Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 209

من أجل المستقبل [4]

من أجل المستقبل [4]

الفصل 209: من أجل المستقبل [4]

الفصل 209: من أجل المستقبل [4]

’انتظر، انتظر، انتظر…’

 

حدّقتُ في الإشعار أمامي، مذهولًا للحظة خاطفة.

هبط قلبي.

غير أنني استعدتُ رباطة جأشي بسرعة وضغطتُ [نعم].

“…لا؟”

دينغ—

“…هل أتوهم؟”

[المتطلبات لبدء المطاردة غير مستوفاة. الرجاء المحاولة مجددًا.]

“مستحيل!”

ظهرت الكرة مجددًا في يدي.

“على الأرجح شبح.”

“….؟؟؟”

“….”

أي هراء هذا؟ لقد سألني منذ لحظة بوضوح إن كنت أرغب بالمطاردة أم لا.

“ما الغريب في أن أرغب بالتمرين؟ لقد ظننت فقط أنّه جيد لصحّتي.”

ومع ذلك، ها هو الآن يخبرني أن المتطلبات لم تتحقق؟

وفي النهاية، صرف سيث بصره عنه وتوجّه نحو أقرب آلة.

فتحتُ صندوق المحادثة بسرعة وكتبتُ:

“….؟”

’ما هي المتطلبات لمطاردة شخص ما؟’

كان الأمر أشبه برفع الهواء.

ضغطت زر الإدخال، وانتظرت ردًّا. كنتُ آمل بحق أن يصلني جواب. كل ثانية تمر كانت تستطيل بلا نهاية، كأنها أبد.

’هذه يفترض أن تكون آلة ضغط الصدر، أليس كذلك؟’

ثم…

سيث هزّ رأسه. لم يكن بحاجة حقًا إلى أي شيء منه.

[يجب أن يكون هناك اتصال مباشر مع الهدف.]

“ليس سيئًا. إذن يمكننا إضافة قليل من الوزن. لنضع خمسة كيلوغرامات على كل جانب.”

اتصال مباشر مع الهدف؟

“…حسنًا.”

“انتظر، هل هذا يعني أن عليّ لقاءهم مباشرة والتفاعل معهم حتى أتمكن من مطاردتهم؟”

[يجب أن يكون هناك اتصال مباشر مع الهدف.]

هبط قلبي.

’ما هي المتطلبات لمطاردة شخص ما؟’

كيف لي بحق السماء أن أتفاعل مع الرئيس التنفيذي لاستوديوهات نوفا؟

الفصل 209: من أجل المستقبل [4]

’…لا، ليس مستحيلًا تمامًا. يمكنني ببساطة أن أتقدّم إليهم مباشرة، أطلب اجتماعًا، وأقول إنني مهتم بالعمل معهم. لكن قبل الالتزام، أرغب بجولة في الاستوديو ورؤية كيف تسير الأمور هناك.’

اليوم التالي.

بدت مقاربة مناسبة. لكنها في الوقت نفسه بدت مزعجة بعض الشيء.

أضاف كايل 5 كلغ على كل جانب مرة أخرى، وبدأ سيث مجددًا.

سيعني ذلك أن عليّ السفر مجددًا.

كايل، زوي، روان، مايلز، وعدة آخرون وصلوا باكرًا كعادتهم ذلك الصباح، مستعدين لتدريبهم اليومي.

أمعنت التفكير في الموقف لبضع دقائق، قبل أن تومض فكرة فجأة في رأسي، فكتبتها في صندوق المحادثة.

“ابقَ ساكنًا قليلًا يا سيث. أحاول أن أرى إن كانت لديك حمّى.”

’هل التفاعلات عبر مكالمة فيديو مقبولة؟’

“….؟؟؟”

ضغطت زر الإدخال، وانتظرت مجددًا.

“إذن هل تحتاج شيئًا منها؟”

وهذه المرة، وصلني الجواب بعد وقت قصير.

ضغطت زر الإدخال، وانتظرت مجددًا.

[نعم، مقبولة.]

أمعنت التفكير في الموقف لبضع دقائق، قبل أن تومض فكرة فجأة في رأسي، فكتبتها في صندوق المحادثة.

“نعم!”

“…لا شيء.”

قبضت يدي ولوّحت بها في الهواء بحماس.

“….؟”

هذا جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.

“مستحيل!”

أخرجت هاتفي، وتصفحت بريدي الإلكتروني حتى وجدت رسالة من استوديوهات نوفا. نقرت على عنوانهم وبدأت رسالة جديدة.

“مستحيل!”

وهذه المرة، شرحت أنه بعد بعض البحث، قررت أن أمنحهم فرصة. أبديتُ اهتمامي بالحصول على مقابلة مع الرئيس التنفيذي لمناقشة مستقبلي المحتمل في الشركة، وأنني أرغب بمكالمة مباشرة للحديث عن التفاصيل.

قبل أن ينتبه كلّ من كايل وسيث، كان القضيب يحمل الآن 40 كلغ على كل جانب. لم ينبس أيٌّ منهما بكلمة، بينما توقّف الآخرون في القاعة أيضًا عن التمرين ليتطلّعوا نحوهما.

“لا يجب أن يكون هذا سيئًا جدًا، صحيح؟”

هل بلوغ الدرجة الثانية جعل جسده أقوى؟

ألقيت نظرة على الرسالة. بدت رسمية بما يكفي.

“انتظر، هل هذا يعني أن عليّ لقاءهم مباشرة والتفاعل معهم حتى أتمكن من مطاردتهم؟”

’تبدو يائسة قليلًا، لكن لا يهم. لستُ أخطط فعلًا للانضمام إلى استوديو مثل هذا. لقد عانيت بما فيه الكفاية مع استوديوهاتي السابقة.’

20 كلغ على كل جانب.

في الواقع، وأنا أفكر فيهم، تساءلتُ كيف حالهم الآن.

“…حسنًا.”

مع ذلك، كان هذا أمرًا لأفكر فيه لاحقًا. لقد أهدرتُ بالفعل وقتًا طويلًا على هذه الأمور.

“….؟”

حان الوقت لأن أنال سبع ساعات من النوم.

“لا، توقف. أنا بخير. فقط توقف.”

فكرت في جعلها ثمانٍ، لكن ذلك بدا كثيرًا للغاية.

جرّب سيث من جديد.

“حسنًا.”

أنزل سيث القضيب وتبع تعليمات كايل. وفي غضون عشرين ثانية فقط، كان قد أنهى العشر ووضع القضيب مجددًا.

وقفتُ من مكتبي، وحزمت أشيائي وغادرت المكتب.

شيء مثل…

***

“إذن؟ كيف كان؟”

اليوم التالي.

ومع ذلك، ها هو الآن يخبرني أن المتطلبات لم تتحقق؟

وقع مشهد غريب في النقابة صباحًا.

25 كلغ على كل جانب.

كان الذهاب إلى النادي الرياضي في الصباح الباكر عادةً مألوفة لأعضاء النقابة. ولم يكن الهدف منها بناء القدرة البدنية فقط. فكلما علت رتبتهم، ازدادت أهمية تقوية أجسادهم.

هذا جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.

فكلما اشتدّ الجسد، ازداد ما يمكن استخلاصه من العقدة.

هل كان هذا لأنّه بلغ الدرجة الثانية؟

كايل، زوي، روان، مايلز، وعدة آخرون وصلوا باكرًا كعادتهم ذلك الصباح، مستعدين لتدريبهم اليومي.

جرّب سيث من جديد.

لكن اليوم، ظهر شخص غريب.

وهذه المرة، شرحت أنه بعد بعض البحث، قررت أن أمنحهم فرصة. أبديتُ اهتمامي بالحصول على مقابلة مع الرئيس التنفيذي لمناقشة مستقبلي المحتمل في الشركة، وأنني أرغب بمكالمة مباشرة للحديث عن التفاصيل.

“…هل أتوهم؟”

أخذ كايل أوزان 5 كلغ ووضعها على الجانبين. ثم تمركز خلف القضيب كما كان من قبل.

“على الأرجح شبح.”

“إذن هل تحتاج شيئًا منها؟”

“إنه شبح.”

[المتطلبات لبدء المطاردة غير مستوفاة. الرجاء المحاولة مجددًا.]

اضطر كايل والآخرون إلى التثبت مما تراه أعينهم. غير أنه، حتى بعد أن فركوا أعينهم ورأوه لا يزال واقفًا أمامهم، أدركوا أنهم لا يتوهمون.

“….”

“ماذا؟”

كانت تلك أول مرة يراها. غير أنّه، وهو يتأمل القضيب والأوزان على جانبيه، شعر أنّها ما كان يبحث عنه.

توقف عند مدخل النادي الرياضي، يحدّق بالآخرين، وقد قطّب سيث حاجبيه. لماذا كان الجميع ينظرون إليه بغرابة كهذه؟

 

وفي النهاية، كان كايل من تقدّم نحوه.

“والآن؟”

“ما الذي تفعله هنا؟ هل تبحث عني؟”

…أم أنّ هناك شيئًا آخر؟

“…لا؟”

وهذه المرة، شرحت أنه بعد بعض البحث، قررت أن أمنحهم فرصة. أبديتُ اهتمامي بالحصول على مقابلة مع الرئيس التنفيذي لمناقشة مستقبلي المحتمل في الشركة، وأنني أرغب بمكالمة مباشرة للحديث عن التفاصيل.

سيث هزّ رأسه. لم يكن بحاجة حقًا إلى أي شيء منه.

بدت مقاربة مناسبة. لكنها في الوقت نفسه بدت مزعجة بعض الشيء.

تبدّد تعبير كايل للحظة وهو يتلفّت حوله قبل أن يثبّت نظره على زوي.

هل بلوغ الدرجة الثانية جعل جسده أقوى؟

“إذن هل تحتاج شيئًا منها؟”

“…لا؟”

“لا؟”

هذا جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.

“روان؟”

دينغ—

“…لا؟”

“حسنًا…”

“ما—”

هل من الممكن أن مرسوم الراعي لم يتوقف عند حدّ السماح بجمع الشذوذات، بل شمل أيضًا امتصاص خصائصها؟

“أنا هنا لأتمرّن. لست هنا لأبحث عن أي أحـ—”

“…حسنًا.”

“….!”

“جرّب أن تقوم بعشر مرات. إن لم يكن ثقيلًا، يمكننا زيادة الوزن.”

“….!؟”

اليوم التالي.

“مستحيل!”

كان الذهاب إلى النادي الرياضي في الصباح الباكر عادةً مألوفة لأعضاء النقابة. ولم يكن الهدف منها بناء القدرة البدنية فقط. فكلما علت رتبتهم، ازدادت أهمية تقوية أجسادهم.

توقّف سيث حين رأى التعابير على وجوه الجميع. كايل على وجه الخصوص بدا كأنّه رأى شبحًا وهو يتقدّم محاولًا مدّ يده نحو جبهته.

“….”

“ابقَ ساكنًا قليلًا يا سيث. أحاول أن أرى إن كانت لديك حمّى.”

“…نعم.”

“لا، توقف. أنا بخير. فقط توقف.”

كايل، زوي، روان، مايلز، وعدة آخرون وصلوا باكرًا كعادتهم ذلك الصباح، مستعدين لتدريبهم اليومي.

ابتعد عن كايل، ونظر سيث إلى الجميع بغرابة.

حدّقتُ في الإشعار أمامي، مذهولًا للحظة خاطفة.

“ما الغريب في أن أرغب بالتمرين؟ لقد ظننت فقط أنّه جيد لصحّتي.”

لم يكن متأكدًا تمامًا.

“هذا….”

ثم…

غطّى كايل فمه، يتمتم مع نفسه: ’هذا غير منطقي؟ سيث يهتم بصحته؟ هل العالم يوشك على الانتهاء؟’

لم يستطع أيّ منهم أن يصدّق ما يرون.

لكنّه نطق بصوت عالٍ كفاية ليسمعه سيث.

“….”

وفي النهاية، صرف سيث بصره عنه وتوجّه نحو أقرب آلة.

لم يشعر بشيء إطلاقًا.

أخرج هاتفه وتفقّده.

مع ذلك، كان هذا أمرًا لأفكر فيه لاحقًا. لقد أهدرتُ بالفعل وقتًا طويلًا على هذه الأمور.

’هذه يفترض أن تكون آلة ضغط الصدر، أليس كذلك؟’

“….!”

لم يكن متأكدًا تمامًا.

لم يكن متأكدًا تمامًا.

كانت تلك أول مرة يراها. غير أنّه، وهو يتأمل القضيب والأوزان على جانبيه، شعر أنّها ما كان يبحث عنه.

ظهرت الكرة مجددًا في يدي.

“انتظر، أنت لست جادًا حين قلت إنك تريد التمرّن؟”

لم يكن ما يرفعه سيث ثقيلًا بحق، لكن لشخص لم يسبق له أن تمرّن من قبل، كان الأمر مدهشًا.

“ولماذا لا أكون جادًا؟”

“هذا….”

جلس سيث على المقعد واستلقى إلى الوراء، ضاغطًا كفّيه على القضيب المعدني.

’أشعر به أكثر قليلًا الآن، لكن منذ متى أصبحت بهذه القوة؟’

وفعلًا، برز رأس كايل من فوقه.

أضاف كايل 5 كلغ على كل جانب مرة أخرى، وبدأ سيث مجددًا.

“ماذا تفعل؟”

“أنا هنا لأتمرّن. لست هنا لأبحث عن أي أحـ—”

“…أقوم بمراقبتك. بالنسبة لمبتدئ، قد يكون الأمر خطيرًا جدًا إن فعلته دون إشراف أحد.”

“إذن؟ كيف كان؟”

“آه.”

“….!؟”

أومأ سيث، ورفع القضيب ثم أنزله.

“آه.”

“جرّب أن تقوم بعشر مرات. إن لم يكن ثقيلًا، يمكننا زيادة الوزن.”

 

“حسنًا…”

“انتظر، هل هذا يعني أن عليّ لقاءهم مباشرة والتفاعل معهم حتى أتمكن من مطاردتهم؟”

أنزل سيث القضيب وتبع تعليمات كايل. وفي غضون عشرين ثانية فقط، كان قد أنهى العشر ووضع القضيب مجددًا.

حان الوقت لأن أنال سبع ساعات من النوم.

“إذن؟ كيف كان؟”

وهذه المرة، وصلني الجواب بعد وقت قصير.

“…خفيف بعض الشيء.”

قبل أن ينتبه كلّ من كايل وسيث، كان القضيب يحمل الآن 40 كلغ على كل جانب. لم ينبس أيٌّ منهما بكلمة، بينما توقّف الآخرون في القاعة أيضًا عن التمرين ليتطلّعوا نحوهما.

لا، بل أخف من الخفيف، لم يشعر بشيء إطلاقًا.

“ابقَ ساكنًا قليلًا يا سيث. أحاول أن أرى إن كانت لديك حمّى.”

“ليس سيئًا. إذن يمكننا إضافة قليل من الوزن. لنضع خمسة كيلوغرامات على كل جانب.”

’تبدو يائسة قليلًا، لكن لا يهم. لستُ أخطط فعلًا للانضمام إلى استوديو مثل هذا. لقد عانيت بما فيه الكفاية مع استوديوهاتي السابقة.’

“…حسنًا.”

أخرجت هاتفي، وتصفحت بريدي الإلكتروني حتى وجدت رسالة من استوديوهات نوفا. نقرت على عنوانهم وبدأت رسالة جديدة.

أخذ كايل أوزان 5 كلغ ووضعها على الجانبين. ثم تمركز خلف القضيب كما كان من قبل.

لكن…

“جرّب مجددًا. إن كان كثيرًا، يمكننا التوقف هنا.”

“جرّب أن تقوم بعشر مرات. إن لم يكن ثقيلًا، يمكننا زيادة الوزن.”

“…همم.”

“إنه شبح.”

جرّب سيث من جديد.

“ما الغريب في أن أرغب بالتمرين؟ لقد ظننت فقط أنّه جيد لصحّتي.”

لكن…

اليوم التالي.

لا شيء.

اليوم التالي.

لم يشعر بشيء إطلاقًا.

حتى سيث نفسه، وهو يحدّق بالقضيب أمامه.

كان الأمر أشبه برفع الهواء.

“….؟”

“لا شيء؟ ليس سيئًا. أنت أقوى مما كنت أظن. لنجرّب إضافة 10 كلغ على كل جانب.”

“انتظر، أنت لست جادًا حين قلت إنك تريد التمرّن؟”

“حسنًا.”

وفي النهاية، كان كايل من تقدّم نحوه.

أضاف كايل 5 كلغ على كل جانب مرة أخرى، وبدأ سيث مجددًا.

“إذن؟ كيف كان؟”

حتى حينها…

ألقيت نظرة على الرسالة. بدت رسمية بما يكفي.

لم يشعر بشيء.

’هل يمكن أن يكون له علاقة بمرسومي؟’

ما زال خفيفًا للغاية.

قد يكون مبتدئًا، لكنّه لم يكن غبيًا إلى حدّ ألا يدرك أنّ الأوزان التي يضغطها عبثيّة لشخص بدأ للتو.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

أخذ كايل أوزان 5 كلغ ووضعها على الجانبين. ثم تمركز خلف القضيب كما كان من قبل.

وصل الأمر إلى أن كايل نفسه أُصيب بالدهشة.

هل كان هذا لأنّه بلغ الدرجة الثانية؟

“أنت أقوى مما تبدو.”

’انتظر، انتظر، انتظر…’

لم يكن ما يرفعه سيث ثقيلًا بحق، لكن لشخص لم يسبق له أن تمرّن من قبل، كان الأمر مدهشًا.

لم يشعر بشيء.

“هل أزيد الوزن؟”

’تبدو يائسة قليلًا، لكن لا يهم. لستُ أخطط فعلًا للانضمام إلى استوديو مثل هذا. لقد عانيت بما فيه الكفاية مع استوديوهاتي السابقة.’

“…نعم.”

أخرجت هاتفي، وتصفحت بريدي الإلكتروني حتى وجدت رسالة من استوديوهات نوفا. نقرت على عنوانهم وبدأت رسالة جديدة.

15 كلغ على كل جانب.

“…نعم.”

“ما زلت لا تشعر بشيء؟”

لم يشعر بشيء إطلاقًا.

“…لا شيء.”

 

20 كلغ على كل جانب.

25 كلغ على كل جانب.

“والآن؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“….”

هل من الممكن أن مرسوم الراعي لم يتوقف عند حدّ السماح بجمع الشذوذات، بل شمل أيضًا امتصاص خصائصها؟

25 كلغ على كل جانب.

لكن…

“….؟”

شيء مثل…

“….”

“هذا….”

30 كلغ على كل جانب.

كيف لي بحق السماء أن أتفاعل مع الرئيس التنفيذي لاستوديوهات نوفا؟

“….”

“أنت أقوى مما تبدو.”

“….”

“….؟؟؟”

قبل أن ينتبه كلّ من كايل وسيث، كان القضيب يحمل الآن 40 كلغ على كل جانب. لم ينبس أيٌّ منهما بكلمة، بينما توقّف الآخرون في القاعة أيضًا عن التمرين ليتطلّعوا نحوهما.

“لا شيء؟ ليس سيئًا. أنت أقوى مما كنت أظن. لنجرّب إضافة 10 كلغ على كل جانب.”

لم يستطع أيّ منهم أن يصدّق ما يرون.

“….”

حتى سيث نفسه، وهو يحدّق بالقضيب أمامه.

هل من الممكن أن مرسوم الراعي لم يتوقف عند حدّ السماح بجمع الشذوذات، بل شمل أيضًا امتصاص خصائصها؟

’أشعر به أكثر قليلًا الآن، لكن منذ متى أصبحت بهذه القوة؟’

كانت تلك أول مرة يراها. غير أنّه، وهو يتأمل القضيب والأوزان على جانبيه، شعر أنّها ما كان يبحث عنه.

قد يكون مبتدئًا، لكنّه لم يكن غبيًا إلى حدّ ألا يدرك أنّ الأوزان التي يضغطها عبثيّة لشخص بدأ للتو.

ظهرت الكرة مجددًا في يدي.

هل كان هذا لأنّه بلغ الدرجة الثانية؟

كان الأمر أشبه برفع الهواء.

هل بلوغ الدرجة الثانية جعل جسده أقوى؟

“روان؟”

…أم أنّ هناك شيئًا آخر؟

أضاف كايل 5 كلغ على كل جانب مرة أخرى، وبدأ سيث مجددًا.

شيء مثل…

لم يكن متأكدًا تمامًا.

’هل يمكن أن يكون له علاقة بمرسومي؟’

أومأ سيث، ورفع القضيب ثم أنزله.

هل من الممكن أن مرسوم الراعي لم يتوقف عند حدّ السماح بجمع الشذوذات، بل شمل أيضًا امتصاص خصائصها؟

هل من الممكن أن مرسوم الراعي لم يتوقف عند حدّ السماح بجمع الشذوذات، بل شمل أيضًا امتصاص خصائصها؟

 

“…لا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

دينغ—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط