Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 363

المفقود XV
PDF

المفقود XV

 

انفجرت جيوون في مدحها المعتاد لي، لكن لم يكن لديّ مجال للرد. كان الخدش —ما أسمته هايول ودوكسيو “ضوضاء”— بالنسبة لي أشبه بدقّ أظافر على الزجاج وتهويدة مشوّهة:

الموقظة: القديسة الاسم الفاسد: الجلادة أقوى عضو في تحالف العائد. قد انضمت للفرقة.

المفقود XV

سُمعت طرقةٌ مُبهجةٌ غيرُ لائقةٍ على الإطلاق. استدرتُ بغريزتي، وتجمّدتُ في مكاني.

لم تهبط النيازك بإيقاع هادئ. مع ذلك، بصراحة، بالنظر إلى العيون العملاقة التي تُحدق من كل منها، كان من الصعب القول إنها تستحق أن تُسمى “نيزكًا” أصلًا.

‘إذا وسعت هذا الخط من التفكير أكثر قليلًا، فقد أتمكن من اكتشاف كيفية إيقاف ضربة النيزك هذه.’

شررررررا!

تحطم سيل النيازك. تفتتت الأحجار التي لم تتوقف قط دفعة واحدة، دون مقدمات، حتى تناثرت شظايا زجاجية تجوب الفضاء. ولم تنتهِ المعجزة عند هذا الحد. بعيدًا، عبر الفراغ الذي بدا الوصول إليه مستحيلًا—

السماء، التي كانت مكتظة بالفعل بملايين الخطوط التي تشكل زخات النيازك، أصبحت أكثر ازدحامًا مع بدء ظهور المجسات من سطح كل نيزك.

نداء يوهوا أيقظني من غفلتي. لم تمضِ سوى سبع ثوانٍ، ومع ذلك، في ساحة المعركة، كانت هذه الثواني بمثابة دهر.

“إيييك! وو-وحوش!” صرخت دوكسيو.

هل يمكننا حقًا محو كل تلك الكواكب التي تدور حولنا في عشر دقائق؟ قد يُجدي استعارة قوة ليفياثان نفعًا، لكن الهجوم النفسي بملايين الأحجار سيسحق أي شخص يُنفق هالته أكثر من اللازم.

لم أستطع لومها. في البداية، كانت هناك عيون ضخمة محتقنة بالدم تُحدق بنا مباشرةً، والآن، انضم إلى العرض طبقات عديدة من المجسات المتلاطمة —مشهدٌ ليس سارًا على الإطلاق.

يصف المقطع الرابع باللغة الإنجليزية النجم بأنه “لا يغمض عينيه أبدًا”. أما في اليابانية، فيقولون إنه “يرمش ويرمض” كالجفن. وتشبهه كلمات الأغاني الصينية بـ”عيون صغيرة لا تُحصى”. وبجمع كل ذلك، لا يبدو سقوط العيون الرامشة من السماء غريبًا على الإطلاق.

سوااااااه!

سُمعت طرقةٌ مُبهجةٌ غيرُ لائقةٍ على الإطلاق. استدرتُ بغريزتي، وتجمّدتُ في مكاني.

أطلقت النيازك مجساتها كالأجنحة، وغاصت في تناغم. تشابكت الأحجار المجاورة، مُشكّلةً أسرابًا كاملة في الهواء.

“أعني، عادةً ما تترديين أو تصرخين، “أختي! دعيها تدخل!” أو شيء من هذا القبيل…”

هايول تُخرج خيوط الدمى. [سأمنعها. انتظر، لا— ألغِ—]

ألقت جثة الكون بظلها على وجهها.

خطت خطوةً أنيقةً للأمام، ثم تراجعت بعد ثانيتين معلنةً استسلامها. القطعة التي قطعتها من أحد النيزكين تحوّلت إلى “نيازك صغيرة”، كلٌّ منها بعيونٍ وأجنحةٍ مفتوحةٍ حديثًا.

“تأخرتُ، لكنني أتيتُ للمساعدة. مع ذلك، هذا الشيء يعيق طريقي. هل يمكنكَ فتحَ بابِك لـ—؟”

“يا معلم! إنها ليست مجرد صخور!” صرخت يوهوا بينما غمرتنا زخات النيازك كأنها ضربات زعيم في Enter the Gungeon. “إنها أشبه بمجموعات من السحر! أرى كل ما يمكن تسميته من تعزيزات وإضعافات: قطع، ثقب، استنساخ، تكرار، غسل دماغ، نوم—”

الزهرة، عطارد، الأرض—

“جيوون، حافظي على هالتك.” أصدرتُ الأمر على الفور، مما دفع جيوون إلى النظر إليّ بعينيها الجامدتين. “إذا حملوا سمات سيل النيازك التي نعرفها، فسيحاولون إغماءنا أو التلاعب برؤوسنا. يجب أن تكون الهالة بمثابة درعنا النفسي الأخير حتى النهاية.”

“لا أعرف. آه، هذا يستنزف الكثير من طاقتي، لكن آهريون تُكثر من استخدام العلاج، لذا أعتقد أنني بخير… آه، عشر دقائق على الأقل! خمس عشرة دقيقة إن حالفنا الحظ!”

“مفهوم.”

‘إذا وسعت هذا الخط من التفكير أكثر قليلًا، فقد أتمكن من اكتشاف كيفية إيقاف ضربة النيزك هذه.’

التفتُّ إلى بقية الفريق. “جميع الوحدات، تجمّعن حول دوكسيو! دوكسيو، انطلقي!”

“يا معلم! إنها ليست مجرد صخور!” صرخت يوهوا بينما غمرتنا زخات النيازك كأنها ضربات زعيم في Enter the Gungeon. “إنها أشبه بمجموعات من السحر! أرى كل ما يمكن تسميته من تعزيزات وإضعافات: قطع، ثقب، استنساخ، تكرار، غسل دماغ، نوم—”

فاضت دموع دوكسيو، فأطلقت صرخة حادة. ثلاثة… اثنان… ثانية واحدة قبل أن يغمرنا النيزك الضخم، المكون من ملايين الصخور، بسحره العظيم.

“هاه؟ غناء؟ لا، لا شيء يا معلم.”

“الدفاع المطلق!”

وفي تلك اللحظة، حدثت معجزة أعظم من السحر.

حسنًا، كان بإمكانها تفعيل القوة دون الصراخ باسمها، لكن دوكسيو ستفضل الموت على خيانة جمالياتها الخاصة.

ربما أثمر هذا العناد، فكانت النتيجة مذهلة.

قبل أن أتمكن من الرد، ركلني أحد رفاقي وفجر رأسها بالكامل.

إضرب! جلجل! كوارارارارامبل!

“أنا آسفة يا سيد حانوتي،” قالت. “طلبت مني ألا أسقط، لكن هذه الغارة احتاجت قوتي. سأتحمل المسؤولية لاحقًا. أما الآن، فلننقذ دانغ سيورين معًا.”

اصطدمت النيازك، وارتدت، وتحطمت ضد الحاجز الذي أقامته ميكو اللعبة اللانهائية حتى غطى الغبار كل شيء في الأفق.

رمشت. “لحظة. أين القديسة؟”

لم تلمس شعرة واحدة من شعرنا.

[يا للروعة] صرخت هايول بانبهار. حتى لو لم يصحن، انبهرت جيوون وتشيون يوهوا و الأخريات أيضًا. بالنسبة لهن، كانت دوكسيو مجرد “مرتزقة وظّفناها مؤخرًا” و”بالكاد يُعتمد عليها”.

المفقود XV

أنا فقط أعرف قيمتها الحقيقية.

حدق الجميع —باستثناء جيوون— في يوهوا برعب. تنهد الشخص المعني بخفة وعقد حاجبيه وكأنه يتساءل عن سبب تحديقنا. “هاه؟ ماذا؟ أختي فاسدة. هذا يجعلها عدوة.”

“دوكسيو، إلى متى يمكنك الصمود؟” سألت.

حدّقت بي تلميذي بقلق. “عدد النيازك لا يتناقص. إذا انكمشنا هنا ودافعنا بينما تستمر في استدعاء الأمطار، فسنخسر في النهاية.”

“لا أعرف. آه، هذا يستنزف الكثير من طاقتي، لكن آهريون تُكثر من استخدام العلاج، لذا أعتقد أنني بخير… آه، عشر دقائق على الأقل! خمس عشرة دقيقة إن حالفنا الحظ!”

الزهرة، عطارد، الأرض—

ضيّقت عيني.

أومأت جيوون برأسها، واثقةً بي ثقةً عميقةً لدرجة أنها ستتبعني حتى لو غيرتُ موقفي الآن. “مفهوم. متى يجب أن أحررها؟”

في السرادب التعليمي الأصلي، لم يدم الدفاع المطلق سوى دقيقة واحدة. إنها تتقن هذا لأنها موقَظة تمامًا كميكو الطاغوت الخارجي.

ضيّقت عيني.

هدير! بوم!

أههاهاهاهاهاها…

ظلت النيازك تمطر على الدرع الشفاف دون توقف. راقبتُ بعض الحجارة وهي لا تتحطم، بل تلتصق بالحاجز.

تخيلوا، أنا الوحيد اللي سمع صوت دانغ سيورين. أنا الوحيد اللي يفهم ترنيمة سيل النيازك.

قد يشعر الآخرون بالارتياح، لكن هذا أمرٌ سيئ. لقد تخلصنا توًا من إحدى بطاقاتنا القوية.

“إيه؟” أمالت يوهوا رأسها. “أختي ذكية. بمجرد أن قررت عدم السقوط، لا بد أنها تقبلت الموت. لماذا التردد الآن؟ على أي حال، تفضل أن أقضي عليها بنفسي.”

بعد نظرة فاحصة، كان كل مجسٍّ من مجسَّات النيازك كتلةً من الأصابع. زحفت تلك الأصابع إلى الأمام وغرزت أظافرها في الدرع.

التفتت المتحدثة إليّ. خلفها، دارت ملايين النيازك المحطمة وسبعة كواكب مدمرة.

“كياااااا!”

“أنا أعرف.”

[صاخب للغايةؤ] وبخت هايول كلا المجسين ودوكسيو.

“أنا آسفة يا سيد حانوتي،” قالت. “طلبت مني ألا أسقط، لكن هذه الغارة احتاجت قوتي. سأتحمل المسؤولية لاحقًا. أما الآن، فلننقذ دانغ سيورين معًا.”

“صا-صاخب؟” تلعثمت الأخير. “هذا الحاجز هو في الأساس امتداد لجلدي! أشعر بشعور غريب للغاية. سأتقيأ…”

على عكس الأخت الاستراتيجية، كانت للقديسة قوى مرعبة. إيقاف الوقت أمر بديهي، وقدرتها على التخاطر وحدها كفيلة بتعذيبنا بلا نهاية. لو انضمت إلى هيكاتي، لما كنا واقفين هنا، نحظى بفرصة التعافي.

“جيوون، ادعميها.”

خارج الدرع، واقفة بزيها البحري الأسود في منتصف سطح القمر، تبتسم كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ بينما كانت النيازك تطعنها في كل مكان حولها.

“حسنًا.” نشرت جيوون الهالة فوق الحاجز بناءً على أمري، وعادت الألوان إلى وجه دوكسيو.

لم تهبط النيازك بإيقاع هادئ. مع ذلك، بصراحة، بالنظر إلى العيون العملاقة التي تُحدق من كل منها، كان من الصعب القول إنها تستحق أن تُسمى “نيزكًا” أصلًا.

“هاه؟ أوه، هذا أفضل.”

“هاه؟ غناء؟ لا، لا شيء يا معلم.”

“كان توقع السيد ماتيز صحيحًا —إنه تداخل نفسي. لو أحرقتُ الهالة أولًا، لكنا الآن نخوض معركةً بخسارة فادحة.”

“إيه؟” أمالت يوهوا رأسها. “أختي ذكية. بمجرد أن قررت عدم السقوط، لا بد أنها تقبلت الموت. لماذا التردد الآن؟ على أي حال، تفضل أن أقضي عليها بنفسي.”

انفجرت جيوون في مدحها المعتاد لي، لكن لم يكن لديّ مجال للرد. كان الخدش —ما أسمته هايول ودوكسيو “ضوضاء”— بالنسبة لي أشبه بدقّ أظافر على الزجاج وتهويدة مشوّهة:

“صا-صاخب؟” تلعثمت الأخير. “هذا الحاجز هو في الأساس امتداد لجلدي! أشعر بشعور غريب للغاية. سأتقيأ…”

اومض، اومض، النجم الصغير.
أنا أتساءل كم أنت بعيد.
أريد أن أطير إليك في العُلا.

على عكس الأخت الاستراتيجية، كانت للقديسة قوى مرعبة. إيقاف الوقت أمر بديهي، وقدرتها على التخاطر وحدها كفيلة بتعذيبنا بلا نهاية. لو انضمت إلى هيكاتي، لما كنا واقفين هنا، نحظى بفرصة التعافي.

لم يكن مجرد ضجيج، بل موسيقى أسمعها وحدي.

“أعني، عادةً ما تترديين أو تصرخين، “أختي! دعيها تدخل!” أو شيء من هذا القبيل…”

خدشت المسامير الدرع بإيقاع وصوت أخرقين لكن يمكن التعرف عليهما، محاكين تهويدة الأطفال الشهيرة.

السماء، التي كانت مكتظة بالفعل بملايين الخطوط التي تشكل زخات النيازك، أصبحت أكثر ازدحامًا مع بدء ظهور المجسات من سطح كل نيزك.

التفت بعيدًا لأسأل، “يوهوا، هل تسمعين أي غناء؟”

سُمعت طرقةٌ مُبهجةٌ غيرُ لائقةٍ على الإطلاق. استدرتُ بغريزتي، وتجمّدتُ في مكاني.

“هاه؟ غناء؟ لا، لا شيء يا معلم.”

“مرحبًا سنباي.”

كان الآخرون كذلك. بدا لي أنني وحدي من يستطيع سماع “الأغنية”.

“هاه؟ غناء؟ لا، لا شيء يا معلم.”

تخيلوا، أنا الوحيد اللي سمع صوت دانغ سيورين. أنا الوحيد اللي يفهم ترنيمة سيل النيازك.

“إيه؟” أمالت يوهوا رأسها. “أختي ذكية. بمجرد أن قررت عدم السقوط، لا بد أنها تقبلت الموت. لماذا التردد الآن؟ على أي حال، تفضل أن أقضي عليها بنفسي.”

لقد دفعتني العادة القديمة إلى تحليل الظاهرة، حتى في خضم المعركة.

ألقت جثة الكون بظلها على وجهها.

‘كل بلد لديه جمله الخاصة لتلك التهويدة.’

إضرب! جلجل! كوارارارارامبل!

يصف المقطع الرابع باللغة الإنجليزية النجم بأنه “لا يغمض عينيه أبدًا”. أما في اليابانية، فيقولون إنه “يرمش ويرمض” كالجفن. وتشبهه كلمات الأغاني الصينية بـ”عيون صغيرة لا تُحصى”. وبجمع كل ذلك، لا يبدو سقوط العيون الرامشة من السماء غريبًا على الإطلاق.

وقفت هناك التوأمة الكبرى، تشيون يوهوا.

وماذا تفعل الأم أو المعلمة أثناء غناء تهويدة؟ إنها تداعب الطفل لينام.

خطوة خاطئة واحدة وسوف،

لذا فإن ظهور الأصابع لم يكن غريبًا أيضًا.

“لا أعرف. آه، هذا يستنزف الكثير من طاقتي، لكن آهريون تُكثر من استخدام العلاج، لذا أعتقد أنني بخير… آه، عشر دقائق على الأقل! خمس عشرة دقيقة إن حالفنا الحظ!”

‘إذا وسعت هذا الخط من التفكير أكثر قليلًا، فقد أتمكن من اكتشاف كيفية إيقاف ضربة النيزك هذه.’

“يا معلم! إنها ليست مجرد صخور!” صرخت يوهوا بينما غمرتنا زخات النيازك كأنها ضربات زعيم في Enter the Gungeon. “إنها أشبه بمجموعات من السحر! أرى كل ما يمكن تسميته من تعزيزات وإضعافات: قطع، ثقب، استنساخ، تكرار، غسل دماغ، نوم—”

“معلم!”

“لا تقلقوا بشأن جيوون.”

نداء يوهوا أيقظني من غفلتي. لم تمضِ سوى سبع ثوانٍ، ومع ذلك، في ساحة المعركة، كانت هذه الثواني بمثابة دهر.

خارج الدرع، واقفة بزيها البحري الأسود في منتصف سطح القمر، تبتسم كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ بينما كانت النيازك تطعنها في كل مكان حولها.

حدّقت بي تلميذي بقلق. “عدد النيازك لا يتناقص. إذا انكمشنا هنا ودافعنا بينما تستمر في استدعاء الأمطار، فسنخسر في النهاية.”

طق، طق.

أومأتُ برأسي. “حسنًا. لكسر هذه التعويذة العظيمة، علينا تدمير الأجرام السماوية التي تُغني هناك.”

حدق الجميع —باستثناء جيوون— في يوهوا برعب. تنهد الشخص المعني بخفة وعقد حاجبيه وكأنه يتساءل عن سبب تحديقنا. “هاه؟ ماذا؟ أختي فاسدة. هذا يجعلها عدوة.”

“هل لدينا… طريقة لفعل ذلك؟” نظرت يوهوا إلى الخارج بينما انقضّ وابل النيازك على الدرع بقوة أكبر من ذي قبل، صرخاتٍ حادة. “علينا الخروج أولًا…”

“أوه، لقد أرعبني هذا حتى الموت!”

هذه كانت المشكلة.

حدق الجميع —باستثناء جيوون— في يوهوا برعب. تنهد الشخص المعني بخفة وعقد حاجبيه وكأنه يتساءل عن سبب تحديقنا. “هاه؟ ماذا؟ أختي فاسدة. هذا يجعلها عدوة.”

‘الساعة تدق.’

لم يكن مجرد ضجيج، بل موسيقى أسمعها وحدي.

هل يمكننا حقًا محو كل تلك الكواكب التي تدور حولنا في عشر دقائق؟ قد يُجدي استعارة قوة ليفياثان نفعًا، لكن الهجوم النفسي بملايين الأحجار سيسحق أي شخص يُنفق هالته أكثر من اللازم.

هايول تُخرج خيوط الدمى. [سأمنعها. انتظر، لا— ألغِ—]

تستطيع دوكسيو تحريك الحاجز، لكن ليس بالسرعة الكافية. إذا اندفعتُ وحدي، فسأضطر للتعامل مع كل فخّ نصبه هيكاتي هناك.

على عكس الأخت الاستراتيجية، كانت للقديسة قوى مرعبة. إيقاف الوقت أمر بديهي، وقدرتها على التخاطر وحدها كفيلة بتعذيبنا بلا نهاية. لو انضمت إلى هيكاتي، لما كنا واقفين هنا، نحظى بفرصة التعافي.

خطوة خاطئة واحدة وسوف،

المشتري انقسم.

طق، طق.

“إيه؟”

سُمعت طرقةٌ مُبهجةٌ غيرُ لائقةٍ على الإطلاق. استدرتُ بغريزتي، وتجمّدتُ في مكاني.

“يا معلم! إنها ليست مجرد صخور!” صرخت يوهوا بينما غمرتنا زخات النيازك كأنها ضربات زعيم في Enter the Gungeon. “إنها أشبه بمجموعات من السحر! أرى كل ما يمكن تسميته من تعزيزات وإضعافات: قطع، ثقب، استنساخ، تكرار، غسل دماغ، نوم—”

“مرحبًا سنباي.”

انفجرت جيوون في مدحها المعتاد لي، لكن لم يكن لديّ مجال للرد. كان الخدش —ما أسمته هايول ودوكسيو “ضوضاء”— بالنسبة لي أشبه بدقّ أظافر على الزجاج وتهويدة مشوّهة:

وقفت هناك التوأمة الكبرى، تشيون يوهوا.

“مرحبًا سنباي.”

خارج الدرع، واقفة بزيها البحري الأسود في منتصف سطح القمر، تبتسم كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ بينما كانت النيازك تطعنها في كل مكان حولها.

‘الساعة تدق.’

“تأخرتُ، لكنني أتيتُ للمساعدة. مع ذلك، هذا الشيء يعيق طريقي. هل يمكنكَ فتحَ بابِك لـ—؟”

————————

قبل أن أتمكن من الرد، ركلني أحد رفاقي وفجر رأسها بالكامل.

“معلم!”

لقد قامت أختها يوهوا بهذه الفعلة.

ضيّقت عيني.

“أوه، لقد أرعبني هذا حتى الموت!”

ملأ الصمت الدرع بينما استمرت النيازك في الاصطدام والتحطم فوقنا.

حدق الجميع —باستثناء جيوون— في يوهوا برعب. تنهد الشخص المعني بخفة وعقد حاجبيه وكأنه يتساءل عن سبب تحديقنا. “هاه؟ ماذا؟ أختي فاسدة. هذا يجعلها عدوة.”

سوااااااه!

“ل-لكنها لا تزال أختك…” احتجت دوكسيو بخنوع، مما أكسبها شخيرًا ردًا على ذلك.

“أنا آسفة يا سيد حانوتي،” قالت. “طلبت مني ألا أسقط، لكن هذه الغارة احتاجت قوتي. سأتحمل المسؤولية لاحقًا. أما الآن، فلننقذ دانغ سيورين معًا.”

“وصلت إلى هنا سيرًا على الأقدام، بلا هالة، وهي تتفادى النيازك. هل يبدو هذا كلامًا بشريًا؟ من الواضح أنها دمية هيكاتي.”

ضيّقت عيني.

“أعني، عادةً ما تترديين أو تصرخين، “أختي! دعيها تدخل!” أو شيء من هذا القبيل…”

“لقد استنزفت الكثير من الهالة، لذلك أغمي عليها فقط.”

“إيه؟” أمالت يوهوا رأسها. “أختي ذكية. بمجرد أن قررت عدم السقوط، لا بد أنها تقبلت الموت. لماذا التردد الآن؟ على أي حال، تفضل أن أقضي عليها بنفسي.”

لم تلمس شعرة واحدة من شعرنا.

أههاهاهاهاهاها…

خدشت المسامير الدرع بإيقاع وصوت أخرقين لكن يمكن التعرف عليهما، محاكين تهويدة الأطفال الشهيرة.

ارتجفت كتفا التوأمة الكبرى، بلا رأس، من الضحك. انقلب جسدها على ظهرها وانطلقت كالعنكبوت، تضحك بجنون وهي تختفي.

ظلت النيازك تمطر على الدرع الشفاف دون توقف. راقبتُ بعض الحجارة وهي لا تتحطم، بل تلتصق بالحاجز.

ملأ الصمت الدرع بينما استمرت النيازك في الاصطدام والتحطم فوقنا.

“جيوون، ادعميها.”

[أبي. ماذا الآن؟] عزفت هايول على أوتار الدمى كأنها أسلاك تشيلو لتقول، [هيكاتي حبستنا تحت المطر وألقت بكل ما تستطيع من شذوذ في الخارج. هل يمكننا حقًا تحطيم الكواكب؟]

لم تهبط النيازك بإيقاع هادئ. مع ذلك، بصراحة، بالنظر إلى العيون العملاقة التي تُحدق من كل منها، كان من الصعب القول إنها تستحق أن تُسمى “نيزكًا” أصلًا.

عضضت شفتي.

التفتت المتحدثة إليّ. خلفها، دارت ملايين النيازك المحطمة وسبعة كواكب مدمرة.

لو أستطيع سماع أغنية الكواكب. ربما حينها، أستطيع إلغاؤها بترددات معاكسة…

“يا معلم! إنها ليست مجرد صخور!” صرخت يوهوا بينما غمرتنا زخات النيازك كأنها ضربات زعيم في Enter the Gungeon. “إنها أشبه بمجموعات من السحر! أرى كل ما يمكن تسميته من تعزيزات وإضعافات: قطع، ثقب، استنساخ، تكرار، غسل دماغ، نوم—”

لقد أدركتُ ذلك متأخرًا جدًا. لو أنني أدركتُ صمت الجوقة لحظة دخولنا الفضاء، لكانت كفة الميزان في هذه المعركة قد ترجحت لصالحنا. حتى مع تشيون يوهوا، التي كانت على الأرض، كانت ستُقتلني على الأرجح في ثوانٍ.

خطوة خاطئة واحدة وسوف،

رمشت. “لحظة. أين القديسة؟”

قد يشعر الآخرون بالارتياح، لكن هذا أمرٌ سيئ. لقد تخلصنا توًا من إحدى بطاقاتنا القوية.

بجانبي تمامًا، أمالَت آهريون رأسها. “هاه؟”

هايول تُخرج خيوط الدمى. [سأمنعها. انتظر، لا— ألغِ—]

“القديسة. أخت يوهوا قد سقطَت، فلماذا تبقى القديسة سالمةً؟”

بعد نظرة فاحصة، كان كل مجسٍّ من مجسَّات النيازك كتلةً من الأصابع. زحفت تلك الأصابع إلى الأمام وغرزت أظافرها في الدرع.

على عكس الأخت الاستراتيجية، كانت للقديسة قوى مرعبة. إيقاف الوقت أمر بديهي، وقدرتها على التخاطر وحدها كفيلة بتعذيبنا بلا نهاية. لو انضمت إلى هيكاتي، لما كنا واقفين هنا، نحظى بفرصة التعافي.

لم يكن مجرد ضجيج، بل موسيقى أسمعها وحدي.

استقر الإلهام بهدوء وأنا أفتح شفتي ببطء. “جيوون.”

نداء يوهوا أيقظني من غفلتي. لم تمضِ سوى سبع ثوانٍ، ومع ذلك، في ساحة المعركة، كانت هذه الثواني بمثابة دهر.

“نعم، السيد ماتيز.”

بعد نظرة فاحصة، كان كل مجسٍّ من مجسَّات النيازك كتلةً من الأصابع. زحفت تلك الأصابع إلى الأمام وغرزت أظافرها في الدرع.

“نظام جديد. عندما أعدّ واحدًا، اثنين، ثلاثة، أزيلي جميع قيود الهالة.”

“أوه، لقد أرعبني هذا حتى الموت!”

درستني جيوون. “تأكيد: حاليًا، استخدام الهالة مُقيّد لفريق الهجوم فقط. هل تريد إلغاء هذا القفل تمامًا؟”

[يا للروعة] صرخت هايول بانبهار. حتى لو لم يصحن، انبهرت جيوون وتشيون يوهوا و الأخريات أيضًا. بالنسبة لهن، كانت دوكسيو مجرد “مرتزقة وظّفناها مؤخرًا” و”بالكاد يُعتمد عليها”.

“بالضبط.”

ضيّقت عيني.

“قد تستحوذ هيكاتي على الهالة. جوهرها، دانغ سيورين، ساحرة، لكنها لا تجهل وجودها.”

سوااااااه!

“أنا أعرف.”

طق، طق.

أومأت جيوون برأسها، واثقةً بي ثقةً عميقةً لدرجة أنها ستتبعني حتى لو غيرتُ موقفي الآن. “مفهوم. متى يجب أن أحررها؟”

“جيوون، ادعميها.”

“الآن. واحد، اثنان… ثلاثة.”

رمشت. “لحظة. أين القديسة؟”

وفي تلك اللحظة، حدثت معجزة أعظم من السحر.

هل يمكننا حقًا محو كل تلك الكواكب التي تدور حولنا في عشر دقائق؟ قد يُجدي استعارة قوة ليفياثان نفعًا، لكن الهجوم النفسي بملايين الأحجار سيسحق أي شخص يُنفق هالته أكثر من اللازم.

“إيه؟”

“وصلت إلى هنا سيرًا على الأقدام، بلا هالة، وهي تتفادى النيازك. هل يبدو هذا كلامًا بشريًا؟ من الواضح أنها دمية هيكاتي.”

شهق أحدهم. في الواقع، جميعنا فعلنا ذلك، بما فيهم أنا.

وماذا تفعل الأم أو المعلمة أثناء غناء تهويدة؟ إنها تداعب الطفل لينام.

تحطم سيل النيازك. تفتتت الأحجار التي لم تتوقف قط دفعة واحدة، دون مقدمات، حتى تناثرت شظايا زجاجية تجوب الفضاء. ولم تنتهِ المعجزة عند هذا الحد. بعيدًا، عبر الفراغ الذي بدا الوصول إليه مستحيلًا—

وقفت هناك التوأمة الكبرى، تشيون يوهوا.

زحل تصدع.

“صا-صاخب؟” تلعثمت الأخير. “هذا الحاجز هو في الأساس امتداد لجلدي! أشعر بشعور غريب للغاية. سأتقيأ…”

المشتري انقسم.

خارج الدرع، واقفة بزيها البحري الأسود في منتصف سطح القمر، تبتسم كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ بينما كانت النيازك تطعنها في كل مكان حولها.

المريخ انكسر.

السماء، التي كانت مكتظة بالفعل بملايين الخطوط التي تشكل زخات النيازك، أصبحت أكثر ازدحامًا مع بدء ظهور المجسات من سطح كل نيزك.

الشمس تهشمت.

أومأت جيوون برأسها، واثقةً بي ثقةً عميقةً لدرجة أنها ستتبعني حتى لو غيرتُ موقفي الآن. “مفهوم. متى يجب أن أحررها؟”

الزهرة، عطارد، الأرض—

لم تلمس شعرة واحدة من شعرنا.

ضربة مائلة سجلت الكون.

[أبي. ماذا الآن؟] عزفت هايول على أوتار الدمى كأنها أسلاك تشيلو لتقول، [هيكاتي حبستنا تحت المطر وألقت بكل ما تستطيع من شذوذ في الخارج. هل يمكننا حقًا تحطيم الكواكب؟]

انهارت كل الأجرام السماوية المصفوفة في هذه السماء في نبضة قلب واحدة، باستثناء السطح الشاحب تحت أقدامنا: القمر.

تستطيع دوكسيو تحريك الحاجز، لكن ليس بالسرعة الكافية. إذا اندفعتُ وحدي، فسأضطر للتعامل مع كل فخّ نصبه هيكاتي هناك.

انهارت جيوون بجانبي، دون أي إشارة إلى أي تحذير.

“كان توقع السيد ماتيز صحيحًا —إنه تداخل نفسي. لو أحرقتُ الهالة أولًا، لكنا الآن نخوض معركةً بخسارة فادحة.”

“واو؟”

“تأخرتُ، لكنني أتيتُ للمساعدة. مع ذلك، هذا الشيء يعيق طريقي. هل يمكنكَ فتحَ بابِك لـ—؟”

أسرعت يوهوا لتُمسك بها، لكن جيوون ظلت مُغمضة العينين. كانت فاقدةً للوعي.

ألقت جثة الكون بظلها على وجهها.

كان الفريق لدينا قد بدأ للتو في الذعر عندما—

حدق الجميع —باستثناء جيوون— في يوهوا برعب. تنهد الشخص المعني بخفة وعقد حاجبيه وكأنه يتساءل عن سبب تحديقنا. “هاه؟ ماذا؟ أختي فاسدة. هذا يجعلها عدوة.”

“لا تقلقوا بشأن جيوون.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

صدى صوت هادئ وخطوات مدروسة.

“لقد استنزفت الكثير من الهالة، لذلك أغمي عليها فقط.”

بجانبي تمامًا، أمالَت آهريون رأسها. “هاه؟”

التفتت المتحدثة إليّ. خلفها، دارت ملايين النيازك المحطمة وسبعة كواكب مدمرة.

“دوكسيو، إلى متى يمكنك الصمود؟” سألت.

ألقت جثة الكون بظلها على وجهها.

هذه كانت المشكلة.

“أنا آسفة يا سيد حانوتي،” قالت. “طلبت مني ألا أسقط، لكن هذه الغارة احتاجت قوتي. سأتحمل المسؤولية لاحقًا. أما الآن، فلننقذ دانغ سيورين معًا.”

التفتُّ إلى بقية الفريق. “جميع الوحدات، تجمّعن حول دوكسيو! دوكسيو، انطلقي!”

الموقظة: القديسة
الاسم الفاسد: الجلادة
أقوى عضو في تحالف العائد.
قد انضمت للفرقة.

حدق الجميع —باستثناء جيوون— في يوهوا برعب. تنهد الشخص المعني بخفة وعقد حاجبيه وكأنه يتساءل عن سبب تحديقنا. “هاه؟ ماذا؟ أختي فاسدة. هذا يجعلها عدوة.”

————————

أومأتُ برأسي. “حسنًا. لكسر هذه التعويذة العظيمة، علينا تدمير الأجرام السماوية التي تُغني هناك.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تستطيع دوكسيو تحريك الحاجز، لكن ليس بالسرعة الكافية. إذا اندفعتُ وحدي، فسأضطر للتعامل مع كل فخّ نصبه هيكاتي هناك.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“واو؟”

أطلقت النيازك مجساتها كالأجنحة، وغاصت في تناغم. تشابكت الأحجار المجاورة، مُشكّلةً أسرابًا كاملة في الهواء.

سوااااااه!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط