الفصل 225: السماء
اعتمد ساميكان بشدة على التصريحات السماوية لإثبات سلطته وشرعيته وكان كسب دعم الشامان أمرًا بالغ الأهمية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تستطع قدرة الغرب الإنتاجية تلبية طلب التحالف على الإمدادات. اضطر الغربيون في الماضي إلى الاقتتال فيما بينهم لنقص الغذاء والموارد. لم تكن ثروات أراضيهم كافية لتلبية احتياجات سكانهم المتزايدين.
ترجمة: ســاد
بدت عيون فاجنا تنظر بالفعل إلى مستقبل لامع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الشامان ذو الأصابع الستة يريد مد يده إلى السياسة. التحالف يحكمه حاليًا محاربوه وزعماؤه، و ساميكان مركزهم. أما الشامان، فكانوا مجرد داعمين.
كانت الحروب تقع في الشتاء. في البلدان الزراعية، الشتاء هو الوقت الذي يُستدعى فيه أكبر عدد من الناس لتجميع جيش.
قبل المعركة، استدعى ساميكان الشامان ذو الأصابع الستة. من التقاليد القديمة إجراء طقوس وتكهنات قبل أي حدث كبير.
رغم أن موسم الحصاد يأتي مباشرة بعد نهاية الخريف الوفير، لم يكن المزارعون أثرياء قط. سواء أكانوا أحرارًا أم أقنانًا، فبعد دفع ضرائب باهظة للنبلاء، لم يبقَ لهم شيء يُذكر. حتى أن المزارعين الفقراء انضموا إلى الحروب من أجل المال لتجاوز قسوة الشتاء.
زأروا وهم يشحذون أسلحتهم. هؤلاء المحاربون رجالًا ذاقوا حلاوة نهب الحضارة. أدركوا أنهم يستطيعون الحصول على ما يريدون بنهب المدن المتحضرة، وأن فعل الشيء نفسه فيما بينهم في الغرب أمرٌ عقيم.
في غابة ليست بعيدة عن موقع أرتين، هناك معسكر إمبراطوري. ورغم أن هذا الجيش لم يكن يضم نخبة من الرجال، إلا أنه يضم أكثر من ثمانية آلاف جندي إمبراطوري يستعدون للحصار.
“الرجاء توفير مقعد للشامان في المجلس القبلي.”
“لقد داسوا ودمروا أراضينا! إلى متى سنتحمل طغيان البرابرة؟ من نحن؟ نحن حراس الحضارة، وسيف جلالته ودرعه!”
“سيدي الجنرال، هل سنهاجم حقًا؟” سأل أحد المساعدين القلقين.
“أوه! أوه!”
“أنا؟ كيف لي أن أفعل ذلك؟ أحاول فقط إقناعك.”
ألقى القائد فاجنا خطابًا. كان ينتمي إلى الفصيل الموالي للإمبراطورية، وكان مكلفًا بحصار موقع أرتين.
الهجوم المُزمَع تنفيذه قرار فاجنا وحده. أوامر الإمبراطور تقضي بحصارٍ بسيط، لكن فاجنا أصرّ على شنّ هجوم.
“البرابرة ليسوا على دراية بالحصار.”
على عكس اعتقاد الإمبراطورية، الغرب سيُدمر نفسه تمامًا لو استمر في حصاره. لم تكن الإمبراطورية على دراية بعقم الغرب. لو كانوا يعلمون، لركزوا على بناء حصون قرب التحالف لعزلهم.
الهجوم المُزمَع تنفيذه قرار فاجنا وحده. أوامر الإمبراطور تقضي بحصارٍ بسيط، لكن فاجنا أصرّ على شنّ هجوم.
عبس فاجنا أمام المنجنيق المُجمّع. بدا أشبه ببقايا أثرية استُخدمت منذ عقود. أما القوات التي وفرها التابعون، فكانت إما عبيدًا مرضى أو مجرمين.
“حصار البؤرة الاستيطانية لا طائل منه، فالبرابرة يتلقون إمداداتهم من الغرب باستمرار. إن لم نهاجم، فكل هذا لا معنى له. لو كان جلالته في الميدان، لكان أمر بالهجوم. إنه ببساطة لا يرى الوضع من القصر.”
تكلم ساميكان ببرود. لم يجرؤ الشامان ذو الأصابع الستة على مواجهة نظرات ساميكان مباشرةً.
سحب فاجنا معدات الحصار وجنوده من الدول التابعة المجاورة. لم يكن بإمكان أي دولة تابعة رفض طلب جنرال إمبراطوري، لكن هذا لم يعني استسلامها بسهولة.
“ولكن ساميكان لا يستطيع أن يقتلني.”
“همف، انظر إلى أسلحة الحصار القديمة هذه، كم هي مثيرة للشفقة!”
“ربما تفوقوا علينا في المعارك، لكننا متفوقون كثيرًا على البرابرة عندما يتعلق الأمر بالحصار”.
عبس فاجنا أمام المنجنيق المُجمّع. بدا أشبه ببقايا أثرية استُخدمت منذ عقود. أما القوات التي وفرها التابعون، فكانت إما عبيدًا مرضى أو مجرمين.
سحب فاجنا معدات الحصار وجنوده من الدول التابعة المجاورة. لم يكن بإمكان أي دولة تابعة رفض طلب جنرال إمبراطوري، لكن هذا لم يعني استسلامها بسهولة.
“بمجرد أن نتخلص من البرابرة الشماليين والغربيين، أنتم التاليون، يا حثالة المملكة اللعينة!”
حدّق فاجنا في موقع أرتين. بدا حصنًا من مزيج من الخشب والحجر. ورغم أن البرابرة عملوا على تحصينه، إلا أنه ضعيف مقارنةً بأسوار الحضارة.
لقد أدت فترات السلم الطويلة والسلوك الأخير للإمبراطورية إلى إضعاف سيطرتها على التابعين.
كانت الحروب تقع في الشتاء. في البلدان الزراعية، الشتاء هو الوقت الذي يُستدعى فيه أكبر عدد من الناس لتجميع جيش.
“سيدي الجنرال، هل سنهاجم حقًا؟” سأل أحد المساعدين القلقين.
“هل تظن أن السماء ستظل فوقك بعد أن تقطع رأسي؟ أيها الزعيم العظيم القدير.”
“هل تشكك في قراري؟” رد فاجنا.
بدت عيون فاجنا تنظر بالفعل إلى مستقبل لامع.
“لن يفوت الأوان إذا انتظرنا إذن جلالته. إذا، بالصدفة، ساءت الأمور…”
“سأعتبر ذلك بمثابة إذن منك.”
“هل أنت قلق بشأن الخسارة قبل أن نبدأ؟ هل ما زلت تُسمي نفسك فارسًا إمبراطوريًا؟ لديّ فضل من جلالته. دع عنك قلقك غير المبرر!” صرخ فاجنا، فسكت المساعد.
“لا يمكننا العودة إلى الغرب دون الحصول على أي شيء.”
“إذا نجحتُ في إبادة البرابرة، وهو ما فشل فيه كارنيوس نفسه، فسأكون الوجه الجديد لجيشنا! أنا، فاجنا، سأصبح فارس الفرسان.”
لم يكن أحدٌ غافلاً عن مرض ساميكان. مرض الرئة الذي أصيب به جراء إصابته في المعركة الأخرى لا يزول بسهولة.
بدت عيون فاجنا تنظر بالفعل إلى مستقبل لامع.
حدث تغيير في مجلس القبيلة منذ اليوم التالي. حضر الشامان ذو الأصابع الستة وأربعة شامان آخرين الاجتماع، وتدخلوا في سياسات التحالف. لم يمثلوا قبائلهم فحسب، بل جميع الشامان أيضًا.
“ربما تفوقوا علينا في المعارك، لكننا متفوقون كثيرًا على البرابرة عندما يتعلق الأمر بالحصار”.
“لنفتح البوابات ونهاجمهم! هل سنكتفي بالجلوس هنا ونتعرض للهجوم؟”
كانت الأسوار المتينة امتيازًا حضاريًا، ونتيجةً لتركيز القوى العاملة في المجتمعات الزراعية. و الجيوش المتحضرة متخصصة في التمسك بالأرض والاستيلاء عليها.
غالبًا ما كان مجلس القبائل التابع للتحالف يضم ما لا يقل عن عشرة مشاركين، وقد يصل عدد المشاركين إلى أكثر من ثلاثين. زعماء القبائل المختلفة، كبيرة أم صغيرة، يُعربون عن آرائهم.
“ربما تكون قد اخترقت بعض الجدران، لكن ليس لديك أي خبرة في الدفاع ضد الحصار.”
كانت الأسوار المتينة امتيازًا حضاريًا، ونتيجةً لتركيز القوى العاملة في المجتمعات الزراعية. و الجيوش المتحضرة متخصصة في التمسك بالأرض والاستيلاء عليها.
حدّق فاجنا في موقع أرتين. بدا حصنًا من مزيج من الخشب والحجر. ورغم أن البرابرة عملوا على تحصينه، إلا أنه ضعيف مقارنةً بأسوار الحضارة.
الزعيم ساميكان العظيم هو قائد المحاربين. المحارب العظيم الذي أنهى الحروب الأهلية في الغرب ووسّع نفوذهم إلى الخارج.
كان تقييم فاجنا دقيقًا إلى حد ما. فمع اقتراب هجوم حصار إمبراطوري، تضاربت الآراء داخل التحالف.
كان التحالف يتنقل ذهابًا وإيابًا عبر يايلرود غربًا. استراح المحاربون في نوبات أثناء تمركزهم في موقع أرتين. القبائل المختلفة المحيطة بجبال السماء تتحضر، حيث اختلط أناس من قبائل مختلفة مع بعضهم البعض.
***
“ربما تكون قد اخترقت بعض الجدران، لكن ليس لديك أي خبرة في الدفاع ضد الحصار.”
غالبًا ما كان مجلس القبائل التابع للتحالف يضم ما لا يقل عن عشرة مشاركين، وقد يصل عدد المشاركين إلى أكثر من ثلاثين. زعماء القبائل المختلفة، كبيرة أم صغيرة، يُعربون عن آرائهم.
“أصدروا نداءً لجميع القبائل وأبلغوا المحاربين بالاستعداد للمعركة. عندما يبدأ الحصار، سنضربهم.”
“لنفتح البوابات ونهاجمهم! هل سنكتفي بالجلوس هنا ونتعرض للهجوم؟”
“هل تشكك في قراري؟” رد فاجنا.
” التخلي عن دفاعٍ مُناسبٍ للهجوم؟ فتح أبوابنا هو بالضبط ما يريدونه منا!”
ابتسم ساميكان بسخرية حتى تجهم وجهه من ألم صدره. أخرج حبة دواء وابتلعها.
“هذا فقط إذا اعتدنا على الدفاع. ماذا لو بدأت صخورهم تمطر علينا؟ هل سنجلس خلف بواباتنا ونتحمل؟”
“همف، انظر إلى أسلحة الحصار القديمة هذه، كم هي مثيرة للشفقة!”
لم يكن لدى موقع أرتين أي أسلحة دفاعية، وكانت جدرانه بدائية جدًا بحيث لا تصمد أمام حصار حقيقي.
“سأعتبر ذلك بمثابة إذن منك.”
ساميكان، الذي يشاهد الزعماء يتجادلون، فرك صدره وصاح. “نوح! كم محاربًا لدينا؟”
في غابة ليست بعيدة عن موقع أرتين، هناك معسكر إمبراطوري. ورغم أن هذا الجيش لم يكن يضم نخبة من الرجال، إلا أنه يضم أكثر من ثمانية آلاف جندي إمبراطوري يستعدون للحصار.
“حوالي خمسة آلاف. إذا أمرنا بالتجنيد الإجباري، سنتمكن من حشد حوالي عشرة آلاف إجمالاً خلال أسبوعين.”
“إخوتي الأعزاء، لا داعي للقلق. هذه في الواقع فرصة عظيمة لنا ” تكلم ساميكان. أومأ بعض الزعماء برؤوسهم، فهمًا ما قصده.
كان التحالف يتنقل ذهابًا وإيابًا عبر يايلرود غربًا. استراح المحاربون في نوبات أثناء تمركزهم في موقع أرتين. القبائل المختلفة المحيطة بجبال السماء تتحضر، حيث اختلط أناس من قبائل مختلفة مع بعضهم البعض.
زأروا وهم يشحذون أسلحتهم. هؤلاء المحاربون رجالًا ذاقوا حلاوة نهب الحضارة. أدركوا أنهم يستطيعون الحصول على ما يريدون بنهب المدن المتحضرة، وأن فعل الشيء نفسه فيما بينهم في الغرب أمرٌ عقيم.
“إخوتي الأعزاء، لا داعي للقلق. هذه في الواقع فرصة عظيمة لنا ” تكلم ساميكان. أومأ بعض الزعماء برؤوسهم، فهمًا ما قصده.
“سيدي الجنرال، هل سنهاجم حقًا؟” سأل أحد المساعدين القلقين.
“الزعيم العظيم مُحق. نحن جائعون. في مرحلة ما، علينا اختراق الحصار الإمبراطوري لننهب.”
“سنأخذ هذه الأرض الخصبة.”
لم تستطع قدرة الغرب الإنتاجية تلبية طلب التحالف على الإمدادات. اضطر الغربيون في الماضي إلى الاقتتال فيما بينهم لنقص الغذاء والموارد. لم تكن ثروات أراضيهم كافية لتلبية احتياجات سكانهم المتزايدين.
“أعتقد أن هذا طلبٌ عادل. إنها ليست إرادتي وحدي، بل إرادَة جميع الشامان.”
على عكس اعتقاد الإمبراطورية، الغرب سيُدمر نفسه تمامًا لو استمر في حصاره. لم تكن الإمبراطورية على دراية بعقم الغرب. لو كانوا يعلمون، لركزوا على بناء حصون قرب التحالف لعزلهم.
” لن يتخلى عنا يوريتش. فهو ليس من النوع الذي يتجاهل إخوته.”
الافتقار إلى المعلومات حول الغرب بمثابة الضعف القاتل للإمبراطورية.
“لا يمكننا العودة إلى الغرب دون الحصول على أي شيء.”
كانوا يخشون الغرب لجهلهم بما فيه. الخوف من المجهول رفع لصوص الغرب إلى مستوى مرعب.
رغم أن موسم الحصاد يأتي مباشرة بعد نهاية الخريف الوفير، لم يكن المزارعون أثرياء قط. سواء أكانوا أحرارًا أم أقنانًا، فبعد دفع ضرائب باهظة للنبلاء، لم يبقَ لهم شيء يُذكر. حتى أن المزارعين الفقراء انضموا إلى الحروب من أجل المال لتجاوز قسوة الشتاء.
“كان علينا مهاجمتهم في النهاية على أي حال. علينا أن نشكرهم على مهاجمتنا أولًا.”
“هل أنت قلق بشأن الخسارة قبل أن نبدأ؟ هل ما زلت تُسمي نفسك فارسًا إمبراطوريًا؟ لديّ فضل من جلالته. دع عنك قلقك غير المبرر!” صرخ فاجنا، فسكت المساعد.
ابتسم ساميكان بسخرية حتى تجهم وجهه من ألم صدره. أخرج حبة دواء وابتلعها.
“لقد داسوا ودمروا أراضينا! إلى متى سنتحمل طغيان البرابرة؟ من نحن؟ نحن حراس الحضارة، وسيف جلالته ودرعه!”
“مرض الزعيم العظيم سيئ.”
“أنت لستَ ناظرًا للسماء، أنت مجرد متحدث باسم إرادتي.”
ألقى الزعماء نظرة على ساميكان.
الشامان ذو الأصابع الستة الشامان تعاون مع ساميكان لفترة طويلة وكما ساميكان رئيس الزعماء، الشامان ذو الأصابع الستة يحكم الشامان الآخرين.
لم يكن أحدٌ غافلاً عن مرض ساميكان. مرض الرئة الذي أصيب به جراء إصابته في المعركة الأخرى لا يزول بسهولة.
“إذا نجحتُ في إبادة البرابرة، وهو ما فشل فيه كارنيوس نفسه، فسأكون الوجه الجديد لجيشنا! أنا، فاجنا، سأصبح فارس الفرسان.”
“أصدروا نداءً لجميع القبائل وأبلغوا المحاربين بالاستعداد للمعركة. عندما يبدأ الحصار، سنضربهم.”
الشامان ذو الأصابع الستة يريد مد يده إلى السياسة. التحالف يحكمه حاليًا محاربوه وزعماؤه، و ساميكان مركزهم. أما الشامان، فكانوا مجرد داعمين.
أعلن ساميكان قراره، وهتف الزعماء.
” التخلي عن دفاعٍ مُناسبٍ للهجوم؟ فتح أبوابنا هو بالضبط ما يريدونه منا!”
“حرب!”
“بمجرد أن نتخلص من البرابرة الشماليين والغربيين، أنتم التاليون، يا حثالة المملكة اللعينة!”
“استعد للقتال!”
ألقى القائد فاجنا خطابًا. كان ينتمي إلى الفصيل الموالي للإمبراطورية، وكان مكلفًا بحصار موقع أرتين.
بمجرد أن رُفعت الجلسة، خرج الزعماء يهتفون. ولمعت عيون المحاربين الجائعين والمتعبين.
في غابة ليست بعيدة عن موقع أرتين، هناك معسكر إمبراطوري. ورغم أن هذا الجيش لم يكن يضم نخبة من الرجال، إلا أنه يضم أكثر من ثمانية آلاف جندي إمبراطوري يستعدون للحصار.
“حسنا!”
“ولكن ساميكان لا يستطيع أن يقتلني.”
زأروا وهم يشحذون أسلحتهم. هؤلاء المحاربون رجالًا ذاقوا حلاوة نهب الحضارة. أدركوا أنهم يستطيعون الحصول على ما يريدون بنهب المدن المتحضرة، وأن فعل الشيء نفسه فيما بينهم في الغرب أمرٌ عقيم.
“إخوتي الأعزاء، لا داعي للقلق. هذه في الواقع فرصة عظيمة لنا ” تكلم ساميكان. أومأ بعض الزعماء برؤوسهم، فهمًا ما قصده.
“لا يمكننا العودة إلى الغرب دون الحصول على أي شيء.”
على عكس اعتقاد الإمبراطورية، الغرب سيُدمر نفسه تمامًا لو استمر في حصاره. لم تكن الإمبراطورية على دراية بعقم الغرب. لو كانوا يعلمون، لركزوا على بناء حصون قرب التحالف لعزلهم.
أدرك محاربو التحالف مدى عبثية القتال فيما بينهم.
“ولكن لإقناع الشامان الآخرين، نحتاج إلى طُعم جيد. فقط بالطُعم الجيد يُمكن اصطياد سمكة كبيرة ” تكلم الشامان ذو الأصابع الستة بحذر.
“سنأخذ هذه الأرض الخصبة.”
“بمجرد أن نتخلص من البرابرة الشماليين والغربيين، أنتم التاليون، يا حثالة المملكة اللعينة!”
حتى لو عادوا إلى الغرب، فسينتهي بهم الأمر إلى سفك الدماء في صراعات قبلية. وإن كان لا بد من سفك الدماء، فالأفضل أن تُسفك في العالم المتحضر على أن تُسفك في الوطن.
“حرب!”
“الزعيم العظيم ساميكان سيقودنا.”
لم تستطع قدرة الغرب الإنتاجية تلبية طلب التحالف على الإمدادات. اضطر الغربيون في الماضي إلى الاقتتال فيما بينهم لنقص الغذاء والموارد. لم تكن ثروات أراضيهم كافية لتلبية احتياجات سكانهم المتزايدين.
الزعيم ساميكان العظيم هو قائد المحاربين. المحارب العظيم الذي أنهى الحروب الأهلية في الغرب ووسّع نفوذهم إلى الخارج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“لا، لا يزال يوريتش هو المحارب الأعظم.”
ومع ذلك، فإن محاربي فالديما الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في النيران ما زالوا ينتظرونه.
” يوريتش تخلى عنا وهرب.”
سخر ساميكان من إشارة الشامان ذو الأصابع الستة.
“هراء! ابن الأرض لا يهرب! سيعود بحليف جديد.”
الافتقار إلى المعلومات حول الغرب بمثابة الضعف القاتل للإمبراطورية.
وقع جدال بين المحاربين. لقد مرّ نصف عام على مغادرة يوريتش التحالف. خاب أمل العديد من المحاربين فيه. انتشرت شائعات بأنه تخلى عن إخوته وهرب.
“هراء! ابن الأرض لا يهرب! سيعود بحليف جديد.”
ومع ذلك، فإن محاربي فالديما الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في النيران ما زالوا ينتظرونه.
حتى لو عادوا إلى الغرب، فسينتهي بهم الأمر إلى سفك الدماء في صراعات قبلية. وإن كان لا بد من سفك الدماء، فالأفضل أن تُسفك في العالم المتحضر على أن تُسفك في الوطن.
” لن يتخلى عنا يوريتش. فهو ليس من النوع الذي يتجاهل إخوته.”
“حوالي خمسة آلاف. إذا أمرنا بالتجنيد الإجباري، سنتمكن من حشد حوالي عشرة آلاف إجمالاً خلال أسبوعين.”
من السهل التعرف على محاربي فالديما. المحاربون ذوو ندوب الحروق الناتجة عن فالديما واضحين من نظرة واحدة. كانوا يفخرون بحروقهم المروعة. نجا أكثر من ألف محارب من فالديما، لذا لم يكونوا أقلية داخل التحالف وهناك الكثير من المحاربين الآخرين الذين تبعوا يوريتش إلى جانبهم.
مع ذلك، تراجع نفوذ يوريتش تدريجيًا خلال غيابه وهناك الكثيرون ممن استاءوا من يوريتش لعدم عودته حتى مع اقتراب المعركة.
مع ذلك، تراجع نفوذ يوريتش تدريجيًا خلال غيابه وهناك الكثيرون ممن استاءوا من يوريتش لعدم عودته حتى مع اقتراب المعركة.
لم يكن لدى موقع أرتين أي أسلحة دفاعية، وكانت جدرانه بدائية جدًا بحيث لا تصمد أمام حصار حقيقي.
قبل المعركة، استدعى ساميكان الشامان ذو الأصابع الستة. من التقاليد القديمة إجراء طقوس وتكهنات قبل أي حدث كبير.
الشامان ذو الأصابع الستة الشامان تعاون مع ساميكان لفترة طويلة وكما ساميكان رئيس الزعماء، الشامان ذو الأصابع الستة يحكم الشامان الآخرين.
“ألقي الضوء على انتصارنا، الشامان ذو الأصابع الستة.”
حدّق فاجنا في موقع أرتين. بدا حصنًا من مزيج من الخشب والحجر. ورغم أن البرابرة عملوا على تحصينه، إلا أنه ضعيف مقارنةً بأسوار الحضارة.
أشار ساميكان بذقنه وهو جالس على كرسيه. مدّ الشامان ذو الأصابع الستة، مرتديًا قبعة مصنوعة من ريش الطيور، يديه إلى الأمام وضحك. بدت عصاه المصنوعة من خشب النخيل مزينة بمخلب دب.
حدث تغيير في مجلس القبيلة منذ اليوم التالي. حضر الشامان ذو الأصابع الستة وأربعة شامان آخرين الاجتماع، وتدخلوا في سياسات التحالف. لم يمثلوا قبائلهم فحسب، بل جميع الشامان أيضًا.
“إن إرادة السماوات لا تُعرف إلا في ذلك اليوم، أيها الزعيم العظيم ” قال الشامان ذو الأصابع الستة وهو يبتسم بأسنانه البارزة.
غالبًا ما كان مجلس القبائل التابع للتحالف يضم ما لا يقل عن عشرة مشاركين، وقد يصل عدد المشاركين إلى أكثر من ثلاثين. زعماء القبائل المختلفة، كبيرة أم صغيرة، يُعربون عن آرائهم.
“أنت لستَ ناظرًا للسماء، أنت مجرد متحدث باسم إرادتي.”
“لن يفوت الأوان إذا انتظرنا إذن جلالته. إذا، بالصدفة، ساءت الأمور…”
حتى ذلك الحين، كان الشامان ذو الأصابع الستة يتلاعب بالتنبؤات وفقًا لإرادة ساميكان ومن لم يمتثل لإرادة ساميكان، قُطعت رؤوسه.
جلس ساميكان مرة أخرى، وهو يضحك بلا قوة.
“لم أعد أستطيع تزييف التنبؤات. العديد من الشامان الآخرين يراقبوننا.”
الشامان ذو الأصابع الستة الشامان تعاون مع ساميكان لفترة طويلة وكما ساميكان رئيس الزعماء، الشامان ذو الأصابع الستة يحكم الشامان الآخرين.
“هل تعتقد أن رأسك سيبقى على كتفيك إذا قدمت تنبؤات خاطئة؟”
سحب فاجنا معدات الحصار وجنوده من الدول التابعة المجاورة. لم يكن بإمكان أي دولة تابعة رفض طلب جنرال إمبراطوري، لكن هذا لم يعني استسلامها بسهولة.
“هل تظن أن السماء ستظل فوقك بعد أن تقطع رأسي؟ أيها الزعيم العظيم القدير.”
“سنأخذ هذه الأرض الخصبة.”
سخرية الشامان ذو الأصابع الستة جعلت ساميكان يقف فجأة. استل سيفه ووجهه نحو رقبة الشامان ذو الأصابع الستة.
“حسنًا، انظر إذا كان بإمكانك حماية هذه القوة التي اكتسبتها بحيلك التافهة.”
“هل مجرد شامان مثلك يتحدى سلطتي؟”
“هل تعتقد أن رأسك سيبقى على كتفيك إذا قدمت تنبؤات خاطئة؟”
“أنا؟ كيف لي أن أفعل ذلك؟ أحاول فقط إقناعك.”
“هذا الشامان الماكر…”
قام الشامان ذو الأصابع الستة بدفع الشفرة بعيدًا بمهارة.
***
“هذا الشامان الماكر…”
ابتسم ساميكان بسخرية حتى تجهم وجهه من ألم صدره. أخرج حبة دواء وابتلعها.
لمعت عينا ساميكان برغبة قاتلة. شعر الشامان ذو الأصابع الستة بقشعريرة تسري في جسده.
“لا، لا يزال يوريتش هو المحارب الأعظم.”
“ولكن ساميكان لا يستطيع أن يقتلني.”
“أوه! أوه!”
الشامان ذو الأصابع الستة الشامان تعاون مع ساميكان لفترة طويلة وكما ساميكان رئيس الزعماء، الشامان ذو الأصابع الستة يحكم الشامان الآخرين.
حتى ذلك الحين، كان الشامان ذو الأصابع الستة يتلاعب بالتنبؤات وفقًا لإرادة ساميكان ومن لم يمتثل لإرادة ساميكان، قُطعت رؤوسه.
“بدوني، لا يستطيع السيطرة على شامان التحالف. كما سيكون من الصعب تربية شامان قادر على مساعدته في مثل هذه الأوقات.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اعتمد ساميكان بشدة على التصريحات السماوية لإثبات سلطته وشرعيته وكان كسب دعم الشامان أمرًا بالغ الأهمية.
الفصل 225: السماء
“ولكن لإقناع الشامان الآخرين، نحتاج إلى طُعم جيد. فقط بالطُعم الجيد يُمكن اصطياد سمكة كبيرة ” تكلم الشامان ذو الأصابع الستة بحذر.
“بدوني، لا يستطيع السيطرة على شامان التحالف. كما سيكون من الصعب تربية شامان قادر على مساعدته في مثل هذه الأوقات.”
سخر ساميكان من إشارة الشامان ذو الأصابع الستة.
ومع ذلك، فإن محاربي فالديما الذين قاتلوا إلى جانب يوريتش في النيران ما زالوا ينتظرونه.
“هل تقترح أن نعقد صفقة بيننا؟ هاه!”
“البرابرة ليسوا على دراية بالحصار.”
“الرجاء توفير مقعد للشامان في المجلس القبلي.”
جلس ساميكان مرة أخرى، وهو يضحك بلا قوة.
توقف ضحك ساميكان وتحول إلى عبوس.
“سنأخذ هذه الأرض الخصبة.”
“لا شأن للشامان بالأمور الخارجية! هذا ليس من شأنكم! هل تخططون أيها الشامان للتدخل في شؤوننا نحن المحاربين؟”
“بمجرد أن نتخلص من البرابرة الشماليين والغربيين، أنتم التاليون، يا حثالة المملكة اللعينة!”
“لقد أصبحنا متورطين في تلك “الأمور الخارجية” وليس عمل السماوات منذ اللحظة التي قمنا فيها بتزوير الكهانة الأولى بناءً على طلبك.”
“الرجاء توفير مقعد للشامان في المجلس القبلي.”
الشامان ذو الأصابع الستة يريد مد يده إلى السياسة. التحالف يحكمه حاليًا محاربوه وزعماؤه، و ساميكان مركزهم. أما الشامان، فكانوا مجرد داعمين.
الشامان ذو الأصابع الستة يريد مد يده إلى السياسة. التحالف يحكمه حاليًا محاربوه وزعماؤه، و ساميكان مركزهم. أما الشامان، فكانوا مجرد داعمين.
“أولئك الذين لا يسفكون الدماء حتى في المعركة يتوقون إلى السلطة…”
” لن يتخلى عنا يوريتش. فهو ليس من النوع الذي يتجاهل إخوته.”
جلس ساميكان مرة أخرى، وهو يضحك بلا قوة.
“بدوني، لا يستطيع السيطرة على شامان التحالف. كما سيكون من الصعب تربية شامان قادر على مساعدته في مثل هذه الأوقات.”
“أعتقد أن هذا طلبٌ عادل. إنها ليست إرادتي وحدي، بل إرادَة جميع الشامان.”
سخر ساميكان من إشارة الشامان ذو الأصابع الستة.
أغمض الشامان ذو الأصابع الستة عينيه وانحنى رأسه، منتظرًا إذن ساميكان.
“هذا فقط إذا اعتدنا على الدفاع. ماذا لو بدأت صخورهم تمطر علينا؟ هل سنجلس خلف بواباتنا ونتحمل؟”
“يا أحمق، القوة سلاح ذو حدين. إذا مارستَ القوة، فعليك تقبُّل المخاطر والتهديدات. لقد كنتُ درعك حتى الآن، أحميك من كل أنواع العواصف. هذه الصفقة… هل أفترض أن هذه طريقتك لإخباري أنك لم تعد بحاجة لحمايتي؟”
“الزعيم العظيم ساميكان سيقودنا.”
تكلم ساميكان ببرود. لم يجرؤ الشامان ذو الأصابع الستة على مواجهة نظرات ساميكان مباشرةً.
“هذا فقط إذا اعتدنا على الدفاع. ماذا لو بدأت صخورهم تمطر علينا؟ هل سنجلس خلف بواباتنا ونتحمل؟”
” لدي القوة الكافية لحماية نفسي.”
ابتسم ساميكان بسخرية حتى تجهم وجهه من ألم صدره. أخرج حبة دواء وابتلعها.
“حسنًا، انظر إذا كان بإمكانك حماية هذه القوة التي اكتسبتها بحيلك التافهة.”
من السهل التعرف على محاربي فالديما. المحاربون ذوو ندوب الحروق الناتجة عن فالديما واضحين من نظرة واحدة. كانوا يفخرون بحروقهم المروعة. نجا أكثر من ألف محارب من فالديما، لذا لم يكونوا أقلية داخل التحالف وهناك الكثير من المحاربين الآخرين الذين تبعوا يوريتش إلى جانبهم.
“سأعتبر ذلك بمثابة إذن منك.”
“استعد للقتال!”
غادر الشامان ذو الأصابع الستة ساميكان، خطوة إلى الوراء.
ألقى الزعماء نظرة على ساميكان.
حدث تغيير في مجلس القبيلة منذ اليوم التالي. حضر الشامان ذو الأصابع الستة وأربعة شامان آخرين الاجتماع، وتدخلوا في سياسات التحالف. لم يمثلوا قبائلهم فحسب، بل جميع الشامان أيضًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم ساميكان بسخرية حتى تجهم وجهه من ألم صدره. أخرج حبة دواء وابتلعها.
