Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 51

السماوات العلى (1)

السماوات العلى (1)

الفصل 51: السماوات العلى (1)

اقترح “كيم يونغ-هون”، وهو يلوح بسيفه الصيني نحوي، أن نستمر في السير في ذلك الاتجاه لمعرفة ذلك.

تجولت أولاً في أنحاء مختلفة من مسار الصعود. زرت مسكن الثعلب الشيطاني في طور تشكيل النواة، لكن كل ما تبقى كان بقع دماء وفراء أبيض. لم يكن الثعلب في أي مكان يُرى. يبدو أن تصريح ملك تنين البحر بأن مُزارعي طور الكائن السماوي قد أسروا جميع المخلوقات فوق مستوى طور بناء التشي وتشكيل النواة لم يكن مبالغة.

تحت السحابة الرعدية، كان البرق يهطل كالمطر بسرعة لا تصدق. تحت السحب، كانت شقوق مكانية مظلمة تُفتح، وتلتوي كما لو كانت لتأسر أي شيء يقترب. كان الفضاء حول بوابة الصعود مشوهًا، مع فتح شقوق مكانية سوداء أفواهها، وتتلوى كما لو كانت تنوي ابتلاع أي شخص يقترب.

‘كهف الثعلب لديه طاقة روحية أكثر كثافة.’

‘ربما حان الوقت للتوجه نحو بوابة الصعود…’

امتصصت بعض الطاقة الروحية حول كهف الثعلب. ومع ذلك، بما أن مسار الصعود نفسه لديه طاقة روحية أكثف بأربع إلى خمس مرات من “يانغو” و”بيوكرا”، لم يكن يهم حقًا أين أمارس.

‘أولاً…’

‘أولاً…’

“إلى ذلك المكان…!” بووم! دحرجت قدمي، وانهار المذبح، وحدقت بهدوء في السماء. كانت السحب الداكنة في ذلك اليوم، أول طقوس بعد عودتي، داكنة بشكل غير عادي.

عدت إلى كهفي الأصلي، وخزنت بعض الطعام، وبدأت في ممارسة “خمسة مسارات متجاوزة للزراعة”. بعد شهر من الممارسة، تمكنت من تنشيط خط الطول الروحي المقابل للمستوى الأول من “السبع والعشرين شا الأرضية”، وهو نجم قائد الأرض. يبدو أن الممارسة بكل قلبي في الطاقة الروحية الكثيفة لمسار الصعود قد سرعت من عملية التنشيط. كما يبدو أن اتباع طريقة تدريب الفهم قبل الاختراق من حياتي السابقة وتعزيز فهمي للكلمات الحقيقية وأختام اليد قد ساعد بشكل كبير.

“امنح هذا النجم المتواضع فرصة! أتوسل إليك بتواضع! أيتها السماوات العلى، امنحيني جوهر السماء والأرض الروحي! أيتها السماوات العلى، امنحيني القوة…”

‘أشعر بالارتياح لتجاوزي العقبة الأكثر إثارة للقلق بسرعة.’

‘ربما، فقط ربما، قد تكون هناك أدلة حول بوابة الصعود…’

كان خط طول نجم قائد الأرض واحدًا قمت بتنشيطه قسرًا عن طريق امتصاص أحجار روحية عشوائية في حياتي السابقة، ممارسًا الاختراق يليه الفهم. على الرغم من تعزيز فهمي لاحقًا لكلمة قائد الأرض الحقيقية وممارسة أختام اليد، كنت قلقًا بعض الشيء، لكن الأمور سارت على ما يرام.

‘طقوس النجوم السبعة!’

‘الآن بعد أن قمت بتنشيط خط الطول الروحي ووصلت إلى النجم الأول من طور تنقية التشي…’

كان بعيدًا جدًا لرؤيته بوضوح. حتى تركيز طاقتي الداخلية لتعزيز رؤيتي جعله مرئيًا بشكل غامض فقط، ولم أستطع تمييز ما هو. كان الجسم الخافت يمتص البرق باستمرار من السحابة الرعدية، ويطفو بلطف، ويبدو مريبًا جدًا.

على الرغم من أنه تحدٍ بعض الشيء، يجب أن أكون قادرًا على استخدام التعاويذ الأساسية.

‘أولاً…’

‘ربما حان الوقت للتوجه نحو بوابة الصعود…’

بغض النظر عن مدى وقوفك بفخر في طريقي. سأصل بالتأكيد، بطريقة ما!.

قررت ونظرت في الاتجاه الذي طار فيه “جين بيوك-هو”، وشيطان العظام البيضاء، والسيد “تشانغ-هو”، و”سيو هويل”. يبدو أن دخول بوابة الصعود ممكن فقط لأولئك الذين هم على مستوى الكائن السماوي أو أعلى. لكن استكشاف الضواحي قد يكون ممكنًا.

قررت ونظرت في الاتجاه الذي طار فيه “جين بيوك-هو”، وشيطان العظام البيضاء، والسيد “تشانغ-هو”، و”سيو هويل”. يبدو أن دخول بوابة الصعود ممكن فقط لأولئك الذين هم على مستوى الكائن السماوي أو أعلى. لكن استكشاف الضواحي قد يكون ممكنًا.

‘ربما، فقط ربما، قد تكون هناك أدلة حول بوابة الصعود…’

‘ربما حان الوقت للتوجه نحو بوابة الصعود…’

سابقًا، لم أتمكن من العودة بمجرد مغادرة مسار الصعود لأن السيد المجنون ألقى بي أنا و”كيم يونغ-هون” على الفور في شقوق مكانية. الأمر مختلف الآن.

“…كفانٍ، سيو أون-هيون، راغبًا في السير على طريق الزراعة الخالدة، أناشد النجوم السبعة لكوكبة الاحترام الأزرق…”

‘حسنًا، لنذهب.’ انطلقت نحو اتجاه بوابة الصعود.

“…لا أعرف.”

ووش، ووش، ووش! طرت في الهواء، وأنا أخطو على خيوط طاقة السماء والأرض الروحية، مستمتعًا بمناظر مسار الصعود. على الرغم من أنني لم أصل بعد إلى مستوى طور بناء التشي، إلا أنني رأيت جميع أنواع المخلوقات الغريبة. كما لمحت أعشابًا غير مألوفة، ونباتات غريبة، وأعشابًا روحية غريبة جدًا. يبدو أن معظم النباتات الروحية الخاصة قد أخذها مُزارعو طور الكائن السماوي، وكان مسار الصعود يفتقر إلى الأنواع الثمينة.

على الرغم من أنه تحدٍ بعض الشيء، يجب أن أكون قادرًا على استخدام التعاويذ الأساسية.

بعد أيام وليالٍ من القفز في الهواء.

تجولت أولاً في أنحاء مختلفة من مسار الصعود. زرت مسكن الثعلب الشيطاني في طور تشكيل النواة، لكن كل ما تبقى كان بقع دماء وفراء أبيض. لم يكن الثعلب في أي مكان يُرى. يبدو أن تصريح ملك تنين البحر بأن مُزارعي طور الكائن السماوي قد أسروا جميع المخلوقات فوق مستوى طور بناء التشي وتشكيل النواة لم يكن مبالغة.

قعقعة، قعقعة… في الليلة العاشرة تقريبًا، رأيت سحابة رعدية غريبة الشكل في المسافة. كانت تدور دون أي تيارات هوائية، وتتكثف وتعصف في السماء. مباشرة تحت مركز السحابة الرعدية، على الأرض، كان يشع ضوء أبيض.

تنهد “كيم يونغ-هون”، ممسكًا بالسيف الطائر، وعلق وحاضر عن وضعي.

“تلك… هي بوابة الصعود.”

“شكرًا لك يا “كيم هيونغ”.” ابتسم “كيم يونغ-هون” وأومأ لي. ثم، قال إن الثرثرة غير ضرورية أثناء مباراة فنون قتالية، وأمسك بسيفه مرة أخرى، وانقض عليّ.

ربما، هي السبب ذاته الذي جلب رفاقي وأنا إلى هذا العالم. حدقت بهدوء في بوابة الصعود. أردت أن ألقي نظرة أقرب…

بعد حوالي شهرين. وصلت أنا و”كيم يونغ-هون” أخيرًا إلى “نهاية” مسار الصعود.

قعقعة، قعقعة… كان البرق يضرب باستمرار من السحابة الرعدية.

الوحدة. لم أكن أعرف عنها من قبل. لقد قضيت دائمًا وقتًا بين الناس. حتى عندما نزفت يداي من التدريب، كان لدي على الأقل سيدي و”كيم يونغ-هون” لرفقتي. لكن الآن، أصبحت وحيدًا حقًا.

‘برق لا يصدق…’

سلاحه الرئيسي كان سيفًا صينيًا، أليس كذلك؟ فجأة، خطرت لي تلك الفكرة. لجعل اللعب مع “كيم يونغ-هون” أكثر متعة، قمت بصقل صخرة إلى سيف صيني حجري باستخدام تعويذة.

تحت السحابة الرعدية، كان البرق يهطل كالمطر بسرعة لا تصدق. تحت السحب، كانت شقوق مكانية مظلمة تُفتح، وتلتوي كما لو كانت لتأسر أي شيء يقترب. كان الفضاء حول بوابة الصعود مشوهًا، مع فتح شقوق مكانية سوداء أفواهها، وتتلوى كما لو كانت تنوي ابتلاع أي شخص يقترب.

“كفانٍ، سيو أون-هيون، راغبًا في السير على طريق الزراعة الخالدة، أناشد النجوم السبعة لكوكبة الاحترام الأزرق، القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة الغربلة، أن تنظر بعين العطف في هذا…”

‘أحتاج على الأقل إلى قوة طور تشكيل النواة… ربما أعلى من ذلك للاقتراب من هناك.’

كان بعيدًا جدًا لرؤيته بوضوح. حتى تركيز طاقتي الداخلية لتعزيز رؤيتي جعله مرئيًا بشكل غامض فقط، ولم أستطع تمييز ما هو. كان الجسم الخافت يمتص البرق باستمرار من السحابة الرعدية، ويطفو بلطف، ويبدو مريبًا جدًا.

نقرت بلساني، غير قادر على استجماع الشجاعة للاقتراب أكثر، ولم أستطع سوى المراقبة.

قعقعة، قعقعة… في الليلة العاشرة تقريبًا، رأيت سحابة رعدية غريبة الشكل في المسافة. كانت تدور دون أي تيارات هوائية، وتتكثف وتعصف في السماء. مباشرة تحت مركز السحابة الرعدية، على الأرض، كان يشع ضوء أبيض.

بينما كنت أراقب بوابة الصعود والسحابة الرعدية.

بينما واصلت رقصتي الطقسية، نظرت إلى السماء ومددت ذراعي. “أيتها السماوات العلى…” كانت السماء مغطاة بالغيوم الداكنة. على الرغم من ملاحظتي للطاقة الروحية التي تنبأت بطقس صافٍ. “…أيتها السماوات العلى.” انقطعت طاقة ضوء النجوم. كان التواصل المستمر مع النجوم ضروريًا. ولكن مع انقطاع طاقة النجوم الروحية، تلاشت طاقة المذبح بشكل طبيعي. انتهت الطقوس هكذا.

“هاه…؟” تحت السحابة الرعدية. فوق بوابة الصعود. كان هناك شيء يطفو في الهواء.

امتصصت بعض الطاقة الروحية حول كهف الثعلب. ومع ذلك، بما أن مسار الصعود نفسه لديه طاقة روحية أكثف بأربع إلى خمس مرات من “يانغو” و”بيوكرا”، لم يكن يهم حقًا أين أمارس.

‘ما هذا؟’

أديت الطقوس مع كل عودة لدورة القمر، مرارًا وتكرارًا. أربع وعشرون مرة في السنة. من حين لآخر، كنت أقيم طقوسًا إضافية خلال أوقات ميمونة خاصة، ليبلغ مجموع المحاولات ست وثلاثين في السنة. وفي كل مرة، فشلت. فشلت مرارًا وتكرارًا. استمرت السماوات في دفعي بعيدًا.

كان بعيدًا جدًا لرؤيته بوضوح. حتى تركيز طاقتي الداخلية لتعزيز رؤيتي جعله مرئيًا بشكل غامض فقط، ولم أستطع تمييز ما هو. كان الجسم الخافت يمتص البرق باستمرار من السحابة الرعدية، ويطفو بلطف، ويبدو مريبًا جدًا.

‘سأتجاوز هذه المرحلة…!’

‘اللعنة، أنا فضولي حقًا بشأن ذلك…’

“أيتها السماوات العلى.”

بعد التأمل، بحثت عن مكان آمن بالقرب من بوابة الصعود واستأنفت زراعتي. بمجرد أن أجمع المزيد من القوة الروحية، يجب أن أكون قادرًا على استخدام تعويذة “عين العشرة لي” للحصول على رؤية أوضح.

“ها ها ها، لنستمتع!” ضحكت بحرارة واشتبكت مع “كيم يونغ-هون”.

مر شهران. تقلص حجم بوابة الصعود إلى النصف بمرور الوقت. في هذه الأثناء، تمكنت من تنشيط حوالي 12 خط طول روحي إضافي.

“…لا أعرف.”

‘الطاقة الروحية الوفيرة في مسار الصعود تساعد بالتأكيد، لكن السرعة أكبر بكثير لأن هذه هي خطوط الطول التي فتحتها بالفعل من خلال الفهم قبل الاختراق…’

“نعم، بالفعل! من الممتع أكثر المبارزة مع “كيم هيونغ” باستخدام سيف صيني!”

الفهم قبل الاختراق هي طريقة لقبول الطاقة الروحية ليس من خلال الصفات الفطرية، بل من خلال الجهد المكتسب والفهم. كلما زاد فهم الكلمات الحقيقية، تقدم التدريب بشكل أسرع. بعد أن تعلمت شخصيًا على يد سيدي، فإن فهمي للكلمات الحقيقية الأساسية لا مثيل له.

‘ربما حان الوقت للتوجه نحو بوابة الصعود…’

قمت بتشغيل القوة الروحية المتدفقة عبر خطوط الطول، مستخدمًا تقنية “عين العشرة لي” لفحص الجسم فوق بوابة الصعود. ظهرت الأجسام على بعد عشرة “لي” كما لو كانت أمامي مباشرة.

بعد حوالي شهرين. وصلت أنا و”كيم يونغ-هون” أخيرًا إلى “نهاية” مسار الصعود.

‘إنه…’ شاهد قبر. امتص الشاهد الصواعق المستمرة من السحابة الرعدية، مستخدما تلك القوة ليطفو في الهواء. كان هناك شيء مكتوب عليه.

نقر “كيم يونغ-هون” بلسانه وأشار إلى طاقتي الداخلية واستخدام نيتي مرة أخرى. واصلت صقل تقنيتي كما نصح، وتقدمت إلى الأمام.

“…اتركه للأجيال القادمة، وتخل عن رغباتك واصعد. أولئك الذين لا يلتزمون بذلك سيواجهون كارثة.” عند الفحص الدقيق، كان الجزء العلوي من الشاهد مفقودًا. لم أستطع قراءة الجزء العلوي، لكن النقش المتبقي بدا وكأنه تحذير تركه مُزارع للأجيال القادمة التي تنوي المرور عبر بوابة الصعود.

عندها تذكرت. لمدة عامين ونصف تقريبًا، كنت نصف فاقد لعقلي. برؤية المشهد الخلاب والمهيب الذي كان عليه مسار الصعود وهو يطفو في السماء، استعدت الوضوح للحظة واستعدت وعيي.

‘ما الذي يجب أن تتركه وراءك؟ هل يشير إلى الأحجار الروحية، أو الكنوز الروحية، أو الإكسيرات؟’

“همم، أرى. استخدام نيتي بهذه الطريقة يبدو أكثر فائدة…”

شيء آخر. كان النقش على الشاهد مكتوبًا بلغة قديمة تستخدم للتعليم في “يانغو” و”بيوكرا” و”شنغزي”. بعد أن درستها لأسباب ثقافية، تمكنت بالكاد من قراءتها، لكنني علمت أن لغة الشاهد عمرها عدة آلاف من السنين على الأقل.

مر عام، ثم عامان، ثم ثلاثة. ومع مرور الوقت، انقضت عشر سنوات.

“همم، مجرد تحذير تركه مُزارع سابق للأجيال القادمة.”

تغرب الشمس. وتتجمع النجوم. سماء مرصعة بالنجوم جميلة. لكن مع علمي بالقسوة المخبأة في هذه السماء الجميلة، لم أفقد يقظتي وبدأت الطقوس.

شعرت بالخذلان إلى حد ما. كنت أتوقع سرًا عظيمًا، لكنه كان مجرد تحذير عادي. حتى أنه بدا وكأنه يعني استعدادًا ذهنيًا قبل دخول بوابة الصعود أكثر من كونه تحذيرًا خاصًا.

ربما، هي السبب ذاته الذي جلب رفاقي وأنا إلى هذا العالم. حدقت بهدوء في بوابة الصعود. أردت أن ألقي نظرة أقرب…

‘أعتقد أنني لست بحاجة للقلق بشأن ذلك…’ بخيبة أمل، قررت العودة إلى موقعي الأصلي. لم يكن التدريب هنا سيئًا، لكن السحب الرعدية البعيدة والشقوق المكانية جعلت منه بيئة صعبة للتركيز.

‘سأتجاوز هذه المرحلة…!’

بعد عشر ليالٍ أخرى، عدت إلى الكهف حيث استقر رفاقي وأنا لأول مرة.

مرت حوالي عشر سنوات.

‘في الوقت الحالي، سأحاول استعادة الزراعة التي حققتها في حياتي السابقة بأسرع ما يمكن.’

قعقعة، قعقعة… كان البرق يضرب باستمرار من السحابة الرعدية.

بعد أن تعلمت طريقة تدريب الفهم قبل الاختراق، يجب أن أكون قادرًا على استعادة زراعتي بسرعة مع كثافة الطاقة الروحية العالية في مسار الصعود. جلست وبدأت في الزراعة.

انطلق السيف الطائر، المشبع بـ”ريح الجبل”، نحوي بسرعة. أمسكت بسيف آخر وصددته بـ”الوادي المنعزل”، ثم هاجمت الخصم الوهمي بـ”الجرف الصخري” و”الحجر الغريب”. الآن تحسنت مهارتي في التحكم في السيف لدرجة أنه شعرت وكأن السيف الذي يطفو في الهواء لم يكن تحت السيطرة. بدا الأمر كما لو أن “كيم يونغ-هون” غير المرئي كان يمسك بالسيف ويتأرجح به نحوي. …يا “كيم هيونغ”. ما رأيك في مهارتي؟

مرت حوالي عشر سنوات.

“…هذا صحيح، “كيم يونغ-هون”. لقد أرسلته بمفرده قبل 23 عامًا.”

فتحت خطوط الطول الشا الأرضية الاثنتين والسبعين.

“…لن أستسلم.” لا أستطيع الاستسلام. من أجل حياتي. للوصول إلى مستوى أعلى. و… لعدم جعل جهود سيدي بلا معنى.

كثفت طبائع غانغ السماوية الستة والثلاثين الروحية.

عندها تذكرت. لمدة عامين ونصف تقريبًا، كنت نصف فاقد لعقلي. برؤية المشهد الخلاب والمهيب الذي كان عليه مسار الصعود وهو يطفو في السماء، استعدت الوضوح للحظة واستعدت وعيي.

كيفت أنواع الفروع الأرضية الاثني عشر الروحية مع خطوط طولي.

قررت ونظرت في الاتجاه الذي طار فيه “جين بيوك-هو”، وشيطان العظام البيضاء، والسيد “تشانغ-هو”، و”سيو هويل”. يبدو أن دخول بوابة الصعود ممكن فقط لأولئك الذين هم على مستوى الكائن السماوي أو أعلى. لكن استكشاف الضواحي قد يكون ممكنًا.

غرست تغييرات مخطط السيقان السماوية العشرة الروحية.

ربما، هي السبب ذاته الذي جلب رفاقي وأنا إلى هذا العالم. حدقت بهدوء في بوابة الصعود. أردت أن ألقي نظرة أقرب…

وحدت المائة وثمانية من خطوط الطول الروحية والستين من الطبائع الروحية بمبدأ القصور التسعة أصل واحد.

‘إنه…’ شاهد قبر. امتص الشاهد الصواعق المستمرة من السحابة الرعدية، مستخدما تلك القوة ليطفو في الهواء. كان هناك شيء مكتوب عليه.

أكملت جميع خطوط الطول وفقًا للتريغرامات الثمانية.

بعد أن تعلمت طريقة تدريب الفهم قبل الاختراق، يجب أن أكون قادرًا على استعادة زراعتي بسرعة مع كثافة الطاقة الروحية العالية في مسار الصعود. جلست وبدأت في الزراعة.

قعقعة! شعرت بالتنشيط الكامل والتكامل لخطوط الطول الروحية الرئيسية في جميع أنحاء جسدي. باستخدام طريقة المسكن الأرضي وخمسة مسارات متجاوزة للزراعة، شكلت ختمًا يدويًا.

مر عام، ثم عامان، ثم ثلاثة. ومع مرور الوقت، انقضت عشر سنوات.

“بلاط الأرض!” قعقعة! ارتفعت جدران من الطين حولي، وشُيد منزل من الطين. خرجت من المنزل الطيني، واختبرت قوى خارقة وتعاويذ مختلفة، ثم أخذت نفسًا عميقًا. السنة العاشرة من عودتي. في ما يزيد قليلاً عن عشر سنوات، وصلت إلى النجم السابع من طور تنقية التشي، وهي زراعة استغرقت مني أكثر من خمسين عامًا في حياتي السابقة. وما تبقى هو…

نقرت بلساني، غير قادر على استجماع الشجاعة للاقتراب أكثر، ولم أستطع سوى المراقبة.

‘طقوس النجوم السبعة!’

“ها ها ها، لنستمتع!” ضحكت بحرارة واشتبكت مع “كيم يونغ-هون”.

كان عليّ أن أختار سبعة نجوم من بين النجوم السماوية الثمانية والعشرين وأطلب نزول طاقة السماء والأرض الروحية. كنت أعرف جميع طرق وإجراءات أداء الطقوس. كنت أعرف أيضًا كيفية بناء مذبح. فهمت كيفية حساب التوقيت الميمون ومراقبة النجوم. كل ما تبقى هو أن تمنح السماوات الإذن!

“……” هذا هو… كنت عاجزًا عن الكلام عند رؤية المشهد.

في هذه الحياة. بالتأكيد!

عشر سنوات. خلال ذلك الوقت، كانت هناك حوالي 500 محاولة. بالاقتران مع الأوقات الميمونة الأربعة والعشرين المعتمدة رسميًا في السنة، وبعض المناسبات الخاصة، أجريت 572 طقسًا. وكلها فشلت. في كل مرة، وقفت السماوات في طريقي.

‘سأتجاوز هذه المرحلة…!’

“…هذا صحيح، “كيم يونغ-هون”. لقد أرسلته بمفرده قبل 23 عامًا.”

بعد الوصول إلى النجم السابع من طور تنقية التشي، راقبت الكوكبات، وحسبت التوقيت، واخترت تاريخًا للطقوس.

مر عام، ثم عامان، ثم ثلاثة. ومع مرور الوقت، انقضت عشر سنوات.

‘هذا اليوم، في هذا الوقت، سيكون مناسبًا للطقوس.’

وحدت المائة وثمانية من خطوط الطول الروحية والستين من الطبائع الروحية بمبدأ القصور التسعة أصل واحد.

حدقت في السماء. بناءً على ملاحظتي واستشعاري للطاقة الروحية، كان من المتوقع أن يكون الطقس صافياً للعشر ليالٍ القادمة. كان موعد الطقوس بعد يومين. هل ستمنحني السماوات الإذن؟ استخدمت طريقة المسكن الأرضي وخمسة مسارات متجاوزة للزراعة لجمع التراب والحجر، وبناء مذبح وتزيينه بالأعشاب الروحية والفواكه من المنطقة المجاورة. ثم، حان تاريخ الطقوس.

“…وحيد جدًا.”

تغرب الشمس. وتتجمع النجوم. سماء مرصعة بالنجوم جميلة. لكن مع علمي بالقسوة المخبأة في هذه السماء الجميلة، لم أفقد يقظتي وبدأت الطقوس.

سلاحه الرئيسي كان سيفًا صينيًا، أليس كذلك؟ فجأة، خطرت لي تلك الفكرة. لجعل اللعب مع “كيم يونغ-هون” أكثر متعة، قمت بصقل صخرة إلى سيف صيني حجري باستخدام تعويذة.

تبدأ الطقوس. “أنا، سيو أون-هيون، فانٍ أسعى إلى طريق الزراعة الخالدة، أرتدي ملابس بسيطة وأصعد مذبح طقوس النجوم، أتفحص التضاريس وأتمنى تكريم النجوم السبعة لكوكبة جيا-يي الشرقية (الزرقاء الشرقية). أقدم قربانًا للنجوم السماوية الثمانية والعشرين وستة دينغ وستة جيا من السماء والأرض، موسعًا كل اتجاه!

“…ما رأيك في اللعب قليلاً؟” معتبرًا السيف الطائر هو “كيم يونغ-هون”، اندفعت نحوه. استخدم السيف الطائر “أسلوب سيف قطع الوريد”، وأنا، “فن سيف قطع الجبل”، رقصنا معًا طوال اليوم. لمدة أسبوع تقريبًا، فقدت نفسي تمامًا وأنا أرقص مع السيف. بدا أن تحريك جسدي إلى حد الإرهاق يخفف بعض الإحباط في ذهني. أصبح فن سيفي أكثر طبيعية، وشعرت بأنه أكثر تقدمًا من ذي قبل.

لكوكبة جيا-يي الشرقية، روح التنين الأزرق تتوافق مع نجوم القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة الغربلة، مشكلة صورة الاحترام الأزرق وزراعتها!

‘أشعر بالارتياح لتجاوزي العقبة الأكثر إثارة للقلق بسرعة.’

لكوكبة بينغ-دينغ الجنوبية، روح الطائر القرمزي الأحمر تتوافق مع نجوم البئر، الشبح، الصفصاف، النجم، الشبكة الممتدة، الجناح، والعربة، مشكلة صورة احترام اليانغ وزراعتها!

قعقعة، قعقعة… في الليلة العاشرة تقريبًا، رأيت سحابة رعدية غريبة الشكل في المسافة. كانت تدور دون أي تيارات هوائية، وتتكثف وتعصف في السماء. مباشرة تحت مركز السحابة الرعدية، على الأرض، كان يشع ضوء أبيض.

لكوكبة غينغ-شين الغربية، روح النمر الأبيض تتوافق مع نجوم الساقين، الرابطة، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجم الثلاثي، مشكلة صورة الاحترام الأبيض وزراعتها!

“…لا أعرف.”

لكوكبة رين-غوي الشمالية، روح السلحفاة السوداء تتوافق مع نجوم المغرفة، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح، الغرفة، الجدار، مشكلة صورة احترام الين وزراعتها!!

“……”

لكوكبة وو-جي المركزية، روح الإمبراطور الأصفر ترتب علم الروح الصفراء وفقًا لترتيب الاتجاهات الخمسة، وزراعته! بعد أن قام سيو أون-هيون بقص أظافره وبعثرة شعره، يقدم بتواضع هذه الصلاة!”

“إلى ذلك المكان…!” بووم! دحرجت قدمي، وانهار المذبح، وحدقت بهدوء في السماء. كانت السحب الداكنة في ذلك اليوم، أول طقوس بعد عودتي، داكنة بشكل غير عادي.

ممسكًا بقطعة من لحاء الشجر منقوش عليها نص طقسي في يدي اليمنى ومبخرة حجرية في يساري، أتلو النص الطقسي نحو الكوكبات السماوية. أختار الكوكبات التي تناسبني من الأربعة وأخاطب النجوم السبعة.

يقولون إنه إذا كان القلب صادقًا، فستستجيب السماوات. لكن يبدو أن سماوات هذا العالم لا تعرف مثل هذه الأقوال. هل حقًا لم يكن لديهم أي استجابة، حتى بعد أن كرس إنسان عشر سنوات؟

“كفانٍ، سيو أون-هيون، راغبًا في السير على طريق الزراعة الخالدة، أناشد النجوم السبعة لكوكبة الاحترام الأزرق، القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة الغربلة، أن تنظر بعين العطف في هذا…”

سابقًا، لم أتمكن من العودة بمجرد مغادرة مسار الصعود لأن السيد المجنون ألقى بي أنا و”كيم يونغ-هون” على الفور في شقوق مكانية. الأمر مختلف الآن.

النجوم السبعة التي تحكم مصير جيا-يي الشرقية: نجوم القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة الغربلة. أصلي لهذه النجوم السبعة، وأؤدي رقصة الطقوس. أرسم سيفًا حجريًا يمثل الكوكبة وأؤدي رقصة سيف ترمز إلى النجوم السماوية السبعة، رافعًا الطاقة الروحية للمذبح.

تنهد “كيم يونغ-هون”، ممسكًا بالسيف الطائر، وعلق وحاضر عن وضعي.

“امنح هذا النجم المتواضع فرصة! أتوسل إليك بتواضع! أيتها السماوات العلى، امنحيني جوهر السماء والأرض الروحي! أيتها السماوات العلى، امنحيني القوة…”

بعد الوصول إلى النجم السابع من طور تنقية التشي، راقبت الكوكبات، وحسبت التوقيت، واخترت تاريخًا للطقوس.

بينما واصلت رقصتي الطقسية، نظرت إلى السماء ومددت ذراعي. “أيتها السماوات العلى…” كانت السماء مغطاة بالغيوم الداكنة. على الرغم من ملاحظتي للطاقة الروحية التي تنبأت بطقس صافٍ. “…أيتها السماوات العلى.” انقطعت طاقة ضوء النجوم. كان التواصل المستمر مع النجوم ضروريًا. ولكن مع انقطاع طاقة النجوم الروحية، تلاشت طاقة المذبح بشكل طبيعي. انتهت الطقوس هكذا.

النجوم السبعة التي تحكم مصير جيا-يي الشرقية: نجوم القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة الغربلة. أصلي لهذه النجوم السبعة، وأؤدي رقصة الطقوس. أرسم سيفًا حجريًا يمثل الكوكبة وأؤدي رقصة سيف ترمز إلى النجوم السماوية السبعة، رافعًا الطاقة الروحية للمذبح.

“ها، هاهاها…” نعم، لقد توقعت هذا. لم أعتقد أبدًا أن السماوات ستمنحني القوة بسهولة. كان الأمر نفسه في حياتي السابقة. وربما سيكون هو نفسه في المستقبل. ولكن. أنا…

شعرت بالخذلان إلى حد ما. كنت أتوقع سرًا عظيمًا، لكنه كان مجرد تحذير عادي. حتى أنه بدا وكأنه يعني استعدادًا ذهنيًا قبل دخول بوابة الصعود أكثر من كونه تحذيرًا خاصًا.

“…لن أستسلم.” لا أستطيع الاستسلام. من أجل حياتي. للوصول إلى مستوى أعلى. و… لعدم جعل جهود سيدي بلا معنى.

‘برق لا يصدق…’

“أيتها السماوات العلى.”

تحت السحابة الرعدية، كان البرق يهطل كالمطر بسرعة لا تصدق. تحت السحب، كانت شقوق مكانية مظلمة تُفتح، وتلتوي كما لو كانت لتأسر أي شيء يقترب. كان الفضاء حول بوابة الصعود مشوهًا، مع فتح شقوق مكانية سوداء أفواهها، وتتلوى كما لو كانت تنوي ابتلاع أي شخص يقترب.

بغض النظر عن مدى وقوفك بفخر في طريقي. سأصل بالتأكيد، بطريقة ما!.

“شكرًا لك. لكونك شريكًا في المحادثة.” بعد التحدث مع “كيم يونغ-هون”، فحصت فن سيفي، وصححت النقاط التي ذكرها، ولوحت بسيفي مرة أخرى. بالتأكيد يبدو أفضل قليلاً.

“إلى ذلك المكان…!” بووم! دحرجت قدمي، وانهار المذبح، وحدقت بهدوء في السماء. كانت السحب الداكنة في ذلك اليوم، أول طقوس بعد عودتي، داكنة بشكل غير عادي.

تبدأ الطقوس. “أنا، سيو أون-هيون، فانٍ أسعى إلى طريق الزراعة الخالدة، أرتدي ملابس بسيطة وأصعد مذبح طقوس النجوم، أتفحص التضاريس وأتمنى تكريم النجوم السبعة لكوكبة جيا-يي الشرقية (الزرقاء الشرقية). أقدم قربانًا للنجوم السماوية الثمانية والعشرين وستة دينغ وستة جيا من السماء والأرض، موسعًا كل اتجاه!

كان وقت الطقوس يأتي تقريبًا مرة كل أسبوعين. كنت أصقل باستمرار أدوات الطقوس، وأقدم الطقوس باستمرار للسماوات كل نصف شهر.

رقصنا بسيوفنا، مرارًا وتكرارًا.

“…كفانٍ، سيو أون-هيون، راغبًا في السير على طريق الزراعة الخالدة، أناشد النجوم السبعة لكوكبة الاحترام الأزرق…”

تجولت أولاً في أنحاء مختلفة من مسار الصعود. زرت مسكن الثعلب الشيطاني في طور تشكيل النواة، لكن كل ما تبقى كان بقع دماء وفراء أبيض. لم يكن الثعلب في أي مكان يُرى. يبدو أن تصريح ملك تنين البحر بأن مُزارعي طور الكائن السماوي قد أسروا جميع المخلوقات فوق مستوى طور بناء التشي وتشكيل النواة لم يكن مبالغة.

“…سيو أون-هيون، راغبًا في السير على طريق الزراعة الخالدة. أناشد النجوم السبعة لكوكبة احترام الين…”

مرت حوالي عشر سنوات.

“…للسير على الطريق. أناشد النجوم السبعة لكوكبة الاحترام الأبيض…”

نقر “كيم يونغ-هون” بلسانه وأشار إلى طاقتي الداخلية واستخدام نيتي مرة أخرى. واصلت صقل تقنيتي كما نصح، وتقدمت إلى الأمام.

“…للسير على الطريق. أناشد النجوم السبعة لكوكبة احترام اليانغ…”

الفصل 51: السماوات العلى (1)

متنقلاً عبر النجوم السماوية الثمانية والعشرين وكوكباتها الأربع، توسلت بجدية إلى كوكبات مختلفة مع كل فرصة مواتية. يا كوكبة جيا-يي الشرقية، أرجوك اقبليني. يا كوكبة بينغ-دينغ الجنوبية، أرجوك اسمحي لي. يا كوكبة غينغ-شين الغربية، أرجوك انظري إليّ. يا كوكبة رين-غوي الشمالية، أرجوك ارفعيني. يا نجوم، هذا الإنسان يتوسل إليكم. أرجوكم. أرجوكم…

‘أشعر بالارتياح لتجاوزي العقبة الأكثر إثارة للقلق بسرعة.’

أديت الطقوس مع كل عودة لدورة القمر، مرارًا وتكرارًا. أربع وعشرون مرة في السنة. من حين لآخر، كنت أقيم طقوسًا إضافية خلال أوقات ميمونة خاصة، ليبلغ مجموع المحاولات ست وثلاثين في السنة. وفي كل مرة، فشلت. فشلت مرارًا وتكرارًا. استمرت السماوات في دفعي بعيدًا.

“…اتركه للأجيال القادمة، وتخل عن رغباتك واصعد. أولئك الذين لا يلتزمون بذلك سيواجهون كارثة.” عند الفحص الدقيق، كان الجزء العلوي من الشاهد مفقودًا. لم أستطع قراءة الجزء العلوي، لكن النقش المتبقي بدا وكأنه تحذير تركه مُزارع للأجيال القادمة التي تنوي المرور عبر بوابة الصعود.

مر عام، ثم عامان، ثم ثلاثة. ومع مرور الوقت، انقضت عشر سنوات.

“……”

عشر سنوات. خلال ذلك الوقت، كانت هناك حوالي 500 محاولة. بالاقتران مع الأوقات الميمونة الأربعة والعشرين المعتمدة رسميًا في السنة، وبعض المناسبات الخاصة، أجريت 572 طقسًا. وكلها فشلت. في كل مرة، وقفت السماوات في طريقي.

‘اللعنة، أنا فضولي حقًا بشأن ذلك…’

“…يا سماوات.” بينما شاهدت طقسًا آخر ينهار، ناديت السماء بهدوء. “أرجوك… امنحيني القوة.” كانت السماء مغطاة بالغيوم الداكنة. بدون أي استجابة.

“لماذا سُميت الصحراء دوس السماء…” كان اسم صحراء دوس السماء موضوع نقاش بين العلماء من “يانغو” و”بيوكرا”. قال البعض إنها سُميت دوس السماء بسبب أسطورة تقول إنها متصلة بالسماء. وقال آخرون إن ذلك يرجع إلى أن الكثيرين ممن عبروا رمال الصحراء التي لا نهاية لها ماتوا وصعدوا إلى السماء. حتى أن البعض اعتقد أن دوس السماء كان ترجمة صوتية لكلمة من بلدان صحراوية شرقية بعيدة.

“……”

‘ربما، فقط ربما، قد تكون هناك أدلة حول بوابة الصعود…’

ربما كان هذا فشلي الـ 573. لأكثر من عشر سنوات، في مكان خالٍ من الناس، صرخت إلى السماوات، مرارًا وتكرارًا. نمت لحيتي بشكل كثيف، وتآكلت ملابسي تمامًا. مؤخرًا، كنت أنسج العشب في ملابس، ليس لأنني بحاجة إلى ملابس في غياب الناس، ولكن للحفاظ على الحد الأدنى من اللياقة للطقوس.

بازز، ووش، ووش! شاهدت سيفًا حجريًا صنعته للطقوس، مستخدما التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي، يؤدي رقصة في الهواء.

يقولون إنه إذا كان القلب صادقًا، فستستجيب السماوات. لكن يبدو أن سماوات هذا العالم لا تعرف مثل هذه الأقوال. هل حقًا لم يكن لديهم أي استجابة، حتى بعد أن كرس إنسان عشر سنوات؟

“أنا حقًا لا أفهم، دعنا نتبارز فقط.” ابتسم “كيم يونغ-هون”، وأخذ سيفه، وانقض عليّ. أنا أيضًا رقصت بالسيف واشتبكت معه.

“…لا أعرف.”

شيء آخر. كان النقش على الشاهد مكتوبًا بلغة قديمة تستخدم للتعليم في “يانغو” و”بيوكرا” و”شنغزي”. بعد أن درستها لأسباب ثقافية، تمكنت بالكاد من قراءتها، لكنني علمت أن لغة الشاهد عمرها عدة آلاف من السنين على الأقل.

مؤخرًا، بدا كل شيء عقيمًا.

كان وقت الطقوس يأتي تقريبًا مرة كل أسبوعين. كنت أصقل باستمرار أدوات الطقوس، وأقدم الطقوس باستمرار للسماوات كل نصف شهر.

بازز، ووش، ووش! شاهدت سيفًا حجريًا صنعته للطقوس، مستخدما التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي، يؤدي رقصة في الهواء.

بدون أداء الطقوس، ناديت النجوم فقط.

“…وحيد جدًا.”

‘ولكن هل استخدم “كيم هيونغ” سيفًا في الأصل؟’

الوحدة. لم أكن أعرف عنها من قبل. لقد قضيت دائمًا وقتًا بين الناس. حتى عندما نزفت يداي من التدريب، كان لدي على الأقل سيدي و”كيم يونغ-هون” لرفقتي. لكن الآن، أصبحت وحيدًا حقًا.

‘أحتاج على الأقل إلى قوة طور تشكيل النواة… ربما أعلى من ذلك للاقتراب من هناك.’

بمشاهدة رقصة السيف الوحيدة التي يؤديها السيف الطائر، أمسكت فجأة بسيف حجري آخر وغمرته بطاقة السيف.

لكوكبة بينغ-دينغ الجنوبية، روح الطائر القرمزي الأحمر تتوافق مع نجوم البئر، الشبح، الصفصاف، النجم، الشبكة الممتدة، الجناح، والعربة، مشكلة صورة احترام اليانغ وزراعتها!

“…ما رأيك في اللعب قليلاً؟” معتبرًا السيف الطائر هو “كيم يونغ-هون”، اندفعت نحوه. استخدم السيف الطائر “أسلوب سيف قطع الوريد”، وأنا، “فن سيف قطع الجبل”، رقصنا معًا طوال اليوم. لمدة أسبوع تقريبًا، فقدت نفسي تمامًا وأنا أرقص مع السيف. بدا أن تحريك جسدي إلى حد الإرهاق يخفف بعض الإحباط في ذهني. أصبح فن سيفي أكثر طبيعية، وشعرت بأنه أكثر تقدمًا من ذي قبل.

فتحت خطوط الطول الشا الأرضية الاثنتين والسبعين.

انطلق السيف الطائر، المشبع بـ”ريح الجبل”، نحوي بسرعة. أمسكت بسيف آخر وصددته بـ”الوادي المنعزل”، ثم هاجمت الخصم الوهمي بـ”الجرف الصخري” و”الحجر الغريب”. الآن تحسنت مهارتي في التحكم في السيف لدرجة أنه شعرت وكأن السيف الذي يطفو في الهواء لم يكن تحت السيطرة. بدا الأمر كما لو أن “كيم يونغ-هون” غير المرئي كان يمسك بالسيف ويتأرجح به نحوي. …يا “كيم هيونغ”. ما رأيك في مهارتي؟

“صحراء دوس السماء…” ما كان مرئيًا أدناه كان بلا شك صحراء لا نهاية لها! على حد علمي، كانت الصحراء الوحيدة مثل تلك هي صحراء دوس السماء.

بازز، ووش! انقض السيف الطائر نحوي، مستهدفًا قدمي بـ”تل التنين”. اتخذت “تجاوز القمم” ثم هاجمت من الوضعية المنخفضة بـ”صدى الوادي”. لكن السيف الطائر، لعدم وجود شخص يمسكه بالفعل، لم يتعرض لضرر كبير.

ووش، ووش، ووش! طرت في الهواء، وأنا أخطو على خيوط طاقة السماء والأرض الروحية، مستمتعًا بمناظر مسار الصعود. على الرغم من أنني لم أصل بعد إلى مستوى طور بناء التشي، إلا أنني رأيت جميع أنواع المخلوقات الغريبة. كما لمحت أعشابًا غير مألوفة، ونباتات غريبة، وأعشابًا روحية غريبة جدًا. يبدو أن معظم النباتات الروحية الخاصة قد أخذها مُزارعو طور الكائن السماوي، وكان مسار الصعود يفتقر إلى الأنواع الثمينة.

“هل هذا صحيح. هل ما زلت غير كفؤ؟ لكن ألم أتحسن كثيرًا؟”

“……” هذا هو… كنت عاجزًا عن الكلام عند رؤية المشهد.

تنهد “كيم يونغ-هون”، ممسكًا بالسيف الطائر، وعلق وحاضر عن وضعي.

“……”

“شكرًا لك. لكونك شريكًا في المحادثة.” بعد التحدث مع “كيم يونغ-هون”، فحصت فن سيفي، وصححت النقاط التي ذكرها، ولوحت بسيفي مرة أخرى. بالتأكيد يبدو أفضل قليلاً.

حدقت في السماء. بناءً على ملاحظتي واستشعاري للطاقة الروحية، كان من المتوقع أن يكون الطقس صافياً للعشر ليالٍ القادمة. كان موعد الطقوس بعد يومين. هل ستمنحني السماوات الإذن؟ استخدمت طريقة المسكن الأرضي وخمسة مسارات متجاوزة للزراعة لجمع التراب والحجر، وبناء مذبح وتزيينه بالأعشاب الروحية والفواكه من المنطقة المجاورة. ثم، حان تاريخ الطقوس.

“همم، أرى. استخدام نيتي بهذه الطريقة يبدو أكثر فائدة…”

بدون أداء الطقوس، ناديت النجوم فقط.

نقر “كيم يونغ-هون” بلسانه وأشار إلى طاقتي الداخلية واستخدام نيتي مرة أخرى. واصلت صقل تقنيتي كما نصح، وتقدمت إلى الأمام.

تجولت أولاً في أنحاء مختلفة من مسار الصعود. زرت مسكن الثعلب الشيطاني في طور تشكيل النواة، لكن كل ما تبقى كان بقع دماء وفراء أبيض. لم يكن الثعلب في أي مكان يُرى. يبدو أن تصريح ملك تنين البحر بأن مُزارعي طور الكائن السماوي قد أسروا جميع المخلوقات فوق مستوى طور بناء التشي وتشكيل النواة لم يكن مبالغة.

“شكرًا لك يا “كيم هيونغ”.” ابتسم “كيم يونغ-هون” وأومأ لي. ثم، قال إن الثرثرة غير ضرورية أثناء مباراة فنون قتالية، وأمسك بسيفه مرة أخرى، وانقض عليّ.

“امنح هذا النجم المتواضع فرصة! أتوسل إليك بتواضع! أيتها السماوات العلى، امنحيني جوهر السماء والأرض الروحي! أيتها السماوات العلى، امنحيني القوة…”

“ها ها ها، لنستمتع!” ضحكت بحرارة واشتبكت مع “كيم يونغ-هون”.

نقرت بلساني، غير قادر على استجماع الشجاعة للاقتراب أكثر، ولم أستطع سوى المراقبة.

مرت عدة أيام. في ذلك اليوم أيضًا، حسبت دون وعي الحركات السماوية، وأعددت مذبح الطقوس مسبقًا، وفحصت أدوات الطقوس. وتلقيت توجيهات في الفنون القتالية من “كيم يونغ-هون”.

تحت السحابة الرعدية، كان البرق يهطل كالمطر بسرعة لا تصدق. تحت السحب، كانت شقوق مكانية مظلمة تُفتح، وتلتوي كما لو كانت لتأسر أي شيء يقترب. كان الفضاء حول بوابة الصعود مشوهًا، مع فتح شقوق مكانية سوداء أفواهها، وتتلوى كما لو كانت تنوي ابتلاع أي شخص يقترب.

“انتظر يا “كيم هيونغ”. ما الخطأ في وقفتي؟”

بازز، ووش، ووش! شاهدت سيفًا حجريًا صنعته للطقوس، مستخدما التحكم المزدوج بالسيف الطاقوي، يؤدي رقصة في الهواء.

تنهد “كيم يونغ-هون” بإحباط واستعرض مهارته في الفنون القتالية أمامي. بعد مشاهدة عرضه لفترة، ما زلت لا أستطيع فهم الأمر.

“…للسير على الطريق. أناشد النجوم السبعة لكوكبة احترام اليانغ…”

“أنا حقًا لا أفهم، دعنا نتبارز فقط.” ابتسم “كيم يونغ-هون”، وأخذ سيفه، وانقض عليّ. أنا أيضًا رقصت بالسيف واشتبكت معه.

تبدأ الطقوس. “أنا، سيو أون-هيون، فانٍ أسعى إلى طريق الزراعة الخالدة، أرتدي ملابس بسيطة وأصعد مذبح طقوس النجوم، أتفحص التضاريس وأتمنى تكريم النجوم السبعة لكوكبة جيا-يي الشرقية (الزرقاء الشرقية). أقدم قربانًا للنجوم السماوية الثمانية والعشرين وستة دينغ وستة جيا من السماء والأرض، موسعًا كل اتجاه!

‘ولكن هل استخدم “كيم هيونغ” سيفًا في الأصل؟’

مرت عدة أيام. في ذلك اليوم أيضًا، حسبت دون وعي الحركات السماوية، وأعددت مذبح الطقوس مسبقًا، وفحصت أدوات الطقوس. وتلقيت توجيهات في الفنون القتالية من “كيم يونغ-هون”.

سلاحه الرئيسي كان سيفًا صينيًا، أليس كذلك؟ فجأة، خطرت لي تلك الفكرة. لجعل اللعب مع “كيم يونغ-هون” أكثر متعة، قمت بصقل صخرة إلى سيف صيني حجري باستخدام تعويذة.

انطلق السيف الطائر، المشبع بـ”ريح الجبل”، نحوي بسرعة. أمسكت بسيف آخر وصددته بـ”الوادي المنعزل”، ثم هاجمت الخصم الوهمي بـ”الجرف الصخري” و”الحجر الغريب”. الآن تحسنت مهارتي في التحكم في السيف لدرجة أنه شعرت وكأن السيف الذي يطفو في الهواء لم يكن تحت السيطرة. بدا الأمر كما لو أن “كيم يونغ-هون” غير المرئي كان يمسك بالسيف ويتأرجح به نحوي. …يا “كيم هيونغ”. ما رأيك في مهارتي؟

فحص “كيم يونغ-هون” السيف الصيني، وبدا مسرورًا به، ثم هاجمني بـ”طائر الجبل”.

تجولت أولاً في أنحاء مختلفة من مسار الصعود. زرت مسكن الثعلب الشيطاني في طور تشكيل النواة، لكن كل ما تبقى كان بقع دماء وفراء أبيض. لم يكن الثعلب في أي مكان يُرى. يبدو أن تصريح ملك تنين البحر بأن مُزارعي طور الكائن السماوي قد أسروا جميع المخلوقات فوق مستوى طور بناء التشي وتشكيل النواة لم يكن مبالغة.

“نعم، بالفعل! من الممتع أكثر المبارزة مع “كيم هيونغ” باستخدام سيف صيني!”

حسبت الأوقات الميمونة للطقوس وأجريتها عندما كان الوقت مناسبًا. فشلت حتمًا مرة أخرى. دمرت مذابح الطقوس الفاشلة مع “كيم يونغ-هون” وكررت مبارزات الفنون القتالية مئات المرات. مرت الأيام والليالي على هذا النحو. ذات يوم، بينما كنت أتبارز مع “كيم يونغ-هون”، ابتعدنا كثيرًا عن الكهف الأصلي. ليس باتجاه بوابة الصعود، بل في الاتجاه المعاكس. أي، الاتجاه الذي أتى منه “جين بيوك-هو”، وشيطان العظام البيضاء، والسيد “تشانغ-هو”.

رقصنا بسيوفنا، مرارًا وتكرارًا.

“همم، مجرد تحذير تركه مُزارع سابق للأجيال القادمة.”

حسبت الأوقات الميمونة للطقوس وأجريتها عندما كان الوقت مناسبًا. فشلت حتمًا مرة أخرى. دمرت مذابح الطقوس الفاشلة مع “كيم يونغ-هون” وكررت مبارزات الفنون القتالية مئات المرات. مرت الأيام والليالي على هذا النحو. ذات يوم، بينما كنت أتبارز مع “كيم يونغ-هون”، ابتعدنا كثيرًا عن الكهف الأصلي. ليس باتجاه بوابة الصعود، بل في الاتجاه المعاكس. أي، الاتجاه الذي أتى منه “جين بيوك-هو”، وشيطان العظام البيضاء، والسيد “تشانغ-هو”.

بينما كنت أراقب بوابة الصعود والسحابة الرعدية.

“عندما أفكر في الأمر يا “كيم هيونغ”. إذا واصلنا السير في ذلك الاتجاه، هل سنصل إلى أماكن مثل “بيوكرا” و”يانغو” التي نعرفها؟ بما أننا لا نعرف كيف يرتبط بـالجغرافيا التي نألفها في مسار الصعود…”

لكوكبة غينغ-شين الغربية، روح النمر الأبيض تتوافق مع نجوم الساقين، الرابطة، المعدة، الرأس المشعر، الشبكة، المنقار، النجم الثلاثي، مشكلة صورة الاحترام الأبيض وزراعتها!

اقترح “كيم يونغ-هون”، وهو يلوح بسيفه الصيني نحوي، أن نستمر في السير في ذلك الاتجاه لمعرفة ذلك.

الفصل 51: السماوات العلى (1)

“ها ها، عظيم. لنستمر في السير ونستمتع بوقتنا!” مرة أخرى، اصطدم سيفه الصيني بسيفي.

بينما كنت أراقب بوابة الصعود والسحابة الرعدية.

بعد حوالي شهرين. وصلت أنا و”كيم يونغ-هون” أخيرًا إلى “نهاية” مسار الصعود.

“…لا أعرف.”

“……” هذا هو… كنت عاجزًا عن الكلام عند رؤية المشهد.

“…مدهش يا “كيم هيونغ”.”

بدا “كيم يونغ-هون” أيضًا مذهولاً، ممسكًا بسيفه الصيني بشكل فضفاض ويحدق فقط في نهاية مسار الصعود.

تنهد “كيم يونغ-هون” بإحباط واستعرض مهارته في الفنون القتالية أمامي. بعد مشاهدة عرضه لفترة، ما زلت لا أستطيع فهم الأمر.

“…الآن أفهم لماذا لم نعرف أبدًا الممر المباشر إلى مسار الصعود من مكتبة عشيرة “تشيونغ مون” في حياتي السابقة.” ضحكت وسرت نحو حافة مسار الصعود. كان مسار الصعود يطفو في السماء. كتلة أرضية عملاقة مشبعة بالطاقة الروحية، تطفو فوق السماء.

“نعم، بالفعل! من الممتع أكثر المبارزة مع “كيم هيونغ” باستخدام سيف صيني!”

تحتنا، كانت الأرض مساحة خافتة. في نفس الوقت، أدركت أين يقع مسار الصعود.

“…كفانٍ، سيو أون-هيون، راغبًا في السير على طريق الزراعة الخالدة، أناشد النجوم السبعة لكوكبة الاحترام الأزرق…”

“صحراء دوس السماء…” ما كان مرئيًا أدناه كان بلا شك صحراء لا نهاية لها! على حد علمي، كانت الصحراء الوحيدة مثل تلك هي صحراء دوس السماء.

مرت حوالي عشر سنوات.

“لماذا سُميت الصحراء دوس السماء…” كان اسم صحراء دوس السماء موضوع نقاش بين العلماء من “يانغو” و”بيوكرا”. قال البعض إنها سُميت دوس السماء بسبب أسطورة تقول إنها متصلة بالسماء. وقال آخرون إن ذلك يرجع إلى أن الكثيرين ممن عبروا رمال الصحراء التي لا نهاية لها ماتوا وصعدوا إلى السماء. حتى أن البعض اعتقد أن دوس السماء كان ترجمة صوتية لكلمة من بلدان صحراوية شرقية بعيدة.

بعد الوصول إلى النجم السابع من طور تنقية التشي، راقبت الكوكبات، وحسبت التوقيت، واخترت تاريخًا للطقوس.

لكنني الآن أفهم السبب بوضوح.

تنهد “كيم يونغ-هون”، ممسكًا بالسيف الطائر، وعلق وحاضر عن وضعي.

‘مسار الصعود وبوابة الصعود…’ مكان به مدخل للصعود إلى السماوات. يبدو أن العديد من المُزارعين أطلقوا عليه اسم دوس السماء (الدوس على السماء).

‘كهف الثعلب لديه طاقة روحية أكثر كثافة.’

“…مدهش يا “كيم هيونغ”.”

كيفت أنواع الفروع الأرضية الاثني عشر الروحية مع خطوط طولي.

نظرت إلى “كيم يونغ-هون”، راغبًا في التعبير عن مشاعري، لكنني فزعت لرؤيته. أصبح شكل “كيم يونغ-هون” ضبابيًا. لا، لا يمكن أن يكون.

“لماذا سُميت الصحراء دوس السماء…” كان اسم صحراء دوس السماء موضوع نقاش بين العلماء من “يانغو” و”بيوكرا”. قال البعض إنها سُميت دوس السماء بسبب أسطورة تقول إنها متصلة بالسماء. وقال آخرون إن ذلك يرجع إلى أن الكثيرين ممن عبروا رمال الصحراء التي لا نهاية لها ماتوا وصعدوا إلى السماء. حتى أن البعض اعتقد أن دوس السماء كان ترجمة صوتية لكلمة من بلدان صحراوية شرقية بعيدة.

“…ها، هاها…” أخذت سيفي وانقضضت على الشكل الضبابي لـ”كيم يونغ-هون”. بينما اصطدمت بالظل غير الواضح، تبادلنا بضع ضربات. وجدت فجوة في دفاع الظل وتمكنت من شقه إلى نصفين بسيفي، وقتلته. وهكذا، قُطع الظل إلى نصفين ومات.

بدا “كيم يونغ-هون” أيضًا مذهولاً، ممسكًا بسيفه الصيني بشكل فضفاض ويحدق فقط في نهاية مسار الصعود.

“……”

“…لا أعرف.”

طاخ! السيف الصيني الذي كان الظل يمسكه… لا. السيف الصيني الذي كنت أتحكم فيه بنفسي سقط من الهواء.

“همم، أرى. استخدام نيتي بهذه الطريقة يبدو أكثر فائدة…”

“…هذا صحيح، “كيم يونغ-هون”. لقد أرسلته بمفرده قبل 23 عامًا.”

يقولون إنه إذا كان القلب صادقًا، فستستجيب السماوات. لكن يبدو أن سماوات هذا العالم لا تعرف مثل هذه الأقوال. هل حقًا لم يكن لديهم أي استجابة، حتى بعد أن كرس إنسان عشر سنوات؟

عندها تذكرت. لمدة عامين ونصف تقريبًا، كنت نصف فاقد لعقلي. برؤية المشهد الخلاب والمهيب الذي كان عليه مسار الصعود وهو يطفو في السماء، استعدت الوضوح للحظة واستعدت وعيي.

“إلى متى… إلى متى يجب أن أبقى في هذا المكان…!”

“ههه… هاهاهاها…” انهرت على الفور، وضحكت ثم انفجرت في الضحك. وفقًا للحسابات التي أجريتها في حالتي شبه المجنونة، ستكون الليلة هي اليوم الذي سيأتي فيه وقت الطقوس مرة أخرى. ومع ذلك، لم أقم بإنشاء مذبح ولم أحضر أي أدوات طقسية. جالسًا هناك، ضحكت لفترة، ثم بكيت. بدأت النجوم في الظهور.

‘ولكن هل استخدم “كيم هيونغ” سيفًا في الأصل؟’

“أيتها السماوات العلى… أيتها السماوات العلى… أيتها السماوات العلى…!”

مر عام، ثم عامان، ثم ثلاثة. ومع مرور الوقت، انقضت عشر سنوات.

بدون أداء الطقوس، ناديت النجوم فقط.

‘مسار الصعود وبوابة الصعود…’ مكان به مدخل للصعود إلى السماوات. يبدو أن العديد من المُزارعين أطلقوا عليه اسم دوس السماء (الدوس على السماء).

“إلى متى… إلى متى يجب أن أبقى في هذا المكان…!”

تحت السحابة الرعدية، كان البرق يهطل كالمطر بسرعة لا تصدق. تحت السحب، كانت شقوق مكانية مظلمة تُفتح، وتلتوي كما لو كانت لتأسر أي شيء يقترب. كان الفضاء حول بوابة الصعود مشوهًا، مع فتح شقوق مكانية سوداء أفواهها، وتتلوى كما لو كانت تنوي ابتلاع أي شخص يقترب.

أرجوك، أرسليني إلى النجم التالي. أرجوك، امنعيني من أن أزداد جنونًا…! أيتها السماوات العلى…

“لماذا سُميت الصحراء دوس السماء…” كان اسم صحراء دوس السماء موضوع نقاش بين العلماء من “يانغو” و”بيوكرا”. قال البعض إنها سُميت دوس السماء بسبب أسطورة تقول إنها متصلة بالسماء. وقال آخرون إن ذلك يرجع إلى أن الكثيرين ممن عبروا رمال الصحراء التي لا نهاية لها ماتوا وصعدوا إلى السماء. حتى أن البعض اعتقد أن دوس السماء كان ترجمة صوتية لكلمة من بلدان صحراوية شرقية بعيدة.

…..

صديقنا في حالة شبه جنون لكنه ما زال يتذكر حساب الوقت الميمون لاداء الطقوس. مالذي يمكننا تسمية ذلك غير حالة هوس غير طبيعية.

صديقنا في حالة شبه جنون لكنه ما زال يتذكر حساب الوقت الميمون لاداء الطقوس. مالذي يمكننا تسمية ذلك غير حالة هوس غير طبيعية.

‘ربما، فقط ربما، قد تكون هناك أدلة حول بوابة الصعود…’

تحتنا، كانت الأرض مساحة خافتة. في نفس الوقت، أدركت أين يقع مسار الصعود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط