Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 361

المفقود XIII

المفقود XIII

المفقود XIII

 

ماتت غو يوري.

“وأنا أيضًا يا سيد. مثل تلفزيون مليء بالتشويش.”

“يا سيد، لماذا تغيب فجأة؟”

والآن، ماتت غو يوري.

ماتت غو يوري.

كان هناك خطأٌ جوهري. في هذا الكون، بطريقةٍ ما، أنا وهي فقط…

ربما كانت هذه هي النهاية التي قضيتُ ألف دورة من العودة أدعو لها. في دورة تلو الأخرى، تجولتُ باحثًا عن طريقة للتعامل مع “الكيان الوردي”. ومع ذلك… رؤية رأس غو يوري المقطوع يتدلى من يد سيورين جعلت قلبي ينبض بإيقاعٍ مُنذرٍ بالسوء.

「لنُعِد بناء البشر. لنُعِد تصميم العالم. مرارًا وتكرارًا، حتى يُصبح كل كائن سعيدًا —حتى لو استغرق الأمر أبديًّا! لهذا السبب أنتَ موجود. أنا وأنتَ نتشارك مصيرًا واحدًا —نحنُ موجودون من أجل هذا!」

“صاحب السعادة؟ بشرتك…”

لقد اختفى نصف جسد جيوون.

ربما كان ذلك حتميًا. كل ما نجح فيه هذا العائد المُتذمِّر حتى الآن هو إبقاء جيوون مُلتصقة بغو يوري، وحتى هذا لم يُسفر إلا عن إبعادها. إذا سألتم إن كنا قد أوقفناها حقًا، فعلامة استفهام هي كل ما يُمكننا طرحه.

“اليوم الذي هزمنا فيه سيل النيازك لأول مرة، محاطين بغروب الشمس اللامتناهي…”

والآن، ماتت غو يوري.

ركعت جيوون فور هبوطها وضمت راحتيها. “أجل، أعرف يا سيد ماتيز.”

قُتلت على يد دانغ سيورين، بسهولة كما لو كانت تتنفس.

خلف جيوون، ظهر تنين البحر المائي.

سبلات. كراك.

عينان أرجوانيتان، مللٌ حتى النعاس، جابت الفراغ. لم تكن تحدق بي، بل كانت تحدق خلفي —إلى رفاقي، ينظرون إليّ بوجوه قلقة.

انتشرت بقع الدماء الطازجة على سطح القمر الساطع كالمرآة.

انتشرت بقع الدماء الطازجة على سطح القمر الساطع كالمرآة.

فتحت سيورين يدها، وفي حركة بطيئة، بطيئة بما يكفي لظنّها البعض بالونًا عائمًا، سقط رأس غو يوري. كان وجهها هادئًا تمامًا.

والآن، ماتت غو يوري.

「همم… يبدو أن لديك الكثير من الرفقة هناك أيضًا.」

“سأمنع هذا يا معلم!”

عينان أرجوانيتان، مللٌ حتى النعاس، جابت الفراغ. لم تكن تحدق بي، بل كانت تحدق خلفي —إلى رفاقي، ينظرون إليّ بوجوه قلقة.

اندفعت جيوون نحوه مباشرة دون تردد، وكان طيف من الشفق القطبي يضرب الهجوم.

「من الصعب التحدث بسلام مع وجودهم حولنا، أليس كذلك؟」

عند مفترق طرق الكون، وقفت.

همست.

الساحرة التي تشبهك تمامًا، نظرت بعينيها إلى رفاقي وقالت بخفة:

「هل يجب أن أمسحهم؟」

「من الصعب التحدث بسلام مع وجودهم حولنا، أليس كذلك؟」

“الجميع! تفرقن!” صرختُ على الفور، مُلقيًا هالةً ونقل الصوت على حدٍ سواء.

سحبتُ سيفي. عندما سقط غمد العصا، لمعت دوهوا.

ربما رمش مبتدئٌ في حيرة، لكن فرقتي —آخر نخب هذا العالم، اللاتي قبلن الفساد حتى— مختلفات. بالطبع، حتى بين الغزاة، كانت هناك اختلافات في ردود الفعل.

كان الضوء والظل يرسمان الأرض تحتها مثل ممر المشاة المتحرك.

يو جيوون كانت الأسرع. “سأتولى الأمر.”

جوووو…

ثم، وبدون سابق إنذار، حرّكت سيورين يدها، فانشقّ الفراغ الشاسع بلون بنفسجي. كان شقًا سخيفًا، شقًا كبيرًا بما يكفي لشطر الفريق بأكمله. كان من الممكن إبادتنا بضربة واحدة.

“ساحرتي… لا.”

اندفعت جيوون نحوه مباشرة دون تردد، وكان طيف من الشفق القطبي يضرب الهجوم.

كان الغزاة يتبعنني من الخلف —جيوون على يساري، يوهوا على يميني، هايول خلفي، دوكسيو وآهريون في الخلف— مشكلين إسفينًا مثلثًا يهدف مباشرة إلى سيورين.

صرااااخ…

نفس الضربة العرضية التي مزقت أطراف جيوون قطعت بيننا بصمت مرة أخرى—

لا ينبغي للصوت أن يستمر في منتصف الفضاء، ومع ذلك فإن صوتًا ثابتًا مشوهًا عوى مثل صراخ الوحش —صرخة قبيحة تطعن طبلة آذاننا.

كان هناك خطأٌ جوهري. في هذا الكون، بطريقةٍ ما، أنا وهي فقط…

تأثير.

بقيتُ صامتًا.

اصطدمت سلطة هيكاتي مع ليفيثان، ولم يصل إلينا الضربة أبدًا.

فرحت مثل طفلة.

ولكن ليس من دون ثمن.

「آه، أخيرًا…」

“همم.”

“سأمنع هذا يا معلم!”

لقد اختفى نصف جسد جيوون.

“هممممم.”

نظرت الفتاة فضية الشعر إلى أسفل وهمست، “لهذا السبب اختارت القمر، البيئة التي يمكنها أن تلقي فيها أي تعويذة في أي وقت.”

صرخت دوكسيو قائلةً، “واااو!” وانزلقت. ولأن جاذبية الأرض أصبحت طبيعية، تناثر الماء على مؤخرتها.

حتى مع فقدان نصف جسدها، ظلت جيوون هادئة.

ثم، وبدون سابق إنذار، حرّكت سيورين يدها، فانشقّ الفراغ الشاسع بلون بنفسجي. كان شقًا سخيفًا، شقًا كبيرًا بما يكفي لشطر الفريق بأكمله. كان من الممكن إبادتنا بضربة واحدة.

“يا للغرابة! تخصص الساحرة العظيمة هو تعويذة الأغنية الملعونة. الألحان المُعدّة مسبقًا ينبغي أن تكون جوهر سحرها. كيف يُمكنها إطلاق تعويذة عظيمة كهذه فجأةً دون ترديد…؟”

في اللحظة التي انتهى فيها علاجها، ركبت جيوون هالتها وانطلقت نحو القمر.

“شفاء.”

لقد اختفى نصف جسد جيوون.

نبتت بتلات وتناثرت على جروح جيوون، بينما كانت آهريون بجانبي، تصلي بلا تعابير. وحيثما مرت البتلات، استُعيد جسد جيوون —وحتى ملابسها— إلى حالته الطبيعية.

“لدي سؤال، دانغ سيورين.”

“دوكسيو!” صرختُ. “اقتربي لآهريون! إذا جاءت تعويذة لا نستطيع إيقافها إطلاقًا، فحينها ستستخدمن الدفاع المطلق!”

ثم، وبدون سابق إنذار، حرّكت سيورين يدها، فانشقّ الفراغ الشاسع بلون بنفسجي. كان شقًا سخيفًا، شقًا كبيرًا بما يكفي لشطر الفريق بأكمله. كان من الممكن إبادتنا بضربة واحدة.

“حسنًا، يا سيدي!”

جوووو…

“هايول، تمركزي! انتبهي للأمام والخلف، وعدّلي مسارك بنفسك!”

ركعت جيوون فور هبوطها وضمت راحتيها. “أجل، أعرف يا سيد ماتيز.”

[تمام.]

ولكن كل وقت للعب ينتهي.

“جيوون! يوهوا! أنتما معي!”

“هايول، تمركزي! انتبهي للأمام والخلف، وعدّلي مسارك بنفسك!”

لم تكن هناك حاجة إلى الرد.

ضحكت يوهوا. “أهاها! يا لها من حمقاء! لديها عينان لكنها لا تعرف ما الذي يستخدمهما!”

في اللحظة التي انتهى فيها علاجها، ركبت جيوون هالتها وانطلقت نحو القمر.

كلماتها رسمت رؤيةً حية. ساحرةٌ واحدة وسيافٌ واحد، يُشكّلان إلى الأبد الإنسانَ المثالي. سنُحسّن العقل والرحمة والذاكرة. نرثي كل فشل، لكن لا نيأس أبدًا. لأنه معًا، حتى المشقة أصبحت متعة.

القتال في الجو —أو بالأحرى في الفضاء— وضعنا في موقف غير مواتٍ. في ساحة معركةٍ بلا أرضٍ تحت أقدامنا، كانت سيورين هي المسيطرة. كانت تطير دائمًا على مكنستها، وهكذا سيطرت على الميدان. في المقابل، اكتسبنا جميع خبراتنا على الأرض الصلبة.

والآن، ماتت غو يوري.

“هممممم.”

ابتلعت أسئلتي وقلت ما يجب قوله. “نعم… سأبقى معك.”

همهمت كأنها مسلية، ثم حركت ذراعها في الفراغ مرة أخرى. هذه المرة لم أكن بحاجة للصراخ، فالغارة بأكملها كانت تتعقب كل ارتعاشة لها.

ربما رمش مبتدئٌ في حيرة، لكن فرقتي —آخر نخب هذا العالم، اللاتي قبلن الفساد حتى— مختلفات. بالطبع، حتى بين الغزاة، كانت هناك اختلافات في ردود الفعل.

“سأمنع هذا يا معلم!”

ولكن ليس من دون ثمن.

نفس الضربة العرضية التي مزقت أطراف جيوون قطعت بيننا بصمت مرة أخرى—

استمعت إلى دقات قلبي، ثم فتحت عيني.

بيننا.

「أجل. إنهم صاخبون، أليس كذلك؟ بصراحة، لقد كانوا يزعجوني —صاخبون جدًا، صاخبون للغاية. ألا يمكننا التحدث بعد أن أمسحهم؟ لا تقلق. سأعيد صنعهم لاحقًا، وسيكونون أجمل بكثير.」

كانت تستهدف حلق جيوون ويوهوا، لكن ما إن نقرت يوهوا بأصابعها حتى انحرفت الضربات. بإعادة كتابة بيانات الهدف المُدركة، جعلت “الفراغ اللانهائي” ضرباتها تنحرف كما لو كانت واقعة في فخ الوهم.

「أجل. إنهم صاخبون، أليس كذلك؟ بصراحة، لقد كانوا يزعجوني —صاخبون جدًا، صاخبون للغاية. ألا يمكننا التحدث بعد أن أمسحهم؟ لا تقلق. سأعيد صنعهم لاحقًا، وسيكونون أجمل بكثير.」

ضحكت يوهوا. “أهاها! يا لها من حمقاء! لديها عينان لكنها لا تعرف ما الذي يستخدمهما!”

「حالما يكتمل العالم الذي ننشده، سننسحب بهدوء. لن نحتاج لطاغوت ليتدخل في عالم مثالي. هذا أفضل —بالتأكيد.」

كوووأوم!

توهج جسدها كله بشفق قطبي. انساب الضوء على ساقيها —إلى أسفل، إلى أسفل أكثر. في لحظات، ابتلع ضوءٌ كامل الطيف القمر. تشكيل الأرض —لا، تشكيل الهالة هي الكلمة المناسبة. تدحرجت هالة جيوون عبر قمرٍ مُلتوي بالفعل في حيز دانغ سيورين الطاغوتي، جاعلةً منه ساحة معركةٍ مثاليةً لنا.

مع ضحكتها الحادة، اصطدمنا بالقمر.

توهج جسدها كله بشفق قطبي. انساب الضوء على ساقيها —إلى أسفل، إلى أسفل أكثر. في لحظات، ابتلع ضوءٌ كامل الطيف القمر. تشكيل الأرض —لا، تشكيل الهالة هي الكلمة المناسبة. تدحرجت هالة جيوون عبر قمرٍ مُلتوي بالفعل في حيز دانغ سيورين الطاغوتي، جاعلةً منه ساحة معركةٍ مثاليةً لنا.

كان الانفجار والارتعاش زلزاليين. أي فني من ناسا كان سيُغمى عليه. مع ذلك، لم يُظهر ذلك السطح الأملس كالمرآة أي حفرة أو خدش.

ركعت جيوون فور هبوطها وضمت راحتيها. “أجل، أعرف يا سيد ماتيز.”

وسيكون علماء الفلك والفيزيائيون على حد سواء عاطلين عن العمل.

ركعت جيوون فور هبوطها وضمت راحتيها. “أجل، أعرف يا سيد ماتيز.”

“جيوون.”

نفس الضربة العرضية التي مزقت أطراف جيوون قطعت بيننا بصمت مرة أخرى—

ركعت جيوون فور هبوطها وضمت راحتيها. “أجل، أعرف يا سيد ماتيز.”

“جيوون! يوهوا! أنتما معي!”

توهج جسدها كله بشفق قطبي. انساب الضوء على ساقيها —إلى أسفل، إلى أسفل أكثر. في لحظات، ابتلع ضوءٌ كامل الطيف القمر. تشكيل الأرض —لا، تشكيل الهالة هي الكلمة المناسبة. تدحرجت هالة جيوون عبر قمرٍ مُلتوي بالفعل في حيز دانغ سيورين الطاغوتي، جاعلةً منه ساحة معركةٍ مثاليةً لنا.

يو جيوون كانت الأسرع. “سأتولى الأمر.”

جوووو…

لم تكن هناك حاجة إلى الرد.

خلف جيوون، ظهر تنين البحر المائي.

ماتت غو يوري.

صرخت دوكسيو قائلةً، “واااو!” وانزلقت. ولأن جاذبية الأرض أصبحت طبيعية، تناثر الماء على مؤخرتها.

مع ضحكتها الحادة، اصطدمنا بالقمر.

“دانغ سيورين.” تقدمتُ للأمام. تناثر الماء تحت حذائي. “أنا هنا لأرد على سؤالك.”

「هل يجب أن أمسحهم؟」

رش. تناثر.

“جيوون.”

كان الغزاة يتبعنني من الخلف —جيوون على يساري، يوهوا على يميني، هايول خلفي، دوكسيو وآهريون في الخلف— مشكلين إسفينًا مثلثًا يهدف مباشرة إلى سيورين.

كان الغزاة يتبعنني من الخلف —جيوون على يساري، يوهوا على يميني، هايول خلفي، دوكسيو وآهريون في الخلف— مشكلين إسفينًا مثلثًا يهدف مباشرة إلى سيورين.

「آه، أخيرًا…」

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

「ستبقى معي، أليس كذلك إلى الأبد؟」

أشرقت ابتسامتها.

ابتسمت ابتسامة عريضة، ومع ذلك بدا لي أنني وحدي من يفهمها. رفاقي أملن رؤوسهن فحسب.

صرااااخ…

عبست يوهوا. “ماذا قالت للتو؟”

“صاحب السعادة؟ بشرتك…”

[بدا الأمر وكأن أحدهم يجرّ مخلًا على غطاء سيارة. غريب.]

كان الغزاة يتبعنني من الخلف —جيوون على يساري، يوهوا على يميني، هايول خلفي، دوكسيو وآهريون في الخلف— مشكلين إسفينًا مثلثًا يهدف مباشرة إلى سيورين.

“وأنا أيضًا يا سيد. مثل تلفزيون مليء بالتشويش.”

كان الغزاة يتبعنني من الخلف —جيوون على يساري، يوهوا على يميني، هايول خلفي، دوكسيو وآهريون في الخلف— مشكلين إسفينًا مثلثًا يهدف مباشرة إلى سيورين.

لقد التقطت كلماتها فقط.

عند مفترق طرق الكون، وقفت.

غريب. جيوون تجيد قراءة الشفاه، لكنها كانت في حيرة.

جوووو…

كان هناك خطأٌ جوهري. في هذا الكون، بطريقةٍ ما، أنا وهي فقط…

بالفعل. العالم الذي حلمت به كان صدى لرغبة القديسة وأمل جيوون.

ابتلعت أسئلتي وقلت ما يجب قوله. “نعم… سأبقى معك.”

“هايول، تمركزي! انتبهي للأمام والخلف، وعدّلي مسارك بنفسك!”

أشرقت ابتسامتها.

بقيتُ صامتًا.

「قرار حكيم! بوجودك بجانبي، كل شيء سيكون على ما يرام.」

نظرت الفتاة فضية الشعر إلى أسفل وهمست، “لهذا السبب اختارت القمر، البيئة التي يمكنها أن تلقي فيها أي تعويذة في أي وقت.”

لقد استندت على مكنستها.

「وإذا بقيت معي الآن، فلن تعاني أبدًا مئات المرات مرة أخرى.」

「إنقاذ العالم حماقة. تذكّر العالم قبل زواله. هل كان يستحق الإنقاذ؟」

حتى مع فقدان نصف جسدها، ظلت جيوون هادئة.

خلفها، تدور الكواكب —عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل، كلها تدور حول الأرض المسطحة، وليس حول الشمس المنكمشة.

“جيوون.”

「لا يمكنك أن تتذكر العوالم قبل الدورة الرابعة، حانوتي، لذلك تتمسك بخيال ‘العالم’ الذي يجب عليك إنقاذه.」

「لا أحد يتحمل المسؤولية. يظنون أنهم يعانون، ومع ذلك يُحمّلون الآخرين آلامهم دون تفكير. بدلًا من ذلك السطح القذر، ستكون المدينة الفاضلة التي سنبنيها أجمل بكثير. بلا شك.」

اختفى أورانوس ونبتون هنا. لم يبقَ سوى سماء السحر القديمة، وظلال الكواكب تنزلق فوق القمر المرآوي.

كوووأوم!

「لا أحد يتحمل المسؤولية. يظنون أنهم يعانون، ومع ذلك يُحمّلون الآخرين آلامهم دون تفكير. بدلًا من ذلك السطح القذر، ستكون المدينة الفاضلة التي سنبنيها أجمل بكثير. بلا شك.」

كان الضوء والظل يرسمان الأرض تحتها مثل ممر المشاة المتحرك.

「قرار حكيم! بوجودك بجانبي، كل شيء سيكون على ما يرام.」

عند مفترق طرق الكون، وقفت.

في مواجهة تلك النقطة المشرقة، تجمدت ابتسامة دانغ سيورين.

「وإذا بقيت معي الآن، فلن تعاني أبدًا مئات المرات مرة أخرى.」

اختفى أورانوس ونبتون هنا. لم يبقَ سوى سماء السحر القديمة، وظلال الكواكب تنزلق فوق القمر المرآوي.

بقيتُ صامتًا.

حتى مع فقدان نصف جسدها، ظلت جيوون هادئة.

「أتخشى مفارقة الوقت؟ لكن لماذا تُقدس نظام الوقت؟ أستطيع إعادة بناء الفضاء بهذه الروعة، ومعك أستطيع إعادة بناء الوقت أيضًا. هذا طاغوتٌ خارجي. معجزةٌ مُنحت للبشرية! طاغوتٌ يُراقبنا بصدقٍ منحنا فرصةً لإعادة تصميم الجنس البشري المُعيب!」

لم تكن هناك حاجة إلى الرد.

فرحت مثل طفلة.

“شفاء.”

「لنُعِد بناء البشر. لنُعِد تصميم العالم. مرارًا وتكرارًا، حتى يُصبح كل كائن سعيدًا —حتى لو استغرق الأمر أبديًّا! لهذا السبب أنتَ موجود. أنا وأنتَ نتشارك مصيرًا واحدًا —نحنُ موجودون من أجل هذا!」

“دوكسيو!” صرختُ. “اقتربي لآهريون! إذا جاءت تعويذة لا نستطيع إيقافها إطلاقًا، فحينها ستستخدمن الدفاع المطلق!”

كلماتها رسمت رؤيةً حية. ساحرةٌ واحدة وسيافٌ واحد، يُشكّلان إلى الأبد الإنسانَ المثالي. سنُحسّن العقل والرحمة والذاكرة. نرثي كل فشل، لكن لا نيأس أبدًا. لأنه معًا، حتى المشقة أصبحت متعة.

ولكن كل وقت للعب ينتهي.

ولكن كل وقت للعب ينتهي.

「همم؟ اسأل أي شيء.」

「حالما يكتمل العالم الذي ننشده، سننسحب بهدوء. لن نحتاج لطاغوت ليتدخل في عالم مثالي. هذا أفضل —بالتأكيد.」

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بالفعل. العالم الذي حلمت به كان صدى لرغبة القديسة وأمل جيوون.

الساحرة التي تشبهك تمامًا، نظرت بعينيها إلى رفاقي وقالت بخفة:

و مع ذلك…

القتال في الجو —أو بالأحرى في الفضاء— وضعنا في موقف غير مواتٍ. في ساحة معركةٍ بلا أرضٍ تحت أقدامنا، كانت سيورين هي المسيطرة. كانت تطير دائمًا على مكنستها، وهكذا سيطرت على الميدان. في المقابل، اكتسبنا جميع خبراتنا على الأرض الصلبة.

“لدي سؤال، دانغ سيورين.”

“الأطفال الذين حاولتِ قتلهم، والناس من حولي. كيف يبدون لك الآن؟”

「همم؟ اسأل أي شيء.」

ركعت جيوون فور هبوطها وضمت راحتيها. “أجل، أعرف يا سيد ماتيز.”

“الأطفال الذين حاولتِ قتلهم، والناس من حولي. كيف يبدون لك الآن؟”

“هممممم.”

رمشت. ومضت الذكريات.

نفس الضربة العرضية التي مزقت أطراف جيوون قطعت بيننا بصمت مرة أخرى—

“أنا أحب الإنسانية!”

“ساحرتي… لا.”

“أنا أكره الناس. إنهم يزعجونني.”

————————

“اليوم الذي هزمنا فيه سيل النيازك لأول مرة، محاطين بغروب الشمس اللامتناهي…”

لم تكن هناك حاجة إلى الرد.

“البشر مذهلون!”

“أنا أحب الإنسانية!”

لا زال خيط من هذا اللحن يتدفق في قلبي.

“صاحب السعادة؟ بشرتك…”

الساحرة التي تشبهك تمامًا، نظرت بعينيها إلى رفاقي وقالت بخفة:

وسيكون علماء الفلك والفيزيائيون على حد سواء عاطلين عن العمل.

「أجل. إنهم صاخبون، أليس كذلك؟ بصراحة، لقد كانوا يزعجوني —صاخبون جدًا، صاخبون للغاية. ألا يمكننا التحدث بعد أن أمسحهم؟ لا تقلق. سأعيد صنعهم لاحقًا، وسيكونون أجمل بكثير.」

بقيتُ صامتًا.

…أرى.

صرااااخ…

استمعت إلى دقات قلبي، ثم فتحت عيني.

“يا للغرابة! تخصص الساحرة العظيمة هو تعويذة الأغنية الملعونة. الألحان المُعدّة مسبقًا ينبغي أن تكون جوهر سحرها. كيف يُمكنها إطلاق تعويذة عظيمة كهذه فجأةً دون ترديد…؟”

“لكلٍّ منهم أسبابه، لكنهم اختاروا المجيء إلى هنا والقتال. إنهم فرقة انتحارية.”

توهج جسدها كله بشفق قطبي. انساب الضوء على ساقيها —إلى أسفل، إلى أسفل أكثر. في لحظات، ابتلع ضوءٌ كامل الطيف القمر. تشكيل الأرض —لا، تشكيل الهالة هي الكلمة المناسبة. تدحرجت هالة جيوون عبر قمرٍ مُلتوي بالفعل في حيز دانغ سيورين الطاغوتي، جاعلةً منه ساحة معركةٍ مثاليةً لنا.

「…؟」

「وإذا بقيت معي الآن، فلن تعاني أبدًا مئات المرات مرة أخرى.」

دانغ سيورين لن تصف هؤلاء الأشخاص بالقبح أبدًا. ما تراه وتسمعه الآن ليس من خلال عينيها أو أذنيها.

“لدي سؤال، دانغ سيورين.”

「…」

لا ينبغي للصوت أن يستمر في منتصف الفضاء، ومع ذلك فإن صوتًا ثابتًا مشوهًا عوى مثل صراخ الوحش —صرخة قبيحة تطعن طبلة آذاننا.

“ساحرتي… لا.”

غريب. جيوون تجيد قراءة الشفاه، لكنها كانت في حيرة.

سحبتُ سيفي. عندما سقط غمد العصا، لمعت دوهوا.

“البشر مذهلون!”

في مواجهة تلك النقطة المشرقة، تجمدت ابتسامة دانغ سيورين.

ولكن كل وقت للعب ينتهي.

“لقد جئت لأسترد أميرتي، أيا الطاغوتة الخارجية هيكاتي.”

[تمام.]

————————

「أتخشى مفارقة الوقت؟ لكن لماذا تُقدس نظام الوقت؟ أستطيع إعادة بناء الفضاء بهذه الروعة، ومعك أستطيع إعادة بناء الوقت أيضًا. هذا طاغوتٌ خارجي. معجزةٌ مُنحت للبشرية! طاغوتٌ يُراقبنا بصدقٍ منحنا فرصةً لإعادة تصميم الجنس البشري المُعيب!」

أنصحكم بقراءة الفصل ٦٨ — المسرنم VI؛ به بعض المحادثات المهمة..

رش. تناثر.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

خلف جيوون، ظهر تنين البحر المائي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“وأنا أيضًا يا سيد. مثل تلفزيون مليء بالتشويش.”

“حسنًا، يا سيدي!”

 

لقد استندت على مكنستها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا زال خيط من هذا اللحن يتدفق في قلبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط