إذا رفضت، سأمسك ببنطالك.
وصل قائد الجيش الشيطاني جانغو أولا إلى حانة الرياح المتدفقة.
فرضت بنِيَته الضخمة والندوب على وجهه هيبته على كل من في الحانة. لم يُسمع أي صوت من الزبائن الآخرين بينما عبر جانغو الطابق الأول صاعدًا إلى الثاني. فقط بعدما انضم إلى طاولتنا عاد الزمن للجريان مرة أخرى.
“هل ستتعلم إذا وجدت شخصا مستعدا لتعليمك؟ لا يمكنك أن تصبح تلميذًا رسميًا، لكن يمكنك أن تتعلم فنونًا قتالية صحيحة.”
“كيف حالك، أيها السيد الشاب الثاني؟”
“كنت بخير. آمل ألا أكون قد استدعيت رجلاً مشغولاً دون سبب.”
“لكن كما تعلم، أعمل كمحقق منذ عشر سنوات. لقد سهرت ليالٍ عديدة أطمح أن أصبح محققًا خاصًا. التخلي عن كل هذا يُشعرني…”
“لو لم تستدعني إلى هذا التجمع، لشعرت بخيبة أمل كبيرة.”
“إذا كان هذا المعلم شخصا يريده السيد الشاب، فلا بد أنه رائع حقًا.”
“بالطبع عليّ أن أدعوك. إنها أول حفلة شراب مع رجالي. امسك، تناول مشروبًا أولاً.”
“بالطبع لا.”
“عادة، هذا سبب فشل الناس. يعتقدون أنهم يمكن أن يراهنوا بكل شيء في الحياة، لكن الواقع لا يعمل بهذه الطريقة. إذا لديك وقت فارغ كثير من الصباح حتى الليل، سيصبح الأمر أصعب. سينتهي بك الأمر بالشعور، مع وجود كل هذا الوقت، لماذا لا أحرز تقدمًا، ماذا أفعل؟ ستقع في الشك الذاتي والهزيمة. الأكثر فعالية هو أن تبذل جهدًا صغيرًا خلال الوقت الثمين الذي لديك بينما تؤدي عملك؛ سيتحول الأمر ليس فقط إلى عمل بل إلى متعة أيضًا.”
ملأت لجانغو كأسًا ممتلئًا من الخمر.
فزع سيو داريونغ عند سماع هذا.
“شكرًا لك.”
“بالتأكيد. سأزورك أولاً.”
“والشيء المهم هو من تتعلم منه. إذا تعلمت من سيد حقيقي، شخص يتردد صداه معك حقًا، فإن الوقت الذي تقضيه في التدريب لا يهم كثيرًا. التعلم من شخص كهذا خلال مدة تكفي لشرب كوب شاي واحد أفضل من الاستماع إلى ثرثرة شخص متوسط طيلة حياتك.”
تبادل سيو داريونغ وجانغو التحيات. لقد عرفا بعضهما من حادثة الرسالة الماضية. جلوسه بجوار سيو داريونغ ذي البنية الأصغر جعل حجم جانغو يبدو أكبر بثلاث مرات.
بعد أن شرب كأسًا من الخمر، سألت جانغو.
“أوه! تهانينا!”
“هل كنت مشغولاً؟”
“سيد حقيقي؟ من؟”
“كان الأمر محمومًا في البداية، لكنه هدأ الآن قليلاً.”
أومأ جانغو موافقًا.
“إذا كانت لديك أي مشاكل أو هموم، تعال إليّ في أي وقت.”
“عزيمتك تأتي أولاً. أخبرني إذا كنت مصممًا على أن تولد من جديد. ثم سأخبرك من.”
“بالتأكيد. سأزورك أولاً.”
لطالما اطمأن جانغو للأمر. على الرغم من مظهره الخشن، إلا أنه عاطفي، دقيق، ويقدّر العلاقات بعمق.
مع وجود جانغو هنا، تسارعت وتيرة الشرب. كان يستطيع تحمل الخمر بقدر ما توحي به بنيته الضخمة.
“قرارات كهذه لا يمكن اتخاذها بعد تفكير طويل. بمجرد انتهاء جلسة الشرب هذه، سنعود إلى نقطة الصفر. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”
أثناء الشرب، ألقى سو داريونغ نظرات خاطفة على جانغو من وقت لآخر. لم تكن فقط لقياس رد فعله، ولكن بدت هناك لمحة من الحسد في عينيه.
“هيا، لنشرب نخب خاسر اليوم!”
“هل أنت غيور؟”
عندما أصبت الهدف، ارتعد سو داريونغ.
“إذن؟ الجميع هنا يعمل بجد. هل تريد أن تتعلم فنون القتال بشكل صحيح؟”
“من ماذا؟”
“هل تغار من السيد جانغ؟”
“تبدو كشخص سيتكاسل خلال التدريب.”
“ماذا؟”
سو داريونغ، مستعيرًا الشجاعة من سكره، أجاب بصراحة.
“نعم، لأكون صادقًا، أنا غيور. لقد رغبت ذات يوم أن أكون مثله. إلا أنني فشلت.”
“من ماذا؟”
“لم يفت الأوان بعد.”
نظر سيو داريونغ إلى جانغو، طالبًا الدعم. لكن جانغو نظر إليه فقط كما لو أنه يقول استمع إليه.
“قلت لي ذلك من قبل. عندما تأسفت على أن الوقت قد فات، قلت أنك ظنك بي قد خاب. ولكن ماذا يمكنني أن أفعل حيال تأخر الوقت؟ أنا بالفعل في الثانية والثلاثين.”
أزعجته لي آن بخفة. في لحظات كهذه، بدت كفتاة صغيرة مفعمة بالمرح تضحك من كل قلبها.
“ولم يفت الأوان.”
“نعم، لأكون صادقًا، أنا غيور. لقد رغبت ذات يوم أن أكون مثله. إلا أنني فشلت.”
“نعم، لأكون صادقًا، أنا غيور. لقد رغبت ذات يوم أن أكون مثله. إلا أنني فشلت.”
شرب سو داريونغ، الذي كان على وشك الرد، الخمر أمامه. عادة، لو أنه شخص آخر، لصاح قائلاً لا تقل مثل هذه الأمور بخفة عن شؤون الآخرين.
شرب سو داريونغ، الذي كان على وشك الرد، الخمر أمامه. عادة، لو أنه شخص آخر، لصاح قائلاً لا تقل مثل هذه الأمور بخفة عن شؤون الآخرين.
مع وجود جانغو هنا، تسارعت وتيرة الشرب. كان يستطيع تحمل الخمر بقدر ما توحي به بنيته الضخمة.
على الرغم من أنه ابتلع غضبه مع الخمر، بدا الاضطراب واضحا على سو داريونغ.
“شكرًا لك.”
“أحقًا لم يفت الأوان بعد؟”
“إذا كان هذا المعلم شخصا يريده السيد الشاب، فلا بد أنه رائع حقًا.”
مع العلم أنه يسأل بصدق، أجبت بجدية.
حتى لي آن وجانغو شعرت بالفضول بشأن من أنوي جلبه كسيد.
“لقد تأخر.”
حدق سو داريونغ فيها بسبب ملاحظتي عن كونها مثالًا جيدًا، بينما كان لدى جانغو سبب مختلف. تحدث جانغو إليها باحترام.
“أوه، بالطبع.”
“لكنك ستحقق أحلامك غير المحققة.”
“سأعطيك لحظة. فكر في الأمر.”
خاب أمل سو داريونغ بسرعة. بدا وكأنه أمسك ببصيص من الأمل في أن الوقت لم يفت بعد.
“سيد حقيقي؟ من؟”
صفقت لي آن بحماس، وعرض جانغو تهانيه أيضًا.
“ولكن هناك جانب إيجابي في ذلك.”
“ما هو؟”
“ستبذل جهدًا أكثر صدقًا. حتى عندما تلوح بسيفك مرة واحدة، ستضع قوة أكبر من الآخرين، وعندما تخطو خطوة، سيكون ذلك بتفكير أعمق من الآخرين.”
“لكن الواقع هو أنني لن أتمكن من اللحاق بهم، أليس كذلك؟”
مدت لي آن كأسها، وملأته حتى الحافة.
“يمكنك ذلك. أوه، انظر، ها قد أتى مثال جيد. تجسيد المثابرة نفسها!”
بعد نظري، نظر سو داريونغ وجانغو إلى الطابق الأول. هناك، لي آن، ببنيتها الضخمة، جذبت انتباه الجميع بينما أسرعت للانضمام إلينا في الطابق الثاني.
“هم قادمون إلى هنا؟”
بعد نظري، نظر سو داريونغ وجانغو إلى الطابق الأول. هناك، لي آن، ببنيتها الضخمة، جذبت انتباه الجميع بينما أسرعت للانضمام إلينا في الطابق الثاني.
عندما أصبت الهدف، ارتعد سو داريونغ.
“يبدو أن الأمطار ستهطل بغزارة الآن!”
“لقد بدأت في هذا المسار بخطوة أمامك، وتعيش في ساحة التدريب هذه الأيام، وما زالت بهذا المرح. ها هي قادمة.”
“أوه! تهانينا!”
عند وصولها إلى طاولتنا، اعتذرت لي آن على الفور.
أثناء الشرب، ألقى سو داريونغ نظرات خاطفة على جانغو من وقت لآخر. لم تكن فقط لقياس رد فعله، ولكن بدت هناك لمحة من الحسد في عينيه.
“أوه، أنا آسفة حقًا. تأخرت لأنني اغتسلت وغيرت ملابسي التدريبية.”
كما لو بإشارة، بدأت الأمطار بالهطول بغزارة.
وصل قائد الجيش الشيطاني جانغو أولا إلى حانة الرياح المتدفقة.
“ما العجلة؟ إنها مجرد حفلة شراب.”
أومأت لي آن وجانغو موافقين، على الرغم من أن سو داريونغ بدا في صراع عميق.
“إنها مهمة لأنها تجمع أشخاصا مميزين.”
خاب أمل سو داريونغ بسرعة. بدا وكأنه أمسك ببصيص من الأمل في أن الوقت لم يفت بعد.
حيّت لي آن كليهما.
“هل علمت أن المحقق سو سيتخذ هذا القرار؟”
“مرحبًا، سيد جانغ. المحقق سو.”
“حقًا؟”
حدق فيها الرجلان وهي تحييهما ببهجة. معتقدة أن السبب هو تأخرها، اعتذرت لي آن مرة أخرى.
“قلت لي ذلك من قبل. عندما تأسفت على أن الوقت قد فات، قلت أنك ظنك بي قد خاب. ولكن ماذا يمكنني أن أفعل حيال تأخر الوقت؟ أنا بالفعل في الثانية والثلاثين.”
“أنا آسفة، لقد تأخرت، أليس كذلك؟”
حدق سو داريونغ فيها بسبب ملاحظتي عن كونها مثالًا جيدًا، بينما كان لدى جانغو سبب مختلف. تحدث جانغو إليها باحترام.
جعل سؤال لي آن سو داريونغ ينظر إليّ.
“بالطبع عليّ أن أدعوك. إنها أول حفلة شراب مع رجالي. امسك، تناول مشروبًا أولاً.”
“هناك شيء ما فيك قد تغير، لي آن.”
ثود.
“أنا؟”
“إذن من؟”
“نعم. شيء ما يبدو مختلفًا.”
“نعم، لأكون صادقًا، أنا غيور. لقد رغبت ذات يوم أن أكون مثله. إلا أنني فشلت.”
“عادة، هذا سبب فشل الناس. يعتقدون أنهم يمكن أن يراهنوا بكل شيء في الحياة، لكن الواقع لا يعمل بهذه الطريقة. إذا لديك وقت فارغ كثير من الصباح حتى الليل، سيصبح الأمر أصعب. سينتهي بك الأمر بالشعور، مع وجود كل هذا الوقت، لماذا لا أحرز تقدمًا، ماذا أفعل؟ ستقع في الشك الذاتي والهزيمة. الأكثر فعالية هو أن تبذل جهدًا صغيرًا خلال الوقت الثمين الذي لديك بينما تؤدي عملك؛ سيتحول الأمر ليس فقط إلى عمل بل إلى متعة أيضًا.”
عيون قائد الجيش الشيطاني حادة بالفعل.
ثم، نظرت لي آن إليّ، وبتلك الابتسامة، قالت.
شخص لا يبدو مناسبًا على الإطلاق، ولكن ربما لهذا السبب، قد يكون الأنسب.
“لقد علقت في جحيم التدريب، لذا فقدت بعض الوزن. لقد تغيرت قليلاً، أليس كذلك؟”
تبادل سيو داريونغ وجانغو التحيات. لقد عرفا بعضهما من حادثة الرسالة الماضية. جلوسه بجوار سيو داريونغ ذي البنية الأصغر جعل حجم جانغو يبدو أكبر بثلاث مرات.
بالطبع، كل من لي آن وأنا عرفنا أن هذا لم يكن السبب الحقيقي. كان ذلك لأن طاقة التشي خلصتها قد تغيرت بعد أن حصلت على فن السيف الشاهق. لم كن هذا سر يجب أن يُكشف أبدًا للغرباء.
“هذا صحيح. لكن داخل هذا المظهر الكسول يوجد فنان قتالي يعمل بجد بشكل لا يُصدق.”
ربما شعر جانغو أن هناك المزيد وراء ذلك، لكنه لم يسأل أكثر عن التغيرات.
“الطقس قاتم في الخارج، وأنا أيضًا اشتهيت الخمر! من فضلك اسكب لي كأسا بعض!”
ثود.
مدت لي آن كأسها، وملأته حتى الحافة.
“أوه، بالطبع.”
رفعت لي آن كأسها، ورفعنا جميعًا نخبنا. حتى الخاسر المزعوم لم يمانع، وانضم إلى النخب الأخيرة، مدعيًا اللقب لنفسه.
“لقد عملت بجد في تدريبك، لي آن.”
محدقًا بي، ذُهل سيو داريونغ.
“هذ ما يجب عليّ فعله. علاوة على ذلك، أعلم أنك تتدرب أشد مني بكثير، أيها السيد الشاب. أنت حتى قللت من نومك.”
“يا إلهي!”
ضرب البرق، وتبع صوت الرعد.
فزع سيو داريونغ عند سماع هذا.
فلاش! بووم! كراش!
تحمس سو داريونغ بشكل واضح عند التفكير في تحقيق شيء كان يرغب فيه منذ فترة طويلة.
“حقًا؟”
“ألم تكن تعلم؟”
“هل أنت غيور؟”
جعل سؤال لي آن سو داريونغ ينظر إليّ.
“تبدو كشخص سيتكاسل خلال التدريب.”
حيّت لي آن كليهما.
“هذا صحيح. لكن داخل هذا المظهر الكسول يوجد فنان قتالي يعمل بجد بشكل لا يُصدق.”
“أوه! تهانينا!”
نظر سيو داريونغ إليّ، ثم إلى جانغو، وأخيرًا إلى لي آن. ثم شرب وحيدًا.
بالطبع، كل من لي آن وأنا عرفنا أن هذا لم يكن السبب الحقيقي. كان ذلك لأن طاقة التشي خلصتها قد تغيرت بعد أن حصلت على فن السيف الشاهق. لم كن هذا سر يجب أن يُكشف أبدًا للغرباء.
“أشعر وكأنني الخاسر الوحيد هنا.”
“أوه، ظننت ربما لأنه درب فناني القتال التنفيذيين من قبل.”
“لكنك تعمل بجد في وظيفتك، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح. لكن داخل هذا المظهر الكسول يوجد فنان قتالي يعمل بجد بشكل لا يُصدق.”
حاولت لي آن مواساته، فطأطأ سو داريونغ رأسه.
“لكن الواقع هو أنني لن أتمكن من اللحاق بهم، أليس كذلك؟”
“سيد حقيقي؟ من؟”
“أجلت عمل اليوم إلى الغد وجئت لأشرب.”
“يا للأسف، محققنا سو يبدو مجتهدًا جدًا من الخارج فقط.”
نظر سو داريونغ بلا وعي إلى جانغو.
“هذا سيغير حياتك.”
أزعجته لي آن بخفة. في لحظات كهذه، بدت كفتاة صغيرة مفعمة بالمرح تضحك من كل قلبها.
“هيا، لنشرب نخب خاسر اليوم!”
اندهش كل من سو داريونغ ولي آن، وكذلك جانغو.
رفعت لي آن كأسها، ورفعنا جميعًا نخبنا. حتى الخاسر المزعوم لم يمانع، وانضم إلى النخب الأخيرة، مدعيًا اللقب لنفسه.
“إذن؟ الجميع هنا يعمل بجد. هل تريد أن تتعلم فنون القتال بشكل صحيح؟”
تحدثت إليه بهدوء.
“منك، يا قائد الجناح؟”
“لا حاجة للاستقالة. أنت الشخص الذي يحتاجه جناح العالم السفلي أكثر من أي أحد. لماذا ستستقيل؟ أعني أن تتعلم فنون القتال بعد ساعات العمل.”
“لا.”
“هيا، لنشرب نخب خاسر اليوم!”
“إذن من؟”
اندهش كل من سو داريونغ ولي آن، وكذلك جانغو.
نظر سو داريونغ بلا وعي إلى جانغو.
“آه، ها هو قادم.”
“لماذا تنظر إلى هناك؟ إنه الأكثر انشغالاً بيننا.”
“أوه، ظننت ربما لأنه درب فناني القتال التنفيذيين من قبل.”
“نعم، لأكون صادقًا، أنا غيور. لقد رغبت ذات يوم أن أكون مثله. إلا أنني فشلت.”
“هل ستتعلم إذا وجدت شخصا مستعدا لتعليمك؟ لا يمكنك أن تصبح تلميذًا رسميًا، لكن يمكنك أن تتعلم فنونًا قتالية صحيحة.”
“من هو؟”
بدلاً من إخباره من هو، ركزت على جانب آخر.
نظر سو داريونغ بلا وعي إلى جانغو.
“عزيمتك تأتي أولاً. أخبرني إذا كنت مصممًا على أن تولد من جديد. ثم سأخبرك من.”
حيّت لي آن كليهما.
تحمس سو داريونغ بشكل واضح عند التفكير في تحقيق شيء كان يرغب فيه منذ فترة طويلة.
لقد فكرت فيه كالقائد التالي لجناح العالم السفلي. لكنه صغير جدًا على أن يكون القائد التالي. لم يكن لديه خلفية عائلية جيدة أو روابط سياسية. سيحتاج إلى شيء ليكون القائد.
“أشعر وكأنني الخاسر الوحيد هنا.”
“أنا مصمم. أي حياة هذه؟ عندما تأتي الفرصة، تمسك بها! إذا أخفقت ومت، من فضلك ادفني في بقعة مشمسة!”
ثم فجأة، خطرت في بالي شخصية واحدة.
“أوه، أنا آسفة حقًا. تأخرت لأنني اغتسلت وغيرت ملابسي التدريبية.”
شخص لا يبدو مناسبًا على الإطلاق، ولكن ربما لهذا السبب، قد يكون الأنسب.
“من يجرؤ على استدعائي بكل هذه الوقاحة؟”
“سأعطيك لحظة. فكر في الأمر.”
“يا للأسف، محققنا سو يبدو مجتهدًا جدًا من الخارج فقط.”
“ماذا؟ أقرر هنا والآن؟”
اندهش كل من سو داريونغ ولي آن، وكذلك جانغو.
“قرارات كهذه لا يمكن اتخاذها بعد تفكير طويل. بمجرد انتهاء جلسة الشرب هذه، سنعود إلى نقطة الصفر. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”
“من هو؟”
وقع سو داريونغ في تأمل جاد، وشربنا بينما نشاهد السماء العاصفة التي بدت وكأنها قد تمطر في أي لحظة. شربنا بصمت من أجل سو داريونغ. أنا ولي آن وجانغو، كل منا فاضت المشاغل من أذهانه.
“سأفعل ذلك.”
“سيدنا لديه أفضل مهارات إقناع في كل التاريخ.”
بحلول الوقت الذي فرغنا فيه زجاجة، اتخذ سو داريونغ قراره.
عند وصولها إلى طاولتنا، اعتذرت لي آن على الفور.
“لا.”
“سأفعل ذلك.”
“من هو؟”
“حقًا؟”
“قرارات كهذه لا يمكن اتخاذها بعد تفكير طويل. بمجرد انتهاء جلسة الشرب هذه، سنعود إلى نقطة الصفر. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”
“نعم.”
“لقد بدأت في هذا المسار بخطوة أمامك، وتعيش في ساحة التدريب هذه الأيام، وما زالت بهذا المرح. ها هي قادمة.”
“هذا سيغير حياتك.”
“إذا كانت لديك أي مشاكل أو هموم، تعال إليّ في أي وقت.”
“أنا مصمم. أي حياة هذه؟ عندما تأتي الفرصة، تمسك بها! إذا أخفقت ومت، من فضلك ادفني في بقعة مشمسة!”
“مرحبًا، سيد جانغ. المحقق سو.”
“سأدفنك في بقعة تمر بها النساء الجميلات.”
“هذا جيد أيضا.”
حدق سو داريونغ فيها بسبب ملاحظتي عن كونها مثالًا جيدًا، بينما كان لدى جانغو سبب مختلف. تحدث جانغو إليها باحترام.
أفرغ سيو داريونغ المشروب أمامه في جرعة واحدة.
“أحقًا لم يفت الأوان بعد؟”
“أوه! تهانينا!”
لطالما اطمأن جانغو للأمر. على الرغم من مظهره الخشن، إلا أنه عاطفي، دقيق، ويقدّر العلاقات بعمق.
صفقت لي آن بحماس، وعرض جانغو تهانيه أيضًا.
“ولكن هناك جانب إيجابي في ذلك.”
“لو اقترح شخص آخر ذلك، لما فكرت فيه. لكن بما أن قائد الجناح أوصى به، وجدت نفسي أفكر… سأمسك بهذه الفرصة. هذه هي.”
شخص لا يبدو مناسبًا على الإطلاق، ولكن ربما لهذا السبب، قد يكون الأنسب.
وافق لي آن، مبتسمة.
“ستبذل جهدًا أكثر صدقًا. حتى عندما تلوح بسيفك مرة واحدة، ستضع قوة أكبر من الآخرين، وعندما تخطو خطوة، سيكون ذلك بتفكير أعمق من الآخرين.”
“سيدنا لديه أفضل مهارات إقناع في كل التاريخ.”
“نعم.”
“هل علمت أن المحقق سو سيتخذ هذا القرار؟”
أومأ جانغو موافقًا.
محدقًا بي، ذُهل سيو داريونغ.
“لكنك ستحقق أحلامك غير المحققة.”
شرب سو داريونغ، وهو يشعر بالارتياح، المزيد. عادة لا يستطيع تحمل الخمر جيدًا، لكنه ظل يشرب بإفراط الليلة.
“هم قادمون إلى هنا؟”
“لكن كما تعلم، أعمل كمحقق منذ عشر سنوات. لقد سهرت ليالٍ عديدة أطمح أن أصبح محققًا خاصًا. التخلي عن كل هذا يُشعرني…”
“من يجرؤ على استدعائي بكل هذه الوقاحة؟”
“لماذا ستستقيل من كونك محققًا؟”
“لا حاجة للاستقالة. أنت الشخص الذي يحتاجه جناح العالم السفلي أكثر من أي أحد. لماذا ستستقيل؟ أعني أن تتعلم فنون القتال بعد ساعات العمل.”
“ماذا؟”
سو داريونغ، الذي أعطى بظهره الطابق الأول، أدار رأسه أخيرًا.
“لا حاجة للاستقالة. أنت الشخص الذي يحتاجه جناح العالم السفلي أكثر من أي أحد. لماذا ستستقيل؟ أعني أن تتعلم فنون القتال بعد ساعات العمل.”
“هل ستتعلم إذا وجدت شخصا مستعدا لتعليمك؟ لا يمكنك أن تصبح تلميذًا رسميًا، لكن يمكنك أن تتعلم فنونًا قتالية صحيحة.”
بعد نظري، نظر سو داريونغ وجانغو إلى الطابق الأول. هناك، لي آن، ببنيتها الضخمة، جذبت انتباه الجميع بينما أسرعت للانضمام إلينا في الطابق الثاني.
ظن سيو داريونغ أنني أمزح.
“سأعطيك لحظة. فكر في الأمر.”
“هل أنت غيور؟”
“هل تحاول أن تجهدني حتى الموت؟”
“هذا صحيح. لكن داخل هذا المظهر الكسول يوجد فنان قتالي يعمل بجد بشكل لا يُصدق.”
“لكنك ستحقق أحلامك غير المحققة.”
أزعجته لي آن بخفة. في لحظات كهذه، بدت كفتاة صغيرة مفعمة بالمرح تضحك من كل قلبها.
“هذا جيد أيضا.”
محدقًا بي، ذُهل سيو داريونغ.
نظر سو داريونغ بلا وعي إلى جانغو.
“ستبذل جهدًا أكثر صدقًا. حتى عندما تلوح بسيفك مرة واحدة، ستضع قوة أكبر من الآخرين، وعندما تخطو خطوة، سيكون ذلك بتفكير أعمق من الآخرين.”
“هل أنت جاد؟”
“بالطبع أنا جاد. لماذا التسرع عند التعلم متأخرًا؟ تعلم ببطء بعد العمل.”
“لا أعرف من هو، لكنني سأحصل بالتأكيد على إذنه. إذا رفض، فالساق اليمنى من البنطال لي. قائد الجناح، من فضلك تمسّك باليسرى.”
“لأن الأمر متأخر، فهو عاجل. هل يمكنني أن أصبح سيدًا قتالية بهذه الطريقة؟ ألا يجب أن أراهن بكل شيء في حياتي وأتحدى ذلك؟”
“هل تحاول أن تجهدني حتى الموت؟”
“حقًا؟”
نظر سيو داريونغ إلى جانغو، طالبًا الدعم. لكن جانغو نظر إليه فقط كما لو أنه يقول استمع إليه.
“هل أنا عراف؟ كيف لي أن أعرف ذلك؟ ما هذه إلا فكرة عفوية.”
أفرغ سيو داريونغ المشروب أمامه في جرعة واحدة.
غير قادر على إيجاد حليف، عاد سيو داريونغ إليّ.
فرضت بنِيَته الضخمة والندوب على وجهه هيبته على كل من في الحانة. لم يُسمع أي صوت من الزبائن الآخرين بينما عبر جانغو الطابق الأول صاعدًا إلى الثاني. فقط بعدما انضم إلى طاولتنا عاد الزمن للجريان مرة أخرى.
“من هو؟”
تحدثت إليه بهدوء.
ثم فجأة، خطرت في بالي شخصية واحدة.
“عادة، هذا سبب فشل الناس. يعتقدون أنهم يمكن أن يراهنوا بكل شيء في الحياة، لكن الواقع لا يعمل بهذه الطريقة. إذا لديك وقت فارغ كثير من الصباح حتى الليل، سيصبح الأمر أصعب. سينتهي بك الأمر بالشعور، مع وجود كل هذا الوقت، لماذا لا أحرز تقدمًا، ماذا أفعل؟ ستقع في الشك الذاتي والهزيمة. الأكثر فعالية هو أن تبذل جهدًا صغيرًا خلال الوقت الثمين الذي لديك بينما تؤدي عملك؛ سيتحول الأمر ليس فقط إلى عمل بل إلى متعة أيضًا.”
“ستبذل جهدًا أكثر صدقًا. حتى عندما تلوح بسيفك مرة واحدة، ستضع قوة أكبر من الآخرين، وعندما تخطو خطوة، سيكون ذلك بتفكير أعمق من الآخرين.”
أثناء الشرب، ألقى سو داريونغ نظرات خاطفة على جانغو من وقت لآخر. لم تكن فقط لقياس رد فعله، ولكن بدت هناك لمحة من الحسد في عينيه.
أومأت لي آن وجانغو موافقين، على الرغم من أن سو داريونغ بدا في صراع عميق.
“لقد علقت في جحيم التدريب، لذا فقدت بعض الوزن. لقد تغيرت قليلاً، أليس كذلك؟”
“والشيء المهم هو من تتعلم منه. إذا تعلمت من سيد حقيقي، شخص يتردد صداه معك حقًا، فإن الوقت الذي تقضيه في التدريب لا يهم كثيرًا. التعلم من شخص كهذا خلال مدة تكفي لشرب كوب شاي واحد أفضل من الاستماع إلى ثرثرة شخص متوسط طيلة حياتك.”
“يبدو أن الأمطار ستهطل بغزارة الآن!”
“بالطبع لا.”
“سيد حقيقي؟ من؟”
ذُهل جانغو، أيضًا، واتسعت عيناه.
حتى لي آن وجانغو شعرت بالفضول بشأن من أنوي جلبه كسيد.
“سيأتون إلى هنا قريبًا.”
“هم قادمون إلى هنا؟”
تبادل سيو داريونغ وجانغو التحيات. لقد عرفا بعضهما من حادثة الرسالة الماضية. جلوسه بجوار سيو داريونغ ذي البنية الأصغر جعل حجم جانغو يبدو أكبر بثلاث مرات.
لقد فكرت فيه كالقائد التالي لجناح العالم السفلي. لكنه صغير جدًا على أن يكون القائد التالي. لم يكن لديه خلفية عائلية جيدة أو روابط سياسية. سيحتاج إلى شيء ليكون القائد.
اندهش كل من سو داريونغ ولي آن، وكذلك جانغو.
جعل سؤال لي آن سو داريونغ ينظر إليّ.
“هل علمت أن المحقق سو سيتخذ هذا القرار؟”
فرضت بنِيَته الضخمة والندوب على وجهه هيبته على كل من في الحانة. لم يُسمع أي صوت من الزبائن الآخرين بينما عبر جانغو الطابق الأول صاعدًا إلى الثاني. فقط بعدما انضم إلى طاولتنا عاد الزمن للجريان مرة أخرى.
“هل أنا عراف؟ كيف لي أن أعرف ذلك؟ ما هذه إلا فكرة عفوية.”
“إذن هذا الشخص لا يعرف عن هذا الموقف؟”
“بالطبع لا.”
“هذا جيد أيضا.”
“يا إلهي!”
سو داريونغ، مستعيرًا الشجاعة من سكره، أجاب بصراحة.
أخذ سيو داريونغ مشروبًا آخر. بعد أن تجاوز بالفعل قدرة شربه المعتادة، دخل المرحلة التي استدعت فيها كل قنينةٍ قنينةً أخرى.
“هناك شيء ما فيك قد تغير، لي آن.”
اتفقنا جميعًا على التأكد من الحصول على الإذن وشربنا معًا.
“المفتاح هو ما إذا أعطاك الإذن. إذا رفض، سيتعين علينا التمسك ببنطاله.”
“لقد بدأت في هذا المسار بخطوة أمامك، وتعيش في ساحة التدريب هذه الأيام، وما زالت بهذا المرح. ها هي قادمة.”
اتفقنا جميعًا على التأكد من الحصول على الإذن وشربنا معًا.
“الطقس قاتم في الخارج، وأنا أيضًا اشتهيت الخمر! من فضلك اسكب لي كأسا بعض!”
أخبرت لي آن سو داريونغ أن يلمس المشروب بشفتيه فقط، لكنه قال أنه لا يستطيع، نظرًا لأهمية الأمر، وأفرغ كأسه.
سو داريونغ، مستعيرًا الشجاعة من سكره، أجاب بصراحة.
“لا أعرف من هو، لكنني سأحصل بالتأكيد على إذنه. إذا رفض، فالساق اليمنى من البنطال لي. قائد الجناح، من فضلك تمسّك باليسرى.”
تحمس سو داريونغ بشكل واضح عند التفكير في تحقيق شيء كان يرغب فيه منذ فترة طويلة.
“ستبذل جهدًا أكثر صدقًا. حتى عندما تلوح بسيفك مرة واحدة، ستضع قوة أكبر من الآخرين، وعندما تخطو خطوة، سيكون ذلك بتفكير أعمق من الآخرين.”
“إذا كان هذا المعلم شخصا يريده السيد الشاب، فلا بد أنه رائع حقًا.”
أثناء الشرب، ألقى سو داريونغ نظرات خاطفة على جانغو من وقت لآخر. لم تكن فقط لقياس رد فعله، ولكن بدت هناك لمحة من الحسد في عينيه.
“هذا جيد أيضا.”
بينما قالت لي آن ذلك…
“لا.”
“هل كنت مشغولاً؟”
فلاش! بووم! كراش!
“سأفعل ذلك.”
ضرب البرق، وتبع صوت الرعد.
محدقًا بي، ذُهل سيو داريونغ.
“يبدو أن الأمطار ستهطل بغزارة الآن!”
في تلك اللحظة …
“هيا، لنشرب نخب خاسر اليوم!”
“آه، ها هو قادم.”
“لقد عملت بجد في تدريبك، لي آن.”
“ولم يفت الأوان.”
تبع الجميع نظري إلى الطابق الأول.
“لكنك تعمل بجد في وظيفتك، أليس كذلك؟”
“أنا؟”
دخل شخص الحانة بصخب.
“لماذا تنظر إلى هناك؟ إنه الأكثر انشغالاً بيننا.”
عندما رأت من هو، غطت لي آن فمها لتكتم صرخة.
“كيف حالك، أيها السيد الشاب الثاني؟”
عند وصولها إلى طاولتنا، اعتذرت لي آن على الفور.
ذُهل جانغو، أيضًا، واتسعت عيناه.
“لا حاجة للاستقالة. أنت الشخص الذي يحتاجه جناح العالم السفلي أكثر من أي أحد. لماذا ستستقيل؟ أعني أن تتعلم فنون القتال بعد ساعات العمل.”
سو داريونغ، الذي أعطى بظهره الطابق الأول، أدار رأسه أخيرًا.
ضرب البرق، وتبع صوت الرعد.
نظر سو داريونغ بلا وعي إلى جانغو.
استطعت أن أرى الدهشة تنكشف شيئاً فشيئا على ملامحه. اتسعت عيناه، وأطلق صرخة قصيرة، وبينما حاول الوقوف، سكب مشروبه.
ثود.
“لو اقترح شخص آخر ذلك، لما فكرت فيه. لكن بما أن قائد الجناح أوصى به، وجدت نفسي أفكر… سأمسك بهذه الفرصة. هذه هي.”
نظر سيو داريونغ إليّ، ثم إلى جانغو، وأخيرًا إلى لي آن. ثم شرب وحيدًا.
وضع الشخص الذي وصل وضع نصلا كبيرًا على الأرض.
بينما قالت لي آن ذلك…
نظر سو داريونغ بلا وعي إلى جانغو.
من عينيه الصغيرتين الشبيهتين بالشقوق، انبعثت هالة شرسة قاتلة.
“هل ستتعلم إذا وجدت شخصا مستعدا لتعليمك؟ لا يمكنك أن تصبح تلميذًا رسميًا، لكن يمكنك أن تتعلم فنونًا قتالية صحيحة.”
“هل تحاول أن تجهدني حتى الموت؟”
“من يجرؤ على استدعائي بكل هذه الوقاحة؟”
بعد أن شرب كأسًا من الخمر، سألت جانغو.
“هل علمت أن المحقق سو سيتخذ هذا القرار؟”
الشخص الذي وصل لم يكن سوى شيطان نصل السماء الدموي.
ووش!
كما لو بإشارة، بدأت الأمطار بالهطول بغزارة.
“ألم تكن تعلم؟”
دخل شخص الحانة بصخب.
