.
عند هذه الكلمات، تصلب تعبير وجه البارون روميرو.
“مملكة القاهرة أشبه بقنبلة قد تنفجر في أي وقت. العائلة المالكة لا تملك سيطرة على النبلاء لضعفها، والماركيز بنديكت يتمتع بسلطة أكبر من العائلة المالكة. الكونت غريغوري ودنفر، اللذان يتبعان الإمبراطوريات الأخرى، يسرقان معلومات مهمة من مملكة القاهرة. إلى متى تعتقد أن السلام سيدوم؟ إمبراطورية كرونوس تتخطى الحدود بشكل متكرر. بالنسبة لإمبراطورية كرونوس، القاهرة مملكة مهمة، وقد تعلن الحرب في المستقبل القريب. عندما يحين ذلك الوقت، لن يكون هناك مستقبل لنبلاء الشمال الشرقي.”
“… يا بني، هل تدرك وزن كلماتك؟”
“أعلم.”
مع علمه بالعقبات التي سيواجهها دميتري وقت اتخاذه القرار، كان على روميرو أن يفكر مليًا.
“إذن دعني أخبرك برأيي الصريح، إنها حقيقة مزعجة لنا جميعًا، لكن النبلاء في الشمال الشرقي لا يريدون قبول عائلة دميتري، المولودة في العوام، كواحدة منهم. إذا تحركنا بقوة للحصول على مزيد من السلطة، فستكون هناك حرب. ما يقلقني هو الفوضى في الشمال الشرقي. لا يمكن التضحية بالناس من أجل سلطة مقتصدة.”
هذا كل شيء. أدرك الفيكونت كونراد أن خصمه يهدف إلى هذا. كان الأمر مزعجًا. رومان، دميتري أم لا، قرر عدم التراجع.
كانت أفكار البارون روميرو حازمة.
الصدفة في الشمال الشرقي.
الحقيقة المقلقة هي أن دميتري لم يكن معروفًا للجميع إلا ظاهريًا. لم يكن هناك سبب لشن حرب وإعطاء خصومهم سببًا للنظر إليهم بازدراء.
الحقيقة المقلقة هي أن دميتري لم يكن معروفًا للجميع إلا ظاهريًا. لم يكن هناك سبب لشن حرب وإعطاء خصومهم سببًا للنظر إليهم بازدراء.
بما أن دميتري كان يتمتع بالسلطة، فهذا لا يعني أن بإمكانهم فعل الكثير.
قال رومان:
لم يكن ذلك خطأً. كان مقصودًا. الاحتفال، الذي كان بهيجًا حتى لحظةٍ ما، أصبح الآن باردًا كالماء المثلج الذي يُسكب عليه.
حادثة عائلة كاسترو.
“لو لم يكن الوضع في القاهرة مضطربًا، لما كان لي رأي مختلف عن رأي والدي.”
مع تقدم ليلة الاحتفال، اقترب رجل من رومان.
الحقيقة المقلقة هي أن دميتري لم يكن معروفًا للجميع إلا ظاهريًا. لم يكن هناك سبب لشن حرب وإعطاء خصومهم سببًا للنظر إليهم بازدراء.
معركة الجبهة الجنوبية والقوات الأربع داخل القاهرة. من خلال هذه التجارب، أدرك رومان حاجته للسلطة.
طغت الهالة المحيطة برومان ديمتري على الناس، وأراد جميع النبلاء من حوله إثارة إعجابه، وخاصة نساء العائلات النبيلة.
“مملكة القاهرة أشبه بقنبلة قد تنفجر في أي وقت. العائلة المالكة لا تملك سيطرة على النبلاء لضعفها، والماركيز بنديكت يتمتع بسلطة أكبر من العائلة المالكة. الكونت غريغوري ودنفر، اللذان يتبعان الإمبراطوريات الأخرى، يسرقان معلومات مهمة من مملكة القاهرة. إلى متى تعتقد أن السلام سيدوم؟ إمبراطورية كرونوس تتخطى الحدود بشكل متكرر. بالنسبة لإمبراطورية كرونوس، القاهرة مملكة مهمة، وقد تعلن الحرب في المستقبل القريب. عندما يحين ذلك الوقت، لن يكون هناك مستقبل لنبلاء الشمال الشرقي.”
كالنحل حول زهرة، احتشد الناس حول رومان. كان من المرجح أن يتغير اهتمام الناس، لكن في تلك اللحظة، كان رومان في أوج تألقه وتقبّل كل ذلك.
“في الواقع، كانت هناك خطة لاستخدام المنطقة المحيطة بسعر أعلى. هذا كل شيء. لنتجاوز هذا الكلام الفارغ….”
“النبلاء الآخرون ليسوا مختلفين. إذا كانت الأمة في حالة حرب، فإن مستقبل المملكة بأكملها على المحك.”
بعد بضعة أيام، أقامت عائلة ديمتري حفلًا. كان الهدف من الاحتفال عودة رومان، وبالطبع، اجتمع جميع نبلاء الشمال الشرقي في ديمتري.
” صحيح. المشكلة أن سلطة التجنيد الإجباري بيد الحكومة المركزية لا الملك.
الفيكونت كونراد. لم تُجبني بعد. إذا أنهيت المحادثة هكذا وغادرت الحفلة، فسأعتبر موقفك عدائيًا تجاه ديمتري.
إذا اندلعت حرب، فسيكون الجميع مسؤولين عنها. وكما هو الحال في أي مكان آخر، سيُستغل صغار النبلاء.
“سيكون من الرائع لو استطعتُ أن أجعله رجلي.”
في القاهرة، الحكومة المركزية قوية جدًا. إذا استولوا على كل شيء، فلا خيار أمامنا سوى إعطائهم إياه حتى لا نُوقع الأمة في أزمة. حتى لو علا صوت الاحتجاج، فإن من يقف وراء الحكومة المركزية سيُسقطنا لحماية أنفسهم. لذا، من الضروري تقديم تضحيات. في المستقبل القريب، لكي يكون للشمال الشرقي “صوت واحد”، علينا السيطرة على نبلاء المنطقة الشمالية الشرقية. مهما نشأت أزمة، علينا أن نتعلم ألا نهتز وأن نبقى صامدين كالقلاع الحديدية.
“إذا تجاهلنا القضايا الحساسة، فلن أتمكن من حل مشاكل شعب ديمتري. أنا آسف. مع ذلك، لو فكر الفيكونت كونراد في ديمتري قليلًا، ألم يكن من الأسهل حل مشاكل المزارعين بالمعنى الطبيعي؟ إما بالامتثال لشروط العقد أو بدفع تعويضات لهم. على الأقل لو كنت أنا، لحللت الأمر بهذه الطريقة.”
كان تحذيرًا بعدم التحدث بعد الآن، لكن رومان ارتشف رشفة من الشمبانيا وتابع.
كان الخصم هو الحكومة المركزية. خطط رومان للسيطرة على الشمال الشرقي، وكان الفيكونت كونراد الخطوة الأولى في تلك الخطة.
“إذا تجاهلنا القضايا الحساسة، فلن أتمكن من حل مشاكل شعب ديمتري. أنا آسف. مع ذلك، لو فكر الفيكونت كونراد في ديمتري قليلًا، ألم يكن من الأسهل حل مشاكل المزارعين بالمعنى الطبيعي؟ إما بالامتثال لشروط العقد أو بدفع تعويضات لهم. على الأقل لو كنت أنا، لحللت الأمر بهذه الطريقة.”
امتلأت قاعة الحفلة الضخمة بالناس. بدا أنهم يستمتعون بوقتهم في الحفلة، ولكن عندما سنحت لهم فرصة التحدث مع رومان، انتهزوا الفرصة.
“أبي، بعد أن شهدتُ سلسلة من الأحداث مع عائلة كاسترو، علمتُ أن سلطة عائلة ديمتري لا تقل عن سلطة الحكومة المركزية. ما ينقصنا هو السلطة. ومع ذلك، لا نتحرك أبدًا من أجل أهل منطقتنا؟ مع أن لدينا القوات وقضيةً لمساعدتهم، فلماذا نتركهم يقدمون التضحيات؟”
بعد بضعة أيام، أقامت عائلة ديمتري حفلًا. كان الهدف من الاحتفال عودة رومان، وبالطبع، اجتمع جميع نبلاء الشمال الشرقي في ديمتري.
في مفترق طرق الحياة، دفع رومان والده لاتخاذ خيار متطرف.
أخيرًا…
معركة الجبهة الجنوبية والقوات الأربع داخل القاهرة. من خلال هذه التجارب، أدرك رومان حاجته للسلطة.
“قبل كل شيء، لا أحب أن تمس عائلة كونراد شعبي. فقط أعطِ الكلمة. إذا اتخذت القرار يا أبي، فلن يكون إلا الدم على يدي.”
“آه. أتذكر؟”
عند هذه الكلمات، ارتجفت عينا البارون روميرو.
معركة الجبهة الجنوبية والقوات الأربع داخل القاهرة. من خلال هذه التجارب، أدرك رومان حاجته للسلطة.
“أنا صوفيا من عائلة جريسل.”
لم ينتهِ الحديث بوضوح. انتهى الحديث، وترك البارون روميرو وحيدًا مع أفكاره.
“… لقد كبر ابني كثيرًا.”
“عُد إلى هنا واشرح ما حدث ذلك اليوم.”
“سيكون من الرائع لو استطعتُ أن أجعله رجلي.”
كانت كلمات ابنه صائبة. لم تفعل عائلة دميتري شيئًا رغم امتلاكها السلطة. كان يعلم أن هناك مشاكل ستحل في المستقبل القريب، لكنه لم يُرِد أن يتورط في الحرب بمفرده.
في القاهرة، الحكومة المركزية قوية جدًا. إذا استولوا على كل شيء، فلا خيار أمامنا سوى إعطائهم إياه حتى لا نُوقع الأمة في أزمة. حتى لو علا صوت الاحتجاج، فإن من يقف وراء الحكومة المركزية سيُسقطنا لحماية أنفسهم. لذا، من الضروري تقديم تضحيات. في المستقبل القريب، لكي يكون للشمال الشرقي “صوت واحد”، علينا السيطرة على نبلاء المنطقة الشمالية الشرقية. مهما نشأت أزمة، علينا أن نتعلم ألا نهتز وأن نبقى صامدين كالقلاع الحديدية.
في الواقع، لم يكن قد اتخذ قرارًا بعد.
لقد نشأ على نحو مختلف عن عامة الناس، على عكسي. يدّعي الناس أن رومان نصف نبيل، لكن رومان اليوم ربما وُلد نتيجةً للمصاعب التي واجهها في حياته. رومان يتفهم صعوبات الناس ويحاول حلّها. ما كان ينقص ديمتري ليس القوة أو النفوذ، بل عزيمة ربه. عندها قد يكون من الضروري أن أُعيّن خليفةً له.
“هل هذا كل شيء؟”
مع علمه بالعقبات التي سيواجهها دميتري وقت اتخاذه القرار، كان على روميرو أن يفكر مليًا.
حادثة عائلة كاسترو.
كانت أفكار البارون روميرو حازمة.
تركت كلمات رومان الأخيرة أثرًا لا يُمحى. ليس لأنه ادعى أنه سيحمل السيف، بل لأنه لم يُرِد أن يُمسّ شعبه.
لم ينتهِ الحديث بوضوح. انتهى الحديث، وترك البارون روميرو وحيدًا مع أفكاره.
“هل هذا هو العصر الجديد لدميتري؟”
“من فضلك.”
بدا الجو ودودًا. أدرك الفيكونت كونراد أن الحديث قد طال أكثر من المتوقع، فتجاهل النظرات الفضولية واستمر في الحديث.
حادثة عائلة كاسترو.
“إذا تجاهلنا القضايا الحساسة، فلن أتمكن من حل مشاكل شعب ديمتري. أنا آسف. مع ذلك، لو فكر الفيكونت كونراد في ديمتري قليلًا، ألم يكن من الأسهل حل مشاكل المزارعين بالمعنى الطبيعي؟ إما بالامتثال لشروط العقد أو بدفع تعويضات لهم. على الأقل لو كنت أنا، لحللت الأمر بهذه الطريقة.”
“لو لم يكن الوضع في القاهرة مضطربًا، لما كان لي رأي مختلف عن رأي والدي.”
وضع شعب دميتري ثقتهم في رومان، وقد ردّ ثقتهم اليوم بقيادة عظيمة.
في القاهرة، الحكومة المركزية قوية جدًا. إذا استولوا على كل شيء، فلا خيار أمامنا سوى إعطائهم إياه حتى لا نُوقع الأمة في أزمة. حتى لو علا صوت الاحتجاج، فإن من يقف وراء الحكومة المركزية سيُسقطنا لحماية أنفسهم. لذا، من الضروري تقديم تضحيات. في المستقبل القريب، لكي يكون للشمال الشرقي “صوت واحد”، علينا السيطرة على نبلاء المنطقة الشمالية الشرقية. مهما نشأت أزمة، علينا أن نتعلم ألا نهتز وأن نبقى صامدين كالقلاع الحديدية.
ربما يكون الشعب مُحقًا.
أحيانًا في الحياة، تشعر باللحظة الحاسمة. ودقات قلبه الثابتة تُخبره بالمسار الذي يجب أن يسلكه.
ولُد دميتري من عامة الشعب، ولم يكن قادرًا على التعامل مع سلطة دميتري، لكن ابنه رومان كان مختلفًا.
الخطة التالية.
“مملكة القاهرة أشبه بقنبلة قد تنفجر في أي وقت. العائلة المالكة لا تملك سيطرة على النبلاء لضعفها، والماركيز بنديكت يتمتع بسلطة أكبر من العائلة المالكة. الكونت غريغوري ودنفر، اللذان يتبعان الإمبراطوريات الأخرى، يسرقان معلومات مهمة من مملكة القاهرة. إلى متى تعتقد أن السلام سيدوم؟ إمبراطورية كرونوس تتخطى الحدود بشكل متكرر. بالنسبة لإمبراطورية كرونوس، القاهرة مملكة مهمة، وقد تعلن الحرب في المستقبل القريب. عندما يحين ذلك الوقت، لن يكون هناك مستقبل لنبلاء الشمال الشرقي.”
لقد نشأ على نحو مختلف عن عامة الناس، على عكسي. يدّعي الناس أن رومان نصف نبيل، لكن رومان اليوم ربما وُلد نتيجةً للمصاعب التي واجهها في حياته. رومان يتفهم صعوبات الناس ويحاول حلّها. ما كان ينقص ديمتري ليس القوة أو النفوذ، بل عزيمة ربه. عندها قد يكون من الضروري أن أُعيّن خليفةً له.
وضع شعب دميتري ثقتهم في رومان، وقد ردّ ثقتهم اليوم بقيادة عظيمة.
ششش.
هذا كل شيء. أدرك الفيكونت كونراد أن خصمه يهدف إلى هذا. كان الأمر مزعجًا. رومان، دميتري أم لا، قرر عدم التراجع.
شرب وشرب. ومع ذلك، وبغض النظر عن كمية الشراب التي شربها، لم يشعر قط بالسكر، ومع مرور الوقت، أصبح ذهنه أكثر صفاءً.
بدا الجو ودودًا. أدرك الفيكونت كونراد أن الحديث قد طال أكثر من المتوقع، فتجاهل النظرات الفضولية واستمر في الحديث.
هذا كل شيء. أدرك الفيكونت كونراد أن خصمه يهدف إلى هذا. كان الأمر مزعجًا. رومان، دميتري أم لا، قرر عدم التراجع.
أحيانًا في الحياة، تشعر باللحظة الحاسمة. ودقات قلبه الثابتة تُخبره بالمسار الذي يجب أن يسلكه.
لا داعي لي للتفكير في خليفتي في هذا الوقت. ومع ذلك، يجب أن أتخذ قرارًا لمصلحة شعب ديمتري.
في الواقع، لم يكن قد اتخذ قرارًا بعد.
بما أن دميتري كان يتمتع بالسلطة، فهذا لا يعني أن بإمكانهم فعل الكثير.
تاك.
“بالنيابة عن عائلة هيلوس، أود أن أهنئ رومان ديمتري.”
وضع الشراب جانبًا، وقال:
كانت أفكار البارون روميرو حازمة.
“هل من أحد هنا؟ اتصل بالكابتن جوناثان الآن!”
ومع تركيز الجميع عليه، تراجع خطوةً إلى الوراء، وشق طريقه بين الحشد.
كان ديمتري بلا شك الأفضل في الشمال الشرقي. ومع ذلك، عاد الابن الأكبر لهذه العائلة بطلاً للقاهرة، ولم يستطيعوا تجاهله.
أخيرًا، اتخذ القرار.
في القاهرة، الحكومة المركزية قوية جدًا. إذا استولوا على كل شيء، فلا خيار أمامنا سوى إعطائهم إياه حتى لا نُوقع الأمة في أزمة. حتى لو علا صوت الاحتجاج، فإن من يقف وراء الحكومة المركزية سيُسقطنا لحماية أنفسهم. لذا، من الضروري تقديم تضحيات. في المستقبل القريب، لكي يكون للشمال الشرقي “صوت واحد”، علينا السيطرة على نبلاء المنطقة الشمالية الشرقية. مهما نشأت أزمة، علينا أن نتعلم ألا نهتز وأن نبقى صامدين كالقلاع الحديدية.
على عكس التطورات داخل ديمتري، شهدت المنطقة الشمالية الشرقية يومًا عاديًا وسلميًا.
حينها تحدث رومان قائلًا:
بعد بضعة أيام، أقامت عائلة ديمتري حفلًا. كان الهدف من الاحتفال عودة رومان، وبالطبع، اجتمع جميع نبلاء الشمال الشرقي في ديمتري.
“النبلاء الآخرون ليسوا مختلفين. إذا كانت الأمة في حالة حرب، فإن مستقبل المملكة بأكملها على المحك.”
وضع الشراب جانبًا، وقال:
“من عائلة بولت.”
كانت كلمات ابنه صائبة. لم تفعل عائلة دميتري شيئًا رغم امتلاكها السلطة. كان يعلم أن هناك مشاكل ستحل في المستقبل القريب، لكنه لم يُرِد أن يتورط في الحرب بمفرده.
“أنا صوفيا من عائلة جريسل.”
“بالنيابة عن عائلة هيلوس، أود أن أهنئ رومان ديمتري.”
“بالنيابة عن عائلة هيلوس، أود أن أهنئ رومان ديمتري.”
“… يا بني، هل تدرك وزن كلماتك؟”
ومع تركيز الجميع عليه، تراجع خطوةً إلى الوراء، وشق طريقه بين الحشد.
بدأ العديد من النبلاء بالتوافد في وقت مبكر من ذلك اليوم. على الرغم من أن نبلاء الشمال لم يقبلوا عائلة ديمتري كنبلاء حقيقيين، إلا أنهم لم ينكروا نفوذهم.
سيد رومان، لدينا حفلة لك، فلماذا تستمر في الحديث عن مواضيع حساسة؟
في الواقع، لم يكن قد اتخذ قرارًا بعد.
كان ديمتري بلا شك الأفضل في الشمال الشرقي. ومع ذلك، عاد الابن الأكبر لهذه العائلة بطلاً للقاهرة، ولم يستطيعوا تجاهله.
كان ديمتري بلا شك الأفضل في الشمال الشرقي. ومع ذلك، عاد الابن الأكبر لهذه العائلة بطلاً للقاهرة، ولم يستطيعوا تجاهله.
امتلأت قاعة الحفلة الضخمة بالناس. بدا أنهم يستمتعون بوقتهم في الحفلة، ولكن عندما سنحت لهم فرصة التحدث مع رومان، انتهزوا الفرصة.
“سيكون من الرائع لو استطعتُ أن أجعله رجلي.”
لقد نشأ على نحو مختلف عن عامة الناس، على عكسي. يدّعي الناس أن رومان نصف نبيل، لكن رومان اليوم ربما وُلد نتيجةً للمصاعب التي واجهها في حياته. رومان يتفهم صعوبات الناس ويحاول حلّها. ما كان ينقص ديمتري ليس القوة أو النفوذ، بل عزيمة ربه. عندها قد يكون من الضروري أن أُعيّن خليفةً له.
“هل تتذكرني؟”
“السيدة صوفيا من عائلة جريسيل. بالطبع أتذكر. ألم نتحدث في حفل باركو آخر مرة؟”
كان لكل منهم نوايا ومهام خاصة أوكلها إليه آباؤهم لإغواء رومان بطريقة ما، لذلك كانوا يبتسمون جميعًا لأي شيء يقوله.
“آه. أتذكر؟”
الفيكونت كونراد. لم تُجبني بعد. إذا أنهيت المحادثة هكذا وغادرت الحفلة، فسأعتبر موقفك عدائيًا تجاه ديمتري.
ابتسمت صوفيا رغم أن رومان لم يقل الكثير.
أخيرًا…
“… يا بني، هل تدرك وزن كلماتك؟”
طغت الهالة المحيطة برومان ديمتري على الناس، وأراد جميع النبلاء من حوله إثارة إعجابه، وخاصة نساء العائلات النبيلة.
وضع الشراب جانبًا، وقال:
كان لكل منهم نوايا ومهام خاصة أوكلها إليه آباؤهم لإغواء رومان بطريقة ما، لذلك كانوا يبتسمون جميعًا لأي شيء يقوله.
كالنحل حول زهرة، احتشد الناس حول رومان. كان من المرجح أن يتغير اهتمام الناس، لكن في تلك اللحظة، كان رومان في أوج تألقه وتقبّل كل ذلك.
“بالتأكيد ليس رومان دميتري السابق.”
“سيكون من الرائع لو استطعتُ أن أجعله رجلي.”
“أعلم.”
تاك.
“كيف أجعله يُعجب بي؟”
“سمعتُ أن الفيكونت كونراد قد صادر أراضي مزارعي ديمتري دون سابق إنذار. هل يمكنك إخباري بالسبب؟ لا تزال هناك مدة عقد متبقية، ودون سابق إنذار، طردتَ المزارعين، مما سبب لهم المعاناة.”
كانت تلك أفكار الناس. كان رومان دميتري، بطل القاهرة، محط الأنظار في الحفل، وأراد العديد من الضيوف أن يُعلنوه ملكًا لهم.
ومع تركيز الجميع عليه، تراجع خطوةً إلى الوراء، وشق طريقه بين الحشد.
مع تقدم ليلة الاحتفال، اقترب رجل من رومان.
“في الواقع، كانت هناك خطة لاستخدام المنطقة المحيطة بسعر أعلى. هذا كل شيء. لنتجاوز هذا الكلام الفارغ….”
“أنا الفيكونت كونراد. إنه لشرف عظيم أن ألتقي ببطل القاهرة الذي هزم هيكتور.”
وضع الشراب جانبًا، وقال:
“أنا رومان دميتري.”
ولُد دميتري من عامة الشعب، ولم يكن قادرًا على التعامل مع سلطة دميتري، لكن ابنه رومان كان مختلفًا.
ابتسم الفيكونت كونراد بلطف وطلب أن يُصافحه. كان من الواضح أنه يعرف رومان جيدًا. في حديثهما، كان يحاول بطريقة ما أن يُعجب رومان به.
كالنحل حول زهرة، احتشد الناس حول رومان. كان من المرجح أن يتغير اهتمام الناس، لكن في تلك اللحظة، كان رومان في أوج تألقه وتقبّل كل ذلك.
أخيرًا…
سمعتُ أنك هزمتَ السياف ذو الخمس نجوم، بتلر، في معركته مع هيكتور. بصراحة، لا أصدق أنك حققتَ شيئًا كهذا في منتصف العشرينيات من عمرك. في وقتٍ ما، حلمتُ بأن أصبح سيافًا. بالطبع، لم أستطع الشعور بالمانا لأنني لم أولد بموهبة السيد رومان، لذلك استسلمتُ، لكنني أعرف كم أنت عظيم، أفضل من أي شخص آخر.
“السيدة صوفيا من عائلة جريسيل. بالطبع أتذكر. ألم نتحدث في حفل باركو آخر مرة؟”
“هذا مُبالغ فيه.”
“مُبالغ فيه؟ من ينكر إنجازات رومان ديمتري؟ هناك شائعة عن تحديك لابن أحد المُصنّفين، وبصفتي نبيلًا من الشمال الشرقي، لديّ توقعات عالية. لم تُنتج المنطقة الشمالية الشرقية مُصنّفين ماهرين حتى الآن، لكنني أعتقد أن رومان ديمتري قادر على الطموح إلى المركز الأول.”
“بالنيابة عن عائلة هيلوس، أود أن أهنئ رومان ديمتري.”
بدا الجو ودودًا. أدرك الفيكونت كونراد أن الحديث قد طال أكثر من المتوقع، فتجاهل النظرات الفضولية واستمر في الحديث.
سيد رومان، لدينا حفلة لك، فلماذا تستمر في الحديث عن مواضيع حساسة؟
حينها تحدث رومان قائلًا:
” صحيح. المشكلة أن سلطة التجنيد الإجباري بيد الحكومة المركزية لا الملك.
“لديّ سؤال شخصي واحد لك.”
كان لكل منهم نوايا ومهام خاصة أوكلها إليه آباؤهم لإغواء رومان بطريقة ما، لذلك كانوا يبتسمون جميعًا لأي شيء يقوله.
“من فضلك.”
طغت الهالة المحيطة برومان ديمتري على الناس، وأراد جميع النبلاء من حوله إثارة إعجابه، وخاصة نساء العائلات النبيلة.
“سمعتُ أن الفيكونت كونراد قد صادر أراضي مزارعي ديمتري دون سابق إنذار. هل يمكنك إخباري بالسبب؟ لا تزال هناك مدة عقد متبقية، ودون سابق إنذار، طردتَ المزارعين، مما سبب لهم المعاناة.”
في تلك اللحظة، تجهم وجه الفيكونت. لم يُرِد الإجابة، فقرر أن يُمرر السؤال بهدوء.
عند هذه الكلمات، تصلب تعبير وجه البارون روميرو.
في تلك اللحظة، تجهم وجه الفيكونت. لم يُرِد الإجابة، فقرر أن يُمرر السؤال بهدوء.
“في الواقع، كانت هناك خطة لاستخدام المنطقة المحيطة بسعر أعلى. هذا كل شيء. لنتجاوز هذا الكلام الفارغ….”
“هل هذا كل شيء؟”
في الواقع، لم يكن قد اتخذ قرارًا بعد.
انقطعت كلماته. لم يستطع الفيكونت كونراد، الذي كان يحاول تغيير الموضوع، إخفاء استيائه.
“أنا صوفيا من عائلة جريسل.”
“آه. أتذكر؟”
سيد رومان، لدينا حفلة لك، فلماذا تستمر في الحديث عن مواضيع حساسة؟
عند هذه الكلمات، ارتجفت عينا البارون روميرو.
وضع الشراب جانبًا، وقال:
كان تحذيرًا بعدم التحدث بعد الآن، لكن رومان ارتشف رشفة من الشمبانيا وتابع.
أخيرًا…
“آه. أتذكر؟”
“إذا تجاهلنا القضايا الحساسة، فلن أتمكن من حل مشاكل شعب ديمتري. أنا آسف. مع ذلك، لو فكر الفيكونت كونراد في ديمتري قليلًا، ألم يكن من الأسهل حل مشاكل المزارعين بالمعنى الطبيعي؟ إما بالامتثال لشروط العقد أو بدفع تعويضات لهم. على الأقل لو كنت أنا، لحللت الأمر بهذه الطريقة.”
كالنحل حول زهرة، احتشد الناس حول رومان. كان من المرجح أن يتغير اهتمام الناس، لكن في تلك اللحظة، كان رومان في أوج تألقه وتقبّل كل ذلك.
“في الواقع، كانت هناك خطة لاستخدام المنطقة المحيطة بسعر أعلى. هذا كل شيء. لنتجاوز هذا الكلام الفارغ….”
هذا كل شيء. أدرك الفيكونت كونراد أن خصمه يهدف إلى هذا. كان الأمر مزعجًا. رومان، دميتري أم لا، قرر عدم التراجع.
تركت كلمات رومان الأخيرة أثرًا لا يُمحى. ليس لأنه ادعى أنه سيحمل السيف، بل لأنه لم يُرِد أن يُمسّ شعبه.
كانت تلك أفكار الناس. كان رومان دميتري، بطل القاهرة، محط الأنظار في الحفل، وأراد العديد من الضيوف أن يُعلنوه ملكًا لهم.
أنا مُحبطٌ جدًا منك اليوم. أنا هنا لأحتفل بعودتكَ بحفاوة، وها أنت ذا تُحاول تشويه سمعتي بالحديث عن مثل هذه المشاكل أمام الآخرين. يبدو أن الشائعات التي سمعها الجمهور عنك كلها أكاذيب. كنتُ أحترمك حقًا، لكنني لا أعتقد أنني أستطيع الاستمتاع بالحفلة بابتسامة بعد أن عوملتَ هكذا.
“سمعتُ أن الفيكونت كونراد قد صادر أراضي مزارعي ديمتري دون سابق إنذار. هل يمكنك إخباري بالسبب؟ لا تزال هناك مدة عقد متبقية، ودون سابق إنذار، طردتَ المزارعين، مما سبب لهم المعاناة.”
في عالم النبلاء، القضية هي كل شيء. قرر الفيكونت كونراد أن الوقت قد حان للغضب. كانت سمعة رومان ديمتري عظيمة، لكنه لم يُعجبه تورط الرجل في مثل هذه الأمور.
“لو لم يكن الوضع في القاهرة مضطربًا، لما كان لي رأي مختلف عن رأي والدي.”
كانت تلك أفكار الناس. كان رومان دميتري، بطل القاهرة، محط الأنظار في الحفل، وأراد العديد من الضيوف أن يُعلنوه ملكًا لهم.
كان يعلم أنه حتى لو تفاقمت المشكلة، سيتعاطف الآخرون معه. كان الفيكونت كونراد واثقًا من نفسه لدرجة أنه اتخذ خطوة جريئة.
“سأغادر.”
ومع تركيز الجميع عليه، تراجع خطوةً إلى الوراء، وشق طريقه بين الحشد.
كان ذلك حينها.
“هل هذا هو العصر الجديد لدميتري؟”
الفيكونت كونراد. لم تُجبني بعد. إذا أنهيت المحادثة هكذا وغادرت الحفلة، فسأعتبر موقفك عدائيًا تجاه ديمتري.
ششش.
كان هذا تصريحًا لا ينبغي الإدلاء به. بدت الصدمة على الجميع. كما نظر الفيكونت كونراد إلى رومان بوجهٍ مصدوم.
“عُد إلى هنا واشرح ما حدث ذلك اليوم.”
مع تقدم ليلة الاحتفال، اقترب رجل من رومان.
لم يكن ذلك خطأً. كان مقصودًا. الاحتفال، الذي كان بهيجًا حتى لحظةٍ ما، أصبح الآن باردًا كالماء المثلج الذي يُسكب عليه.
“في الواقع، كانت هناك خطة لاستخدام المنطقة المحيطة بسعر أعلى. هذا كل شيء. لنتجاوز هذا الكلام الفارغ….”
