Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 223

قائد الفرقة [2]

قائد الفرقة [2]

الفصل 223: قائد الفرقة [2]

ابتسم سيد النقابة وتوقف.

“قائد الفرقة…؟”

أجاب رئيس القسم، مما جعلني أتوقف.

نظرت إلى الرجل الذي أمامي في حيرة. هل فقد عقله فجأة؟ هل يريد مني أن أكون قائد الفرقة؟

’أستطيع أن أفهم سبب اهتمامه به.’

ما هذا الهراء؟

“آه، نعم. تلك.”

“انتظر، ماذا؟”

“من؟”

حتى رئيس القسم بدا مرتبكًا.

“أهم الأمور داخل قسم الاحتواء ليست قواك، بل عقلك. هذا هو القسم الوحيد الذي يكون فيه عقلك أهم من قواك.”

ومع ذلك…

“هذه ليست مشكلة على الإطلاق.”

في اللحظة التي رفع فيها الرجل يده، توقف رئيس القسم عن الكلام.

تحدث الرجل وهو يهز رأسه ضاحكًا مرة أخرى وهو ينظر إلى رئيس القسم، الذي بدا هو الآخر مستمتعًا بالموقف.

في تلك اللحظة، أصبحت تخميناتي حول هوية الرجل أكثر وضوحًا.

بدأت بالكلام.

’لا يبدو كمن أظن، لكن لدي شعور بأنه متنكّر. أو ربما راعٍ؟’

ظهر وجه معين في ذاكرتي، وفُتح فمي على مصراعيه.

كنت أخمن أن الرجل الذي أمامي هو سيد النقابة. من طريقة تمكنه من إسكات رئيس القسم بمجرد رفع يده، بدا هذا كأكثر الاستنتاجات احتمالًا. ومع ذلك، كان كل ذلك مجرد تخمين مني.

“إنها قائدة الفريق سوران.”

إلا إذا أكد هو ذلك بنفسه، فلا يمكنني سوى تقديم التخمين المناسب.

“هاه؟”

قد يكون أيضًا من مكتب الإدارة.

ما هذا الهراء؟

“نعم، أودّ أن تكون قائد فرقة المتدرّبين. كنت أخطط في الأصل لجعل جوانا قائدة للفرقة، بالنظر إلى سيرتها الذاتية ومهاراتها، لكن بعد كل ما سمعته من…”

وكان ذلك حينما مرّوا بمكان الرجل، ولم يكن هناك أحد حولهم عندما تحدث رئيس القسم.

توقف الرجل للحظة والتفت إلى رئيس القسم.

لكن كانت هناك عدة أمور تقلقني.

“بعد كل ما سمعته منه، أعتقد أنّك ستكون قائد فرقة جيدًا. لديك أيضًا بعض الخبرة، وسمعت أيضًا أنّك ترغب في اكتساب المزيد من الخبرة. لا توجد طريقة أفضل لاكتساب الخبرة من هذه.”

“في الواقع، أحد أكثر أعضائنا كفاءة لا يمتلك أي قوى.”

هذا…

“قائد الفرقة…؟”

لم أعرف كيف أجيب.

“…هل تعتقد أنه سيقبل العرض؟”

من نواحٍ عديدة، كانت كلمات الرجل صحيحة. لو أصبحت قائد فرقة الفريق، سأتمكّن من التعلم بسرعة أكبر واكتساب الخبرة التي أريدها.

ما هذا الهراء؟

لكن كانت هناك عدة أمور تقلقني.

“عند اجتياز البوابات عالية المستوى، لا يهم مدى قوتك. في معظم الأحيان، تكون الشذوذات الموجودة دائمًا أقوى من الشخص الداخل. مرارًا وتكرارًا، فقدنا مجندين أقوياء جدًا لأنهم لم يتمكنوا من إيجاد شروط الاجتياز ووجدوا أنفسهم يُهزمون على يد الشذوذ.”

هل يمكن لشخص مثلي قيادة الفريق؟

’ماذا…؟’

…وحتى لو استطعت، هل سيستمعون إليّ؟

لكن ليس كثيرًا.

’لا، هذا ليس الأمر الأكثر أهمية.’

“ماذا تقصد؟ كنت أظن أن الجميع بحاجة لامتلاك قوى لدخول البوابات. إن لم يكن، إذًا…”

الأهم من ذلك كله أنني لا أريد كشف قواي. إذا قبلت العرض وأصبحت فجأة قائد الفرقة، فهناك احتمال أن يدفعوني ’لاستيقاظ’ قواي أو شيء من هذا القبيل.

اتكى الرجل الغامض إلى الخلف على إحدى الطاولات وضمّ ذراعيه وهو ينظر إليّ من الأعلى إلى الأسفل، ثم أشار إلى صدغه.

ذلك سيكون خطيرًا جدًا بالنسبة لي.

اتكى الرجل الغامض إلى الخلف على إحدى الطاولات وضمّ ذراعيه وهو ينظر إليّ من الأعلى إلى الأسفل، ثم أشار إلى صدغه.

“…هل هناك شيء لا يعجبك في الاقتراح؟ إذا كانت لديك أي متطلبات، يمكننا مناقشتها الآن. سأخبرك أن زيادة الراتب عندما تصبح قائد فرقة كبيرة جدًا. المكافآت مشمولة.”

…وحتى لو استطعت، هل سيستمعون إليّ؟

بدت تلك الشروط سخية جدًا..

في اللحظة التي رفع فيها الرجل يده، توقف رئيس القسم عن الكلام.

مغرية، في الحقيقة.

هزّ رئيس القسم كتفيه قبل أن يتوقف كلاهما عند المصاعد.

لكن مع ذلك، لم يكن هذا هو جوهر مشكلتي الرئيسية.

“…بالنظر إلى الوراء، ربما لم تكن مخطئًا بالقلق.”

“أما بشأن ذلك…”

“هاه؟”

بدأت بالكلام.

“همم؟”

“…ليس أنني لا أريد أن أكون قائد فرقة، لكن إذا أمكن، لا أريد اكتساب قوى أو لمس أي شيء من تلك الأشياء في عقلكم.”

“أهم الأمور داخل قسم الاحتواء ليست قواك، بل عقلك. هذا هو القسم الوحيد الذي يكون فيه عقلك أهم من قواك.”

“تقصد العقد؟”

أمال سيد النقابة رأسه.

“آه، نعم. تلك.”

“همم؟”

توقف الرجل لحظة.

“يبدو أنك غير مدرك.”

ثم—

بدت تلك الشروط سخية جدًا..

“ههه.”

“قائد الفرقة…؟”

بدأ يضحك وهو ينظر إليّ.

جعلني هذا أرتجف، وتشنّج جسدي. هل كان ينوي…؟

جعلني هذا أرتجف، وتشنّج جسدي. هل كان ينوي…؟

ابتسم سيد النقابة وتوقف.

“هذه ليست مشكلة على الإطلاق.”

“همم؟”

“هذه ليست مشكلة على الإطلاق.”

ماذا؟ هذه ليست مشكلة؟

“نعم، أودّ أن تكون قائد فرقة المتدرّبين. كنت أخطط في الأصل لجعل جوانا قائدة للفرقة، بالنظر إلى سيرتها الذاتية ومهاراتها، لكن بعد كل ما سمعته من…”

نظرت إليه.

’لا يبدو كمن أظن، لكن لدي شعور بأنه متنكّر. أو ربما راعٍ؟’

“ماذا تقصد؟ كنت أظن أن الجميع بحاجة لامتلاك قوى لدخول البوابات. إن لم يكن، إذًا…”

ما هذا الهراء؟

“هذا ببساطة غير صحيح.”

لكن ليس كثيرًا.

تحدث الرجل وهو يهز رأسه ضاحكًا مرة أخرى وهو ينظر إلى رئيس القسم، الذي بدا هو الآخر مستمتعًا بالموقف.

هزّ رئيس القسم كتفيه قبل أن يتوقف كلاهما عند المصاعد.

كنت مرتبكًا حقًا من موقفهم.

“انتظر، ماذا؟”

’ما المضحك إلى هذا الحد؟’

“أما بشأن ذلك…”

“يبدو أنك غير مدرك.”

أجاب سيد النقابة مبتسمًا.

اتكى الرجل الغامض إلى الخلف على إحدى الطاولات وضمّ ذراعيه وهو ينظر إليّ من الأعلى إلى الأسفل، ثم أشار إلى صدغه.

أجاب سيد النقابة مبتسمًا.

“أهم الأمور داخل قسم الاحتواء ليست قواك، بل عقلك. هذا هو القسم الوحيد الذي يكون فيه عقلك أهم من قواك.”

“نعم، أودّ أن تكون قائد فرقة المتدرّبين. كنت أخطط في الأصل لجعل جوانا قائدة للفرقة، بالنظر إلى سيرتها الذاتية ومهاراتها، لكن بعد كل ما سمعته من…”

“ماذا؟”

هزّ رئيس القسم كتفيه قبل أن يتوقف كلاهما عند المصاعد.

هذا… كان منطقيًا قليلًا.

نظرت إلى الرجل الذي أمامي في حيرة. هل فقد عقله فجأة؟ هل يريد مني أن أكون قائد الفرقة؟

لكن ليس كثيرًا.

ثم—

كنت لا أزال أعتقد أن القوى مهمة جدًا عند التعامل مع الشذوذات عالية المستوى.

من؟

“عند اجتياز البوابات عالية المستوى، لا يهم مدى قوتك. في معظم الأحيان، تكون الشذوذات الموجودة دائمًا أقوى من الشخص الداخل. مرارًا وتكرارًا، فقدنا مجندين أقوياء جدًا لأنهم لم يتمكنوا من إيجاد شروط الاجتياز ووجدوا أنفسهم يُهزمون على يد الشذوذ.”

الأهم من ذلك كله أنني لا أريد كشف قواي. إذا قبلت العرض وأصبحت فجأة قائد الفرقة، فهناك احتمال أن يدفعوني ’لاستيقاظ’ قواي أو شيء من هذا القبيل.

لم يظهر الرجل أي شعور أثناء حديثه.

“هذا ببساطة غير صحيح.”

“يمكن للقوى أن تجعل مهمة الفريق أسهل، نعم، لكن داخل البوابة، العقل هو أعظم سلاح. إنه العقل الذي يجتاز اللعبة. عليك أن تكتشف الثغرات في قواعد البوابة، وتجد مفتاح احتواء الشذوذ. وإذا بلغت الأمور ذروتها، هناك دائمًا أدوات يمكنك استخدامها لدعم قواك.”

’لا يبدو كمن أظن، لكن لدي شعور بأنه متنكّر. أو ربما راعٍ؟’

أدار الرجل رأسه، ثم التفت إلى رئيس القسم وهو يضحك مرة أخرى.

صوت صرير—

“في الواقع، أحد أكثر أعضائنا كفاءة لا يمتلك أي قوى.”

لكن مع ذلك، لم يكن هذا هو جوهر مشكلتي الرئيسية.

“همم؟”

“هذه ليست مشكلة على الإطلاق.”

رمشت بعينيّ. هل هذا صحيح؟

من؟

ماذا؟ هذه ليست مشكلة؟

وجدت صعوبة في تصديقه.

“يمكن للقوى أن تجعل مهمة الفريق أسهل، نعم، لكن داخل البوابة، العقل هو أعظم سلاح. إنه العقل الذي يجتاز اللعبة. عليك أن تكتشف الثغرات في قواعد البوابة، وتجد مفتاح احتواء الشذوذ. وإذا بلغت الأمور ذروتها، هناك دائمًا أدوات يمكنك استخدامها لدعم قواك.”

لكن بعد التفكير في الطريقة التي تمكنت بها من اجتياز بوابة مصنفة <A> في البداية باستخدام عدد قليل من الأدوات فقط، أدركت أن ربما… لم يكونوا مخطئين.

“همم؟”

لا، هذا يبدو فعلاً صحيحًا.

“نعم، أودّ أن تكون قائد فرقة المتدرّبين. كنت أخطط في الأصل لجعل جوانا قائدة للفرقة، بالنظر إلى سيرتها الذاتية ومهاراتها، لكن بعد كل ما سمعته من…”

“لقد قابلته.”

’إنه بالتأكيد شخص مثير للاهتمام.’

قال رئيس القسم فجأة وهو يلتفت نحوي.

“لقد قابلته.”

رمشت مرة أخرى.

“…هل تعتقد أنه سيقبل العرض؟”

قابلته؟

“…إنها تشبهك تمامًا. لا تمتلك أي قوى. ومع ذلك، فهي أيضًا أكثر أعضائنا قيمة وكفاءة.”

“من؟”

“هذه ليست مشكلة على الإطلاق.”

“إنها قائدة الفريق سوران.”

“آه، نعم. تلك.”

أجاب رئيس القسم، مما جعلني أتوقف.

تحدث الرجل وهو يهز رأسه ضاحكًا مرة أخرى وهو ينظر إلى رئيس القسم، الذي بدا هو الآخر مستمتعًا بالموقف.

ظهر وجه معين في ذاكرتي، وفُتح فمي على مصراعيه.

من؟

هي؟

قال رئيس القسم فجأة وهو يلتفت نحوي.

“…إنها تشبهك تمامًا. لا تمتلك أي قوى. ومع ذلك، فهي أيضًا أكثر أعضائنا قيمة وكفاءة.”

من؟

فتحت فمي ثم أغلقته.

“…ليس أنني لا أريد أن أكون قائد فرقة، لكن إذا أمكن، لا أريد اكتساب قوى أو لمس أي شيء من تلك الأشياء في عقلكم.”

’ماذا…؟’

“في الواقع، أحد أكثر أعضائنا كفاءة لا يمتلك أي قوى.”

صوت صرير—

’ما المضحك إلى هذا الحد؟’

فتح الباب، وخرج رئيس القسم وسيد النقابة. لم ينطق أي منهما بكلمة أثناء خروجهما. مشيا في صمت واتجها نحو المصعد.

في اللحظة التي رفع فيها الرجل يده، توقف رئيس القسم عن الكلام.

وكان ذلك حينما مرّوا بمكان الرجل، ولم يكن هناك أحد حولهم عندما تحدث رئيس القسم.

في تلك اللحظة، أصبحت تخميناتي حول هوية الرجل أكثر وضوحًا.

“…هل تعتقد أنه سيقبل العرض؟”

“من؟”

“لست متأكدًا.”

هل يمكن لشخص مثلي قيادة الفريق؟

أجاب سيد النقابة مبتسمًا.

“يمكن للقوى أن تجعل مهمة الفريق أسهل، نعم، لكن داخل البوابة، العقل هو أعظم سلاح. إنه العقل الذي يجتاز اللعبة. عليك أن تكتشف الثغرات في قواعد البوابة، وتجد مفتاح احتواء الشذوذ. وإذا بلغت الأمور ذروتها، هناك دائمًا أدوات يمكنك استخدامها لدعم قواك.”

لم يبدو عليه أي قلق على الإطلاق.

ماذا؟ هذه ليست مشكلة؟

في الواقع، كان لا يزال يفكر في حديثه مع الشاب السابق.

“يمكن للقوى أن تجعل مهمة الفريق أسهل، نعم، لكن داخل البوابة، العقل هو أعظم سلاح. إنه العقل الذي يجتاز اللعبة. عليك أن تكتشف الثغرات في قواعد البوابة، وتجد مفتاح احتواء الشذوذ. وإذا بلغت الأمور ذروتها، هناك دائمًا أدوات يمكنك استخدامها لدعم قواك.”

’أستطيع أن أفهم سبب اهتمامه به.’

اتكى الرجل الغامض إلى الخلف على إحدى الطاولات وضمّ ذراعيه وهو ينظر إليّ من الأعلى إلى الأسفل، ثم أشار إلى صدغه.

كان هناك شيء غامض في الرجل. لم يكن الأمر مقتصرًا على نظرته الفارغة عند التدقيق، بل كان في طريقة تصرفه. الطريقة التي تحدّث بها إليه.

“…هل هناك شيء لا يعجبك في الاقتراح؟ إذا كانت لديك أي متطلبات، يمكننا مناقشتها الآن. سأخبرك أن زيادة الراتب عندما تصبح قائد فرقة كبيرة جدًا. المكافآت مشمولة.”

’إنه بالتأكيد شخص مثير للاهتمام.’

هذا…

“أوه، وهل تعتقد أنه صدّق القصة عن قائدة الفريق سوران؟”

كان هناك شيء غامض في الرجل. لم يكن الأمر مقتصرًا على نظرته الفارغة عند التدقيق، بل كان في طريقة تصرفه. الطريقة التي تحدّث بها إليه.

“همم؟”

“قائد الفرقة…؟”

أمال سيد النقابة رأسه.

من نواحٍ عديدة، كانت كلمات الرجل صحيحة. لو أصبحت قائد فرقة الفريق، سأتمكّن من التعلم بسرعة أكبر واكتساب الخبرة التي أريدها.

“لماذا لا يصدقها؟ ليست القصة كاذبة.”

الأهم من ذلك كله أنني لا أريد كشف قواي. إذا قبلت العرض وأصبحت فجأة قائد الفرقة، فهناك احتمال أن يدفعوني ’لاستيقاظ’ قواي أو شيء من هذا القبيل.

“نعم، لكن…”

“هاه؟”

“إصابة أم لا، هي لا تزال بلا قوى. لقد كانت كذلك منذ وقت طويل. هذا لا يغير حقيقة أنها كانت تجتاز البوابات دون استخدام قواها.”

لكن مع ذلك، لم يكن هذا هو جوهر مشكلتي الرئيسية.

“أظن ذلك.”

لكن بعد التفكير في الطريقة التي تمكنت بها من اجتياز بوابة مصنفة <A> في البداية باستخدام عدد قليل من الأدوات فقط، أدركت أن ربما… لم يكونوا مخطئين.

هزّ رئيس القسم كتفيه قبل أن يتوقف كلاهما عند المصاعد.

أجاب رئيس القسم، مما جعلني أتوقف.

وعندما توقفا، خطر على بال رئيس القسم فكرة أخرى.

دينغ!

“تعلم، للحظة، اعتقدت حقًا أنك ستنفجر. تعلم… عندما قال إنه لا يريد أن يجعلها حصرية لنا. كنت قلقًا قليلًا حينها.”

…وحتى لو استطعت، هل سيستمعون إليّ؟

“حقًا كنت قلقًا؟”

في اللحظة التي رفع فيها الرجل يده، توقف رئيس القسم عن الكلام.

ابتسم سيد النقابة وتوقف.

هزّ رئيس القسم كتفيه قبل أن يتوقف كلاهما عند المصاعد.

بعد فترة، تلاشت ابتسامته ورمشت عيناه.

“أظن ذلك.”

انخفضت درجة الحرارة قليلًا.

قابلته؟

“…بالنظر إلى الوراء، ربما لم تكن مخطئًا بالقلق.”

“بعد كل ما سمعته منه، أعتقد أنّك ستكون قائد فرقة جيدًا. لديك أيضًا بعض الخبرة، وسمعت أيضًا أنّك ترغب في اكتساب المزيد من الخبرة. لا توجد طريقة أفضل لاكتساب الخبرة من هذه.”

“هاه؟”

كنت أخمن أن الرجل الذي أمامي هو سيد النقابة. من طريقة تمكنه من إسكات رئيس القسم بمجرد رفع يده، بدا هذا كأكثر الاستنتاجات احتمالًا. ومع ذلك، كان كل ذلك مجرد تخمين مني.

توتر وجه رئيس القسم.

أمال سيد النقابة رأسه.

لكن قبل أن يتمكن من النطق…

“همم؟”

دينغ!

تحدث الرجل وهو يهز رأسه ضاحكًا مرة أخرى وهو ينظر إلى رئيس القسم، الذي بدا هو الآخر مستمتعًا بالموقف.

رنّ الجرس وفُتح المصعد.

هي؟

“هذا ببساطة غير صحيح.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط