قائد الفرقة [1]
الفصل 222: قائد الفرقة [1]
“…يبدو أنّ الأمر قد نجح.”
كنت أحاول.
كنت أفكر مسبقًا في طريقة لجعل ميزة السيد جينجلز الفريدة تعمل لإطلاق عالمي، لكن ماذا لو لم أضطر لذلك؟
كنت أحاول حقًا.
ولمّا حلّ السكون التام، أدركت أنّ جميع المتدرّبين قد انصرفوا. فتحت عيني لأجد رئيس القسم لا يزال واقفًا هناك، وخلفه ذلك الرجل الغامض ساكنًا.
لكن…
“ما رأيك بهذا…” قال وهو يضغط على ذقنه بتفكير قبل أن يتحدث مجددًا. “بما أنك لا تخطط لجعلها حصرية، فلماذا لا تميز النسخ؟ اجعل الألعاب التي تنشرها على الإنترنت مختلفة قليلًا عن تلك التي تقدمها لنا. قل… اجعل نسختنا أكثر رعبًا، أو أضف مزايا أخرى. شيء حصري. يبدو ممكنًا، أليس كذلك؟ وليس كما لو أننا نطلب منك فعل ذلك مجانًا. نحن نخطط للاستثمار فيك.”
“هوت!”
انظر كيف يرتجفون جميعًا!
حين استعدتُ في ذهني وجوه المجندين وهم يلعبون لعبتي، من شحوب ملامحهم المتدرّج وصولًا إلى صرخاتهم الأخيرة، لم أستطع كبح رغبتي الجامحة في الضحك.
تجمدت.
من قال إن ألعابي ليست مرعبة؟
“بالفعل، لقد كان كذلك.”
هذا!
حين استعدتُ في ذهني وجوه المجندين وهم يلعبون لعبتي، من شحوب ملامحهم المتدرّج وصولًا إلى صرخاتهم الأخيرة، لم أستطع كبح رغبتي الجامحة في الضحك.
انظر إلى هذا!
“بعيدًا عن ذلك، أخطط أيضًا لجعلك قائد فرقة المتدربين. ما رأيك؟”
انظر إليهم!
“ألعابي… قواعدي.”
انظر كيف يرتجفون جميعًا!
“إذا كان الأمر متعلقًا بجعل اللعبة حصرية للنقابة والمتدربين، فأنا آسف، لكن عليّ أن أرفض.”
بجهد بالغ تمالكت نفسي كي لا أصرخ بتلك الكلمات في وجه رئيس القسم، وغطّيت فمي لأخنق ضحكتي.
وفقط عندما ظننت أن الأمور قد انتهت، قال فجأة.
في الأيام والأسابيع الماضية، لم أتلقّ سوى الإهانات المتكررة من أولئك الذين يزعمون أنّ لعبتي ليست مخيفة.
“ألعابي… قواعدي.”
كايل، زوي، قائدة الفريق سوران، رئيس القسم…
كنت…
من ذا الذي يجرؤ الآن على القول إن ألعابي ليست مرعبة؟
’…ذلك جانبًا، لكن بما أنّ العقود قد أُنجزت بالفعل، فهذا يوحي بأنهم ينوون إبقاء هذه العملية طيّ الكتمان.’
’…ذلك جانبًا، لكن بما أنّ العقود قد أُنجزت بالفعل، فهذا يوحي بأنهم ينوون إبقاء هذه العملية طيّ الكتمان.’
حاولت قدر استطاعتي تهدئة قلبي الذي يخفق بسرعة وأنا أنظر إلى الرجل الغامض.
أدهشني تطوّر الأحداث قليلًا، لكنني آثرت الصمت.
كان هذا الشيء الوحيد الذي لم أخطط للتنازل عنه.
’لا يبدو منطقيًا أن يفعلوا ذلك، ما دمتُ أعتزم نشر كل لعبة أصنعها للعامة، إلا إذا…’
“جيد. يبدو أنكم جميعًا قد انخرطتم في المشروع. في هذه الحال، أرحّب بكم رسميًا في النقابة. سيُعطى لكل منكم جدول قريبًا. أما الآن، فعودوا إلى المساكن واستريحوا قليلًا. فستكونون بحاجة لذلك.”
خطر ببالي خاطر، فتوقف قلبي لحظة.
حاولت قدر استطاعتي تهدئة قلبي الذي يخفق بسرعة وأنا أنظر إلى الرجل الغامض.
شعرت بانقباض عميق يهبط إلى صدري، وكلما تطلعت إلى رئيس القسم وإلى ذلك الرجل الغامض الذي كان يناول المتدرّبين الأوراق، ازداد ذلك الشعور ثقلاً.
كنت أحاول حقًا.
’لا تقل إنهم سيطلبون مني حصر اللعبة في النقابة وإزالتها من السوق.’
وحاولت أيضًا أن أبدو كما لو أنني أعاني لأتقبل اقتراحه. لم أستطع الموافقة فورًا، ذلك سيضعف موقفي في التفاوض.
إن طلبوا مني حقًا ذلك، فلستُ واثقًا كيف أجيبهم. فكرتي الأولى أن أستقيل، لكنني كنت أعلم أيضًا أنّهم سيدفعون لي بسخاء.
حين استعدتُ في ذهني وجوه المجندين وهم يلعبون لعبتي، من شحوب ملامحهم المتدرّج وصولًا إلى صرخاتهم الأخيرة، لم أستطع كبح رغبتي الجامحة في الضحك.
غير أنّ السؤال: هل يكفي ذلك؟
“جيد. يبدو أنكم جميعًا قد انخرطتم في المشروع. في هذه الحال، أرحّب بكم رسميًا في النقابة. سيُعطى لكل منكم جدول قريبًا. أما الآن، فعودوا إلى المساكن واستريحوا قليلًا. فستكونون بحاجة لذلك.”
كنت بأمسّ الحاجة إلى المال كي أحوّله إلى SP.
أما سحبها من السوق وجعلها حكرًا على النقابة، فذلك ما لم يكن واردًا على الإطلاق. على الأقل، لم يكن ذلك ما أنوي فعله.
ولهذا لم يكن أمامي خيار سوى أن أستمرّ في صناعة الألعاب.
بجهد بالغ تمالكت نفسي كي لا أصرخ بتلك الكلمات في وجه رئيس القسم، وغطّيت فمي لأخنق ضحكتي.
أما سحبها من السوق وجعلها حكرًا على النقابة، فذلك ما لم يكن واردًا على الإطلاق. على الأقل، لم يكن ذلك ما أنوي فعله.
توقف رئيس القسم قليلًا، وحوّل نظره نحو الحواسيب المحمولة التي لا تزال شاشاتها تعرض لافتات [ابدأ اللعب] المتوهجة.
’مهما يكن مقدار ما سيدفعونه لي، فلن يبلغ أبدًا ما سأجنيه على المدى البعيد إن تمكنتُ من تسيير كل شيء كما ينبغي.’
كايل، زوي، قائدة الفريق سوران، رئيس القسم…
بدأ صداع هائل يعتمل في رأسي مع تكاثر تلك الأفكار، ولمّا دوّى صوت رئيس القسم من جديد، تضاعف الإحساس بالثقل في صدري.
“رائع.”
“جيد. يبدو أنكم جميعًا قد انخرطتم في المشروع. في هذه الحال، أرحّب بكم رسميًا في النقابة. سيُعطى لكل منكم جدول قريبًا. أما الآن، فعودوا إلى المساكن واستريحوا قليلًا. فستكونون بحاجة لذلك.”
بابتسامة غامضة، حوّل رئيس القسم بصره إليّ، وأغمضت عيني في صمت بينما سمعت وقع خطوات المتدرّبين يغادرون القاعة.
بابتسامة غامضة، حوّل رئيس القسم بصره إليّ، وأغمضت عيني في صمت بينما سمعت وقع خطوات المتدرّبين يغادرون القاعة.
هذا…
ولمّا حلّ السكون التام، أدركت أنّ جميع المتدرّبين قد انصرفوا. فتحت عيني لأجد رئيس القسم لا يزال واقفًا هناك، وخلفه ذلك الرجل الغامض ساكنًا.
كان هذا الشيء الوحيد الذي لم أخطط للتنازل عنه.
أبقيت وجهي هادئًا وأنا أحدّق في رئيس القسم.
التقت أعيننا.
غير أنّه واصل التحديق في صمت، محدّقًا إليّ بصرامة، حتى بدأ شعور غريب بالانزعاج يزحف في نفسي. ولم أعد قادرًا على الاحتمال، فكسرت الصمت أخيرًا وقلت:
كنت أفكر مسبقًا في طريقة لجعل ميزة السيد جينجلز الفريدة تعمل لإطلاق عالمي، لكن ماذا لو لم أضطر لذلك؟
“…يبدو أنّ الأمر قد نجح.”
من قال إن ألعابي ليست مرعبة؟
“بالفعل، لقد كان كذلك.”
شعرت بانقباض عميق يهبط إلى صدري، وكلما تطلعت إلى رئيس القسم وإلى ذلك الرجل الغامض الذي كان يناول المتدرّبين الأوراق، ازداد ذلك الشعور ثقلاً.
تكلم رئيس القسم أخيرًا، ورفع يده ليمسّد ذقنه، وعيناه تجولان صعودًا وهبوطًا على جسدي.
“أعجبني ذلك الموقف الحازم لديك.”
ازددتُ نفورًا من منظره، لكن هذه المرة سبقني رئيس القسم بالكلام قبل أن أحتاج لذلك.
تلألأت عيناي في تلك اللحظة.
“كلما أطلتُ النظر إليك، ازددتُ رغبةً فيك.”
“مهما حاولتُ التدقيق في الأمر، لا أجد أثرًا لأيّ تلاعب أو غش. يبدو فعلًا أنّك نجحت في ابتكار لعبة ترعب الناس دون الحاجة إلى أي عناصر شاذة.”
“…..؟”
“حقًا؟”
هذا…
كنت بأمسّ الحاجة إلى المال كي أحوّله إلى SP.
“كنتُ أظنّ في البداية أنّك تملك موهبة استثنائية لتصبح نجمنا القادم في هذا القسم. وكنت أعتزم أن أستدرجك ببطء نحو ذلك، لكن…”
انخفضت حرارة الغرفة فجأة بعدة درجات، وتحولت عينا الرجل إلى فراغٍ أعمق.
توقف رئيس القسم قليلًا، وحوّل نظره نحو الحواسيب المحمولة التي لا تزال شاشاتها تعرض لافتات [ابدأ اللعب] المتوهجة.
في تلك اللحظة، بدا وكأن ضغطًا ملموسًا قد نزل على الغرفة. شدّ صدري، وبدأت أجد صعوبة في التنفس بينما كنت أُحوّل نظري ببطء نحو الرجل الغامض.
“…يبدو أنك جوهرة أثمن بكثير مما ظننتُ سابقًا.”
كنت أحاول.
اقترب رئيس القسم ببطء من الحواسيب، وانحنى قليلًا يتفحّصها عن كثب وهو يشرع في تحليله.
“…..؟”
“مهما حاولتُ التدقيق في الأمر، لا أجد أثرًا لأيّ تلاعب أو غش. يبدو فعلًا أنّك نجحت في ابتكار لعبة ترعب الناس دون الحاجة إلى أي عناصر شاذة.”
انظر إليهم!
أخذ أحد الحواسيب المحمولة وقلبه رأسًا على عقب.
لم أستطع الحركة.
“لم أفهم حقًا ما هو المخيف في اللعبة، ولم أظن أبدًا أنها ستخيف أي شخص، لكن عندما سألت روان عن ذلك وأكد لي فعلاً الأمر، بدأت أصدق ذلك قليلًا. ومع ذلك، لم أكن مقتنعًا بالكامل.”
في الأيام والأسابيع الماضية، لم أتلقّ سوى الإهانات المتكررة من أولئك الذين يزعمون أنّ لعبتي ليست مخيفة.
وضع رئيس القسم الحاسوب المحمول جانبًا.
أخذ أحد الحواسيب المحمولة وقلبه رأسًا على عقب.
“مع ذلك، قمت بصياغة عدة عقود. في حال كانت الألعاب مخيفة حقًا، ويمكن أن تخيف المتدربين بالفعل.”
وفقط عندما ظننت أن الأمور قد انتهت، قال فجأة.
وبضحكة خفيفة، حوّل رئيس القسم انتباهه نحوي مرة أخرى.
ابتسم الرجل.
“عليّ أن أعترف، لقد قلّلت من تقدير تأثير لعبتك. ظننت أنه حتى لو استطاعت أن تخيف المتدربين، لم أكن أعتقد أنها ستصل إلى هذا الحد. شعرت تقريبًا وكأنهم خضعوا للتنويم المغناطيسي في لحظة ما، لكنني لم أشعر بأي شيء غريب. أمرٌ مذهل حقًا. ولهذا السبب، أرغب في أن—”
“مع ذلك، قمت بصياغة عدة عقود. في حال كانت الألعاب مخيفة حقًا، ويمكن أن تخيف المتدربين بالفعل.”
“إذا كان الأمر متعلقًا بجعل اللعبة حصرية للنقابة والمتدربين، فأنا آسف، لكن عليّ أن أرفض.”
“عليّ أن أعترف، لقد قلّلت من تقدير تأثير لعبتك. ظننت أنه حتى لو استطاعت أن تخيف المتدربين، لم أكن أعتقد أنها ستصل إلى هذا الحد. شعرت تقريبًا وكأنهم خضعوا للتنويم المغناطيسي في لحظة ما، لكنني لم أشعر بأي شيء غريب. أمرٌ مذهل حقًا. ولهذا السبب، أرغب في أن—”
قطعت على رئيس القسم قبل أن يُكمل جملته. كنت أعتزم أن أكون صارمًا للغاية في هذا الشأن.
لم أستطع الحركة.
كان هذا الشيء الوحيد الذي لم أخطط للتنازل عنه.
انخفضت حرارة الغرفة فجأة بعدة درجات، وتحولت عينا الرجل إلى فراغٍ أعمق.
وبوضوح، كان رئيس القسم أيضًا يخطط ليطلب مني جعل اللعبة حصرية للنقابة، وقد تركته مقاطعتُه مذهولًا تمامًا، حيث تجمدت الابتسامة التي كانت مرتسمة على وجهه.
خطر ببالي خاطر، فتوقف قلبي لحظة.
“ثـ—”
تجمدت.
“لماذا؟”
أخذ أحد الحواسيب المحمولة وقلبه رأسًا على عقب.
قطع صوت ناعم على رئيس القسم قبل أن يتمكن من نطق كلماته.
“…يبدو أنّ الأمر قد نجح.”
في تلك اللحظة، بدا وكأن ضغطًا ملموسًا قد نزل على الغرفة. شدّ صدري، وبدأت أجد صعوبة في التنفس بينما كنت أُحوّل نظري ببطء نحو الرجل الغامض.
“مع ذلك، قمت بصياغة عدة عقود. في حال كانت الألعاب مخيفة حقًا، ويمكن أن تخيف المتدربين بالفعل.”
التقت أعيننا.
كان الشعور…
“….!؟”
“لماذا؟”
كان الأمر كما لو أنني قد ألقيت في أعماق أظلم محيط، والضغط يسحق صدري بينما أحاول التنفس، وارتجفت نظرتي تحت وطأة عينيه.
كان الأمر كما لو أنني قد ألقيت في أعماق أظلم محيط، والضغط يسحق صدري بينما أحاول التنفس، وارتجفت نظرتي تحت وطأة عينيه.
كان الشعور…
’مهما يكن مقدار ما سيدفعونه لي، فلن يبلغ أبدًا ما سأجنيه على المدى البعيد إن تمكنتُ من تسيير كل شيء كما ينبغي.’
اختناقًا.
أدهشني تطوّر الأحداث قليلًا، لكنني آثرت الصمت.
’مـ-ما الذي يحدث؟ من… هو؟ لماذا—’
“…هذا ممكن.”
“لماذا لا تخطط لجعل اللعبة حصرية للنقابة؟”
“عليّ أن أعترف، لقد قلّلت من تقدير تأثير لعبتك. ظننت أنه حتى لو استطاعت أن تخيف المتدربين، لم أكن أعتقد أنها ستصل إلى هذا الحد. شعرت تقريبًا وكأنهم خضعوا للتنويم المغناطيسي في لحظة ما، لكنني لم أشعر بأي شيء غريب. أمرٌ مذهل حقًا. ولهذا السبب، أرغب في أن—”
تردد صوته برفق في عقلي، وابتلعت ريقي بصعوبة.
لم أستطع التنفس.
كنت أعاني حقًا لفتح فمي، لكن كنت أعلم أنه يجب عليّ الرد. لم أستطع البقاء ساكنًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
وهكذا، مستجمعًا كل ذرة قوة في داخلي، أجبرت فمي على الفتح.
اختناقًا.
“ألعابي… قواعدي.”
غير أنّ السؤال: هل يكفي ذلك؟
لكن الكلمات التي خرجت من فمي كانت مختلفة تمامًا عما كنت أنوي قوله.
ولهذا لم يكن أمامي خيار سوى أن أستمرّ في صناعة الألعاب.
جاء الندم سريعًا، لكن حينها، كان الأوان قد فات بالفعل.
“ما رأيك بهذا…” قال وهو يضغط على ذقنه بتفكير قبل أن يتحدث مجددًا. “بما أنك لا تخطط لجعلها حصرية، فلماذا لا تميز النسخ؟ اجعل الألعاب التي تنشرها على الإنترنت مختلفة قليلًا عن تلك التي تقدمها لنا. قل… اجعل نسختنا أكثر رعبًا، أو أضف مزايا أخرى. شيء حصري. يبدو ممكنًا، أليس كذلك؟ وليس كما لو أننا نطلب منك فعل ذلك مجانًا. نحن نخطط للاستثمار فيك.”
انخفضت حرارة الغرفة فجأة بعدة درجات، وتحولت عينا الرجل إلى فراغٍ أعمق.
غير أنّه واصل التحديق في صمت، محدّقًا إليّ بصرامة، حتى بدأ شعور غريب بالانزعاج يزحف في نفسي. ولم أعد قادرًا على الاحتمال، فكسرت الصمت أخيرًا وقلت:
لم أستطع الحركة.
ابتسم الرجل.
لم أستطع التنفس.
في تلك اللحظة، بدا وكأن ضغطًا ملموسًا قد نزل على الغرفة. شدّ صدري، وبدأت أجد صعوبة في التنفس بينما كنت أُحوّل نظري ببطء نحو الرجل الغامض.
لم أستطع الكلام.
كان الأمر كما لو أنني قد ألقيت في أعماق أظلم محيط، والضغط يسحق صدري بينما أحاول التنفس، وارتجفت نظرتي تحت وطأة عينيه.
كنت عالقًا.
“ألعابي… قواعدي.”
كنت…
حين استعدتُ في ذهني وجوه المجندين وهم يلعبون لعبتي، من شحوب ملامحهم المتدرّج وصولًا إلى صرخاتهم الأخيرة، لم أستطع كبح رغبتي الجامحة في الضحك.
“حقًا؟”
انظر إليهم!
همس صوت الرجل في أذني، وشعرت أنني أغرق أكثر فأكثر.
ازددتُ نفورًا من منظره، لكن هذه المرة سبقني رئيس القسم بالكلام قبل أن أحتاج لذلك.
“لعبك… قواعدك؟”
من ذا الذي يجرؤ الآن على القول إن ألعابي ليست مرعبة؟
آه…
توقف كل شيء في تلك اللحظة.
كنت…
من ذا الذي يجرؤ الآن على القول إن ألعابي ليست مرعبة؟
“جيد.”
اختناقًا.
توقف كل شيء في تلك اللحظة.
حين استعدتُ في ذهني وجوه المجندين وهم يلعبون لعبتي، من شحوب ملامحهم المتدرّج وصولًا إلى صرخاتهم الأخيرة، لم أستطع كبح رغبتي الجامحة في الضحك.
كما لو أن الضغط السابق الذي غطى الغرفة قد تلاشى فجأة، شعرت أنني أستطيع التحرك مجددًا، وعندما نظرت إلى الرجل أمامي، رأيته يومئ إليّ بالموافقة.
انخفضت حرارة الغرفة فجأة بعدة درجات، وتحولت عينا الرجل إلى فراغٍ أعمق.
“أعجبني ذلك الموقف الحازم لديك.”
تجمدت.
ابتسم فجأة.
وبضحكة خفيفة، حوّل رئيس القسم انتباهه نحوي مرة أخرى.
كانت ابتسامة دافئة.
خطر ببالي خاطر، فتوقف قلبي لحظة.
لكن… شعرت أنها أبعد ما تكون عن الدفء بالنسبة لي.
“رائع.”
“ما رأيك بهذا…” قال وهو يضغط على ذقنه بتفكير قبل أن يتحدث مجددًا. “بما أنك لا تخطط لجعلها حصرية، فلماذا لا تميز النسخ؟ اجعل الألعاب التي تنشرها على الإنترنت مختلفة قليلًا عن تلك التي تقدمها لنا. قل… اجعل نسختنا أكثر رعبًا، أو أضف مزايا أخرى. شيء حصري. يبدو ممكنًا، أليس كذلك؟ وليس كما لو أننا نطلب منك فعل ذلك مجانًا. نحن نخطط للاستثمار فيك.”
كنت أفكر مسبقًا في طريقة لجعل ميزة السيد جينجلز الفريدة تعمل لإطلاق عالمي، لكن ماذا لو لم أضطر لذلك؟
تلألأت عيناي في تلك اللحظة.
وهكذا، مستجمعًا كل ذرة قوة في داخلي، أجبرت فمي على الفتح.
’حصري؟ انتظر، قد يكون هذا جيدًا فعلاً…’
’لا يبدو منطقيًا أن يفعلوا ذلك، ما دمتُ أعتزم نشر كل لعبة أصنعها للعامة، إلا إذا…’
كنت أفكر مسبقًا في طريقة لجعل ميزة السيد جينجلز الفريدة تعمل لإطلاق عالمي، لكن ماذا لو لم أضطر لذلك؟
غير أنّه واصل التحديق في صمت، محدّقًا إليّ بصرامة، حتى بدأ شعور غريب بالانزعاج يزحف في نفسي. ولم أعد قادرًا على الاحتمال، فكسرت الصمت أخيرًا وقلت:
إذا كان الأمر فقط في عدة مناسبات، كنت واثقًا من أن السيد جينجلز سيكون قادرًا على التعامل مع ذلك دون مشكلة.
كايل، زوي، قائدة الفريق سوران، رئيس القسم…
حاولت قدر استطاعتي تهدئة قلبي الذي يخفق بسرعة وأنا أنظر إلى الرجل الغامض.
انخفضت حرارة الغرفة فجأة بعدة درجات، وتحولت عينا الرجل إلى فراغٍ أعمق.
وحاولت أيضًا أن أبدو كما لو أنني أعاني لأتقبل اقتراحه. لم أستطع الموافقة فورًا، ذلك سيضعف موقفي في التفاوض.
ماذا قال للتو؟
وهكذا، بعد لحظة، أومأت ’بتردد‘.
الفصل 222: قائد الفرقة [1]
“…هذا ممكن.”
كايل، زوي، قائدة الفريق سوران، رئيس القسم…
“رائع.”
’حصري؟ انتظر، قد يكون هذا جيدًا فعلاً…’
ابتسم الرجل.
كنت أفكر مسبقًا في طريقة لجعل ميزة السيد جينجلز الفريدة تعمل لإطلاق عالمي، لكن ماذا لو لم أضطر لذلك؟
وفقط عندما ظننت أن الأمور قد انتهت، قال فجأة.
“ألعابي… قواعدي.”
“بعيدًا عن ذلك، أخطط أيضًا لجعلك قائد فرقة المتدربين. ما رأيك؟”
“لعبك… قواعدك؟”
“هاه؟”
’مهما يكن مقدار ما سيدفعونه لي، فلن يبلغ أبدًا ما سأجنيه على المدى البعيد إن تمكنتُ من تسيير كل شيء كما ينبغي.’
تجمدت.
ولمّا حلّ السكون التام، أدركت أنّ جميع المتدرّبين قد انصرفوا. فتحت عيني لأجد رئيس القسم لا يزال واقفًا هناك، وخلفه ذلك الرجل الغامض ساكنًا.
ماذا قال للتو؟
تكلم رئيس القسم أخيرًا، ورفع يده ليمسّد ذقنه، وعيناه تجولان صعودًا وهبوطًا على جسدي.
ابتسم الرجل.
