Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 362

المفقود XIV

المفقود XIV

 

بدون سابق إنذار أرجحت دوهوا في قوس واحد.

「“دانغ سيورين” التي تتخيلها، و”أنا” أمامك، كائنان منفصلان. شخص لا أستطيع حتى تذكره، عالق في قلبك كالشظية.」

المفقود XIV

“سأصلحه!”

دانغ سيورين—

‘بعبارة أخرى…’

لا.

「إذا فكرت في الأمر، فأنت لم تنظر إليّ أبدًا —فقط إلى ظل شخص آخر.」

تحولت عينا هيكاتي البنفسجيتان إلى رماديتان.

「ثم سأقتلهم من أجلك.」

「لذا هكذا هو.」

‘ماذا لو عندما التهم الطاغوت الخارجي سيورين بالكامل، أصبحت تلك “الأصوات” مشوهة؟’

「“دانغ سيورين” التي تتخيلها، و”أنا” أمامك، كائنان منفصلان. شخص لا أستطيع حتى تذكره، عالق في قلبك كالشظية.」

「لذا هكذا هو.」

「إذا فكرت في الأمر، فأنت لم تنظر إليّ أبدًا —فقط إلى ظل شخص آخر.」

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

فقدت العيون المشكالية التي كانت تتألق ذات يوم مثل الجمشت الخط الفاصل بين الحدقة والقزحية عندما توقفت الكواكب المصطفة بصمت خلف هيكاتي في مداراتها.

سعلت، وبصقت دمًا —أزرق، لا أحمر. تلقّت ضربة قاتل الطواغيت وجهًا لوجه، كادت أن تُمحى، ومع ذلك…

“اووووواه.”

لكن بالنسبة للجميع باستثنائي، كان المشهد مختلفًا.

المفقود XIV

دوكسيو أمسكت أذنيها وتلوى. “ع-عال جدًا! إنه مقرف! ما هذا الصوت؟! من أين يأتي؟!”

“زخة نيازك!”

حتى الآن، وصلني صوت هيكاتي بوضوح، أنا وحدي. لم يكن لديّ وقت للتفكير في السبب.

كان اللقب يخص مسدسًا معينًا، لكن أقرب قطعة أثرية في كتبي كانت سيفي الشهير، دوهوا. مع كل دورة حول العالم، كان “الفراغ اللانهائي” يعود للحياة، ولذلك في بداية كل دورة، كنت أقضي عليه في مدرسة بيكهوا الثانوية بنفس النصل. بمعنى آخر، باستثناء دورات العطلات، كلما تراكمت عائداتي، زادت طبقات “قتل طاغوت خارجي” التي رُسمت على دوهوا.

رفعت هيكاتي مكنستها ودفعتها بقوة نحو سطح القمر الأملس.

[لا حاجة.]

「ثم سأقتلهم من أجلك.」

التقطتُ أنفاسي بينما غمرتني ذكرياتٌ أخرى. كان المشهد الذي يلون ذهني الآن، من ناحية، أقدم من الدورة الألف، ولكنه من ناحية أخرى، حاضرٌ بشكلٍ مؤلم.

「كل شيء عالق في قلبك مثل الأشواك.」

“إيك.”

「القطع مُمزقة من ‘دانغ سيورين’ لم تصل إلى هذا الحد. إنها عديمة الفائدة على أي حال.」

لم تكن الأرض المسطحة تحتها سوى ضوضاء صاخبة بالنسبة لها، بما في ذلك حلفائي —حلفاؤها القدامى. لا بد أن الجميع، عداي، أصبحوا “ضوضاء لا تُطاق”. وهكذا هربت إلى القمر، بعيدًا عن الضجيج.

في تلك اللحظة، ازدهرت دوائر سحرية لا تُحصى في فراغ الفضاء المظلم. عشرات الآلاف من الثقوب الفارغة حُفرت دفعةً واحدة دون أي ترنيمة.

طفت هيكاتي في البركة، نصف جسدها مفقود. لكن الاسترخاء كان مميتًا.

“إيك.”

“إنها ليست لعنة بسيطة يا معلم! هذه الأيدي السوداء نسخٌ مثاليةٌ مبنيةٌ على بياناتنا البيولوجية!” لمعت عيناها الحمراوان، القادرتان على قراءة البنية، وهي تشرح، “السمة هي العدوى! لأن كل يدٍ تشترك في جسدنا تمامًا، فعندما تشفينا آهريون، تُشفى الأيدي في الوقت نفسه!”

لم يدم صراخ دوكسيو المذعور سوى لحظة. من ملايين الثقوب، انطلقت أيادٍ سوداء كالحجارة واندفعت نحو المجموعة المهاجمة كأذرع ملتوية.

الثانية، القمر.

تحركتُ أنا وجيوون في نفس الوقت. حركتُ دو هوا يسارًا بينما سحبت جيوون فأسها يمينًا. تصدَّ، انشقَّ —في لمح البصر، قطعت عشرات الجروح اليدين السوداوين.

خطوة. اثنتان. دفع ماء ليفياثان تحت قدميّ باطن قدميّ برفق. عند النظر عن كثب، كنتُ أسير على السطح فقط —لم يبتل كاحليّ قط.

“آه.”

لم تنجُ سالمةً. فبإمساكها هيكاتي حتى النهاية المريرة، دفعت ثمن ذلك بجسدها الممزق إربًا.

لقد كان هناك الكثير منهم ببساطة.

السحر الأعلى —غاية جميع السحرة. السحر الأسمى.

دقات! أمسكت جيوون بيدها التي أخطأتها، وشعرنا برائحة اللحم المتعفن تحرق أنوفنا. انتشر التحلل من الجلد المثقوب.

“من الواضح أن حظوظ هذا الفريق أفضل. اللوم على نسبة فوزك، وليس على خيانتي.”

“ممف!”

[[⌐☐=☐: المجوس هم السحرة عبدة النار والجحيم.. بكل بساطة.. ويقال عليهم مجاهي في شرق آسيا (الهند).]

“سأصلحه!”

كان اللقب يخص مسدسًا معينًا، لكن أقرب قطعة أثرية في كتبي كانت سيفي الشهير، دوهوا. مع كل دورة حول العالم، كان “الفراغ اللانهائي” يعود للحياة، ولذلك في بداية كل دورة، كنت أقضي عليه في مدرسة بيكهوا الثانوية بنفس النصل. بمعنى آخر، باستثناء دورات العطلات، كلما تراكمت عائداتي، زادت طبقات “قتل طاغوت خارجي” التي رُسمت على دوهوا.

كانت آهريون قد اتخذت موقعها بالفعل. أطلقت العنان لشفائها في ذعر، وتفتحت أزهار القطيفة الأرجوانية وزنابق بيضاء نقية حيث تعفن اللحم. ومع ذلك، فإن البقعة التي لمستها اليد السوداء ظلت تتعفن.

“الكواكب تُغني! كل جرم سماوي في هذا الفراغ يُشارك في جوقة لا نسمعها! حتى نُدمر كل واحدٍ منهم، لن يتوقف السحر —الشمس، عطارد، كلهم! كل كوكبٍ مجرد صدفة فارغة تُلوثها طاغوتة الليل!”

قبل أن تتمكن آه ريون من التنفس، لوحت جيوون بفأسها بوجه فارغ، ومع بصقة، طارت قطعة ثقيلة من اللحم بعيدًا —ساعد جيوون.

كان القمر في صمت تام.

قالت بهدوء، “إنها لعنة.” تفجرت بتلات حمراء وبيضاء من الجذع، فأعادت نمو الذراع على الفور. “لا أعرف بعد كيف يتجاوز هذا شفاء آهريون. الزعيم.”

“ش-شفاء.”

تشيون يوهوا ركلت ساقها وهي تصرخ، “اتركيها لي!”

「حيل رخيصة.」

بدأت تنظف الهجمات التي فاتتني أنا وجيوون، وتركت عمدًا فتحةً ليد سوداء تُمسك بكاحلها. تآكل جلدها في لحظة. وبهدوء جيوون، قطعت يوهوا قدمها، ثم انتزعت قدمها اليسرى المتحللة.

لم تكن الأرض المسطحة تحتها سوى ضوضاء صاخبة بالنسبة لها، بما في ذلك حلفائي —حلفاؤها القدامى. لا بد أن الجميع، عداي، أصبحوا “ضوضاء لا تُطاق”. وهكذا هربت إلى القمر، بعيدًا عن الضجيج.

“إنها ليست لعنة بسيطة يا معلم! هذه الأيدي السوداء نسخٌ مثاليةٌ مبنيةٌ على بياناتنا البيولوجية!” لمعت عيناها الحمراوان، القادرتان على قراءة البنية، وهي تشرح، “السمة هي العدوى! لأن كل يدٍ تشترك في جسدنا تمامًا، فعندما تشفينا آهريون، تُشفى الأيدي في الوقت نفسه!”

الثامنة، زحل.

“أرى.”

[[⌐☐=☐: الفيثاغورية أو المدرسة الفيثاغورية هي مدرسة فلسفية وأخوية دينية تعتمد تعاليم وفلسفة فيثاغورس وأتباعه الذين اعتقدوا أن الرياضيات والأرقام هي جوهر الكون وانسجامه، وركزوا على دراسة المفاهيم الرياضية مثل التناسب والموسيقى.]

كان كل رفيق هنا مُسجَّلًا كمواطن من المدينة الفاضلة قبل هروبه من مملكة هيكاتي عبر الفساد. وبطبيعة الحال، جمعت هيكاتي بياناتهم.

دانغ سيورين—

“إذن، احمين رؤوسكن جميعًا!” صرخت آهريون. “الأذرع والأرجل سليمة، لكن إعادة نمو الرقبة أمرٌ مُرهق—!”

كانت تعلم أن يوهوا تحمل ضغينة للأبد، ومع ذلك لم تتظاهر حتى بالحديث الرسمي. لا بد أنها أصيبت بذعر شديد.

“جيااا! كثير جدًا! كثير جدًا!”

“السيد حانوتي.”

لوحت دوكسيو بمضربها كالمجنونة، مما أدى إلى إبعاد الأيدي القادمة نحوها.

مع ذلك، يبدو سحر هيكاتي غريبًا. لم يكن هناك أي أثر لتعويذة الأغنية الملعونة، ومع ذلك تُطلق تعاويذ عظيمة دون ترديد… كيف؟

“لا بد أن هناك الملايين! يا سيد! أنا… سأستخدمه، حسنًا؟! دفاعٌ أبدي —أستطيع استخدامه، صحيح؟!”

‘لا يهم إن ماتت الآن أو عادت إلى الحياة، فكلاهما سيئ. نحتاجها في حالة غيبوبة.’

حاولتُ الإجابة بالنفي. كانت هيكاتي تُلقي علينا أرقامًا مُحددة لتدمير دفاع دوكسيو المُطلق مُبكرًا.

لقد كان عملًا جماعيًا خاليًا من العيوب.

[لا حاجة.]

افتراض عدم وجود صوت هنا خاطئ. بل على العكس تمامًا، لا نستطيع سماعه. هذا الفراغ يعجّ بالفعل بجوقات صامتة أعدتها مسبقًا.

لكن أحدهم تغلب على تحذيري.

‘بعبارة أخرى…’

هايول.

شوفوا.. أنا تعبت في بحث عن موضوع الكواكب والغناء والسحر وملخصًا: الكاتب دمج التسلسل الفلكي البطلمي + موسيقى الأفلاك الفيثاغورية + أسطورة التدنيس الإلهي…

[مستعدة.]

「آه.」

لم يكن صوتها صادرًا من حلقها، بل من أوتار الدمية. خيوط رفيعة كسلك البيانو، مشبوكة على سطح القمر، تهتز وتحمل كلمات هايول.

دقات! أمسكت جيوون بيدها التي أخطأتها، وشعرنا برائحة اللحم المتعفن تحرق أنوفنا. انتشر التحلل من الجلد المثقوب.

[جيوون أوني. الآن، من فضلك.]

الطبقة الأولى، الأرض.

“بالطبع.”

“بالطبع.”

الآن، ببنية مشابهة لبنية هايول الفاسدة، مدّت جيوون يدها. التفت بضعة خيوط حول كفها. تدفق الضوء من تلك البقعة بينما تشبثت هالة القمر التي تغمرها بالخيوط حتى انفتحت مئات الآلاف من الخيوط كشفق قطبي. من كل زاوية حولنا، سمعنا صوت تقطيع، حيث حصدت شبكة هايول، المشحونة بهالة جيوون، ملايين وملايين الأيدي السوداء في ومضة واحدة.

‘باختصار…’

حركت هايول يدها، وظلت بلا تعبير.

حركت هايول يدها، وظلت بلا تعبير.

[سهل.]

[[⌐☐=☐: المجوس هم السحرة عبدة النار والجحيم.. بكل بساطة.. ويقال عليهم مجاهي في شرق آسيا (الهند).]

نطق أصلي مثالي. كما هو متوقع من سليلة تلك العشيرة المشؤومة.

لقد فُتحت فجوة. لم يكن لدي أي نية لإضاعتها.

[أنصحكم بعدم التحرك بلا مبالاة.]

عشرة أجساد، سيمفونية في عشر طبقات.

[ليس ذنبي إزالة الرؤوس. على الأرجح.]

فقدت العيون المشكالية التي كانت تتألق ذات يوم مثل الجمشت الخط الفاصل بين الحدقة والقزحية عندما توقفت الكواكب المصطفة بصمت خلف هيكاتي في مداراتها.

“هاه! انظروا إلى ‘حقل قتل الأميرة المتعاونة’!”

[لا حاجة.]

[من صاغ هذا الخط يمكن أن يكون أول من يفقد رأسه.]

[مستعدة.]

لقد فُتحت فجوة. لم يكن لدي أي نية لإضاعتها.

في مرحلة ما، كانت جيوون قد وضعت نفسها بالفعل خلفها.

شربتُ “الدم” الذي أصرّت التوأمة الكبرى أن أشربه، وتخلصتُ من الترمس، واندفعتُ للأمام برشّة ماء. حذّرتني هايول من التهوّر، لكنني وثقتُ بها وضربتُ الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

خطوة. اثنتان. دفع ماء ليفياثان تحت قدميّ باطن قدميّ برفق. عند النظر عن كثب، كنتُ أسير على السطح فقط —لم يبتل كاحليّ قط.

‘باختصار…’

خطوة زنبق الماء.

نزل نيزك.

وجه هيكاتي، الذي كان بعيدًا جدًا، اندفع نحوي.

في اللحظة التي نطقتُ فيها بكلماتي، تألّقت صخورٌ لا تُحصى من ظلال الكواكب. ملأَت النيازك الفراغ.

فليك! فليك-فليك!

لو تم التنبؤ بكل الأدلة منذ ذلك الحين…

انقطعت أسلاك هايول أينما انطلقت، وبدلًا من ذلك اتجهت نحو موقف هيكاتي.

الآن، ببنية مشابهة لبنية هايول الفاسدة، مدّت جيوون يدها. التفت بضعة خيوط حول كفها. تدفق الضوء من تلك البقعة بينما تشبثت هالة القمر التي تغمرها بالخيوط حتى انفتحت مئات الآلاف من الخيوط كشفق قطبي. من كل زاوية حولنا، سمعنا صوت تقطيع، حيث حصدت شبكة هايول، المشحونة بهالة جيوون، ملايين وملايين الأيدي السوداء في ومضة واحدة.

طاغوتة القمر نقرت بلسانها.

「حيل رخيصة.」

[[⌐☐=☐: المجوس هم السحرة عبدة النار والجحيم.. بكل بساطة.. ويقال عليهم مجاهي في شرق آسيا (الهند).]

لوّحت بيدها، فشقّت آثار الضربات الفراغ. الضربة التي قضت على نصف جيوون في البداية قطعت شبكة هايول المتينة في لحظة. بعد أن تحررت من قبضتها، حاولت هيكاتي إيقاف اندفاعي برمي دائرة أخرى، لكن…

“معلم!”

“عفوًا.”

‘وهكذا، فإن الكون يمتلئ إلى الأبد بتلك الموسيقى الكونية، أو هكذا اعتقد أولئك المجوس الزنادقة القدماء.’

في مرحلة ما، كانت جيوون قد وضعت نفسها بالفعل خلفها.

مئات من الوفيات الطاغوتية مطلية على حافة واحدة.

لأول مرة، كان الفزع ملونًا في عيني هيكاتي.

اندفعت تشيون يوهوا حاملةً أهريون ودوكسيو على ظهرها، ثم وضعتهما على الأرض —رذاذ! بلاغ! آه! آه!— واقتربت مني.

عندما رأت اندفاعي السريع، ظنت أن “حانوتي هو الأسرع”، لكنها في الواقع كانت خدعة. بينما كانت تركز عليّ وعلى الأسلاك، غاصت جيوون تحت الماء وسبحت في الاتجاه المعاكس. هاجمت خيوط هايول المتقاربة هيكاتي وأخفت حركة جيوون.

“إيك.”

لقد كان عملًا جماعيًا خاليًا من العيوب.

“أرى.”

“اعتذاري، المديرة.”

‘باختصار…’

كراااااااك!

المفقود XIV

من الخلف، تصارع جيوون دانغ سيورين بقوة —ذراعيها وساقيها وأورا تربطها مثل حركات المصارعة الاحترافية المثالية.

رغم اختفاء كل ما هو تحت خصر جيوون، أزهرت الزنابق بغزارة، ونما نصفها السفلي سليمًا. كان تكتيكًا انتحاريًا، لم يكن ممكنًا إلا لأن قديسة الشمال أزهرت بيننا، ولأن ثقة الفريق كانت مطلقة.

「أنت.」

「كل شيء عالق في قلبك مثل الأشواك.」

“من الواضح أن حظوظ هذا الفريق أفضل. اللوم على نسبة فوزك، وليس على خيانتي.”

الآن، ببنية مشابهة لبنية هايول الفاسدة، مدّت جيوون يدها. التفت بضعة خيوط حول كفها. تدفق الضوء من تلك البقعة بينما تشبثت هالة القمر التي تغمرها بالخيوط حتى انفتحت مئات الآلاف من الخيوط كشفق قطبي. من كل زاوية حولنا، سمعنا صوت تقطيع، حيث حصدت شبكة هايول، المشحونة بهالة جيوون، ملايين وملايين الأيدي السوداء في ومضة واحدة.

لقد تأخرت هيكاتي في القتال، كنت بالفعل فوقها.

كان اللقب يخص مسدسًا معينًا، لكن أقرب قطعة أثرية في كتبي كانت سيفي الشهير، دوهوا. مع كل دورة حول العالم، كان “الفراغ اللانهائي” يعود للحياة، ولذلك في بداية كل دورة، كنت أقضي عليه في مدرسة بيكهوا الثانوية بنفس النصل. بمعنى آخر، باستثناء دورات العطلات، كلما تراكمت عائداتي، زادت طبقات “قتل طاغوت خارجي” التي رُسمت على دوهوا.

「آه.」

‘ماذا لو عندما التهم الطاغوت الخارجي سيورين بالكامل، أصبحت تلك “الأصوات” مشوهة؟’

بدون سابق إنذار أرجحت دوهوا في قوس واحد.

[مستعدة.]

الوميض الأول.

[مستعدة.]

لقد قطع النصل الذي صنعه فارس اصطناعي تحول إلى حداد والذي مات صارخًا في هذا الكون كل من هيكاتي وجيوون دون تمييز.

وهكذا، أبطل أقوى سلاح لدى جو يوري —التشويه.

「――――!」

كان القمر في صمت تام.

قاتل الطواغيت.

“هل يجب أن أشفيها، يا زعيم النقابة؟”

كان اللقب يخص مسدسًا معينًا، لكن أقرب قطعة أثرية في كتبي كانت سيفي الشهير، دوهوا. مع كل دورة حول العالم، كان “الفراغ اللانهائي” يعود للحياة، ولذلك في بداية كل دورة، كنت أقضي عليه في مدرسة بيكهوا الثانوية بنفس النصل. بمعنى آخر، باستثناء دورات العطلات، كلما تراكمت عائداتي، زادت طبقات “قتل طاغوت خارجي” التي رُسمت على دوهوا.

‘بعبارة أخرى…’

مئات من الوفيات الطاغوتية مطلية على حافة واحدة.

في تلك اللحظة، ازدهرت دوائر سحرية لا تُحصى في فراغ الفضاء المظلم. عشرات الآلاف من الثقوب الفارغة حُفرت دفعةً واحدة دون أي ترنيمة.

لقد اخترق هذا الفولاذ الملعون طاغوتة الليل.

الخامسة، الشمس.

لم تنجُ سالمةً. فبإمساكها هيكاتي حتى النهاية المريرة، دفعت ثمن ذلك بجسدها الممزق إربًا.

وجه هيكاتي، الذي كان بعيدًا جدًا، اندفع نحوي.

سعلت، وبصقت دمًا —أزرق، لا أحمر. تلقّت ضربة قاتل الطواغيت وجهًا لوجه، كادت أن تُمحى، ومع ذلك…

خطوة زنبق الماء.

“ش-شفاء.”

“أستطيع سماع أغنية منك أيضًا. إنها حزينة جدًا، لكنها أيضًا واضحة جدًا. خافتة جدًا… لكنها قوية جدًا.”

كان لدينا آهريون.

ليس منذ فترة طويلة…

رغم اختفاء كل ما هو تحت خصر جيوون، أزهرت الزنابق بغزارة، ونما نصفها السفلي سليمًا. كان تكتيكًا انتحاريًا، لم يكن ممكنًا إلا لأن قديسة الشمال أزهرت بيننا، ولأن ثقة الفريق كانت مطلقة.

‘أورانوس ونبتون…إنهما مفقودان.’

“معلم!”

المفقود XIV

اندفعت تشيون يوهوا حاملةً أهريون ودوكسيو على ظهرها، ثم وضعتهما على الأرض —رذاذ! بلاغ! آه! آه!— واقتربت مني.

فرضية تبلورت.

“هل فزنا؟!”

لقد فُتحت فجوة. لم يكن لدي أي نية لإضاعتها.

“أ-أنت! أيتها الحمقاء!”

هايول.

انتفضت دوكسيو من مكانها حيث سقطت على وجهها في بركة ماء. حتى قبعتها المعتادة انزلقت عن رأسها المبتل.

ربما كانت القديسة على القمر، التي أراني إياها الفراغ اللانهائي، تتحدث معي داخل الكون الذي شوهته هيكات بالفعل.

كانت تعلم أن يوهوا تحمل ضغينة للأبد، ومع ذلك لم تتظاهر حتى بالحديث الرسمي. لا بد أنها أصيبت بذعر شديد.

“السيد حانوتي.”

ذبلت دوكسيو تحت نظرة يوهوا، وتلعثمت قائلًة، “لا، هذا علم! قل هذا والرئيس لن يموت أبدًا… يا سيد!”

‘باختصار…’

اقتربتُ من هيكاتي بخطوةٍ سريعة. وبينما كانا يُمثلان مشهدهما الكوميدي، كنتُ أُركز عيني عليها.

‘هيكاتي لا تُلقي تعاويذ عظيمة دون ترديد! إنها تُطلق أغاني سجّلتها مُسبقًا في كل مكان! أغاني لا يُمكننا سماعها!’

‘لا يهم إن ماتت الآن أو عادت إلى الحياة، فكلاهما سيئ. نحتاجها في حالة غيبوبة.’

“فقط دعها تتنفس. لنشاهدها لفترة أطول.”

حينها فقط يمكننا الغوص في اللاوعي الخاص بها وتحرير الإنسان سيورين.

[سهل.]

شددت ياقة قميصي عندما اقترب شخص ما مني وأمسك بقميصي —آهريون.

“أ-أنت! أيتها الحمقاء!”

“هل يجب أن أشفيها، يا زعيم النقابة؟”

وجه هيكاتي، الذي كان بعيدًا جدًا، اندفع نحوي.

“فقط دعها تتنفس. لنشاهدها لفترة أطول.”

عند التقاطع أمام حديقة الزهور المتساقطة، اعترفت دانغ سيورين.

طفت هيكاتي في البركة، نصف جسدها مفقود. لكن الاسترخاء كان مميتًا.

لقد فُتحت فجوة. لم يكن لدي أي نية لإضاعتها.

‘إنها من هزمت غو يوري.’

بدون سابق إنذار أرجحت دوهوا في قوس واحد.

لسببٍ ما، كان كل صوتٍ عدا صوتي يصل إليها كصوتٍ خام. ولا شك أن غو يوري انطبق عليها الأمر نفسه. فسحرها الخارق قد يسحر أي شخص، في أي مكان، لكن بالنسبة لهيكاتي، ربما بدا مجرد ضجيج. وقد اعترفت هي نفسها بأنها رمت رأس غو يوري جانبًا لأنها “أزعجتها”.

خطوة زنبق الماء.

‘لقد شعرت أن كل الكائنات الحية على الأرض قذرة، لذلك وبشكل متناقض بما فيه الكفاية، خُتم التنويم المغناطيسي لغو يوري.’

سعلت، وبصقت دمًا —أزرق، لا أحمر. تلقّت ضربة قاتل الطواغيت وجهًا لوجه، كادت أن تُمحى، ومع ذلك…

وهكذا، أبطل أقوى سلاح لدى جو يوري —التشويه.

“الكواكب تُغني! كل جرم سماوي في هذا الفراغ يُشارك في جوقة لا نسمعها! حتى نُدمر كل واحدٍ منهم، لن يتوقف السحر —الشمس، عطارد، كلهم! كل كوكبٍ مجرد صدفة فارغة تُلوثها طاغوتة الليل!”

مع ذلك، يبدو سحر هيكاتي غريبًا. لم يكن هناك أي أثر لتعويذة الأغنية الملعونة، ومع ذلك تُطلق تعاويذ عظيمة دون ترديد… كيف؟

“ممف!”

حدّقتُ في وجهها شبه الميت. ثم في لمح البصر، لمعت ذكرى أمام عينيّ كالبرق.

“السيد حانوتي.”

“في الحقيقة…”

كان الفيثاغوريون أكثر تصوفًا منهم رياضيين. كانوا يعتقدون أن الأجرام السماوية العشرة تُصدر صوتًا أثناء دورانها.

ليس منذ فترة طويلة…

[جيوون أوني. الآن، من فضلك.]

“سمعت أغنية.”

“طبقة واحدة فقط تحت سطح هذا الكوكب… إنها الجحيم بعينه.”

كان ذلك في الدورة ٩٩٩. وبما أن هذه هي خاتمة الدورة ٩٩٩، فيمكن اعتبارها الدورة الألف.

رمش، رمش.

“أغنية؟”

[أنصحكم بعدم التحرك بلا مبالاة.]

“أجل. أغنية، أو ربما صوت. عادةً ما يكون مجرد ضجيج. لكن كلما اقتربتُ من أشخاص أو أماكن معينة… أسمع ‘صوتًا’ خاصًا بهم.”

لوحت دوكسيو بمضربها كالمجنونة، مما أدى إلى إبعاد الأيدي القادمة نحوها.

عند التقاطع أمام حديقة الزهور المتساقطة، اعترفت دانغ سيورين.

تحركتُ أنا وجيوون في نفس الوقت. حركتُ دو هوا يسارًا بينما سحبت جيوون فأسها يمينًا. تصدَّ، انشقَّ —في لمح البصر، قطعت عشرات الجروح اليدين السوداوين.

“انظر إلى غروب الشمس من فوقك. ترى اللون الأحمر، أليس كذلك؟ لكنني لا أرى اللون الأحمر فحسب، بل أسمع صوت غروب الشمس المميز في أذني. إنه يشبه صوت الأمواج.”

خطوة زنبق الماء.

حيرني هذا الاعتراف. كنت أعلم أنها تنسج سحرًا من خلال الغناء، ولكن في الدورة الألف فقط كشفت أن العالم بأسره قد تلاشى في “أصوات” لها. فكرة أنها أخفت الأمر حتى ذلك الحين لم تكن منطقية. لم يكن لديها أي سبب لفعل ذلك.

لقد قطع النصل الذي صنعه فارس اصطناعي تحول إلى حداد والذي مات صارخًا في هذا الكون كل من هيكاتي وجيوون دون تمييز.

“أستطيع سماع أغنية منك أيضًا. إنها حزينة جدًا، لكنها أيضًا واضحة جدًا. خافتة جدًا… لكنها قوية جدًا.”

‘لا يهم إن ماتت الآن أو عادت إلى الحياة، فكلاهما سيئ. نحتاجها في حالة غيبوبة.’

فرضية تبلورت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

‘ماذا لو عندما التهم الطاغوت الخارجي سيورين بالكامل، أصبحت تلك “الأصوات” مشوهة؟’

لوّحت بيدها، فشقّت آثار الضربات الفراغ. الضربة التي قضت على نصف جيوون في البداية قطعت شبكة هايول المتينة في لحظة. بعد أن تحررت من قبضتها، حاولت هيكاتي إيقاف اندفاعي برمي دائرة أخرى، لكن…

ثم أدركتُ فجأةً: لا يستطيع البشر إدراك الموجات تحت الصوتية ولا فوق الصوتية. كان نطاق سمعنا ضيقًا. فماذا سيحدث لو احتوى هذا الكون على أصوات لا تسمعها إلا سيورين —هيكاتي فقط؟ بالنسبة لها، ستكون هذه الأصوات “عالية” و”مزعجة” و”مسخطة” بشكل لا يُطاق لأي أذن بشرية.

‘لقد اعتدنا نحن البشر على الأغنية لدرجة أننا لم نعد نلاحظها.’

افتراض عدم وجود صوت هنا خاطئ. بل على العكس تمامًا، لا نستطيع سماعه. هذا الفراغ يعجّ بالفعل بجوقات صامتة أعدتها مسبقًا.

“جيااا! كثير جدًا! كثير جدًا!”

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. بدا الوقت يمر ببطء أمام عيني، دليل على أن عقلي كان يسابق الزمن.

كان الفيثاغوريون أكثر تصوفًا منهم رياضيين. كانوا يعتقدون أن الأجرام السماوية العشرة تُصدر صوتًا أثناء دورانها.

‘هيكاتي لا تُلقي تعاويذ عظيمة دون ترديد! إنها تُطلق أغاني سجّلتها مُسبقًا في كل مكان! أغاني لا يُمكننا سماعها!’

“اووووواه.”

حتى الآن كانت جوقتها الملعونة تغني بصوت منخفض.

نطق أصلي مثالي. كما هو متوقع من سليلة تلك العشيرة المشؤومة.

“جميعًا!” نظر إليّ الفريق وأنا أصرخ. “هيكاتي لم تُهزم! سحرها لا يزال فعالًا! تشكيل دفاعي كامل!”

“معلم!”

دون أي أسئلة أو شكاوى، استقرين خلفي. تداخلت خطوط رؤيتنا لمسح كل الاتجاهات.

دوكسيو أمسكت أذنيها وتلوى. “ع-عال جدًا! إنه مقرف! ما هذا الصوت؟! من أين يأتي؟!”

تشابكت خيوط هايول من جديد. التفّ ليفياثان جيوون حولنا كتنين بحر. تناثرت بتلات آهريون على الماء.

قال الفيثاغوريون أن الكون يتكون من عشرة أجسام، وأن تلك الأجسام العشرة تغني “موسيقى لم يسمعها البشر”.

كان القمر في صمت تام.

في تلك اللحظة، ازدهرت دوائر سحرية لا تُحصى في فراغ الفضاء المظلم. عشرات الآلاف من الثقوب الفارغة حُفرت دفعةً واحدة دون أي ترنيمة.

‘فكّر يا حانوتي. لا بد أن هناك تلميحًا في ذاكرتي. لا أسمع أي أغنية، ولا يسمعها الآخرون أيضًا. ومع ذلك، في مكان ما، تُعزف جوقة. أين؟ أين أخفت سيورين —هيكاتي— أغنيتها؟’

“أرى.”

لم تكن الأرض المسطحة تحتها سوى ضوضاء صاخبة بالنسبة لها، بما في ذلك حلفائي —حلفاؤها القدامى. لا بد أن الجميع، عداي، أصبحوا “ضوضاء لا تُطاق”. وهكذا هربت إلى القمر، بعيدًا عن الضجيج.

“اعتذاري، المديرة.”

‘بعبارة أخرى…’

“ممف!”

بالنسبة لسيورين، كان هذا الفراغ آمنًا من ذلك الضجيج الجهنمي. كما لو أن تهويدة رقيقة ملأت ذلك الفراغ.

‘أورانوس ونبتون…إنهما مفقودان.’

التقطتُ أنفاسي بينما غمرتني ذكرياتٌ أخرى. كان المشهد الذي يلون ذهني الآن، من ناحية، أقدم من الدورة الألف، ولكنه من ناحية أخرى، حاضرٌ بشكلٍ مؤلم.

فليك! فليك-فليك!

“السيد حانوتي.”

لكن أحدهم تغلب على تحذيري.

نفس الإعداد.

مع ذلك، يبدو سحر هيكاتي غريبًا. لم يكن هناك أي أثر لتعويذة الأغنية الملعونة، ومع ذلك تُطلق تعاويذ عظيمة دون ترديد… كيف؟

“هذا العالم هو الجحيم.”

فرضية تبلورت.

القمر.

طفت هيكاتي في البركة، نصف جسدها مفقود. لكن الاسترخاء كان مميتًا.

“العالم جحيم، ومع ذلك لا أحد يتحمل مسؤوليته. لا يبذلون أي جهد لتغييره، أو يقولون إنه بطيء جدًا.”

[سهل.]

في كل مرة كنت أقتل فيها “الفراغ اللانهائي” في مدرسة بيكهوا الثانوية، كان “الفراغ اللانهائي” يزرع فيّ هلوسات: أحلام عن السفر بالقطار مع سيورين وحدي، وعن احتساء الشاي مع القديسة. وفي تلك الأحلام، كان المشهد قمرًا فضيًا لامعًا كهذا.

“من الواضح أن حظوظ هذا الفريق أفضل. اللوم على نسبة فوزك، وليس على خيانتي.”

“طبقة واحدة فقط.”

الثالثة، عطارد.

“طبقة واحدة فقط تحت سطح هذا الكوكب… إنها الجحيم بعينه.”

ذبلت دوكسيو تحت نظرة يوهوا، وتلعثمت قائلًة، “لا، هذا علم! قل هذا والرئيس لن يموت أبدًا… يا سيد!”

قال الفيثاغوريون أن الكون يتكون من عشرة أجسام، وأن تلك الأجسام العشرة تغني “موسيقى لم يسمعها البشر”.

بدأت تنظف الهجمات التي فاتتني أنا وجيوون، وتركت عمدًا فتحةً ليد سوداء تُمسك بكاحلها. تآكل جلدها في لحظة. وبهدوء جيوون، قطعت يوهوا قدمها، ثم انتزعت قدمها اليسرى المتحللة.

‘باختصار…’

ثم أدركتُ فجأةً: لا يستطيع البشر إدراك الموجات تحت الصوتية ولا فوق الصوتية. كان نطاق سمعنا ضيقًا. فماذا سيحدث لو احتوى هذا الكون على أصوات لا تسمعها إلا سيورين —هيكاتي فقط؟ بالنسبة لها، ستكون هذه الأصوات “عالية” و”مزعجة” و”مسخطة” بشكل لا يُطاق لأي أذن بشرية.

ربما كانت القديسة على القمر، التي أراني إياها الفراغ اللانهائي، تتحدث معي داخل الكون الذي شوهته هيكات بالفعل.

في اللحظة التي نطقتُ فيها بكلماتي، تألّقت صخورٌ لا تُحصى من ظلال الكواكب. ملأَت النيازك الفراغ.

لو تم التنبؤ بكل الأدلة منذ ذلك الحين…

“آه.”

كان الفيثاغوريون أكثر تصوفًا منهم رياضيين. كانوا يعتقدون أن الأجرام السماوية العشرة تُصدر صوتًا أثناء دورانها.

لم يدم صراخ دوكسيو المذعور سوى لحظة. من ملايين الثقوب، انطلقت أيادٍ سوداء كالحجارة واندفعت نحو المجموعة المهاجمة كأذرع ملتوية.

[[⌐☐=☐: الفيثاغورية أو المدرسة الفيثاغورية هي مدرسة فلسفية وأخوية دينية تعتمد تعاليم وفلسفة فيثاغورس وأتباعه الذين اعتقدوا أن الرياضيات والأرقام هي جوهر الكون وانسجامه، وركزوا على دراسة المفاهيم الرياضية مثل التناسب والموسيقى.]

لقد كان عملًا جماعيًا خاليًا من العيوب.

مثل دقات القلب، مثل التناغمات.

لكن بالنسبة للجميع باستثنائي، كان المشهد مختلفًا.

‘وهكذا، فإن الكون يمتلئ إلى الأبد بتلك الموسيقى الكونية، أو هكذا اعتقد أولئك المجوس الزنادقة القدماء.’

عند التقاطع أمام حديقة الزهور المتساقطة، اعترفت دانغ سيورين.

[[⌐☐=☐: المجوس هم السحرة عبدة النار والجحيم.. بكل بساطة.. ويقال عليهم مجاهي في شرق آسيا (الهند).]

لم تنجُ سالمةً. فبإمساكها هيكاتي حتى النهاية المريرة، دفعت ثمن ذلك بجسدها الممزق إربًا.

عشرة أجساد، سيمفونية في عشر طبقات.

وفيه قصص مثيرة حول أول نقطتين.. النقطة الثالثة جت من الميثولوجيا اليونانية.. يعني كلام فاضي وسخافات.

‘لقد اعتدنا نحن البشر على الأغنية لدرجة أننا لم نعد نلاحظها.’

انفتحت ملايين العيون وركزت علينا.

نظرت حولي.

“اووووواه.”

‘أورانوس ونبتون…إنهما مفقودان.’

لم تنجُ سالمةً. فبإمساكها هيكاتي حتى النهاية المريرة، دفعت ثمن ذلك بجسدها الممزق إربًا.

الطبقة الأولى، الأرض.

“زخة نيازك!”

الثانية، القمر.

مئات من الوفيات الطاغوتية مطلية على حافة واحدة.

الثالثة، عطارد.

“هذا العالم هو الجحيم.”

الرابعة، الزهرة.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي. بدا الوقت يمر ببطء أمام عيني، دليل على أن عقلي كان يسابق الزمن.

الخامسة، الشمس.

تشيون يوهوا ركلت ساقها وهي تصرخ، “اتركيها لي!”

السادسة، المريخ.

لو تم التنبؤ بكل الأدلة منذ ذلك الحين…

السابعة، المشترى.

انتفضت دوكسيو من مكانها حيث سقطت على وجهها في بركة ماء. حتى قبعتها المعتادة انزلقت عن رأسها المبتل.

الثامنة، زحل.

طفت هيكاتي في البركة، نصف جسدها مفقود. لكن الاسترخاء كان مميتًا.

ولأنني لم أكن متأكدًا من مكان الطبقتين المفقودتين، فقد صرخت مع رفاقي، “إنها الأجرام السماوية!”

ثم أدركتُ فجأةً: لا يستطيع البشر إدراك الموجات تحت الصوتية ولا فوق الصوتية. كان نطاق سمعنا ضيقًا. فماذا سيحدث لو احتوى هذا الكون على أصوات لا تسمعها إلا سيورين —هيكاتي فقط؟ بالنسبة لها، ستكون هذه الأصوات “عالية” و”مزعجة” و”مسخطة” بشكل لا يُطاق لأي أذن بشرية.

رمشت دوكسيو. “هاه؟”

“أجل. أغنية، أو ربما صوت. عادةً ما يكون مجرد ضجيج. لكن كلما اقتربتُ من أشخاص أو أماكن معينة… أسمع ‘صوتًا’ خاصًا بهم.”

“الكواكب تُغني! كل جرم سماوي في هذا الفراغ يُشارك في جوقة لا نسمعها! حتى نُدمر كل واحدٍ منهم، لن يتوقف السحر —الشمس، عطارد، كلهم! كل كوكبٍ مجرد صدفة فارغة تُلوثها طاغوتة الليل!”

كان الفيثاغوريون أكثر تصوفًا منهم رياضيين. كانوا يعتقدون أن الأجرام السماوية العشرة تُصدر صوتًا أثناء دورانها.

في اللحظة التي نطقتُ فيها بكلماتي، تألّقت صخورٌ لا تُحصى من ظلال الكواكب. ملأَت النيازك الفراغ.

نزل نيزك.

رمش.

من الخلف، تصارع جيوون دانغ سيورين بقوة —ذراعيها وساقيها وأورا تربطها مثل حركات المصارعة الاحترافية المثالية.

كل صخرة تحمل عينًا.

[من صاغ هذا الخط يمكن أن يكون أول من يفقد رأسه.]

رمش، رمش.

‘هيكاتي لا تُلقي تعاويذ عظيمة دون ترديد! إنها تُطلق أغاني سجّلتها مُسبقًا في كل مكان! أغاني لا يُمكننا سماعها!’

انفتحت ملايين العيون وركزت علينا.

سعلت، وبصقت دمًا —أزرق، لا أحمر. تلقّت ضربة قاتل الطواغيت وجهًا لوجه، كادت أن تُمحى، ومع ذلك…

أطلقت إحداهن شهقةً، “انتبهوا جميعًا!”

مثل دقات القلب، مثل التناغمات.

السحر الأعلى —غاية جميع السحرة. السحر الأسمى.

كانت تعلم أن يوهوا تحمل ضغينة للأبد، ومع ذلك لم تتظاهر حتى بالحديث الرسمي. لا بد أنها أصيبت بذعر شديد.

“زخة نيازك!”

لقد كان عملًا جماعيًا خاليًا من العيوب.

نزل نيزك.

لأول مرة، كان الفزع ملونًا في عيني هيكاتي.

————————

لم يكن صوتها صادرًا من حلقها، بل من أوتار الدمية. خيوط رفيعة كسلك البيانو، مشبوكة على سطح القمر، تهتز وتحمل كلمات هايول.

شوفوا.. أنا تعبت في بحث عن موضوع الكواكب والغناء والسحر وملخصًا:
الكاتب دمج التسلسل الفلكي البطلمي + موسيقى الأفلاك الفيثاغورية + أسطورة التدنيس الإلهي…

وجه هيكاتي، الذي كان بعيدًا جدًا، اندفع نحوي.

وفيه قصص مثيرة حول أول نقطتين.. النقطة الثالثة جت من الميثولوجيا اليونانية.. يعني كلام فاضي وسخافات.

مثل دقات القلب، مثل التناغمات.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رمش.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“معلم!”

الثالثة، عطارد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

رمش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط