Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 216

اللعب الجماعي [1]

اللعب الجماعي [1]

الفصل 216: اللعب الجماعي [1]

كنت قد استخدمت سابقًا الذكاء الاصطناعي لصوتها.

مرّ الأسبوع أسرع مما توقّعت.

تسارعت أفكاري.

إذ كنت أنهض باكرًا كل يوم لأرتاد صالة التمارين الرياضية، وأجد جسدي يزداد تيبّسًا مع كل صباح جديد.

’…تبا ليوم الأرجل.’

كانت عضلاتي تصرخ في وجهي كلما استيقظت.

لم تتحسّن الرسومات بشكل مذهل وحسب، بل شعرتُ أن الحركات أصبحت أكثر سلاسة بكثير.

لقد جعل ذلك حياتي أصعب. حتى الانحناء لالتقاط ورقة صغيرة من الأرض كان يشعرني وكأنه أشقّ عمل في الدنيا.

[السيد جينجلز]

واليوم لم يكن مختلفًا.

أهم ما رغبت في إضافته كان خاصية أشبه بالتنويم. واحدة تُحاكي ما يفعله السيد جينجلز.

“آخ…”

“نعم، هذا بالتأكيد تطوير.”

تأوّهت وأنا أجاهد لأجلس على مقعدي، وكادت ساقاي أن تخوناني حتى أوشكت أن أتدحرج عائدًا إلى الكرسي.

وفي حالة السيد جينجلز، كانت ملابسه هي تلك الركائز.

’…تبا ليوم الأرجل.’

“نعم، هذا بالتأكيد تطوير.”

وبعد أن أخذت عدة أنفاس عميقة، حاولت أن أهدّئ نفسي.

سقط بصري على التطبيق من جديد وأنا أضع نظام المطوّر جانبًا.

كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.

ثم وقع بصري على شذوذ معين.

لم أجلس مكتوف اليدين أنتظر منهم أن ينهوا العمل.

مرّ الأسبوع أسرع مما توقّعت.

بل كنت أضيف بعض العناصر حول اللعبة لأزيد من حدة التوتر فيها.

[السيد جينجلز]

كما فكرت في إضافة ميزات جديدة إليها. فقد كان في رصيدي 100.000 SP إضافية، وكان بوسعي شراء بعض البرامج بفضلها.

كانت اللعبة أفضل في كل جانب تقريبًا. الرسومات تحسّنت. بعض الخطوط السردية صُقلت. التباطؤ قلّ. وكل شيء عمومًا أصبح أجود.

غير أنني كففت نفسي في النهاية.

ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.

“…أظن أن ذلك ممكن، لكن لست متأكدًا إلى أي حد.”

توقّفت لبرهة.

أهم ما رغبت في إضافته كان خاصية أشبه بالتنويم. واحدة تُحاكي ما يفعله السيد جينجلز.

لكن مجددًا، كنت على وشك أن أنضم إلى فريق داخل النقابة. ربما أتعلم أكثر لاحقًا عن المراسيم وسواها.

كنت قد أجريت بحثًا أوليًا وعرفت إلى أي مرسوم ينتمي السيد جينجلز.

واليوم لم يكن مختلفًا.

لقد كان تابعًا لمرسوم الوهم.

“….”

وهو واحد من جملة المراسيم الموجودة. وباختصار، فإن أتباع مرسوم الوهم يعتمدون على ما يُسمّى بـ”المراسي”.

أهم ما رغبت في إضافته كان خاصية أشبه بالتنويم. واحدة تُحاكي ما يفعله السيد جينجلز.

وهي بمثابة ركائز صغيرة تُستعمل للتسلل شيئًا فشيئًا إلى عقل الهدف عبر التنويم.

…كان عليّ أن أُبرز حقيقة أنّ صوتها يختلف في تلك اللحظات. ليمنح انطباعًا حقيقيًا بأنها تصغي.

وفي حالة السيد جينجلز، كانت ملابسه هي تلك الركائز.

كان هذا أبعد بكثير مما توقّعته.

كانت تقوم مقام مواضع ارتكاز أساسية، تسمح بالدخول التدريجي إلى عقل الضحية. وكلما تعمق التسلل، زاد أثر التنويم قوة.

كانت اللعبة أفضل في كل جانب تقريبًا. الرسومات تحسّنت. بعض الخطوط السردية صُقلت. التباطؤ قلّ. وكل شيء عمومًا أصبح أجود.

وهذا ما يفسر الكثير من الأمور.

وبعد أن أخذت عدة أنفاس عميقة، حاولت أن أهدّئ نفسي.

وخاصة:

لكن بالطبع، لم يكن التنويم مهارتهم الوحيدة.

[ماثياس: %75]

—هيهيهي. أهناك ما يزعجك، أيها الضابط؟

[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]

لكن مجددًا، كنت على وشك أن أنضم إلى فريق داخل النقابة. ربما أتعلم أكثر لاحقًا عن المراسيم وسواها.

▶ [نعم] ▷ [لا]

شعرت أن هناك المزيد مما أستطيع إضافته إلى هذه اللعبة.

’إن فعّلت المهارة الآن، أظن أن التنويم سيجدي نفعًا.’

إحساس بأن مرسوم الراعي لم يكن شيئًا موجودًا على الإطلاق.

مثاليًا، أردت أن تبلغ النسبة 100%. لكن، مما قرأت، فإن أي رقم يتجاوز 50% يعدّ كافيًا.

الفصل 216: اللعب الجماعي [1]

أما أبرز سلبيات المنتمين إلى مرسوم الوهم فكانت أن إعداد المراسي يتطلب وقتًا طويلًا.

لقد نجح الأمر حتى الآن، لكن ظهرت مشكلة جديدة.

لكن بالطبع، لم يكن التنويم مهارتهم الوحيدة.

توقّفت لبرهة.

“ومع ذلك…”

“في الواقع، قد لا يكون هذا سيئًا.”

أخرجت الكتاب المتعلق بالأوامر والمراسيم، وبدأت أقلب صفحاته أراجع جميع المراسيم. كنت قد درستها مليًّا، وأكثر ما أقلقني أمر واحد.

وهو واحد من جملة المراسيم الموجودة. وباختصار، فإن أتباع مرسوم الوهم يعتمدون على ما يُسمّى بـ”المراسي”.

مرسوم الراعي…

كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.

لم يكن موجودًا في أي من القوائم.

خطر لي خاطر معيّن.

في الواقع، لم يُذكر حتى مجرد ذكر.

التقييم :★⯪ [1.5]

كأنه لا وجود له أصلًا.

وحين تظهر عبارة أو فكرة محددة، وتطابق النص المهيّأ مسبقًا الذي أعددته سلفًا، يُفعّل ذلك العجوز لتتكلم، مانحًا إيحاءً بأنها قادرة على سماعهم.

’يا للغرابة.’

لكن مجددًا، كنت على وشك أن أنضم إلى فريق داخل النقابة. ربما أتعلم أكثر لاحقًا عن المراسيم وسواها.

نقرت على الكتاب بإصبعي وأنا غارق في التفكير.

“إذا اتسم أداؤها بتلك الصفة الآلية المشابهة للذكاء الاصطناعي، خصوصًا عند قراءة العبارات المخصّصة للبقاء دفينة في العقل، فقد يجعل صوتها يبدو أكثر تصنّعًا… أكثر إقلاقًا. وهذا قد يجعل اللعبة أكثر رعبًا بالفعل.”

“ينبغي أن أستطلع الأمر من كايل. لعلّه يعرف شيئًا.”

أخرجت الكتاب المتعلق بالأوامر والمراسيم، وبدأت أقلب صفحاته أراجع جميع المراسيم. كنت قد درستها مليًّا، وأكثر ما أقلقني أمر واحد.

لكن مجددًا، كنت على وشك أن أنضم إلى فريق داخل النقابة. ربما أتعلم أكثر لاحقًا عن المراسيم وسواها.

سقط بصري على التطبيق من جديد وأنا أضع نظام المطوّر جانبًا.

ومع ذلك، كان يخالجني إحساس…

وفي حالة السيد جينجلز، كانت ملابسه هي تلك الركائز.

إحساس بأن مرسوم الراعي لم يكن شيئًا موجودًا على الإطلاق.

لم يكن هناك وقت كافٍ لأجعل الممثلة الصوتية نفسها تعيد تسجيل العبارات المسبقة الخاصة بجزء “قراءة الأفكار”. لكن لم يكن ذلك ضروريًا.

وما لبث ذلك الإحساس أن ازداد رسوخًا مع مرور الوقت.

كانت تقوم مقام مواضع ارتكاز أساسية، تسمح بالدخول التدريجي إلى عقل الضحية. وكلما تعمق التسلل، زاد أثر التنويم قوة.

لكن فجأة—

 

دينغ!

مرسوم الراعي…

وردني إشعار على حاسوبي المحمول، فرفعت بصري إلى الشاشة أمامي، ثم ابتسمت.

 

[العبة التجريبية.exe]

“ينبغي أن أستطلع الأمر من كايل. لعلّه يعرف شيئًا.”

“يبدو أنهم انتهوا.”

وبعد أن أخذت عدة أنفاس عميقة، حاولت أن أهدّئ نفسي.

لعبتي الجديدة والمطوَّرة أخيرًا اكتملت.

فتحت الملف وتصفّحت محتوياته، فتجمّدت في مكاني.

[السيد جينجلز]

“هذا…”

كانت عضلاتي تصرخ في وجهي كلما استيقظت.

كان هذا أبعد بكثير مما توقّعته.

الفصل 216: اللعب الجماعي [1]

لم تتحسّن الرسومات بشكل مذهل وحسب، بل شعرتُ أن الحركات أصبحت أكثر سلاسة بكثير.

أخرجت الكتاب المتعلق بالأوامر والمراسيم، وبدأت أقلب صفحاته أراجع جميع المراسيم. كنت قد درستها مليًّا، وأكثر ما أقلقني أمر واحد.

“انتظر، تمهّل…”

كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.

وما جعل الأمر أكثر إدهاشًا، أنه مع تحريكي للفأرة، كنت أرى العجوز تتبع حركاتي بعينيها.

وبعد أن رأيت البرنامج الأول يعمل، أومأت برأسي. لم يكن عليّ سوى تعديل هذا البرنامج فقط. أما البقية فقد كانت مُهيّأة سلفًا.

—هيهيهي. أهناك ما يزعجك، أيها الضابط؟

ثم وقع بصري على شذوذ معين.

حتى ضحكتها بدت أكثر حيوية وواقعية.

بل كنت أضيف بعض العناصر حول اللعبة لأزيد من حدة التوتر فيها.

’أظن أن استئجار ممثلة صوتية محترفة لها كان فكرة صائبة حقًا.’

…كان عليّ أن أُبرز حقيقة أنّ صوتها يختلف في تلك اللحظات. ليمنح انطباعًا حقيقيًا بأنها تصغي.

كنت قد استخدمت سابقًا الذكاء الاصطناعي لصوتها.

ومع ذلك، كان يخالجني إحساس…

أما الآن، فقد صارت التفاعلات معها أكثر سلاسة، وأصبحت أشد واقعية. ومع تجوالي داخل اللعبة، أدركت أيضًا أنها باتت أكثر انخراطًا في مجريات اللعب. فمع إضافة الممثلة الصوتية، أصبح هناك المزيد من التفاعلات معها.

في الواقع، لم يُذكر حتى مجرد ذكر.

لكن كانت هناك مشكلة…

كان هذا اليوم هو الموعد النهائي الذي أعطيته للمبرمجين من أجل اللعبة. لقد كنّا نحن الأربعة نعمل سويًا على تطويرها، ورغم أنني تركت معظم الأمور لهم، إلا أنني كنت أساهم بدوري في بعض الأشياء أيضًا.

’هل سيعمل البرنامج حتى مع صوتها؟’

لكن ماذا عساي أضيف؟

عضضت شفتي، ثم وضعت الملف في نظام مطوّر الألعاب.

بعدها قمت بتحميل البرنامج.

بعدها قمت بتحميل البرنامج.

كان هذا أبعد بكثير مما توقّعته.

─────

الوصف: تأثير بصري — ضباب يظهر في مناطق معينة، ويحمل أصوات همسات تذكر اللاعب بأفعال أو أفكار سابقة له.

[الضباب الهامس]

لم يكن موجودًا في أي من القوائم.

النوع/برنامج

كنت قد أجريت بحثًا أوليًا وعرفت إلى أي مرسوم ينتمي السيد جينجلز.

الوصف: تأثير بصري — ضباب يظهر في مناطق معينة، ويحمل أصوات همسات تذكر اللاعب بأفعال أو أفكار سابقة له.

لكن ماذا عساي أضيف؟

التأثير: يوحي بأن اللعبة تراقب اللاعب. يمكن أن تتصاعد الهمسات بمرور الوقت، مكرّرة أشياء لا ينبغي للاعب أن يقولها جهرًا.

فتحت الملف وتصفّحت محتوياته، فتجمّدت في مكاني.

التقييم :★⯪ [1.5]

“ثمة شيء ناقص.”

السعر : 19,000 SP

التقييم :★⯪ [1.5]

─────

’…تبا ليوم الأرجل.’

كان هذا هو البرنامج نفسه الذي استخدمته لأجعل العجوز تتفاعل مع اللاعبين.

لم تستغرق هذه العملية أكثر من عشر دقائق، وما لبثت أن أنهيتها.

وطريقتي في استخدامه كانت بسيطة للغاية.

“…أظن أن ذلك ممكن، لكن لست متأكدًا إلى أي حد.”

ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.

حتى ضحكتها بدت أكثر حيوية وواقعية.

وحين تظهر عبارة أو فكرة محددة، وتطابق النص المهيّأ مسبقًا الذي أعددته سلفًا، يُفعّل ذلك العجوز لتتكلم، مانحًا إيحاءً بأنها قادرة على سماعهم.

لكن بالطبع، لم يكن التنويم مهارتهم الوحيدة.

لقد نجح الأمر حتى الآن، لكن ظهرت مشكلة جديدة.

وهي بمثابة ركائز صغيرة تُستعمل للتسلل شيئًا فشيئًا إلى عقل الهدف عبر التنويم.

’…كنت سابقًا أستخدم الذكاء الاصطناعي للصوت، فلم تكن هناك مشكلة، لكن الآن بعدما توقفت عن استخدامه، كيف ستظهر الاستجابات؟’

ومع ذلك، كان يخالجني إحساس…

“همم.”

“ومع ذلك…”

توقّفت لبرهة.

شعرت أن هناك المزيد مما أستطيع إضافته إلى هذه اللعبة.

خطر لي خاطر معيّن.

وهو واحد من جملة المراسيم الموجودة. وباختصار، فإن أتباع مرسوم الوهم يعتمدون على ما يُسمّى بـ”المراسي”.

“في الواقع، قد لا يكون هذا سيئًا.”

لم يستغرق ترميز هذه الجزئية وضبطها وقتًا طويلًا في الواقع.

لم يكن هناك وقت كافٍ لأجعل الممثلة الصوتية نفسها تعيد تسجيل العبارات المسبقة الخاصة بجزء “قراءة الأفكار”. لكن لم يكن ذلك ضروريًا.

لم تستغرق هذه العملية أكثر من عشر دقائق، وما لبثت أن أنهيتها.

بل…

“ليس كافيًا.”

كان الأفضل أن أستخدم الذكاء الاصطناعي.

لكن ماذا عساي أضيف؟

“إذا اتسم أداؤها بتلك الصفة الآلية المشابهة للذكاء الاصطناعي، خصوصًا عند قراءة العبارات المخصّصة للبقاء دفينة في العقل، فقد يجعل صوتها يبدو أكثر تصنّعًا… أكثر إقلاقًا. وهذا قد يجعل اللعبة أكثر رعبًا بالفعل.”

─────

لم يكن الصوت بحاجة حتى لأن يكون آليًّا.

“ليس كافيًا.”

أخفض ربما.

مرّ الأسبوع أسرع مما توقّعت.

’لا، فقط يجب أن يكون مختلفًا.’

“نعم، هذا بالتأكيد تطوير.”

…كان عليّ أن أُبرز حقيقة أنّ صوتها يختلف في تلك اللحظات. ليمنح انطباعًا حقيقيًا بأنها تصغي.

أخفض ربما.

“نعم، هذا بالتأكيد تطوير.”

كما فكرت في إضافة ميزات جديدة إليها. فقد كان في رصيدي 100.000 SP إضافية، وكان بوسعي شراء بعض البرامج بفضلها.

لم يستغرق ترميز هذه الجزئية وضبطها وقتًا طويلًا في الواقع.

إحساس بأن مرسوم الراعي لم يكن شيئًا موجودًا على الإطلاق.

كان الأمر سهلًا إلى حدّ ما، بما أنني قد برمجته مسبقًا.

ما فعلته هو أنني قلّلت دائمًا من التأثير البصري للضباب، وسجّلت كل فكرة في النظام.

وبعد أن رأيت البرنامج الأول يعمل، أومأت برأسي. لم يكن عليّ سوى تعديل هذا البرنامج فقط. أما البقية فقد كانت مُهيّأة سلفًا.

كان هذا أبعد بكثير مما توقّعته.

لم تستغرق هذه العملية أكثر من عشر دقائق، وما لبثت أن أنهيتها.

[الضباب الهامس]

“….”

حتى ضحكتها بدت أكثر حيوية وواقعية.

كان يفترض أن أشعر بالرضا، ومع ذلك…

لم تتحسّن الرسومات بشكل مذهل وحسب، بل شعرتُ أن الحركات أصبحت أكثر سلاسة بكثير.

“ثمة شيء ناقص.”

لكن كانت هناك مشكلة…

لم أستطع أن أعبّر عنه بالكلمات.

كما فكرت في إضافة ميزات جديدة إليها. فقد كان في رصيدي 100.000 SP إضافية، وكان بوسعي شراء بعض البرامج بفضلها.

كانت اللعبة أفضل في كل جانب تقريبًا. الرسومات تحسّنت. بعض الخطوط السردية صُقلت. التباطؤ قلّ. وكل شيء عمومًا أصبح أجود.

بعدها قمت بتحميل البرنامج.

لكن—

وهو واحد من جملة المراسيم الموجودة. وباختصار، فإن أتباع مرسوم الوهم يعتمدون على ما يُسمّى بـ”المراسي”.

“ليس كافيًا.”

شعرت أن هناك المزيد مما أستطيع إضافته إلى هذه اللعبة.

’إن فعّلت المهارة الآن، أظن أن التنويم سيجدي نفعًا.’

لكن ماذا عساي أضيف؟

لم أستطع أن أعبّر عنه بالكلمات.

ماذا يمكنني أن…

وطريقتي في استخدامه كانت بسيطة للغاية.

“….”

كما فكرت في إضافة ميزات جديدة إليها. فقد كان في رصيدي 100.000 SP إضافية، وكان بوسعي شراء بعض البرامج بفضلها.

سقط بصري على التطبيق من جديد وأنا أضع نظام المطوّر جانبًا.

وما جعل الأمر أكثر إدهاشًا، أنه مع تحريكي للفأرة، كنت أرى العجوز تتبع حركاتي بعينيها.

تصفّحت نافذة إحصاءاتي.

كانت اللعبة أفضل في كل جانب تقريبًا. الرسومات تحسّنت. بعض الخطوط السردية صُقلت. التباطؤ قلّ. وكل شيء عمومًا أصبح أجود.

ثم وقع بصري على شذوذ معين.

’…تبا ليوم الأرجل.’

[السيد جينجلز]

توقّفت لبرهة.

“….”

وطريقتي في استخدامه كانت بسيطة للغاية.

تسارعت أفكاري.

’هل سيعمل البرنامج حتى مع صوتها؟’

ثم—

لقد جعل ذلك حياتي أصعب. حتى الانحناء لالتقاط ورقة صغيرة من الأرض كان يشعرني وكأنه أشقّ عمل في الدنيا.

“هل يمكن أن ينجح هذا؟”

بل…

 

[العبة التجريبية.exe]

وهذا ما يفسر الكثير من الأمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط