Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 229

المؤتمر الصحفي [1]

المؤتمر الصحفي [1]

الفصل 229: المؤتمر الصحفي [1]

عند إعادة النظر، أدرك أنّه لم يكن هناك داعٍ حقيقي لعقد مؤتمر صحفي وشرح الوضع للعالم. غير أنّه فهم أنّ الكثير من المستثمرين طالبوا النقابة بتوضيح موقفها.

“دعوني أُحدّد موعد مؤتمر صحفي بسرعة.”

“ماذا؟ لقد قلت—”

بحكم مكانته داخل النقابة، لم يكن صعبًا على رئيس القسم أن يرتّب مؤتمرًا صحفيًا. خصوصًا بعد المقابلة الصادمة الأخيرة، إذ بلغ الاهتمام العام ذروته، وكان الجميع ينتظرون كيف سترد النقابة.

“منذ متى لم أرتدك؟”

وعليه، فما إن أعلن رئيس القسم عن المؤتمر الصحفي حتى انتشرت الأخبار بسرعة في أرجاء الجزيرة بأكملها.

لم أتمالك نفسي من الشعور بصدمة حين وقع بصري على رئيس القسم. كان يرتدي بذلة داكنة أنيقة، وشعره مصفف بعناية، ولحيته مشذبة حديثًا. بدا متماسكًا ووسيمًا إلى حدّ لافت، بعيدًا كل البعد عن مظهره المعتاد المبعثر.

“…لقد أصبح الأمر أضخم مما توقّعت.”

“حسنًا، فلنقل إنّ الجميع قلقون. أنت تعلم…” أشار كايل إلى صدغ رأسه وهو يدور بإصبعه. “رئيس القسم ليس أكثر الناس اتزانًا. غالبًا ما يبالغ كثيرًا. نحن هنا فقط لنشهد العرض.”

وضع الهاتف جانبًا وأطلق تنهيدة طويلة، ثم غطّى وجهه بكفّيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

بدأ يشعر بالإرهاق.

بحكم مكانته داخل النقابة، لم يكن صعبًا على رئيس القسم أن يرتّب مؤتمرًا صحفيًا. خصوصًا بعد المقابلة الصادمة الأخيرة، إذ بلغ الاهتمام العام ذروته، وكان الجميع ينتظرون كيف سترد النقابة.

“ربما ما كان عليّ أن أرتّب لهذا.”

“أفسحوا لي مكانًا. أريد أن أرى أنا أيضًا.”

عند إعادة النظر، أدرك أنّه لم يكن هناك داعٍ حقيقي لعقد مؤتمر صحفي وشرح الوضع للعالم. غير أنّه فهم أنّ الكثير من المستثمرين طالبوا النقابة بتوضيح موقفها.

“ماذا؟ لقد قلت—”

ولم يكن بإمكانه السماح لسيد النقابة بأن يتحمّل وحده وطأة شكاواهم.

“…يا إلهي.”

وفوق ذلك…

دفعت بعضهم جانبًا وتقدّمت حتى لمحْتُ كايل والآخرين. كانوا مجتمعين يتبادلون النقاش حول بعض الأمور.

‘قد يتحوّل هذا إلى فرصة جيدة لقسمنا.’

“أحدهم يقرصني. لا أرى أوهامًا، صحيح—مهلًا!”

كان رئيس القسم مدركًا تمام الإدراك أنّ اللعبة تعمل. على الأقل، ضد أولئك الذين يفتقرون إلى الخبرة والنظام.

“منذ متى لم أرتدك؟”

“أنا واثق أنّ النقابات الأخرى والناس سيولون اهتمامًا باللعبة فور إعلاننا، وسيجربونها بأنفسهم. وما إن يدركوا أنّ أفعالنا لم تكن بلا أساس، وأن لدينا نسخة أكثر تميّزًا، قد تزداد شعبيتنا بالفعل.”

حقًا؟

قد يزوّد هذا نقابتهم بالأفضلية اللازمة ليدفع بها نحو بلوغ درجة الملك.

زوي أدارت رأسها وضغطت بإصبعها على شفتيها.

استدار رئيس القسم نحو الخزانة الموضوعة في زاوية الغرفة. تقدّم نحوها وفتحها.

لا، أنتم بالفعل غرباء.

حدّق في البذلة المرتبة بعناية داخلها، وابتسم.

قد يزوّد هذا نقابتهم بالأفضلية اللازمة ليدفع بها نحو بلوغ درجة الملك.

“منذ متى لم أرتدك؟”

قد يزوّد هذا نقابتهم بالأفضلية اللازمة ليدفع بها نحو بلوغ درجة الملك.

***

ولم يطل الأمر حتى بدأ اسم النقابة يتصدر.

كان خبر المؤتمر الصحفي قد انتشر في أرجاء النقابة كلها تقريبًا.

بحكم مكانته داخل النقابة، لم يكن صعبًا على رئيس القسم أن يرتّب مؤتمرًا صحفيًا. خصوصًا بعد المقابلة الصادمة الأخيرة، إذ بلغ الاهتمام العام ذروته، وكان الجميع ينتظرون كيف سترد النقابة.

وبينما كنت قد عدت إلى مكتبي وبدأت بترتيب الأمور، اضطررت أخيرًا للتوقف؛ فما من سبيل لتجاهل الضوضاء القادمة من خارج الباب مباشرة.

—نعم، هذا صحيح.

“…يبدو أنّ الجميع بدأ بالهلع.”

بدت على كايل ملامح الفهم المفاجئ وهو يحوّل بصره نحو الشاشة أمامه.

خرجت من المكتب، فرأيت المكان يعجّ بالناس.

—هل صحيح أيضًا أنك اقترحت على متدرّبيك ركل الأشباح الصغيرة؟

كان هناك كثيرون لا أعرفهم، ولم أتمالك نفسي عن رفع حاجبي من فرط الدهشة.

***

‘ما الذي يجري؟ هل عاد الجميع فقط من أجل المؤتمر الصحفي؟’

“أحدهم يقرصني. لا أرى أوهامًا، صحيح—مهلًا!”

كان هذا مفاجئًا بعض الشيء.

لكن سرعان ما انفجر المكان بالفوضى بعد أن أنهى كلماته، إذ أخذ الصحفيون يصيحون فوق بعضهم البعض.

“المعذرة. اسمحوا لي بالمرور.”

كان هناك كثيرون لا أعرفهم، ولم أتمالك نفسي عن رفع حاجبي من فرط الدهشة.

دفعت بعضهم جانبًا وتقدّمت حتى لمحْتُ كايل والآخرين. كانوا مجتمعين يتبادلون النقاش حول بعض الأمور.

خرجت من المكتب، فرأيت المكان يعجّ بالناس.

“ما الذي يحدث؟”

في تلك اللحظة بالذات أدركت معنى كلمات كايل السابقة وأغلقت هاتفي.

ما إن اقتربت منهم حتى توقفوا جميعًا، والتفت كايل نحوي.

—…أرى أن الكثير منكم يظن أنني مجنون. وأن النقابة تنهار بسبب هذا القرار.

“ألم تسمع؟ إنّه—”

لم يكن الحال على ما يرام.

“أعلم أنّه بشأن المؤتمر الصحفي، لكن ما بال هذا الجمع الكبير؟ هذه أول مرة أرى كل هؤلاء في وقت واحد.”

لم يكن الحال على ما يرام.

“آه.”

لم يكن الحال على ما يرام.

بدت على كايل ملامح الفهم المفاجئ وهو يحوّل بصره نحو الشاشة أمامه.

‘ما الذي يجري؟ هل عاد الجميع فقط من أجل المؤتمر الصحفي؟’

“…هذه أول مرة يظهر فيها رئيس القسم علنًا منذ وقت طويل. أغلب الموجودين هنا جاؤوا ليروا كيف سيتعامل مع الوضع.”

أجابت زوي، متفوهة بكل كلمة كأنها تبصقها.

“وهذا كل شيء؟”

“…هذه أول مرة يظهر فيها رئيس القسم علنًا منذ وقت طويل. أغلب الموجودين هنا جاؤوا ليروا كيف سيتعامل مع الوضع.”

“أجل.”

“وهذا كل شيء؟”

أومأ كايل قبل أن يتوقف قليلًا.

استدار رئيس القسم نحو الخزانة الموضوعة في زاوية الغرفة. تقدّم نحوها وفتحها.

“حسنًا، فلنقل إنّ الجميع قلقون. أنت تعلم…” أشار كايل إلى صدغ رأسه وهو يدور بإصبعه. “رئيس القسم ليس أكثر الناس اتزانًا. غالبًا ما يبالغ كثيرًا. نحن هنا فقط لنشهد العرض.”

“المعذرة. اسمحوا لي بالمرور.”

“…..”

في تلك اللحظة خيّم الصمت.

ماذا…؟

“أجل.”

حقًا؟

“…..”

لم يأتوا بدافع القلق، بل جاؤوا مترقّبين لحظة انفجاره؟

أومأ رئيس القسم.

‘وتسمّونه مجنونًا؟’

ولم يكن بإمكانه السماح لسيد النقابة بأن يتحمّل وحده وطأة شكاواهم.

“أفسحوا لي مكانًا. أريد أن أرى أنا أيضًا.”

فتحت فمي، ثم ما لبثت أن أومأت.

دفعت الآخرين جانبًا وحدّقت في الشاشة.

“آه.”

زوي أدارت رأسها وضغطت بإصبعها على شفتيها.

في اللحظة التي بدأت الأمور تتصاعد أكثر، دوّى صوت رئيس القسم مجددًا.

“ششش. لقد بدأ.”

كان رئيس القسم أول من تكلّم.

في تلك اللحظة خيّم الصمت.

“انظر!”

ارتعش الضوء على الشاشة، كاشفًا عن طاولة طويلة موضوعة أمام خلفية من الورق المقوّى البسيط، وقد طُبع عليها شعار النقابة إلى جانب عدة رعاة. ومضت أضواء الكاميرات بتتابع سريع بينما أخذ عدة أشخاص مقاعدهم خلف المكتب.

“آه.”

“انظر!”

دفعت الآخرين جانبًا وحدّقت في الشاشة.

“…يا إلهي.”

“ششش. لقد بدأ.”

تبدّلت ملامح الكثيرين عند رؤية شخصية بعينها.

حقًا؟

لم أتمالك نفسي من الشعور بصدمة حين وقع بصري على رئيس القسم. كان يرتدي بذلة داكنة أنيقة، وشعره مصفف بعناية، ولحيته مشذبة حديثًا. بدا متماسكًا ووسيمًا إلى حدّ لافت، بعيدًا كل البعد عن مظهره المعتاد المبعثر.

“ذاك كان مجازًا!”

“أحدهم يقرصني. لا أرى أوهامًا، صحيح—مهلًا!”

لم يأتوا بدافع القلق، بل جاؤوا مترقّبين لحظة انفجاره؟

وبينما التقطت نظرة حادة نحوي، أملت رأسي.

“أعلم أنّه بشأن المؤتمر الصحفي، لكن ما بال هذا الجمع الكبير؟ هذه أول مرة أرى كل هؤلاء في وقت واحد.”

“ماذا؟ لقد قلت—”

وفوق ذلك…

“ذاك كان مجازًا!”

[ألعاب؟ حقًا؟ هل هذه مزحة؟ لا بد أنه يمزح.]

أجابت زوي، متفوهة بكل كلمة كأنها تبصقها.

‘قد يتحوّل هذا إلى فرصة جيدة لقسمنا.’

فتحت فمي، ثم ما لبثت أن أومأت.

بدأت أشك حقًا إن كان رئيس القسم قد تلبّسته روح ما.

“حسنًا.”

—طاب مساؤكم جميعًا. كما تعلمون، أنا رئيس قسم الاحتواء. وأنا هنا اليوم للحديث عن المقابلة الأخيرة التي جرت في سقوط التاج، ولتقديم ردّ وافر.

“أنت… لا عليك.”

وعليه، فما إن أعلن رئيس القسم عن المؤتمر الصحفي حتى انتشرت الأخبار بسرعة في أرجاء الجزيرة بأكملها.

رمقتني زوي بنظرة أخرى غاضبة، لكنها توقفت ما إن بدأ اللقاء.

ولم يطل الأمر حتى بدأ اسم النقابة يتصدر.

كان رئيس القسم أول من تكلّم.

ما إن اقتربت منهم حتى توقفوا جميعًا، والتفت كايل نحوي.

—طاب مساؤكم جميعًا. كما تعلمون، أنا رئيس قسم الاحتواء. وأنا هنا اليوم للحديث عن المقابلة الأخيرة التي جرت في سقوط التاج، ولتقديم ردّ وافر.

[كنت أفكر في الانضمام إلى النقابة، لكن يبدو أنني سأفكر في أمر آخر.]

حتى أسلوب حديثه كان مختلفًا تمامًا عن المعتاد.

وضع الهاتف جانبًا وأطلق تنهيدة طويلة، ثم غطّى وجهه بكفّيه.

بدأت أشك حقًا إن كان رئيس القسم قد تلبّسته روح ما.

…لكن ليس كلّها. بعضها اتجه نحوي.

لكن سرعان ما انفجر المكان بالفوضى بعد أن أنهى كلماته، إذ أخذ الصحفيون يصيحون فوق بعضهم البعض.

[ألعاب؟ حقًا؟ هل هذه مزحة؟ لا بد أنه يمزح.]

—لدي سؤال!

وعلى الرغم من أنهم لم ينطقوا بشيء، فقد بدا لي واضحًا أنّ الجميع يفكر بأنه قد فقد صوابه.

—رجاءً أجب عن التهمة. هل صحيح أنكم تستخدمون الألعاب لتدريب المتدرّبين؟ ليست ألعاب الواقع الافتراضي، بل ألعابًا حقيقية؟

“منذ متى لم أرتدك؟”

—هل صحيح أيضًا أنك اقترحت على متدرّبيك ركل الأشباح الصغيرة؟

“أنا واثق أنّ النقابات الأخرى والناس سيولون اهتمامًا باللعبة فور إعلاننا، وسيجربونها بأنفسهم. وما إن يدركوا أنّ أفعالنا لم تكن بلا أساس، وأن لدينا نسخة أكثر تميّزًا، قد تزداد شعبيتنا بالفعل.”

حين سمعت بعض الأسئلة، رأيت عدة أشخاص يغطّون وجوههم خجلًا.

فتحت فمي، ثم ما لبثت أن أومأت.

آهات متثاقلة ملأت القاعة.

—نعم، هذا صحيح.

‘حقًا عليه أن يتوقف عن ذلك.’

ما إن اقتربت منهم حتى توقفوا جميعًا، والتفت كايل نحوي.

‘لقد كرّرها كثيرًا حتى صار الناس يظنون أننا غرباء…’

وبينما كنت قد عدت إلى مكتبي وبدأت بترتيب الأمور، اضطررت أخيرًا للتوقف؛ فما من سبيل لتجاهل الضوضاء القادمة من خارج الباب مباشرة.

لا، أنتم بالفعل غرباء.

وضع الهاتف جانبًا وأطلق تنهيدة طويلة، ثم غطّى وجهه بكفّيه.

كان المؤتمر الصحفي فوضويًا، لكن لحسن الحظ، النقابة مُدرّبة على مثل هذه المواقف، وتمكّنوا من تهدئة الوضع شيئًا فشيئًا حتى لم يبقَ سوى صحفي واحد واقف.

“منذ متى لم أرتدك؟”

—مرحبًا. أنا آدم من صحيفة NCPJ تايمز. أنا من المعجبين الكبار بأعمالكم، لكنني أود أن أطرح السؤال الذي يشغل بال أغلبنا. هل ثمة صدق في كلمات المتدرّب ميلشاين؟ هل حقًا استعملتم ألعاب الفيديو لتدريب مجنّديكم؟

—لدي سؤال!

ساد الصمت القاعة بعد هذا السؤال.

“أجل.”

توجّهت كل العيون نحو رئيس القسم.

—تبًّا لكم.

…لكن ليس كلّها. بعضها اتجه نحوي.

حدّق في البذلة المرتبة بعناية داخلها، وابتسم.

ثم—

عند إعادة النظر، أدرك أنّه لم يكن هناك داعٍ حقيقي لعقد مؤتمر صحفي وشرح الوضع للعالم. غير أنّه فهم أنّ الكثير من المستثمرين طالبوا النقابة بتوضيح موقفها.

—نعم، هذا صحيح.

“ألم تسمع؟ إنّه—”

أومأ رئيس القسم.

‘ما الذي يجري؟ هل عاد الجميع فقط من أجل المؤتمر الصحفي؟’

—لقد بدأنا باستخدام الألعاب لتدريب المتدرّبين.

ساد الصمت الدردشة حينها.

على الفور، تعالت همهمات وهمسات في أرجاء المؤتمر. نظر كثيرون إلى رئيس القسم بشيء من الريبة.

—تبًّا لكم.

وعلى الرغم من أنهم لم ينطقوا بشيء، فقد بدا لي واضحًا أنّ الجميع يفكر بأنه قد فقد صوابه.

زوي أدارت رأسها وضغطت بإصبعها على شفتيها.

فتحت هاتفي ونظرت إلى التعليقات المباشرة حول المؤتمر.

—مرحبًا. أنا آدم من صحيفة NCPJ تايمز. أنا من المعجبين الكبار بأعمالكم، لكنني أود أن أطرح السؤال الذي يشغل بال أغلبنا. هل ثمة صدق في كلمات المتدرّب ميلشاين؟ هل حقًا استعملتم ألعاب الفيديو لتدريب مجنّديكم؟

[نقابة النجم المبتور قد انحدرت بالفعل إلى الحضيض. لقد نما حجمهم بسرعة كبيرة تفوق طاقتهم. لم يكبروا كما كبرت النقابات الأخرى، ومن الواضح أن أساسهم هش. لقد أصبحوا جشعين أكثر من اللازم.]

[نقابة النجم المبتور قد انحدرت بالفعل إلى الحضيض. لقد نما حجمهم بسرعة كبيرة تفوق طاقتهم. لم يكبروا كما كبرت النقابات الأخرى، ومن الواضح أن أساسهم هش. لقد أصبحوا جشعين أكثر من اللازم.]

[كنت أفكر في الانضمام إلى النقابة، لكن يبدو أنني سأفكر في أمر آخر.]

“…..”

[ألعاب؟ حقًا؟ هل هذه مزحة؟ لا بد أنه يمزح.]

وضع الهاتف جانبًا وأطلق تنهيدة طويلة، ثم غطّى وجهه بكفّيه.

لم يكن الحال على ما يرام.

أومأ رئيس القسم.

الكثير من التعليقات بدت وكأنها تسخر من النقابة.

أجابت زوي، متفوهة بكل كلمة كأنها تبصقها.

ولم يطل الأمر حتى بدأ اسم النقابة يتصدر.

“ششش. لقد بدأ.”

#سقوط_النجم_المبتور

“حسنًا.”

عضضت على شفتي عند رؤيتي ذلك.

“أفسحوا لي مكانًا. أريد أن أرى أنا أيضًا.”

ثم…

كان رئيس القسم أول من تكلّم.

في اللحظة التي بدأت الأمور تتصاعد أكثر، دوّى صوت رئيس القسم مجددًا.

لكن لم يدم طويلًا.

—…أرى أن الكثير منكم يظن أنني مجنون. وأن النقابة تنهار بسبب هذا القرار.

—نعم، هذا صحيح.

ابتسم، ثم وجّه نظره نحو الكاميرا.

وضع الهاتف جانبًا وأطلق تنهيدة طويلة، ثم غطّى وجهه بكفّيه.

ثم…

الفصل 229: المؤتمر الصحفي [1]

تحت أنظار الجميع، رفع إصبعه الأوسط.

“…يا إلهي.”

—تبًّا لكم.

—طاب مساؤكم جميعًا. كما تعلمون، أنا رئيس قسم الاحتواء. وأنا هنا اليوم للحديث عن المقابلة الأخيرة التي جرت في سقوط التاج، ولتقديم ردّ وافر.

ساد الصمت الدردشة حينها.

‘ما الذي يجري؟ هل عاد الجميع فقط من أجل المؤتمر الصحفي؟’

لكن لم يدم طويلًا.

الفصل 229: المؤتمر الصحفي [1]

إذ انفجرت بعد برهة قصيرة.

في تلك اللحظة بالذات أدركت معنى كلمات كايل السابقة وأغلقت هاتفي.

في تلك اللحظة بالذات أدركت معنى كلمات كايل السابقة وأغلقت هاتفي.

‘…ربما ما كان عليّ أن أقترح المؤتمر الصحفي.’

‘…ربما ما كان عليّ أن أقترح المؤتمر الصحفي.’

—لقد بدأنا باستخدام الألعاب لتدريب المتدرّبين.

 

—لقد بدأنا باستخدام الألعاب لتدريب المتدرّبين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“…يبدو أنّ الجميع بدأ بالهلع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط