Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 52

السماوات العلى (2)

السماوات العلى (2)

الفصل 52: السماوات العلى (2)

ماذا تعني كتابة عظم العرافة هذه لكلمة “رعد”؟ هل هي مرتبطة بالغيوم الرعدية بالقرب من بوابة الصعود؟

مر الليل، وأشرق الفجر. ثم، شهدت شيئًا خارقًا.

ضمن العديد من الروابط والعلاقات، داخلنا ‘نحن’، يولد البشر ويعيشون.

ووش- بدأ النصل الحجري الذي صنعته لـ”كيم يونغ-هون” الوهمي، والذي شققته إلى نصفين، يطفو في الهواء.

ليس بعد. لا أستطيع الاستسلام بعد. حتى لو استسلمت، فسيكون ذلك بعد أن أكرس هذه الحياة بأكملها للمحاولة. لأنه كان هناك الكثير من الذين دفعوني إلى الأمام في حيواتي العديدة…

‘إيه…؟’

عندها حدث ذلك.

بدأ شكل خافت في الظهور من جديد. الشكل الذي قسمته إلى قسمين. كل نصف من الشكل، يمسك الآن بالجزء العلوي والسفلي من النصل، بدأ ينمي أجسادًا جديدة على جوانبه المقابلة.

بينما توصلت إلى فرضيات مختلفة وعاد لي صفائي الذهني، أصبحت الشخصيات العديدة حولي شفافة. لم يبق سوى العديد من الأسلحة الحجرية تطفو في الهواء.

تلوي، تلوي- تشكلت أجساد جديدة بالكامل، وأصبحت حقيقة وجود اثنين من “كيم يونغ-هون” واضحة مرة أخرى. هذه المرة أيضًا، كانا “كيم يونغ-هون”.

“…أنا دائمًا ممتن لكم للعب معي.”

“كيم يونغ-هون” الاثنان، كل منهما يحمل نصلا، استهدفاني. طلبت مني عيونهما الشفافة أن أتوقف عن أفكاري العقيمة وأنخرط في مبارزة.

“…ألستما حاقدين لأنني قطعتكما؟”

“هه، هههه…”

تلوي، تلوي… أوهام “كيم يونغ-هون” الستة الذين تغلبت عليهم. بدأت جثثهم تتلوى. ومن تلك الجثث المتلوية، بدأ شيء ما ينمو. كان قائد حراس الظل وأعضاؤه.

شعرت باللعاب يقطر من فمي. عيناي محتقنتان بالدم، ضحكت ووقفت متمايلاً، ممسكًا بالسيف الحجري.

ليس بعد. لا أستطيع الاستسلام بعد. حتى لو استسلمت، فسيكون ذلك بعد أن أكرس هذه الحياة بأكملها للمحاولة. لأنه كان هناك الكثير من الذين دفعوني إلى الأمام في حيواتي العديدة…

“هاهاها…!” اندفعت نحو “كيم يونغ-هون” الاثنين. مجنون أم لا، ما الفرق؟ نعم، لنلعب فقط ونفكر لاحقًا.

“…سيدي.” صررت على أسناني.

مرت ستة أشهر أخرى قبل أن أتمكن من هزيمة “كيم يونغ-هون” الاثنين. تجولت، منخرطًا في معارك معهما. أخيرًا، رفعت “فن سيف قطع الجبل” إلى أقصى حد ونجحت في قطع “كيم يونغ-هون” الاثنين في نفس الوقت.

‘حسنًا، جيد… على أي حال، هذا المبنى هو…’

هناك ترقد جثتا “كيم يونغ-هون” المشقوقتان، ولا تزالان تبتسمان بشكل مخيف.

“كما قلت يا سيدي، الإخلاص يمكن أن يصل إلى السماوات… سأبذل قصارى جهدي.”

“…ألستما حاقدين لأنني قطعتكما؟”

“…يا “كيم هيونغ”.”

على الرغم من كونهما مقطوعين، هز “كيم يونغ-هون” الاثنان رأسيهما. على ما يبدو، كانا سعيدين برؤية فنوني القتالية تتحسن. من جسدي “كيم يونغ-هون” المقطوعين، بدأت أجساد جديدة تنبت مرة أخرى.

ضمن العديد من الروابط والعلاقات، داخلنا ‘نحن’، يولد البشر ويعيشون.

تلوي، تلوي… الآن، أصبح “كيم يونغ-هون” الاثنان أربعة. كان كل منهم مسلحًا وحاصرني. كانت المعركة على وشك أن تصبح أكثر صرامة.

“هه، هههه…”

“حسنًا، لنفعل هذا!”

تلوي، تلوي- تشكلت أجساد جديدة بالكامل، وأصبحت حقيقة وجود اثنين من “كيم يونغ-هون” واضحة مرة أخرى. هذه المرة أيضًا، كانا “كيم يونغ-هون”.

مرت أشهر مرة أخرى. كلما كان الوقت مناسبًا، كنت أقيم طقوسًا للسماوات، وفي كل مرة تفشل، كنت أنا، جنبًا إلى جنب مع “كيم يونغ-هون” الستة الآن، نهدم المذبح.

هل كان “كيم يونغ-هون” أمامي حقيقيين؟ لا، لم يكونوا كذلك. لو كانوا “كيم يونغ-هون” الحقيقيين، لكانوا أطلقوا كرة “جوهر” واحدة وفجروني. ما كنت أقاتله هو مجرد “كيم يونغ-هون” من مخيلتي.

“لماذا! لماذا! لماذا!” صرخت نحو السماوات، محطمًا المذبح مع “كيم يونغ-هون”.

ركضت إلى الحافة الشمالية، ونظرت إلى الصحراء أدناه.

“لماذا لن تمنحيني الإذن… يا سماوات…!”

“لماذا لن تمنحيني الإذن… يا سماوات…!”

لماذا لا تزالين، لا تزالين…!

صليت بجد، وأديت وصليت من خلال الطقوس مرارًا وتكرارًا. لم تنظر إليّ السماوات، لكنني الآن توقفت أيضًا عن النظر إلى السماوات. بدلاً من ذلك، في كل مرة أديت فيها الطقوس، نظرت إلى الشخصيات العديدة حولي. أولئك الذين دفعوني إلى الأمام. الروابط العديدة التي دعمتني وساندتني. حتى لو لم أعد أستطيع مقابلتهم، فهم معي في قلبي.

إذا لم يكن هذا القدر من الإخلاص كافيًا، فماذا تريدين مني أكثر!

داخل المبنى الحجري، لم يكن هناك أي أثر للحياة. على الأكثر، بعض الأعشاب الروحية أو النباتات السامة التي تنمو في أماكن مختلفة والوحوش الروحية منخفضة المستوى التي اجتمعت لتكشر عن أنيابها في وجهي. لكن مثل هذه المخلوقات، عند رؤية حراس الظل وأسياد القمة من الطوائف الكبرى، ومجموعة “كيم يونغ-هون” التي تتبعني، تفاجأت وهربت بعيون واسعة.

بووم! لوح “كيم يونغ-هون” السادس بنصله، محطمًا آخر قطعة من المذبح. شكرته وجلست، منهكًا.

ربما دُفنت تحت الرمال. الحجر، بعد أن لمسته بضع مرات، كان متينًا جدًا وليس من السهل إتلافه. قد أضطر إلى الحفر تحت الرمال القريبة لاحقًا. أو بما أنني أتقنت تعاويذ الأرض، يمكنني الحفر تحت الأرض.

“…يا “كيم هيونغ”.”

بينما أصعد المذبح، أصرخ نحو السماوات.

تحدثت إلى “كيم يونغ-هون”.

صرخت، وأنا أنظر إلى السماء المليئة بالغيوم الداكنة. لكن السماوات ظلت صامتة. دون أي استجابة، فقط تنظر إليّ بصمت. لقد كان فشلاً مرة أخرى. لكنني لم أستسلم.

“أعلم. لقد فقدت عقلي الآن. ولكن بطريقة ما، أنا مجنون وعقلاني في نفس الوقت.”

شكلت ختمًا يدويًا، وصنعت أسلحة حجرية لحراس الظل و”كيم يونغ-هون”، وغمرتها بـ”جوهر التشي”، وألقيتها. أخذوا أسلحتي واندفعوا جميعًا نحوي. في كل مرة قاتلت، شعرت بمتعة في رأسي، مبددة ألم ويأس إخفاقاتي الطقسية.

أدت الإخفاقات المتكررة ووحدة عدم القدرة على التحدث إلى هذه الأوهام. تأملت في مشاعري وشكلت فرضية حول “كيم يونغ-هون” أمامي.

على الرغم من كونهما مقطوعين، هز “كيم يونغ-هون” الاثنان رأسيهما. على ما يبدو، كانا سعيدين برؤية فنوني القتالية تتحسن. من جسدي “كيم يونغ-هون” المقطوعين، بدأت أجساد جديدة تنبت مرة أخرى.

“…أنتم جميعًا هم “كيم يونغ-هون” الذين أتذكرهم من حياتي السابقة، أليس كذلك؟”

كانت نيتي بطريقة ما ذات لون أزرق داكن. لكنني لم أهتم وصرخت.

عند كلماتي، أومأ جميع “كيم يونغ-هون” الستة. باستثناء “كيم يونغ-هون” من حياتي الأولى التي من دون عودة وهذه الدورة الحالية، كانوا هم “كيم يونغ-هون” الستة من الدورات الست للتراجعات. أولئك الذين تذكرتهم واشتقت إليهم.

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

“…أنا آسف لجر الراحلين إلى أوهامي.”

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

ابتسموا بسخرية، قائلين إنها مجرد مخيلتي، فما الفرق. ضحكت وأمسكت بسيفي.

الهجوم المشترك من الأسياد أفضل كلما زاد عددهم. اللعاب يقطر من فمي، صرخت.

“…أنا دائمًا ممتن لكم للعب معي.”

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

رمشة عين

‘جزء القاعدة أكبر بعشر مرات تقريبًا.’

أغمضت وفتحت عيني. اختفت أشكالهم، تاركة ستة سيوف صينية حجرية تطفو. رمشت مرة أخرى، وتحولوا مرة أخرى إلى ستة من “كيم يونغ-هون”.

بدا أن المبنى مصنوع بأسلوب استخدم منذ آلاف السنين. في الداخل، لم يكن هناك الكثير لرؤيته.

مرت 7 سنوات.

ولكن إذا تمكنت فقط من التحرر من دورة العودة والقدر، يمكنني أن أجدهم جميعًا مرة أخرى، وأستعيد حياتي كما كانت.

“يا سماوات… امنحيني القوة.”

بدأت الطقوس.

يا سماوات، أرجوك اقبليني…

ضمن العديد من الروابط والعلاقات، داخلنا ‘نحن’، يولد البشر ويعيشون.

ووش- مرة أخرى، صررت على أسناني عند رؤية الغيوم الداكنة المعرقلة.

عندها فقط أدركت. لم أصب بالجنون. لم أكن مجنونًا؛ كنت فقط أشتاق إليهم لدرجة أنني استدعيتهم إليّ.

‘لا يزال…’

‘همم، غريب. من المفترض أن تكون مرئية لي فقط لأنني فقدت عقلي… لماذا تهرب تلك المخلوقات؟’

لا يزال، لم أُمنح الإذن من السماوات. كان الأمر مختلفًا عن عندما انتقلت من الدرجة الأولى إلى القمة. في ذلك الوقت، على الرغم من وجود جدار ضخم لا يوصف يسد طريقي، إلا أنني كنت أشعر بوجود ما وراء ذلك الجدار وكرست حياتي لاختراقه. ولكن الآن، ليس جدارًا ضخمًا. إنه أشبه بالوقوع وحيدًا في فضاء لا نهاية له.

أثناء البحث بالقرب من المبنى الحجري، وجدت شيئًا مبهجًا.

لا يوجد جدار، لا شيء على الإطلاق. لا أستطيع حتى رؤية العالم التالي. متى ستسمح لي السماوات؟ لا يوجد وعد، فقط أنا أتشبث برحمة السماوات الباردة والسامية، في انتظار العالم التالي.

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

‘…يجب أن أحاول.’

عندها فقط أدركت. لم أصب بالجنون. لم أكن مجنونًا؛ كنت فقط أشتاق إليهم لدرجة أنني استدعيتهم إليّ.

كراك… أمسكت أصابعي، المشبعة بـ”جوهر التشي”، بالمذبح الحجري المصنوع بطريقة المسكن الأرضي، تاركة بصمات.

تنهدت وذهبت بالقرب من بوابة الصعود لأول مرة منذ فترة. كانت البوابة مغلقة بسبب مرور الوقت، لكن الشقوق المكانية والغيوم الرعدية حولها بقيت.

‘نعم، يجب أن أحاول.’

“أيتها السماوات العلى… امنحيني القوة…”

بغض النظر عن مدى تجاهل السماوات لي. حتى لو كنت مجرد حشرة تكافح. حتى يقبلوني… يجب أن أستمر في التحمل. نعم، إذا لم يكن اليوم، فغدًا، وإذا لم يكن غدًا، فبعد غد. حتى يقبلوني. سأستمر في المحاولة، مرارًا وتكرارًا…!

مرت أشهر مرة أخرى. كلما كان الوقت مناسبًا، كنت أقيم طقوسًا للسماوات، وفي كل مرة تفشل، كنت أنا، جنبًا إلى جنب مع “كيم يونغ-هون” الستة الآن، نهدم المذبح.

“أيتها السماوات العلى… أنا أنتظر…!”

مر الليل، وأشرق الفجر. ثم، شهدت شيئًا خارقًا.

بووم! دست بقدمي. انهار المذبح. بجانبي، ستة من “كيم يونغ-هون”، كل منهم يؤدي طقوسا خاصة به، ساعدوني ونحن ندق المذبح بعنف معًا.

“همم…” فحصت الأحجار، ثم عدت إلى حيث يقع المبنى الحجري. كان اتجاه طيران المبنى الحجري من بوابة الصعود شمالًا. أدركت فجأة أن حجم المبنى الحجري والجزء القريب من بوابة الصعود، الذي بدا أنه قاعدته، لا يتطابقان.

“سأصل إليك بالتأكيد..!”

ماذا تعني كتابة عظم العرافة هذه لكلمة “رعد”؟ هل هي مرتبطة بالغيوم الرعدية بالقرب من بوابة الصعود؟

سووش! في مرحلة ما، تمكنت من التغلب على نسخ “كيم يونغ-هون” الستة. كانت السماوات لا تزال لن تسمح لي. كل ما فعلته هو التلويح بقطع من الحجر. حتى ذلك كان مجرد نسج من خيال.

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

هل كان “كيم يونغ-هون” أمامي حقيقيين؟ لا، لم يكونوا كذلك. لو كانوا “كيم يونغ-هون” الحقيقيين، لكانوا أطلقوا كرة “جوهر” واحدة وفجروني. ما كنت أقاتله هو مجرد “كيم يونغ-هون” من مخيلتي.

ليس بعد. لا أستطيع الاستسلام بعد. حتى لو استسلمت، فسيكون ذلك بعد أن أكرس هذه الحياة بأكملها للمحاولة. لأنه كان هناك الكثير من الذين دفعوني إلى الأمام في حيواتي العديدة…

ولكن… لقد تغلبت الآن على كل “كيم يونغ-هون” الذين اشتقت إليهم. الآن، مع من يجب أن أقاتل؟ مع من يجب أن أتنافس لأعبر عن هذا العذاب؟

عندما أرمش، تكون الأسلحة كلها في أيدي شخصيات عديدة. إلى جانب تلك الشخصيات التي تحمل أسلحة، ينظر إليّ آلاف آخرون بدون أسلحة.

عندها حدث ذلك.

“هه، هههه…”

تلوي، تلوي… أوهام “كيم يونغ-هون” الستة الذين تغلبت عليهم. بدأت جثثهم تتلوى. ومن تلك الجثث المتلوية، بدأ شيء ما ينمو. كان قائد حراس الظل وأعضاؤه.

“…تشه، كلها رمال.”

“..إيه؟”

“…لن أستسلم.”

نما حراس الظل من جثث “كيم يونغ-هون”، وتلوى الستة من “كيم يونغ-هون” ونموا مرة أخرى. الآن، إلى جانب الستة “كيم يونغ-هون”، ظهر حراس الظل.

‘لا يزال…’

“…هاها، ليس سيئًا.”

شظية من حجر مكتوب عليها كتابة عظم العرافة. كانت قديمة جدًا لدرجة أنني لم أستطع التعرف عليها بشكل صحيح. ولكن مما أعرفه، بدا أنها تعني الرعد. بحثت حول الشظية التي تحمل حرف الرعد، لكنني لم أجد شيئًا آخر.

الهجوم المشترك من الأسياد أفضل كلما زاد عددهم. اللعاب يقطر من فمي، صرخت.

“همم…” فحصت الأحجار، ثم عدت إلى حيث يقع المبنى الحجري. كان اتجاه طيران المبنى الحجري من بوابة الصعود شمالًا. أدركت فجأة أن حجم المبنى الحجري والجزء القريب من بوابة الصعود، الذي بدا أنه قاعدته، لا يتطابقان.

“تعالوا إليّ! جميعكم، تعالوا إليّ! حسنًا، سأصنع لكم الأسلحة!”

لا يزال، لم أُمنح الإذن من السماوات. كان الأمر مختلفًا عن عندما انتقلت من الدرجة الأولى إلى القمة. في ذلك الوقت، على الرغم من وجود جدار ضخم لا يوصف يسد طريقي، إلا أنني كنت أشعر بوجود ما وراء ذلك الجدار وكرست حياتي لاختراقه. ولكن الآن، ليس جدارًا ضخمًا. إنه أشبه بالوقوع وحيدًا في فضاء لا نهاية له.

شكلت ختمًا يدويًا، وصنعت أسلحة حجرية لحراس الظل و”كيم يونغ-هون”، وغمرتها بـ”جوهر التشي”، وألقيتها. أخذوا أسلحتي واندفعوا جميعًا نحوي. في كل مرة قاتلت، شعرت بمتعة في رأسي، مبددة ألم ويأس إخفاقاتي الطقسية.

“هاهاها!” إنه ممتع جدًا! ممتع جدًا! أنا أستمتع بهذا!!!

“هاهاها!” إنه ممتع جدًا! ممتع جدًا! أنا أستمتع بهذا!!!

“…إلى متى يجب أن يستمر هذا.”

كانت نيتي بطريقة ما ذات لون أزرق داكن. لكنني لم أهتم وصرخت.

بووم! لوح “كيم يونغ-هون” السادس بنصله، محطمًا آخر قطعة من المذبح. شكرته وجلست، منهكًا.

“عظيم!!!”

كانت نيتي بطريقة ما ذات لون أزرق داكن. لكنني لم أهتم وصرخت.

مر عامان. السنة الثانية والثلاثون منذ العودة. السنة الثانية والعشرون منذ بدء طقوس النجوم السبعة. في ذلك اليوم، كنت أقطر لعابًا من فمي، وأتلقى الهجوم المشترك لعدة أعضاء من حراس الظل والعديد من أسياد القمة الذين قابلتهم، والهجمات المشتركة لمجموعة “كيم يونغ-هون”. كنا نتقاتل، ونعبر جبلاً في السماء.

شعرت باللعاب يقطر من فمي. عيناي محتقنتان بالدم، ضحكت ووقفت متمايلاً، ممسكًا بالسيف الحجري.

“أم…؟”

“هذا هو…!”

فجأة، بينما كنت أصد الهجوم الشديد لقائد حراس الظل، لاحظت شيئًا مختلفًا في الأسفل.

“…أنا آسف لجر الراحلين إلى أوهامي.”

“هذا، هذا هو…!” شعرت بعيني تتسعان، وأشرت إلى الناس الذين يلعبون معي، ونزلت. كان مبنى حجريًا.

قد يسميني البعض مجنونًا يخلق شخصيات خيالية في جنونه. من هذا المنظور، أنا بالفعل مجنون.

أثر للحضارة! ركضت على عجل إلى المبنى الحجري.

“أيتها السماوات العلى، انظري.” لا يمكن للبشر الوصول إلى السماوات بمفردهم. لكن لا يوجد إنسان وحيد تمامًا.

“هذا المكان هو…”

‘لا أستطيع حتى أن أتذكر.’

داخل المبنى الحجري، لم يكن هناك أي أثر للحياة. على الأكثر، بعض الأعشاب الروحية أو النباتات السامة التي تنمو في أماكن مختلفة والوحوش الروحية منخفضة المستوى التي اجتمعت لتكشر عن أنيابها في وجهي. لكن مثل هذه المخلوقات، عند رؤية حراس الظل وأسياد القمة من الطوائف الكبرى، ومجموعة “كيم يونغ-هون” التي تتبعني، تفاجأت وهربت بعيون واسعة.

لكنني أشعر بأنني لن أنكسر. أنا لست وحدي.

‘همم، غريب. من المفترض أن تكون مرئية لي فقط لأنني فقدت عقلي… لماذا تهرب تلك المخلوقات؟’

بينما توصلت إلى فرضيات مختلفة وعاد لي صفائي الذهني، أصبحت الشخصيات العديدة حولي شفافة. لم يبق سوى العديد من الأسلحة الحجرية تطفو في الهواء.

بعد التفكير للحظة، أدركت أن العديد من الأسلحة التي تطفو في الهواء وتتبعني ستكون مشهدًا مرعبًا.

على الرغم من كونهما مقطوعين، هز “كيم يونغ-هون” الاثنان رأسيهما. على ما يبدو، كانا سعيدين برؤية فنوني القتالية تتحسن. من جسدي “كيم يونغ-هون” المقطوعين، بدأت أجساد جديدة تنبت مرة أخرى.

‘حسنًا، جيد… على أي حال، هذا المبنى هو…’

“أيتها السماوات العلى… امنحيني القوة…”

بدا أن المبنى مصنوع بأسلوب استخدم منذ آلاف السنين. في الداخل، لم يكن هناك الكثير لرؤيته.

‘لا أستطيع حتى أن أتذكر.’

‘لم يُصنع ليعيش فيه الناس.’

‘التجويف على المذبح داخل المبنى. حجمه… هو نفسه تمامًا حجم شاهد القبر الذي طاف فوق بوابة الصعود…؟’

كان ضيقًا جدًا لذلك. لم يكن هذا مبنى بقدر ما كان…

هناك ترقد جثتا “كيم يونغ-هون” المشقوقتان، ولا تزالان تبتسمان بشكل مخيف.

‘يبدو وكأنه ضريح.’

‘لوح تذكاري أو نوع من الشواهد…’

نظرت إلى المذبح، أو شيء من هذا القبيل، وأصبحت متأكدًا من أفكاري. في الجزء العلوي من المذبح، كان هناك تجويف مربع كبير، كما لو أن شيئًا ما كان موضوعًا هناك من قبل.

تلوي، تلوي… أوهام “كيم يونغ-هون” الستة الذين تغلبت عليهم. بدأت جثثهم تتلوى. ومن تلك الجثث المتلوية، بدأ شيء ما ينمو. كان قائد حراس الظل وأعضاؤه.

‘لوح تذكاري أو نوع من الشواهد…’

“هه، هههه…”

انتظر، شاهد؟ خرجت من المبنى ونظرت إليه على عجل. لم ألاحظ لأنني اندفعت إلى الداخل، لكن هذا المبنى لم يبدُ مهجورًا بسبب العمر فقط. حوله كانت هناك أحجار بدت وكأنها بقايا المبنى الحجري، والجزء السفلي من المبنى كان ممزقًا. والتضاريس حول المبنى الحجري. كان الأمر كما لو أن.

الفصل 52: السماوات العلى (2)

‘شخصًا قويًا جدًا قد اقتلع هذا المبنى الحجري من مكانه الأصلي وألقى به هنا…؟’

عندها حدث ذلك.

كانت التضاريس حول المبنى الحجري محفورة بعمق من جانب واحد. كما لو أنه أُلقي وترك علامة على الأرض.

“…تشه، كلها رمال.”

نظرت في الاتجاه الذي تشير إليه الحفر. كان باتجاه بوابة الصعود.

رمشة عين

‘التجويف على المذبح داخل المبنى. حجمه… هو نفسه تمامًا حجم شاهد القبر الذي طاف فوق بوابة الصعود…؟’

هناك ترقد جثتا “كيم يونغ-هون” المشقوقتان، ولا تزالان تبتسمان بشكل مخيف.

ربما كان هذا المبنى الحجري قد أقيم في الأصل حيث كانت بوابة الصعود. وأحد مُزارعي طور الكائن السماوي قد اقتلع المبنى وألقى به هنا لسبب ما.

بووم! لوح “كيم يونغ-هون” السادس بنصله، محطمًا آخر قطعة من المذبح. شكرته وجلست، منهكًا.

‘هل هناك سر خفي..؟’

لماذا لا تزالين، لا تزالين…!

أثناء البحث بالقرب من المبنى الحجري، وجدت شيئًا مبهجًا.

“عظيم!!!”

“هذا هو…!”

نظرت إلى المذبح، أو شيء من هذا القبيل، وأصبحت متأكدًا من أفكاري. في الجزء العلوي من المذبح، كان هناك تجويف مربع كبير، كما لو أن شيئًا ما كان موضوعًا هناك من قبل.

شظية من حجر مكتوب عليها كتابة عظم العرافة. كانت قديمة جدًا لدرجة أنني لم أستطع التعرف عليها بشكل صحيح. ولكن مما أعرفه، بدا أنها تعني الرعد. بحثت حول الشظية التي تحمل حرف الرعد، لكنني لم أجد شيئًا آخر.

أحاطت بي شخصيات عديدة. بعضهم حمل أسلحة، والبعض الآخر لا. كان هناك “كيم يونغ-هون”، ومرؤوسون من فترة عملي كمستشار رئيسي لتحالف وولين، ومن فترة قصر الشياطين السماوية، وحراس الظل…

‘أنا فضولي الآن. هل هناك سر خفي في هذا المكان؟’

“أيتها السماوات العلى، لا أستطيع الاستسلام الآن.”

ماذا تعني كتابة عظم العرافة هذه لكلمة “رعد”؟ هل هي مرتبطة بالغيوم الرعدية بالقرب من بوابة الصعود؟

نما حراس الظل من جثث “كيم يونغ-هون”، وتلوى الستة من “كيم يونغ-هون” ونموا مرة أخرى. الآن، إلى جانب الستة “كيم يونغ-هون”، ظهر حراس الظل.

“همم… أصبح الأمر مثيرًا للاهتمام.”

إذا لم يكن هذا القدر من الإخلاص كافيًا، فماذا تريدين مني أكثر!

بينما توصلت إلى فرضيات مختلفة وعاد لي صفائي الذهني، أصبحت الشخصيات العديدة حولي شفافة. لم يبق سوى العديد من الأسلحة الحجرية تطفو في الهواء.

بووم! لوح “كيم يونغ-هون” السادس بنصله، محطمًا آخر قطعة من المذبح. شكرته وجلست، منهكًا.

“هل أبحث عن المزيد من هذه المباني المماثلة..؟”

“إلى متى يجب أن… أستمر في فعل هذا؟”

بهذه النية، تجولت في الجزيرة، أنظر بعناية. كان حجم مسار الصعود هائلاً، بحجم يجمع بين عدة مدن. بدا أنه بحجم كوريا الجنوبية تقريبًا. في وسط الجزيرة كانت بوابة الصعود، وهذا المكان كان على شكل أرض دائرية تطفو في الهواء حول البوابة. ولكن على الرغم من بحثي الشامل، لم أجد أي مبانٍ أخرى مثل المبنى الحجري.

تلوي، تلوي- تشكلت أجساد جديدة بالكامل، وأصبحت حقيقة وجود اثنين من “كيم يونغ-هون” واضحة مرة أخرى. هذه المرة أيضًا، كانا “كيم يونغ-هون”.

‘همم، من الصعب معرفة المزيد بدون أدلة إضافية…’

“أعلم. لقد فقدت عقلي الآن. ولكن بطريقة ما، أنا مجنون وعقلاني في نفس الوقت.”

تنهدت وذهبت بالقرب من بوابة الصعود لأول مرة منذ فترة. كانت البوابة مغلقة بسبب مرور الوقت، لكن الشقوق المكانية والغيوم الرعدية حولها بقيت.

ابتسموا بسخرية، قائلين إنها مجرد مخيلتي، فما الفرق. ضحكت وأمسكت بسيفي.

لكنني رأيت شيئًا لم ألاحظه من قبل. آثار المبنى الحجري بالقرب من بوابة الصعود. كانت الأحجار التي تبدو من نفس مادة المبنى الحجري متناثرة في مكان قريب. بدا وكأنه قاعدة المبنى الحجري.

مرت أشهر مرة أخرى. كلما كان الوقت مناسبًا، كنت أقيم طقوسًا للسماوات، وفي كل مرة تفشل، كنت أنا، جنبًا إلى جنب مع “كيم يونغ-هون” الستة الآن، نهدم المذبح.

“همم…” فحصت الأحجار، ثم عدت إلى حيث يقع المبنى الحجري. كان اتجاه طيران المبنى الحجري من بوابة الصعود شمالًا. أدركت فجأة أن حجم المبنى الحجري والجزء القريب من بوابة الصعود، الذي بدا أنه قاعدته، لا يتطابقان.

امنحيني القوة.

‘جزء القاعدة أكبر بعشر مرات تقريبًا.’

بدا أن المبنى مصنوع بأسلوب استخدم منذ آلاف السنين. في الداخل، لم يكن هناك الكثير لرؤيته.

هذا يعني أن المبنى الحجري الأصلي كان أكبر بكثير. ولكن لماذا لم يبق سوى هذا المبنى الحجري هنا؟ فكرت فيما إذا كانت بقايا الأحجار قد تآكلت وتفتتت، ولكن لم يكن هناك الكثير من هذه البقايا في مكان قريب. إذن…

ماذا تعني كتابة عظم العرافة هذه لكلمة “رعد”؟ هل هي مرتبطة بالغيوم الرعدية بالقرب من بوابة الصعود؟

‘كان هناك مبنى حجري أكبر عندما فجر المُزارع المبنى. عندما مزقوا وألقوا المبنى، سقط هذا الجزء فقط هنا، والباقي…’

امنحيني القوة.

إلى أقصى الشمال. سقط خارج المنطقة.

“إلى متى يجب أن… أستمر في فعل هذا؟”

ركضت إلى الحافة الشمالية، ونظرت إلى الصحراء أدناه.

بووم! نقرت بقدمي، وارتفعت الأرض، مكونة مذبحًا.

“…تشه، كلها رمال.”

“…يا “كيم هيونغ”.”

ربما دُفنت تحت الرمال. الحجر، بعد أن لمسته بضع مرات، كان متينًا جدًا وليس من السهل إتلافه. قد أضطر إلى الحفر تحت الرمال القريبة لاحقًا. أو بما أنني أتقنت تعاويذ الأرض، يمكنني الحفر تحت الأرض.

بينما أصعد المذبح، أصرخ نحو السماوات.

‘على أي حال، سأحقق لاحقًا.’

لذا، امنحيني القوة!

قررت ذلك ونظرت إلى السماء. على الرغم من شكوكي وفضولي المفاجئ، لم أعر اهتمامًا كبيرًا. ولكن الآن، أحتاج إلى أداء الطقوس مرة أخرى.

“…أنا دائمًا ممتن لكم للعب معي.”

“…إلى متى يجب أن يستمر هذا.”

ماذا تعني كتابة عظم العرافة هذه لكلمة “رعد”؟ هل هي مرتبطة بالغيوم الرعدية بالقرب من بوابة الصعود؟

فجأة، غمرتني الرغبة في التخلي عن كل شيء.

لا يزال، لم أُمنح الإذن من السماوات. كان الأمر مختلفًا عن عندما انتقلت من الدرجة الأولى إلى القمة. في ذلك الوقت، على الرغم من وجود جدار ضخم لا يوصف يسد طريقي، إلا أنني كنت أشعر بوجود ما وراء ذلك الجدار وكرست حياتي لاختراقه. ولكن الآن، ليس جدارًا ضخمًا. إنه أشبه بالوقوع وحيدًا في فضاء لا نهاية له.

“إلى متى يجب أن… أستمر في فعل هذا؟”

الهجوم المشترك من الأسياد أفضل كلما زاد عددهم. اللعاب يقطر من فمي، صرخت.

ربما كنت أفعل شيئًا أحمق. بعد كل شيء، ربما لا تنوي السماوات السماح لي، بغض النظر عما فعلت أو أفعل. هل أعمل عبثًا؟ هل أطيل البقاء في هذا المكان بحماقة من أجل لا شيء؟ أنا…

“…أنا دائمًا ممتن لكم للعب معي.”

“…سيدي.” صررت على أسناني.

بووم! نقرت بقدمي، وارتفعت الأرض، مكونة مذبحًا.

بووم! نقرت بقدمي، وارتفعت الأرض، مكونة مذبحًا.

“كما قلت يا سيدي، الإخلاص يمكن أن يصل إلى السماوات… سأبذل قصارى جهدي.”

“كما قلت يا سيدي، الإخلاص يمكن أن يصل إلى السماوات… سأبذل قصارى جهدي.”

“…هاها، ليس سيئًا.”

ليس بعد. لا أستطيع الاستسلام بعد. حتى لو استسلمت، فسيكون ذلك بعد أن أكرس هذه الحياة بأكملها للمحاولة. لأنه كان هناك الكثير من الذين دفعوني إلى الأمام في حيواتي العديدة…

بعد التفكير للحظة، أدركت أن العديد من الأسلحة التي تطفو في الهواء وتتبعني ستكون مشهدًا مرعبًا.

أحاطت بي شخصيات عديدة. بعضهم حمل أسلحة، والبعض الآخر لا. كان هناك “كيم يونغ-هون”، ومرؤوسون من فترة عملي كمستشار رئيسي لتحالف وولين، ومن فترة قصر الشياطين السماوية، وحراس الظل…

بووم! دست بقدمي. انهار المذبح. بجانبي، ستة من “كيم يونغ-هون”، كل منهم يؤدي طقوسا خاصة به، ساعدوني ونحن ندق المذبح بعنف معًا.

وتلاميذي، وسيدي.

‘شخصًا قويًا جدًا قد اقتلع هذا المبنى الحجري من مكانه الأصلي وألقى به هنا…؟’

عندها فقط أدركت. لم أصب بالجنون. لم أكن مجنونًا؛ كنت فقط أشتاق إليهم لدرجة أنني استدعيتهم إليّ.

إلى أقصى الشمال. سقط خارج المنطقة.

العديد من الناس في ذاكرتي تم إسقاطهم ببساطة أمام عيني وفقًا لإرادتي.

ابتسموا بسخرية، قائلين إنها مجرد مخيلتي، فما الفرق. ضحكت وأمسكت بسيفي.

“…لن أستسلم.”

‘نعم، يجب أن أحاول.’

قلت، وأنا أنظر إلى الجميع. أنظر إلى “كيم يونغ-هون”. أنظر إلى تلاميذي. أنظر إلى سيدي.

“أيتها السماوات العلى…”

“من أجل عدم نسيان مساعدتكم…!”

لن أستسلم. لأنني لست وحدي.

جمعت أدوات الطقوس، وزينت المذبح، واستعددت لطقوس هذه الليلة. أيتها السماوات العلى. أيتها السماوات العلى.

جمعت أدوات الطقوس، وزينت المذبح، واستعددت لطقوس هذه الليلة. أيتها السماوات العلى. أيتها السماوات العلى.

امنحيني القوة.

“أيتها السماوات العلى… اسمحي لي…”

اسمحي لي.

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

صرخت، وأنا أنظر إلى السماء المليئة بالغيوم الداكنة. لكن السماوات ظلت صامتة. دون أي استجابة، فقط تنظر إليّ بصمت. لقد كان فشلاً مرة أخرى. لكنني لم أستسلم.

“أيتها السماوات العلى، لا أستطيع الاستسلام الآن.”

“أيتها السماوات العلى… امنحيني القوة…”

تحدثت إلى “كيم يونغ-هون”.

“أيتها السماوات العلى… اسمحي لي…”

ووش- بدأ النصل الحجري الذي صنعته لـ”كيم يونغ-هون” الوهمي، والذي شققته إلى نصفين، يطفو في الهواء.

صليت بجد، وأديت وصليت من خلال الطقوس مرارًا وتكرارًا. لم تنظر إليّ السماوات، لكنني الآن توقفت أيضًا عن النظر إلى السماوات. بدلاً من ذلك، في كل مرة أديت فيها الطقوس، نظرت إلى الشخصيات العديدة حولي. أولئك الذين دفعوني إلى الأمام. الروابط العديدة التي دعمتني وساندتني. حتى لو لم أعد أستطيع مقابلتهم، فهم معي في قلبي.

بووم! دست بقدمي. انهار المذبح. بجانبي، ستة من “كيم يونغ-هون”، كل منهم يؤدي طقوسا خاصة به، ساعدوني ونحن ندق المذبح بعنف معًا.

“أيتها السماوات العلى…”

لن أستسلم. لأنني لست وحدي.

لن أستسلم. لأنني لست وحدي.

شعرت باللعاب يقطر من فمي. عيناي محتقنتان بالدم، ضحكت ووقفت متمايلاً، ممسكًا بالسيف الحجري.

منذ فترة معينة، توقفت عن تحطيم المذبح غضبًا بعد انتهاء الطقوس. بدلاً من ذلك، ركزت على جمع الحجارة لبناء المذبح بشكل أعلى وأقوى. أصبح مذبحي أطول. في النهاية، سيصل إلى السماء.

“أيتها السماوات العلى، لا أستطيع الاستسلام الآن.”

مع مرور الوقت، أصبحت الشخصيات المحيطة بي أكثر تميزًا ووضوحًا. مع نمو البرج أطول وأقوى، “كيم يونغ-هون” الستة الذين قاتلت معهم، وحراس الظل، والعديد من أسياد القمة، وتلاميذي. أكثر من 500 تلميذ، وحراس الظل، و”كيم يونغ-هون”، وشيوخ وحماة مختلف الطوائف الكبرى. الموالون الذين قاتلت معهم في عشيرة “جين”. خرجوا جميعًا بأسلحة وتبارزوا معي.

“هه، هههه…”

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

“كيم يونغ-هون” الاثنان، كل منهما يحمل نصلا، استهدفاني. طلبت مني عيونهما الشفافة أن أتوقف عن أفكاري العقيمة وأنخرط في مبارزة.

السنة الخامسة والثلاثون منذ العودة. السنة الخامسة والعشرون منذ بدء طقوس النجوم السبعة. كم من آلاف المرات فشلت في الطقوس؟

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

‘لا أستطيع حتى أن أتذكر.’

‘التجويف على المذبح داخل المبنى. حجمه… هو نفسه تمامًا حجم شاهد القبر الذي طاف فوق بوابة الصعود…؟’

لكنني أشعر بأنني لن أنكسر. أنا لست وحدي.

“أيتها السماوات العلى… أنا أنتظر…!”

‘كيف يمكنني أن أكون وحيدًا مع وجود الكثيرين الذين يرافقونني…!’

على الرغم من كونهما مقطوعين، هز “كيم يونغ-هون” الاثنان رأسيهما. على ما يبدو، كانا سعيدين برؤية فنوني القتالية تتحسن. من جسدي “كيم يونغ-هون” المقطوعين، بدأت أجساد جديدة تنبت مرة أخرى.

“أيتها السماوات العلى، انظري.” لا يمكن للبشر الوصول إلى السماوات بمفردهم. لكن لا يوجد إنسان وحيد تمامًا.

السنة الخامسة والثلاثون منذ العودة. السنة الخامسة والعشرون منذ بدء طقوس النجوم السبعة. كم من آلاف المرات فشلت في الطقوس؟

ضمن العديد من الروابط والعلاقات، داخلنا ‘نحن’، يولد البشر ويعيشون.

في البداية، كان الأمر ساحقًا، ولكن بعد بضع سنوات، كنت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة. مع تحسن مهاراتي، زادت الشخصيات المشاركة في مبارزتي. معظمهم كانوا فنانين قتاليين يحملون أسلحة. ولكن أيضًا قطاع الطرق التافهون، وقطاع طرق المياه، وفنانو الطوائف غير التقليدية الذين أسرتهم. حتى أسياد الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، وصل العدد إلى ما يقرب من ألفي شخص مع توسع النطاق.

“أيتها السماوات العلى، قد لا تنظرين إليّ.” لكنني لست مكونًا من نفسي فقط. لذلك، لا تستطيع السماوات تجاهلنا.

لذا، امنحيني القوة!

أصعد الآن المذبح العملاق، الذي يبلغ ارتفاعه تقريبًا مبنى من أربعة طوابق. تطفو آلاف الأسلحة في الهواء أسفل المذبح.

ربما كان هذا المبنى الحجري قد أقيم في الأصل حيث كانت بوابة الصعود. وأحد مُزارعي طور الكائن السماوي قد اقتلع المبنى وألقى به هنا لسبب ما.

عندما أرمش، تكون الأسلحة كلها في أيدي شخصيات عديدة. إلى جانب تلك الشخصيات التي تحمل أسلحة، ينظر إليّ آلاف آخرون بدون أسلحة.

بووم! نقرت بقدمي، وارتفعت الأرض، مكونة مذبحًا.

قد يسميني البعض مجنونًا يخلق شخصيات خيالية في جنونه. من هذا المنظور، أنا بالفعل مجنون.

“كما قلت يا سيدي، الإخلاص يمكن أن يصل إلى السماوات… سأبذل قصارى جهدي.”

ولكن من منظور الشوق إلى الناس، هل أنا مجنون حقًا؟ كل إنسان يولد وينمو ويموت داخل الإنسانية. يسعى الناس حتمًا إلى الآخرين. هل هو جنون أن يتوق الناس إلى الآخرين؟ أن يتوق الناس إلى الحياة؟ أن يتوق الناس إلى أماكن أعلى من أجل ذلك؟

تنهدت وذهبت بالقرب من بوابة الصعود لأول مرة منذ فترة. كانت البوابة مغلقة بسبب مرور الوقت، لكن الشقوق المكانية والغيوم الرعدية حولها بقيت.

“أيتها السماوات العلى، لا أستطيع الاستسلام الآن.”

“يا سماوات… امنحيني القوة.”

تمتمت، وأنا أنظر إلى الشخصيات التي لا حصر لها. أعرف. إنهم جميعًا أوهام خلقتها وحدتي وشوقي وتوقي.

امنحيني القوة.

ولكن إذا تمكنت فقط من التحرر من دورة العودة والقدر، يمكنني أن أجدهم جميعًا مرة أخرى، وأستعيد حياتي كما كانت.

“هذا هو…!”

ومن أجل ذلك، يجب أن أصعد أعلى!

صليت بجد، وأديت وصليت من خلال الطقوس مرارًا وتكرارًا. لم تنظر إليّ السماوات، لكنني الآن توقفت أيضًا عن النظر إلى السماوات. بدلاً من ذلك، في كل مرة أديت فيها الطقوس، نظرت إلى الشخصيات العديدة حولي. أولئك الذين دفعوني إلى الأمام. الروابط العديدة التي دعمتني وساندتني. حتى لو لم أعد أستطيع مقابلتهم، فهم معي في قلبي.

بينما أصعد المذبح، أصرخ نحو السماوات.

بووم! لوح “كيم يونغ-هون” السادس بنصله، محطمًا آخر قطعة من المذبح. شكرته وجلست، منهكًا.

“أيتها السماوات العلى، انظري! لن أستسلم! لا أستطيع الاستسلام!”

“هل أبحث عن المزيد من هذه المباني المماثلة..؟”

لذا، امنحيني القوة!

“سأصل إليك بالتأكيد..!”

لذا، اسمحي لي!

“عظيم!!!”

بدأت الطقوس.

جمعت أدوات الطقوس، وزينت المذبح، واستعددت لطقوس هذه الليلة. أيتها السماوات العلى. أيتها السماوات العلى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

“أيتها السماوات العلى، قد لا تنظرين إليّ.” لكنني لست مكونًا من نفسي فقط. لذلك، لا تستطيع السماوات تجاهلنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط