Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 10

المتراجع كسول للغاية (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتراجع كسول للغاية (2)

الفصل 10: المتراجع كسول للغاية (2)

تفجر العاطفة، وشددت قبضتي.

“أوغ… أوووغ…”

تفجر العاطفة، وشددت قبضتي.

لقد متُّ.

وصفتني جي-وون بأنني دون المتوسط، لكن حتى الأحمق دون المتوسط يمكنه قطع الأعشاب.

منذ لحظات، متُّ بنسبة مئة بالمئة.

ربما ظنت أنني مجنون، لكنني لم أستطع الشرح. شكرتها ببساطة وواصلت القطع.

تحطمت أضلاعي، انكسر خصري، تهشمت جمجمتي حتى اغرورقت نصف رؤيتي بالدم الأحمر.

واصل، جون-هو. يمكنك فعلها.

دام ذلك لجزء من الثانية فقط، لكن الإحساس ظل خامًا.

ابتسمت الجنية التعليمية، متوهجة بأسنانها الحادة كالإبر، يتدلى اللعاب من فمها.

“أوووغ…”

حتى لو كررت الدورة وحذرتها، فالنتيجة لن تتغير على الأرجح. لم يُصمم المينوتور ليُهزم، بل ليكون حدًا زمنيًا، دفعة إلى الأزمة.

لقد متُّ حقًا، بصدق.

ناداني صوت مشرق ومغري. مسحت القيء من شفتي ونظرت إلى الأعلى.

والمتراجعون عن الموت يجب أن يكرروا هذا؟

إذن، كيف أعبر الغابة الكثيفة؟

كيف لم يفقدوا عقولهم بعد؟

 

“اعتد على الموت”، يقولون. كيف؟

“…أنتِ محقة.”

إن استطاع أحدهم الاعتياد على هذا، هل يمكن أن نسميه إنسانًا بعد؟

“أوغ… أوووغ…”

كان الألم فظيعًا، لكن النفور الغريزي كان أسوأ—ذلك اليأس في اللحظة التي تنطفئ فيها الحياة.

كان الدوي هو هجومه المدوّي، والارتطام العظيم هو الصاعقة حين قفز.

لا أحد يستطيع تجاهل ذلك ببساطة.

“غ… غك…”

“غ… غك…”

رن صوت صيحة مألوفة قريبًا.

كنتُ أظن أن الممر يخفي آلية ما. من الواضح أنه لا يمكن أن يظل منطقة آمنة إلى الأبد.

إن كان الصوت الذي سمعته عبر الانفجار يخص جي-وون حقًا، فلا بد أنها حاولت تحذيرنا.

افترضتُ وجود حد زمني، وقد تحقق ذلك.

أخيرًا.

وحش برأس ثور ضخم اصطدم بالمكان. لنسمِّه المينوتور مؤقتًا، إذ عادةً ما تستعير وحوش البرج أسماء أسطورية.

الخطة بسيطة: افرك العصا على الخشبة، أشعل جمرة، أضرم النار في الشجيرات الكثيفة.

كان الدوي هو هجومه المدوّي، والارتطام العظيم هو الصاعقة حين قفز.

هل هكذا شعرت جي-وون وهي تنظر إليّ؟

إن كان الصوت الذي سمعته عبر الانفجار يخص جي-وون حقًا، فلا بد أنها حاولت تحذيرنا.

“كييي-إي-إيك!”

“هو… هو…”

اخترت الخيار الثاني.

ما يهم هو الحقيقة ذاتها—لقد ضرب المينوتور الممر.

“اعتد على الموت”، يقولون. كيف؟

مع قلب جي-وون الطيب تجاه الضعفاء المجتمعين هنا، لا بد أنها حاولت إيقافه وفشلت.

ثانيًا: بينما كنت أفرك الخشب بحماس، اقتربت دا-هيي.

سواء أُخذت على حين غرة أو كانت ببساطة أضعف منه، فهذا يعني أنها لا تستطيع هزيمة المينوتور بسهولة.

أولاً، كان ذلك صعبًا بشكل مذهل. فقط مع التركيز الكامل والقوة كان النصل يقطع السيقان، حَارقًا الطاقة والإرادة.

حتى لو كررت الدورة وحذرتها، فالنتيجة لن تتغير على الأرجح. لم يُصمم المينوتور ليُهزم، بل ليكون حدًا زمنيًا، دفعة إلى الأزمة.

تفجر العاطفة، وشددت قبضتي.

وإلا لاستطاع أحدهم أن يستقر في البرنامج التعليمي أبد الدهر، يطارد الوحوش الهزيلة. كنت لا أزال أستوعب تلك الأخبار الجديدة، أسترد أنفاسي بمشقة، حين

صحيح، تحدث الحرائق البرية غالبًا في الربيع أو الشتاء، نادرًا في منتصف الصيف.

“كح، كح، هو-وو.”

ثانيًا، كان خط القطع يقع أسفل خصري مباشرة. كنت أهدف إلى الأسفل، لكن القوة تضاءلت تحت ذلك.

“مرحبًا، هييي.”

“…آه.”

ناداني صوت مشرق ومغري. مسحت القيء من شفتي ونظرت إلى الأعلى.

“…جيد.”

“هي-هي، لم تكن تستمع، أليس كذلك؟”

“تش. ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا؟”

ابتسمت الجنية التعليمية، متوهجة بأسنانها الحادة كالإبر، يتدلى اللعاب من فمها.

كيف لم يفقدوا عقولهم بعد؟

“…”

إن كان الصوت الذي سمعته عبر الانفجار يخص جي-وون حقًا، فلا بد أنها حاولت تحذيرنا.

اتخذت القرار على الفور.

مع قلب جي-وون الطيب تجاه الضعفاء المجتمعين هنا، لا بد أنها حاولت إيقافه وفشلت.

صفع!

الخطة بسيطة: افرك العصا على الخشبة، أشعل جمرة، أضرم النار في الشجيرات الكثيفة.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“كرروك! كيي-إي-إيك!”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

مع صوت نقي، انشطر النبات نظيفًا عند ارتفاع الخصر.

“اللعنة، كان ذلك قريبًا.”

“أوووغ…”

كاد رأسي أن ينفجر. تخيل أن تصبح أحدث ضحية لجنية الموسم الأول—الموت برصاصة في الرأس من جنية بعد صدمة الموت مباشرة؟ سيكون ذلك طريقة غبية حقًا للرحيل.

ما يهم هو الحقيقة ذاتها—لقد ضرب المينوتور الممر.

“سلامي لكم، أيها البشر العابثون الذين يبددون أعمارهم ببهجة! يغمرني السرور بلقائكم!”

ناولتني زجاجة ماء ولوح طاقة، عيناها تفيضان بالرثاء.

هذه المرة أبقيت رأسي صافيًا واستمعت إلى إيجاز الجنية. لم ألقِ نظرة حتى إلى جي-وون، وتخطيت الخطاب المثير.

كنتُ أظن أن الممر يخفي آلية ما. من الواضح أنه لا يمكن أن يظل منطقة آمنة إلى الأبد.

الهدف: ما وراء الشجيرات.

كاد رأسي أن ينفجر. تخيل أن تصبح أحدث ضحية لجنية الموسم الأول—الموت برصاصة في الرأس من جنية بعد صدمة الموت مباشرة؟ سيكون ذلك طريقة غبية حقًا للرحيل.

بما أن الجلوس هنا أسبوعًا يضمن الموت، كان عليّ أن أغامر بالخروج، أغرق أو أسبح.

قطع، استراحة، قطع، استراحة.

لا يزال هناك أشياء لأتعلمها من جي-وون، بالطبع، لكنني كنتُ مرهقًا ذهنيًا. يمكنني دائمًا العودة لاحقًا.

إذن، كيف أعبر الغابة الكثيفة؟

إذن، كيف أعبر الغابة الكثيفة؟

لم نجرِ محادثات عميقة.

أمسكت بخشبة كبيرة كنت قد استكشفتها سابقًا وعصا متينة.

“…كُل.”

ما يميز البشر عن الوحوش هو استخدام الأدوات.

الثاني، أقطع بالسيف.

…هو.

“…”

سأعتمد على صديق البشرية القديم، النار.

ثانيًا، كان خط القطع يقع أسفل خصري مباشرة. كنت أهدف إلى الأسفل، لكن القوة تضاءلت تحت ذلك.

الخطة بسيطة: افرك العصا على الخشبة، أشعل جمرة، أضرم النار في الشجيرات الكثيفة.

“…كُل.”

“لنفعلها.”

حان الوقت لأرى العالم خارج الشجيرات.

لا خيار آخر، لذا واصلت القطع.

بعد ثلاثين دقيقة…

بعد ثلاثين دقيقة…

[لقد تلقيت ضررًا.]

“لن ينجح.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

“كرروك! كيي-إي-إيك!”

“اللعنة…”

محرجًا من الفكرة، صفعت مؤخرة رأسي وتراجعت على الفور.

لقد تراجعت.

واصل، جون-هو. يمكنك فعلها.

لقد ارتكبت خطأين كبيرين.

تذمرت كما شئت، لكن ما البديل، أن أُداس من المينوتور مجددًا؟

أولاً: هذا المكان كان عمليًا غابة—دافئة، رطبة، تزخر بالحياة. حتى الخشبة الجافة ظاهريًا قاومت اللهب.

“أريد حرق كل هذه الشجيرات.”

ثانيًا: بينما كنت أفرك الخشب بحماس، اقتربت دا-هيي.

بدت كخطوة صغيرة، لكن بالنسبة لمتراجع كانت قفزة هائلة.

“…نشيج. ماذا تفعل؟”

“كرروك! كيي-إي-إيك!”

“…أحاول إشعال نار.”

“…كُل.”

“لماذا؟”

بعد ثلاثين دقيقة…

“أريد حرق كل هذه الشجيرات.”

تحطمت أضلاعي، انكسر خصري، تهشمت جمجمتي حتى اغرورقت نصف رؤيتي بالدم الأحمر.

“لن ينجح.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

“هاه؟”

واصل، جون-هو. يمكنك فعلها.

الحزام الأخضر المحيط بالممر كان أنباتًا نابضة بالحياة، لا قصبًا يابسًا. الخضرة النضرة لا تُلهب بسهولة، أوضحت.

أكره العمل المتكرر، لكن المتراجع يجب أن يتقبل التكرار. أحيانًا جاءت دا-هيي.

صحيح، تحدث الحرائق البرية غالبًا في الربيع أو الشتاء، نادرًا في منتصف الصيف.

طوال اليوم قطعت، نمت من الإرهاق، استيقظت وقطعت مجددًا. حتى التقيت جي-وون عائدة بالإمدادات.

“…أنتِ محقة.”

“…”

كنت أفكر بعقلية بوكيمون، نوع العشب ضعيف أمام النار. الآن عرفت لماذا يحذرون من إدمان الألعاب؛ كنت أخلط اللعبة بالواقع.

“غ… غك…”

محرجًا من الفكرة، صفعت مؤخرة رأسي وتراجعت على الفور.

“…أم، ماذا تفعل؟”

“…”

“سلامي لكم، أيها البشر العابثون الذين يبددون أعمارهم ببهجة! يغمرني السرور بلقائكم!”

بقي خياران.

أولاً: هذا المكان كان عمليًا غابة—دافئة، رطبة، تزخر بالحياة. حتى الخشبة الجافة ظاهريًا قاومت اللهب.

الأول، ألف نفسي بالملابس مجددًا وأغوص عبرها.

“…آه.”

الثاني، أقطع بالسيف.

لا أحد يستطيع تجاهل ذلك ببساطة.

اخترت الخيار الثاني.

“أوغ… أوووغ…”

وصفتني جي-وون بأنني دون المتوسط، لكن حتى الأحمق دون المتوسط يمكنه قطع الأعشاب.

كان الألم فظيعًا، لكن النفور الغريزي كان أسوأ—ذلك اليأس في اللحظة التي تنطفئ فيها الحياة.

التقطت سيفًا بسهولة مكتسبة وواجهت الخضرة. ركزت على طرف النصل، عضلاتي مشدودة، وهويت.

“كح، كح، هو-وو.”

“…هوب!”

“اعتد على الموت”، يقولون. كيف؟

سويييش!

الخطة بسيطة: افرك العصا على الخشبة، أشعل جمرة، أضرم النار في الشجيرات الكثيفة.

مع صوت نقي، انشطر النبات نظيفًا عند ارتفاع الخصر.

تمتمت.

“…نجحت.”

لم تعد هذه الحشود الضعيفة خصومًا بالنسبة لي.

أخيرًا.

لم نجرِ محادثات عميقة.

عندما هززت سيفًا لأول مرة، كان العشب ينثني فقط، لكنني الآن أستطيع قطعه فعليًا. لم تذهب كل تلك الجهود تحت إشراف جي-وون سدى.

لم نجرِ محادثات عميقة.

لأنني قست نفسي بمن هو قوي بشكل مذهل، أصبحت أقوى دون أن ألاحظ.

تدفقت نافورة من الدم الأخضر لتكرس ظهوري الأول. تشبث الغوبلنان بحلقيهما المقطوعين، منهارين دون أن يعرفا ما أصابهما.

تفجر العاطفة، وشددت قبضتي.

كنت أفكر بعقلية بوكيمون، نوع العشب ضعيف أمام النار. الآن عرفت لماذا يحذرون من إدمان الألعاب؛ كنت أخلط اللعبة بالواقع.

“…جيد.”

كان الدوي هو هجومه المدوّي، والارتطام العظيم هو الصاعقة حين قفز.

بدت كخطوة صغيرة، لكن بالنسبة لمتراجع كانت قفزة هائلة.

لم نجرِ محادثات عميقة.

واصل، جون-هو. يمكنك فعلها.

منذ لحظات، متُّ بنسبة مئة بالمئة.

انتهت الحماسة، حان وقت الواقع. قطع العشب شعور رائع، لكن ظهرت مشكلتان.

التقطت سيفًا بسهولة مكتسبة وواجهت الخضرة. ركزت على طرف النصل، عضلاتي مشدودة، وهويت.

أولاً، كان ذلك صعبًا بشكل مذهل. فقط مع التركيز الكامل والقوة كان النصل يقطع السيقان، حَارقًا الطاقة والإرادة.

“…آه.”

ثانيًا، كان خط القطع يقع أسفل خصري مباشرة. كنت أهدف إلى الأسفل، لكن القوة تضاءلت تحت ذلك.

مع الوضعية ذاتها التي صقلتها بقطع الأعشاب، برق نصلي كالصاعقة.

ومع ذلك، كان تقدمًا. مع ساقي ملفوفتين، استطعت الدفع عبرها، سيفًا في يدي.

ما يميز البشر عن الوحوش هو استخدام الأدوات.

لكن هذا يعني أيضًا أن ساقي يجب أن تظلا ملفوفتين، مما يؤذي الحركة، والسيقان الكثيفة ستظل تعيقني.

لقد تراجعت.

“تش. ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا؟”

أكره العمل المتكرر، لكن المتراجع يجب أن يتقبل التكرار. أحيانًا جاءت دا-هيي.

لا خيار آخر، لذا واصلت القطع.

تذمرت كما شئت، لكن ما البديل، أن أُداس من المينوتور مجددًا؟

تذمرت كما شئت، لكن ما البديل، أن أُداس من المينوتور مجددًا؟

…هو.

ما تلا ذلك كان جهدًا طويلًا ومملاً.

“غ… غك…”

للف ساقي، سرقت السترة التي تركها الرجل الحفار.

“كح، كح، هو-وو.”

قطع، استراحة، قطع، استراحة.

ثانيًا، كان خط القطع يقع أسفل خصري مباشرة. كنت أهدف إلى الأسفل، لكن القوة تضاءلت تحت ذلك.

أكره العمل المتكرر، لكن المتراجع يجب أن يتقبل التكرار. أحيانًا جاءت دا-هيي.

هذه المرة أبقيت رأسي صافيًا واستمعت إلى إيجاز الجنية. لم ألقِ نظرة حتى إلى جي-وون، وتخطيت الخطاب المثير.

“…أم، ماذا تفعل؟”

الخطة بسيطة: افرك العصا على الخشبة، أشعل جمرة، أضرم النار في الشجيرات الكثيفة.

“أقطع العشب.”

“اللعنة…”

“لماذا؟”

إذن، كيف أعبر الغابة الكثيفة؟

“أريد المغادرة، لكنني أعاني من حساسية تجاه النباتات.”

“…آه.”

“…آه.”

مع صوت نقي، انشطر النبات نظيفًا عند ارتفاع الخصر.

لم نجرِ محادثات عميقة.

لا يزال هناك أشياء لأتعلمها من جي-وون، بالطبع، لكنني كنتُ مرهقًا ذهنيًا. يمكنني دائمًا العودة لاحقًا.

طوال اليوم قطعت، نمت من الإرهاق، استيقظت وقطعت مجددًا. حتى التقيت جي-وون عائدة بالإمدادات.

كان الدوي هو هجومه المدوّي، والارتطام العظيم هو الصاعقة حين قفز.

“…كُل.”

“أوغ… أوووغ…”

ناولتني زجاجة ماء ولوح طاقة، عيناها تفيضان بالرثاء.

لكن هذا يعني أيضًا أن ساقي يجب أن تظلا ملفوفتين، مما يؤذي الحركة، والسيقان الكثيفة ستظل تعيقني.

ربما ظنت أنني مجنون، لكنني لم أستطع الشرح. شكرتها ببساطة وواصلت القطع.

“اعتد على الموت”، يقولون. كيف؟

كرر، كرر، كرر.

مخالبهم القذرة، أسنانهم الممزقة ببقايا لحم عالقة، عيونهم الزيتية—كل التفاصيل كانت واضحة.

عندما جف حلقي حتى بعد أن أفرغت زجاجة،

“أوغ… أوووغ…”

“كرروك! كيي-إي-إيك!”

كنت أفكر بعقلية بوكيمون، نوع العشب ضعيف أمام النار. الآن عرفت لماذا يحذرون من إدمان الألعاب؛ كنت أخلط اللعبة بالواقع.

رن صوت صيحة مألوفة قريبًا.

الهدف: ما وراء الشجيرات.

وضعت النصل البالي خلفي والتقطت سيفًا جديدًا. قطع النباتات كان اختبارًا ميدانيًا كافيًا. القيمة الحقيقية تظهر في القتال.

عندما هززت سيفًا لأول مرة، كان العشب ينثني فقط، لكنني الآن أستطيع قطعه فعليًا. لم تذهب كل تلك الجهود تحت إشراف جي-وون سدى.

“…تعال.”

رن صوت صيحة مألوفة قريبًا.

تمتمت.

وضعت النصل البالي خلفي والتقطت سيفًا جديدًا. قطع النباتات كان اختبارًا ميدانيًا كافيًا. القيمة الحقيقية تظهر في القتال.

“كييي-إي-إيك!”

“…أم، ماذا تفعل؟”

اندفع غوبلنان من كلا الجانبين، مخالبهم تمتد نحو حلقي.

اندفع غوبلنان من كلا الجانبين، مخالبهم تمتد نحو حلقي.

مخالبهم القذرة، أسنانهم الممزقة ببقايا لحم عالقة، عيونهم الزيتية—كل التفاصيل كانت واضحة.

سويييش!

“…آه.”

“…جيد.”

هل هكذا شعرت جي-وون وهي تنظر إليّ؟

كنتُ أظن أن الممر يخفي آلية ما. من الواضح أنه لا يمكن أن يظل منطقة آمنة إلى الأبد.

مع الوضعية ذاتها التي صقلتها بقطع الأعشاب، برق نصلي كالصاعقة.

“هاه؟”

شلاااش!

“…أحاول إشعال نار.”

تدفقت نافورة من الدم الأخضر لتكرس ظهوري الأول. تشبث الغوبلنان بحلقيهما المقطوعين، منهارين دون أن يعرفا ما أصابهما.

الفصل 10: المتراجع كسول للغاية (2)

“بطيئان جدًا.”

كاد رأسي أن ينفجر. تخيل أن تصبح أحدث ضحية لجنية الموسم الأول—الموت برصاصة في الرأس من جنية بعد صدمة الموت مباشرة؟ سيكون ذلك طريقة غبية حقًا للرحيل.

لم تعد هذه الحشود الضعيفة خصومًا بالنسبة لي.

اخترت الخيار الثاني.

 

لقد متُّ.

“…نشيج. ماذا تفعل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط