Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 228

التحديث [2]
اعدادت القارئ
PDF

التحديث [2]

الفصل 228: التحديث [2]

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

—ذ… ذلك لم أكن أنا من يتكلم. أقسم أنّه لم أكن أنا! اللعبة صمتت فجأة عندي!

تأوه.

—ساعدوني! ساعدوني…! مـاذا يفترض بي أن أفعل؟

سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.

لم تمض سوى عشر دقائق منذ بداية اللعبة، حتى انفلتت الفوضى من عقالها.

“لديك فكرة؟”

—…لا أعلم ما الذي علي فعله! مـا هذا!

نهض من مقعده.

—اهدؤوا! الجميعًا، اهدؤوا!

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.

“نعم.”

توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.

’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

لقد تطوّر.

—هل هذا زيف؟

إن كان مرعبًا من قبل، فقد بلغ الآن حدًّا يجعل المرء يسقط في هوّة يأس مطبق.

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.

ثم ما لبث أن خفض رأسه ثانية، ليعود ببصره إلى التلفاز.

…وكأن ذلك لم يكن كافيًا، بل وكأن الرسوم المطوّرة قد أضافت شيئًا ما إلى اللعبة، صار بإمكانه “أن يشعر” بالأشياء حقًا. من أنفاس الوحش الساخنة، إلى تلك الدغدغة الخفيفة التي تهاجمه بين حين وآخر.

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.

وجهه.

—هاااااك!

’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

تلت الصرخات متلاحقة، واحدًا تلو الآخر، حتى اختفى الفريق الذي شكّله إدريس من اللعبة.

“مهلاً، انتظر…”

وبمجرد أن تلاشى وجودهم، خمدت قنواتهم الصوتية.

“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”

لم يبقَ الآن سوى هو.

—لماذا قفزت فجأة؟ هل هناك أمرٌ ما؟

هو… والصمت.

اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

تبدّل تعبيره.

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

لقد أظهر…

أخذ إدريس نفسًا عميقًا مرارًا، وألقى نظرة على الدردشة بجانبه.

’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!

حرص على أن يُبقي بصره منخفضًا وهو يسير.

—كيف لا أشعر بالخوف؟

“أرى.”

—هل هذا زيف؟

نظر رئيس القسم إليَّ بحيرة.

—لا، لقد لعبت اللعبة. كانت مخيفة جدًا حقًا.

أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.

—وأنا لعبت. كانت مرعبة بحق. أظن أنّها صارت أفظع الآن. سأعيد تحميل اللعبة. كنت قد حذفتها لأنها متكررة، لكن هذا مثير.

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

حرص على أن يُبقي بصره منخفضًا وهو يسير.

تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…

صرير خطواته الرقيقة تردّد في الممر وهو يقترب أخيرًا من الغرفة الأخيرة، وأدخل المفتاح في ثقب القفل.

كان شعره فوضويًا، والدوائر تحت عينيه تبدو بارزة بشكل خاص.

كليك!

كليك!

رنّ صوت نقرة خفيفة، وانفتح الباب.

—كيف لا أشعر بالخوف؟

“…..”

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

حبس إدريس أنفاسه.

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

كل ما استقبله بصره كان الظلام.

نظر رئيس القسم إليَّ بحيرة.

تقدّم ببطء داخل الغرفة، متّبعًا ذاكرته خطوة بخطوة.

“…..!؟”

’إن لم يتغيّر هذا الجزء، فالتلفاز سيشتغل عما قريب ويظهر مقطع فيديو. سيُظهر حكاية الوحش وكيف أنّ الزوج هو الوحش، وأنّ الشخصية التي ألعب بها ليست الشرطي، بل الزوج الذي يتضح لاحقًا أنه شرطي. بعد ذلك، هدف اللعبة سيكون الفرار والعثور على المخرج.’

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.

“أرى.”

ثم—

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

فليك!

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

اشتعل التلفاز، ووجّه إدريس نظره نحوه.

“…يبدو أنك على علم.”

تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…

“مهلاً، انتظر…”

“هوه؟”

استعدت تركيزي سريعًا. كنت أدخل في مسار مختلف.

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

استعدت تركيزي سريعًا. كنت أدخل في مسار مختلف.

لقد أظهر…

لقد أظهر…

وجهه.

—هل هذا زيف؟

وجهه الحقيقي.

ثم—

“…..!؟”

“أوه؟”

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

ثم ما لبث أن خفض رأسه ثانية، ليعود ببصره إلى التلفاز.

خلافًا لما توقع، أظهر التلفاز شيئًا آخر.

صرررررير—

ظهر شبح خلفه.

صرير عالٍ شقّ الأجواء.

تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…

جاء من خلفه مباشرة.

وجهه الحقيقي.

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

وبمجرد أن تلاشى وجودهم، خمدت قنواتهم الصوتية.

تبدّل تعبيره.

—ذ… ذلك لم أكن أنا من يتكلم. أقسم أنّه لم أكن أنا! اللعبة صمتت فجأة عندي!

ظهر شبح خلفه.

توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.

ليس في اللعبة.

—اهدؤوا! الجميعًا، اهدؤوا!

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

لم تمض سوى عشر دقائق منذ بداية اللعبة، حتى انفلتت الفوضى من عقالها.

ثم—

الفصل 228: التحديث [2]

شعر إدريس بطرقة خفيفة على كتفه، فتحوّل وجهه بشدة.

عاد الصمت إلى الغرفة بعد لحظات، بينما جلس إدريس مجددًا على مقعده، محدقًا بلا شعور في نافذة الدردشة أمامه.

“هيوووك!”

—اهدؤوا! الجميعًا، اهدؤوا!

شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

ومع ذلك…

أومأنا كلانا بفهم قبل أن أستعيد وعيي بسرعة.

لا شيء.

شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.

لم يكن هناك أحد يقف خلفه.

كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.

‘ماذا…؟’

—لا، لقد لعبت اللعبة. كانت مخيفة جدًا حقًا.

انحرفت نظرة إدريس ببطء نحو اللعبة مرة أخرى.

صرير خطواته الرقيقة تردّد في الممر وهو يقترب أخيرًا من الغرفة الأخيرة، وأدخل المفتاح في ثقب القفل.

ثم—

سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.

ظهرت هي.

صرير عالٍ شقّ الأجواء.

كان وجهها أمام الشاشة مباشرة.

ثم—

“يا إلهي، هل أخفتك؟”

كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.

“هواك!”

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

كاد إدريس يختنق عند رؤيتها. غير قادر على التحمل أكثر، ضغط على عدة مفاتيح وأغلق اللعبة.

“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”

“هـاه… هـاه…”

رنّ صوت نقرة خفيفة، وانفتح الباب.

عاد الصمت إلى الغرفة بعد لحظات، بينما جلس إدريس مجددًا على مقعده، محدقًا بلا شعور في نافذة الدردشة أمامه.

كل ما استقبله بصره كان الظلام.

—ماذا حدث؟

هو… والصمت.

—ما الذي يجري…؟

—ماذا حدث؟

—لماذا قفزت فجأة؟ هل هناك أمرٌ ما؟

وجهه.

—لابد أن هذا مزيف، أليس كذلك؟

ثم ما لبث أن خفض رأسه ثانية، ليعود ببصره إلى التلفاز.

رأى إدريس تعابير الحيرة على وجوههم فتوقف.

“أتعلم، لقد تغيّرت. لم أ—”

خطر له حينها تفكير.

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

هل من الممكن…؟

شقّت صرخة حادّة أجواءه وهو يقفز من مقعده ملتفتًا بخوف شديد إلى الوراء.

‘هل أنا الوحيد الذي شاهد ما حدث على التلفاز؟’

“ضاعف تركيزك على المقابلة.”

***

“همم. هذا ليس جيدًا.”

طر طرق—!

كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.

طرقت على باب رئيس القسم عدة مرات.

فلم يعد يكتفي بتقليد صوت العجوز، بل بات الآن قادرًا على محاكاة أصوات كل من كانوا موجودين.

طر طرق—! طرق!

“همم. هذا ليس جيدًا.”

كنت أعلم أنه بداخله. كان بإمكاني رؤية شكله من الزجاج المعتم أمامي. وفور أن كنت على وشك الطرق مجددًا، وصل في النهاية وسحب الباب مفتوحًا.

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

“أوه، أنت.”

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

كان شعره فوضويًا، والدوائر تحت عينيه تبدو بارزة بشكل خاص.

لكن، في وسط الصمت، أحس بأنفاس الوحش الحارّة… تدغدغ أذنه وهو يكتشف آخر خيط في اللعبة. ذلك الذي كان مفتاحًا معدنيًا.

هززت رأسي.

حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.

“أنا.”

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

ثم دخلت إلى مكتبه.

—هل هذا زيف؟

“مهلاً، انتظر…”

ارتجف عموده الفقري وجسده بأكمله.

لم أكترث برئيس القسم وجلست ببساطة على مقعد.

سار إدريس أعمق في الغرفة متّبعًا الخطوات المحفورة في ذهنه.

وأثناء النظر حول المكان، انتظرت حتى جلس مجددًا. ألقاني بنظرة شديدة الشك حين جلس.

“أوه، أنت.”

“أتعلم، لقد تغيّرت. لم أ—”

انحرفت نظرة إدريس ببطء نحو اللعبة مرة أخرى.

“هل أنت مشغول بسبب المقابلة؟”

لا شيء.

“…يبدو أنك على علم.”

تقدّم ببطء داخل الغرفة، متّبعًا ذاكرته خطوة بخطوة.

نظر رئيس القسم إلى الهاتف على الطاولة وارتجف. كان هاتفه يهتز بصمت، وتظهر على الشاشة العديد من إشعارات المكالمات الفائتة.

حجب إدريس نظره عن الدردشة وتقدم نحو الغرفة الأخيرة.

تأوه.

كليك!

“تلقيت مكالمات طوال اليوم. لم أعد أحتمل.”

تبدّل تعبيره.

“أرى.”

خطر له حينها تفكير.

كنت قادرًا على فهم وضعه إلى حدٍ ما.

تأوه.

“إذن من حسن حظي أنني هنا.”

“هاه؟ حقًا؟ كنت أظن أن أربع ساعات جيدة بما فيه الكفاية.”

“هم؟”

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

نظر رئيس القسم إليَّ بحيرة.

هززت كتفي عندها.

“لديك فكرة؟”

“هم؟”

“نعم، في الواقع.”

أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.

“أوه؟”

اللعبة التي طرحت في السوق حصلت على تقييم نجمين فقط، بينما اللعبة التي قدمتها للنقابة حصلت على تقييم 2.5 نجوم.

ظهر الاهتمام على وجه رئيس القسم.

“هواك!”

“أخبرني. لقد حاولت حل هذه الحالة طوال اليوم. وتحدثت أيضًا مع سيد النقابة، وضحك مني، قائلاً إن هذا مجرد إزعاج بسيط.”

لا شيء.

وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

“ربما بالنسبة له! لكن بالنسبة لي، هذا مزعج حقًا! بالكاد نمت اليوم.”

ثم—

“همم. هذا ليس جيدًا.”

“…..!؟”

نظرت إلى رئيس القسم بشفقة.

كان شعره فوضويًا، والدوائر تحت عينيه تبدو بارزة بشكل خاص.

“هل كنت تعلم أن الإنسان يحتاج على الأقل من سبع إلى تسع ساعات نوم يوميًا؟”

رنّ صوت نقرة خفيفة، وانفتح الباب.

“هاه؟ حقًا؟ كنت أظن أن أربع ساعات جيدة بما فيه الكفاية.”

—هاهاها! لقد ارتعب حتى العظم!

“أعرف، أليس كذلك؟”

—ما الذي يجري…؟

هززت كتفي عندها.

—ذ… ذلك لم أكن أنا من يتكلم. أقسم أنّه لم أكن أنا! اللعبة صمتت فجأة عندي!

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

“هذا عادل.”

أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.

أومأنا كلانا بفهم قبل أن أستعيد وعيي بسرعة.

…بل في انعكاسه على شاشة التلفاز.

“لا، هذا ليس جوهر الأمر.”

توقع إدريس أن يتمكن من تجاوز هذا الجزء بسهولة، بعدما راكم الكثير من الخبرة، لكن لدهشته العارمة وخيبته المتصاعدة، كان الوحش قد تغيّر.

استعدت تركيزي سريعًا. كنت أدخل في مسار مختلف.

—لماذا قفزت فجأة؟ هل هناك أمرٌ ما؟

على أي حال…

كان وجهها أمام الشاشة مباشرة.

“ضاعف تركيزك على المقابلة.”

ارتجف جسد إدريس بأسره وهو يحاول أن يسحب فأرة الحاسوب للأسفل، لكنه اكتشف أنّه عاجز عن ذلك.

“هم؟”

“لكن هذا ما تقوله العلوم، فلا بد أن يكون صحيحًا.”

مال رئيس القسم برأسه.

وصفع رئيس القسم الطاولة بيده.

“هل تريد مني الموافقة على المقابلة وقول إن كل ما قاله صحيح؟”

كل ما استقبله بصره كان الظلام.

“نعم.”

ظهرت هي.

أخرجت هاتفي لأريه تطبيق دوك.

“ضاعف تركيزك على المقابلة.”

“انظر هنا. لقد أطلقت لعبتي اليوم فقط. من الواضح أنها مختلفة عن اللعبة المقدمة للنقابة، لكن الجوهر لا يزال مشابهًا إلى حد ما. إذا—”

تهيّأ لمشاهدة الفيديو، غير أنّ…

“أرى ما تحاول فعله.”

تصلّب جسد إدريس كله، ورفع رأسه لينظر نحو الكاميرا أمامه.

اتكأ رئيس القسم على كرسيه، غطى فمه بينما تجعد حاجباه بشدة.

“هيوووك!”

“…في الجوهر، تريد منا الترويج للعبة. أن نجعل الناس يجربونها. وبما أننا واثقون أنها ستخيف اللاعبين، فإن ذلك سيقلل الانتقادات بشكل كبير وفي نفس الوقت يجعل لعبتك أكثر شعبية.”

هززت رأسي.

ابتسم رئيس القسم فجأة ابتسامة خفيفة لي.

ثم—

“هذا ذكي منك. ضربة واحدة تصيب عصفورين.”

وجهه.

هززت رأسي.

“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”

“لا داعي أيضًا للقلق كثيرًا من استخدام النقابات الأخرى للعبة في التدريب. اللعبة ليست مخيفة كما قدمتها للنقابة. حتى لو استخدموها، ستكون لنا الأفضلية.”

طر طرق—!

اللعبة التي طرحت في السوق حصلت على تقييم نجمين فقط، بينما اللعبة التي قدمتها للنقابة حصلت على تقييم 2.5 نجوم.

ظهر شبح خلفه.

“همم.”

وأثناء النظر حول المكان، انتظرت حتى جلس مجددًا. ألقاني بنظرة شديدة الشك حين جلس.

قرع رئيس القسم أصابعه على الطاولة قبل أن يتوقف في النهاية.

’إنها الغرفة الأخيرة. إنها الغرفة الأخيرة.’

وفي الختام، نظر إليَّ رئيس القسم مبتسمًا.

“هذا عادل.”

“حسنًا.”

بذل إدريس قصارى جهده ليحافظ على هدوء الجميع، لكن حتى هو كان يكافح. كان في الموضع ذاته الذي خسر فيه أول مرة في تجربته الأولى. هناك حيث بدأ “الوحش” بالصيد.

نهض من مقعده.

كل ما استقبله بصره كان الظلام.

“قد ينجح هذا بالفعل. لنفعلها.”

“أوه؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

استعدت تركيزي سريعًا. كنت أدخل في مسار مختلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط