Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 228

التحديث [2]

التحديث [2]

الفصل 228: التحديث [2]

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

—ذ… ذلك لم أكن أنا من يتكلم. أقسم أنّه لم أكن أنا! اللعبة صمتت فجأة عندي!

وجهه.

—ساعدوني! ساعدوني…! مـاذا يفترض بي أن أفعل؟

هل من الممكن…؟

لم تمض سوى عشر دقائق منذ بداية اللعبة، حتى انفلتت الفوضى من عقالها.

“هوه؟”

—…لا أعلم ما الذي علي فعله! مـا هذا!

“هاه؟ حقًا؟ كنت أظن أن أربع ساعات جيدة بما فيه الكفاية.”

—اهدؤوا! الجميعًا، اهدؤوا!

“هواك!”

بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.

شعر إدريس بطرقة خفيفة على كتفه، فتحوّل وجهه بشدة.

توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.

نظر رئيس القسم إلى الهاتف على الطاولة وارتجف. كان هاتفه يهتز بصمت، وتظهر على الشاشة العديد من إشعارات المكالمات الفائتة.

لقد تطوّر.

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

إن كان مرعبًا من قبل، فقد بلغ الآن حدًّا يجعل المرء يسقط في هوّة يأس مطبق.

كان شعره فوضويًا، والدوائر تحت عينيه تبدو بارزة بشكل خاص.

فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.

“هـاه… هـاه…”

…وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بل وكأن الرسوم المطوّرة قد أضافت شيئًا ما إلى اللعبة، صار بإمكانه “أن يشعر” بالأشياء حقًا. من أنفاس الوحش الساخنة، إلى تلك الدغدغة الخفيفة التي تهاجمه بين حين وآخر.

شعر إدريس بطرقة خفيفة على كتفه، فتحوّل وجهه بشدة.

ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.

“هم؟”

—هاااااك!

لقد أظهر…

تلت الصرخات متلاحقة، واحدًا تلو الآخر، حتى اختفى الفريق الذي شكّله إدريس من اللعبة.

“مهلاً، انتظر…”

وبمجرد أن تلاشى وجودهم، خمدت قنواتهم الصوتية.

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

لم يبقَ الآن سوى هو.

“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”

هو… والصمت.

على أي حال…

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

“انظر هنا. لقد أطلقت لعبتي اليوم فقط. من الواضح أنها مختلفة عن اللعبة المقدمة للنقابة، لكن الجوهر لا يزال مشابهًا إلى حد ما. إذا—”

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

“يا إلهي، هل أخفتك؟”

أخذ إدريس نفسًا عميقًا مرارًا، وألقى نظرة على الدردشة بجانبه.

“لديك فكرة؟”

—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!

“هيوووك!”

—كيف لا أشعر بالخوف؟

نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.

—هل هذا زيف؟

—ما الذي يجري…؟

—لا، لقد لعبت اللعبة. كانت مخيفة جدًا حقًا.

“ربما بالنسبة له! لكن بالنسبة لي، هذا مزعج حقًا! بالكاد نمت اليوم.”

—وأنا لعبت. كانت مرعبة بحق. أظن أنّها صارت أفظع الآن. سأعيد تحميل اللعبة. كنت قد حذفتها لأنها متكررة، لكن هذا مثير.

اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.

حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.

مال رئيس القسم برأسه.

حرص على أن يُبقي بصره منخفضًا وهو يسير.

—لا، لقد لعبت اللعبة. كانت مخيفة جدًا حقًا.

صرير خطواته الرقيقة تردّد في الممر وهو يقترب أخيرًا من الغرفة الأخيرة، وأدخل المفتاح في ثقب القفل.

“أوه، أنت.”

كليك!

فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.

رنّ صوت نقرة خفيفة، وانفتح الباب.

تلت الصرخات متلاحقة، واحدًا تلو الآخر، حتى اختفى الفريق الذي شكّله إدريس من اللعبة.

“…..”

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

حبس إدريس أنفاسه.

“هواك!”

كل ما استقبله بصره كان الظلام.

حرص على أن يُبقي بصره منخفضًا وهو يسير.

تقدّم ببطء داخل الغرفة، متّبعًا ذاكرته خطوة بخطوة.

ومع ذلك…

’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

“…يبدو أنك على علم.”

سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

ثم—

“تلقيت مكالمات طوال اليوم. لم أعد أحتمل.”

فليك!

“هل تريد مني الموافقة على المقابلة وقول إن كل ما قاله صحيح؟”

اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.

رأى إدريس تعابير الحيرة على وجوههم فتوقف.

تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…

***

“هوه؟”

“هل أنت مشغول بسبب المقابلة؟”

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

خطر له حينها تفكير.

لقد أظهر…

حبس إدريس أنفاسه.

وجهه.

لم يبقَ الآن سوى هو.

وجهه الحقيقي.

لم تمض سوى عشر دقائق منذ بداية اللعبة، حتى انفلتت الفوضى من عقالها.

“…..!؟”

فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.

ثم ما لبث أن خفض رأسه ثانية، ليعود ببصره إلى التلفاز.

الفصل 228: التحديث [2]

صرررررير—

رنّ صوت نقرة خفيفة، وانفتح الباب.

صرير عالٍ شقّ الأجواء.

تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…

جاء من خلفه مباشرة.

لم يبقَ الآن سوى هو.

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

تبدّل تعبيره.

وبمجرد أن تلاشى وجودهم، خمدت قنواتهم الصوتية.

ظهر شبح خلفه.

هل من الممكن…؟

ليس في اللعبة.

—وأنا لعبت. كانت مرعبة بحق. أظن أنّها صارت أفظع الآن. سأعيد تحميل اللعبة. كنت قد حذفتها لأنها متكررة، لكن هذا مثير.

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

ثم—

هززت رأسي.

شعر إدريس بطرقة خفيفة على كتفه، فتحوّل وجهه بشدة.

لقد أظهر…

“هيوووك!”

“أنا.”

شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.

ومع ذلك…

ومع ذلك…

—ذ… ذلك لم أكن أنا من يتكلم. أقسم أنّه لم أكن أنا! اللعبة صمتت فجأة عندي!

لا شيء.

شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.

لم يكن هناك أحد يقف خلفه.

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

‘ماذا…؟’

’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

انحرفت نظرة إدريس ببطء نحو اللعبة مرة أخرى.

—هل هذا زيف؟

ثم—

نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.

ظهرت هي.

“هـاه… هـاه…”

كان وجهها أمام الشاشة مباشرة.

خطر له حينها تفكير.

“يا إلهي، هل أخفتك؟”

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

“هواك!”

اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.

كاد إدريس يختنق عند رؤيتها. غير قادر على التحمل أكثر، ضغط على عدة مفاتيح وأغلق اللعبة.

“هل كنت تعلم أن الإنسان يحتاج على الأقل من سبع إلى تسع ساعات نوم يوميًا؟”

“هـاه… هـاه…”

هل من الممكن…؟

عاد الصمت إلى الغرفة بعد لحظات، بينما جلس إدريس مجددًا على مقعده، محدقًا بلا شعور في نافذة الدردشة أمامه.

“هل كنت تعلم أن الإنسان يحتاج على الأقل من سبع إلى تسع ساعات نوم يوميًا؟”

—ماذا حدث؟

“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”

—ما الذي يجري…؟

“ضاعف تركيزك على المقابلة.”

—لماذا قفزت فجأة؟ هل هناك أمرٌ ما؟

ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.

—لابد أن هذا مزيف، أليس كذلك؟

‘هل أنا الوحيد الذي شاهد ما حدث على التلفاز؟’

رأى إدريس تعابير الحيرة على وجوههم فتوقف.

الفصل 228: التحديث [2]

خطر له حينها تفكير.

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

هل من الممكن…؟

جاء من خلفه مباشرة.

‘هل أنا الوحيد الذي شاهد ما حدث على التلفاز؟’

وجهه الحقيقي.

***

كان شعره فوضويًا، والدوائر تحت عينيه تبدو بارزة بشكل خاص.

طر طرق—!

طرقت على باب رئيس القسم عدة مرات.

“أوه؟”

طر طرق—! طرق!

ثم—

كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.

‘ماذا…؟’

“أوه، أنت.”

“همم. هذا ليس جيدًا.”

كان شعره فوضويًا، والدوائر تحت عينيه تبدو بارزة بشكل خاص.

“هل كنت تعلم أن الإنسان يحتاج على الأقل من سبع إلى تسع ساعات نوم يوميًا؟”

هززت رأسي.

ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.

“أنا.”

“مهلاً، انتظر…”

ثم دخلت إلى مكتبه.

“مهلاً، انتظر…”

“مهلاً، انتظر…”

كان وجهها أمام الشاشة مباشرة.

لم أكترث برئيس القسم وجلست ببساطة على مقعد.

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

وأثناء النظر حول المكان، انتظرت حتى جلس مجددًا. ألقاني بنظرة شديدة الشك حين جلس.

هززت رأسي.

“أتعلم، لقد تغيّرت. لم أ—”

“أوه، أنت.”

“هل أنت مشغول بسبب المقابلة؟”

خطر له حينها تفكير.

“…يبدو أنك على علم.”

لقد أظهر…

نظر رئيس القسم إلى الهاتف على الطاولة وارتجف. كان هاتفه يهتز بصمت، وتظهر على الشاشة العديد من إشعارات المكالمات الفائتة.

“لديك فكرة؟”

تأوه.

هززت رأسي.

“تلقيت مكالمات طوال اليوم. لم أعد أحتمل.”

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

“أرى.”

لم أكترث برئيس القسم وجلست ببساطة على مقعد.

كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.

هل من الممكن…؟

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

صرير عالٍ شقّ الأجواء.

“هم؟”

“هل أنت مشغول بسبب المقابلة؟”

نظر رئيس القسم إليَّ بحيرة.

—هاااااك!

“لديك فكرة؟”

شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.

“نعم، في الواقع.”

“ضاعف تركيزك على المقابلة.”

“أوه؟”

وجهه الحقيقي.

ظهر الاهتمام على وجه رئيس القسم.

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

“أخبرني. لقد حاولت حل هذه الحالة طوال اليوم. وتحدثت أيضًا مع سيد النقابة، وضحك مني، قائلاً إن هذا مجرد إزعاج بسيط.”

“هيوووك!”

وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.

ثم—

“ربما بالنسبة له! لكن بالنسبة لي، هذا مزعج حقًا! بالكاد نمت اليوم.”

لم أكترث برئيس القسم وجلست ببساطة على مقعد.

“همم. هذا ليس جيدًا.”

وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.

نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.

“…..”

“هل كنت تعلم أن الإنسان يحتاج على الأقل من سبع إلى تسع ساعات نوم يوميًا؟”

وجهه الحقيقي.

“هاه؟ حقًا؟ كنت أظن أن أربع ساعات جيدة بما فيه الكفاية.”

“…..”

“أعرف، أليس كذلك؟”

صرررررير—

هززت كتفي عندها.

خطر له حينها تفكير.

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

—ما الذي يجري…؟

“هذا عادل.”

تأوه.

أومأنا كلانا بفهم قبل أن أستعيد وعيي بسرعة.

لم يكن هناك أحد يقف خلفه.

“لا، هذا ليس جوهر الأمر.”

هو… والصمت.

استعدت تركيزي سريعًا. كنت أدخل في مسار مختلف.

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

على أي حال…

ثم دخلت إلى مكتبه.

“ضاعف تركيزك على المقابلة.”

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

“هم؟”

شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.

مال رئيس القسم برأسه.

—ساعدوني! ساعدوني…! مـاذا يفترض بي أن أفعل؟

“هل تريد مني الموافقة على المقابلة وقول إن كل ما قاله صحيح؟”

“حسنًا.”

“نعم.”

الفصل 228: التحديث [2]

أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.

كليك!

“انظر هنا. لقد أطلقت لعبتي اليوم فقط. من الواضح أنها مختلفة عن اللعبة المقدمة للنقابة، لكن الجوهر لا يزال مشابهًا إلى حد ما. إذا—”

“مهلاً، انتظر…”

“أرى ما تحاول فعله.”

كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!

ابتسم رئيس القسم فجأة ابتسامة خفيفة لي.

نهض من مقعده.

“هذا ذكي منك. ضربة واحدة تصيب عصفورين.”

هو… والصمت.

هززت رأسي.

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

اللعبة التي طرحت في السوق حصلت على تقييم نجمين فقط، بينما اللعبة التي قدمتها للنقابة حصلت على تقييم 2.5 نجوم.

“أتعلم، لقد تغيّرت. لم أ—”

“همم.”

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

هززت كتفي عندها.

وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.

توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.

“حسنًا.”

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

نهض من مقعده.

لم يكن هناك أحد يقف خلفه.

“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”

ابتسم رئيس القسم فجأة ابتسامة خفيفة لي.

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط