المفقود XXI
المفقود XXI
هناك خاتمة.
لننتقل الآن إلى شخص آخر.
كما أكدتُ من قبل، فليس هذا سوى حكاية جانبية، مسوّدة لم يُراجعها العائد قط.
“آه-نه. اه… اه….”
‘أين يجب أن أعيش؟’
ولأعترف، لو كنتُ مثل أي ناسخ عادي قادرًا على تحريك فرشاتي وفق الترتيب الزمني الصارم، لما كان هذا الموضع في الحقيقة مناسبًا للحديث عن حكاية لاحقة.
لقد كان عذابًا.
قديسة العالم المتجمّد.
“…؟”
هل لا تزال تنتظر في غرفة العائد المريض؟
غسلت شعرها. غسلت جسدها. مسحت دموعها. غسلت ملابسها المتسخة. طوتْها. أخرجت دموعها. وضعت أمتعتها. نظفت الغرفة. مسحت المزيد من دموعها.
ذلك الامتداد ما بين الدورة ٩٩٩، والدورة الألف، لم يكن قد وصل بعد إلى نهايته.
إن النوم ليوم واحد لم يعيد لها القوة التي فقدتها.
جنّد مراقبة، وأقنع ملكة.
ومع ذلك، فإن الحكاية الجانبية امتيازٌ مُنح لفصلٍ واحدٍ فقط. وللحديث عن القديسة، أحتاج إلى قصة جانبية أخرى.
“…”
لذلك.
أما هو فقد أنقذ حبه دون أن يدرك ذلك، وكان الثمن هو أن ينسى من أحب.
أول شيء شعرت به بعد ولادتها، من بين كل الأشياء، كان جنازة عائلتها.
“…”
“…؟”
لننتقل الآن إلى شخص آخر.
عبر الزمن الذي تدفق منذ ملايين السنين، وعبر الأرواح التي تباعدت إلى مئات المليارات من الفروع، لنتحدث عن شخص، بالصدفة، احتك بحياتها للحظة وجيزة.
‘إنه يؤلمني….’
عبر الزمن الذي تدفق منذ ملايين السنين، وعبر الأرواح التي تباعدت إلى مئات المليارات من الفروع، لنتحدث عن شخص، بالصدفة، احتك بحياتها للحظة وجيزة.
لم يكن لها أب. لم يكن لها أم.
‘حسنًا إذن. أولًا، فلننقذ سيو غيو.’
“…هاه؟”
هي—
لقد كان رجلًا بلا ولادة.
لم يكن له أب. لم تكن له أم.
لا بد أن والديه كانا موجودين، لكنه لم يستطع تذكرهما. حتى أنه لم يستطع التحقق من وجودهما.
“لحظة واحدة من فضلك لا تتحركي بلا مبالاة!”
أول شيء شعرت به بعد ولادتها، من بين كل الأشياء، كان جنازة عائلتها.
لأنه، باعتباره عائدًا، كان الثمن الذي دفعه للحصول على مستقبل لا نهائي هو الماضي المحدود.
هناك عند التقاطع.
‘لَأستمر في العيش.’
ليس الموت وحده ما يجعل كل شيء يتلاشى. هناك أشياء يتخلى عنها المرء فقط ليستطيع الاستمرار في العيش.
تمتمت.
كانت الأغنية تنبض بهدوء في قلبه.
‘ساحة محطة بوسان؟ من العدم؟’
وكان الرجل مختلفًا.
لقد فعلتْ نفس الشيء للمرة الألف.
كان طبيعيًا إذن أن يكون قد نسي شيئًا ما.
“هممم؟ أوه، إذًا… أين هذا؟”
أشعر أني طولت كثيرًا في هذه الحكاية.. تقريبًا شهريًا.. فبإذن الله الحكاية القادمة قريبًا جدًا.
‘ما هذا— كنتُ أشرب مع دانغ سيورين وانتهى العالم؟’
في الحقيقة، بالنسبة لعائد مثله، كانت المشاعر مثل “الانتعاش” و”الجديد” و”الإثارة” باهتة للغاية.
لماذا يحتاج الإنسان إلى العزيمة ليس فقط للموت بل حتى للحياة فقط؟
لم يستطع أن يتذكر.
كانت امرأة بلا ولادة.
أي ضوء قمر كان قد انسكب فوق سماء مدينة لا وجود لها. كم قاتل رفاقه بإخلاص، مستعدين للموت، على قمر صناعي جميل كالمرآة. أي حياة كانت هناك.
ومن الذي ارتسمت على وجهه أي ابتسامة.
‘… لا أستطيع أن أفهم شيئًا من هذا.’
ذلك كان العقد المطلوب ليستمر في العيش.
“الكوكبات غير موجودة. قديسة الخلاص الوطني، وغازية جبال الألب… كلها شخصيات من تأليفي.”
“أيتها الغائط اللعينة! أي هراء هذا؟!”
يا للعجب.
‘حسنًا إذن. أولًا، فلننقذ سيو غيو.’
لقد حركت رأسها.
غريب.
واستمرت الحياة.
“آه… آه… أمي… أبي… إنه… جبل…”
ربما كان العائد قد سدد كل الديون المؤجلة دفعة واحدة.
وهذه قصة لمثل هذا التقاطع.
إنها الإنسانة التي فكرت في الانتحار في وقت مبكر من حياتها.
هناك أشياء يضطر كل إنسان إلى دفعها أثناء معيشته.
أن تولد، ومنذ لحظة الولادة تحمل جرحًا أبديًا—
يقوم هذا الكون بجمع الذكريات على حساب حياة كل إنسان على حد سواء.
قديسة العالم المتجمّد.
حتى الشخص الذي لديه ذاكرة كاملة لا يمكن أن يكون استثناءً، طالما ظل إنسانًا.
“لا يسعني الموت.”
— هل مازلت لم تستسلم يا صديقي؟
وفي ذلك اليوم أيضًا، مر على مقهى، وأخذ رشفة من مشروب القهوة بالحليب الذي وُضع مسبقًا على الطاولة، ووجد ملاحظة مخبأة تحت الكوب.
أقل بكثير—
عند قراءتها، أطلق العائد شخيرًا صغيرًا.
كانت الأغنية تنبض بهدوء في قلبه.
“الذي لا يعرف كيف يستسلم هو أنت، أيها الهرم.”
ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.
“الكوكبات غير موجودة. قديسة الخلاص الوطني، وغازية جبال الألب… كلها شخصيات من تأليفي.”
ذات مرة، كان لديه صديق.
تمتمت.
زميل عائد.
ولكن بصراحة، فهي لم تهتم بكلماته.
ومن الغريب أن الاثنين كانا مختلفين جدًا.
“…هاه؟”
تتعثرت، ثم نهضت على قدميها.
لقد قرر أن يستمر في العيش من أجل البقاء إنسانة، بينما اختار صديقه الموت بلا نهاية لنفس الغرض.
“…”
“…هاه؟”
وبفضل ذلك، لم ينس الصديق أبدًا من أحبه أكثر —وفي المقابل تخلى إلى الأبد عن فرصة إنقاذ هذا الحب.
ذات يوم أفاقت من غفلتها لتجد نفسها واقفة بمفردها في منتصف ممر مشاة مهجور.
أما هو فقد أنقذ حبه دون أن يدرك ذلك، وكان الثمن هو أن ينسى من أحب.
‘…آه. ماذا عن القطار؟’
أيهما الألم أعظم؟
زميل عائد.
جرفتها ألسنة اللهب الخاصة بها، حتى أن آثار عائلتها تحولت إلى شظايا متفحمة بفعل سحرها.
الألم ينتمي فقط إلى الشخص الذي يشعر به، لذلك من الصعب مقارنة عمقه.
لا يمكن للإنسان أن يختار إلا نوع الحزن الذي يتحمله.
ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.
حتى النسيان هو اختيار.
بعيدًا،
ومن حقيقة أن لا أحد يتذكر ألم الولادة، ينتج عن ذلك أن كل إنسان يضع قدمه في هذا العالم وقد اختار جرحًا واحدًا مشتركًا.
‘أحتاج إلى مكان آخر للإقامة… لا، أنا أكره ذلك.’
لقد كان رجلًا بلا ولادة.
لقد كان إنسانًا.
“الكوكبات غير موجودة. قديسة الخلاص الوطني، وغازية جبال الألب… كلها شخصيات من تأليفي.”
وكان حينها.
كانت امرأة بلا ولادة.
عاش الحياة التي اختارها، ونفذ مسار الزمن الذي قرره.
“استيقظتُ منذ حوالي عشرين يومًا. منذ ذلك اليوم، تغيّر لون شعري، وبدأتُ أرى كوابيس مليئة بالوحوش.”
كلما اقترب من معبر المشاة، أصبح الصوت أكثر وضوحًا، مما سمح لها بتحديد مصدر الأغنية.
“أعتقد أنه اسم جميل.”
“لقد أنشأت الكوكبات.”
عاش الحياة التي اختارها، ونفذ مسار الزمن الذي قرره.
لقد كان رد فعلها على الصوت متأخرًا بعض الشيء.
“هذا صحيح.”
كم سيكون رائعًا لو أنها لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة فحسب، بل تمكنت أيضًا من إعادتهم إلى الحياة.
جنّد مراقبة، وأقنع ملكة.
مهما كان عزيزًا الشخص الذي هو على وشك لقائه، فهناك حدّ، إذ لا يمكن لأي لحظة أن تبدو كلقاءٍ أول.
رسم البشر الذين سوف يسيرون بجانبه واحدًا تلو الآخر.
وبطبيعة الحال، فقد ساروا على نفس الخط الزمني مئات المرات.
وهكذا، قبل أن يعرف ذلك، كان اليوم هو الرابع والعشرون من يونيو.
وفي ذلك اليوم أيضًا، مر على مقهى، وأخذ رشفة من مشروب القهوة بالحليب الذي وُضع مسبقًا على الطاولة، ووجد ملاحظة مخبأة تحت الكوب.
“…”
الألم ينتمي فقط إلى الشخص الذي يشعر به، لذلك من الصعب مقارنة عمقه.
“اسمي غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”
حان وقت لقاء أحدهم. خُصص ذلك اليوم بأكمله لشخص واحد.
منذ لحظة فقط دفنت في أوراق النقابة.
كان شعرها وفمها وجسدها كله هشًا. زحف النمل على راحتيها، لكنها لم تُبالِ.
‘غريب. قلبي ينبض أكثر من المعتاد.’
أمال رأسه.
تمتمت.
في الحقيقة، بالنسبة لعائد مثله، كانت المشاعر مثل “الانتعاش” و”الجديد” و”الإثارة” باهتة للغاية.
أول شيء شعرت به بعد ولادتها، من بين كل الأشياء، كان جنازة عائلتها.
لأول مرة في حياتها.
وبطبيعة الحال، فقد ساروا على نفس الخط الزمني مئات المرات.
بعد يوم كامل من فقدان الوعي، فتحت عينيها في ضباب.
مهما كان عزيزًا الشخص الذي هو على وشك لقائه، فهناك حدّ، إذ لا يمكن لأي لحظة أن تبدو كلقاءٍ أول.
و مع ذلك.
‘… أشعر تمامًا وكأنني أبدأ رحلة.’
وفي هذه اللحظة، أحب أذكركم بشيء كتبته في الحكاية الفائتة:
لسبب ما، اختلف اليوم.
وبطبيعة الحال، فقد ساروا على نفس الخط الزمني مئات المرات.
هل كان ذلك بسبب اعتدال الطقس؟ لا، كان الطقس في ٢٤ يونيو/حزيران دائمًا على حاله.
كان شعرها وفمها وجسدها كله هشًا. زحف النمل على راحتيها، لكنها لم تُبالِ.
هل عالج جدولًا زمنيًا مختلفًا عن الدورات السابقة؟ مرة أخرى، لا، لقد أُتقن جدول العائد الزمني منذ فترة طويلة لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة.
مهما كان عزيزًا الشخص الذي هو على وشك لقائه، فهناك حدّ، إذ لا يمكن لأي لحظة أن تبدو كلقاءٍ أول.
ذلك الامتداد ما بين الدورة ٩٩٩، والدورة الألف، لم يكن قد وصل بعد إلى نهايته.
صحيح، ابتداءً من الدورة الألف، أيقظ قدرة جديدة.
لقد خططتُ لمناقشة هذا الاختلاف في وقت لاحق، لكنه لم يغير مساره.
“الذي لا يعرف كيف يستسلم هو أنت، أيها الهرم.”
كان كل شيء هو نفسه.
ما المعنى العظيم الذي يمكن أن يكون في تحريك عضلات الوجه؟
ومع ذلك، ولسبب ما، بدا الأمر مختلفًا.
كانت امرأة بلا ولادة.
“هممم.”
‘سأعيش.’
عند المرآة انتهى من ترتيب ملابسه، ورش العطر، وأطلق ابتسامة خفيفة مراوغة.
‘شيء غريب حقًا.’
“مرحبًا— هناك—”
والآن إذن.
نظرت إلى السماء.
وجدت نفسها تفكر،
لنتحدث عنها.
“…”
حتى الشخص الذي لديه ذاكرة كاملة لا يمكن أن يكون استثناءً، طالما ظل إنسانًا.
كانت امرأة بلا ولادة.
“أنا… أنا دانغ سيورين.”
لم يكن لها أب. لم يكن لها أم.
ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يصبح مألوفًا على الإطلاق.
“آه….”
ولكنها كانت تعتقد أن لديها أبًا وأمًا.
‘سأؤمّن قطارًا كاملًا وأحوّله إلى سكنٍ للنقابة. في هذا العصر، يُعدّ التنقل المنفصل ترفًا.’
في اللحظة التي فتحت فيها عينيها —لا، في اللحظة التي ولدت فيها— اعتبرت الجثث المتناثرة أمام عينيها عائلتها.
“آه… آه… أمي… أبي… إنه… جبل…”
أن تولد، ومنذ لحظة الولادة تحمل جرحًا أبديًا—
لأول مرة في حياتها.
وبطبيعة الحال، فقد ساروا على نفس الخط الزمني مئات المرات.
هذا هو الثمن الذي كان عليها أن تدفعه من أجل أن تعيش كإنسانة.
“هممم؟ أوه، إذًا… أين هذا؟”
حرقت حديقة الزهور بالكامل.
“لا.”
اعتقدت أن ذلك كان بسبب فقدانها لعقلها في الغضب وإحراق الشذوذ.
هناك عند التقاطع.
جرفتها ألسنة اللهب الخاصة بها، حتى أن آثار عائلتها تحولت إلى شظايا متفحمة بفعل سحرها.
“نه.”
لقد قرر أن يستمر في العيش من أجل البقاء إنسانة، بينما اختار صديقه الموت بلا نهاية لنفس الغرض.
تتعثرت، ثم نهضت على قدميها.
انتشرت من قلبه أغنية مختلفة قليلًا.
كانت أول درجة حرارة شعرت بها عندما فتحت عينيها هي حرارة دموعها، والثانية كانت برودة الجثث.
“إن متُّ… يختفي كل شيء.”
أول شيء شعرت به بعد ولادتها، من بين كل الأشياء، كان جنازة عائلتها.
وفي هذه اللحظة، أحب أذكركم بشيء كتبته في الحكاية الفائتة:
رغم أنها كانت متهورة، إلا أنه كلما مضغتها أكثر، أصبحت أكثر حلاوة.
“آه-نه. اه… اه….”
‘إنه يؤلمني….’
ولأنها لم تكن قادرة على إلقاء السحر، ولم تكن قادرة حتى على حشد الإرادة لإلقائه، حفرت الأرض الناعمة باستخدام مجرفة.
وكان الرجل مختلفًا.
كانت معتادة على حفر التربة.
لقد حركت رأسها.
لكن الحفر ليس لزراعة الزهور ولكن لدفن العائلة هو شيء لا يمكن لأحد أن يعتاد عليه أبدًا.
‘ماذا… أفعل؟’
رسم البشر الذين سوف يسيرون بجانبه واحدًا تلو الآخر.
لقد فعلتْ نفس الشيء للمرة الألف.
وبطبيعة الحال، فقد ساروا على نفس الخط الزمني مئات المرات.
ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يصبح مألوفًا على الإطلاق.
‘ما هذا— كنتُ أشرب مع دانغ سيورين وانتهى العالم؟’
“…”
ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.
وبعد أربعة أيام قضتها وهي تحاول بصعوبة بالغة أن تدفن عائلتها، انهارت بجانب القبور، وكادت أن تفقد الوعي.
“أنا أُدعى الحانوتي.”
‘سأعيش.’
بعد يوم كامل من فقدان الوعي، فتحت عينيها في ضباب.
خلف ممر المشاة الواسع، في نهاية المعبر، كان هناك رجل يلوح بذراعه.
امتدت سماء الليل فوق الرأس.
ولكنها كانت تعتقد أن لديها أبًا وأمًا.
ليس الموت وحده ما يجعل كل شيء يتلاشى. هناك أشياء يتخلى عنها المرء فقط ليستطيع الاستمرار في العيش.
‘ماذا… أفعل؟’
مهما كان عزيزًا الشخص الذي هو على وشك لقائه، فهناك حدّ، إذ لا يمكن لأي لحظة أن تبدو كلقاءٍ أول.
في اللحظة التي فتحت فيها عينيها —لا، في اللحظة التي ولدت فيها— اعتبرت الجثث المتناثرة أمام عينيها عائلتها.
سقط ضوء القمر الباهت عليها.
لقد كان إنسانًا.
“آه-نه. اه… اه….”
كان شعرها وفمها وجسدها كله هشًا. زحف النمل على راحتيها، لكنها لم تُبالِ.
‘همم، جيد، القطار لا يشبه منزلًا إطلاقًا، ويمكنني تجهيزه كجناح لكبار الشخصيات إن أردت.’
هناك دموع تتبخر في ضوء القمر، وليس ضوء الشمس.
“استيقظتُ منذ حوالي عشرين يومًا. منذ ذلك اليوم، تغيّر لون شعري، وبدأتُ أرى كوابيس مليئة بالوحوش.”
‘لماذا يجب عليَّ الاستمرار في العيش؟’
إنها الإنسانة التي فكرت في الانتحار في وقت مبكر من حياتها.
إنها الإنسانة التي فكرت في الانتحار في وقت مبكر من حياتها.
‘إنه يؤلمني….’
رسم البشر الذين سوف يسيرون بجانبه واحدًا تلو الآخر.
لقد كان عذابًا.
على الرغم من أنهم أطلقوا عليها اسم الشذوذ، أو الفراغ، أو السماء الليلية، أو الطاغوتة المنبوذة، إلا أن أول شيء شعرت به كإنسانة كان الألم.
ليس من الغريب أن يكون هناك طاغوتة منبوذة مكرسة فقط للإنسان.
هل يجب عليها أن تغلق عينيها هكذا؟
لا بد أنها كانت غارقة في أفكارها دون أن تلاحظ ذلك.
“…”
في تلك اللحظة.
كانت تبدي تعبيرًا فارغًا.
“إذا بقيت هناك، فالأمر خطير! لا، لا تتحركي أيضًا! من فضلك انتظري هناك!”
تدفقت النيران عبر جلدها —نار بلا شكل ولا صوت.
لقد خططتُ لمناقشة هذا الاختلاف في وقت لاحق، لكنه لم يغير مساره.
لقد حركت رأسها.
“لا يسعني الموت.”
تمتمت.
“أنا أُدعى الحانوتي.”
كانت أول درجة حرارة شعرت بها عندما فتحت عينيها هي حرارة دموعها، والثانية كانت برودة الجثث.
“إن متُّ… يختفي كل شيء.”
‘يجب عليك العيش.’
مات الأب، ماتت الأم، حتى إخوتها قُتلوا بوحشية.
كم سيكون رائعًا لو أنها لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة فحسب، بل تمكنت أيضًا من إعادتهم إلى الحياة.
لسبب ما، اختلف اليوم.
كان تقبّل موتهم مستحيلًا. كيف يُمكن لأحدٍ أن يتقبّل موتًا سخيفًا كهذا؟
أقل بكثير—
ذات يوم أفاقت من غفلتها لتجد نفسها واقفة بمفردها في منتصف ممر مشاة مهجور.
ولم يكن بوسعها أن تسمح حتى لآثار وفاتهم أن تختفي.
كانت معتادة على حفر التربة.
‘سوف أتذكر.’
وقفت.
يبدو أن هذا الكلام كان قادمًا من ذلك الرجل.
ارتجفت ذراعاها، وارتجفت ساقاها.
“الكوكبات غير موجودة. قديسة الخلاص الوطني، وغازية جبال الألب… كلها شخصيات من تأليفي.”
إن النوم ليوم واحد لم يعيد لها القوة التي فقدتها.
لأول مرة في حياتها.
حتى النسيان هو اختيار.
ولم يمحو ذلك أربعة أيام من حفر الأرض مع الشعور بأنها قد تموت في أي لحظة.
ذات يوم أفاقت من غفلتها لتجد نفسها واقفة بمفردها في منتصف ممر مشاة مهجور.
‘أنا فقط أستطيع أن أتذكر.’
وبطبيعة الحال، فقد ساروا على نفس الخط الزمني مئات المرات.
ومع ذلك، نهضت.
‘في حالة الطوارئ، نحتاج إلى حشد قوتنا القتالية على الفور، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخصوصية على الأقل…’
ومع ذلك، بينه وبينها، هناك حياة.
‘سأعيش.’
لأنها لم ترغب في أن تنتهي إلى هذه النتيجة.
إن النوم ليوم واحد لم يعيد لها القوة التي فقدتها.
ولكن بصراحة، فهي لم تهتم بكلماته.
‘لَأستمر في العيش.’
غسلت شعرها. غسلت جسدها. مسحت دموعها. غسلت ملابسها المتسخة. طوتْها. أخرجت دموعها. وضعت أمتعتها. نظفت الغرفة. مسحت المزيد من دموعها.
‘عيشي يا دانغ سيورين. اُنجِي.’
كم سيكون رائعًا لو أنها لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة فحسب، بل تمكنت أيضًا من إعادتهم إلى الحياة.
— هل مازلت لم تستسلم يا صديقي؟
‘يجب عليك العيش.’
‘جميل جدًا.’
لماذا يحتاج الإنسان إلى العزيمة ليس فقط للموت بل حتى للحياة فقط؟
وفي نظراتكِ صمتٌ له همسة، كأن الهوى فيها بدرٌ مُكتَمِلِ، فكل السلامات بعدكِ باهتة، وصوتكِ وحده عطرٌ مُرسَلِ.
مسلحة بالعزيمة وطبقة أخرى من العزيمة، كانت تمضغ كل ثانية تلت الثانية.
“…هاه؟”
ربما لأن عقلها كان مشغولًا بهذا الأمر.
أيهما الألم أعظم؟
“…؟”
وكان الرجل مختلفًا.
ذات يوم أفاقت من غفلتها لتجد نفسها واقفة بمفردها في منتصف ممر مشاة مهجور.
“…هاه؟”
ولم يكن بوسعها أن تسمح حتى لآثار وفاتهم أن تختفي.
غريب.
كم سيكون رائعًا لو أنها لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة فحسب، بل تمكنت أيضًا من إعادتهم إلى الحياة.
منذ لحظة فقط دفنت في أوراق النقابة.
‘أين يجب أن أعيش؟’
لقد شكلت للتو مجموعة صغيرة تسمى عالم سامتشيون، وغابت قائدتها لأكثر من خمسة أيام بسبب وفاة الأسرة.
بطبيعة الحال، تفهّم أعضاء النقابة غيابها. كان عصرًا يُفقَد فيه الأهل والأصدقاء بسهولة مُرعبة.
ليس الموت وحده ما يجعل كل شيء يتلاشى. هناك أشياء يتخلى عنها المرء فقط ليستطيع الاستمرار في العيش.
“آه….”
ولكن هذا لم يجعل المتأخرات تختفي.
لماذا يحتاج الإنسان إلى العزيمة ليس فقط للموت بل حتى للحياة فقط؟
بطبيعة الحال، تفهّم أعضاء النقابة غيابها. كان عصرًا يُفقَد فيه الأهل والأصدقاء بسهولة مُرعبة.
“هممم؟ أوه، إذًا… أين هذا؟”
وفي منتصف عملها فكرت،
هناك خاتمة.
آه، عندما أنتهي من كل هذا، لن يبقى لدي منزل أعود إليه إلى الأبد.
“…”
اعتقدت أن ذلك كان بسبب فقدانها لعقلها في الغضب وإحراق الشذوذ.
شيء غريب جدًا وجميل جدًا.
نظرت إلى السماء.
‘أين يجب أن أعيش؟’
ومضت فكرة في ذهنها.
بعد أن خرجت فجأة من العمل، اقترب القلق المؤجل بشكل غامض.
‘سأؤمّن قطارًا كاملًا وأحوّله إلى سكنٍ للنقابة. في هذا العصر، يُعدّ التنقل المنفصل ترفًا.’
كانت تبدي تعبيرًا فارغًا.
غسلت شعرها. غسلت جسدها. مسحت دموعها. غسلت ملابسها المتسخة. طوتْها. أخرجت دموعها. وضعت أمتعتها. نظفت الغرفة. مسحت المزيد من دموعها.
منذ الجنازة يبدو أنها نسيت كيفية صياغة التعابير الدقيقة.
الألم ينتمي فقط إلى الشخص الذي يشعر به، لذلك من الصعب مقارنة عمقه.
ما المعنى العظيم الذي يمكن أن يكون في تحريك عضلات الوجه؟
‘أحتاج إلى مكان آخر للإقامة… لا، أنا أكره ذلك.’
أول شيء شعرت به بعد ولادتها، من بين كل الأشياء، كان جنازة عائلتها.
لن تتمكن أبدًا من تسمية المنزل الجديد بالمنزل مرة أخرى.
ليس من الغريب أن يكون هناك طاغوتة منبوذة مكرسة فقط للإنسان.
لأنها عندما تعود، لن تنسى أبدًا مشهد عائلتها، الذين ابتسموا لها في اليوم السابق فقط، وإخوتها، الذين أجابوها وكأنهم منزعجون، وهم أموات.
وقفت.
‘…آه. ماذا عن القطار؟’
ومضت فكرة في ذهنها.
كانت أول درجة حرارة شعرت بها عندما فتحت عينيها هي حرارة دموعها، والثانية كانت برودة الجثث.
‘همم، جيد، القطار لا يشبه منزلًا إطلاقًا، ويمكنني تجهيزه كجناح لكبار الشخصيات إن أردت.’
انتشرت من قلبه أغنية مختلفة قليلًا.
أي ضوء قمر كان قد انسكب فوق سماء مدينة لا وجود لها. كم قاتل رفاقه بإخلاص، مستعدين للموت، على قمر صناعي جميل كالمرآة. أي حياة كانت هناك.
رغم أنها كانت متهورة، إلا أنه كلما مضغتها أكثر، أصبحت أكثر حلاوة.
ولكنها كانت تعتقد أن لديها أبًا وأمًا.
ولأنها لم تكن قادرة على إلقاء السحر، ولم تكن قادرة حتى على حشد الإرادة لإلقائه، حفرت الأرض الناعمة باستخدام مجرفة.
‘سأؤمّن قطارًا كاملًا وأحوّله إلى سكنٍ للنقابة. في هذا العصر، يُعدّ التنقل المنفصل ترفًا.’
‘في حالة الطوارئ، نحتاج إلى حشد قوتنا القتالية على الفور، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخصوصية على الأقل…’
“…”
‘إذن، ربما عليّ أن أشغل محطة كاملة؟ أقسم النقابة على عدة قطارات. إذا توسعت النقابة لاحقًا، فذلك بالتأكيد…’
غريب.
وكان حينها.
وكان الرجل مختلفًا.
“…”
“عفوًا، هل أنتِ بخير—؟”
أمال رأسه.
جاء صوت من مكان ما.
‘… لا أستطيع أن أفهم شيئًا من هذا.’
لأنه، باعتباره عائدًا، كان الثمن الذي دفعه للحصول على مستقبل لا نهائي هو الماضي المحدود.
“مرحبًا— هناك—”
“استيقظتُ منذ حوالي عشرين يومًا. منذ ذلك اليوم، تغيّر لون شعري، وبدأتُ أرى كوابيس مليئة بالوحوش.”
“…؟”
و مع ذلك.
رسم البشر الذين سوف يسيرون بجانبه واحدًا تلو الآخر.
“هل أنتِ بخير—؟”
هناك عند التقاطع.
يا للعجب.
لقد كان رد فعلها على الصوت متأخرًا بعض الشيء.
لا بد أنها كانت غارقة في أفكارها دون أن تلاحظ ذلك.
لقد حركت رأسها.
وفي ذلك اليوم أيضًا، مر على مقهى، وأخذ رشفة من مشروب القهوة بالحليب الذي وُضع مسبقًا على الطاولة، ووجد ملاحظة مخبأة تحت الكوب.
“إذا بقيت هناك، فالأمر خطير! لا، لا تتحركي أيضًا! من فضلك انتظري هناك!”
“آه….”
ولكن هذا لم يجعل المتأخرات تختفي.
بعيدًا،
خلف ممر المشاة الواسع، في نهاية المعبر، كان هناك رجل يلوح بذراعه.
‘…جميل.’
“لحظة واحدة من فضلك لا تتحركي بلا مبالاة!”
لكنها لم تكن بحاجة لذلك.
لقد كان يصرخ بشيء ما.
لن تتمكن أبدًا من تسمية المنزل الجديد بالمنزل مرة أخرى.
ولكن بصراحة، فهي لم تهتم بكلماته.
ذات يوم أفاقت من غفلتها لتجد نفسها واقفة بمفردها في منتصف ممر مشاة مهجور.
“…أغنية.”
‘… لا أستطيع أن أفهم شيئًا من هذا.’
كانت تستمع إلى صوت معين.
يبدو أن هذا الكلام كان قادمًا من ذلك الرجل.
“الذي لا يعرف كيف يستسلم هو أنت، أيها الهرم.”
كلما اقترب من معبر المشاة، أصبح الصوت أكثر وضوحًا، مما سمح لها بتحديد مصدر الأغنية.
“…”
ارتجفت ذراعاها، وارتجفت ساقاها.
‘القلب.’
“هممم؟ أوه، إذًا… أين هذا؟”
كانت الأغنية تنبض بهدوء في قلبه.
كلما اقترب من معبر المشاة، أصبح الصوت أكثر وضوحًا، مما سمح لها بتحديد مصدر الأغنية.
‘شيء غريب حقًا.’
منذ أن استيقظت —لا، منذ لحظة ولادتها— كانت تسمع أصواتًا من كل شيء في العالم.
ومضت فكرة في ذهنها.
لسبب ما لم يكن من الممكن سماع أي شيء من السماء ليلًا،
ومع ذلك كانت الأرض مليئة دائمًا بجميع أنواع الضوضاء والصخب.
أي ضوء قمر كان قد انسكب فوق سماء مدينة لا وجود لها. كم قاتل رفاقه بإخلاص، مستعدين للموت، على قمر صناعي جميل كالمرآة. أي حياة كانت هناك.
هناك عند التقاطع.
“انتظري من فضلك.”
ومع ذلك، ولسبب ما، بدا الأمر مختلفًا.
‘… أشعر تمامًا وكأنني أبدأ رحلة.’
“…”
وبعد أربعة أيام قضتها وهي تحاول بصعوبة بالغة أن تدفن عائلتها، انهارت بجانب القبور، وكادت أن تفقد الوعي.
بعد أن خرجت فجأة من العمل، اقترب القلق المؤجل بشكل غامض.
وكان الرجل مختلفًا.
ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يصبح مألوفًا على الإطلاق.
كان كل شيء هو نفسه.
انتشرت من قلبه أغنية مختلفة قليلًا.
بدا كصوت بشري. كآلة. كبيانو، ككمان، كتشيلو، وكأن كل لحنٍ مُركّبٌ في طبقات.
وجدت نفسها تفكر،
حتى النسيان هو اختيار.
‘…جميل.’
كان شعرها وفمها وجسدها كله هشًا. زحف النمل على راحتيها، لكنها لم تُبالِ.
لم يكن لديه ماضي ليخبرها به، ولا طريقة ليقول لها أين ولد أو في أي طفولته عاش.
لأول مرة في حياتها.
وفي نظراتكِ صمتٌ له همسة، كأن الهوى فيها بدرٌ مُكتَمِلِ، فكل السلامات بعدكِ باهتة، وصوتكِ وحده عطرٌ مُرسَلِ.
‘جميل جدًا.’
هي—
وجدت شيئًا جميلًا في هذا العالم.
اقترب منها وقال شيئًا، فقالت له أيضًا شيئًا.
هناك عند التقاطع.
“هممم.”
لم يكن لديه ماضي ليخبرها به، ولا طريقة ليقول لها أين ولد أو في أي طفولته عاش.
“هممم.”
وهكذا، قبل أن يعرف ذلك، كان اليوم هو الرابع والعشرون من يونيو.
لكنها لم تكن بحاجة لذلك.
ذات مرة، كان لديه صديق.
لم يكن بإمكانها أن تخبره بماضيها؛ حتى لو فعلت، فكل ذلك كان مقدرًا له أن يكون كذبة.
ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.
أي ضوء قمر كان قد انسكب فوق سماء مدينة لا وجود لها. كم قاتل رفاقه بإخلاص، مستعدين للموت، على قمر صناعي جميل كالمرآة. أي حياة كانت هناك.
لم يكن له ولادة.
لم يكن لها ولادة.
ومع ذلك، بينه وبينها، هناك حياة.
أقل بكثير—
شيء غريب جدًا وجميل جدًا.
وبطبيعة الحال، فقد ساروا على نفس الخط الزمني مئات المرات.
“أنا أُدعى الحانوتي.”
‘القلب.’
حتى الشخص الذي لديه ذاكرة كاملة لا يمكن أن يكون استثناءً، طالما ظل إنسانًا.
“أنا… أنا دانغ سيورين.”
ليس الموت وحده ما يجعل كل شيء يتلاشى. هناك أشياء يتخلى عنها المرء فقط ليستطيع الاستمرار في العيش.
وهذه قصة لمثل هذا التقاطع.
هي—
“اسمي غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”
آه، عندما أنتهي من كل هذا، لن يبقى لدي منزل أعود إليه إلى الأبد.
“لا.”
تتعثرت، ثم نهضت على قدميها.
لأنه، باعتباره عائدًا، كان الثمن الذي دفعه للحصول على مستقبل لا نهائي هو الماضي المحدود.
كما أنه ليس من الغريب أن يكون هناك إنسان يكرس نفسه لطاغوتة منبوذة،
ليس من الغريب أن يكون هناك طاغوتة منبوذة مكرسة فقط للإنسان.
ومن حقيقة أن لا أحد يتذكر ألم الولادة، ينتج عن ذلك أن كل إنسان يضع قدمه في هذا العالم وقد اختار جرحًا واحدًا مشتركًا.
‘إنه يؤلمني….’
“أعتقد أنه اسم جميل.”
كانت امرأة بلا ولادة.
‘همم، جيد، القطار لا يشبه منزلًا إطلاقًا، ويمكنني تجهيزه كجناح لكبار الشخصيات إن أردت.’
————————
حان وقت لقاء أحدهم. خُصص ذلك اليوم بأكمله لشخص واحد.
المفقود XXI
وفي هذه اللحظة، أحب أذكركم بشيء كتبته في الحكاية الفائتة:
منذ لحظة فقط دفنت في أوراق النقابة.
وحين أُلاقيك كل مرة،
يبدو وكأنه اللقاء الأول،
فلما التقيتُك تِرَةً وراء تِرَة،
صار لُقيانا شوقًا مُعتَّلِ،
واستمرت الحياة.
وفي نظراتكِ صمتٌ له همسة،
كأن الهوى فيها بدرٌ مُكتَمِلِ،
فكل السلامات بعدكِ باهتة،
وصوتكِ وحده عطرٌ مُرسَلِ.
“…هاه؟”
“…”
أشعر أني طولت كثيرًا في هذه الحكاية.. تقريبًا شهريًا.. فبإذن الله الحكاية القادمة قريبًا جدًا.
اقترب منها وقال شيئًا، فقالت له أيضًا شيئًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا يسعني الموت.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ذلك الامتداد ما بين الدورة ٩٩٩، والدورة الألف، لم يكن قد وصل بعد إلى نهايته.
