Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 368

المفقود XX

المفقود XX

 

“ننغ…”

لقد علمنا منذ وقت طويل أننا ولدنا في مثل هذا العالم.

المفقود XX

“من الآن فصاعدًا، سأبدأ رحلة التخلص من أجزائي واحدة تلو الأخرى، واستقرار كل الفراغات المتدفقة في العالم —بشكل كامل، بطريقة إنسانية.”

اشتعلت النيران في حديقة الزهور، وأحرقت معها الشذوذ الذي امتص دماء العائلة بعمق حيث تحول إلى سحابة من الرماد الأبيض والأسود التي تتناثر في الريح.

“لكن، أنا… إذا لم أختفي —بغض النظر عن مدى جهدك، في النهاية، هكذا…”

في قلب هذا الحريق الجهنمي، وقفت دانغ سيورين مذهولة. بعينين غائرتين، نظرت حولها. تعلقت نظراتها بجثث عائلتها للحظة، ثم وصلت إلى وجهي وتحولت إلى نظرة خاطفة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ابتسمت وقالت، “لقد رأيته، أليس كذلك؟”

لكن.

اشتعلت النيران، مُحيطةً بالدفيئة بلهيبٍ مُحرقٍ نقش ظلالًا مُتغيرة على وجه دانغ سيورين. حتى تلك الابتسامة، التي لم تكن مُرهفةً إلا لأنها لم تجد تعبيرًا آخر، كانت مُلطخةً بالظلال.

اللحن الثالث.

“أجل، هذا صحيح. لقد متُّ مرةً بالفعل… صحيح أنني تذكرتُ ذلك منذ قليل. حتى ذلك الحين، ظننتُ أنني فقدت صوابي عندما قتل الشذوذ عائلتي في متجرنا، وأنني ضربتُه حتى الموت في تلك النشوة.”

كانت النغمتان المتبقيتان المفقودتان من سماء الليل تتدفقان، لا غير، داخل قلوبنا.

كان تشويهًا للذاكرة. استجابت هيكاتي لرغبة دانغ سيورين —“أريد أن أعيش كإنسانة”— بوهبها حياة جديدة، حياةً خُلقت بإعادة كتابة الذكريات حتى تنجو سيورين من حريق الحديقة.

“أحبك.”

لا، إن وصفها بـ”تشويه الذاكرة” قد يكون غير دقيق في حد ذاته.

اللحن السادس.

“لقد… ولدتُ في تلك اللحظة.”

انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت.

تمامًا كما لمحت غو يوري بتلك الشهادة الغريبة الخاصة بها: أنه على عكس أشقائها الأصغر سنًا، كانت سيورين وحدها هي التي ولدت في المنزل.

اللحن الثامن.

“طفلة عاشت حتى ذلك الحين وماتت حينها. أخذتُ ذكريات الإنسانة ‘دانغ سيورين’ ووُلدتُ هنا، وسط هذه النيران.”

“لكن، أنا… إذا لم أختفي —بغض النظر عن مدى جهدك، في النهاية، هكذا…”

“هيكاتي…”

“طفلة عاشت حتى ذلك الحين وماتت حينها. أخذتُ ذكريات الإنسانة ‘دانغ سيورين’ ووُلدتُ هنا، وسط هذه النيران.”

هممم. خلعت دانغ سيورين قبعة الساحرة. “ضوء القمر ليس إلا ضوء الشمس المنعكس. أنا مثلك، مجرد شذوذ يعكس ضوء الفتاة دانغ سيورين.”

لقد كانت الأكثر غموضًا من بين القوى التي أمتلكها.

كانت طاغوتة خارجية. هذه الطاغوتة المنبوذة، عديمة العقل والمنطق، قد حققت أمنية أحدهم: “أريد أن أعيش كإنسانة”. وكان ثمن تحقيق هذه الأمنية هو كيان ذلك الشخص بأكمله.

على أية حال، لم تعد البتلات والأغاني التي كان يحتاجها موجودة هناك.

حياة سيورين. ذاكرتها. ذكرياتها وحبها لعائلتها. تفاؤلها بالمستقبل. كرهها الخافت للبشر. بغضها. خوفها. ابتسامتها. صوتها.

تسمى إحداهن [استئناف].

حتى الستين عامًا التي كان ينبغي أن تبقى من العمر.

“لقد اكتشفوا أنني لستُ بشرية، وأن كل شيء كان كذبة منذ البداية. لذا، لم تعد دانغ سيورين موجودة. حتى العقد الأول لا يُنفذ، وهنا تنتهي قصة طاغوت خارجي عاجز، ينتهك العقود.”

لقد أخذت طاغوتة السماء الليلية كل قطعة أخيرة.

“هل ستموتين معي؟”

“أنت تعلم أنها حقيقة يا حانوتي؟ دانغ سيورين التي أحببتها… لم تكن موجودة أصلًا.”

“أنا آسفة.”

لم يكن لدي جواب على ذلك.

تصدع، تصدع!

“أدركتُ ذلك قبل أن تُخبرني أنك ستبقى معي حتى بعد سقوطي. كنتُ سعيدة جدًا.”

‘لا، في الواقع، كان تلوين تلك اللوحة القماشية الفارغة مستحيلًا منذ البداية.’

قفزت شرارة واستقرت في عباءة سيورين، ثم بدأت بالاختفاء. كانت العباءة، داكنة كسماء الليل، تُؤكل شيئًا فشيئًا كما لو كانت حشرات.

“على الجانب الأيمن من الميزان، أضع كل ما أملك.”

“بالطبع سأكون سعيدة، فأنا أُدرك تمامًا مدى كرهك للشذوذات. أن تُدرك أن اهتمامك بي كان أثقل من كل تلك الكراهية. نعم، هذا أسعدني… لكن لو لم أكن إنسانة أصبحت لاحقًا شذوذًا، لو كنتُ شذوذًا من البداية وحتى النهاية؟”

“هل ستموتين معي؟”

فقدت العباءة المحروقة جزئيًا قبضتها وانزلقت عنها بصوت هامس، مثل أجنحة ذيل السنونو الممزقة.

انهار الصوت، والذاكرة معه.

“إذن لا مفر من ذلك، أليس كذلك؟ حتى لو عنى ذلك أنني لا أستطيع البقاء معك، فلا أحد يستطيع فعل شيء.” ضحكت سيورين ضحكة خفيفة. “في النهاية، ستبيد كل شذوذ حي. هذا ما تعيش من أجله، في النهاية.”

انهارت السماء الليلية.

في الصمت الذي يخيم علينا، كل ما استطعت فعله هو بداية هادئة، “سيورين.”

اللحن الرابع.

“هذه هي النهاية الآن.” نظرت سيورين إلى راحة يدها. كانت مكنسة الساحرة قد أُفلتت بالفعل وتتدحرج على الأرض. “كانت أمنية تلك الطفلة ببساطة أن تعيش كإنسانة. وللحفاظ على تلك الأمنية، غيّرتُ ذكرياتي وعشتُ وأنا أعتقد أنني دانغ سيورين، أجل. لكن الآن… انكسر العقد.”

رن صوتك دائمًا داخل قلبي.

كلينك.

اللحن الثاني.

ضوء القمر الذي انعكس على اللهب المتشقق عبر مرآة السماء الليلية التي كانت تحمله.

خبط.

تصدع، تصدع!

كعائد، أمتلك العديد من القدرات.

انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت.

“ولكن في يوم من الأيام، أتمنى أن تجد العالم جميلًا.”

“لقد اكتشفوا أنني لستُ بشرية، وأن كل شيء كان كذبة منذ البداية. لذا، لم تعد دانغ سيورين موجودة. حتى العقد الأول لا يُنفذ، وهنا تنتهي قصة طاغوت خارجي عاجز، ينتهك العقود.”

كما هو الحال عندما صعدنا إلى سماء هيكاتي الليلية ولم يتمكن أحد منا من التقاط أصوات الكواكب.

ابتسمت سيورين.

لقد علمنا منذ وقت طويل أننا ولدنا في مثل هذا العالم.

“اسمع.”

“…”

ارتجفت زوايا شفتيها.

اللحن الثاني.

“لماذا… التقينا الآن فقط؟”

انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت.

“…”

كما هو الحال عندما صعدنا إلى سماء هيكاتي الليلية ولم يتمكن أحد منا من التقاط أصوات الكواكب.

“وقعتُ في الحب. عشقتُ كل شيء فيه —الحياة البشرية، العيش بين البشر. كرهتُ الكثير، بالطبع، لكن مع ذلك، ولأنك هنا، أحببتُ هذا المكان.”

“…”

تحطم ضوء القمر، مرارًا وتكرارًا، وحتى النيران التي كانت تلتهم كل شيء تحطمت مثل ضوء القمر وحاصرت بين شظايا المرآة.

ابتسمت وقالت، “لقد رأيته، أليس كذلك؟”

خبط.

على أية حال، لم تعد البتلات والأغاني التي كان يحتاجها موجودة هناك.

ضغطت سيورين بيدها على صدرها.

“لن أتعمق في سبب صمتك. سواء كنت طاغوتة خارجية أو أيًا كان، لا يهم. أنت دانغ سيورين.”

“إنه يؤلمني. هنا.”

“بعد أن تحلم، أتمنى أن يصبح كل شيء على ما يرام مرة أخرى.”

“…”

“بالطبع سأكون سعيدة، فأنا أُدرك تمامًا مدى كرهك للشذوذات. أن تُدرك أن اهتمامك بي كان أثقل من كل تلك الكراهية. نعم، هذا أسعدني… لكن لو لم أكن إنسانة أصبحت لاحقًا شذوذًا، لو كنتُ شذوذًا من البداية وحتى النهاية؟”

“يؤلمني بشدة. يؤلمني بشدة لدرجة أنني أكاد أموت. إنه لأمر غريب، لا ينبغي أن أموت أصلًا. أنا لستُ حية حقًا يا حانوتي. يؤلمني بشدة.”

لقد كان السر وراء هذا الاختفاء ينكشف أمام أعيننا.

“…”

“لماذا… التقينا الآن فقط؟”

“أنا آسفة.”

“هل ستموتين معي؟”

وأخيرًا، حتى صوت ضوء القمر المتقطع انكسر على نفسه، مما أدى إلى ظهور المزيد من الأصوات التي انتشرت إلى الخارج مثل الأمواج.

“…”

――آسفة لأخذ دانغ سيورين بعيدًا.

على أية حال، لم تعد البتلات والأغاني التي كان يحتاجها موجودة هناك.

ضوء القمر المتقطع قلد صوت شخص ما بشكل خافت.

――آسفة لأخذ دانغ سيورين بعيدًا.

مثل تلك المرآة الأولى في هذا العالم التي سرقت الشمس وأنتجت نسخة مزيفة.

تحت الحديقة المتهالكة، وضوء القمر، والسماء الليلية —كل شيء ينكسر باستثناء تلك الحلقة الذهبية— في نهاية العالم، عند الستار على المسرح.

“أنا آسفة لتشويه ذكرياتك الثمينة. آسفة لأن من أحببتها لم اكن إنسانة على الإطلاق.”

في قلب هذا الحريق الجهنمي، وقفت دانغ سيورين مذهولة. بعينين غائرتين، نظرت حولها. تعلقت نظراتها بجثث عائلتها للحظة، ثم وصلت إلى وجهي وتحولت إلى نظرة خاطفة.

——لم أستطع الوفاء بوعدي. أنا آسفة لأنني لم أستطع البقاء دانغ سيورين حتى النهاية. آسفة لأنني لستُ بشرية.

ظهرت حلقة ذهبية خافتة بين قلبي وقلب سيورين.

“لأنني ولدت بهذه الطريقة.”

لم يكن يهم إذا كان قادرًا على إخراج كل حرارة العالم وإسكات كل ضجيجه.

——لأنه لم يكن هناك طريقة أخرى لآتي إلى هذا العالم.

–هاه؟

“أنا آسفة.”

‘لا، في الواقع، كان تلوين تلك اللوحة القماشية الفارغة مستحيلًا منذ البداية.’

دانغ سيورين يتلاشى.

“أنا آسفة.”

لم تكن هناك نهاية سعيدة بالنسبة لها أبدًا.

“…”

بدأ عالم العائد في ١٧ يونيو. وولد عالم سيورين في ١٥ يونيو.

“بكل سرور.”

الخطان الزمنيان لن يتقاطعا أبدًا.

اللحن الخامس.

مثل خطوط المشاة البيضاء والإسفلت الأسود الذي يمر بجانب بعضه البعض إلى الأبد.

كيف أيقظتُ [استئناف]، على الرغم من أن هذه القوة تافهة، فقد احتفظت بها لنفسي حتى الآن.

كانت العودة واستخدام “لوحة قماشية فارغة” لتغيير ماضي سيورين مستحيلًا أيضًا.

“…”

إن سيورين التي بنى معها العائد ذكريات حتى الآن لم تكن سوى سيورين المولودة في ١٥ يونيو.

أيقظت أمام صورتها [استئتاف].

حتى لو مُنعت مذبحة عائلة سيورين بطريقة ما، فإن الساحرة التي أراد العائد البقاء معها لن تعود.

“إذا كان هناك ماضي لا ترغبي في العودة إليه، فلن أنظر إليه مرة أخرى أيضًا.”

‘لا، في الواقع، كان تلوين تلك اللوحة القماشية الفارغة مستحيلًا منذ البداية.’

“…”

كان الأمر مختلفًا عن الأخت التوأم الكبرى أو يو جيوون. على الأقل، كانت قصصهما مبنية على “وقائع ربما حدثت بالفعل في الماضي”.

“عن ماذا تتحدث…؟”

‘ولكن سيورين؟’

“…”

في اللحظة التي تحاول فيها إيقاف مأساة العائلة، تظهر تناقضات لا تُحصى. تنهار كل الأسباب المتراكمة على مدار ألف دورة.

لقد أمسك كتفي سيورين بقوة أكبر.

في النهاية، إنها قصة بسيطة.

“إذا جاء اليوم الذي أؤذيك فيه، أتمنى أن يشفى الجرح، وأتمنى أن أكون قادرًا دائمًا على قول أنني آسفة.”

هناك كائنات في هذا العالم محرومة من النهاية السعيدة منذ البداية.

كانت العودة واستخدام “لوحة قماشية فارغة” لتغيير ماضي سيورين مستحيلًا أيضًا.

–هاه؟

“لم يكن من الممكن أن نولد معًا، ولم يكن من الممكن أن نتشارك طفولتنا. أنت محقة. ربما التقينا متأخرين جدًا.”

وهكذا اتسعت عينا سيورين.

اللحن الثالث.

العينان اللتان قبلتا الانقراض بهدوء سواء كسيورين أو كهيكاتي انفتحت الآن في حالة من عدم التصديق.

ولم يكن ضوء القمر ولا الأرض تحته استثناءً.

كان العائد يحتضنها.

لا، إن وصفها بـ”تشويه الذاكرة” قد يكون غير دقيق في حد ذاته.

“حانوتي؟ لماذا…؟”

كانت العودة واستخدام “لوحة قماشية فارغة” لتغيير ماضي سيورين مستحيلًا أيضًا.

“لقد توصلت للأمر أخيرًا.”

— رفيق وقتي.

لقد أمسك كتفي سيورين بقوة أكبر.

‘لا، في الواقع، كان تلوين تلك اللوحة القماشية الفارغة مستحيلًا منذ البداية.’

“لماذا كان لابد أن يكون الطريق صعبًا للغاية، ولماذا كان الباب المؤدي إلى هنا ضيقًا للغاية والسلالم شديدة الانحدار، لقد فهمتُ كل هذا الآن.”

كل ما فعلته في الواقع هو السماح للقوة والجهد التي تراكمت لدي في الدورة السابقة بالاستمرار في الدورة التالية.

“عن ماذا تتحدث…؟”

خبط.

“لقد كان ذلك حتى أتمكن من أن أكون معك.”

“إذا… إذا فعلتُ ذلك.”

كان العالم يحترق. حماها من النيران التي تلتهم الحديقة.

“عندما تشعر أنك على وشك الموت، أتمنى أن أكون بجانبك في تلك اللحظة بالذات.”

كان العالم يصم الآذان. حلّ محلها ضوء القمر الذي شوّه الصوت.

لقد صنعنا عشرة معًا.

“لم يُفسخ العقد يا سيورين. لم تنسي بعد، أليس كذلك؟ الليلة، تحت سماء هذه الليلة، سيُنسى كل شيء بيننا.”

وهكذا اتسعت عينا سيورين.

“…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100

“سوف أنسى ماضيك.”

قلتُ.

لم يكن يهم إذا كان قادرًا على إخراج كل حرارة العالم وإسكات كل ضجيجه.

في الصمت الذي يخيم علينا، كل ما استطعت فعله هو بداية هادئة، “سيورين.”

على أية حال، لم تعد البتلات والأغاني التي كان يحتاجها موجودة هناك.

هممم. خلعت دانغ سيورين قبعة الساحرة. “ضوء القمر ليس إلا ضوء الشمس المنعكس. أنا مثلك، مجرد شذوذ يعكس ضوء الفتاة دانغ سيورين.”

“إذا كان هناك ماضي لا ترغبي في العودة إليه، فلن أنظر إليه مرة أخرى أيضًا.”

تحت الحديقة المتهالكة، وضوء القمر، والسماء الليلية —كل شيء ينكسر باستثناء تلك الحلقة الذهبية— في نهاية العالم، عند الستار على المسرح.

“آه.”

كان تشويهًا للذاكرة. استجابت هيكاتي لرغبة دانغ سيورين —“أريد أن أعيش كإنسانة”— بوهبها حياة جديدة، حياةً خُلقت بإعادة كتابة الذكريات حتى تنجو سيورين من حريق الحديقة.

“لن أتعمق في سبب صمتك. سواء كنت طاغوتة خارجية أو أيًا كان، لا يهم. أنت دانغ سيورين.”

’ابقي بجانبي، وابذلي قصارى جهدك لتبقي إنسانة. إن بذلت قصارى جهدك، فلن أستسلم أبدًا.”

“لكن، أنا… إذا لم أختفي —بغض النظر عن مدى جهدك، في النهاية، هكذا…”

“لقد اكتشفوا أنني لستُ بشرية، وأن كل شيء كان كذبة منذ البداية. لذا، لم تعد دانغ سيورين موجودة. حتى العقد الأول لا يُنفذ، وهنا تنتهي قصة طاغوت خارجي عاجز، ينتهك العقود.”

“ثم سنختفي معًا.”

“من الآن فصاعدًا، سأبدأ رحلة التخلص من أجزائي واحدة تلو الأخرى، واستقرار كل الفراغات المتدفقة في العالم —بشكل كامل، بطريقة إنسانية.”

قلتُ.

تسمى إحداهن [استئناف].

“لم يكن من الممكن أن نولد معًا، ولم يكن من الممكن أن نتشارك طفولتنا. أنت محقة. ربما التقينا متأخرين جدًا.”

في كل مرة تحطم فيها كوكب في سماء الليل، اتسعت الحلقة الذهبية التي تحتضن قلبي.

“…”

“…”

“لكننا نستطيع أن نبقى معًا حتى نموت.”

“لكننا نستطيع أن نبقى معًا حتى نموت.”

انزلق ضوء القمر إلى الأسفل.

“بكل سرور.”

“من الآن فصاعدًا، سأبدأ رحلة التخلص من أجزائي واحدة تلو الأخرى، واستقرار كل الفراغات المتدفقة في العالم —بشكل كامل، بطريقة إنسانية.”

اللحن التاسع.

“…”

ثورة ذهبية. عهد الخاتم.

“لفترة من الوقت —حتى يأتي ذلك اليوم— أريدك أن تبقى بجانبي.”

ابتسمت سيورين.

ارتجف كتفا سيورين.

ارتجف كتفا سيورين.

’ابقي بجانبي، وابذلي قصارى جهدك لتبقي إنسانة. إن بذلت قصارى جهدك، فلن أستسلم أبدًا.”

خبط.

“ننغ…”

اللحن السابع.

“ليس فقط الستين عامًا التي كانت في الأصل لسيورين، هيكاتي، كل ما تبقى لك، تخلصي منها واحدًا تلو الآخر أثناء مسيرتك معي.”

أشرق ضوء ذهبي.

“إذا… إذا فعلتُ ذلك.”

“ننغ…”

“يمكننا أن نموت معًا.”

“لا تحزن كثيرًا.”

أمسكتُ كتفي سيورين.

— الحانوتي. إنه اسم مستعار.

ثم، بلطف، ضغطت جبهتي على جبهتها.

لقد اختفت اثنتان من النغمات العشر التي كان من المفترض أن ترن في عالم فيثاغورس في مكان ما.

“سيورين.”

“لن أتعمق في سبب صمتك. سواء كنت طاغوتة خارجية أو أيًا كان، لا يهم. أنت دانغ سيورين.”

“…”

لقد علمنا منذ وقت طويل أننا ولدنا في مثل هذا العالم.

“هل ستموتين معي؟”

“لأنني ولدت بهذه الطريقة.”

لم يكن هناك تصفيق ولا ترنيمة. لم يملأ الهواء سوى لهيب الجحيم المُؤجَّل وضجيج ضوء القمر الذي يُزيِّن الفراغ.

في الصمت الذي يخيم علينا، كل ما استطعت فعله هو بداية هادئة، “سيورين.”

‘…نعم.’

اللحن الثاني.

يكفي هذا.

ليس استئناف، ولكن—

“نعم… بكل سرور.”

“أحيانًا، دع كل شيء يمر. عندما تشعر بالإرهاق، عسى أن ترتاح حقًا.”

لقد علمنا منذ وقت طويل أننا ولدنا في مثل هذا العالم.

وهكذا اتسعت عينا سيورين.

“بكل سرور.”

كعائد، أمتلك العديد من القدرات.

انهارت السماء الليلية.

لقد فتحتُ هذه القدرة في دورتي العاشرة.

الجواهر المتلألئة وراء —زحل، المشتري، المريخ، الزهرة، عطارد— الأجرام السماوية في الكون.

ابتسمت سيورين.

كانت الكواكب التي ترمز إلى قوة الطاغوتة الخارجية تتحطم واحدة تلو الأخرى.

لم يكن لدي جواب على ذلك.

ولم يكن ضوء القمر ولا الأرض تحته استثناءً.

ليس استئناف، ولكن—

الإطار الأخير لا يزال مشتعلًا وانهار في النهاية.

“يمكننا أن نموت معًا.”

ومع هذا الانهيار، حتى الأرض تحت أقدامنا بدأت تتشقق ببطء.

“لقد… ولدتُ في تلك اللحظة.”

مكان الميلاد والموت، الأرض المقدسة للسحر.

لكن.

هذا المكان، الذي كان في آن واحد حديقة زهور وحديقة نار، يلتقي بموسمه الأخير.

――آسفة لأخذ دانغ سيورين بعيدًا.

الآن بعد أن فكرت في ذلك.

“…”

بإضافة الأرض والقمر وزحل وكل الباقي، والعدد لا يزال بالكاد يصل إلى ثمانية.

‘ولكن سيورين؟’

لقد اختفت اثنتان من النغمات العشر التي كان من المفترض أن ترن في عالم فيثاغورس في مكان ما.

“أجل، هذا صحيح. لقد متُّ مرةً بالفعل… صحيح أنني تذكرتُ ذلك منذ قليل. حتى ذلك الحين، ظننتُ أنني فقدت صوابي عندما قتل الشذوذ عائلتي في متجرنا، وأنني ضربتُه حتى الموت في تلك النشوة.”

“على الجانب الأيمن من الميزان، أضع كل ما أملك.”

“لا… تحتقر الناس كثيرًا.”

لقد كان السر وراء هذا الاختفاء ينكشف أمام أعيننا.

‘…لو سمحت.’

بكل حزم، وضعت سيورين راحة يدها اليمنى على قلبها.

منذ عشرات الآلاف من السنين قبل لقياك.

“على اليسار… قلبُك.”

“إذا… إذا فعلتُ ذلك.”

ثم غطت يدها اليسرى صدري.

قلتُ.

أشرق ضوء ذهبي.

اللحن الثامن.

شكّل الضوء دائرة، ورسم حلقة ذهبية غير منقطعة تدور حول قلبي.

“…”

في كل مرة تحطم فيها كوكب في سماء الليل، اتسعت الحلقة الذهبية التي تحتضن قلبي.

بدأ عالم العائد في ١٧ يونيو. وولد عالم سيورين في ١٥ يونيو.

واحد. اثنان. ثلاثة. أربعة. خمسة. ستة. سبعة. ثمانية.

——لم أستطع الوفاء بوعدي. أنا آسفة لأنني لم أستطع البقاء دانغ سيورين حتى النهاية. آسفة لأنني لستُ بشرية.

ثورة ذهبية. عهد الخاتم.

“لفترة من الوقت —حتى يأتي ذلك اليوم— أريدك أن تبقى بجانبي.”

دائرة السحر.

“حانوتي؟ لماذا…؟”

“…”

ومع هذا الانهيار، حتى الأرض تحت أقدامنا بدأت تتشقق ببطء.

“في الواقع، لقد ألقيتُ عليكَ واحدة بالفعل سرًا.”

يكفي هذا.

وأدركت.

ضغطت سيورين بيدها على صدرها.

“بفضل هذه التعويذة… كنت وحدي قادرًا على سماع صوتكِ.”

هناك كائنات في هذا العالم محرومة من النهاية السعيدة منذ البداية.

“نعم، وأستطيع سماع صوتك.”

في قلب هذا الحريق الجهنمي، وقفت دانغ سيورين مذهولة. بعينين غائرتين، نظرت حولها. تعلقت نظراتها بجثث عائلتها للحظة، ثم وصلت إلى وجهي وتحولت إلى نظرة خاطفة.

ظهرت حلقة ذهبية خافتة بين قلبي وقلب سيورين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

نعم.

“لم يكن من الممكن أن نولد معًا، ولم يكن من الممكن أن نتشارك طفولتنا. أنت محقة. ربما التقينا متأخرين جدًا.”

كانت النغمتان المتبقيتان المفقودتان من سماء الليل تتدفقان، لا غير، داخل قلوبنا.

“اسمع.”

لقد صنعنا عشرة معًا.

مثل أغنية المريخ.

لقد نقشت الأبراج على قلوبنا.

اللحن الثاني.

كان العديد من الأجرام السماوية مثل سماء ذلك الليل تغني أغنية صامتة داخل صدرينا.

اللحن السابع.

‘…لو سمحت.’

“لماذا… التقينا الآن فقط؟”

داعلنا خيوط نبضات القلب العشرة بكلتا اليدين.

اشتعلت النيران في حديقة الزهور، وأحرقت معها الشذوذ الذي امتص دماء العائلة بعمق حيث تحول إلى سحابة من الرماد الأبيض والأسود التي تتناثر في الريح.

سيورين همست بهدوء.

ولكن هذا لم يهم.

أغنية لشخص واحد فقط في هذا الكون.

“أنا آسفة.”

اللحن الأول.

دانغ سيورين يتلاشى.

“لا تحزن كثيرًا.”

انهار الصوت، والذاكرة معه.

اللحن الثاني.

“لن أتعمق في سبب صمتك. سواء كنت طاغوتة خارجية أو أيًا كان، لا يهم. أنت دانغ سيورين.”

“عندما تحزن، أتمنى أن أشعرُ بوحدتك.”

“إذا جاء اليوم الذي أؤذيك فيه، أتمنى أن يشفى الجرح، وأتمنى أن أكون قادرًا دائمًا على قول أنني آسفة.”

اللحن الثالث.

كان العالم يحترق. حماها من النيران التي تلتهم الحديقة.

“عندما تشعر أنك على وشك الموت، أتمنى أن أكون بجانبك في تلك اللحظة بالذات.”

نعم.

اللحن الرابع.

هناك كائنات في هذا العالم محرومة من النهاية السعيدة منذ البداية.

“لا… تحتقر الناس كثيرًا.”

سيورين همست بهدوء.

اللحن الخامس.

وكان السبب بسيطًا.

“بعد أن تحلم، أتمنى أن يصبح كل شيء على ما يرام مرة أخرى.”

“أحبك.”

اللحن السادس.

أغنية لشخص واحد فقط في هذا الكون.

“ولكن في يوم من الأيام، أتمنى أن تجد العالم جميلًا.”

اشتعلت النيران في حديقة الزهور، وأحرقت معها الشذوذ الذي امتص دماء العائلة بعمق حيث تحول إلى سحابة من الرماد الأبيض والأسود التي تتناثر في الريح.

اللحن السابع.

انتشرت الشقوق مثل شبكة العنكبوت.

“أحيانًا، دع كل شيء يمر. عندما تشعر بالإرهاق، عسى أن ترتاح حقًا.”

الجواهر المتلألئة وراء —زحل، المشتري، المريخ، الزهرة، عطارد— الأجرام السماوية في الكون.

اللحن الثامن.

“على اليسار… قلبُك.”

“إذا جاء اليوم الذي أؤذيك فيه، أتمنى أن يشفى الجرح، وأتمنى أن أكون قادرًا دائمًا على قول أنني آسفة.”

شكّل الضوء دائرة، ورسم حلقة ذهبية غير منقطعة تدور حول قلبي.

اللحن التاسع.

وهكذا اتسعت عينا سيورين.

“أحبك.”

اللحن الرابع.

اللحن العاشر.

أشرق ضوء ذهبي.

“معك حتى يوم مماتنا.”

اللحن الخامس.

“…”

ضوء القمر الذي انعكس على اللهب المتشقق عبر مرآة السماء الليلية التي كانت تحمله.

كعائد، أمتلك العديد من القدرات.

“لماذا… التقينا الآن فقط؟”

تسمى إحداهن [استئناف].

“بفضل هذه التعويذة… كنت وحدي قادرًا على سماع صوتكِ.”

لقد كانت الأكثر غموضًا من بين القوى التي أمتلكها.

اللحن الثالث.

كل ما فعلته في الواقع هو السماح للقوة والجهد التي تراكمت لدي في الدورة السابقة بالاستمرار في الدورة التالية.

بإضافة الأرض والقمر وزحل وكل الباقي، والعدد لا يزال بالكاد يصل إلى ثمانية.

لقد فتحتُ هذه القدرة في دورتي العاشرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كيف أيقظتُ [استئناف]، على الرغم من أن هذه القوة تافهة، فقد احتفظت بها لنفسي حتى الآن.

لقد علمنا منذ وقت طويل أننا ولدنا في مثل هذا العالم.

وكان السبب بسيطًا.

“هذه هي النهاية الآن.” نظرت سيورين إلى راحة يدها. كانت مكنسة الساحرة قد أُفلتت بالفعل وتتدحرج على الأرض. “كانت أمنية تلك الطفلة ببساطة أن تعيش كإنسانة. وللحفاظ على تلك الأمنية، غيّرتُ ذكرياتي وعشتُ وأنا أعتقد أنني دانغ سيورين، أجل. لكن الآن… انكسر العقد.”

في الدورة العاشرة، بعد هزيمة الأرجل العشرة، في اليوم الذي وصلت فيه سيورين إلى نهاية عمرها، كنتُ بمثابة المعزي الرئيسي في جنازتها.

اللحن التاسع.

أيقظت أمام صورتها [استئتاف].

يكفي هذا.

لكن.

اشتعلت النيران، مُحيطةً بالدفيئة بلهيبٍ مُحرقٍ نقش ظلالًا مُتغيرة على وجه دانغ سيورين. حتى تلك الابتسامة، التي لم تكن مُرهفةً إلا لأنها لم تجد تعبيرًا آخر، كانت مُلطخةً بالظلال.

عند النظر إلى الوراء الآن، ربما [استئناف] أكثر من ذلك.

أمسكتُ كتفي سيورين.

ربما هناك ألحان خافتة لا يستطيع حتى العائد أن يسمعها كانت تُغني داخل قلبي.

“بفضل هذه التعويذة… كنت وحدي قادرًا على سماع صوتكِ.”

مثل أغنية المريخ.

——لم أستطع الوفاء بوعدي. أنا آسفة لأنني لم أستطع البقاء دانغ سيورين حتى النهاية. آسفة لأنني لستُ بشرية.

كما هو الحال عندما صعدنا إلى سماء هيكاتي الليلية ولم يتمكن أحد منا من التقاط أصوات الكواكب.

في كل مرة تحطم فيها كوكب في سماء الليل، اتسعت الحلقة الذهبية التي تحتضن قلبي.

ربما كان السبب الذي جعلني أمتنع عن ترك العالم هو خيوط الأغنية القليلة التي زرعتها في قلبي.

كان الأمر مختلفًا عن الأخت التوأم الكبرى أو يو جيوون. على الأقل، كانت قصصهما مبنية على “وقائع ربما حدثت بالفعل في الماضي”.

“اسمي دانغ سيورين.”

“اسمع.”

ليس استئناف، ولكن—

“لقد كان ذلك حتى أتمكن من أن أكون معك.”

“[تعويذة أُلقيت عليك].”

— شخصٌ يتجول لدفن الموتى، أليس كذلك؟ ليس سيئًا. عمق الإنسان يعتمد على عدد الجثث التي دفنها في قلبه.

[[⌐☐=☐: تستخدم المهارة نفس الأحرف الموجودة في اسم دانغ سيورين ولكنها تعني “تعويذة أُلقيت عليك”.]

“لماذا كان لابد أن يكون الطريق صعبًا للغاية، ولماذا كان الباب المؤدي إلى هنا ضيقًا للغاية والسلالم شديدة الانحدار، لقد فهمتُ كل هذا الآن.”

عهد العشر حلقات.

“حانوتي؟ لماذا…؟”

تعويذة عظيمة من الدائرة العاشرة.

داعلنا خيوط نبضات القلب العشرة بكلتا اليدين.

تحت الحديقة المتهالكة، وضوء القمر، والسماء الليلية —كل شيء ينكسر باستثناء تلك الحلقة الذهبية— في نهاية العالم، عند الستار على المسرح.

“إذن لا مفر من ذلك، أليس كذلك؟ حتى لو عنى ذلك أنني لا أستطيع البقاء معك، فلا أحد يستطيع فعل شيء.” ضحكت سيورين ضحكة خفيفة. “في النهاية، ستبيد كل شذوذ حي. هذا ما تعيش من أجله، في النهاية.”

لقد جذبت الساحرة التي كانت ذات يوم تجسيد السحر قلبي نحوها.

كلينك.

“شكرًا لك، حانوتي.”

“لم يكن من الممكن أن نولد معًا، ولم يكن من الممكن أن نتشارك طفولتنا. أنت محقة. ربما التقينا متأخرين جدًا.”

“…”

لقد كان السر وراء هذا الاختفاء ينكشف أمام أعيننا.

“أنني تمكنت من مقابلتك.”

تسمى إحداهن [استئناف].

انهار الصوت، والذاكرة معه.

‘…لو سمحت.’

ولكن هذا لم يهم.

كان الأمر مختلفًا عن الأخت التوأم الكبرى أو يو جيوون. على الأقل، كانت قصصهما مبنية على “وقائع ربما حدثت بالفعل في الماضي”.

— اسمك؟

الإطار الأخير لا يزال مشتعلًا وانهار في النهاية.

— الحانوتي. إنه اسم مستعار.

خبط.

— شخصٌ يتجول لدفن الموتى، أليس كذلك؟ ليس سيئًا. عمق الإنسان يعتمد على عدد الجثث التي دفنها في قلبه.

ولكن هذا لم يهم.

منذ عشرات الآلاف من السنين قبل لقياك.

ثورة ذهبية. عهد الخاتم.

— سأكون تحت رعايتك من الآن فصاعدًا.

“بعد أن تحلم، أتمنى أن يصبح كل شيء على ما يرام مرة أخرى.”

— رفيق وقتي.

“عندما تشعر أنك على وشك الموت، أتمنى أن أكون بجانبك في تلك اللحظة بالذات.”

رن صوتك دائمًا داخل قلبي.

لقد فتحتُ هذه القدرة في دورتي العاشرة.

————————

لقد كان السر وراء هذا الاختفاء ينكشف أمام أعيننا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تعويذة عظيمة من الدائرة العاشرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

يكفي هذا.

اللحن الأول.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Tamim Ash🔥 100
4Essam Almuzaini🔥 100
5Yuosef Alhashmy🔥 100
6zahib 300🔥 100
7F A🔥 100
8mohaamned alrehaili🔥 100
9محمد جبران🔥 100
10A G🔥 100

“لم يُفسخ العقد يا سيورين. لم تنسي بعد، أليس كذلك؟ الليلة، تحت سماء هذه الليلة، سيُنسى كل شيء بيننا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط