الجرذ [2]
الفصل 203: الجرذ [2]
كان هذا العنصر قد اشتريته منذ وقت ليس بالبعيد بحوالي 70,000 SP خلال مهمة الرجل الملتوي.
كان الظلام دامسًا.
حدقت في سقفي بلا حراك، وأغمضت عينيّ.
في هذا الظلام، لم أكن أشعر بأي شيء على الإطلاق.
لماذا كان هذا…؟
لكنني كنت ما زلت واعيًا بالظلمة المحيطة بي.
كان كايل.
وبطريقة غريبة، بدا ذلك مريحًا.
كأنني جزء من الظلام، والظلام جزء مني.
كان يبدو… طبيعيًا.
الشيء الوحيد الذي كان بوسعي فعله في تلك اللحظة هو التأمل فيما أخطأت فيه وأن أتجنب تكرار نفس الأخطاء مستقبلًا.
كأنني جزء من الظلام، والظلام جزء مني.
مطور اللعبة: سيث ثورن
لكن ذلك الظلام لم يدم طويلًا.
كان مزعجًا.
بيب! بيب—!
كان كل شيء بفضل كايل وزوي.
نداء لطيف صادر عن جهاز بعيد في الظلام، كإيقاع المترونوم على حافة النوم.
’لا أصدق أنني نسيت شيئًا كهذا…’
لم أرغب في مغادرة الظلام، لكن هذا لم يكن خيارًا يمكنني اتخاذه.
لقد انشغلت كثيرًا بالنظارات الطيفية لدرجة أنني أهملت تمامًا عنصرًا مهمًا كان يمكن أن يساعدني على حل هذه المحنة بأسرع وقت ممكن.
تحرّك شيء ما.
“…أنا، بأفضل ما أستطيع.”
هل كانت جفوني؟
“…..”
كنت أكثر هدوءًا مما كنت عليه سابقًا. ومع ذلك، شعرت بكآبة تخيم على الوضع برمته.
عندما فتحت عينيّ، غمر نور ساطع بصري، تاركًا إياي مذهولًا للحظة.
المهلة: 3 أشهر
أول ما رأيته كان سقفًا أبيض.
لكنني كنت ما زلت واعيًا بالظلمة المحيطة بي.
جنبًا إلى جنب مع السقف كان الصوت الإيقاعي نفسه بيب! بيب!
“لقد أنقذنا جميعًا في النهاية. يجب أن تشكره عندما تراه لاحقًا. إنه الرجل الأهم الآن. أنا متأكد أنه سيحصل على جائزة كبيرة لاحقًا.”
كان مزعجًا.
في هذا الظلام، لم أكن أشعر بأي شيء على الإطلاق.
لكن عندما حرّكت رأسي، أدركت أخيرًا ما كان.
لا، المهمة كانت قابلة للحل.
كان جهاز تخطيط القلب الكهربائي.
كنت ما أزال مرتبكًا بشأن الوضع كله، وأنا أحاول استدعاء اللحظات التي سبقت الحالة الحالية.
’أنا في مستشفى؟’
أجبت بابتسامة مجهدة. شعرت فعليًا بالضعف، وكان رأسي يؤلمني بشدة، لكن لم يكن بإمكاني أن أخبره عن مرضي.
“هم.”
الغباء، وقلة الخبرة.
جلست ببطء، ولم أستطع كبح تنهيدة وأنا أمسك برأسي.
◀ ميريل
كان يؤلمني…
المهام: متاحة (المتوفر: 3)
رأسي. كان الألم شديدًا جدًا.
الرصيد: 100,229 SP
كان الألم بالكاد يُحتمل، مما اضطرني إلى أخذ عدة أنفاس عميقة لأتمكن من استقرار نفسي. ومع ذلك، لم يخفف ذلك كثيرًا من شدة الألم.
كلاانك!
’تبًا!’
ربما…؟
لحسن الحظ، كنت معتادًا على هذا الألم.
لو لم يكونا موجودين في اللحظات الأخيرة، لكنت بلا شك تحولت إلى واحد من تلك الدمى.
كان يؤلمني، لكنني قادر على تحمله.
الحقيقة أنني قبلت المهمة على الإطلاق كانت ببساطة بسبب رضاي عن النفس.
لم أعلم كم من الوقت مر هكذا، لكن بحلول الوقت الذي خف فيه الألم بما يكفي لأفكر بشكل صحيح، كنت مرهقًا وقد اندفعت إلى الخلف على السرير.
كلاانك!
’…ما الذي حدث بحق السماء؟’
ربما…؟
كنت ما أزال مرتبكًا بشأن الوضع كله، وأنا أحاول استدعاء اللحظات التي سبقت الحالة الحالية.
لم يكن هناك سوى شيئين في ذهني يمكن أن يفسرا ذلك.
ثم تذكرت شيئًا، وفتحت نافذة النظام على عجل.
“…..”
─────
مع كل ما حدث، وصلت إلى الفكرة الغبية القائلة بأنه حتى لو قبلت المهام، فسوف أُوفق بحسن الحظ بطريقة ما وأحلها.
مطور اللعبة: سيث ثورن
◀ السائر في الأحلام
الحالة: الدرجة الثانية ◀ [عرض المزيد]
“هم.”
▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء
’لا، انتظر…’
◀ السائر في الأحلام
نداء لطيف صادر عن جهاز بعيد في الظلام، كإيقاع المترونوم على حافة النوم.
◀ ميريل
[يوم عادي في المكتب] التقييم: ★☆☆☆☆(1.0)
◀ السيد جينجلز
ربما…؟
▪ العقدة الأساسية: نقل السمات
لكنني كنت ما زلت واعيًا بالظلمة المحيطة بي.
الأغراض:
لا، المهمة كانت قابلة للحل.
▪ قناع فارغ
“…..”
▪ معزز النقاء
▪ بوصلة الصدى
▪ نظارات طيفية
عندما فتحت عينيّ، غمر نور ساطع بصري، تاركًا إياي مذهولًا للحظة.
▪ زي الخياطة السريعة
صرخت بأسناني ببطء.
▪ بوصلة الصدى
كان الظلام دامسًا.
المتجر: مفتوح
لقد فهمت الآن تمامًا.
المهام: متاحة (المتوفر: 3)
رأسي. كان الألم شديدًا جدًا.
▪ تحديد الفرع الرئيسي للطائفة.
“يبدو أنك بخير تمامًا.”
المكافأة: 210,000 SP
بيب! بيب—!
المهلة: 6 أشهر
هل حقًا أتم المهمة؟
▪ إثبات خطأ المايسترو.
لقد تعامل معه؟
المكافأة: المايسترو
أدرت رأسي ببطء، والتقت أعيننا، وارتسمت ابتسامة على وجهه بينما اقترب.
المهلة: 3 أشهر
كان يؤلمني، لكنني قادر على تحمله.
الألعاب المطورة:
“…نعم.”
[همسات لطيفة] التقييم: ⯪☆☆☆☆(0.5)
أول ما رأيته كان سقفًا أبيض.
[يوم عادي في المكتب] التقييم: ★☆☆☆☆(1.0)
كأنني جزء من الظلام، والظلام جزء مني.
[لعبة ملتوية] التقييم: ★★☆☆☆(2.0)
كنت أعلم أنها قابلة للحل.
الرصيد: 100,229 SP
بدلاً من ذلك، شعرت بالغضب.
─────
لكن الأمر أظهر أنني ما زلت غير جاهز لمهام الدرجة الثالثة. كنت لا أزال في الدرجة الثانية، وبناءً على ذلك، كان من المنطقي أنني لن أتمكن من حلها.
“…..”
لقد كدت أفقد حياتي عدة مرات في مهمة من الدرجة الثانية، ومع ذلك، ولسبب ما، خلصت إلى استنتاج أنني قادر بطريقة ما على إتمام مهمة من الدرجة الثالثة.
حدقت في النافذة أمامي، ولم أشعر بالسعادة على الإطلاق.
▪ إثبات خطأ المايسترو.
حتى عندما رأيت رصيدي الحالي.
كنت ما أزال مرتبكًا بشأن الوضع كله، وأنا أحاول استدعاء اللحظات التي سبقت الحالة الحالية.
بدلاً من ذلك، شعرت بالغضب.
’غبي. غبي. غبي…’
ضحك كايل أثناء حديثه، ولكن كلما سمعت كلماته، ازدادت الكآبة في قلبي.
الآن وقد أصبح ذهني صافياً، واستطعت التفكير بوضوح مجددًا، أدركت مدى الغباء الذي تصرفت به طوال هذه المحنة. كانت هناك الكثير من الأمور التي كان بإمكاني فعلها بشكل أفضل، لكن أكثر من كل شيء، كنت قد غررت بنفسي.
هل قال للتو أن مايلز تمكن من التعامل معه؟
مع كل ما حدث، وصلت إلى الفكرة الغبية القائلة بأنه حتى لو قبلت المهام، فسوف أُوفق بحسن الحظ بطريقة ما وأحلها.
لم يكن أمامي خيار سوى الاستمرار في المهام.
لقد كدت أفقد حياتي عدة مرات في مهمة من الدرجة الثانية، ومع ذلك، ولسبب ما، خلصت إلى استنتاج أنني قادر بطريقة ما على إتمام مهمة من الدرجة الثالثة.
نداء لطيف صادر عن جهاز بعيد في الظلام، كإيقاع المترونوم على حافة النوم.
’غبي.’
’لقد كانت البوصلة معي طوال الوقت، ومع ذلك، لسبب ما، كنت متمسكًا بالنظارات طوال الوقت. لا، ليس النظارات فقط، بل أغراض المتجر أيضًا.’
لا، المهمة كانت قابلة للحل.
’كنت أعلم ذلك!’
كنت أعلم أنها قابلة للحل.
’لم أسمع خطأ، أليس كذلك؟’
ومع ذلك، كانت الطريقة التي تعاملت بها معها خاطئة.
[همسات لطيفة] التقييم: ⯪☆☆☆☆(0.5)
لقد انشغلت كثيرًا بالنظارات الطيفية لدرجة أنني أهملت تمامًا عنصرًا مهمًا كان يمكن أن يساعدني على حل هذه المحنة بأسرع وقت ممكن.
كان الظلام دامسًا.
بوصلة الصدى.
الحالة: الدرجة الثانية ◀ [عرض المزيد]
كان هذا العنصر قد اشتريته منذ وقت ليس بالبعيد بحوالي 70,000 SP خلال مهمة الرجل الملتوي.
في هذا الظلام، لم أكن أشعر بأي شيء على الإطلاق.
’لقد كانت البوصلة معي طوال الوقت، ومع ذلك، لسبب ما، كنت متمسكًا بالنظارات طوال الوقت. لا، ليس النظارات فقط، بل أغراض المتجر أيضًا.’
لا، كان الأمر أشبه بـ…
لماذا كان هذا…؟
مع كل ما حدث، وصلت إلى الفكرة الغبية القائلة بأنه حتى لو قبلت المهام، فسوف أُوفق بحسن الحظ بطريقة ما وأحلها.
لم يكن هناك سوى شيئين في ذهني يمكن أن يفسرا ذلك.
المكافأة: 210,000 SP
الغباء، وقلة الخبرة.
─────
كان مزيجًا من كلا السببين، لكن الغباء كان الغالب أكثر من أي شيء آخر.
بيب! بيب—!
لقد فهمت الآن تمامًا.
المتجر: مفتوح
’لا أصدق أنني نسيت شيئًا كهذا…’
’الخبرة، هذا ما أحتاجه. عليّ أن أكون أكثر حذرًا، أكثر وعيًا. لا مزيد من الأخطاء الغبية مثل نسيان عنصر مهم كان يمكنني استخدامه.’
مجرد التفكير بأنني نسيت شيئًا مهمًا كهذا جعلني أرغب في معاقبة نفسي. الحقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة كانت كلها بفضل الحظ.
“…..”
لا، كان الأمر أشبه بـ…
أول ما رأيته كان سقفًا أبيض.
كان كل شيء بفضل كايل وزوي.
المتجر: مفتوح
لو لم يكونا موجودين في اللحظات الأخيرة، لكنت بلا شك تحولت إلى واحد من تلك الدمى.
“هل تشعر بخير؟ هل يؤلمك شيء؟ قال الطبيب إنك فقدت وعيك من الإرهاق فقط. كيف تشعر؟”
لم يكن هذا أمرًا يسعدني.
مع كل ما حدث، وصلت إلى الفكرة الغبية القائلة بأنه حتى لو قبلت المهام، فسوف أُوفق بحسن الحظ بطريقة ما وأحلها.
لكن الأمر أظهر أنني ما زلت غير جاهز لمهام الدرجة الثالثة. كنت لا أزال في الدرجة الثانية، وبناءً على ذلك، كان من المنطقي أنني لن أتمكن من حلها.
لم يكن أمامي خيار سوى الاستمرار في المهام.
الحقيقة أنني قبلت المهمة على الإطلاق كانت ببساطة بسبب رضاي عن النفس.
─────
“…..”
تحرّك شيء ما.
حدقت في سقفي بلا حراك، وأغمضت عينيّ.
لقد انشغلت كثيرًا بالنظارات الطيفية لدرجة أنني أهملت تمامًا عنصرًا مهمًا كان يمكن أن يساعدني على حل هذه المحنة بأسرع وقت ممكن.
بعيدًا عن الغضب فقط، كنت أعلم أن هذه لن تكون المرة الأخيرة التي أدخل فيها مهمة أو سيناريو كهذا.
كنت أكثر هدوءًا مما كنت عليه سابقًا. ومع ذلك، شعرت بكآبة تخيم على الوضع برمته.
في اللحظات الأخيرة، فهمت أنني قد زدت إصابتي سوءًا.
أول ما رأيته كان سقفًا أبيض.
لم يكن أمامي خيار سوى الاستمرار في المهام.
▪ العقدة الأساسية: نقل السمات
لأجل… الحصول على الدواء.
“…أنا، بأفضل ما أستطيع.”
الشيء الوحيد الذي كان بوسعي فعله في تلك اللحظة هو التأمل فيما أخطأت فيه وأن أتجنب تكرار نفس الأخطاء مستقبلًا.
▪ تحديد الفرع الرئيسي للطائفة.
مع أن ارتكاب خطأ في مواقف خطيرة كهذه لم يكن مقبولًا، إلا أن بقائي على قيد الحياة الآن منحني فرصة للتعلم من التجربة.
المكافأة: 210,000 SP
’الخبرة، هذا ما أحتاجه. عليّ أن أكون أكثر حذرًا، أكثر وعيًا. لا مزيد من الأخطاء الغبية مثل نسيان عنصر مهم كان يمكنني استخدامه.’
’لا أصدق أنني نسيت شيئًا كهذا…’
أطلقت زفرة قصيرة، ثم فتحت عينيّ مجددًا.
“…..”
كنت أكثر هدوءًا مما كنت عليه سابقًا. ومع ذلك، شعرت بكآبة تخيم على الوضع برمته.
▪ إثبات خطأ المايسترو.
ولكن بعد ذلك—
’غبي.’
كلاانك!
“لقد حالفك الحظ حقًا هناك. وأنا وزوي كذلك. رغم أننا كنا نتحكم في الشذوذ، إلا أنه كان صعبًا علينا. لحسن الحظ، تمكن مايلز من التعامل معه.”
انفتح الباب فجأة، ودخل شخصٌ الغرفة بهدوء.
’لم أسمع خطأ، أليس كذلك؟’
أدرت رأسي ببطء، والتقت أعيننا، وارتسمت ابتسامة على وجهه بينما اقترب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“أخيرًا استيقظت.”
“…نعم.”
كان كايل.
كان كايل.
الألعاب المطورة:
كان يبدو مرتبًا في زيه النقابي، بشعر مرتب ووجه يبدو متجددًا بشكل مفاجئ.
مع أن ارتكاب خطأ في مواقف خطيرة كهذه لم يكن مقبولًا، إلا أن بقائي على قيد الحياة الآن منحني فرصة للتعلم من التجربة.
’يبدو أنني كنت فاقدًا للوعي لفترة طويلة.’
الشيء الوحيد الذي كان بوسعي فعله في تلك اللحظة هو التأمل فيما أخطأت فيه وأن أتجنب تكرار نفس الأخطاء مستقبلًا.
“هل تشعر بخير؟ هل يؤلمك شيء؟ قال الطبيب إنك فقدت وعيك من الإرهاق فقط. كيف تشعر؟”
مع أن ارتكاب خطأ في مواقف خطيرة كهذه لم يكن مقبولًا، إلا أن بقائي على قيد الحياة الآن منحني فرصة للتعلم من التجربة.
“…أنا، بأفضل ما أستطيع.”
جلست ببطء، ولم أستطع كبح تنهيدة وأنا أمسك برأسي.
أجبت بابتسامة مجهدة. شعرت فعليًا بالضعف، وكان رأسي يؤلمني بشدة، لكن لم يكن بإمكاني أن أخبره عن مرضي.
كان يؤلمني…
النظام لن يسمح بذلك.
أدرت رأسي ببطء، والتقت أعيننا، وارتسمت ابتسامة على وجهه بينما اقترب.
بعد كل شيء، كيف سأفسر له أنني ما زلت أعالجه؟
بوصلة الصدى.
’لا، انتظر…’
ثم تذكرت شيئًا، وفتحت نافذة النظام على عجل.
خطر ببالي فجأة ما يتعلق بالميتم والشيء الذي وجدته.
“أوه، أف—إه؟”
ربما…؟
كان يؤلمني، لكنني قادر على تحمله.
“يبدو أنك بخير تمامًا.”
[لعبة ملتوية] التقييم: ★★☆☆☆(2.0)
ارتسمت ابتسامة على وجه كايل وهو يربت على كتفي.
لكنني كنت ما زلت واعيًا بالظلمة المحيطة بي.
“لقد حالفك الحظ حقًا هناك. وأنا وزوي كذلك. رغم أننا كنا نتحكم في الشذوذ، إلا أنه كان صعبًا علينا. لحسن الحظ، تمكن مايلز من التعامل معه.”
كان يبدو… طبيعيًا.
“أوه، أف—إه؟”
مجرد التفكير بأنني نسيت شيئًا مهمًا كهذا جعلني أرغب في معاقبة نفسي. الحقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة كانت كلها بفضل الحظ.
رمشت عينيّ بدهشة.
هل حقًا أتم المهمة؟
هل قال للتو أن مايلز تمكن من التعامل معه؟
الألعاب المطورة:
’لم أسمع خطأ، أليس كذلك؟’
لكن عندما حرّكت رأسي، أدركت أخيرًا ما كان.
“مايلز…؟”
كان يبدو… طبيعيًا.
“أوه، نعم.”
حتى عندما رأيت رصيدي الحالي.
ربت كايل على كتفي مرة أخرى.
المهلة: 3 أشهر
“لقد أنقذنا جميعًا في النهاية. يجب أن تشكره عندما تراه لاحقًا. إنه الرجل الأهم الآن. أنا متأكد أنه سيحصل على جائزة كبيرة لاحقًا.”
لكن عندما حرّكت رأسي، أدركت أخيرًا ما كان.
ضحك كايل أثناء حديثه، ولكن كلما سمعت كلماته، ازدادت الكآبة في قلبي.
مطور اللعبة: سيث ثورن
لقد تعامل معه؟
▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء
تذكرت فجأة كيف كان تحت سيطرة جينجلز وكاد أن يخرب عليّ الأمور.
كان يبدو مرتبًا في زيه النقابي، بشعر مرتب ووجه يبدو متجددًا بشكل مفاجئ.
وتذكرت كيف تمكنت أنا من ترويض جينجلز، ولم يكن مايلز موجودًا في المشهد آنذاك.
مجرد التفكير بأنني نسيت شيئًا مهمًا كهذا جعلني أرغب في معاقبة نفسي. الحقيقة أنني ما زلت على قيد الحياة كانت كلها بفضل الحظ.
هل حقًا أتم المهمة؟
مع كل ما حدث، وصلت إلى الفكرة الغبية القائلة بأنه حتى لو قبلت المهام، فسوف أُوفق بحسن الحظ بطريقة ما وأحلها.
كنت أشك بشدة في ذلك.
▪ زي الخياطة السريعة
’كنت أعلم ذلك!’
كان يؤلمني…
صرخت بأسناني ببطء.
في هذا الظلام، لم أكن أشعر بأي شيء على الإطلاق.
’الجرذ يظل جرذا.’
لقد كدت أفقد حياتي عدة مرات في مهمة من الدرجة الثانية، ومع ذلك، ولسبب ما، خلصت إلى استنتاج أنني قادر بطريقة ما على إتمام مهمة من الدرجة الثالثة.
كنت أكثر هدوءًا مما كنت عليه سابقًا. ومع ذلك، شعرت بكآبة تخيم على الوضع برمته.
’لقد كانت البوصلة معي طوال الوقت، ومع ذلك، لسبب ما، كنت متمسكًا بالنظارات طوال الوقت. لا، ليس النظارات فقط، بل أغراض المتجر أيضًا.’
