Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 196

الأصل [4]

الأصل [4]

الفصل 196: الأصل [4]

وكأن جسدي أخيرًا بدأ يستجيب لي، استدرت وغادرت المكان. لم أرغب في شيء أكثر من أن أبحث عن كريس، لكن في الظلام لم أر شيئًا على الإطلاق.

“لا، انتظر!”

وأثناء تفحّصها المكان، بدأت زوي بالكلام:

أمسكت زوي بكايل قبل أن يهمّ بالمغادرة.

“مايلز؟”

“ماذا؟ لماذا تمنعينني؟”

“لم نعثر بعد على أي دليل حقيقي يثبت أنّ هذا الشخص متورّط في الوضع. صحيح أنّه رسّام رسوم متحركة وأن ابنه في الميتم، لكن هذا لا يفسّر الكثير. مثل…”

“اهدأ لحظة، أيمكنك ذلك؟ هذا اللعين…” عضّت زوي على أسنانها وهي تحدّق بكايل. رؤية هدوئه المعتاد يتلاشى في ذعر أربكها بشدّة. كان واضحًا أنّ سيث والميتم هما أضعف نقاطه.

سمعت وقع خطوات مكتومة قادمة من الباب الخارجي.

في مثل هذه اللحظات كان يتحوّل من أحد نجوم القسم إلى عبء ثقيل.

“إذًا ما الذي تنوي فعله؟”

“عليك أن تهدأ. أفهم لماذا تظن أنّ هناك صلة ما، لكننا لا نعرف القصة كاملة بعد. دعنا نبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن نحكم. مهما كان الأمر، النقابة في طريقها بالفعل. وبحلول الوقت الذي نصل فيه، سيكونون قد بلغوا الميتم.”

وبعد لحظات، سمعت وقع أقدامه خلفي، مكتومًا لكنه ثابت. معًا أسرعنا نحو أقصى الطابق الثاني، توقفنا أمام باب، ودخلنا.

فقط بعد أن سمع كايل كلمات زوي تمكّن من تهدئة نفسه. أخذ نفسًا عميقًا تلو آخر، واستعاد بصره سكينته المعهودة.

صمت.

“أنتِ محقّة. أنتِ محقّة…”

“زوي…”

حتى هو بدأ يشعر أنّ تصرّفاته لم تكن لائقة.

ابتسامة مشرقة حيّتني.

لكن هذا لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.

[…لـقـد كـان كـل هـذا مـن أجـل ابـنـي.]

كانت هذه عائلته. عائلته الوحيدة.

وما إن فعلت، حتى توقّف تنفّسها.

هو… لم يكن ليسمح بحدوث أي مكروه لهم.

 

“حسنًا، يبدو أنّك هدأت قليلًا. دعنا نبحث أكثر لنفهم تمامًا ما الذي جرى.”

التقطت زوي صورة للإطار، مستخدمة النقابة علّها تحصل على أي معلومات عن الرجل الآخر.

“…حسنًا.”

“…لقد صار هذا أكثر تعقيدًا بكثير.”

أومأ كايل، وبدأ الاثنان ينظران حولهما من جديد.

أغمض عينيه، ثم أومأ.

“التسرّع لن يجدي نفعًا.”

“هاه؟ ماذا تفعل—”

وأثناء تفحّصها المكان، بدأت زوي بالكلام:

***

“لم نعثر بعد على أي دليل حقيقي يثبت أنّ هذا الشخص متورّط في الوضع. صحيح أنّه رسّام رسوم متحركة وأن ابنه في الميتم، لكن هذا لا يفسّر الكثير. مثل…”

النور أو الظلام، لم يكن ليفرق عندي، إذ اندفعت مسرعًا نحو درج الطابق الثاني.

توقفت زوي حين لامست أصابعها إطارًا محدّدًا. رفعته، وحدّقت باللوحة المعلّقة داخله — جائزة بعنوان [جائزة الرسوم المتحركة للعام].

وكأنّ الجرذ قد لمح ملامح وجهي، فتبدّلت قسماته في لمحة خاطفة.

تأمّلتها لحظة قصيرة، ثم أعادتها إلى مكانها.

فقط بعد أن سمع كايل كلمات زوي تمكّن من تهدئة نفسه. أخذ نفسًا عميقًا تلو آخر، واستعاد بصره سكينته المعهودة.

“…مثل كيف وُجد السيد جينجلز.”

’أ-أوه، تبًّا…’

توقفت حركة كايل في تلك اللحظة.

“هذا…”

أغمض عينيه، ثم أومأ.

“…حسنًا.”

“أنتِ محقّة.”

شعرت بحركات من حولي.

لم يكن هناك سبب حقيقي يدفعه للارتباك الشديد عند اكتشاف ذلك. فالشذوذات لم تكن مجرّد تجلّيات طائشة للحقد. ورغم أنّ أصولها غالبًا ما تتجذّر في الأحقاد والرغبات العالقة، إلا أنّ هذا الوضع، عند التدقيق فيه، كان يفتقر لأي ضغينة حقيقية في جوهره.

غير أنه في لحظة خاطفة، حين أضاء البرق السماء، أبصرت وجوه الجميع.

“لماذا تسعى رسوم متحركة لإرهاب أهل هذه البلدة؟ لماذا تحاول جذبهم إلى داخل الرسوم؟ لأي غاية؟ لماذا…؟”

تقدمت نحو النافذة وفتحتها وأنا أتملى المكان.

أسئلة، أسئلة، وأسئلة.

كايل تمتم، شفتاه مطبقتان بإحكام.

إن كان هناك شيء واحد تعلّمه الاثنان عبر سنوات خبرتهما، فهو أن يواصلا طرح الأسئلة.

ألقيت نظرة حولي وحاولت تشغيل الأضواء، لكن سرعان ما تذكرت أن الكهرباء كلها مقطوعة. في النهاية، أخرجت مصباحًا صغيرًا من أحد الأدراج وأشعته في أرجاء الغرفة. لم تكن الغرفة كبيرة، تعادل نصف حجم غرفتي وغرفة كايل. كانت الزينة بسيطة، لكن حين مسحت المكان بعيني، استقر بصري على النافذة.

فالشذوذات أشبه بالألغاز.

إن كان هناك شيء واحد تعلّمه الاثنان عبر سنوات خبرتهما، فهو أن يواصلا طرح الأسئلة.

إلى جانب قواعدها، لا بدّ من فهم جذورها للحصول على فكرة أوضح عن كيفية احتوائها.

“قادمون؟ من…؟”

وفي النهاية، ما إن يُحدّد السبب الجذري لشذوذٍ ما، يصبح التعامل معه أكثر سهولة بكثير.

[…لـقـد كـان كـل هـذا مـن أجـل ابـنـي.]

“همم، ما هذا؟”

كان صوت كايل خافتًا، لكن فيه نبرة إنذار جعلتها ترفع رأسها.

حين التقطت إطارًا آخر، لمحَت زوي الرجل المعني يقف مع رجل آخر. كلاهما كان يبتسم للكاميرا، غير أنّ التباين بينهما كان صارخًا. فعلى عكس جيمس، بدا الرجل الآخر مرحًا وأنيقًا، يزيده شعره البني المصقول بعناية هيئة متألّقة.

“…..”

التقطت زوي صورة للإطار، مستخدمة النقابة علّها تحصل على أي معلومات عن الرجل الآخر.

هذا هو المخطط منذ البداية.

لكنها توقفت في اللحظة التي أدخلت فيها بحثها.

زحفت قشعريرة فوق جلدي، وظهر أمامي طيف غامض.

“زوي…”

هذا هو المخطط منذ البداية.

كان صوت كايل خافتًا، لكن فيه نبرة إنذار جعلتها ترفع رأسها.

“ماذا؟”

هناك رأته ممسكًا بمذكّرة جلدية معيّنة.

حين التقطت إطارًا آخر، لمحَت زوي الرجل المعني يقف مع رجل آخر. كلاهما كان يبتسم للكاميرا، غير أنّ التباين بينهما كان صارخًا. فعلى عكس جيمس، بدا الرجل الآخر مرحًا وأنيقًا، يزيده شعره البني المصقول بعناية هيئة متألّقة.

وبينما يقرأ محتواها، ازدادت ملامحه جديّة إلى أقصى حد.

وبينما يقرأ محتواها، ازدادت ملامحه جديّة إلى أقصى حد.

“ماذا؟”

وبعد لحظات، سمعت وقع أقدامه خلفي، مكتومًا لكنه ثابت. معًا أسرعنا نحو أقصى الطابق الثاني، توقفنا أمام باب، ودخلنا.

رؤيته هكذا جعل الفضول يتملّك زوي، فتقدّمت لتلقي نظرة على المذكّرة.

توقفت حركة كايل في تلك اللحظة.

وما إن فعلت، حتى توقّف تنفّسها.

’إنهم يقتربون.’

“هذا…”

أمسكت زوي بكايل قبل أن يهمّ بالمغادرة.

“أعرف.”

فقط بعد أن سمع كايل كلمات زوي تمكّن من تهدئة نفسه. أخذ نفسًا عميقًا تلو آخر، واستعاد بصره سكينته المعهودة.

كايل تمتم، شفتاه مطبقتان بإحكام.

التقطت زوي صورة للإطار، مستخدمة النقابة علّها تحصل على أي معلومات عن الرجل الآخر.

“…لقد صار هذا أكثر تعقيدًا بكثير.”

“اهدأ لحظة، أيمكنك ذلك؟ هذا اللعين…” عضّت زوي على أسنانها وهي تحدّق بكايل. رؤية هدوئه المعتاد يتلاشى في ذعر أربكها بشدّة. كان واضحًا أنّ سيث والميتم هما أضعف نقاطه.

[لـم يـكـن لـدي خـيـار.]

طق. طق. طق.

[…لـقـد كـان كـل هـذا مـن أجـل ابـنـي.]

“ماذا؟ لماذا تمنعينني؟”

[لـقـد سـرقـت لأنـنـي أردت مـسـاعـدة ابـنـي.]

توقفت حركة كايل في تلك اللحظة.

***

هو… لم يكن ليسمح بحدوث أي مكروه لهم.

طق. طق. طق.

“ساعدني على الخروج من هنا.”

كان المطر يطرق على زجاج النافذة، وإيقاعه السريع يتردد كنبض قلبي، فيما كان الظلام يكتنف المكان.

[…لـقـد كـان كـل هـذا مـن أجـل ابـنـي.]

لم أستطع أن أرى شيئًا.

“لا يوجد وقت. إنهم قادمون.”

غير أنه في لحظة خاطفة، حين أضاء البرق السماء، أبصرت وجوه الجميع.

“ما كنت لأجيء إلى هنا لو لم يكن لدي خطة.”

كانوا جميعًا يبتسمون.

أومأ كايل، وبدأ الاثنان ينظران حولهما من جديد.

’أ-أوه، تبًّا…’

زحفت قشعريرة فوق جلدي، وظهر أمامي طيف غامض.

ارتجفت ساقاي، وغدا جسدي كله ثقيلًا بشكل رهيب.

توقفت حركة كايل في تلك اللحظة.

شُللت من الخوف.

“أنتِ محقّة. أنتِ محقّة…”

’لا، يجب أن أرحل… يجب أن أفر.’

وأثناء تفحّصها المكان، بدأت زوي بالكلام:

وكأن جسدي أخيرًا بدأ يستجيب لي، استدرت وغادرت المكان. لم أرغب في شيء أكثر من أن أبحث عن كريس، لكن في الظلام لم أر شيئًا على الإطلاق.

أمسكت زوي بكايل قبل أن يهمّ بالمغادرة.

حتى أنني فكرت في تشغيل مصباح هاتفي، لكن الأوان كان قد فات.

طق. طق. طق.

شعرت بحركات من حولي.

“مايلز؟”

زحفت قشعريرة فوق جلدي، وظهر أمامي طيف غامض.

“عليك أن تهدأ. أفهم لماذا تظن أنّ هناك صلة ما، لكننا لا نعرف القصة كاملة بعد. دعنا نبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن نحكم. مهما كان الأمر، النقابة في طريقها بالفعل. وبحلول الوقت الذي نصل فيه، سيكونون قد بلغوا الميتم.”

“ساعدني على الخروج من هنا.”

“التسرّع لن يجدي نفعًا.”

وعلى الرغم من أنني لم أستطع أن أرى ما يفعله السائر في الأحلام، فقد أدركت أنه غير راضٍ عني. ومع ذلك، في النهاية قرر أن يتقدم أمامي ليصدّ أي أحد عن الاقتراب مني.

غير أنه في لحظة خاطفة، حين أضاء البرق السماء، أبصرت وجوه الجميع.

انتهزت الفرصة وركضت.

“في هذه الحالة، لماذا نحن هنا؟ ألسنا في زاوية ميتة؟ إذا جاءوا إلينا فـ…”

وقد عشت هنا معظم طفولتي، كنت أعرف مكان كل شيء.

“مايلز؟”

النور أو الظلام، لم يكن ليفرق عندي، إذ اندفعت مسرعًا نحو درج الطابق الثاني.

“مايلز…؟”

وما إن بلغت الدرج حتى اصطدمت بشخص.

وما إن فعلت، حتى توقّف تنفّسها.

“أوكاه—آه، إنه أنت! وصلت في الوقت المناسب!”

أسئلة، أسئلة، وأسئلة.

“نعم، وصلت.”

هناك رأته ممسكًا بمذكّرة جلدية معيّنة.

لقد كان الجرذ.

لم أُجب الجرذ، بل واصلت تفقد المكان بعيني.

هذا هو المخطط منذ البداية.

أمسكت زوي بكايل قبل أن يهمّ بالمغادرة.

فبمجرد أن تنطفئ الأضواء، سنلتقي عند درج الطابق الثاني.

“ماذا؟ لماذا تمنعينني؟”

“لنذهب بسرعة.”

لم أُجب الجرذ، بل واصلت تفقد المكان بعيني.

أمسكت الجرذ من ياقة قميصه، وجررته صاعدًا السلم.

“…مثل كيف وُجد السيد جينجلز.”

“هاه؟ ماذا تفعل—”

“التسرّع لن يجدي نفعًا.”

“لا يوجد وقت. إنهم قادمون.”

كان المطر يطرق على زجاج النافذة، وإيقاعه السريع يتردد كنبض قلبي، فيما كان الظلام يكتنف المكان.

“قادمون؟ من…؟”

انتهزت الفرصة وركضت.

“الجميع.”

“هاه؟ ماذا تفعل—”

أفلَتُّ ياقة الجرذ، وأسرعت صاعدًا الدرج بخطوات أسرع.

كانت هذه كذبة.

وبعد لحظات، سمعت وقع أقدامه خلفي، مكتومًا لكنه ثابت. معًا أسرعنا نحو أقصى الطابق الثاني، توقفنا أمام باب، ودخلنا.

“إذًا ما الذي تنوي فعله؟”

“أنت لم تخبرني بعد بما يجري؟ لِمَ نحن هنا؟ ما الذي—”

“زوي…”

“لقد كنا محقين. السيد جينجلز قد سيطر بالفعل على كل من في المنزل. إنهم الآن يطاردوننا. لا أعرف ما هي قوتهم بالضبط، لكن أشك أنني قادر على فعل شيء ضدهم. ربما أنت تستطيع، لكنني لست واثقًا تمامًا.”

“ما كنت لأجيء إلى هنا لو لم يكن لدي خطة.”

كانت هذه كذبة.

“لقد كنا محقين. السيد جينجلز قد سيطر بالفعل على كل من في المنزل. إنهم الآن يطاردوننا. لا أعرف ما هي قوتهم بالضبط، لكن أشك أنني قادر على فعل شيء ضدهم. ربما أنت تستطيع، لكنني لست واثقًا تمامًا.”

إذ كنت قد أدركت أن السائر في الأحلام قد غُلب على أمره من قِبَل الناس. ولم يكن أمامي خيار سوى استدعائه قبل فوات الأوان.

“اهدأ لحظة، أيمكنك ذلك؟ هذا اللعين…” عضّت زوي على أسنانها وهي تحدّق بكايل. رؤية هدوئه المعتاد يتلاشى في ذعر أربكها بشدّة. كان واضحًا أنّ سيث والميتم هما أضعف نقاطه.

“…..”

تأمّلتها لحظة قصيرة، ثم أعادتها إلى مكانها.

توقفت حركة الجرذ، وهو يهضم كل ما سمعه، قبل أن يغدو وجهه المعتاد الهادئ جادًا.

لقد كان الجرذ.

“في هذه الحالة، لماذا نحن هنا؟ ألسنا في زاوية ميتة؟ إذا جاءوا إلينا فـ…”

كانت هذه عائلته. عائلته الوحيدة.

“ما كنت لأجيء إلى هنا لو لم يكن لدي خطة.”

وكأنّ الجرذ قد لمح ملامح وجهي، فتبدّلت قسماته في لمحة خاطفة.

ألقيت نظرة حولي وحاولت تشغيل الأضواء، لكن سرعان ما تذكرت أن الكهرباء كلها مقطوعة. في النهاية، أخرجت مصباحًا صغيرًا من أحد الأدراج وأشعته في أرجاء الغرفة. لم تكن الغرفة كبيرة، تعادل نصف حجم غرفتي وغرفة كايل. كانت الزينة بسيطة، لكن حين مسحت المكان بعيني، استقر بصري على النافذة.

لكن هذا لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.

وكأنّ الجرذ قد لمح ملامح وجهي، فتبدّلت قسماته في لمحة خاطفة.

“…..”

“لا تقل لي أنك تفكر في القفز.”

فالشذوذات أشبه بالألغاز.

“لا، لست أفعل.”

“إذًا ما الذي تنوي فعله؟”

تقدمت نحو النافذة وفتحتها وأنا أتملى المكان.

تاتاتاتا~

“إذًا ما الذي تنوي فعله؟”

أومأ كايل، وبدأ الاثنان ينظران حولهما من جديد.

“…..”

“…مثل كيف وُجد السيد جينجلز.”

لم أُجب الجرذ، بل واصلت تفقد المكان بعيني.

“عليك أن تهدأ. أفهم لماذا تظن أنّ هناك صلة ما، لكننا لا نعرف القصة كاملة بعد. دعنا نبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن نحكم. مهما كان الأمر، النقابة في طريقها بالفعل. وبحلول الوقت الذي نصل فيه، سيكونون قد بلغوا الميتم.”

سمعت وقع خطوات مكتومة قادمة من الباب الخارجي.

“حسنًا، يبدو أنّك هدأت قليلًا. دعنا نبحث أكثر لنفهم تمامًا ما الذي جرى.”

’إنهم يقتربون.’

“ماذا؟ لماذا تمنعينني؟”

وثبت بصري على بقعة معينة، وأضاءت عيناي وأنا أستدير نحو الجرذ. لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيته متجمّدًا في مكانه، عيناه مسمّرتان على السرير.

“…..”

“مايلز…؟”

صمت.

صمت.

أعقبها صوت صرير حاد.

“مايلز؟”

أومأ كايل، وبدأ الاثنان ينظران حولهما من جديد.

ناديت اسمه مجددًا، فلم يأتِني سوى الصمت، وإحساس ثقيل غاص في صدري فيما أدرت رأسي ببطء نحو ما كان يحدق به.

“أعرف.”

عندها أبصرت حافة قماش أصفر، ملقى بوضوح على السرير، واتسعت عيناي ذهولًا.

توقفت حركة الجرذ، وهو يهضم كل ما سمعه، قبل أن يغدو وجهه المعتاد الهادئ جادًا.

“———!”

“مايلز؟”

…اللعنة!

فالشذوذات أشبه بالألغاز.

تاتاتاتا~

زحفت قشعريرة فوق جلدي، وظهر أمامي طيف غامض.

رنّت نغمة مألوفة في الأجواء، والجرذ رفع بصره إليّ ببطء، هاتفه في يده يعلو قليلًا لأبصر على شاشته المهرج.

توقفت حركة كايل في تلك اللحظة.

ابتسامة مشرقة حيّتني.

“أهـلًا أهـلًا! إلـى أيـن تـظـن نـفـسـك ذاهـبًـا…؟”

أعقبها صوت صرير حاد.

“…لقد صار هذا أكثر تعقيدًا بكثير.”

“أهـلًا أهـلًا! إلـى أيـن تـظـن نـفـسـك ذاهـبًـا…؟”

ارتجفت ساقاي، وغدا جسدي كله ثقيلًا بشكل رهيب.

 

هذا هو المخطط منذ البداية.

“هاه؟ ماذا تفعل—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط