Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 210

جمع الأموال [1]
اعدادت القارئ
PDF

جمع الأموال [1]

الفصل 210: جمع الأموال [1]

غير أنّ رئيس القسم قطع عليها قبل أن تكتمل ذاكرتها.

“أخ…! أعتقد أنّ هذا هو حدّي.”

وبينما كان يزيل الأوزان، نظر كايل إليّ بريبة.

بأنّة خافتة، وضعتُ القضيب الحديدي على الحامل وأخذتُ أتنفّس بعمق. كان كايل يقف خلفي، وعيناه شاخصتان بدهشة.

لهذا، لم أكن مضطرًا أن أكون حذرًا أكثر من اللازم.

“خمسة وأربعون كيلوغرامًا على كل جانب. هذا…”

ومع ذلك، كنتُ واثقًا أيضًا أنّه حتى لو حاول فحصي، فلن يكتشف شيئًا.

بدت الصدمة جليّة على وجهه.

ضحك كايل قبل أن يربّت على كتفي.

ولم يكن وحده، بل حين نظرتُ إلى الآخرين، رأيتُ أنّ الدهشة ارتسمت على وجوههم جميعًا.

ومع ذلك، كنتُ واثقًا أيضًا أنّه حتى لو حاول فحصي، فلن يكتشف شيئًا.

’انتظر فقط حتى يدرك أنّ هذا ليس حتى حدّي بعد.’

تلاشت الابتسامة عن وجه رئيس القسم بسرعة، ونقر بلسانه وهو يسحب ذراعه بعيدًا.

قدّرتُ أنّني أستطيع رفع 60 كغ على الجانبين. وربما أكثر.

’لا، تمهّل. ليس من المستحيل أن أجد عذرًا.’

لكن من الأفضل أن أتوقف هنا.

هذا العذر…

إنّ مجرّد قدرتي على رفع هذا القدر كانت صادمة بما يكفي. ولم أرغب أن ألفت الانتباه أكثر من ذلك.

رمش رئيس القسم بعينيه متحيّرًا، ثم ما لبث أن التقت نظراتنا، فوقع بصره عليّ، ولما أدرك ما حدث، أشار إليّ وضحك.

وجود الجرذ، وهو يراقبني بصمت، لم يزدني إلا يقينًا بذلك الحدس.

ارتعشت شفتاي.

’…هذا جنون.’

لهذا، لم أكن مضطرًا أن أكون حذرًا أكثر من اللازم.

تأملتُ يديّ وأنا أقبضهما ببطء، فلم أتمالك نفسي عن الإعجاب بالقوة التي أملكها. لقد تجاوزت كل ما كنتُ أتوقعه. هل كان هذا حقًا بسبب ارتقائي في الرتبة، أم أنه أثر مرسومي؟

صدري، على وجه التحديد. بالكاد كنت أستطيع تحريكه.

كنتُ أملك الكتاب الذي سلّمني إياه كايل.

وجود الجرذ، وهو يراقبني بصمت، لم يزدني إلا يقينًا بذلك الحدس.

آن الأوان أن أقرأه حق القراءة.

لم يُبد كايل أيّ انزعاج وهو يضيّق عينيه.

كان عليّ أن أفهم كيف أمكن لهذا أن يحدث أصلًا.

كانت لديّ أعذار كثيرة أستطيع اختلاقها. وبينما كانت أفكاري تدور، نظرت إليه ورفعت كتفيّ بلا مبالاة.

“ألم تتمرّن من قبل حقًا…؟”

كنتُ أملك الكتاب الذي سلّمني إياه كايل.

وبينما كان يزيل الأوزان، نظر كايل إليّ بريبة.

لم يكن ذلك مبهرًا للغاية، لكن ذراعيّ كانتا أضخم بكثير من ذي قبل.

“…يصعب عليّ تصديق أنّ مبتدئًا مثلك يستطيع رفع هذا الثقل. كيف تمكنت من رفع كل هذا؟”

“…..”

ولم يكن كايل وحده من شعر هكذا.

كنتُ أملك الكتاب الذي سلّمني إياه كايل.

فحين نظرتُ حولي، شعرتُ بعدة نظرات تحدّق بي بالريبة نفسها التي كانت في عينيه.

“لا بأس به.”

غمرني عرق بارد في تلك اللحظة.

*

’لا، تمهّل. ليس من المستحيل أن أجد عذرًا.’

“موهوب جدًا.”

كانت لديّ أعذار كثيرة أستطيع اختلاقها. وبينما كانت أفكاري تدور، نظرت إليه ورفعت كتفيّ بلا مبالاة.

“يا للدهشة، أنت محقّ نوعًا ما.”

“لستُ أدري حقًا بنفسي. لم أدخل نادٍ رياضي من قبل، لكن هذا لا يعني أنني لا أتمرّن. أفعل ذلك في المكتب. غالبًا ما يكون ذلك ما يُبقيني يقظًا حين أتعب. أقوم بمجموعة من تمرينات الضغط فحسب. وأظن أنّها تراكمت بمرور الوقت.”

كنت قد حفظت كل ما يلزمني قوله منذ الأمس.

هذا العذر…

“…يصعب عليّ تصديق أنّ مبتدئًا مثلك يستطيع رفع هذا الثقل. كيف تمكنت من رفع كل هذا؟”

لم يكن سيئًا تمامًا.

فحين نظرتُ حولي، شعرتُ بعدة نظرات تحدّق بي بالريبة نفسها التي كانت في عينيه.

غير أنّه لم يكن الأفضل أيضًا.

“أخ…! أعتقد أنّ هذا هو حدّي.”

لكن، وبالتفكير في الأمر، لم يكن أمام كايل خيار سوى أن يصدقني. وإن لم يصدقني؟

وحين تأمّلتهما الآن، بدا فعلا أنّهما قد كبرا قليلًا. ثنيتُ أكمامي وتأملتهما عن كثب.

كنتُ واثقًا إلى حدّ كبير من أنه كان يشكّ في أمري أصلًا.

“لا بأس به.”

ومع ذلك، كنتُ واثقًا أيضًا أنّه حتى لو حاول فحصي، فلن يكتشف شيئًا.

“لا بأس به.”

’في الواقع، من المحتمل جدًا أنه قد فحصني بالفعل حين كنت في المستشفى.’

رمش رئيس القسم بعينيه متحيّرًا، ثم ما لبث أن التقت نظراتنا، فوقع بصره عليّ، ولما أدرك ما حدث، أشار إليّ وضحك.

كنتُ مؤمنًا بأن النظام يتعمّد إخفاء أي قوى أو الشظية الإدراكية التي أحملها.

سحبتُ ذراعي بعيدًا.

’إنّ حقيقة أنّ حتى رئيس القسم لم يلحظ شيئًا غريبًا في أمري تُثبت ذلك نوعًا ما.’

سحبتُ ذراعي بعيدًا.

لهذا، لم أكن مضطرًا أن أكون حذرًا أكثر من اللازم.

وبينما كان يزيل الأوزان، نظر كايل إليّ بريبة.

“…..”

لكن قبل ذلك…

حدّق بي كايل وكأنّ دهورًا مرّت، قبل أن يحوّل بصره نحو ذراعيّ.

“لا، شكرًا…”

ارتفع حاجبه.

كلانك!

“…الآن وقد تذكرت، أنت في هيئة لياقة مدهشة على غير توقّع.”

كنت قد حفظت كل ما يلزمني قوله منذ الأمس.

“أنا؟”

صدري، على وجه التحديد. بالكاد كنت أستطيع تحريكه.

نظرتُ إلى ذراعيّ.

تلاشت الابتسامة عن وجه رئيس القسم بسرعة، ونقر بلسانه وهو يسحب ذراعه بعيدًا.

وحين تأمّلتهما الآن، بدا فعلا أنّهما قد كبرا قليلًا. ثنيتُ أكمامي وتأملتهما عن كثب.

’إذًا لم يتذكر الأمر إلا بعدما ذكرته له بنفسي…’

“يا للدهشة، أنت محقّ نوعًا ما.”

انفتح الباب فجأة ليصطدم بوجهي، فتراجعت خطوتين إلى الوراء.

لم يكن ذلك مبهرًا للغاية، لكن ذراعيّ كانتا أضخم بكثير من ذي قبل.

ثم نظر إليّ.

“…أظنّ أنك لم تكذب.”

“لا، ليس كما تظنين.”

اقترب كايل مني وأخذ يغمز بإصبعه على ذراعي.

أخذت عدة أنفاس عميقة أهيّئ بها نفسي لمواجهة ما لا مفر منه.

“لا بأس به.”

’عليّ أيضًا أن أفهم على نحوٍ أفضل ما إذا كان الازدياد المفاجئ في القوة الجسدية نابعًا من ارتقائي في الرتبة داخل النظام، أم أنه أثر من مرسومي. يجب أن أقضي وقتًا أطول في دراسة مرسومي.’

“مهلًا…”

كانت لديّ أعذار كثيرة أستطيع اختلاقها. وبينما كانت أفكاري تدور، نظرت إليه ورفعت كتفيّ بلا مبالاة.

سحبتُ ذراعي بعيدًا.

“هذه قائدة الفريق سوران.”

لم يُبد كايل أيّ انزعاج وهو يضيّق عينيه.

إنّ مجرّد قدرتي على رفع هذا القدر كانت صادمة بما يكفي. ولم أرغب أن ألفت الانتباه أكثر من ذلك.

“هل تتعاطى منشطات؟”

قدّرتُ أنّني أستطيع رفع 60 كغ على الجانبين. وربما أكثر.

“ماذا؟”

نظرتُ إلى ذراعيّ.

أشرتُ إلى نفسي ثم نظرت إلى ذراعيّ. إن كان هذا نتيجة منشطات، فلابد أنّ أحدهم قد خدعني.

“أظنّك محقّ. لقد أبليت بلاء حسنًا. سأدعك تتمرّن بسلام. إن واجهت أي صعوبة مع أي آلة، يمكنك أن تسألني أو تسأل الآخرين. أنا واثق أنّهم سيساعدونك إن طلبت.”

لقد كانا صغيرين جدًا بالنسبة لذلك.

سحبتُ ذراعي بعيدًا.

وفوق هذا…

لكن حينها—

“هل تظن أنني أستطيع تحمّل تكلفتها؟”

ولم يكن كايل وحده من شعر هكذا.

“هاها، معك حق.”

ربما لم تكن التمارين سيئة إلى هذا الحد.

ضحك كايل قبل أن يربّت على كتفي.

“…أظنّ أنك لم تكذب.”

“أظنّك محقّ. لقد أبليت بلاء حسنًا. سأدعك تتمرّن بسلام. إن واجهت أي صعوبة مع أي آلة، يمكنك أن تسألني أو تسأل الآخرين. أنا واثق أنّهم سيساعدونك إن طلبت.”

لهذا، لم أكن مضطرًا أن أكون حذرًا أكثر من اللازم.

“حسنًا، بالطبع…”

“مهلًا…”

وحين نظرتُ إلى الآخرين ورأيتهم يصرفون أنظارهم عني، هززتُ رأسي في صمت، ثم أخرجتُ سماعات الأذن ووضعتها.

أخذت عدة أنفاس عميقة أهيّئ بها نفسي لمواجهة ما لا مفر منه.

وبينما غمرني صوت الموسيقى، استندتُ إلى المقعد وبدأت مجموعتي التالية.

“كيك، هذا مضحك حقًا.”

’واحد، اثنان، ثلاثة…’

لكن حينها—

*

لكن قبل ذلك…

بحلول الوقت الذي أنهيت فيه التمارين، كانت الساعة 8 صباحًا.

“ما الذي يجري هنا؟”

مكثت خمسًا وأربعين دقيقة بالتمام، قبل أن أعود إلى السكن للاستحمام. وبينما كنت أعبر ردهة النقابة في طريقي نحو الطوابق السفلية حيث يقع قسم الاحتواء، أحسست بجسدي وكأنه قد تمزق إربًا.

’عليّ أيضًا أن أفهم على نحوٍ أفضل ما إذا كان الازدياد المفاجئ في القوة الجسدية نابعًا من ارتقائي في الرتبة داخل النظام، أم أنه أثر من مرسومي. يجب أن أقضي وقتًا أطول في دراسة مرسومي.’

صدري، على وجه التحديد. بالكاد كنت أستطيع تحريكه.

كانت لديّ أعذار كثيرة أستطيع اختلاقها. وبينما كانت أفكاري تدور، نظرت إليه ورفعت كتفيّ بلا مبالاة.

لكن على نحوٍ غريب… ولسببٍ ما، كان ذهني أنقى، وأحدّ من ذي قبل بأيام.

زفرت في نفسي.

ربما لم تكن التمارين سيئة إلى هذا الحد.

ارتعشت شفتاي.

’عليّ أيضًا أن أفهم على نحوٍ أفضل ما إذا كان الازدياد المفاجئ في القوة الجسدية نابعًا من ارتقائي في الرتبة داخل النظام، أم أنه أثر من مرسومي. يجب أن أقضي وقتًا أطول في دراسة مرسومي.’

“كيك، هذا مضحك حقًا.”

لكن قبل ذلك…

تأملتُ يديّ وأنا أقبضهما ببطء، فلم أتمالك نفسي عن الإعجاب بالقوة التي أملكها. لقد تجاوزت كل ما كنتُ أتوقعه. هل كان هذا حقًا بسبب ارتقائي في الرتبة، أم أنه أثر مرسومي؟

توقفت أمام باب مكتب بعينه.

الفصل 210: جمع الأموال [1]

’حسنًا، هذا هو.’

خرجت خلفه امرأة ذات شعر أسود قصير، وعينين عسليتين عميقتين، وشامة قريبة من عينها. كانت فاتنة حقًا إن كان لي أن أقول، وكنت أذكر أنني رأيتها مرة، لكنني لم أستطع التذكّر على وجه التحديد.

أخذت عدة أنفاس عميقة أهيّئ بها نفسي لمواجهة ما لا مفر منه.

بحلول الوقت الذي أنهيت فيه التمارين، كانت الساعة 8 صباحًا.

كنت قد حفظت كل ما يلزمني قوله منذ الأمس.

تلاشت الابتسامة عن وجه رئيس القسم بسرعة، ونقر بلسانه وهو يسحب ذراعه بعيدًا.

وبعد أن سحبت نفسًا آخر، مددت يدي وكنت على وشك أن أطرق الباب حين—

’حسنًا، قد يكون هناك بعض الوقت…’ تمتم مع نفسه، ثم رفع بصره إليّ وإليها. وبعد توقف قصير، عاد أدراجه إلى المكتب.

كلانك!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“أخ!”

“أخ…! أعتقد أنّ هذا هو حدّي.”

انفتح الباب فجأة ليصطدم بوجهي، فتراجعت خطوتين إلى الوراء.

هذا العذر…

“هاه؟ هل اصطدمت بأحد؟”

“لا بأس به.”

رمش رئيس القسم بعينيه متحيّرًا، ثم ما لبث أن التقت نظراتنا، فوقع بصره عليّ، ولما أدرك ما حدث، أشار إليّ وضحك.

لقد آلمني بحق.

“كيك، هذا مضحك حقًا.”

’إنّ حقيقة أنّ حتى رئيس القسم لم يلحظ شيئًا غريبًا في أمري تُثبت ذلك نوعًا ما.’

لا، لم يكن كذلك.

“لستُ أدري حقًا بنفسي. لم أدخل نادٍ رياضي من قبل، لكن هذا لا يعني أنني لا أتمرّن. أفعل ذلك في المكتب. غالبًا ما يكون ذلك ما يُبقيني يقظًا حين أتعب. أقوم بمجموعة من تمرينات الضغط فحسب. وأظن أنّها تراكمت بمرور الوقت.”

لقد آلمني بحق.

’إنّ حقيقة أنّ حتى رئيس القسم لم يلحظ شيئًا غريبًا في أمري تُثبت ذلك نوعًا ما.’

“ما الذي يجري هنا؟”

“لعبة؟ ولماذا نتحدث عن لعبة؟”

خرجت خلفه امرأة ذات شعر أسود قصير، وعينين عسليتين عميقتين، وشامة قريبة من عينها. كانت فاتنة حقًا إن كان لي أن أقول، وكنت أذكر أنني رأيتها مرة، لكنني لم أستطع التذكّر على وجه التحديد.

“ما الذي يجري هنا؟”

“…هم، أظنني أعرفك.”

قاطَعها رئيس القسم قبل أن تُكمل.

بدت وكأنها قد تعرفت عليّ أيضًا.

“لعبة؟ ولماذا نتحدث عن لعبة؟”

غير أنّ رئيس القسم قطع عليها قبل أن تكتمل ذاكرتها.

وبعد أن سحبت نفسًا آخر، مددت يدي وكنت على وشك أن أطرق الباب حين—

“إنه الرجل الذي كنت أحدثك عنه من قبل. مستشارنا النفسي المتخصص في الصدمات.”

“آه، صحيح… كان هناك ذلك.”

اقترب رئيس القسم مني وربت على كتفي.

توقفت أمام باب مكتب بعينه.

“موهوب جدًا.”

ثم أدار معصمه وألقى نظرة على ساعته.

ثم نظر إليّ.

وحين نظرتُ إلى الآخرين ورأيتهم يصرفون أنظارهم عني، هززتُ رأسي في صمت، ثم أخرجتُ سماعات الأذن ووضعتها.

“هذه قائدة الفريق سوران.”

ارتفع حاجبه.

ثم أشار إليها.

ثم أدار معصمه وألقى نظرة على ساعته.

“وهذا سيث.”

وفوق هذا…

وقبل أن ينطق أحدنا بكلمة، أعاد نظره إليّ.

سحبتُ ذراعي بعيدًا.

“…هل جئت لتطلب الانضمام إلى الفريق الرئيسي؟ إن كنت كذلك، أستطيع أن أجعل الأمر يتم في لحظة.”

“إن لم يكن عن الانضمام إلى الفريق الرئيسي، فلست مهتمًا.”

“لا، شكرًا…”

“هل تتعاطى منشطات؟”

“همم.”

“ما الذي يجري هنا؟”

تلاشت الابتسامة عن وجه رئيس القسم بسرعة، ونقر بلسانه وهو يسحب ذراعه بعيدًا.

“لعبتك؟”

“يا للأسف.”

إنّ مجرّد قدرتي على رفع هذا القدر كانت صادمة بما يكفي. ولم أرغب أن ألفت الانتباه أكثر من ذلك.

رؤية سرعة تبدله تركتني عاجزًا عن الكلام.

“ما الذي يجري هنا؟”

لكنني حاولت جهدي أن لا أعيره بالًا، فأخذت نفسًا قصيرًا قبل أن أنظر إليه مجددًا.

تأملتُ يديّ وأنا أقبضهما ببطء، فلم أتمالك نفسي عن الإعجاب بالقوة التي أملكها. لقد تجاوزت كل ما كنتُ أتوقعه. هل كان هذا حقًا بسبب ارتقائي في الرتبة، أم أنه أثر مرسومي؟

“لقد جئت لأمر آخر، على أية حال.”

قدّرتُ أنّني أستطيع رفع 60 كغ على الجانبين. وربما أكثر.

“إن لم يكن عن الانضمام إلى الفريق الرئيسي، فلست مهتمًا.”

غير أنّ رئيس القسم قطع عليها قبل أن تكتمل ذاكرتها.

“ليس كذلك، بل عن لعبي.”

ارتفع حاجبه.

“لعبتك؟”

“وهذا سيث.”

رمش رئيس القسم بعينيه، وعقله يعالج الموقف ببطء. ثم، وكأن الذكرى ضربته فجأة، صفق كفه على راحة يده الأخرى.

ثم نظر إليّ.

“آه، صحيح… كان هناك ذلك.”

نظرتُ إلى ذراعيّ.

ارتعشت شفتاي.

’…هذا جنون.’

’إذًا لم يتذكر الأمر إلا بعدما ذكرته له بنفسي…’

ثم أدار معصمه وألقى نظرة على ساعته.

وهذا يعني أن شيئًا لم يُفعل بخصوص لعبي. لم أكن أتوقع العكس تمامًا، لكن معرفة ذلك أصابتني بخيبة أمل.

تأملتُ يديّ وأنا أقبضهما ببطء، فلم أتمالك نفسي عن الإعجاب بالقوة التي أملكها. لقد تجاوزت كل ما كنتُ أتوقعه. هل كان هذا حقًا بسبب ارتقائي في الرتبة، أم أنه أثر مرسومي؟

زفرت في نفسي.

آن الأوان أن أقرأه حق القراءة.

لكن حينها—

“حسنًا، بالطبع…”

“لعبة؟ ولماذا نتحدث عن لعبة؟”

“…..”

تدخلت المرأة ذات الشعر الأسود الكتفي، تتنقل بنظراتها بيننا.

“…يصعب عليّ تصديق أنّ مبتدئًا مثلك يستطيع رفع هذا الثقل. كيف تمكنت من رفع كل هذا؟”

ثم ضاقت عيناها وهي تحدّق في رئيس القسم.

“يا للأسف.”

“لا تقل لي—”

الفصل 210: جمع الأموال [1]

“لا، ليس كما تظنين.”

 

“إذن؟”

رؤية سرعة تبدله تركتني عاجزًا عن الكلام.

قاطَعها رئيس القسم قبل أن تُكمل.

وحين تأمّلتهما الآن، بدا فعلا أنّهما قد كبرا قليلًا. ثنيتُ أكمامي وتأملتهما عن كثب.

ثم أدار معصمه وألقى نظرة على ساعته.

أخذت عدة أنفاس عميقة أهيّئ بها نفسي لمواجهة ما لا مفر منه.

’حسنًا، قد يكون هناك بعض الوقت…’ تمتم مع نفسه، ثم رفع بصره إليّ وإليها. وبعد توقف قصير، عاد أدراجه إلى المكتب.

“لقد جئت لأمر آخر، على أية حال.”

“ادخلا الآن. سأُريكما.”

“وهذا سيث.”

 

بدت الصدمة جليّة على وجهه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بأنّة خافتة، وضعتُ القضيب الحديدي على الحامل وأخذتُ أتنفّس بعمق. كان كايل يقف خلفي، وعيناه شاخصتان بدهشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط