زهرة حية (2)
الفصل 89: زهرة حية (2)
قصر القيادة الخدمي يطفو الآن فوق صحراء دوس السماء.
“ثمرة الخلود…!”
بالتفكير في الأمر، كانت علامة الـ 200 عام من منظوري بعد أن عشت لمدة 40 أو 50 عامًا.
مدَدتُ يدي المرتجفة نحو شجرة الخلود التي لا تزال يافعة.
بالنظر إلى عمر سيو ران وإرادته وموهبته، لديه فرصة جيدة ليصبح وحشًا شيطانيًا في مرحلة تكوين النواة في المستقبل.
بعد فترة وجيزة، أسرع سيو ران ورأى شجرة الخلود على وشك أن تؤتي ثمارها.
في الوقت نفسه، واصلت التأمل وصقل السيف عديم الشكل.
“هـ-هذا…”
“من أنـ…”
“هل هي…؟”
ووش!
نظر سيو ران إلى ثمرة الخلود بنظرة جادة.
لقد كان مخلصًا جدًا، وحرص على قول كل ما يجب قوله، لكنني شعرت بتوجسه مني.
“إنها ثمرة الخلود… بالفعل!”
“معظمها تعويذات لمرة واحدة، نبيذ خالد، أعواد بخور، أو أساليب لمنح الروحانية للوحوش العادية، وتطويرها إلى وحوش شيطانية…”
“…إذن…”
بعد كل شيء، استولى متدربو مرحلة الكائن السماوي بالفعل على كل شيء من جميع الطوابق.
“ولكن.”
ربما، وضعي مشابه لوضع الأعشاب الضارة.
بقي وجه سيو ران متوترًا.
لكن هذا هو حال الأعشاب الضارة.
“إذا لم تنضج الثمرة بالكامل، فإن تناول ثمرة الخلود لن يزيد من العمر بشكل كبير. فقوة حياة السماء والأرض الموجودة في ثمرة الخلود لا تُفعَّل إلا بعد أن تنضج تمامًا، مما يطيل العمر بشكل كبير.”
استدعيت القوة الروحية النقية لبحر غابة الألف بريق، وعرضتها أمام عيني سيو ران، وسألت،
“إذا كانت لا تزيد العمر بشكل كبير، فهل يعني ذلك أنها قد تطيل الحياة قليلاً؟”
مدَدتُ يدي المرتجفة نحو شجرة الخلود التي لا تزال يافعة.
“نعم، على حد علمي، قد تطيل ثمرة الخلود في هذه الحالة العمر بحوالي نصف عام.”
استدعيت القوة الروحية النقية لبحر غابة الألف بريق، وعرضتها أمام عيني سيو ران، وسألت،
“…نصف عام.”
غادرت بسرعة مشتل قصر القيادة الخدمي وطرت نحو البوابة الرئيسية.
الفرق بين الثمرة الناضجة تمامًا وغير الناضجة شاسع جدًا.
في اللحظة التالية.
“أيها الداويست سيو، كم من الوقت تعتقد أن الأمر سيستغرق حتى تنضج ثمرة الخلود هذه بالكامل؟”
كيف أدى حركة “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في الفراغ، دون خصم؟
“عادة ما تستغرق ثمرة الخلود حوالي 600 عام لتتحول من برعم إلى ثمرة. بالحكم من مظهرها، يبدو أن عمر هذه الثمرة حوالي 400 عام. في غضون 200 عام أخرى، ستنضج ثمرة الخلود هذه، وستبدأ ثمار أخرى في الظهور أيضًا.”
تنهد بخفة وسلّمني لفافة من اليشم.
“…فهمت.”
“لقد صمدت جيدًا.”
ضحكت بمرارة.
“الآن، كم سنة قد مرت…”
200 عام.
“أيها الداويست سيو.”
حتى لو عدت في الحياة التالية، واقتحمت قصر القيادة الخدمي، وأطعمت ثمرة الخلود لكيم يونغ-هون، يبدو أنه لا يوجد حل آخر سوى إطالة حياته بحوالي نصف عام.
في الوقت نفسه، غير قادر على تحمل الهالة المثيرة للاشمئزاز المنبعثة منه، انهرت على الفور وتقيأت.
لمست بلطف شجرة الخلود أمامي.
ووووش-
فجأة، فكرت في القوة الروحية بسمة الخشب التي تتحرك في الدانتيان خاصتي.
“بدءًا من الآن، أخطط لتحطيم قصر القيادة الخدمي إلى قطع. لماذا تختبئون بلا فائدة؟”
الخشب هو السمة التي تحكم قوة الحياة في العناصر الخمسة.
أخذت لفافة اليشم من سيو ران وحفرت هيكل قصر القيادة الخدمي في ذهني.
لذلك، يمتلك أولئك الذين أتقنوا أساليب سمة الخشب قدرات قوية على الشفاء الذاتي والتجدد.
قعقعة!
من بينهم، يمكن للمتدربين الذين يتعلمون تقنيات خاصة أن ينمّوا النباتات بسرعة باستخدام قوة حياة سمة الخشب.
ربما، وضعي مشابه لوضع الأعشاب الضارة.
بحر غابة الألف بريق هو أحد تلك الأساليب الخاصة.
في الدانتيان خاصتي، كانت سبع نجوم طاقة روحية تومض.
“أيها الداويست سيو.”
“هذا…”
ويرر!
غادرت بسرعة مشتل قصر القيادة الخدمي وطرت نحو البوابة الرئيسية.
استدعيت القوة الروحية النقية لبحر غابة الألف بريق، وعرضتها أمام عيني سيو ران، وسألت،
مدَدتُ يدي المرتجفة نحو شجرة الخلود التي لا تزال يافعة.
“أنا أمارس أسلوبًا من سمة الخشب. إذا قمت باستمرار بضخ قوة روحية من سمة الخشب في شجرة الخلود، فهل يمكن أن يسرّع ذلك من نضج ثمرة الخلود؟”
انفرجت سحب الغبار، وخلفها، لمحت شيئًا مررت به من قبل.
“هممم…”
“ما هي بالضبط هذه التعويذات لمرة واحدة والنبيذ الخالد؟”
لكن سيو ران بدا متشككًا.
شكل متدربو مرحلة تكوين النواة الذين وصلوا إلى مدخل قصر القيادة الخدمي باستخدام تقنية الهروب الطائر أختامًا يدوية بتعابير شاحبة.
“يا سيدي، في حين أنه من الصحيح أن الطاقة الروحية لسمة الخشب يمكن أن تسرّع نمو النباتات، إلا أن ثمار الخلود والنباتات الروحية الأخرى التي تستغرق وقتًا طويلاً جدًا لتؤتي ثمارها قد تتطلب قدرًا لا يمكن تصوره من قوتك.”
30 عامًا منذ إكمال بناء التشي الكوكبة الأولى.
“كم تعتقد أنها ستحتاج؟”
إنه يكاد يكون خانقًا.
“لست متأكدًا. حتى متدربو الكائنات السماوية الذين أعرفهم لا يستخدمون قوة سمة الخشب لتسريع نمو النباتات. ربما، قد يكون ذلك ممكنًا فقط لمتدربي المحاور الأربعة…”
بشكل غريب، كان هناك الكثير من الغبار يهب من الخارج.
“المحاور الأربعة…”
بشكل غريب، كان هناك الكثير من الغبار يهب من الخارج.
هذا يعني دخول مراحل العالم الأوسط.
من بينهم، يمكن للمتدربين الذين يتعلمون تقنيات خاصة أن ينمّوا النباتات بسرعة باستخدام قوة حياة سمة الخشب.
“أيها الداويست سيو.”
أنا فقط أمارس السيف عديم الشكل، وأصبح أكثر دراية به وأتقن تنوعاته.
“نعم، يا سيدي.”
ضخخت المزيد من القوة الروحية في شجرة الخلود، متخيلًا أنها تنمو وتخترق جميع طوابق قصر القيادة الخدمي، وتصبح ضخمة بما يكفي لتحطيم الهيكل بأكمله.
نظرت إلى ثمرة الخلود وسألت،
لقد مر ما يقرب من 220 عامًا منذ عودتي.
“قلت إن الأمر سيستغرق 200 عام أخرى حتى تنضج ثمرة الخلود هذه بالكامل، أليس كذلك؟”
قفزت من سفينة عبور العالم السفلي، ودخلت قصر القيادة الخدمي قبل أن يتجدد الحاجز بالكامل.
“هذا صحيح، ولكن…”
أزلت الأنقاض واقتربت.
“إذن، خلال الـ 200 عام القادمة، سأبقى هنا وسأضخ باستمرار قوة روحية من سمة الخشب في ثمرة الخلود هذه.”
قلعة سوداء عملاقة.
“سـ، سيدي..؟”
زاب، زاب!
بدا سيو ران مذهولاً.
“لذا، في المرة القادمة، يمكنني استخراج المزيد من القوة الروحية لإنضاج ثمرة الخلود.”
“ماذا تقصد بذلك؟”
“آآآآه!”
“بما أن ثمرة الخلود هذه على وشك النضج، فربما لن أحتاج إلى قوة كبيرة مثل متدرب المحاور الأربعة. أخطط لمواصلة ضخ الطاقة ومراقبة مدى سرعة نضج ثمرة الخلود مقارنة بمعدلها الطبيعي.”
في الوقت نفسه، واصلت التأمل وصقل السيف عديم الشكل.
إن معرفة الكمية الدقيقة من القوة الروحية المطلوبة لإنضاج ثمرة الخلود يمكن أن تكون مفيدة للمساعي المستقبلية.
“…سيدي، لقد وجدت عدة أشياء في قصر القيادة الخدمي وأشياء تركها متدربو الكائنات السماوية وراءهم.”
“لذا، في المرة القادمة، يمكنني استخراج المزيد من القوة الروحية لإنضاج ثمرة الخلود.”
بينما كنت أفكر في هذا، شعرت فجأة بقشعريرة.
على الرغم من أن ثمرة الخلود لم تنضج بعد، كيف يمكنني الوقوف مكتوف الأيدي وعدم فعل أي شيء؟
“حلقات الشجرة…”
حتى لو كان العمر هبة من السماء، فإن الهروب من جاذبية القدر بجهد بشري ممكن.
قعقعة!
“سأضمن أن هذه الثمرة ستؤتي أكلها!”
“مفهوم.”
حدقت في ثمرة الخلود، ونظر إليّ سيو ران بتعبير معقد.
“عادة ما تستغرق ثمرة الخلود حوالي 600 عام لتتحول من برعم إلى ثمرة. بالحكم من مظهرها، يبدو أن عمر هذه الثمرة حوالي 400 عام. في غضون 200 عام أخرى، ستنضج ثمرة الخلود هذه، وستبدأ ثمار أخرى في الظهور أيضًا.”
“…إنه من أجل صديقك الذي توفي، لا. من أجل صديقك الذي صعد، أليس كذلك؟
رائحة الدم قوية لدرجة أنني شعرت وكأن أنفي سيتخدر.
بدا أن سيو ران قد خمّن السبب وراء أفعالي وتنهد بهدوء.
ووش!
“…إذن، سأبحث في قصر القيادة الخدمي بعناية أكبر. سأرى ما إذا كان متدربو الكائنات السماوية قد أخذوا كل شيء حقًا. إذا وجدت شيئًا، سأخبرك يا سيدي.”
“…إذن…”
“لا داعي. إذا لم يكن الأمر متعلقًا بإطالة العمر، فيمكن للداويست سيو أن يأخذ كل شيء.”
إحدى دُمى اللورد المجنون، وهي سليمة نسبيًا.
“مفهوم.”
“لا بأس بذلك. يجب أن أكون قادرًا على صد متدربي مرحلة تكوين النواة.”
ودّعني سيو ران وغادر المشتل.
“دمية…؟”
قضيت الأيام القليلة التالية جالسًا بهدوء، أمارس بحر غابة الألف بريق، وأضخ القوة الروحية من سمة الخشب في شجرة الخلود.
أتساءل عن قوة اللورد المجنون.
بعد بضعة أيام.
لسوء الحظ، معظمها محطم لدرجة أنه من الصعب تخيل قوتها الأصلية.
عاد سيو ران إلى المشتل.
قلعة سوداء عملاقة.
“…سيدي، لقد وجدت عدة أشياء في قصر القيادة الخدمي وأشياء تركها متدربو الكائنات السماوية وراءهم.”
“نعم، على حد علمي، قد تطيل ثمرة الخلود في هذه الحالة العمر بحوالي نصف عام.”
“هل هناك أي شيء يتعلق بإطالة العمر؟”
أرى الشخص أمامي يقطب وجهه وهو يشاهد حالتي المثيرة للشفقة.
“أمم… لا.”
“انتظروا أيها الزملاء الداويون! من فضلكم انتظروا!”
تحدث وهو يبدو خائب الأمل.
فجأة، فكرت في القوة الروحية بسمة الخشب التي تتحرك في الدانتيان خاصتي.
“معظمها تعويذات لمرة واحدة، نبيذ خالد، أعواد بخور، أو أساليب لمنح الروحانية للوحوش العادية، وتطويرها إلى وحوش شيطانية…”
“هاه، هاه…”
طقطق سيو ران لسانه.
كيف أدى حركة “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في الفراغ، دون خصم؟
“حتى تلك الأشياء محمية في الغالب بحواجز هائلة تتطلب عدة متدربين في مرحلة تكوين النواة لاختراقها، لذلك قررت الاستسلام. بما أن حتى متدربي الكائنات السماوية لم يكلفوا أنفسهم عناء أخذها، فمن المحتمل أنها ليست مفيدة جدًا.”
نتيجة لضخ القوة الروحية باستمرار في شجرة الخلود وممارسة التدريب في المشتل المليء بطاقة سمة الخشب الكثيفة،
“ما هي بالضبط هذه التعويذات لمرة واحدة والنبيذ الخالد؟”
بناء التشي، الكوكبة الثانية.
سألت من باب الفضول، متسائلاً عما إذا كان أي من هذه الأشياء قد يطيل العمر قليلاً.
ذلك لأنني أحتاج إلى المزيد من القوة الروحية من بحر غابة الألف بريق لضخها في شجرة الخلود.
لكن رد سيو ران تركني محبطًا بعض الشيء.
‘متدرب روح وليدة، وعلاوة على ذلك، وحش التهم عددًا مرعبًا من الناس…!!!’
“تشمل التعويذات لمرة واحدة تعويذة ختم السماء، التي تمنح دفاعًا على مستوى الكائنات السماوية لعدة ساعات، وتعويذة التوسع التي تخلق تشكيلاً يشبه المتاهة لاحتجاز الأعداء على الفور، وتعويذة التحول الشيطاني التي تحول الشخص مؤقتًا إلى وحش شيطاني. أما بالنسبة للنبيذ الخالد، فلا أعرف أسماءهم، لكنني رأيت العديد منهم في الماضي. شربه يعزز القدرات مؤقتًا أو يسرّع التدريب، أو شم رائحته يمكن أن يصفّي الذهن، ولكن لا شيء آخر.”
بعد بضعة أيام.
“هممم…”
على الرغم من ضخ القوة الروحية فيها لمدة 50 عامًا، لم يتسارع نضج ثمرة الخلود كثيرًا.
“كل من التعويذات والنبيذ الخالد يوفران بشكل أساسي تعزيزًا مؤقتًا للقدرات، والتحف السحرية وكنوز الدارما المتبقية هي أشياء غريبة، مثل تلك التي تمنح الروحانية للوحوش أو تساعد في الهضم السريع للطعام. لست متأكدًا مما إذا كانت ستكون ذات فائدة.”
نعم.
استمعت إلى شرح سيو ران وضحكت.
بووم!
“في الأساس، بصرف النظر عن ثمرة الخلود غير الناضجة هذه، كل شيء آخر مجرد قمامة.”
في الصيف، رداءً أخضر.
“هذا صحيح. وبالنظر إلى أن ثمرة الخلود هذه لم تنضج بالكامل بعد، فمن المحتمل أن متدربي الكائنات السماوية قد تخلصوا منها باعتبارها عديمة القيمة.”
شاهدت السفينة المتفككة للحظة قبل الدخول إلى أعماق قصر القيادة الخدمي.
تنهد بخفة وسلّمني لفافة من اليشم.
الشجرة.
“هذه خريطة لقصر القيادة الخدمي صنعتها أثناء تجوالي. وهي تتضمن مواقع التعويذات والنبيذ الخالد والتحف التي ذكرتها. بصراحة، كل موقع محمي بحواجز تتطلب عدة متدربين في مرحلة تكوين النواة لاختراقها، لذلك قد لا تكون المواقع ذات أهمية كبيرة. ولكن بما أنك تخطط للبقاء هنا لفترة طويلة…”
“إذا لم تنضج الثمرة بالكامل، فإن تناول ثمرة الخلود لن يزيد من العمر بشكل كبير. فقوة حياة السماء والأرض الموجودة في ثمرة الخلود لا تُفعَّل إلا بعد أن تنضج تمامًا، مما يطيل العمر بشكل كبير.”
“همم، لست مهتمًا حقًا بأي شيء باستثناء الأشياء أو الإكسيرات التي تطيل العمر، لذلك ربما لن أكلف نفسي عناء البحث عنها. لكنني أقدر لطف الداويست سيو.”
بعد الصعود إلى ما وراء المسار إلى السماء، الذي يمنح القدرة على إدراك جوهر القلب، كان جوهر قلبه مثيرًا للاشمئزاز لدرجة أنه يسبب التقيؤ.
قد تكون معرفتها مفيدة لاحقًا.
فكرت بجدية في هذا الخيال.
أخذت لفافة اليشم من سيو ران وحفرت هيكل قصر القيادة الخدمي في ذهني.
إنه ليس الفضاء الخارجي.
بعد أن سلّمني اللفافة، تحدث سيو ران.
لكن،
“إذن، يا سيدي، سأستأذن بالرحيل. لا فائدة من إضاعة الوقت في هذا القصر المهجور.”
بدأت البوابة ذات اللون اليشمي تغلق ببطء.
“حسنًا. كيف تخطط للمغادرة؟ يمكنني أن آخذك إلى أطراف الفضاء باستخدام سفينة عبور العالم السفلي.”
“هممم…”
“أوه، شكرًا لك.”
بالنظر إلى عمر سيو ران وإرادته وموهبته، لديه فرصة جيدة ليصبح وحشًا شيطانيًا في مرحلة تكوين النواة في المستقبل.
غادرت قصر القيادة الخدمي لفترة وجيزة مع سيو ران وأبحرنا بسفينة عبور العالم السفلي، التي كانت راسية بجانب قصر القيادة الخدمي، لأخذه خارج الفراغ.
من بينهم، يمكن للمتدربين الذين يتعلمون تقنيات خاصة أن ينمّوا النباتات بسرعة باستخدام قوة حياة سمة الخشب.
“بالمناسبة، يا سيدي. إذا كنت على صواب، يظهر قصر القيادة الخدمي في القارة مرة كل بضع مئات من السنين. ربما… بينما تحرس ثمرة الخلود، قد يظهر قصر القيادة الخدمي في عالم البشر، وقد يدخله متدربون آخرون في مرحلة تكوين النواة.”
إن معرفة الكمية الدقيقة من القوة الروحية المطلوبة لإنضاج ثمرة الخلود يمكن أن تكون مفيدة للمساعي المستقبلية.
“لا بأس بذلك. يجب أن أكون قادرًا على صد متدربي مرحلة تكوين النواة.”
فقط 30 عامًا.
“هاها، كما هو متوقع منك يا سيدي. إذن، سأستأذن بالرحيل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تحول سيو ران إلى تنين وحلّق بعيدًا نحو البحر.
ودّعني سيو ران وغادر المشتل.
لقد كان مخلصًا جدًا، وحرص على قول كل ما يجب قوله، لكنني شعرت بتوجسه مني.
هل لأنني كنت وحيدًا في هذا الفضاء لفترة طويلة لدرجة أنني بدأت أفكر بأفكار أكثر كآبة؟
“لقد غادر في عجلة من أمره.”
“ثمرة الخلود لا تزال تبدو بلا تغيير.”
بعد كل شيء، من منا لا يتوجس من البقاء مع متدرب بشري في مستوى تكوين النواة؟
“بما أن ثمرة الخلود هذه على وشك النضج، فربما لن أحتاج إلى قوة كبيرة مثل متدرب المحاور الأربعة. أخطط لمواصلة ضخ الطاقة ومراقبة مدى سرعة نضج ثمرة الخلود مقارنة بمعدلها الطبيعي.”
شعرت بمرارة طفيفة وأنا أشاهد سيو ران يغادر.
“لقد تمكنت فقط من إنشاء نجمة طاقة روحية واحدة في بناء التشي الكوكبة الثانية.”
على أي حال، لقد نجا في هذه الحياة.
ركزت على ممارسة بحر غابة الألف بريق أكثر من تعويذة شبح روح الين.
الوحوش الشيطانية عمومًا لها أعمار أطول بكثير من البشر.
أصبح سيو أون-هيون شجرة تبعث ضوءًا أخضر.
خاصة قبيلة التنانين.
استدعيت القوة الروحية النقية لبحر غابة الألف بريق، وعرضتها أمام عيني سيو ران، وسألت،
بالنظر إلى عمر سيو ران وإرادته وموهبته، لديه فرصة جيدة ليصبح وحشًا شيطانيًا في مرحلة تكوين النواة في المستقبل.
علاوة على ذلك، كل حاجز قوي جدًا لدرجة أنه يتطلب عدة متدربين في مرحلة تكوين النواة لاختراقه، لذلك فقدت الاهتمام ومررت بهم.
“هذا هو الأفضل.”
المشتل مليء بالطاقة الروحية لسمة الخشب أكثر من مسار الصعود.
بعد مشاهدة سيو ران لبعض الوقت، أبحر بسفينة عبور العالم السفلي عائدًا إلى الفراغ حيث يقع قصر القيادة الخدمي.
“على أي حال، ما هو مستوى التحف السحرية لهذه الدُمى…؟”
الحاجز الذي كسره سيو ران في قصر القيادة الخدمي كان يتجدد.
ضخخت القوة الروحية في شجرة الخلود وقرأت حلقات الشجرة التي تشكلت.
و…
زاب، زاب!
قعقعة قعقعة!
“لقد غادر في عجلة من أمره.”
بدأت سفينة عبور العالم السفلي، التي كنت أستخدمها حتى الآن، في التفكك.
أصبح سيو أون-هيون شجرة تبعث ضوءًا أخضر.
هذه هي المرة الأخيرة التي تبحر فيها؛ لقد نفدت طاقتها المتبقية أخيرًا.
نظرت إلى ثمرة الخلود وسألت،
“لقد صمدت جيدًا.”
250 عامًا منذ عودتي.
قفزت من سفينة عبور العالم السفلي، ودخلت قصر القيادة الخدمي قبل أن يتجدد الحاجز بالكامل.
زاب، زاب!
خلفي، تحطمت سفينة عبور العالم السفلي إلى قطع، وتناثرت في فراغ الفضاء.
في اللحظة التالية.
شاهدت السفينة المتفككة للحظة قبل الدخول إلى أعماق قصر القيادة الخدمي.
“تتشكل حلقات الشجرة تدريجيًا، واحدة تلو الأخرى، مع مرور الوقت.”
الآن، مرة أخرى، حان وقت العزلة.
قطبت حاجبي وخرجت من البوابة.
ركزت على ممارسة بحر غابة الألف بريق أكثر من تعويذة شبح روح الين.
كم من القوة الروحية الإضافية يجب علي ضخها لتحقيق تغيير؟
ذلك لأنني أحتاج إلى المزيد من القوة الروحية من بحر غابة الألف بريق لضخها في شجرة الخلود.
ولكن منذ اللحظة التي لم أعد أستطيع فيها الحصول على بركة التنين اللازوردي، استغرق الأمر 30 عامًا لإنشاء نجمة واحدة فقط.
في المقام الأول، بحر غابة الألف بريق هو أسلوب من سمة الخشب، وشجرة الخلود موجودة في مشتل قصر القيادة الخدمي.
“…آه.”
“عنصر سمة الخشب كثيف هنا.”
في 30 عامًا فقط، أكملت تقريبًا المرحلة المتوسطة من بناء التشي.
على الرغم من أن متدربي الكائنات السماوية قد قطفوا كل شيء ثمين، إلا أن العديد من النباتات الروحية لا تزال في قصر القيادة الخدمي.
أي، حوالي 50 عامًا منذ دخول قصر القيادة الخدمي.
بالطبع، تم قطف جميع الأجزاء التي تحتوي على خصائص روحية، مما جعلها عديمة الفائدة إلى حد كبير.
“…ماذا!”
ومع ذلك، فإن النباتات الروحية نفسها تبعث طاقة روحية من سمة الخشب.
“يبدو أن مكوناتها الداخلية مكسورة.”
المشتل مليء بالطاقة الروحية لسمة الخشب أكثر من مسار الصعود.
استدعيت القوة الروحية النقية لبحر غابة الألف بريق، وعرضتها أمام عيني سيو ران، وسألت،
“إنه المكان المثالي لممارسة بحر غابة الألف بريق.”
“قلت إن الأمر سيستغرق 200 عام أخرى حتى تنضج ثمرة الخلود هذه بالكامل، أليس كذلك؟”
لذلك، قضيت وقتي في ممارسة بحر غابة الألف بريق بأسلوب الفهم قبل الاختراق.
250 عامًا منذ عودتي.
في الوقت نفسه، واصلت التأمل وصقل السيف عديم الشكل.
استمعت إلى شرح سيو ران وضحكت.
ما هو الدليل الذي تركه كيم يونغ-هون وراءه؟
“كل من التعويذات والنبيذ الخالد يوفران بشكل أساسي تعزيزًا مؤقتًا للقدرات، والتحف السحرية وكنوز الدارما المتبقية هي أشياء غريبة، مثل تلك التي تمنح الروحانية للوحوش أو تساعد في الهضم السريع للطعام. لست متأكدًا مما إذا كانت ستكون ذات فائدة.”
ما هو الفن القتالي الذي نفذه في النهاية؟
غادرت بسرعة مشتل قصر القيادة الخدمي وطرت نحو البوابة الرئيسية.
كيف أدى حركة “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في الفراغ، دون خصم؟
أزلت الأنقاض واقتربت.
حتى بعد سنوات من الممارسة، ما زلت لا أستطيع فهم هذه التقنية.
الحاجز الذي كسره سيو ران في قصر القيادة الخدمي كان يتجدد.
أنا فقط أمارس السيف عديم الشكل، وأصبح أكثر دراية به وأتقن تنوعاته.
تحول الشيخ ذو تكوين النواة إلى حفنة من الدم وانفجر، ودخل شخص ما عبر بوابة اليشم.
كيفية قطع الفضاء لا تزال لغزًا.
250 عامًا منذ عودتي.
150 عامًا.
بدا أن سيو ران قد خمّن السبب وراء أفعالي وتنهد بهدوء.
لقد مر حوالي 150 عامًا منذ عودتي.
في اللحظة التالية.
أي، حوالي 50 عامًا منذ دخول قصر القيادة الخدمي.
شعرت بمرارة طفيفة وأنا أشاهد سيو ران يغادر.
ويرر!
لكن هذا هو حال الأعشاب الضارة.
استنشقت الطاقة الروحية وشعرت بالنجوم في الدانتيان خاصتي.
“إنه المكان المثالي لممارسة بحر غابة الألف بريق.”
نتيجة لضخ القوة الروحية باستمرار في شجرة الخلود وممارسة التدريب في المشتل المليء بطاقة سمة الخشب الكثيفة،
“تفرقوا في قصر القيادة الخدمي! إذا اختبأنا بالداخل، فلن يكلف الوحش العجوز نفسه عناء البحث عنا وقتلنا جميعًا..!؟”
تطور بحر غابة الألف بريق بسرعة، مكونًا خمس نجوم روحية: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، والقلب.
بالتفكير في الأمر، كانت علامة الـ 200 عام من منظوري بعد أن عشت لمدة 40 أو 50 عامًا.
“قد ألحق بمعلمي قريبًا.”
شاهدت السفينة المتفككة للحظة قبل الدخول إلى أعماق قصر القيادة الخدمي.
إنه أمر جريء بعض الشيء، لكنه صحيح.
مدَدتُ يدي المرتجفة نحو شجرة الخلود التي لا تزال يافعة.
كان معلمي قد شكل ست نجوم: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، والذيل، وكان على وشك إكمال النجمة السابعة.
في تلك اللحظة.
كان هذا التقدم السريع بفضل طاقة الخشب الروحية الكثيفة في هذا المكان.
بقليل من القوة الروحية، تتفتح على الفور، ولكن هذا هو أيضًا الحد الأقصى للأعشاب الضارة.
لقد حققت نموًا كبيرًا.
مر بجانبي، متجهًا نحو المشتل.
لكن…
أخذت لفافة اليشم من سيو ران وحفرت هيكل قصر القيادة الخدمي في ذهني.
“ثمرة الخلود لا تزال تبدو بلا تغيير.”
طقطقة!
على الرغم من ضخ القوة الروحية فيها لمدة 50 عامًا، لم يتسارع نضج ثمرة الخلود كثيرًا.
“كل من التعويذات والنبيذ الخالد يوفران بشكل أساسي تعزيزًا مؤقتًا للقدرات، والتحف السحرية وكنوز الدارما المتبقية هي أشياء غريبة، مثل تلك التي تمنح الروحانية للوحوش أو تساعد في الهضم السريع للطعام. لست متأكدًا مما إذا كانت ستكون ذات فائدة.”
كم من القوة الروحية الإضافية يجب علي ضخها لتحقيق تغيير؟
250 عامًا منذ عودتي.
تنهدت بخفة وغادرت المشتل لأتجول في قصر القيادة الخدمي.
ما هو الدليل الذي تركه كيم يونغ-هون وراءه؟
في بعض الأحيان، عندما أشعر بالاختناق بشكل خاص، أستكشف أجزاء مختلفة من المدينة.
“لا، لا تغلقوها بعد!”
أصبحت أكثر دراية بالهياكل المعقدة وتحققت من وجود أي شيء مخفي آخر باستخدام الخريطة التي أعطاني إياها سيو ران.
“تشمل التعويذات لمرة واحدة تعويذة ختم السماء، التي تمنح دفاعًا على مستوى الكائنات السماوية لعدة ساعات، وتعويذة التوسع التي تخلق تشكيلاً يشبه المتاهة لاحتجاز الأعداء على الفور، وتعويذة التحول الشيطاني التي تحول الشخص مؤقتًا إلى وحش شيطاني. أما بالنسبة للنبيذ الخالد، فلا أعرف أسماءهم، لكنني رأيت العديد منهم في الماضي. شربه يعزز القدرات مؤقتًا أو يسرّع التدريب، أو شم رائحته يمكن أن يصفّي الذهن، ولكن لا شيء آخر.”
على الرغم من استكشاف أكثر من 80% من تشكيل قصر القيادة الخدمي المعقد وهياكله الشبيهة بالمتاهة، لم أجد المزيد من الإكسيرات أو الكنوز المخفية.
“أيها الداويست سيو.”
“بالطبع، لا تزال هناك حواجز متبقية…”
بدت الشجرة الخضراء وشجرة الخلود اليافعة وكأنهما تتبادلان شيئًا ما.
الأشياء المرئية داخل الحواجز، كما قال سيو ران، هي مجرد تعويذات لمرة واحدة.
ربما، مجرد تأكيد ذلك يكفيني.
علاوة على ذلك، كل حاجز قوي جدًا لدرجة أنه يتطلب عدة متدربين في مرحلة تكوين النواة لاختراقه، لذلك فقدت الاهتمام ومررت بهم.
“أولئك الذين ليس لديهم موهبة قد يقضون حياتهم كلها البالغة 300 عام في التدريب ومع ذلك لا يزالون لا يصلون إلى مرحلة تكوين النواة.”
“هل هذه إحدى دُمى اللورد المجنون؟”
ثم، أطلقت ضحكة جوفاء.
الأكثر إثارة للاهتمام من تلك الأشياء عديمة الفائدة داخل الحواجز هي بقايا دُمى اللورد المجنون المتناثرة في جميع أنحاء قصر القيادة الخدمي.
“لقد أُغلقت…”
يبدو أن اللورد المجنون ساهم أيضًا في نهب قصر القيادة الخدمي، حيث أن بقايا دُماه متناثرة في كل مكان.
سبلاش!
“على أي حال، ما هو مستوى التحف السحرية لهذه الدُمى…؟”
“هممم…”
تبدو كل واحدة منها قوية جدًا.
كان سيو أون-هيون متصلاً بشجرة الخلود دون أن يدري.
وهناك الكثير منها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لسوء الحظ، معظمها محطم لدرجة أنه من الصعب تخيل قوتها الأصلية.
إنه أمر جريء بعض الشيء، لكنه صحيح.
من بين بقايا دُمى اللورد المجنون والآثار التي تركها متدربو الكائنات السماوية الآخرون، لفت انتباهي شيء فريد.
“لقد أُغلقت…”
“هذا…”
حتى بعد سنوات من الممارسة، ما زلت لا أستطيع فهم هذه التقنية.
أزلت الأنقاض واقتربت.
بعد كل شيء، من منا لا يتوجس من البقاء مع متدرب بشري في مستوى تكوين النواة؟
“دمية…؟”
“سـ، سيدي..؟”
إحدى دُمى اللورد المجنون، وهي سليمة نسبيًا.
في تلك اللحظة.
الدمية التي على شكل نحلة تبدو غير متضررة تقريبًا من الخارج.
هذا نوع من الصدفة السعيدة.
“يبدو أن مكوناتها الداخلية مكسورة.”
ذلك لأنني أحتاج إلى المزيد من القوة الروحية من بحر غابة الألف بريق لضخها في شجرة الخلود.
دمية النحلة التي بحجم الإنسان تصدر أصوات خشخشة وقرقعة عندما أرفعها، مما يشير إلى وجود شيء يتدحرج في الداخل.
بعد كل شيء، من منا لا يتوجس من البقاء مع متدرب بشري في مستوى تكوين النواة؟
“هل يمكنني إصلاح هذا؟”
“ماذا تقصد بذلك؟”
أتساءل عن قوة اللورد المجنون.
“كم تعتقد أنها ستحتاج؟”
أي نوع من الأشخاص هو ليواجه ثلاث طوائف في وقت واحد؟
كان معلمي قد شكل ست نجوم: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، والذيل، وكان على وشك إكمال النجمة السابعة.
“ربما تخصصه هو القتال بجيش من الدُمى…”
“أحكموا إغلاق البوابة!”
ليس الآن، ولكن يومًا ما.
“هـ-هذا…”
قد أحتاج إلى مواجهة اللورد المجنون، لذا فإن فهم دُماه قد يكون ضروريًا.
“هذا صحيح، ولكن…”
حفظت موقع الدمية النحلة وعدت إلى تدريبي.
قعقعة قعقعة!
قعقعة قعقعة قعقعة!
“سـ، سيدي..؟”
“تنهد…”
“أولئك الذين ليس لديهم موهبة قد يقضون حياتهم كلها البالغة 300 عام في التدريب ومع ذلك لا يزالون لا يصلون إلى مرحلة تكوين النواة.”
فتحت عيني نصف فتحة وقمت بتشغيل القوة الروحية النقية.
الشجرة.
في الدانتيان خاصتي، كانت سبع نجوم طاقة روحية تومض.
“إذا كانت لا تزيد العمر بشكل كبير، فهل يعني ذلك أنها قد تطيل الحياة قليلاً؟”
بناء التشي، الكوكبة الأولى.
“انتظروا أيها الزملاء الداويون! من فضلكم انتظروا!”
لقد أكملت القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية!
الفرق بين الثمرة الناضجة تمامًا وغير الناضجة شاسع جدًا.
“لقد استغرق الأمر 90 عامًا.”
لست مخطئًا.
حتى هذا الإنجاز لم يكن ممكنًا إلا لأنني تدربت في مشتل قصر القيادة الخدمي، وهو مكان ذو طاقة روحية لا تصدق.
بينما كنت أضخ القوة الروحية في شجرة الخلود مرارًا وتكرارًا، فقدت إحساسي بالزمن.
“رؤى معلمي العميقة لعبت أيضًا دورًا كبيرًا.”
مدَدتُ يدي المرتجفة نحو شجرة الخلود التي لا تزال يافعة.
190 عامًا منذ عودتي.
لقد مر ما يقرب من 220 عامًا منذ عودتي.
الآن فقط أتأهل للانتقال من المرحلة المبكرة من بناء التشي الكوكبة الأولى إلى المرحلة المتوسطة من بناء التشي الكوكبة الثانية.
“بالمناسبة، يا سيدي. إذا كنت على صواب، يظهر قصر القيادة الخدمي في القارة مرة كل بضع مئات من السنين. ربما… بينما تحرس ثمرة الخلود، قد يظهر قصر القيادة الخدمي في عالم البشر، وقد يدخله متدربون آخرون في مرحلة تكوين النواة.”
لكنني قلق أكثر بشأن الوقت المقبل.
هذا يعني دخول مراحل العالم الأوسط.
“حتى الآن، أكملت القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية من خلال بركة التنين اللازوردي. ومع ذلك، من المغرفة، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح، الحجر، والجدار، لا يمكنني الاعتماد على التنين اللازوردي… ستبطئ سرعة تدريبي أكثر.”
“لذا، في المرة القادمة، يمكنني استخراج المزيد من القوة الروحية لإنضاج ثمرة الخلود.”
بالطبع، كوني في مكان غني بالطاقة الروحية لسمة الخشب، لا يزال بإمكاني إحراز بعض التقدم.
بوابة قصر القيادة الخدمي ذات اللون اليشمي.
الأهم من ذلك، أن ثمرة الخلود لا تزال لا تظهر أي علامات على النضج بشكل صحيح.
“آه…”
“متى ستنضج…؟”
“هاه، هاه…”
تنهدت بخفة وضخخت القوة الروحية في شجرة الخلود.
“قد ألحق بمعلمي قريبًا.”
بغض النظر، بدأت تدريبي على بناء التشي الكوكبة الثانية: المغرفة، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح، الحجر، والجدار.
من موقع الانفجار، بدأت عدة شخصيات تطير نحو قصر القيادة الخدمي بسرعة عالية.
30 عامًا منذ إكمال بناء التشي الكوكبة الأولى.
رائحة الدم قوية لدرجة أنني شعرت وكأن أنفي سيتخدر.
لقد مر ما يقرب من 220 عامًا منذ عودتي.
لكن متدربي مرحلة تكوين النواة داخل قصر القيادة الخدمي شكلوا بسرعة المزيد من الأختام اليدوية، وسرعان ما أغلقت بوابة المدينة.
“من المدهش أنه لا يزال لدي حوالي 130 عامًا لأعيشها.”
“…ماذا!”
بعد أن تلقيت 300 عام إضافية من العمر من السماء، لا يزال لدي قدر هائل من الوقت المتبقي.
“هل هناك أي شيء يتعلق بإطالة العمر؟”
لكن،
“هاها، كما هو متوقع منك يا سيدي. إذن، سأستأذن بالرحيل.”
“لقد تمكنت فقط من إنشاء نجمة طاقة روحية واحدة في بناء التشي الكوكبة الثانية.”
إنه أمر جريء بعض الشيء، لكنه صحيح.
ثلاثون عامًا استثمرتها من أجل نجمة واحدة فقط.
علاوة على ذلك، كل حاجز قوي جدًا لدرجة أنه يتطلب عدة متدربين في مرحلة تكوين النواة لاختراقه، لذلك فقدت الاهتمام ومررت بهم.
“قبل دخول قصر القيادة الخدمي، قمت بتدريب تعويذة شبح روح الين في مسار الصعود. بعد الدخول، وبالاعتماد على الطاقة الروحية الكثيفة لسمة الخشب، قمت بتدريب بحر غابة الألف بريق، وأكملت بناء التشي الكوكبة الأولى في 140 عامًا.”
مجموع 12 نجمة طاقة روحية يلمع الآن في الدانتيان خاصتي.
لقد تمكنت من إنشاء نجمة طاقة روحية كل 20 عامًا، معتمدًا على طاقة روحية هائلة.
حفظت موقع الدمية النحلة وعدت إلى تدريبي.
ولكن منذ اللحظة التي لم أعد أستطيع فيها الحصول على بركة التنين اللازوردي، استغرق الأمر 30 عامًا لإنشاء نجمة واحدة فقط.
الأهم من ذلك، أن ثمرة الخلود لا تزال لا تظهر أي علامات على النضج بشكل صحيح.
“أولئك الذين ليس لديهم موهبة قد يقضون حياتهم كلها البالغة 300 عام في التدريب ومع ذلك لا يزالون لا يصلون إلى مرحلة تكوين النواة.”
ولكن بالنسبة لي حاليًا، لا يوجد فرق بين الطابق الأول والسابع.
كم من المعاناة يجب على المرء أن يتحملها حتى تتفتح زهرة؟
“أمم… لا.”
بغض النظر عن مقدار القوة الروحية التي أضخها، لا تتفتح ثمرة الخلود، ومواهبي غير كافية بغض النظر عن مقدار تدريبي.
بغض النظر عن مقدار القوة الروحية التي أضخها، لا تتفتح ثمرة الخلود، ومواهبي غير كافية بغض النظر عن مقدار تدريبي.
وووونغ!
قشعريرة!
نفخت قوة روحية من سمة الخشب في الأعشاب الضارة التي تنمو بشكل شائع في المشتل.
في الخريف، فستانًا أصفر زاهيًا.
سويش!
في لحظة، أشرقت خمس نجوم طاقة روحية ببراعة.
ارتجفت الأعشاب الضارة وهي تمتص القوة الروحية لسمة الخشب ونمت على الفور.
“عنصر سمة الخشب كثيف هنا.”
نظرت إلى الأعشاب الضارة وابتسمت بمرارة.
“يا إلهي! عودوا! إذا وحدنا قوانا، يمكننا الصمود…!”
بالنسبة لنبات روحي، فإن هذا القدر من القوة الروحية لن يكون كافيًا، وسيحتاج إلى تغذية مستمرة بالقوة الروحية لينمو.
من بين بقايا دُمى اللورد المجنون والآثار التي تركها متدربو الكائنات السماوية الآخرون، لفت انتباهي شيء فريد.
لكن هذا هو حال الأعشاب الضارة.
“هممم…”
بقليل من القوة الروحية، تتفتح على الفور، ولكن هذا هو أيضًا الحد الأقصى للأعشاب الضارة.
كان سيو أون-هيون متصلاً بشجرة الخلود دون أن يدري.
ربما، وضعي مشابه لوضع الأعشاب الضارة.
تحدث وهو يبدو خائب الأمل.
يمكنني أن أنمو بسرعة إلى حد معين بسبب عودتي، ولكن بعد ذلك، يلزم استثمار وقت هائل.
“ولكن.”
هذا هو حدي.
“انتظروا، انتظروا!!!”
“حتى لو عشت 100 عام أخرى، سأخلق على الأكثر نجمتين أو ثلاث نجوم طاقة روحية إضافية.”
من موقع الانفجار، بدأت عدة شخصيات تطير نحو قصر القيادة الخدمي بسرعة عالية.
هل لأنني كنت وحيدًا في هذا الفضاء لفترة طويلة لدرجة أنني بدأت أفكر بأفكار أكثر كآبة؟
ولكن، عندما رأيت ثمرة الخلود على وشك النضج بما يكفي لجذب الانتباه، لم أستطع إلا أن أذرف الدموع.
بعد كل شيء، ليست المرة الأولى التي يؤدي فيها التدريب المطول إلى الجنون.
أرى الشخص أمامي يقطب وجهه وهو يشاهد حالتي المثيرة للشفقة.
طقطقت لساني ونظرت إلى السقف.
لمست بلطف شجرة الخلود أمامي.
ينقسم قصر القيادة الخدمي إلى سبعة طوابق.
تنهدت بخفة وضخخت القوة الروحية في شجرة الخلود.
هذا المكان، المشتل، يقع في الطابق الأول من قصر القيادة الخدمي، وهو أدنى مستوى.
قصر القيادة الخدمي، الذي كان يطفو في الفراغ، ظهر مرة أخرى في عالم البشر.
ولكن بالنسبة لي حاليًا، لا يوجد فرق بين الطابق الأول والسابع.
“إنه المكان المثالي لممارسة بحر غابة الألف بريق.”
بعد كل شيء، استولى متدربو مرحلة الكائن السماوي بالفعل على كل شيء من جميع الطوابق.
“لقد تمكنت فقط من إنشاء نجمة طاقة روحية واحدة في بناء التشي الكوكبة الثانية.”
ربما، هذه الشجرة الصغيرة من أشجار الخلود هي الكنز الوحيد المتبقي في قصر القيادة الخدمي بأكمله.
“…ماذا!”
وووونغ!
“ربما تخصصه هو القتال بجيش من الدُمى…”
ضخخت المزيد من القوة الروحية في شجرة الخلود، متخيلًا أنها تنمو وتخترق جميع طوابق قصر القيادة الخدمي، وتصبح ضخمة بما يكفي لتحطيم الهيكل بأكمله.
بعد بضعة أيام.
كم من الوقت سيستغرق ذلك؟
مرة أخرى، عندما ومض الضوء الدموي خلف البوابة، اهتزت بوابة اليشم كما لو أنها ستفتح في أي لحظة.
فكرت بجدية في هذا الخيال.
“في الأساس، بصرف النظر عن ثمرة الخلود غير الناضجة هذه، كل شيء آخر مجرد قمامة.”
الأشجار لا تنمو فقط بمرور الوقت.
قصر القيادة الخدمي، الذي كان يطفو في الفراغ، ظهر مرة أخرى في عالم البشر.
يجب أن تكون التربة مغذية، ويجب أن تحفر الجذور بعمق، وتسحب الماء، وتنبت، وتنمي السيقان، وتتفرع.
الوحوش الشيطانية عمومًا لها أعمار أطول بكثير من البشر.
المراقبون يرون الشجرة تنمو فقط، لكن الشجرة تبذل جهدًا هائلاً في كل لحظة.
على الرغم من ضخ القوة الروحية فيها لمدة 50 عامًا، لم يتسارع نضج ثمرة الخلود كثيرًا.
حفر الجذور، إنبات الأوراق، التفرع.
إنه ليس الفضاء الخارجي.
كل هذا يجب أن تنجزه الشجرة وحدها.
في المقام الأول، بحر غابة الألف بريق هو أسلوب من سمة الخشب، وشجرة الخلود موجودة في مشتل قصر القيادة الخدمي.
وهذا ليس كل شيء.
عبست وأمسكت أنفي.
“مع كل فصل، تغير ملابسها.”
ثم، أطلقت ضحكة جوفاء.
في الربيع، ترتدي ثيابًا ملونة.
قصر القيادة الخدمي، الذي كان يطفو في الفراغ، ظهر مرة أخرى في عالم البشر.
في الصيف، رداءً أخضر.
“حتى لو عشت 100 عام أخرى، سأخلق على الأكثر نجمتين أو ثلاث نجوم طاقة روحية إضافية.”
في الخريف، فستانًا أصفر زاهيًا.
بينما كنت أضخ القوة الروحية في شجرة الخلود مرارًا وتكرارًا، فقدت إحساسي بالزمن.
وفي الشتاء، تتجرد من جميع ملابسها لترتاح لفترة.
ضخخت القوة الروحية في شجرة الخلود وقرأت حلقات الشجرة التي تشكلت.
وضعت يدي على شجرة الخلود، وضخخت فيها القوة الروحية بينما أواصل ممارسة أسلوب بحر غابة الألف بريق.
نتيجة لضخ القوة الروحية باستمرار في شجرة الخلود وممارسة التدريب في المشتل المليء بطاقة سمة الخشب الكثيفة،
قعقعة!
عبست بينما ضربت الرياح المحملة بالغبار وجهي وقمت بسرعة بأداء تعويذة لتنقية الهواء.
“مع مرور كل فصل، تضيف الشجرة طبقة أخرى إلى نموها.”
حفر الجذور، إنبات الأوراق، التفرع.
تجمعت الطاقة الروحية لسمة الخشب حول سيو أون-هيون.
“ذلك الوحش العجوز يطرق الباب!”
ظهر شكل شجرة خضراء يومض حوله.
“أمم… لا.”
“تتشكل حلقات الشجرة تدريجيًا، واحدة تلو الأخرى، مع مرور الوقت.”
‘متدرب روح وليدة، وعلاوة على ذلك، وحش التهم عددًا مرعبًا من الناس…!!!’
أصبح سيو أون-هيون شجرة تبعث ضوءًا أخضر.
كم من الوقت سيستغرق ذلك؟
“تتراكم، تتراكم، تتراكم… تتراكم السنون…”
بدا أن سيو ران قد خمّن السبب وراء أفعالي وتنهد بهدوء.
بدت الشجرة الخضراء وشجرة الخلود اليافعة وكأنهما تتبادلان شيئًا ما.
تحدث وهو يبدو خائب الأمل.
بالفعل.
ربما، هذه الشجرة الصغيرة من أشجار الخلود هي الكنز الوحيد المتبقي في قصر القيادة الخدمي بأكمله.
كان سيو أون-هيون متصلاً بشجرة الخلود دون أن يدري.
“هذا صحيح. وبالنظر إلى أن ثمرة الخلود هذه لم تنضج بالكامل بعد، فمن المحتمل أن متدربي الكائنات السماوية قد تخلصوا منها باعتبارها عديمة القيمة.”
بعد عقود من التركيز على شجرة واحدة، ومشاركة وتقسيم قوته الروحية، بدأت شجرة الخلود نفسها تستجيب لقوة سيو أون-هيون الروحية، وبدأ أسلوبه “بحر غابة الألف بريق” أيضًا في التفاعل مع شجرة الخلود.
“…ماذا!”
“بينما تصبح ضخمة ببطء…”
“هممم…”
قعقعة!
وووونغ!
“…آه.”
كان هذا التقدم السريع بفضل طاقة الخشب الروحية الكثيفة في هذا المكان.
فتح سيو أون-هيون عينيه.
الحاجز الذي كسره سيو ران في قصر القيادة الخدمي كان يتجدد.
الكتل الضخمة من الطاقة الروحية لسمة الخشب التي تشكلت حوله على شكل أشجار تدخل الآن جسده.
“الآن، كم سنة قد مرت…”
سيو أون-هيون، وكأنه مسحور، نظر إلى شجرة الخلود وتمتم.
أصبحت أكثر دراية بالهياكل المعقدة وتحققت من وجود أي شيء مخفي آخر باستخدام الخريطة التي أعطاني إياها سيو ران.
“بحر غابة الألف بريق.”
نظرت إلى الأعشاب الضارة وابتسمت بمرارة.
بناء التشي، الكوكبة الثانية.
“لست متأكدًا. حتى متدربو الكائنات السماوية الذين أعرفهم لا يستخدمون قوة سمة الخشب لتسريع نمو النباتات. ربما، قد يكون ذلك ممكنًا فقط لمتدربي المحاور الأربعة…”
المغرفة، الثور، الفتاة، الفراغ، السطح.
لسوء الحظ، معظمها محطم لدرجة أنه من الصعب تخيل قوتها الأصلية.
ووش!
“كم تعتقد أنها ستحتاج؟”
أسلوب بحر غابة الألف بريق.
“قبل دخول قصر القيادة الخدمي، قمت بتدريب تعويذة شبح روح الين في مسار الصعود. بعد الدخول، وبالاعتماد على الطاقة الروحية الكثيفة لسمة الخشب، قمت بتدريب بحر غابة الألف بريق، وأكملت بناء التشي الكوكبة الأولى في 140 عامًا.”
عندما أدرك جوهره، تدفقت الطاقة الروحية بسرعة لا تصدق، وبدأت نجوم الطاقة الروحية في الظهور.
“من أنت! كيف لا تزال على قيد الحياة بمجرد تدريب بناء التشي؟ لا يهم، لا تتحدث، فقط ابتعد عن الطريق!”
في لحظة، أشرقت خمس نجوم طاقة روحية ببراعة.
“بما أن ثمرة الخلود هذه على وشك النضج، فربما لن أحتاج إلى قوة كبيرة مثل متدرب المحاور الأربعة. أخطط لمواصلة ضخ الطاقة ومراقبة مدى سرعة نضج ثمرة الخلود مقارنة بمعدلها الطبيعي.”
“آه…”
من خلال التأمل والتدقيق في الشجرة، فهمت الرؤى العميقة الموجودة في بحر غابة الألف بريق.
مجموع 12 نجمة طاقة روحية يلمع الآن في الدانتيان خاصتي.
كريييك-
“الآن، كم سنة قد مرت…”
عند هذا المشهد، تحولت تعابير متدربي مرحلة تكوين النواة داخل القاعة إلى بيضاء مرة أخرى.
بينما كنت أضخ القوة الروحية في شجرة الخلود مرارًا وتكرارًا، فقدت إحساسي بالزمن.
“أيها الداويست سيو، كم من الوقت تعتقد أن الأمر سيستغرق حتى تنضج ثمرة الخلود هذه بالكامل؟”
وضعت يدي مرة أخرى على شجرة الخلود.
لقد مر ما يقرب من 220 عامًا منذ عودتي.
“حلقات الشجرة…”
“عنصر سمة الخشب كثيف هنا.”
ضخخت القوة الروحية في شجرة الخلود وقرأت حلقات الشجرة التي تشكلت.
وهذا ليس كل شيء.
ثم، أطلقت ضحكة جوفاء.
“هذا…”
فقط 30 عامًا.
إحدى دُمى اللورد المجنون، وهي سليمة نسبيًا.
في 30 عامًا فقط، أكملت تقريبًا المرحلة المتوسطة من بناء التشي.
الكتل الضخمة من الطاقة الروحية لسمة الخشب التي تشكلت حوله على شكل أشجار تدخل الآن جسده.
“ها، هاهاها…”
خلف بوابة اليشم، ومض ضوء دموي.
الشجرة.
الآن فقط أتأهل للانتقال من المرحلة المبكرة من بناء التشي الكوكبة الأولى إلى المرحلة المتوسطة من بناء التشي الكوكبة الثانية.
من خلال التأمل والتدقيق في الشجرة، فهمت الرؤى العميقة الموجودة في بحر غابة الألف بريق.
عاد سيو ران إلى المشتل.
بفضل ذلك، نموت بوتيرة سريعة للغاية.
كم من الوقت سيستغرق ذلك؟
هذا نوع من الصدفة السعيدة.
بناء التشي، الكوكبة الثانية.
ربما لن تحدث مثل هذه الرؤى التدريبية السريعة مرة أخرى.
في الخريف، فستانًا أصفر زاهيًا.
ولكن، عندما رأيت ثمرة الخلود على وشك النضج بما يكفي لجذب الانتباه، لم أستطع إلا أن أذرف الدموع.
في تلك اللحظة.
كانت ثمرة الخلود تقترب ببطء ولكن بثبات من النضج، تغذيها قوتي الروحية.
“هذا…”
“…نعم.”
“هذا…”
لست مخطئًا.
“بالمناسبة، يا سيدي. إذا كنت على صواب، يظهر قصر القيادة الخدمي في القارة مرة كل بضع مئات من السنين. ربما… بينما تحرس ثمرة الخلود، قد يظهر قصر القيادة الخدمي في عالم البشر، وقد يدخله متدربون آخرون في مرحلة تكوين النواة.”
ربما، مجرد تأكيد ذلك يكفيني.
إنه أمر جريء بعض الشيء، لكنه صحيح.
250 عامًا منذ عودتي.
خلف بوابة اليشم، ومض ضوء دموي.
أقترب من إكمال المرحلة المتوسطة من بناء التشي، واكتسبت رؤى عميقة لبحر غابة الألف بريق، وثمرة الخلود على وشك أن تكون في متناول اليد.
“انتظروا، انتظروا!!!”
يبدو أن كل شيء يسير على ما يرام.
“لقد استغرق الأمر 90 عامًا.”
قعقعة!
خلف بوابة اليشم، ومض ضوء دموي.
“…ماذا!”
“بحر غابة الألف بريق.”
قصر القيادة الخدمي يهتز.
“حثالة. بدلاً من توحيد قواكم لإيقافي، تختبئون جميعًا في قصر القيادة الخدمي. هاها… ظننتم أنكم تستطيعون الاختباء مني بالهرب إلى أماكن عميقة. كم أنتم أغبياء…”
في الوقت نفسه، بدأت الطاقة الروحية في التحرك بنشاط أكبر في جميع أنحاء قصر القيادة الخدمي.
“دمية…؟”
“هذا…”
خطوة، خطوة…
غادرت بسرعة مشتل قصر القيادة الخدمي وطرت نحو البوابة الرئيسية.
ولكن، عندما رأيت ثمرة الخلود على وشك النضج بما يكفي لجذب الانتباه، لم أستطع إلا أن أذرف الدموع.
كريييك-
بعد الصعود إلى ما وراء المسار إلى السماء، الذي يمنح القدرة على إدراك جوهر القلب، كان جوهر قلبه مثيرًا للاشمئزاز لدرجة أنه يسبب التقيؤ.
بوابة قصر القيادة الخدمي ذات اللون اليشمي.
علاوة على ذلك، كل حاجز قوي جدًا لدرجة أنه يتطلب عدة متدربين في مرحلة تكوين النواة لاختراقه، لذلك فقدت الاهتمام ومررت بهم.
البوابة تُفتح.
“كم تعتقد أنها ستحتاج؟”
ووووش!
“بما أن ثمرة الخلود هذه على وشك النضج، فربما لن أحتاج إلى قوة كبيرة مثل متدرب المحاور الأربعة. أخطط لمواصلة ضخ الطاقة ومراقبة مدى سرعة نضج ثمرة الخلود مقارنة بمعدلها الطبيعي.”
هبت الرياح إلى الداخل.
شعرت بمرارة طفيفة وأنا أشاهد سيو ران يغادر.
نظرت خارج البوابة.
بعد فترة وجيزة، أسرع سيو ران ورأى شجرة الخلود على وشك أن تؤتي ثمارها.
سماء زرقاء.
الفصل 89: زهرة حية (2)
نعم.
بحر غابة الألف بريق هو أحد تلك الأساليب الخاصة.
إنه ليس الفضاء الخارجي.
“…آه.”
قصر القيادة الخدمي، الذي كان يطفو في الفراغ، ظهر مرة أخرى في عالم البشر.
“لا بأس بذلك. يجب أن أكون قادرًا على صد متدربي مرحلة تكوين النواة.”
ووووش-
نظر سيو ران إلى ثمرة الخلود بنظرة جادة.
“كح، كح، كح!”
الأكثر إثارة للاهتمام من تلك الأشياء عديمة الفائدة داخل الحواجز هي بقايا دُمى اللورد المجنون المتناثرة في جميع أنحاء قصر القيادة الخدمي.
عبست بينما ضربت الرياح المحملة بالغبار وجهي وقمت بسرعة بأداء تعويذة لتنقية الهواء.
150 عامًا.
بشكل غريب، كان هناك الكثير من الغبار يهب من الخارج.
ووووش-
قطبت حاجبي وخرجت من البوابة.
في الوقت نفسه، شعرت بالرغبة في التقيؤ.
ولم أستطع إلا أن أُصاب بالدهشة.
أزلت الأنقاض واقتربت.
“صحراء دوس السماء…؟”
“ما هي بالضبط هذه التعويذات لمرة واحدة والنبيذ الخالد؟”
قصر القيادة الخدمي يطفو الآن فوق صحراء دوس السماء.
بدا أن سيو ران قد خمّن السبب وراء أفعالي وتنهد بهدوء.
“إنه يطفو في الفضاء، ويظهر بشكل عشوائي كل بضع مئات من السنين، وهذه المرة فوق صحراء دوس السماء…؟”
كانت ثمرة الخلود تقترب ببطء ولكن بثبات من النضج، تغذيها قوتي الروحية.
كم قد يكون قريبًا من مسار الصعود؟
قصر القيادة الخدمي يهتز.
بينما كنت أفكر في هذا، شعرت فجأة بقشعريرة.
عند هذا المشهد، تحولت تعابير متدربي مرحلة تكوين النواة داخل القاعة إلى بيضاء مرة أخرى.
الطاقة السماوية مشؤومة وفوضوية.
“آآآآه!”
بعد التقدم إلى المرحلة المتوسطة من بناء التشي، أصبحت قادرًا على قراءة الطاقة السماوية بشكل أفضل.
“…إذن…”
“اللعنة، ما هذا الشؤم…”
وووونغ!
كان ذلك عندما كنت على وشك قراءة الطاقة السماوية.
ينقسم قصر القيادة الخدمي إلى سبعة طوابق.
بووم!
الشعور بالرعب الذي أشعر به في ذروته.
في جزء من صحراء دوس السماء، وقع انفجار ضخم.
“الآن، كم سنة قد مرت…”
“هل هذه، رائحة الدم!؟”
في المقام الأول، بحر غابة الألف بريق هو أسلوب من سمة الخشب، وشجرة الخلود موجودة في مشتل قصر القيادة الخدمي.
عبست وأمسكت أنفي.
حتى لو كان العمر هبة من السماء، فإن الهروب من جاذبية القدر بجهد بشري ممكن.
ثم، أدركت أنني شممت رائحة الدم هذه من قبل.
شعرت بمرارة طفيفة وأنا أشاهد سيو ران يغادر.
قشعريرة!
قطبت حاجبي وخرجت من البوابة.
“هذا…”
ولكن بالنسبة لي حاليًا، لا يوجد فرق بين الطابق الأول والسابع.
خلف الانفجار.
“كم تعتقد أنها ستحتاج؟”
انفرجت سحب الغبار، وخلفها، لمحت شيئًا مررت به من قبل.
بدت الشجرة الخضراء وشجرة الخلود اليافعة وكأنهما تتبادلان شيئًا ما.
قلعة سوداء عملاقة.
“من أنت! كيف لا تزال على قيد الحياة بمجرد تدريب بناء التشي؟ لا يهم، لا تتحدث، فقط ابتعد عن الطريق!”
زاب، زاب!
“بسرعة! الجميع، ضخوا القوة الروحية في البوابة لصدّه! طالما يمكننا الصمود حتى يدخل قصر القيادة الخدمي الفراغ مرة أخرى، فلن يتمكن ذلك الوحش العجوز من المتابعة!”
سرت قشعريرة في جسدي.
“هذا…”
الشعور بالرعب الذي أشعر به في ذروته.
في الوقت نفسه، واصلت التأمل وصقل السيف عديم الشكل.
فجأة، تذكرت شيئًا ما.
“قلت إن الأمر سيستغرق 200 عام أخرى حتى تنضج ثمرة الخلود هذه بالكامل، أليس كذلك؟”
“الحرب العظمى بعد 200 عام.”
قعقعة!
بالتفكير في الأمر، كانت علامة الـ 200 عام من منظوري بعد أن عشت لمدة 40 أو 50 عامًا.
“تتشكل حلقات الشجرة تدريجيًا، واحدة تلو الأخرى، مع مرور الوقت.”
مما يعني، الآن، في السنة 250 من عودتي.
“الجميع، اجتمعوا! إذا وحدنا قوانا، يمكننا إمساك البوابة…”
“هل حان الآن وقت الحرب العظمى…؟”
“لذا، في المرة القادمة، يمكنني استخراج المزيد من القوة الروحية لإنضاج ثمرة الخلود.”
ثم، حدث ذلك.
أرى الشخص أمامي يقطب وجهه وهو يشاهد حالتي المثيرة للشفقة.
بووم!
“لقد صمدت جيدًا.”
من موقع الانفجار، بدأت عدة شخصيات تطير نحو قصر القيادة الخدمي بسرعة عالية.
بحر غابة الألف بريق هو أحد تلك الأساليب الخاصة.
“هل هذه تقنية الهروب الطائر!؟”
أقترب من إكمال المرحلة المتوسطة من بناء التشي، واكتسبت رؤى عميقة لبحر غابة الألف بريق، وثمرة الخلود على وشك أن تكون في متناول اليد.
كانت عشرات الشخصيات تطير نحو موقعي، كل واحدة منها رئيس عشيرة أو شيخ في عالم تكوين النواة من عشائر المتدربين.
بعد فترة وجيزة، أسرع سيو ران ورأى شجرة الخلود على وشك أن تؤتي ثمارها.
“لقد كشف قصر القيادة الخدمي عن نفسه!”
ودّعني سيو ران وغادر المشتل.
“الجميع، احتموا بالداخل!”
كيف أدى حركة “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في الفراغ، دون خصم؟
“أسرعوا، قبل أن يلحق بنا الوحش العجوز!”
250 عامًا منذ عودتي.
ووش!
ودّعني سيو ران وغادر المشتل.
شكل متدربو مرحلة تكوين النواة الذين وصلوا إلى مدخل قصر القيادة الخدمي باستخدام تقنية الهروب الطائر أختامًا يدوية بتعابير شاحبة.
يبدو أن كل شيء يسير على ما يرام.
في حيرة من أمري، سألت أحدهم.
قعقعة قعقعة!
“ماذا، ماذا يحدث؟”
“كم تعتقد أنها ستحتاج؟”
“من أنت! كيف لا تزال على قيد الحياة بمجرد تدريب بناء التشي؟ لا يهم، لا تتحدث، فقط ابتعد عن الطريق!”
بعد مشاهدة سيو ران لبعض الوقت، أبحر بسفينة عبور العالم السفلي عائدًا إلى الفراغ حيث يقع قصر القيادة الخدمي.
صرخ أحد الشيوخ ذو الشعر الأبيض الطويل في أردية بيضاء وهو يشكل ختمًا يدويًا.
‘متدرب مرحلة الروح الوليدة…!’
“أغلقوا قصر القيادة الخدمي!”
بدت الشجرة الخضراء وشجرة الخلود اليافعة وكأنهما تتبادلان شيئًا ما.
“أحكموا إغلاق البوابة!”
“بالطبع، لا تزال هناك حواجز متبقية…”
بووم!
“همم، لست مهتمًا حقًا بأي شيء باستثناء الأشياء أو الإكسيرات التي تطيل العمر، لذلك ربما لن أكلف نفسي عناء البحث عنها. لكنني أقدر لطف الداويست سيو.”
بدأت البوابة ذات اللون اليشمي تغلق ببطء.
بقي وجه سيو ران متوترًا.
وبعد ذلك، من موقع الانفجار، سُمع عدد قليل من متدربي مرحلة تكوين النواة الذين لم يصلوا إلى قصر القيادة الخدمي بعد وهم يصرخون نحونا.
تطور بحر غابة الألف بريق بسرعة، مكونًا خمس نجوم روحية: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، والقلب.
“انتظروا أيها الزملاء الداويون! من فضلكم انتظروا!”
“كم تعتقد أنها ستحتاج؟”
“لا، لا تغلقوها بعد!”
“بما أن ثمرة الخلود هذه على وشك النضج، فربما لن أحتاج إلى قوة كبيرة مثل متدرب المحاور الأربعة. أخطط لمواصلة ضخ الطاقة ومراقبة مدى سرعة نضج ثمرة الخلود مقارنة بمعدلها الطبيعي.”
“انتظروا، انتظروا!!!”
في اللحظة التالية.
طقطقة-بانغ!
“مفهوم.”
لكن متدربي مرحلة تكوين النواة داخل قصر القيادة الخدمي شكلوا بسرعة المزيد من الأختام اليدوية، وسرعان ما أغلقت بوابة المدينة.
على الرغم من ضخ القوة الروحية فيها لمدة 50 عامًا، لم يتسارع نضج ثمرة الخلود كثيرًا.
“هاه، هاه…”
عبست بينما ضربت الرياح المحملة بالغبار وجهي وقمت بسرعة بأداء تعويذة لتنقية الهواء.
“لقد أُغلقت…”
في بعض الأحيان، عندما أشعر بالاختناق بشكل خاص، أستكشف أجزاء مختلفة من المدينة.
أخيرًا، بدا أن متدربي مرحلة تكوين النواة قد ارتاحوا.
قد أحتاج إلى مواجهة اللورد المجنون، لذا فإن فهم دُماه قد يكون ضروريًا.
“انتظروا… ماذا يحدث؟”
نظر سيو ران إلى ثمرة الخلود بنظرة جادة.
عندما رأيتهم يلتقطون أنفاسهم، أمسكت بأحدهم وسألته مرة أخرى.
تحول الشيخ ذو تكوين النواة إلى حفنة من الدم وانفجر، ودخل شخص ما عبر بوابة اليشم.
“من أنـ…”
الأكثر إثارة للاهتمام من تلك الأشياء عديمة الفائدة داخل الحواجز هي بقايا دُمى اللورد المجنون المتناثرة في جميع أنحاء قصر القيادة الخدمي.
في تلك اللحظة.
بعد فترة وجيزة، أسرع سيو ران ورأى شجرة الخلود على وشك أن تؤتي ثمارها.
بووم!
وفي الشتاء، تتجرد من جميع ملابسها لترتاح لفترة.
خلف بوابة اليشم، ومض ضوء دموي.
حتى لو عدت في الحياة التالية، واقتحمت قصر القيادة الخدمي، وأطعمت ثمرة الخلود لكيم يونغ-هون، يبدو أنه لا يوجد حل آخر سوى إطالة حياته بحوالي نصف عام.
عند هذا المشهد، تحولت تعابير متدربي مرحلة تكوين النواة داخل القاعة إلى بيضاء مرة أخرى.
“هذا هو الأفضل.”
“ذلك الوحش العجوز يطرق الباب!”
لقد مر ما يقرب من 220 عامًا منذ عودتي.
“لن يخترقها، أليس كذلك…؟”
بعد الصعود إلى ما وراء المسار إلى السماء، الذي يمنح القدرة على إدراك جوهر القلب، كان جوهر قلبه مثيرًا للاشمئزاز لدرجة أنه يسبب التقيؤ.
“بسرعة! الجميع، ضخوا القوة الروحية في البوابة لصدّه! طالما يمكننا الصمود حتى يدخل قصر القيادة الخدمي الفراغ مرة أخرى، فلن يتمكن ذلك الوحش العجوز من المتابعة!”
“تنهد…”
بووم!
ربما، مجرد تأكيد ذلك يكفيني.
مرة أخرى، عندما ومض الضوء الدموي خلف البوابة، اهتزت بوابة اليشم كما لو أنها ستفتح في أي لحظة.
ووش!
“آآآآه!”
الطاقة السماوية مشؤومة وفوضوية.
“هذا جنون، هل هذه قوة ذلك الوحش العجوز..”
لذلك، يمتلك أولئك الذين أتقنوا أساليب سمة الخشب قدرات قوية على الشفاء الذاتي والتجدد.
“الجميع، اجتمعوا! إذا وحدنا قوانا، يمكننا إمساك البوابة…”
المراقبون يرون الشجرة تنمو فقط، لكن الشجرة تبذل جهدًا هائلاً في كل لحظة.
“لا أريد! سنموت جميعًا!”
لكنني قلق أكثر بشأن الوقت المقبل.
“تفرقوا في قصر القيادة الخدمي! إذا اختبأنا بالداخل، فلن يكلف الوحش العجوز نفسه عناء البحث عنا وقتلنا جميعًا..!؟”
بينما أشار إلي الرجل ذو الرداء الدموي، تبدد سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية وجميع تقنيات التخفي الأخرى.
حاول الشيخ ذو الشعر الأبيض الطويل واللحية البيضاء حشد متدربي مرحلة تكوين النواة، لكنهم تفرقوا في جميع أنحاء قصر القيادة الخدمي خوفًا.
“بدءًا من الآن، أخطط لتحطيم قصر القيادة الخدمي إلى قطع. لماذا تختبئون بلا فائدة؟”
“يا إلهي! عودوا! إذا وحدنا قوانا، يمكننا الصمود…!”
“في الأساس، بصرف النظر عن ثمرة الخلود غير الناضجة هذه، كل شيء آخر مجرد قمامة.”
في اللحظة التالية.
“ماذا، ماذا يحدث؟”
بووم!
نظرت إلى الأعشاب الضارة وابتسمت بمرارة.
انفجر ضوء دموي، وفتحت البوابة.
نظر سيو ران إلى ثمرة الخلود بنظرة جادة.
في اللحظة التالية.
بالنظر إلى عمر سيو ران وإرادته وموهبته، لديه فرصة جيدة ليصبح وحشًا شيطانيًا في مرحلة تكوين النواة في المستقبل.
سبلاش!
دمية النحلة التي بحجم الإنسان تصدر أصوات خشخشة وقرقعة عندما أرفعها، مما يشير إلى وجود شيء يتدحرج في الداخل.
تحول الشيخ ذو تكوين النواة إلى حفنة من الدم وانفجر، ودخل شخص ما عبر بوابة اليشم.
30 عامًا منذ إكمال بناء التشي الكوكبة الأولى.
اختفيت على الفور في الهواء مثل شبح باستخدام تقنية الوعي الخفي وسجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
فتح سيو أون-هيون عينيه.
ضحك ذلك الشخص بجنون وازدراء.
“بينما تصبح ضخمة ببطء…”
“حثالة. بدلاً من توحيد قواكم لإيقافي، تختبئون جميعًا في قصر القيادة الخدمي. هاها… ظننتم أنكم تستطيعون الاختباء مني بالهرب إلى أماكن عميقة. كم أنتم أغبياء…”
“…ماذا!”
شششش
على الرغم من أن متدربي الكائنات السماوية قد قطفوا كل شيء ثمين، إلا أن العديد من النباتات الروحية لا تزال في قصر القيادة الخدمي.
رائحة الدم قوية لدرجة أنني شعرت وكأن أنفي سيتخدر.
“الجميع، اجتمعوا! إذا وحدنا قوانا، يمكننا إمساك البوابة…”
في الوقت نفسه، شعرت بالرغبة في التقيؤ.
كان هذا التقدم السريع بفضل طاقة الخشب الروحية الكثيفة في هذا المكان.
بعد الصعود إلى ما وراء المسار إلى السماء، الذي يمنح القدرة على إدراك جوهر القلب، كان جوهر قلبه مثيرًا للاشمئزاز لدرجة أنه يسبب التقيؤ.
“إذن، يا سيدي، سأستأذن بالرحيل. لا فائدة من إضاعة الوقت في هذا القصر المهجور.”
“بدءًا من الآن، أخطط لتحطيم قصر القيادة الخدمي إلى قطع. لماذا تختبئون بلا فائدة؟”
لكن،
خطوة، خطوة…
“هممم…”
أنا مختبئ باستخدام سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية، وتقنية الوعي الخفي، وتقنيات التخفي المختلفة.
“هذا هو الأفضل.”
اقترب مني.
خلف الانفجار.
زاب، زاب!
بينما أشار إلي الرجل ذو الرداء الدموي، تبدد سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية وجميع تقنيات التخفي الأخرى.
“ما هذا الضغط…!”
بفضل ذلك، نموت بوتيرة سريعة للغاية.
إنه يكاد يكون خانقًا.
قشعريرة!
“هذه القوة، ليست مجرد مرحلة تكوين النواة.”
“كح، كح، كح!”
خطوة، خطوة…
بعد كل شيء، استولى متدربو مرحلة الكائن السماوي بالفعل على كل شيء من جميع الطوابق.
مر بجانبي، متجهًا نحو المشتل.
ما هو الفن القتالي الذي نفذه في النهاية؟
“هذا الشخص، بالتأكيد…”
البوابة تُفتح.
ثم، في اللحظة التالية.
وضعت يدي على شجرة الخلود، وضخخت فيها القوة الروحية بينما أواصل ممارسة أسلوب بحر غابة الألف بريق.
“بالمناسبة، أنت تستخدم تقنيات فريدة تمامًا.”
ووش!
طقطقة!
ربما، هذه الشجرة الصغيرة من أشجار الخلود هي الكنز الوحيد المتبقي في قصر القيادة الخدمي بأكمله.
لوى رقبته في الاتجاه المعاكس ونظر إليّ.
أرى الشخص أمامي يقطب وجهه وهو يشاهد حالتي المثيرة للشفقة.
‘متدرب مرحلة الروح الوليدة…!’
“عنصر سمة الخشب كثيف هنا.”
“أنت، لا تحاول حتى الهروب، وبهذا الوجه المتوازن، أنت تعجبني. ألا ترغب في أن تصبح تلميذي؟”
“حثالة. بدلاً من توحيد قواكم لإيقافي، تختبئون جميعًا في قصر القيادة الخدمي. هاها… ظننتم أنكم تستطيعون الاختباء مني بالهرب إلى أماكن عميقة. كم أنتم أغبياء…”
ووش!
طقطقت لساني ونظرت إلى السقف.
بينما أشار إلي الرجل ذو الرداء الدموي، تبدد سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية وجميع تقنيات التخفي الأخرى.
حاول الشيخ ذو الشعر الأبيض الطويل واللحية البيضاء حشد متدربي مرحلة تكوين النواة، لكنهم تفرقوا في جميع أنحاء قصر القيادة الخدمي خوفًا.
في الوقت نفسه، غير قادر على تحمل الهالة المثيرة للاشمئزاز المنبعثة منه، انهرت على الفور وتقيأت.
قصر القيادة الخدمي يطفو الآن فوق صحراء دوس السماء.
“بليييتش! بلارغ!”
كل هذا يجب أن تنجزه الشجرة وحدها.
‘متدرب روح وليدة، وعلاوة على ذلك، وحش التهم عددًا مرعبًا من الناس…!!!’
استمعت إلى شرح سيو ران وضحكت.
أرى الشخص أمامي يقطب وجهه وهو يشاهد حالتي المثيرة للشفقة.
“ثمرة الخلود لا تزال تبدو بلا تغيير.”
كان سيو أون-هيون متصلاً بشجرة الخلود دون أن يدري.
