Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 221

اللعب الجماعي [6]
اعدادت القارئ
PDF

اللعب الجماعي [6]

الفصل 221: اللعب الجماعي [6]

وقف شعر ذراع جوانا.

كان لا بد من التنويه إلى أنّ خبرة جوانا لم تذهب سدى.

تقدّم رئيس القسم فجأة إلى الأمام، مرسومًا على محيّاه ابتسامٌ مهنيّ وهو يرمق المتدرّبين الستة.

فبفهمها الواضح لجوهر الموقف، استطاعت أن تمنع مجموعتها من السقوط في الفخ الأول.

شيء ما على وشك الحدوث.

—….

ولم يكن غريبًا أن رئيس القسم أراد منهم خوضها.

—….

“ابتعد! ابتعد—!”

ظلّ مين وميا ساكنين.

أدركت جوانا حالًا أنه صوت زائف.

لم يُقدِم أيّ منهما على حركة واحدة.

توقفت كلماتها إذ أحسّت بيدٍ تُطبق على كتفها، ولحقها صوت.

“مرحبًا؟ هل ثمة خطب ما…؟”

كان يحدّق بها مباشرة.

عاد صوت العجوز يهمس من جديد.

هي الأخرى أُقصيت بعد لحظة، إذ سقطت من كرسيها.

—ابقوا مركزين. إنه كله خداع.

’كوك… هويت.’

أخذت جوانا أنفاسًا قصيرة متقطعة، وقبضتها على الفأرة مشدودة، فيما تجمّعت حبات العرق على جبينها.

… والأهم من كل شيء.

’ركّزي. ابقي مركزة.’

لقد شعرت حقًا بوجوده.

بدأت تحرّك الفأرة ببطء.

توقف صوت ميا فجأة.

تردّد صدى أنفاس ثقيلة خلفها.

“حسنًا، أظنّ أن هذا كل شيء لليوم. أردنا فقط أن نجعلكم تجرّبون وسيلة التدريب الجديدة لدينا. إنها ما تزال حديثة نسبيًا، لذا…”

استطاعت أن تشعر بنَفَسه.

هذا…

لقد كان يكاد…

عاد صوت العجوز يهمس من جديد.

يدغدغ أذنيها.

كان وجهها شاحبًا تمامًا وهي تحدّق خلفها.

ولبرهة قصيرة، خُيّل إليها أنها تكاد تحسّ بالإحساس ذاته.

لقد شعرت حقًا بوجوده.

لا…

غير أنّ إنكار الحقيقة كان ضربًا من العبث.

لقد أحسّت به حقًا.

أخذت جوانا أنفاسًا قصيرة متقطعة، وقبضتها على الفأرة مشدودة، فيما تجمّعت حبات العرق على جبينها.

وخز عنقها، فالتفتت على عجل خلفها.

لا…

لكن…

’ركّزي. ابقي مركزة.’

لم يكن هناك شيء.

تقدّم رئيس القسم فجأة إلى الأمام، مرسومًا على محيّاه ابتسامٌ مهنيّ وهو يرمق المتدرّبين الستة.

ارتجف جسدها، غير أنها تماسكت.

’كوك… هويت.’

’لابد أنّه خيال. أنا… لا، لا يمكن أن أتصرف هكذا.’

لكن…

—أظن أنّني وجدته! لقد وجدت الخيط التالي!

ولسبب ما، استداروا جميعًا دون وعي نحو سيث.

حينها جاء صوت ميا.

تبادل المتدرّبون النظرات فيما بينهم.

أضاءت عينا جوانا، وكانت على وشك أن تستدير نحو ميا، حين—

—انظري للأعلى.

بانغ!

بل بدا جسده يرتعش.

دوّى صوت ارتطام صاخب، وانتُصبت هيئة واقفة، خطواتها متعثّرة إلى الخلف، فأفزعت جوانا التي ارتجفت ونظرت صوب مصدر الضجيج.

“أقسم… أقسم أنّه كان خلفي. لم أتوهّم. كان خلفي!”

وهناك رأت مين.

تحرّكت يدها من تلقاء نفسها.

لم ترَ إلا وجهه، لكنها رأت شحوبه الشديد.

—لا يعجبني هذا. لا يعجبني. لا يـ—

ثم—

“لقد أُقصي مين. تابعوا اللعب.”

“لقد أُقصي مين. تابعوا اللعب.”

“نعم، نعم. ليس سيئًا بالنسبة للمحاولة الأولى. كما ذكرنا سابقًا، هذا مجرد تدريب. ستكون هناك جلسات أكثر كهذه في المستقبل. ستواجهون شذوذًا غير متوقّع، سواء داخل البوابات أو في العالم الواقعي، وهذه هي الطريقة المثلى لتأهيلكم على الاستجابة بفعالية. وبالطبع، ما دام الأمر عبر الألعاب، فإن حياتكم ليست على المحك حقًا.”

انحدر صوت سيث، فشعرت جوانا وكأن جسدها بأسره قد غاص في أعماق المحيط.

ولم يكن غريبًا أن رئيس القسم أراد منهم خوضها.

أضحى تنفسها أكثر صعوبة، وبدأ وعيها يتشوّش.

كان يحدّق بها مباشرة.

’لا، حافظي على تركيزك.’

عمّ تتحدث؟

حاولت أن تستحضر كل تجاربها السابقة.

ثم—

فليست هذه المرة الأولى التي تشعر فيها بهذا العجز الكاسر.

أخذت جوانا أنفاسًا قصيرة متقطعة، وقبضتها على الفأرة مشدودة، فيما تجمّعت حبات العرق على جبينها.

هناك كان…

قفزت جوانا غريزيًا على قدميها، تتعثر إلى الوراء، وصدرها يعلو ويهبط باضطراب. ومن دون تفكير، اتخذت وضعية القتال.

—ذ… ذلك لم يكن صوتي. أنا… لقد تم إسكاتي.

ولم يكن غريبًا أن رئيس القسم أراد منهم خوضها.

قطع صوت ميا شرود جوانا.

الألعاب…

ابتلعت ريقها وأبقت بصرها منخفضًا وهي تجيب.

يدغدغ أذنيها.

—أعلم. أدركت ذلك. يبدو أنّ الشذوذ قادر على تقليد أصواتنا. سيفعل المستحيل ليخدعنا فننظر إليه. مهما حدث، لا تنظري إليه.

كان وجهها شاحبًا تمامًا وهي تحدّق خلفها.

لقد سبق أن قالت هذا، لكنها اضطرت لتكراره.

ولسبب ما، استداروا جميعًا دون وعي نحو سيث.

لكن… هل سيكون الأمر حقًا بهذه السهولة؟

لكن…

ما إن تردّد صدى كلماتها، حتى بدا وكأن شيئًا في الغرفة قد تغيّر.

—انظري للأعلى.

فالإضاءة الخافتة ازدادت خفوتًا، والأنفاس غدت أثقل.

توقف صوت ميا فجأة.

“هاه… هاه… هاه…”

ابتلعت ريقها وأبقت بصرها منخفضًا وهي تجيب.

دغدغت أذنيها.

لقد بدا مخيفًا للغاية.

لقد شعرت حقًا بوجوده.

وكأنّه انتُزع من شروده، أفاق رئيس القسم بعد أن ناداه سيث.

وقف شعر ذراع جوانا.

كان رقيقًا، لكنه في الوقت ذاته بارد.

شيء ما على وشك الحدوث.

لا…

—لا يعجبني هذا. لا يعجبني. لا يـ—

’لابد أنّه خيال. أنا… لا، لا يمكن أن أتصرف هكذا.’

توقف صوت ميا فجأة.

وخز عنقها، فالتفتت على عجل خلفها.

صمت.

فليست هذه المرة الأولى التي تشعر فيها بهذا العجز الكاسر.

غرق المكان في سكون ثقيل.

وما إن بدأ القلق يزحف إلى الحاضرين، حتى تقدّم الرجل الواقف خلف رئيس القسم وأخرج عدة أوراق.

تشرّبت جوانا ذلك الصمت، توتر أعصابها يشتدّ.

هذه النقابة.

ثم—

—ابقوا مركزين. إنه كله خداع.

—انظري للأعلى.

لم يُقدِم أيّ منهما على حركة واحدة.

تردّد صوت ميا.

ثم—

كان رقيقًا، لكنه في الوقت ذاته بارد.

خفضت جوانا رأسها خزيًا.

أدركت جوانا حالًا أنه صوت زائف.

ثم—

ومع ذلك…

ولم يكن غريبًا أن رئيس القسم أراد منهم خوضها.

تحرّكت يدها من تلقاء نفسها.

وبينما كان فمه محجوبًا، لم يكن حتى ينظر إليهم.

كما لو أنّ خيطًا قد شدّ يدها، أخذت فأرتها تنزلق ببطء نحو السقف.

لقد شعرت حقًا بوجوده.

’لا، لا، لا…! لماذا أنا—’

’هل سيطردونني؟ لكنني للتو—’

وحينها وقعت عيناها عليه.

عمّ تتحدث؟

الهيئة القائمة في زاوية الجدار، تحدّق إليها بجسدها الطويل النحيل.

بانغ!

بذلة سوداء. وجه شاحب. قبعة عالية.

’لابد أنّه خيال. أنا… لا، لا يمكن أن أتصرف هكذا.’

… والأهم من كل شيء.

“يبدو أنّ أحدًا منكم لم يتمكن من اجتياز اللعبة.”

ابتسامته الملتوية.

لقد بدا مخيفًا للغاية.

كان يحدّق بها مباشرة.

سيزلزل بلا شكّ أركان النقابات العظمى التي تحكم أندورا والجزر الأخرى.

حتى…

تسمّرت عيناها على عبارة [انتهت اللعبة] الهائلة، المصبوغة بالأحمر كالدم، تخفق دقّات قلبها في أذنيها.

انقضّ عليها.

تبادل المتدرّبون النظرات فيما بينهم.

بانغ!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

“…..!?”

كان لا بد من التنويه إلى أنّ خبرة جوانا لم تذهب سدى.

قفزت جوانا غريزيًا على قدميها، تتعثر إلى الوراء، وصدرها يعلو ويهبط باضطراب. ومن دون تفكير، اتخذت وضعية القتال.

لكن لسبب ما، كانت ابتسامته أكثر رعبًا من ابتسامة رئيس القسم.

“ابتعد! ابتعد—!”

ظلّ مين وميا ساكنين.

توقفت كلماتها إذ أحسّت بيدٍ تُطبق على كتفها، ولحقها صوت.

صمت.

“لقد أُقصيت جوانا.”

’لا، لا، لا…! لماذا أنا—’

لم تُدرك جوانا ما جرى إلا حين دوّى صوت سيث، عندها فقط أفاقت لتستوعب الحقيقة.

انقضّ عليها.

في الحال هوت روحها، وارتجفت شفتاها.

ولبرهة قصيرة، خُيّل إليها أنها تكاد تحسّ بالإحساس ذاته.

’أنا…’

لم تستطع أن تصدّق.

لم تستطع أن تصدّق.

“مرحبًا؟ هل ثمة خطب ما…؟”

لقد… فشلت.

—أظن أنّني وجدته! لقد وجدت الخيط التالي!

لقد خسرت أمام لعبة.

توقف صوت ميا فجأة.

ورغم وعيها بجوهر ما حدث، فقد أبى عقلها أن يتقبّل الأمر.

وبمجرد أن لامسهم نظره، ارتعد الجميع.

غير أنّ إنكار الحقيقة كان ضربًا من العبث.

’قد يكون هذا بالفعل أفضل قرار اتخذته في حياتي.’

—هييييك!!

انحدر صوت سيث، فشعرت جوانا وكأن جسدها بأسره قد غاص في أعماق المحيط.

تبع صوتُ ميا ذلك مباشرة.

كان وجهها شاحبًا تمامًا وهي تحدّق خلفها.

هي الأخرى أُقصيت بعد لحظة، إذ سقطت من كرسيها.

لقد أحسّت به حقًا.

لكن حالتها بدت مختلفة.

سيزلزل بلا شكّ أركان النقابات العظمى التي تحكم أندورا والجزر الأخرى.

كان وجهها شاحبًا تمامًا وهي تحدّق خلفها.

ابتلعت ريقها وأبقت بصرها منخفضًا وهي تجيب.

“أقسم… أقسم أنّه كان خلفي. لم أتوهّم. كان خلفي!”

كان يحدّق بها مباشرة.

رمقتها جوانا في حيرة.

ارتجف جسدها، غير أنها تماسكت.

عمّ تتحدث؟

أكان يبكي؟

بانغ!

“هاه… هاه… هاه…”

وقع المشهد ذاته في الجهة المقابلة حيث تمركز الفريق الآخر، فتغيّر وجه جوانا إلى الكآبة وهي تحدّق بالحاسوب أمامها.

 

تسمّرت عيناها على عبارة [انتهت اللعبة] الهائلة، المصبوغة بالأحمر كالدم، تخفق دقّات قلبها في أذنيها.

ارتجف جسدها، غير أنها تماسكت.

لقد بات الأمر جليًا لها الآن.

وقع المشهد ذاته في الجهة المقابلة حيث تمركز الفريق الآخر، فتغيّر وجه جوانا إلى الكآبة وهي تحدّق بالحاسوب أمامها.

هذه اللعبة…

سيزلزل بلا شكّ أركان النقابات العظمى التي تحكم أندورا والجزر الأخرى.

لم تكن لعبة عادية.

لا، هذا القسم.

ولم يكن غريبًا أن رئيس القسم أراد منهم خوضها.

لقد كانت، إن لم تكن أفظع، فأفظع من البوابات الحقيقية.

لقد كانت، إن لم تكن أفظع، فأفظع من البوابات الحقيقية.

أيّ نوع من الأصوات كان ذاك؟

وفيما حاولت جهدها أن تُهدّئ أنفاسها، أعادها صوت سيث إلى الواقع وهو يعود إلى مقعده.

نظر إلى المتدرّبين وأومأ.

“يبدو أنّ أحدًا منكم لم يتمكن من اجتياز اللعبة.”

هذا…

خفضت جوانا رأسها خزيًا.

—أظن أنّني وجدته! لقد وجدت الخيط التالي!

’هل سيطردونني؟ لكنني للتو—’

—أعلم. أدركت ذلك. يبدو أنّ الشذوذ قادر على تقليد أصواتنا. سيفعل المستحيل ليخدعنا فننظر إليه. مهما حدث، لا تنظري إليه.

“…ومع ذلك، بالنسبة للمحاولة الأولى، لم يكن الأداء سيئًا. على الأقل، لا أظنّه كان سيئًا.”

وما إن بدأ القلق يزحف إلى الحاضرين، حتى تقدّم الرجل الواقف خلف رئيس القسم وأخرج عدة أوراق.

حوّل سيث بصره إلى رئيس القسم وهو يغطي فمه بيده. ولسبب ما، ظلّ يفعل ذلك منذ بداية الجلسة كلها.

لم تكن لعبة عادية.

“هم، آه!”

“أقسم… أقسم أنّه كان خلفي. لم أتوهّم. كان خلفي!”

وكأنّه انتُزع من شروده، أفاق رئيس القسم بعد أن ناداه سيث.

وما إن بدأ القلق يزحف إلى الحاضرين، حتى تقدّم الرجل الواقف خلف رئيس القسم وأخرج عدة أوراق.

نظر إلى المتدرّبين وأومأ.

’ركّزي. ابقي مركزة.’

“نعم، نعم. ليس سيئًا بالنسبة للمحاولة الأولى. كما ذكرنا سابقًا، هذا مجرد تدريب. ستكون هناك جلسات أكثر كهذه في المستقبل. ستواجهون شذوذًا غير متوقّع، سواء داخل البوابات أو في العالم الواقعي، وهذه هي الطريقة المثلى لتأهيلكم على الاستجابة بفعالية. وبالطبع، ما دام الأمر عبر الألعاب، فإن حياتكم ليست على المحك حقًا.”

’لابد أنّه خيال. أنا… لا، لا يمكن أن أتصرف هكذا.’

كانت كلماته باعثة على التشجيع، بعيدة كل البعد عن خطبته في يوم التوجيه الأول.

“حسنًا، أظنّ أن هذا كل شيء لليوم. أردنا فقط أن نجعلكم تجرّبون وسيلة التدريب الجديدة لدينا. إنها ما تزال حديثة نسبيًا، لذا…”

تلك الخطبة، إضافةً إلى مشاهد اللعبة، كانت على الأرجح ما دفع بعضهم إلى ترك النقابة.

بل بدا جسده يرتعش.

وقد شعرت جوانا من قبل بما شعروا به.

لقد بدا مخيفًا للغاية.

ظنّت هي الأخرى أنّ النقابة غريبة وسخيفة بعبثها.

… والأهم من كل شيء.

لكن…

أدركت جوانا حالًا أنه صوت زائف.

’قد يكون هذا بالفعل أفضل قرار اتخذته في حياتي.’

لقد كانت، إن لم تكن أفظع، فأفظع من البوابات الحقيقية.

الألعاب…

بانغ!

لم تكن مخيفة فحسب، بل وفّرت أيضًا بيئة مثالية للتدريب، دون أن تضطر إلى المخاطرة بحياتها أو حياة فريقها.

وقف شعر ذراع جوانا.

فإن كانت قد شعرت من قبل بالأسى تجاه من انسحبوا، فهي الآن لا تشعر إلا بالشفقة عليهم.

دوّى صوت ارتطام صاخب، وانتُصبت هيئة واقفة، خطواتها متعثّرة إلى الخلف، فأفزعت جوانا التي ارتجفت ونظرت صوب مصدر الضجيج.

هذه النقابة.

لقد بات الأمر جليًا لها الآن.

لا، هذا القسم.

وقع المشهد ذاته في الجهة المقابلة حيث تمركز الفريق الآخر، فتغيّر وجه جوانا إلى الكآبة وهي تحدّق بالحاسوب أمامها.

سيزلزل بلا شكّ أركان النقابات العظمى التي تحكم أندورا والجزر الأخرى.

أضاءت عينا جوانا، وكانت على وشك أن تستدير نحو ميا، حين—

“حسنًا، أظنّ أن هذا كل شيء لليوم. أردنا فقط أن نجعلكم تجرّبون وسيلة التدريب الجديدة لدينا. إنها ما تزال حديثة نسبيًا، لذا…”

صمت.

تقدّم رئيس القسم فجأة إلى الأمام، مرسومًا على محيّاه ابتسامٌ مهنيّ وهو يرمق المتدرّبين الستة.

بذلة سوداء. وجه شاحب. قبعة عالية.

وبمجرد أن لامسهم نظره، ارتعد الجميع.

—ذ… ذلك لم يكن صوتي. أنا… لقد تم إسكاتي.

لقد بدا مخيفًا للغاية.

لقد بدا مخيفًا للغاية.

ولسبب ما، استداروا جميعًا دون وعي نحو سيث.

أضاءت عينا جوانا، وكانت على وشك أن تستدير نحو ميا، حين—

لكن…

لم يكن هناك شيء.

وبينما كان فمه محجوبًا، لم يكن حتى ينظر إليهم.

كان رقيقًا، لكنه في الوقت ذاته بارد.

بل بدا جسده يرتعش.

—انظري للأعلى.

أكان يبكي؟

حتى…

’كوك… هويت.’

’لابد أنّه خيال. أنا… لا، لا يمكن أن أتصرف هكذا.’

أيّ نوع من الأصوات كان ذاك؟

تبع صوتُ ميا ذلك مباشرة.

وما إن بدأ القلق يزحف إلى الحاضرين، حتى تقدّم الرجل الواقف خلف رئيس القسم وأخرج عدة أوراق.

’أنا…’

“اهدأوا. لسنا هنا لنؤذيكم. كل ما نريده هو أن توقّعوا هذه الأوراق. إنها مجرد اتفاقية عدم إفشاء صغيرة بشأن الألعاب. هذا كل شيء.”

وكأنّه انتُزع من شروده، أفاق رئيس القسم بعد أن ناداه سيث.

ابتسم هو الآخر. ابتسامة بدت ودودة.

لكن…

لكن لسبب ما، كانت ابتسامته أكثر رعبًا من ابتسامة رئيس القسم.

 

هذا…

كان يحدّق بها مباشرة.

تبادل المتدرّبون النظرات فيما بينهم.

دغدغت أذنيها.

أهذه النقابة طبيعية حقًا؟

حتى…

 

لقد بات الأمر جليًا لها الآن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

خفضت جوانا رأسها خزيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط