قائد الفرقة [3]
الفصل 224: قائد الفرقة [3]
فتحت هاتفي وبدأت أبحث عن معلومات حول لعبتهم الأخيرة.
“انتظر، انتظر، هل أنت جاد…؟”
‘…كما أنهم سيمنحونني ميزانية أكبر للألعاب.’
نظر رئيس القسم إلى سيد النقابة وملامح القلق ترتسم على وجهه.
[ماتثياس: 75%]
“…أنت تعلم أنه صديق مقرب لكايل. إذا حدث له أي مكروه، فستكون الأمور فوضوية للغاية بالنسبة لي. أنا—”
“أتوقع أن يحدث شيء مثير في الأيام القليلة القادمة.” مع ضحكة، خرج سيد النقابة من المصعد.
“توقف.”
‘اسمها كان ميا، إذا لم تخنني الذاكرة.’
رفع سيد النقابة يده وأوقف رئيس القسم.
كما كنت أخطط لإصدار لعبتي المحسنة بحلول الغد.
“لم أكن لأؤذيه. لست بهذه القسوة.”
وأثناء خروجه، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة وهو ينظر إلى رئيس القسم بنظرة تعرف.
“….”
كان منفصلًا.
لم يجب رئيس القسم.
“هذا اقتباس شهير سمعتُه مرة. بقي راسخًا في ذهني طويلاً.”
ومع ذلك، شعر خلسةً بارتعاش خفيف يسري في عموده الفقري.
أجاب رئيس القسم، وقد بدأ تدريجيًا بفهم أفكار سيد النقابة.
وفي الوقت نفسه، شعر بيد تضغط على كتفه.
“إذا لم يكن للرجل أي مبادئ، فهو لا يكون محايدًا. إنه مجرد صدفة فارغة. إنه…”
“وكما قلت، أنا أحبه. لا حاجة للقلق كثيرًا. بما أنني أحبه، فلن يحدث له أي مكروه. سأضمن ذلك.”
“إذا كان الرجل قابلًا للبرمجة، يصبح ما يحتاجه المصدر الأقوى منه. جندي. خادم. أو… حتى عبد. هذا ليس لأنه يؤمن بالمفهوم، بل لأنه لا يملك الإرادة للمعارضة.”
“أوه…”
“…..”
هزّ رئيس القسم رأسه ببطء.
‘لا شك أن هناك شيء غريب في هذا الرجل، مهما كان.’
لكن في الوقت ذاته، كان مرتبكًا.
ولكن أفضل جزء في كل شيء كان النهاية.
“ما الذي جعلك تحبه؟ لقد تفاعلت معه للحظة قصيرة فقط. لا أظن أن هذه المدة كافية لتنشأ الإعجاب.”
“ومع ذلك، يبدو أن هذا فرع جديد بالكامل بالنسبة لي، لذا يجب أن أبدأ الدراسة عنه.”
“هنا تكمن غلطتك.”
“لماذا—”
عاد الابتسام إلى وجه سيد النقابة وهو ينظر إلى أرقام المصعد الصاعدة.
لكن بدا تقريبًا كما لو أنه رأى من خلالي.
“أحببته منذ اللحظة التي لم يترك فيها كل شيء لتلبية مطالبي.”
كان ذلك مذهلًا.
“….؟”
وقف أمام ساحة مفتوحة.
ظهرت علامة استفهام فوق رأس رئيس القسم.
واحدة… حيث استطعت رؤية وجه شخصية مألوفة.
أو هكذا بدا له على الأقل.
‘هذا يجب أن يكون كافيًا.’
“لماذا—”
فتحت هاتفي وبدأت أبحث عن معلومات حول لعبتهم الأخيرة.
“الرجل الذي لا يؤمن بأي شيء، سيخدم أي شيء.”
“ولكن ماذا عن المجندين الذين غادروا؟ إذا اعتمدنا على هذا المنطق—”
تحدث سيد النقابة فجأة، قاطعًا رئيس القسم.
جلست في صمت، أمعنت النظر في الغرفة قبل أن أستقر على الصندوق الذي مددت يدي لأخرج زرًا منه.
“هذا اقتباس شهير سمعتُه مرة. بقي راسخًا في ذهني طويلاً.”
صمت المصعد.
واصل المصعد الصعود.
“هنا تكمن غلطتك.”
“إذا لم يكن للرجل أي مبادئ، فهو لا يكون محايدًا. إنه مجرد صدفة فارغة. إنه…”
“توقف.”
“قابل للبرمجة.”
في الغرفة الأخيرة تحديدًا.
أجاب رئيس القسم، وقد بدأ تدريجيًا بفهم أفكار سيد النقابة.
لم يكن الواقع الافتراضي يقتصر على الترميز فقط.
بإيماءة صغيرة، أصبحت عينا سيد النقابة جوفاء أكثر.
شيء ما فيه بدا… غريبًا.
“إذا كان الرجل قابلًا للبرمجة، يصبح ما يحتاجه المصدر الأقوى منه. جندي. خادم. أو… حتى عبد. هذا ليس لأنه يؤمن بالمفهوم، بل لأنه لا يملك الإرادة للمعارضة.”
“لم أكن لأؤذيه. لست بهذه القسوة.”
توقف سيد النقابة.
كان الوضع سيئًا.
صمت المصعد.
تحدث سيد النقابة فجأة، قاطعًا رئيس القسم.
“هؤلاء هم نوع الرجال الذين سأستخدمهم قبل أن أتخلص منهم. إنهم لا شيء سوى دمى فارغة ستُشكل بالدعاية، تحكمها المخاوف، وتخدرها الراحة.”
“….أعتقد أنه حان الوقت لأبدأ اختبار مدى كفاءة هذه المهارة الجديدة.”
بدأ المصعد في التباطؤ بينما خطى سيد النقابة خطوة إلى الأمام.
“انتظر، انتظر، هل أنت جاد…؟”
“إنهم لا يفكرون. لا يعرفون أين يقفون. لا يشكّون. هم… لا يبنون أفكارهم بأنفسهم. شخص آخر يفعل ذلك عنهم. شخص… مثلي.”
“…مثير للاهتمام. ستصدر غدًا.”
دينغ!
“هذا اقتباس شهير سمعتُه مرة. بقي راسخًا في ذهني طويلاً.”
رنّ الجرس، وتوقف المصعد بينما هزّ سيد النقابة رأسه.
كان منفصلًا.
“ليس لي فائدة من ضعيفي الإرادة. أريد أشخاصًا يمكن أن أخافهم. أولئك الذين يحافظون على يقظتي بمجرد وجودهم. أشخاص لا ينتظرون الأوامر، يفكرون ويتصرفون بلا تردد. إذا لم يستطيعوا تحديّ، فلا أحتاجهم. هؤلاء هم الأشخاص الذين أريدهم في نقابتي.”
“توقف.”
“ولكن ماذا عن المجندين الذين غادروا؟ إذا اعتمدنا على هذا المنطق—”
◀ [نعم] ◁ [لا]
“لم يكن لديهم أي نية للانضمام للنقابة بجدية. إذا كان عليّ التخمين، فقد تم اكتشافهم مسبقًا من قبل النقابات الأخرى.”
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه توازني، كنت داخل رسوم متحركة. واقفًا بجانب منزل، ألوح بيدي وشفتيّ مبتسمتان.
“هاه؟”
“ولكن ماذا عن المجندين الذين غادروا؟ إذا اعتمدنا على هذا المنطق—”
“أتوقع أن يحدث شيء مثير في الأيام القليلة القادمة.” مع ضحكة، خرج سيد النقابة من المصعد.
كما كنت أخطط لإصدار لعبتي المحسنة بحلول الغد.
وأثناء خروجه، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة وهو ينظر إلى رئيس القسم بنظرة تعرف.
رفع سيد النقابة يده وأوقف رئيس القسم.
“…أفاعٍ. هذه النقابة مليئة بالأفاعي.”
كان الوضع سيئًا.
***
كان ذلك مذهلًا.
“لا أعلم. لا أعلم.”
“قابل للبرمجة.”
عائدًا إلى مكتبي، جلست على كرسيي وأنا أملس شعري. استمرت المحادثة التي دارت بيني وبين الرجل الغامض ورئيس القسم تتكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا.
“إنهم لا يفكرون. لا يعرفون أين يقفون. لا يشكّون. هم… لا يبنون أفكارهم بأنفسهم. شخص آخر يفعل ذلك عنهم. شخص… مثلي.”
كان عرضهم بالذات لا يزال يطغى على تفكيري.
كان منفصلًا.
كنت مغريًا.
كنت مغريًا.
…مغريًا للغاية.
كنت مغريًا.
كان كل ما أحتاجه، لكن في الوقت ذاته، لم أستطع إلا أن أشعر بالحذر.
“إنهم لا يفكرون. لا يعرفون أين يقفون. لا يشكّون. هم… لا يبنون أفكارهم بأنفسهم. شخص آخر يفعل ذلك عنهم. شخص… مثلي.”
لم يكن العرض نفسه يبدو جيدًا أكثر من اللازم ليكون حقيقيًا، بل الرجل الذي قدم لي هذا العرض بدا شخصه جيدًا أكثر من اللازم ليُصدق.
ولكن في الوقت ذاته، ومع علمي بأن هناك شيء غريب فيه، هل يمكن أن يكون هذا عرضًا يمكنني رفضه؟
شيء ما فيه بدا… غريبًا.
“ولكن ماذا عن المجندين الذين غادروا؟ إذا اعتمدنا على هذا المنطق—”
لم أستطع تفسيره بدقة.
“قابل للبرمجة.”
لكن بدا تقريبًا كما لو أنه رأى من خلالي.
سيئًا للغاية.
‘هل أنا مجرد مهووس بالخيال؟’
“…..”
“فْتْتْ.”
“…أفاعٍ. هذه النقابة مليئة بالأفاعي.”
ضحكت.
كان عرضهم بالذات لا يزال يطغى على تفكيري.
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من هذا العالم، فهو أنه إذا كنت تشك بشيء، فغالبًا ما تكون على صواب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
‘لا شك أن هناك شيء غريب في هذا الرجل، مهما كان.’
‘…الألعاب ستؤدي، بلا شك، أفضل مما كانت عليه من قبل. في الواقع، هي جاهزة تقريبًا. أعتقد أنني سأتمكن من رفعها غدًا وطرحها للبيع.’
ولكن في الوقت ذاته، ومع علمي بأن هناك شيء غريب فيه، هل يمكن أن يكون هذا عرضًا يمكنني رفضه؟
ظهرت علامة استفهام فوق رأس رئيس القسم.
لم أكن سأحصل على الخبرة فحسب، بل سأتمكن أيضًا من كسب المزيد.
“لماذا—”
‘…كما أنهم سيمنحونني ميزانية أكبر للألعاب.’
لم أكن سأحصل على الخبرة فحسب، بل سأتمكن أيضًا من كسب المزيد.
ولم يكن هذا الجزء مدرجًا في الصفقة.
بدأ المصعد في التباطؤ بينما خطى سيد النقابة خطوة إلى الأمام.
كان منفصلًا.
جلست في صمت، أمعنت النظر في الغرفة قبل أن أستقر على الصندوق الذي مددت يدي لأخرج زرًا منه.
واستغرقنا وقتًا طويلاً في مناقشته، للتوصل إلى شروطه.
‘لا شك أن هناك شيء غريب في هذا الرجل، مهما كان.’
باختصار، كانت النقابة ستوفر لي ميزانية كبيرة لتشغيل وابتكار ألعاب جديدة. لم أكن على علم بالمبلغ الحقيقي الذي كانوا ينوون منحي إياه، لكنني كنت شبه متأكد أنه كافٍ لأبدأ تجربة الواقع الافتراضي.
“حسنًا…”
حرصت على توضيح هذا أثناء المناقشة.
عاد الابتسام إلى وجه سيد النقابة وهو ينظر إلى أرقام المصعد الصاعدة.
“ومع ذلك، يبدو أن هذا فرع جديد بالكامل بالنسبة لي، لذا يجب أن أبدأ الدراسة عنه.”
“هنا تكمن غلطتك.”
لم يكن الواقع الافتراضي يقتصر على الترميز فقط.
تحدث سيد النقابة فجأة، قاطعًا رئيس القسم.
بل شمل الكثير من الأمور الأخرى الأكثر تعقيدًا.
“ولكن ماذا عن المجندين الذين غادروا؟ إذا اعتمدنا على هذا المنطق—”
أمور لم أختبرها من قبل.
نظر رئيس القسم إلى سيد النقابة وملامح القلق ترتسم على وجهه.
كان هذا يبدو قفزة ضخمة بالنسبة لي، لكنني كنت أخطط لتوظيف فريق مناسب لذلك.
…مغريًا للغاية.
‘أتساءل إن كان لدى المستقلين الثلاثة أي خبرة في هذا المجال. كانوا جيدين جدًا.’
“هذا اقتباس شهير سمعتُه مرة. بقي راسخًا في ذهني طويلاً.”
في الواقع، كانوا أفضل من جيدين.
لكن بدا تقريبًا كما لو أنه رأى من خلالي.
كانوا ممتازين حقًا. والنتيجة النهائية كانت أفضل بكثير مما كنت أتوقعه في البداية.
كنت مغريًا.
لم يكن اللعب الجماعي فقط أفضل مما توقعت، بل قاموا أيضًا بتغيير الكثير من الحوارات وأضافوا عدة عناصر لم تكن موجودة من قبل.
ضحكت.
كان ذلك مذهلًا.
◀ [نعم] ◁ [لا]
ولكن أفضل جزء في كل شيء كان النهاية.
لم يجب رئيس القسم.
في الغرفة الأخيرة تحديدًا.
بإيماءة صغيرة، أصبحت عينا سيد النقابة جوفاء أكثر.
لم يتمكن سوى شخص واحد من الوصول إليها.
لم يكن الواقع الافتراضي يقتصر على الترميز فقط.
‘اسمها كان ميا، إذا لم تخنني الذاكرة.’
شيء ما فيه بدا… غريبًا.
تذكرت تعابير وجهها عندما دخلت الغرفة الأخيرة وواجهت مفاجأتي الأخيرة، فلم أستطع إلا أن أبتسم.
في الواقع، كانوا أفضل من جيدين.
‘…الألعاب ستؤدي، بلا شك، أفضل مما كانت عليه من قبل. في الواقع، هي جاهزة تقريبًا. أعتقد أنني سأتمكن من رفعها غدًا وطرحها للبيع.’
“هنا تكمن غلطتك.”
كانت مبيعات لعبي قد توقفت تقريبًا. بنظرة واحدة، استطعت أن أرى أنني بعت خمس عشرة نسخة فقط خلال اليوم الأخير.
لكن في الوقت ذاته، كان مرتبكًا.
كان الوضع سيئًا.
“إذا لم يكن للرجل أي مبادئ، فهو لا يكون محايدًا. إنه مجرد صدفة فارغة. إنه…”
سيئًا للغاية.
مع هذا التحديث، كانت المبيعات سترتفع بلا شك.
مع هذا التحديث، كانت المبيعات سترتفع بلا شك.
ماتثياس…
…أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.
كنت مغريًا.
ومع ذلك، كانت لا تزال هناك مشكلة تحتاج إلى معالجة.
لم يكن اللعب الجماعي فقط أفضل مما توقعت، بل قاموا أيضًا بتغيير الكثير من الحوارات وأضافوا عدة عناصر لم تكن موجودة من قبل.
“حسنًا…”
تحدث سيد النقابة فجأة، قاطعًا رئيس القسم.
جلست في صمت، أمعنت النظر في الغرفة قبل أن أستقر على الصندوق الذي مددت يدي لأخرج زرًا منه.
شيء ما فيه بدا… غريبًا.
[ماتثياس: 75%]
ولكن في الوقت ذاته، ومع علمي بأن هناك شيء غريب فيه، هل يمكن أن يكون هذا عرضًا يمكنني رفضه؟
[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
“ومع ذلك، يبدو أن هذا فرع جديد بالكامل بالنسبة لي، لذا يجب أن أبدأ الدراسة عنه.”
◀ [نعم] ◁ [لا]
مع هذا التحديث، كانت المبيعات سترتفع بلا شك.
توقفت للحظة قبل أن أنظر إلى الزر في يدي.
“وكما قلت، أنا أحبه. لا حاجة للقلق كثيرًا. بما أنني أحبه، فلن يحدث له أي مكروه. سأضمن ذلك.”
بعد أن عبثت به لبضع ثوانٍ، اختفى الزر، وزادت النسبة إلى 80%.
لم يكن العرض نفسه يبدو جيدًا أكثر من اللازم ليكون حقيقيًا، بل الرجل الذي قدم لي هذا العرض بدا شخصه جيدًا أكثر من اللازم ليُصدق.
‘هذا يجب أن يكون كافيًا.’
‘…الألعاب ستؤدي، بلا شك، أفضل مما كانت عليه من قبل. في الواقع، هي جاهزة تقريبًا. أعتقد أنني سأتمكن من رفعها غدًا وطرحها للبيع.’
فتحت هاتفي وبدأت أبحث عن معلومات حول لعبتهم الأخيرة.
لم يجب رئيس القسم.
“…مثير للاهتمام. ستصدر غدًا.”
حرصت على توضيح هذا أثناء المناقشة.
كما كنت أخطط لإصدار لعبتي المحسنة بحلول الغد.
“ما الذي جعلك تحبه؟ لقد تفاعلت معه للحظة قصيرة فقط. لا أظن أن هذه المدة كافية لتنشأ الإعجاب.”
“…..”
كنت مغريًا.
ببطء، بدأ الفكر يتشكل في ذهني، وارتسمت ابتسامة على شفتي.
“هؤلاء هم نوع الرجال الذين سأستخدمهم قبل أن أتخلص منهم. إنهم لا شيء سوى دمى فارغة ستُشكل بالدعاية، تحكمها المخاوف، وتخدرها الراحة.”
“….أعتقد أنه حان الوقت لأبدأ اختبار مدى كفاءة هذه المهارة الجديدة.”
لم أستطع تفسيره بدقة.
حدقت في الإشعار أمامي، ثم ضغطت على [نعم].
ومع ذلك، شعر خلسةً بارتعاش خفيف يسري في عموده الفقري.
تحول العالم.
“فْتْتْ.”
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه توازني، كنت داخل رسوم متحركة. واقفًا بجانب منزل، ألوح بيدي وشفتيّ مبتسمتان.
واصل المصعد الصعود.
مقابلِي كان السيد جينجلز. كان يواجهني.
كنت مغريًا.
وقف أمام ساحة مفتوحة.
دينغ!
واحدة… حيث استطعت رؤية وجه شخصية مألوفة.
واستغرقنا وقتًا طويلاً في مناقشته، للتوصل إلى شروطه.
ماتثياس…
“…أفاعٍ. هذه النقابة مليئة بالأفاعي.”
حرصت على توضيح هذا أثناء المناقشة.
