Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 9

المتراجع كسول للغاية (1)

المتراجع كسول للغاية (1)

الفصل 9: المتراجع كسول للغاية (1)

لا. وضعت كفي على الأرض وشعرت بالاهتزاز يتموج عبر التراب. شيء ضخم كان يتحرك حقًا.

هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟

“هيهي، أليست جي-وون أوني رائعة؟ إنها قدوة لي.”

بشكل مدهش، كان كذلك بالفعل.

رفعت رأسي ببطء إلى الأعلى.

طوال الوقت الذي أمضيته هنا، لم ألمس ولو أدنى ذرة من الخطر.

“لا! أصبحنا أصدقاء بعد وصولنا.”

إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.

الأشخاص الذين يحترقون في الخط الأمامي للحياة، يسعون بكل ما لديهم، ينتجون قصصًا يومية ومواد للنميمة.

ظل الهواء دافئًا، ولم تسرق الأمطار حرارة أجسادنا.

آخر ما رأيته كان وحشًا برأس ثور ضخم يهوي من السماء، يزأر.

في البداية، أبقيت أعصابي مشدودة تحسبًا لأي حدث، لكن عندما لم يحدث شيء، انحل التوتر في لحظة.

هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟

بدأ الشفاء الحقيقي أخيرًا.

يا للأسف. لو اكتشف واحدًا يومًا ما، كنت سأخطفه مباشرة بعد التراجع.

مرت خمسة أيام منذ قررت ألا أفعل شيئًا على الإطلاق. بالحساب من آخر تراجع، كانت ستة.

“اركضوا! إنه قادم من تلك الجهة!”

لماذا أقفز مباشرة إلى الأمام في الزمن؟

“هي، لا تضربي التراب. الأرض تهتز.”

لأنه لا يوجد شيء يستحق الذكر.

آخر ما رأيته كان وحشًا برأس ثور ضخم يهوي من السماء، يزأر.

الحياة هكذا.

كو-آ-آ-آ-آ-آ-آ-آنغ!!!

الأشخاص الذين يحترقون في الخط الأمامي للحياة، يسعون بكل ما لديهم، ينتجون قصصًا يومية ومواد للنميمة.

إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.

اليوم فعل شخص ما هذا، هناك سمعت ذاك، تذكر الشخص الذي ذكرته، اتضح أن هناك شائعة، وهكذا.

يا للأسف. لو اكتشف واحدًا يومًا ما، كنت سأخطفه مباشرة بعد التراجع.

لكن العاطلين الذين يهيمون في بيوتهم متكاسلين، يعبثون بالحاسوب طوال النهار، حتى إذا ما التقوا بأصحابهم، لا يجدون ما يروونه.

صرخت سي-إن صرخة ممزقة.

أمس قضيت اليوم كله على الحاسوب. اليوم بقيت على الحاسوب. غدًا أخطط للبقاء على الحاسوب مجددًا.

يبدو أن أحد والديها كان أجنبيًا، لذا قررت أن أتذكرها كالشقراء نصف الدم، كيم سي-إن.

التغيير الوحيد هو قائمة الأرز التي آكلها كل يوم، وأحيانًا حتى ذلك لا يتغير. لذا فإن الروتين الرتيب يبعد سنوات ضوئية عن الحديث المثير.

رفعت رأسي ببطء إلى الأعلى.

ماذا فعلت في الأيام الخمسة الماضية؟ اللاشيء.

في البداية، أبقيت أعصابي مشدودة تحسبًا لأي حدث، لكن عندما لم يحدث شيء، انحل التوتر في لحظة.

استلقيت، أكلت كلما جاءت جي-وون بالطعام، غفوت عندما شعرت بالملل، وعندما وصلتنا أصوات صرخات بعيدة، قدمت صلاة صامتة.

“لا؟ حسنًا…”

كانت الحياة هادئة للغاية لدرجة أنني لم أصدق أننا داخل برج.

إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.

لو كتبت هذا كرواية إلكترونية، لكان العنوان شيئًا مثل أنا وحدي أتعافى في برنامج البرج التعليمي أو بما أن مجرد لمسة تثير التراجع، أريد فقط حياة هادئة.

احفر حفرة بمجرفة، قم بأمرك، ثم غطها مجددًا—كان يعمل، إلا أن كل صوت كان مسموعًا. أرادت النساء الموت من الإحراج، وحتى مدفونًا بالتراب، كانت رائحة معينة لا تزال تنتشر.

ألستُ أشعر بالملل؟

هل كانت جي-وون تسبب المتاعب مجددًا؟

بالطبع أشعر، لكن الملل أفضل من المشقة. إلى جانب ذلك، لم يكن كل شيء مللًا.

عندها فقط لاحظت الظلام حولي، كما لو أن ظلًا قد سقط. غرائزي التي صقلتها عبر تراجعات لا حصر لها صرخت أنني في ورطة.

تمكنت من إيجاد شريك محادثة.

احفر حفرة بمجرفة، قم بأمرك، ثم غطها مجددًا—كان يعمل، إلا أن كل صوت كان مسموعًا. أرادت النساء الموت من الإحراج، وحتى مدفونًا بالتراب، كانت رائحة معينة لا تزال تنتشر.

“هل تصدق ذلك؟ قال إنه سيحميني، طلب مني أن أتبعه، ثم ابتسم بطريقة خبيثة!”

“ماذا سيكون الغداء اليوم؟ أنا جائع بالفعل.”

“أوه، الرجل ذو النظارات وتسريحة الشعر القصيرة؟ أعتقد أنني رأيته أيضًا.”

عندها فقط لاحظت الظلام حولي، كما لو أن ظلًا قد سقط. غرائزي التي صقلتها عبر تراجعات لا حصر لها صرخت أنني في ورطة.

“نعم، هذا هو! شعرت بالقشعريرة، لكن في اللحظة التي رمقتني فيها جي-وون أوني بنظرة، تراجع وهرب.”

الفصل 9: المتراجع كسول للغاية (1)

“هاها، جي-وون-سسي مخيفة بالفعل.”

ومع ذلك، كانت تبرز بشيء واحد—شعرها الأشقر.

“هيهي، أليست جي-وون أوني رائعة؟ إنها قدوة لي.”

“هي، لا تضربي التراب. الأرض تهتز.”

من الذي يتحدث الآن؟ نفس الفتاة قصيرة الشعر من قبل.

لأنه لا يوجد شيء يستحق الذكر.

هل تتذكرها؟ تلك التي سألت إن كان لدينا شيء لنأكله في الليل.

أي إزعاجات في العيش في الممر؟

اسمها بايك دا-هيي.

“هاها، جي-وون-سسي مخيفة بالفعل.”

قبل استدعائها إلى البرج، كانت بايك دا-هيي طالبة جامعية. كانت خجولة بطبعها، لكنها طيبة القلب بالأساس، وكان لها وجه لطيف.

هل اكتشف حقًا قطعة مخفية؟ هل أكل إكسيرًا أسطوريًا واندفع بقوة متدفقة؟

لو لم تُجر إلى البرج، لكانت عاشت كفراشة اجتماعية محبوبة، معجب بها الكثير من الرجال… حقًا مؤسف.

“كيم جون-هو!”

“هذه صديقتي! قولي مرحبًا!”

طفت نافذة أمام عيني المرتاحتين.

“هل تعرفان بعضكما من قبل؟ تبدوان مقربين.”

اسمها بايك دا-هيي.

“لا! أصبحنا أصدقاء بعد وصولنا.”

“أحببت لوح الشوكولاتة المرة الماضية. ملأني حقًا.”

“إذن هكذا تبدو المنفتحة؟”

“لا! أصبحنا أصدقاء بعد وصولنا.”

تم تقديمي أيضًا إلى المرأة التي كانت تجلس دائمًا بجانب بايك دا-هيي.

تدربت جي-وون على سيفها، ثم عندما شعرت أن الوقت قد حان، غادرت الممر لجلب الإمدادات.

اسمها… كيم سي-إن، إذا تذكرت بشكل صحيح. لم نتقرب بعد. كانت تتحدث قليلًا لدرجة أننا بالكاد تحدثنا.

كان البرج يحب أن يطعننا بهذه الطريقة.

زاب.

“أوه، الرجل ذو النظارات وتسريحة الشعر القصيرة؟ أعتقد أنني رأيته أيضًا.”

“أم، هل هناك شيء تريدين قوله؟”

ثومب. ثومب. ثومب.

“…”

نعم، نعم، سأتعامل مع الأمر بطريقتي.

“لا؟ حسنًا…”

زاب.

كانت كيم سي-إن ترسل لي أحيانًا نظرات فاحصة تثير القشعريرة، لذا بصراحة شككت أننا سنصبح أصدقاء يومًا ما.

مهما حدث، سأتحقق في وقت آخر إذا سنحت لي الفرصة. يمكنني دائمًا نصب كمين له في الخفاء.

ومع ذلك، كانت تبرز بشيء واحد—شعرها الأشقر.

ثومب. ثومب. ثومب.

يبدو أن أحد والديها كان أجنبيًا، لذا قررت أن أتذكرها كالشقراء نصف الدم، كيم سي-إن.

ثومب. ثومب. ثومب.

كلمة عن أشخاص آخرين…

قبل استدعائها إلى البرج، كانت بايك دا-هيي طالبة جامعية. كانت خجولة بطبعها، لكنها طيبة القلب بالأساس، وكان لها وجه لطيف.

الرجل الذي كان يحفر الأرض اختفى أمس. الحفرة التي حفرها بقيت، المجرفة بقيت، جسده فقط كان غائبًا.

محيا دا-هيي، حين التفتُّ، جمدته الدهشة المرعبة. ألقيتُ نظرة إلى الأسفل. كانت يدها قد كفت عن الحركة منذ لحظات، لكن الاهتزاز لم ينقطع.

هل اكتشف حقًا قطعة مخفية؟ هل أكل إكسيرًا أسطوريًا واندفع بقوة متدفقة؟

بالطبع أشعر، لكن الملل أفضل من المشقة. إلى جانب ذلك، لم يكن كل شيء مللًا.

أم ربما وجد مدخلًا لزنزانة سرية ويتحداها الآن؟

يبدو أن أحد والديها كان أجنبيًا، لذا قررت أن أتذكرها كالشقراء نصف الدم، كيم سي-إن.

مهما حدث، سأتحقق في وقت آخر إذا سنحت لي الفرصة. يمكنني دائمًا نصب كمين له في الخفاء.

“أوه، جي-وون-سسي، انتظري! دعيني أساعد.”

أما بالنسبة للرجل الذي عبث بكومة الأسلحة، فقد استسلم منذ زمن وغادر الممر. يبدو أنه لم يجد السلاح الأسطوري أبدًا.

ثومب. ثومب. ثومب.

يا للأسف. لو اكتشف واحدًا يومًا ما، كنت سأخطفه مباشرة بعد التراجع.

إن كنتَ وسط مغامرة في زنزانة… أعتذر. حين تعود، ستنبعث من الحفرة رائحة كريهة للغاية.

باقي الأشخاص في الممر، لا أعرف أسماءهم، لكننا تعرفنا على وجوه بعضنا البعض.

ثومب. ثومب. ثومب. ثومب.

عندما التقت أعيننا، تبادلنا إيماءات صغيرة، كجيران محرجين. تشكل هنا مجتمع صغير.

لو كتبت هذا كرواية إلكترونية، لكان العنوان شيئًا مثل أنا وحدي أتعافى في برنامج البرج التعليمي أو بما أن مجرد لمسة تثير التراجع، أريد فقط حياة هادئة.

أي إزعاجات في العيش في الممر؟

“هل تصدق ذلك؟ قال إنه سيحميني، طلب مني أن أتبعه، ثم ابتسم بطريقة خبيثة!”

حسنًا… أولاً، الاحتياجات الجسدية.

“أوه، الرجل ذو النظارات وتسريحة الشعر القصيرة؟ أعتقد أنني رأيته أيضًا.”

رجل مجهول الهوية تصارع مع العشب لفترة وأقام مرحاضًا مؤقتًا.

“هاها، جي-وون-سسي مخيفة بالفعل.”

احفر حفرة بمجرفة، قم بأمرك، ثم غطها مجددًا—كان يعمل، إلا أن كل صوت كان مسموعًا. أرادت النساء الموت من الإحراج، وحتى مدفونًا بالتراب، كانت رائحة معينة لا تزال تنتشر.

ظل الهواء دافئًا، ولم تسرق الأمطار حرارة أجسادنا.

“بعد اختفاء الحفار، بدا استغلال حفرته المهجورة كمرحاض أقل إزعاجًا بعض الشيء.

التغيير الوحيد هو قائمة الأرز التي آكلها كل يوم، وأحيانًا حتى ذلك لا يتغير. لذا فإن الروتين الرتيب يبعد سنوات ضوئية عن الحديث المثير.

شكرًا، سيدي.

أم ربما وجد مدخلًا لزنزانة سرية ويتحداها الآن؟

إن كنتَ وسط مغامرة في زنزانة… أعتذر. حين تعود، ستنبعث من الحفرة رائحة كريهة للغاية.

هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟

إزعاج آخر كان رسائل البرج الصغيرة المنبثقة.

أمس قضيت اليوم كله على الحاسوب. اليوم بقيت على الحاسوب. غدًا أخطط للبقاء على الحاسوب مجددًا.

[الكرات الذهبية المتبقية 27/50]

الأشخاص الذين يحترقون في الخط الأمامي للحياة، يسعون بكل ما لديهم، ينتجون قصصًا يومية ومواد للنميمة.

“تش، هيا.”

لو كتبت هذا كرواية إلكترونية، لكان العنوان شيئًا مثل أنا وحدي أتعافى في برنامج البرج التعليمي أو بما أن مجرد لمسة تثير التراجع، أريد فقط حياة هادئة.

طفت نافذة أمام عيني المرتاحتين.

عندما التقت أعيننا، تبادلنا إيماءات صغيرة، كجيران محرجين. تشكل هنا مجتمع صغير.

كان البرج يحب أن يطعننا بهذه الطريقة.

الأشخاص الذين يحترقون في الخط الأمامي للحياة، يسعون بكل ما لديهم، ينتجون قصصًا يومية ومواد للنميمة.

يا، الآخرون يتزاحمون لجمع الكرات. ماذا تفعل؟ لا تهرب من البرج؟ كان هذا هو الجو.

لم أسمعها تناديني من قبل.

نعم، نعم، سأتعامل مع الأمر بطريقتي.

“هيا، توقفي عن الضرب… هاه؟”

“جون-هو-سسي، جي-وون أوني عادت!”

باقي الأشخاص في الممر، لا أعرف أسماءهم، لكننا تعرفنا على وجوه بعضنا البعض.

نادتني بايك دا-هيي بمرح. استدرت ورأيت تشوي جي-وون تقف وذراعاها مملوءتان بالإمدادات.

“صحيح؟ أريد لوح شوكولاتة آخر. يجب أن تعود جي-وون أوني في أي لحظة، لا أطيق الانتظار.”

“أوه، جي-وون-سسي، انتظري! دعيني أساعد.”

ماذا فعلت في الأيام الخمسة الماضية؟ اللاشيء.

بما أنني كنت آكل فقط، كان عليّ أن أساعد بطريقة ما. الاستلقاء جعلني أشعر بالذنب.

إزعاج آخر كان رسائل البرج الصغيرة المنبثقة.

أخذت زجاجات الماء المجمعة من جي-وون، فتحت البلاستيك بطبيعية، وبدأت بتوزيعها.

“هي، لا تضربي التراب. الأرض تهتز.”

قل ما شئت، بدت الحياة رائعة في عيني.

طار التراب، وبدأت الأرض تهتز. كانت الأرض ناعمة، لذا حتى طرقها جعلها ترتجف.

اليوم التالي.

عندها فقط لاحظت الظلام حولي، كما لو أن ظلًا قد سقط. غرائزي التي صقلتها عبر تراجعات لا حصر لها صرخت أنني في ورطة.

يوم كأي يوم آخر.

مهما حدث، سأتحقق في وقت آخر إذا سنحت لي الفرصة. يمكنني دائمًا نصب كمين له في الخفاء.

تكاسلت وتحدثت عن هذا وذاك.

طار التراب، وبدأت الأرض تهتز. كانت الأرض ناعمة، لذا حتى طرقها جعلها ترتجف.

تدربت جي-وون على سيفها، ثم عندما شعرت أن الوقت قد حان، غادرت الممر لجلب الإمدادات.

ظل الهواء دافئًا، ولم تسرق الأمطار حرارة أجسادنا.

كان الجميع هنا يعلمون أنها ستعود بالطعام والماء بعد ساعة تقريبًا. كنا كفراخ الطيور تنتظر والتدها لجلب الغذاء…

عندما التقت أعيننا، تبادلنا إيماءات صغيرة، كجيران محرجين. تشكل هنا مجتمع صغير.

فماذا؟ الأم الطائر وصغار الطيور كانوا راضين.

ألستُ أشعر بالملل؟

“ماذا سيكون الغداء اليوم؟ أنا جائع بالفعل.”

“هيا، توقفي عن الضرب… هاه؟”

فركت دا-هيي بطنها مازحة. عند التفكير في الأمر، كنت أشعر بالجوع أيضًا.

إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.

“أحببت لوح الشوكولاتة المرة الماضية. ملأني حقًا.”

“نعم، هذا هو! شعرت بالقشعريرة، لكن في اللحظة التي رمقتني فيها جي-وون أوني بنظرة، تراجع وهرب.”

“صحيح؟ أريد لوح شوكولاتة آخر. يجب أن تعود جي-وون أوني في أي لحظة، لا أطيق الانتظار.”

لو كتبت هذا كرواية إلكترونية، لكان العنوان شيئًا مثل أنا وحدي أتعافى في برنامج البرج التعليمي أو بما أن مجرد لمسة تثير التراجع، أريد فقط حياة هادئة.

دوقودوقودوقو.

نعم، نعم، سأتعامل مع الأمر بطريقتي.

طرقت دا-هيي على الأرض وأصدرت صوتًا متدحرجًا بشفتيها.

“فوق! هنااااك!”

“هي، لا تضربي التراب. الأرض تهتز.”

“…”

طار التراب، وبدأت الأرض تهتز. كانت الأرض ناعمة، لذا حتى طرقها جعلها ترتجف.

هل تتذكرها؟ تلك التي سألت إن كان لدينا شيء لنأكله في الليل.

“هيا، توقفي عن الضرب… هاه؟”

شكرًا، سيدي.

“…”

عندما التقت أعيننا، تبادلنا إيماءات صغيرة، كجيران محرجين. تشكل هنا مجتمع صغير.

محيا دا-هيي، حين التفتُّ، جمدته الدهشة المرعبة. ألقيتُ نظرة إلى الأسفل. كانت يدها قد كفت عن الحركة منذ لحظات، لكن الاهتزاز لم ينقطع.

كانت كيم سي-إن ترسل لي أحيانًا نظرات فاحصة تثير القشعريرة، لذا بصراحة شككت أننا سنصبح أصدقاء يومًا ما.

ثومب. ثومب. ثومب. ثومب.

استلقيت، أكلت كلما جاءت جي-وون بالطعام، غفوت عندما شعرت بالملل، وعندما وصلتنا أصوات صرخات بعيدة، قدمت صلاة صامتة.

هل كانت جي-وون تسبب المتاعب مجددًا؟

أما بالنسبة للرجل الذي عبث بكومة الأسلحة، فقد استسلم منذ زمن وغادر الممر. يبدو أنه لم يجد السلاح الأسطوري أبدًا.

ربما رجل الإطفاء تشول-سون، الذي خرج بفأس ضخم، كان يقطع الخشب؟

قبل استدعائها إلى البرج، كانت بايك دا-هيي طالبة جامعية. كانت خجولة بطبعها، لكنها طيبة القلب بالأساس، وكان لها وجه لطيف.

ثومب. ثومب. ثومب.

زاب.

لا. وضعت كفي على الأرض وشعرت بالاهتزاز يتموج عبر التراب. شيء ضخم كان يتحرك حقًا.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

“اركضوا! إنه قادم من تلك الجهة!”

إن كنتَ وسط مغامرة في زنزانة… أعتذر. حين تعود، ستنبعث من الحفرة رائحة كريهة للغاية.

كو-آ-آ-آنغ!

لماذا أقفز مباشرة إلى الأمام في الزمن؟

غطى انفجار هائل ما قد يكون صوت جي-وون.

هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟

“…”

أي إزعاجات في العيش في الممر؟

تجمد الممر بأكمله، متسائلين إن كنا سمعنا ذلك بشكل خطأ. فقط كيم سي-إن الشقراء قفزت على قدميها.

لماذا أقفز مباشرة إلى الأمام في الزمن؟

ماذا حدث؟ وحوش تقاتل؟ لكن انفجارًا قويًا بما يكفي ليهز العالم؟

كانت كيم سي-إن ترسل لي أحيانًا نظرات فاحصة تثير القشعريرة، لذا بصراحة شككت أننا سنصبح أصدقاء يومًا ما.

ولماذا… توقف الاهتزاز الآن؟

“ماذا سيكون الغداء اليوم؟ أنا جائع بالفعل.”

“كيم جون-هو!”

آخر ما رأيته كان وحشًا برأس ثور ضخم يهوي من السماء، يزأر.

صاحت سي-إن باسمي في ذعر.

هل كانت جي-وون تسبب المتاعب مجددًا؟

لم أسمعها تناديني من قبل.

كلمة عن أشخاص آخرين…

“فوق! هنااااك!”

تدربت جي-وون على سيفها، ثم عندما شعرت أن الوقت قد حان، غادرت الممر لجلب الإمدادات.

صرخت سي-إن صرخة ممزقة.

لا. وضعت كفي على الأرض وشعرت بالاهتزاز يتموج عبر التراب. شيء ضخم كان يتحرك حقًا.

عندها فقط لاحظت الظلام حولي، كما لو أن ظلًا قد سقط. غرائزي التي صقلتها عبر تراجعات لا حصر لها صرخت أنني في ورطة.

“هي، لا تضربي التراب. الأرض تهتز.”

رفعت رأسي ببطء إلى الأعلى.

يا للأسف. لو اكتشف واحدًا يومًا ما، كنت سأخطفه مباشرة بعد التراجع.

“أواه-آ-آ-آ-آ!”

أخذت زجاجات الماء المجمعة من جي-وون، فتحت البلاستيك بطبيعية، وبدأت بتوزيعها.

“…اللعنة.”

الفصل 9: المتراجع كسول للغاية (1)

آخر ما رأيته كان وحشًا برأس ثور ضخم يهوي من السماء، يزأر.

يبدو أن أحد والديها كان أجنبيًا، لذا قررت أن أتذكرها كالشقراء نصف الدم، كيم سي-إن.

كو-آ-آ-آ-آ-آ-آ-آنغ!!!

“أوه، جي-وون-سسي، انتظري! دعيني أساعد.”

“لا، لا تفعل! آه—”

قبل استدعائها إلى البرج، كانت بايك دا-هيي طالبة جامعية. كانت خجولة بطبعها، لكنها طيبة القلب بالأساس، وكان لها وجه لطيف.

[لقد تلقيت ضررًا.]

طار التراب، وبدأت الأرض تهتز. كانت الأرض ناعمة، لذا حتى طرقها جعلها ترتجف.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

تدربت جي-وون على سيفها، ثم عندما شعرت أن الوقت قد حان، غادرت الممر لجلب الإمدادات.

 

يوم كأي يوم آخر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

مهما حدث، سأتحقق في وقت آخر إذا سنحت لي الفرصة. يمكنني دائمًا نصب كمين له في الخفاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط