Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 369

المفقود XXI

المفقود XXI

المفقود XXI

 

 

ذلك الامتداد ما بين الدورة ٩٩٩، والدورة الألف، لم يكن قد وصل بعد إلى نهايته.

هناك خاتمة.

 

 

“…هاه؟”

كما أكدتُ من قبل، فليس هذا سوى حكاية جانبية، مسوّدة لم يُراجعها العائد قط.

“لحظة واحدة من فضلك لا تتحركي بلا مبالاة!”

 

‘إنه يؤلمني….’

ولأعترف، لو كنتُ مثل أي ناسخ عادي قادرًا على تحريك فرشاتي وفق الترتيب الزمني الصارم، لما كان هذا الموضع في الحقيقة مناسبًا للحديث عن حكاية لاحقة.

 

 

 

قديسة العالم المتجمّد.

 

 

“…”

هل لا تزال تنتظر في غرفة العائد المريض؟

“…”

 

 

ذلك الامتداد ما بين الدورة ٩٩٩، والدورة الألف، لم يكن قد وصل بعد إلى نهايته.

كانت الأغنية تنبض بهدوء في قلبه.

 

كان تقبّل موتهم مستحيلًا. كيف يُمكن لأحدٍ أن يتقبّل موتًا سخيفًا كهذا؟

ومع ذلك، فإن الحكاية الجانبية امتيازٌ مُنح لفصلٍ واحدٍ فقط. وللحديث عن القديسة، أحتاج إلى قصة جانبية أخرى.

 

 

 

لذلك.

ذات يوم أفاقت من غفلتها لتجد نفسها واقفة بمفردها في منتصف ممر مشاة مهجور.

 

حتى النسيان هو اختيار.

“…”

 

 

رغم أنها كانت متهورة، إلا أنه كلما مضغتها أكثر، أصبحت أكثر حلاوة.

لننتقل الآن إلى شخص آخر.

 

 

 

عبر الزمن الذي تدفق منذ ملايين السنين، وعبر الأرواح التي تباعدت إلى مئات المليارات من الفروع، لنتحدث عن شخص، بالصدفة، احتك بحياتها للحظة وجيزة.

تدفقت النيران عبر جلدها —نار بلا شكل ولا صوت.

 

 

“…هاه؟”

ومع ذلك، بينه وبينها، هناك حياة.

 

 

لقد كان رجلًا بلا ولادة.

 

 

 

لم يكن له أب. لم تكن له أم.

 

 

 

لا بد أن والديه كانا موجودين، لكنه لم يستطع تذكرهما. حتى أنه لم يستطع التحقق من وجودهما.

 

 

اقترب منها وقال شيئًا، فقالت له أيضًا شيئًا.

لأنه، باعتباره عائدًا، كان الثمن الذي دفعه للحصول على مستقبل لا نهائي هو الماضي المحدود.

 

 

 

ليس الموت وحده ما يجعل كل شيء يتلاشى. هناك أشياء يتخلى عنها المرء فقط ليستطيع الاستمرار في العيش.

 

 

‘لَأستمر في العيش.’

‘ساحة محطة بوسان؟ من العدم؟’

ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يصبح مألوفًا على الإطلاق.

 

 

كان طبيعيًا إذن أن يكون قد نسي شيئًا ما.

“…”

 

 

‘ما هذا— كنتُ أشرب مع دانغ سيورين وانتهى العالم؟’

 

 

حتى النسيان هو اختيار.

لم يستطع أن يتذكر.

هل عالج جدولًا زمنيًا مختلفًا عن الدورات السابقة؟ مرة أخرى، لا، لقد أُتقن جدول العائد الزمني منذ فترة طويلة لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة.

 

 

أي ضوء قمر كان قد انسكب فوق سماء مدينة لا وجود لها. كم قاتل رفاقه بإخلاص، مستعدين للموت، على قمر صناعي جميل كالمرآة. أي حياة كانت هناك.

 

 

 

ومن الذي ارتسمت على وجهه أي ابتسامة.

عند المرآة انتهى من ترتيب ملابسه، ورش العطر، وأطلق ابتسامة خفيفة مراوغة.

 

 

‘… لا أستطيع أن أفهم شيئًا من هذا.’

 

 

 

ذلك كان العقد المطلوب ليستمر في العيش.

حرقت حديقة الزهور بالكامل.

 

 

“أيتها الغائط اللعينة! أي هراء هذا؟!”

 

 

 

‘حسنًا إذن. أولًا، فلننقذ سيو غيو.’

 

 

 

واستمرت الحياة.

زميل عائد.

 

 

ربما كان العائد قد سدد كل الديون المؤجلة دفعة واحدة.

 

 

 

هناك أشياء يضطر كل إنسان إلى دفعها أثناء معيشته.

لم يكن لديه ماضي ليخبرها به، ولا طريقة ليقول لها أين ولد أو في أي طفولته عاش.

 

 

يقوم هذا الكون بجمع الذكريات على حساب حياة كل إنسان على حد سواء.

 

 

 

حتى الشخص الذي لديه ذاكرة كاملة لا يمكن أن يكون استثناءً، طالما ظل إنسانًا.

 

 

 

— هل مازلت لم تستسلم يا صديقي؟

لم يكن لديه ماضي ليخبرها به، ولا طريقة ليقول لها أين ولد أو في أي طفولته عاش.

 

 

وفي ذلك اليوم أيضًا، مر على مقهى، وأخذ رشفة من مشروب القهوة بالحليب الذي وُضع مسبقًا على الطاولة، ووجد ملاحظة مخبأة تحت الكوب.

رسم البشر الذين سوف يسيرون بجانبه واحدًا تلو الآخر.

 

 

عند قراءتها، أطلق العائد شخيرًا صغيرًا.

لم يكن لديه ماضي ليخبرها به، ولا طريقة ليقول لها أين ولد أو في أي طفولته عاش.

 

ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.

“الذي لا يعرف كيف يستسلم هو أنت، أيها الهرم.”

 

 

 

ذات مرة، كان لديه صديق.

أمال رأسه.

 

لقد كان رد فعلها على الصوت متأخرًا بعض الشيء.

زميل عائد.

لقد حركت رأسها.

 

 

ومن الغريب أن الاثنين كانا مختلفين جدًا.

ولأنها لم تكن قادرة على إلقاء السحر، ولم تكن قادرة حتى على حشد الإرادة لإلقائه، حفرت الأرض الناعمة باستخدام مجرفة.

 

‘لَأستمر في العيش.’

لقد قرر أن يستمر في العيش من أجل البقاء إنسانة، بينما اختار صديقه الموت بلا نهاية لنفس الغرض.

“…هاه؟”

 

 

وبفضل ذلك، لم ينس الصديق أبدًا من أحبه أكثر —وفي المقابل تخلى إلى الأبد عن فرصة إنقاذ هذا الحب.

شيء غريب جدًا وجميل جدًا.

 

 

أما هو فقد أنقذ حبه دون أن يدرك ذلك، وكان الثمن هو أن ينسى من أحب.

 

 

ليس الموت وحده ما يجعل كل شيء يتلاشى. هناك أشياء يتخلى عنها المرء فقط ليستطيع الاستمرار في العيش.

أيهما الألم أعظم؟

ولكنها كانت تعتقد أن لديها أبًا وأمًا.

 

 

الألم ينتمي فقط إلى الشخص الذي يشعر به، لذلك من الصعب مقارنة عمقه.

 

 

 

لا يمكن للإنسان أن يختار إلا نوع الحزن الذي يتحمله.

لقد خططتُ لمناقشة هذا الاختلاف في وقت لاحق، لكنه لم يغير مساره.

 

 

حتى النسيان هو اختيار.

 

 

أمال رأسه.

ومن حقيقة أن لا أحد يتذكر ألم الولادة، ينتج عن ذلك أن كل إنسان يضع قدمه في هذا العالم وقد اختار جرحًا واحدًا مشتركًا.

 

 

“…”

لقد كان رجلًا بلا ولادة.

 

 

 

لقد كان إنسانًا.

 

 

 

“الكوكبات غير موجودة. قديسة الخلاص الوطني، وغازية جبال الألب… كلها شخصيات من تأليفي.”

 

 

هناك خاتمة.

عاش الحياة التي اختارها، ونفذ مسار الزمن الذي قرره.

 

 

لم يكن له ولادة.

“استيقظتُ منذ حوالي عشرين يومًا. منذ ذلك اليوم، تغيّر لون شعري، وبدأتُ أرى كوابيس مليئة بالوحوش.”

 

 

 

“لقد أنشأت الكوكبات.”

 

 

كلما اقترب من معبر المشاة، أصبح الصوت أكثر وضوحًا، مما سمح لها بتحديد مصدر الأغنية.

“هذا صحيح.”

“إذا بقيت هناك، فالأمر خطير! لا، لا تتحركي أيضًا! من فضلك انتظري هناك!”

 

“…أغنية.”

جنّد مراقبة، وأقنع ملكة.

 

 

ومع ذلك كانت الأرض مليئة دائمًا بجميع أنواع الضوضاء والصخب.

رسم البشر الذين سوف يسيرون بجانبه واحدًا تلو الآخر.

لقد كان رجلًا بلا ولادة.

 

‘سوف أتذكر.’

وهكذا، قبل أن يعرف ذلك، كان اليوم هو الرابع والعشرون من يونيو.

كانت تستمع إلى صوت معين.

 

 

“…”

 

 

 

حان وقت لقاء أحدهم. خُصص ذلك اليوم بأكمله لشخص واحد.

امتدت سماء الليل فوق الرأس.

 

شيء غريب جدًا وجميل جدًا.

‘غريب. قلبي ينبض أكثر من المعتاد.’

وبعد أربعة أيام قضتها وهي تحاول بصعوبة بالغة أن تدفن عائلتها، انهارت بجانب القبور، وكادت أن تفقد الوعي.

 

ذات مرة، كان لديه صديق.

أمال رأسه.

كان طبيعيًا إذن أن يكون قد نسي شيئًا ما.

 

ومع ذلك كانت الأرض مليئة دائمًا بجميع أنواع الضوضاء والصخب.

في الحقيقة، بالنسبة لعائد مثله، كانت المشاعر مثل “الانتعاش” و”الجديد” و”الإثارة” باهتة للغاية.

‘…آه. ماذا عن القطار؟’

 

 

وبطبيعة الحال، فقد ساروا على نفس الخط الزمني مئات المرات.

 

 

هناك أشياء يضطر كل إنسان إلى دفعها أثناء معيشته.

مهما كان عزيزًا الشخص الذي هو على وشك لقائه، فهناك حدّ، إذ لا يمكن لأي لحظة أن تبدو كلقاءٍ أول.

 

 

لقد خططتُ لمناقشة هذا الاختلاف في وقت لاحق، لكنه لم يغير مساره.

و مع ذلك.

اعتقدت أن ذلك كان بسبب فقدانها لعقلها في الغضب وإحراق الشذوذ.

 

 

‘… أشعر تمامًا وكأنني أبدأ رحلة.’

كانت معتادة على حفر التربة.

 

 

لسبب ما، اختلف اليوم.

 

 

“هممم؟ أوه، إذًا… أين هذا؟”

هل كان ذلك بسبب اعتدال الطقس؟ لا، كان الطقس في ٢٤ يونيو/حزيران دائمًا على حاله.

 

 

 

هل عالج جدولًا زمنيًا مختلفًا عن الدورات السابقة؟ مرة أخرى، لا، لقد أُتقن جدول العائد الزمني منذ فترة طويلة لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة.

ليس الموت وحده ما يجعل كل شيء يتلاشى. هناك أشياء يتخلى عنها المرء فقط ليستطيع الاستمرار في العيش.

 

 

صحيح، ابتداءً من الدورة الألف، أيقظ قدرة جديدة.

 

 

 

لقد خططتُ لمناقشة هذا الاختلاف في وقت لاحق، لكنه لم يغير مساره.

عند قراءتها، أطلق العائد شخيرًا صغيرًا.

 

 

كان كل شيء هو نفسه.

منذ لحظة فقط دفنت في أوراق النقابة.

 

قديسة العالم المتجمّد.

ومع ذلك، ولسبب ما، بدا الأمر مختلفًا.

 

 

 

“هممم.”

“لحظة واحدة من فضلك لا تتحركي بلا مبالاة!”

 

وهذه قصة لمثل هذا التقاطع.

عند المرآة انتهى من ترتيب ملابسه، ورش العطر، وأطلق ابتسامة خفيفة مراوغة.

 

 

 

‘شيء غريب حقًا.’

 

 

 

والآن إذن.

 

 

بعيدًا،

لنتحدث عنها.

 

 

آه، عندما أنتهي من كل هذا، لن يبقى لدي منزل أعود إليه إلى الأبد.

“…”

لأنه، باعتباره عائدًا، كان الثمن الذي دفعه للحصول على مستقبل لا نهائي هو الماضي المحدود.

 

 

كانت امرأة بلا ولادة.

 

 

 

لم يكن لها أب. لم يكن لها أم.

وكان الرجل مختلفًا.

 

 

“آه….”

لقد كان رجلًا بلا ولادة.

 

 

ولكنها كانت تعتقد أن لديها أبًا وأمًا.

 

 

لذلك.

في اللحظة التي فتحت فيها عينيها —لا، في اللحظة التي ولدت فيها— اعتبرت الجثث المتناثرة أمام عينيها عائلتها.

 

 

 

“آه… آه… أمي… أبي… إنه… جبل…”

لم يكن بإمكانها أن تخبره بماضيها؛ حتى لو فعلت، فكل ذلك كان مقدرًا له أن يكون كذبة.

 

 

أن تولد، ومنذ لحظة الولادة تحمل جرحًا أبديًا—

 

 

لا يمكن للإنسان أن يختار إلا نوع الحزن الذي يتحمله.

هذا هو الثمن الذي كان عليها أن تدفعه من أجل أن تعيش كإنسانة.

إن النوم ليوم واحد لم يعيد لها القوة التي فقدتها.

 

 

حرقت حديقة الزهور بالكامل.

 

 

 

اعتقدت أن ذلك كان بسبب فقدانها لعقلها في الغضب وإحراق الشذوذ.

ومع ذلك، نهضت.

 

 

جرفتها ألسنة اللهب الخاصة بها، حتى أن آثار عائلتها تحولت إلى شظايا متفحمة بفعل سحرها.

 

 

 

“نه.”

 

 

لقد شكلت للتو مجموعة صغيرة تسمى عالم سامتشيون، وغابت قائدتها لأكثر من خمسة أيام بسبب وفاة الأسرة.

تتعثرت، ثم نهضت على قدميها.

 

 

 

كانت أول درجة حرارة شعرت بها عندما فتحت عينيها هي حرارة دموعها، والثانية كانت برودة الجثث.

‘يجب عليك العيش.’

 

منذ لحظة فقط دفنت في أوراق النقابة.

أول شيء شعرت به بعد ولادتها، من بين كل الأشياء، كان جنازة عائلتها.

 

 

جرفتها ألسنة اللهب الخاصة بها، حتى أن آثار عائلتها تحولت إلى شظايا متفحمة بفعل سحرها.

“آه-نه. اه… اه….”

“هممم.”

 

“مرحبًا— هناك—”

ولأنها لم تكن قادرة على إلقاء السحر، ولم تكن قادرة حتى على حشد الإرادة لإلقائه، حفرت الأرض الناعمة باستخدام مجرفة.

كما أنه ليس من الغريب أن يكون هناك إنسان يكرس نفسه لطاغوتة منبوذة،

 

أي ضوء قمر كان قد انسكب فوق سماء مدينة لا وجود لها. كم قاتل رفاقه بإخلاص، مستعدين للموت، على قمر صناعي جميل كالمرآة. أي حياة كانت هناك.

كانت معتادة على حفر التربة.

ومع ذلك، فإن الحكاية الجانبية امتيازٌ مُنح لفصلٍ واحدٍ فقط. وللحديث عن القديسة، أحتاج إلى قصة جانبية أخرى.

 

 

لكن الحفر ليس لزراعة الزهور ولكن لدفن العائلة هو شيء لا يمكن لأحد أن يعتاد عليه أبدًا.

كلما اقترب من معبر المشاة، أصبح الصوت أكثر وضوحًا، مما سمح لها بتحديد مصدر الأغنية.

 

 

لقد فعلتْ نفس الشيء للمرة الألف.

 

 

 

ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يصبح مألوفًا على الإطلاق.

 

 

مهما كان عزيزًا الشخص الذي هو على وشك لقائه، فهناك حدّ، إذ لا يمكن لأي لحظة أن تبدو كلقاءٍ أول.

“…”

وقفت.

 

كانت أول درجة حرارة شعرت بها عندما فتحت عينيها هي حرارة دموعها، والثانية كانت برودة الجثث.

وبعد أربعة أيام قضتها وهي تحاول بصعوبة بالغة أن تدفن عائلتها، انهارت بجانب القبور، وكادت أن تفقد الوعي.

“هممم.”

 

 

بعد يوم كامل من فقدان الوعي، فتحت عينيها في ضباب.

 

 

على الرغم من أنهم أطلقوا عليها اسم الشذوذ، أو الفراغ، أو السماء الليلية، أو الطاغوتة المنبوذة، إلا أن أول شيء شعرت به كإنسانة كان الألم.

امتدت سماء الليل فوق الرأس.

 

 

 

‘ماذا… أفعل؟’

 

 

 

سقط ضوء القمر الباهت عليها.

 

 

 

كان شعرها وفمها وجسدها كله هشًا. زحف النمل على راحتيها، لكنها لم تُبالِ.

 

 

يا للعجب.

هناك دموع تتبخر في ضوء القمر، وليس ضوء الشمس.

 

 

زميل عائد.

‘لماذا يجب عليَّ الاستمرار في العيش؟’

ومع ذلك، فإن الحكاية الجانبية امتيازٌ مُنح لفصلٍ واحدٍ فقط. وللحديث عن القديسة، أحتاج إلى قصة جانبية أخرى.

 

 

إنها الإنسانة التي فكرت في الانتحار في وقت مبكر من حياتها.

 

 

‘في حالة الطوارئ، نحتاج إلى حشد قوتنا القتالية على الفور، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخصوصية على الأقل…’

‘إنه يؤلمني….’

 

 

غسلت شعرها. غسلت جسدها. مسحت دموعها. غسلت ملابسها المتسخة. طوتْها. أخرجت دموعها. وضعت أمتعتها. نظفت الغرفة. مسحت المزيد من دموعها.

لقد كان عذابًا.

لأنه، باعتباره عائدًا، كان الثمن الذي دفعه للحصول على مستقبل لا نهائي هو الماضي المحدود.

 

لم يستطع أن يتذكر.

على الرغم من أنهم أطلقوا عليها اسم الشذوذ، أو الفراغ، أو السماء الليلية، أو الطاغوتة المنبوذة، إلا أن أول شيء شعرت به كإنسانة كان الألم.

 

 

ومع ذلك، فإنه لا يمكن أن يصبح مألوفًا على الإطلاق.

هل يجب عليها أن تغلق عينيها هكذا؟

 

 

 

“…”

غسلت شعرها. غسلت جسدها. مسحت دموعها. غسلت ملابسها المتسخة. طوتْها. أخرجت دموعها. وضعت أمتعتها. نظفت الغرفة. مسحت المزيد من دموعها.

 

وجدت نفسها تفكر،

في تلك اللحظة.

كان طبيعيًا إذن أن يكون قد نسي شيئًا ما.

 

 

تدفقت النيران عبر جلدها —نار بلا شكل ولا صوت.

“أعتقد أنه اسم جميل.”

 

 

“لا يسعني الموت.”

 

 

ولم يمحو ذلك أربعة أيام من حفر الأرض مع الشعور بأنها قد تموت في أي لحظة.

تمتمت.

في تلك اللحظة.

 

 

“إن متُّ… يختفي كل شيء.”

 

 

 

مات الأب، ماتت الأم، حتى إخوتها قُتلوا بوحشية.

 

 

 

كان تقبّل موتهم مستحيلًا. كيف يُمكن لأحدٍ أن يتقبّل موتًا سخيفًا كهذا؟

ولأنها لم تكن قادرة على إلقاء السحر، ولم تكن قادرة حتى على حشد الإرادة لإلقائه، حفرت الأرض الناعمة باستخدام مجرفة.

 

— هل مازلت لم تستسلم يا صديقي؟

أقل بكثير—

 

 

ذلك كان العقد المطلوب ليستمر في العيش.

ولم يكن بوسعها أن تسمح حتى لآثار وفاتهم أن تختفي.

 

 

 

‘سوف أتذكر.’

أول شيء شعرت به بعد ولادتها، من بين كل الأشياء، كان جنازة عائلتها.

 

ولكن هذا لم يجعل المتأخرات تختفي.

وقفت.

 

 

 

ارتجفت ذراعاها، وارتجفت ساقاها.

 

 

كم سيكون رائعًا لو أنها لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة فحسب، بل تمكنت أيضًا من إعادتهم إلى الحياة.

إن النوم ليوم واحد لم يعيد لها القوة التي فقدتها.

 

 

 

ولم يمحو ذلك أربعة أيام من حفر الأرض مع الشعور بأنها قد تموت في أي لحظة.

ومع ذلك، فإن الحكاية الجانبية امتيازٌ مُنح لفصلٍ واحدٍ فقط. وللحديث عن القديسة، أحتاج إلى قصة جانبية أخرى.

 

 

‘أنا فقط أستطيع أن أتذكر.’

 

 

كانت تستمع إلى صوت معين.

ومع ذلك، نهضت.

 

 

 

‘سأعيش.’

لأنها لم ترغب في أن تنتهي إلى هذه النتيجة.

 

حتى النسيان هو اختيار.

لأنها لم ترغب في أن تنتهي إلى هذه النتيجة.

لذلك.

 

 

‘لَأستمر في العيش.’

 

 

“الكوكبات غير موجودة. قديسة الخلاص الوطني، وغازية جبال الألب… كلها شخصيات من تأليفي.”

غسلت شعرها. غسلت جسدها. مسحت دموعها. غسلت ملابسها المتسخة. طوتْها. أخرجت دموعها. وضعت أمتعتها. نظفت الغرفة. مسحت المزيد من دموعها.

‘عيشي يا دانغ سيورين. اُنجِي.’

 

أمال رأسه.

‘عيشي يا دانغ سيورين. اُنجِي.’

 

 

وفي نظراتكِ صمتٌ له همسة، كأن الهوى فيها بدرٌ مُكتَمِلِ، فكل السلامات بعدكِ باهتة، وصوتكِ وحده عطرٌ مُرسَلِ.

كم سيكون رائعًا لو أنها لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة فحسب، بل تمكنت أيضًا من إعادتهم إلى الحياة.

 

 

“انتظري من فضلك.”

‘يجب عليك العيش.’

‘إنه يؤلمني….’

 

 

لماذا يحتاج الإنسان إلى العزيمة ليس فقط للموت بل حتى للحياة فقط؟

 

 

‘أين يجب أن أعيش؟’

مسلحة بالعزيمة وطبقة أخرى من العزيمة، كانت تمضغ كل ثانية تلت الثانية.

صحيح، ابتداءً من الدورة الألف، أيقظ قدرة جديدة.

 

لا بد أنها كانت غارقة في أفكارها دون أن تلاحظ ذلك.

ربما لأن عقلها كان مشغولًا بهذا الأمر.

 

 

 

“…؟”

 

 

وبعد أربعة أيام قضتها وهي تحاول بصعوبة بالغة أن تدفن عائلتها، انهارت بجانب القبور، وكادت أن تفقد الوعي.

ذات يوم أفاقت من غفلتها لتجد نفسها واقفة بمفردها في منتصف ممر مشاة مهجور.

 

 

‘سأؤمّن قطارًا كاملًا وأحوّله إلى سكنٍ للنقابة. في هذا العصر، يُعدّ التنقل المنفصل ترفًا.’

“…هاه؟”

 

 

يبدو أن هذا الكلام كان قادمًا من ذلك الرجل.

غريب.

“…؟”

 

إنها الإنسانة التي فكرت في الانتحار في وقت مبكر من حياتها.

منذ لحظة فقط دفنت في أوراق النقابة.

‘… أشعر تمامًا وكأنني أبدأ رحلة.’

 

“هل أنتِ بخير—؟”

لقد شكلت للتو مجموعة صغيرة تسمى عالم سامتشيون، وغابت قائدتها لأكثر من خمسة أيام بسبب وفاة الأسرة.

كانت الأغنية تنبض بهدوء في قلبه.

 

 

بطبيعة الحال، تفهّم أعضاء النقابة غيابها. كان عصرًا يُفقَد فيه الأهل والأصدقاء بسهولة مُرعبة.

 

 

لقد كان يصرخ بشيء ما.

ولكن هذا لم يجعل المتأخرات تختفي.

 

 

 

“هممم؟ أوه، إذًا… أين هذا؟”

خلف ممر المشاة الواسع، في نهاية المعبر، كان هناك رجل يلوح بذراعه.

 

 

وفي منتصف عملها فكرت،

“هذا صحيح.”

 

 

آه، عندما أنتهي من كل هذا، لن يبقى لدي منزل أعود إليه إلى الأبد.

بطبيعة الحال، تفهّم أعضاء النقابة غيابها. كان عصرًا يُفقَد فيه الأهل والأصدقاء بسهولة مُرعبة.

 

 

“…”

 

 

 

نظرت إلى السماء.

تتعثرت، ثم نهضت على قدميها.

 

 

‘أين يجب أن أعيش؟’

 

 

ربما كان العائد قد سدد كل الديون المؤجلة دفعة واحدة.

بعد أن خرجت فجأة من العمل، اقترب القلق المؤجل بشكل غامض.

 

 

هناك دموع تتبخر في ضوء القمر، وليس ضوء الشمس.

كانت تبدي تعبيرًا فارغًا.

 

 

 

منذ الجنازة يبدو أنها نسيت كيفية صياغة التعابير الدقيقة.

 

 

واستمرت الحياة.

ما المعنى العظيم الذي يمكن أن يكون في تحريك عضلات الوجه؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

الألم ينتمي فقط إلى الشخص الذي يشعر به، لذلك من الصعب مقارنة عمقه.

‘أحتاج إلى مكان آخر للإقامة… لا، أنا أكره ذلك.’

منذ لحظة فقط دفنت في أوراق النقابة.

 

 

لن تتمكن أبدًا من تسمية المنزل الجديد بالمنزل مرة أخرى.

جرفتها ألسنة اللهب الخاصة بها، حتى أن آثار عائلتها تحولت إلى شظايا متفحمة بفعل سحرها.

 

لقد كان إنسانًا.

لأنها عندما تعود، لن تنسى أبدًا مشهد عائلتها، الذين ابتسموا لها في اليوم السابق فقط، وإخوتها، الذين أجابوها وكأنهم منزعجون، وهم أموات.

 

 

 

‘…آه. ماذا عن القطار؟’

المفقود XXI

 

 

ومضت فكرة في ذهنها.

 

 

 

‘همم، جيد، القطار لا يشبه منزلًا إطلاقًا، ويمكنني تجهيزه كجناح لكبار الشخصيات إن أردت.’

غريب.

 

ذات مرة، كان لديه صديق.

رغم أنها كانت متهورة، إلا أنه كلما مضغتها أكثر، أصبحت أكثر حلاوة.

 

 

و مع ذلك.

‘سأؤمّن قطارًا كاملًا وأحوّله إلى سكنٍ للنقابة. في هذا العصر، يُعدّ التنقل المنفصل ترفًا.’

خلف ممر المشاة الواسع، في نهاية المعبر، كان هناك رجل يلوح بذراعه.

 

 

‘في حالة الطوارئ، نحتاج إلى حشد قوتنا القتالية على الفور، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخصوصية على الأقل…’

حان وقت لقاء أحدهم. خُصص ذلك اليوم بأكمله لشخص واحد.

 

 

‘إذن، ربما عليّ أن أشغل محطة كاملة؟ أقسم النقابة على عدة قطارات. إذا توسعت النقابة لاحقًا، فذلك بالتأكيد…’

كان شعرها وفمها وجسدها كله هشًا. زحف النمل على راحتيها، لكنها لم تُبالِ.

 

‘همم، جيد، القطار لا يشبه منزلًا إطلاقًا، ويمكنني تجهيزه كجناح لكبار الشخصيات إن أردت.’

وكان حينها.

 

 

في تلك اللحظة.

“عفوًا، هل أنتِ بخير—؟”

بعيدًا،

 

مسلحة بالعزيمة وطبقة أخرى من العزيمة، كانت تمضغ كل ثانية تلت الثانية.

جاء صوت من مكان ما.

“…هاه؟”

 

 

“مرحبًا— هناك—”

جاء صوت من مكان ما.

 

وفي نظراتكِ صمتٌ له همسة، كأن الهوى فيها بدرٌ مُكتَمِلِ، فكل السلامات بعدكِ باهتة، وصوتكِ وحده عطرٌ مُرسَلِ.

“…؟”

كانت معتادة على حفر التربة.

 

 

“هل أنتِ بخير—؟”

“اسمي غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”

 

 

يا للعجب.

لكنها لم تكن بحاجة لذلك.

 

 

لقد كان رد فعلها على الصوت متأخرًا بعض الشيء.

 

 

“إذا بقيت هناك، فالأمر خطير! لا، لا تتحركي أيضًا! من فضلك انتظري هناك!”

لا بد أنها كانت غارقة في أفكارها دون أن تلاحظ ذلك.

 

 

ومع ذلك، ولسبب ما، بدا الأمر مختلفًا.

لقد حركت رأسها.

حتى النسيان هو اختيار.

 

 

“إذا بقيت هناك، فالأمر خطير! لا، لا تتحركي أيضًا! من فضلك انتظري هناك!”

 

 

 

بعيدًا،

وفي هذه اللحظة، أحب أذكركم بشيء كتبته في الحكاية الفائتة:

 

“اسمي غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”

خلف ممر المشاة الواسع، في نهاية المعبر، كان هناك رجل يلوح بذراعه.

 

 

وفي منتصف عملها فكرت،

“لحظة واحدة من فضلك لا تتحركي بلا مبالاة!”

 

 

 

لقد كان يصرخ بشيء ما.

 

 

ارتجفت ذراعاها، وارتجفت ساقاها.

ولكن بصراحة، فهي لم تهتم بكلماته.

ولأنها لم تكن قادرة على إلقاء السحر، ولم تكن قادرة حتى على حشد الإرادة لإلقائه، حفرت الأرض الناعمة باستخدام مجرفة.

 

 

“…أغنية.”

إنها الإنسانة التي فكرت في الانتحار في وقت مبكر من حياتها.

 

واستمرت الحياة.

كانت تستمع إلى صوت معين.

 

 

‘عيشي يا دانغ سيورين. اُنجِي.’

يبدو أن هذا الكلام كان قادمًا من ذلك الرجل.

أن تولد، ومنذ لحظة الولادة تحمل جرحًا أبديًا—

 

‘القلب.’

كلما اقترب من معبر المشاة، أصبح الصوت أكثر وضوحًا، مما سمح لها بتحديد مصدر الأغنية.

 

 

لقد شكلت للتو مجموعة صغيرة تسمى عالم سامتشيون، وغابت قائدتها لأكثر من خمسة أيام بسبب وفاة الأسرة.

‘القلب.’

مسلحة بالعزيمة وطبقة أخرى من العزيمة، كانت تمضغ كل ثانية تلت الثانية.

 

“اسمي غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”

كانت الأغنية تنبض بهدوء في قلبه.

 

 

ومع ذلك كانت الأرض مليئة دائمًا بجميع أنواع الضوضاء والصخب.

منذ أن استيقظت —لا، منذ لحظة ولادتها— كانت تسمع أصواتًا من كل شيء في العالم.

غريب.

 

 

لسبب ما لم يكن من الممكن سماع أي شيء من السماء ليلًا،

 

 

 

ومع ذلك كانت الأرض مليئة دائمًا بجميع أنواع الضوضاء والصخب.

هل لا تزال تنتظر في غرفة العائد المريض؟

 

 

“انتظري من فضلك.”

 

 

 

“…”

‘أين يجب أن أعيش؟’

 

 

وكان الرجل مختلفًا.

 

 

لكن الحفر ليس لزراعة الزهور ولكن لدفن العائلة هو شيء لا يمكن لأحد أن يعتاد عليه أبدًا.

انتشرت من قلبه أغنية مختلفة قليلًا.

 

 

 

بدا كصوت بشري. كآلة. كبيانو، ككمان، كتشيلو، وكأن كل لحنٍ مُركّبٌ في طبقات.

 

 

 

وجدت نفسها تفكر،

منذ أن استيقظت —لا، منذ لحظة ولادتها— كانت تسمع أصواتًا من كل شيء في العالم.

 

وبفضل ذلك، لم ينس الصديق أبدًا من أحبه أكثر —وفي المقابل تخلى إلى الأبد عن فرصة إنقاذ هذا الحب.

‘…جميل.’

 

 

“…”

لأول مرة في حياتها.

المفقود XXI

 

“…”

‘جميل جدًا.’

هناك أشياء يضطر كل إنسان إلى دفعها أثناء معيشته.

 

غريب.

هي—

 

 

 

وجدت شيئًا جميلًا في هذا العالم.

 

 

 

اقترب منها وقال شيئًا، فقالت له أيضًا شيئًا.

“…”

 

“هذا صحيح.”

هناك عند التقاطع.

جنّد مراقبة، وأقنع ملكة.

 

يبدو أن هذا الكلام كان قادمًا من ذلك الرجل.

لم يكن لديه ماضي ليخبرها به، ولا طريقة ليقول لها أين ولد أو في أي طفولته عاش.

 

 

“لا يسعني الموت.”

لكنها لم تكن بحاجة لذلك.

مهما كان عزيزًا الشخص الذي هو على وشك لقائه، فهناك حدّ، إذ لا يمكن لأي لحظة أن تبدو كلقاءٍ أول.

 

وجدت نفسها تفكر،

لم يكن بإمكانها أن تخبره بماضيها؛ حتى لو فعلت، فكل ذلك كان مقدرًا له أن يكون كذبة.

صحيح، ابتداءً من الدورة الألف، أيقظ قدرة جديدة.

 

 

ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.

 

 

وكان حينها.

لم يكن له ولادة.

 

 

 

لم يكن لها ولادة.

 

 

ومن الذي ارتسمت على وجهه أي ابتسامة.

ومع ذلك، بينه وبينها، هناك حياة.

 

 

بعيدًا،

شيء غريب جدًا وجميل جدًا.

‘إذن، ربما عليّ أن أشغل محطة كاملة؟ أقسم النقابة على عدة قطارات. إذا توسعت النقابة لاحقًا، فذلك بالتأكيد…’

 

 

“أنا أُدعى الحانوتي.”

 

 

“آه-نه. اه… اه….”

“أنا… أنا دانغ سيورين.”

لذلك.

 

وهذه قصة لمثل هذا التقاطع.

وهذه قصة لمثل هذا التقاطع.

 

 

كان طبيعيًا إذن أن يكون قد نسي شيئًا ما.

“اسمي غريب بعض الشيء، أليس كذلك؟”

أول شيء شعرت به بعد ولادتها، من بين كل الأشياء، كان جنازة عائلتها.

 

 

“لا.”

 

 

 

كما أنه ليس من الغريب أن يكون هناك إنسان يكرس نفسه لطاغوتة منبوذة،

“أنا أُدعى الحانوتي.”

 

اقترب منها وقال شيئًا، فقالت له أيضًا شيئًا.

ليس من الغريب أن يكون هناك طاغوتة منبوذة مكرسة فقط للإنسان.

 

 

 

“أعتقد أنه اسم جميل.”

منذ أن استيقظت —لا، منذ لحظة ولادتها— كانت تسمع أصواتًا من كل شيء في العالم.

 

 

————————

 

 

وفي ذلك اليوم أيضًا، مر على مقهى، وأخذ رشفة من مشروب القهوة بالحليب الذي وُضع مسبقًا على الطاولة، ووجد ملاحظة مخبأة تحت الكوب.

وفي هذه اللحظة، أحب أذكركم بشيء كتبته في الحكاية الفائتة:

لقد كان رجلًا بلا ولادة.

 

 

وحين أُلاقيك كل مرة،
يبدو وكأنه اللقاء الأول،
فلما التقيتُك تِرَةً وراء تِرَة،
صار لُقيانا شوقًا مُعتَّلِ،

 

وفي نظراتكِ صمتٌ له همسة،
كأن الهوى فيها بدرٌ مُكتَمِلِ،
فكل السلامات بعدكِ باهتة،
وصوتكِ وحده عطرٌ مُرسَلِ.

 

 

————————

أشعر أني طولت كثيرًا في هذه الحكاية.. تقريبًا شهريًا.. فبإذن الله الحكاية القادمة قريبًا جدًا.

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لن تتمكن أبدًا من تسمية المنزل الجديد بالمنزل مرة أخرى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

مسلحة بالعزيمة وطبقة أخرى من العزيمة، كانت تمضغ كل ثانية تلت الثانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط