الثقة (الجزء الثاني)
الفصل 684: الثقة (الجزء الثاني)
“سيكون ذلك أسلوبًا بدائيًا لكنه بارع لخداع صائغ سحري. فكرة جيدة.” أومأت فلوريا.
“يا للآلهة، خطأ واحد وقد نفجّر المكان؟” غلب غريزة البقاء على فلوريا، فظهر عصاها السحرية الخاصة بالصياغة في يدها.
«حسنًا، حان وقتي للتألق.» تسللت سولوس من إصبع ليث ودخلت الرفوف في شكلها السائل، مستكشفة كل زاوية وركن حتى وجدت الآلية المخفية. ثم تتبعت عملها حتى عثرت على مُشغلها.
“ربما. قد أكون مصابًا بالبارانويا، لكن الأودي كانوا مجانين، لذا ليس من المستبعد أن…”
“لأنها الشيء الوحيد الذي خطر في بالي لتفعيل المصفوفات الأساسية إذا اقتلعنا المكتبة من الجدار.” قال ليث.
“أنت لست مصابًا بجنون الارتياب، أعني… ليس هذه المرة.” قاطعت فلوريا كلامه.
“هل نريد حقًا أن نراهن بكل شيء على زر واحد؟” سأل ليث. كانت المصفوفة حقل ألغام، لكن مواجهتها مباشرة بدت أكثر أمانًا له.
“بمجرد خرق بروتوكول الأمان، يتم رفع مستوى الاستعداد الدفاعي. ما لم يقم القائد بإعادة ضبط النظام فورًا، هناك أمران سيحدثان لا محالة: الأول هو استدعاء التعزيزات، والذي فشل على الأرجح بما أن الأودي قد ماتوا.
«شكرًا.» ردت سولوس في عقل ليث بينما واصل هو وفلوريا البحث عن مفتاح تشغيل. لحسن حظهم، كان هناك مفتاح واحد فقط ولا توجد فخاخ. بعد إزالة الأقفال، تحركت المكتبة بسهولة على مفاصلها، كاشفة عن خزنة وكتلة متفجرات تركتها سولوس لإثبات نظرية ليث.
أما الثاني فهو تشغيل آلية الفشل الوقائي لحماية أسرار القاعدة. وغالبًا ما يعني ذلك تفعيل التدمير الذاتي لقتل الغزاة ومنع الأسرار من الوقوع في الأيدي الخطأ.”
بعد أن أومأ لها ليث، ضغطت على الزر فاختفت المصفوفات. ضغطت ثانية فانفتح الباب.
“هل يمكنك إعادة ضبطه؟” سأل ليث.
خلال إقامته في كولا، استعمل ليث تقنية الإنعاش مرات كثيرة للتحقق من الأخطار لدرجة أنه اكتشف طرقًا جديدة لاستخدامها. وضع يديه على الجدران المجاورة بدلًا من المصفوفات مباشرة.
“ربما. حتى الآن، بروتوكولات الأودي ليست مختلفة كثيرًا عن تلك التي في مملكة الغريفون.”
“خمسة مصفوفات، ثلاثة أسلاك مانا، اثنا عشر بلورة أرجوانية. هذا سيكون معقدًا.”
«إذا نجحت، فقد نحصل على طاقة كافية للبرج!» فكرت سولوس.
وضع ليث يده على المكتب وأجرى مسحًا دقيقًا، آملًا أن تكون تعويذة أوريون قد أغفلت شيئًا ما.
“دعيني أخمّن، هذا هو المكان الذي نحن متجهون إليه.” أشارت فلوريا إلى غرفة كانت ضعف حجم أي غرفة قابلوها من قبل.
“المزيد من الأوراق ولوازم مسحورة. ماذا عنك؟” سأل ليث.
كان لها نوافذ زجاجية واسعة تسمح لهم برؤية الداخل، وكان أمامها بهو صغير به مكتب للسكرتير ومقاعد للزوار.
“اللعنة، بلورات المانا التي تغذي الخزنة هي نفسها التي تغذي المصفوفات. لا أستطيع تعطيلها دون تشغيل آلية الدفاع الخاصة بالخزنة.” قال ليث.
“خمسة مصفوفات، ثلاثة أسلاك مانا، اثنا عشر بلورة أرجوانية. هذا سيكون معقدًا.”
“المزيد من الأوراق ولوازم مسحورة. ماذا عنك؟” سأل ليث.
خلال إقامته في كولا، استعمل ليث تقنية الإنعاش مرات كثيرة للتحقق من الأخطار لدرجة أنه اكتشف طرقًا جديدة لاستخدامها. وضع يديه على الجدران المجاورة بدلًا من المصفوفات مباشرة.
“زر واحد للباب، واحد للمصفوفات، والاثنان الآخران يذهبان بعيدًا جدًا لأتبعهما.” قال.
جعل ماناه تسافر من مسافة آمنة، مقتربة من التشكيلات السحرية ليتأكد من دراستها دون تشغيل آليات الدفاع الخاصة بها.
كانت الخزنة بابًا صغيرًا مستطيل الشكل، مغطى بعدة مصفوفات متداخلة، يغذي كل منها عدة بلورات أرجوانية. فوقها كان يطفو عرض هولوغرافي صغير.
“أو ربما لا.” قالت فلوريا وهي تتجه نحو مكتب السكرتير. “السكرتارية (جمع: ‘سكرتيرة’) عادةً هم القادة الحقيقيون من وراء الستار. يعرفون كل شيء عن رؤسائهم وينظمون أعمالهم اليومية، لذا لديهم وصول إلى كل شيء تقريبًا.”
ترجمة: العنكبوت
كان ليث قد أمّن المنطقة بالفعل، فبدأت فلوريا في إلقاء بعض التعاويذ التي علّمها لها والدها أوريون. خيوط فضية من الطاقة خرجت من عصاها، مظهرة عدة حجرات سرية لم تكشفها رؤية الحياة.
“انتظري، ماذا؟” سأل ليث كلًا من سولوس وفلوريا.
“انتظري، ماذا؟” سأل ليث كلًا من سولوس وفلوريا.
«حسنًا، حان وقتي للتألق.» تسللت سولوس من إصبع ليث ودخلت الرفوف في شكلها السائل، مستكشفة كل زاوية وركن حتى وجدت الآلية المخفية. ثم تتبعت عملها حتى عثرت على مُشغلها.
«لا أفهم. حسب حسي للمانا، المكتب عادي تمامًا.» قالت سولوس.
بعد أن أومأ لها ليث، ضغطت على الزر فاختفت المصفوفات. ضغطت ثانية فانفتح الباب.
“الارتياب.” اقتبست فلوريا من كتاب ليث، الفصل الأول، الآية الأولى. “التعويذة التي استعملتها تكشف التعاويذ المموهة خصيصًا. أبي طورها بعد دراسة كيفية عمل تلك التعويذات.”
“أكاد أطلب منك أن تخبريني ما هي هذه العصا بالضبط.” قال ليث. بالنسبة له، كانت تبدو كأنها مجرد عصا قيادة فضية.
“أكاد أطلب منك أن تخبريني ما هي هذه العصا بالضبط.” قال ليث. بالنسبة له، كانت تبدو كأنها مجرد عصا قيادة فضية.
«شكرًا.» ردت سولوس في عقل ليث بينما واصل هو وفلوريا البحث عن مفتاح تشغيل. لحسن حظهم، كان هناك مفتاح واحد فقط ولا توجد فخاخ. بعد إزالة الأقفال، تحركت المكتبة بسهولة على مفاصلها، كاشفة عن خزنة وكتلة متفجرات تركتها سولوس لإثبات نظرية ليث.
“ستضطر لكبح فضولك حتى يبقى رأس والدي في مكانه.” ردت، بينما ظهرت عدة رونات فضية فوق المكتب.
“الارتياب.” اقتبست فلوريا من كتاب ليث، الفصل الأول، الآية الأولى. “التعويذة التي استعملتها تكشف التعاويذ المموهة خصيصًا. أبي طورها بعد دراسة كيفية عمل تلك التعويذات.”
لأول مرة، اهتم ليث بتعاويذ صائغي المملكة الملكيين، مراقبًا تحركات فلوريا بعناية. الكلمات السحرية التي استعملتها كانت مجهولة في معظمها، والقليل الذي تعرف عليه كان مشتقًا من تعاويذ الصياغة.
بمجرد أن ركز على الأزرار، تمكن من تتبع تعاويذها كما لو كانت خطوط طاقة، فاكتشف ما هي متصلة به.
رسمت إشارات باليد والعصا، مستخدمة الاثنين لكتابة رونات طاقة في الهواء. وبعد بضع ثوانٍ، فتحت جميع الحجرات السرية دفعة واحدة. إحداها مليئة بالأوراق التي خزنتها فلوريا للأساتذة، وأخرى لمستلزمات المكتب، وأخيرة تحوي لوحة مفاتيح صغيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“يا للآلهة، حتى الأودي كانوا يعانون من سرقة أدوات المكتب إذا كانوا يستعملون حجرات سرية لها.”
“أكاد أطلب منك أن تخبريني ما هي هذه العصا بالضبط.” قال ليث. بالنسبة له، كانت تبدو كأنها مجرد عصا قيادة فضية.
“الارتياب يخبرك أنها مسحورة.” قال ليث وعيناه تتوهجان برؤية الحياة.
«شكرًا.» ردت سولوس في عقل ليث بينما واصل هو وفلوريا البحث عن مفتاح تشغيل. لحسن حظهم، كان هناك مفتاح واحد فقط ولا توجد فخاخ. بعد إزالة الأقفال، تحركت المكتبة بسهولة على مفاصلها، كاشفة عن خزنة وكتلة متفجرات تركتها سولوس لإثبات نظرية ليث.
“خطئي. تعاويذي تصل بي إلى هذا الحد فقط، والأزرار كلها تبدو متشابهة. ماذا تظن أنت عنها؟” سألت.
لأول مرة، اهتم ليث بتعاويذ صائغي المملكة الملكيين، مراقبًا تحركات فلوريا بعناية. الكلمات السحرية التي استعملتها كانت مجهولة في معظمها، والقليل الذي تعرف عليه كان مشتقًا من تعاويذ الصياغة.
وضع ليث يده على المكتب وأجرى مسحًا دقيقًا، آملًا أن تكون تعويذة أوريون قد أغفلت شيئًا ما.
الفصل 684: الثقة (الجزء الثاني)
«على ما يبدو، هي جيدة مثل الإنعاش ولا تتطلب لمسًا مباشرًا. عرض يوندرا لأخذها كتلميذة أصبح أكثر إثارة للاهتمام.» فكّر ليث.
“الارتياب.” اقتبست فلوريا من كتاب ليث، الفصل الأول، الآية الأولى. “التعويذة التي استعملتها تكشف التعاويذ المموهة خصيصًا. أبي طورها بعد دراسة كيفية عمل تلك التعويذات.”
بمجرد أن ركز على الأزرار، تمكن من تتبع تعاويذها كما لو كانت خطوط طاقة، فاكتشف ما هي متصلة به.
“المزيد من الأوراق ولوازم مسحورة. ماذا عنك؟” سأل ليث.
“زر واحد للباب، واحد للمصفوفات، والاثنان الآخران يذهبان بعيدًا جدًا لأتبعهما.” قال.
“سيكون ذلك أسلوبًا بدائيًا لكنه بارع لخداع صائغ سحري. فكرة جيدة.” أومأت فلوريا.
“لابد أن أحدهما يستدعي الحراسة، والآخر يطلق الإنذار.” اقترحت فلوريا.
لأول مرة، اهتم ليث بتعاويذ صائغي المملكة الملكيين، مراقبًا تحركات فلوريا بعناية. الكلمات السحرية التي استعملتها كانت مجهولة في معظمها، والقليل الذي تعرف عليه كان مشتقًا من تعاويذ الصياغة.
“هل نريد حقًا أن نراهن بكل شيء على زر واحد؟” سأل ليث. كانت المصفوفة حقل ألغام، لكن مواجهتها مباشرة بدت أكثر أمانًا له.
الفصل 684: الثقة (الجزء الثاني)
“هل تتوقع حقًا أن تكون سكرتيرة بمثابة سيدة حواجز سحرية، تضطر يوميًا إلى تعطيل وإعادة تفعيل مثل هذه المصفوفات؟” بدا منطق فلوريا مقنعًا جدًا.
“زر واحد للباب، واحد للمصفوفات، والاثنان الآخران يذهبان بعيدًا جدًا لأتبعهما.” قال.
بعد أن أومأ لها ليث، ضغطت على الزر فاختفت المصفوفات. ضغطت ثانية فانفتح الباب.
“المزيد من الأوراق ولوازم مسحورة. ماذا عنك؟” سأل ليث.
بمجرد دخولهم، تجاهلوا الأوراق وبدأوا في البحث عن حجرات سرية. لاحظ ليث برؤية الحياة أن كل شيء تقريبًا في المكتب مسحور، خاصة المكتب الرئيسي.
“يا للآلهة، حتى الأودي كانوا يعانون من سرقة أدوات المكتب إذا كانوا يستعملون حجرات سرية لها.”
كان مليئًا ببلورات المانا، أشبه بتميمة تواصل ضخمة من الخشب. سمح له الإنعاش بالنظر داخل الأدراج، لكن لم يكن هناك ما يستحق الذكر.
كان ليث قد أمّن المنطقة بالفعل، فبدأت فلوريا في إلقاء بعض التعاويذ التي علّمها لها والدها أوريون. خيوط فضية من الطاقة خرجت من عصاها، مظهرة عدة حجرات سرية لم تكشفها رؤية الحياة.
“المزيد من الأوراق ولوازم مسحورة. ماذا عنك؟” سأل ليث.
“أنت لست مصابًا بجنون الارتياب، أعني… ليس هذه المرة.” قاطعت فلوريا كلامه.
“أشعر بشيء مسحور خلف المكتبة، لكن لا أجد مفتاحًا سحريًا لفتحها.” أجابت فلوريا.
“الارتياب يخبرك أنها مسحورة.” قال ليث وعيناه تتوهجان برؤية الحياة.
لخيبة أمل ليث، كانت المكتبة خلف مكتب القائد عادية تمامًا، لذا لم تكشف رؤية الحياة ولا حاسة المانا ولا الإنعاش أي شيء.
“دعيني أخمّن، هذا هو المكان الذي نحن متجهون إليه.” أشارت فلوريا إلى غرفة كانت ضعف حجم أي غرفة قابلوها من قبل.
«حسنًا، حان وقتي للتألق.» تسللت سولوس من إصبع ليث ودخلت الرفوف في شكلها السائل، مستكشفة كل زاوية وركن حتى وجدت الآلية المخفية. ثم تتبعت عملها حتى عثرت على مُشغلها.
بمجرد دخولهم، تجاهلوا الأوراق وبدأوا في البحث عن حجرات سرية. لاحظ ليث برؤية الحياة أن كل شيء تقريبًا في المكتب مسحور، خاصة المكتب الرئيسي.
«يا إلهي! يبدو أن الأودي طوروا شيئًا شبيهًا بالـ C-4.» قالت. «لقد خزنت كل شيء لأغراض البحث، لكن قبل فتح المكتبة سأتحقق من وجود المزيد من المفاجآت.»
لخيبة أمل ليث، كانت المكتبة خلف مكتب القائد عادية تمامًا، لذا لم تكشف رؤية الحياة ولا حاسة المانا ولا الإنعاش أي شيء.
كانت هذه المرة الأولى منذ وُلد من جديد على موغار التي يسمع فيها ليث عن المتفجرات، فسأل فلوريا عنها.
جعل ماناه تسافر من مسافة آمنة، مقتربة من التشكيلات السحرية ليتأكد من دراستها دون تشغيل آليات الدفاع الخاصة بها.
“إنها أشياء قديمة، لم يعد أحد يستعملها. التعاويذ أقوى وأكثر قابلية للتحكم. أيضًا، إن كان أحدهم يرتدي حماية لائقة، لا يمكنك قتله بالمتفجرات إلا إذا جعلت السقف ينهار على رأسه. لماذا تسأل؟”
“أكاد أطلب منك أن تخبريني ما هي هذه العصا بالضبط.” قال ليث. بالنسبة له، كانت تبدو كأنها مجرد عصا قيادة فضية.
“لأنها الشيء الوحيد الذي خطر في بالي لتفعيل المصفوفات الأساسية إذا اقتلعنا المكتبة من الجدار.” قال ليث.
“ستضطر لكبح فضولك حتى يبقى رأس والدي في مكانه.” ردت، بينما ظهرت عدة رونات فضية فوق المكتب.
“سيكون ذلك أسلوبًا بدائيًا لكنه بارع لخداع صائغ سحري. فكرة جيدة.” أومأت فلوريا.
“سيكون ذلك أسلوبًا بدائيًا لكنه بارع لخداع صائغ سحري. فكرة جيدة.” أومأت فلوريا.
«شكرًا.» ردت سولوس في عقل ليث بينما واصل هو وفلوريا البحث عن مفتاح تشغيل. لحسن حظهم، كان هناك مفتاح واحد فقط ولا توجد فخاخ. بعد إزالة الأقفال، تحركت المكتبة بسهولة على مفاصلها، كاشفة عن خزنة وكتلة متفجرات تركتها سولوس لإثبات نظرية ليث.
«إذا نجحت، فقد نحصل على طاقة كافية للبرج!» فكرت سولوس.
كانت الخزنة بابًا صغيرًا مستطيل الشكل، مغطى بعدة مصفوفات متداخلة، يغذي كل منها عدة بلورات أرجوانية. فوقها كان يطفو عرض هولوغرافي صغير.
أما الثاني فهو تشغيل آلية الفشل الوقائي لحماية أسرار القاعدة. وغالبًا ما يعني ذلك تفعيل التدمير الذاتي لقتل الغزاة ومنع الأسرار من الوقوع في الأيدي الخطأ.”
“اللعنة، بلورات المانا التي تغذي الخزنة هي نفسها التي تغذي المصفوفات. لا أستطيع تعطيلها دون تشغيل آلية الدفاع الخاصة بالخزنة.” قال ليث.
لخيبة أمل ليث، كانت المكتبة خلف مكتب القائد عادية تمامًا، لذا لم تكشف رؤية الحياة ولا حاسة المانا ولا الإنعاش أي شيء.
“إلا إذا عرفنا كلمة المرور.” أشارت فلوريا إلى العرض الهولوغرافي الذي أظهر أرقامًا فقط. استعملت تعويذة أخرى من تعاويذ والدها فأضاءت الأرقام، كاشفة أن كل رقم مرتبط بموصلين مختلفين: أحدهما متصل بالخزنة والآخر بالمصفوفات.
“هل يمكنك إعادة ضبطه؟” سأل ليث.
“رائع! كلمة المرور تحتوي على كل الأرقام، لذا يمكن أن تكون كلها صحيحة أو كلها خاطئة حسب الترتيب والتكرار. لا أعتقد حتى أن الأساتذة يستطيعون كسرها هذه المرة.” قال ليث.
“الارتياب يخبرك أنها مسحورة.” قال ليث وعيناه تتوهجان برؤية الحياة.
ترجمة: العنكبوت
“هل يمكنك إعادة ضبطه؟” سأل ليث.
“أشعر بشيء مسحور خلف المكتبة، لكن لا أجد مفتاحًا سحريًا لفتحها.” أجابت فلوريا.
