Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 970

970 رحلة على الطريق

970 رحلة على الطريق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إحدى عشرة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يختر هان فاي أغنية، بل واصل البحث في الملفات. كان هناك بعض الألعاب، والكثير من الصور لفتاة، لكن وجوهها كلّها كانت مطموسة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لدي مشكلة عاطفية.”

Arisu-san

عندما استدارا عند المنعطف في الطابق الثاني، أصابهما دوار، وابتلعتهما الظلمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا شخصٌ متحضّر جداً، حسناً؟”

.

“حسناً.”

.

“حسناً.”

“لم يبقَ أحد هنا. يمكنك أن تتوقف عن التمثيل.”

“تعال إلى هنا! لا تهرب!”

بعد دخول المبنى، اختفى قناع هوانغ يين. نظر بصمت إلى هان فاي. كان هان فاي ما يزال منغمساً في الدور، يحدّق به بإعجاب.

عاد إلى السيارة وأكمل الرحلة.

“ألا تبالغ قليلاً؟”

“هل هذه هي الطبقة التاسعة؟”

شعر هوانغ يين أنّ قناعه أقل تأثيراً من تمثيل هان فاي. ثم تذكّر أنّ التمثيل هو عمل هان فاي.

“إنه وداعٌ للماضي! ذلك البيت كان يحوي ماضياً كالقاذورات. فقط حرقه يهبني ولادة جديدة!”

“لقد اجتزتُ الطبقة الثامنة قبل أن تصل. استخدمتُ قوة ما كان ينبغي أن أستعملها في الكابوس، ولذلك أصبحتُ هدفاً. هل أنت متأكد أنك تريد مرافقتي إلى الطبقة التاسعة؟”

بعد دقائق، عاد تشانغ مينغلي يلهث.

أمسك هان فاي بذراع هوانغ يين. “لكن بما أنّنا وصلنا، أليس من الأفضل أن نجرب؟”

“رغم أنّ لديّ هذا العدد من الصديقات، لا أعرف ما هو الحب.”

“حسناً.”

نظر هان فاي إلى الفأس على المقعد الأمامي.

تقدّم الاثنان معاً. عبرا البهو وصعدا إلى الأعلى.

أمسك هان فاي بذراع هوانغ يين. “لكن بما أنّنا وصلنا، أليس من الأفضل أن نجرب؟”

“مذبح الحلم في الطابق الأعلى. مع كلّ اجتيازٍ للكابوس، سنقترب أكثر.”

“الهروب؟”

عندما استدارا عند المنعطف في الطابق الثاني، أصابهما دوار، وابتلعتهما الظلمة.

مسّت وجهيهما نسمةٌ حارّة. فتحا أعينهما ليجدا مبنى من طابقين يشتعل. غير بعيد، كان رجل غريب الثياب يجرّ خزان وقود باتجاه النار.

مسّت وجهيهما نسمةٌ حارّة. فتحا أعينهما ليجدا مبنى من طابقين يشتعل. غير بعيد، كان رجل غريب الثياب يجرّ خزان وقود باتجاه النار.

“هل مرّ الأستاذ تشانغ بتجربة مماثلة؟ كيف كان حبك؟”

“أليس من المفترض أن يحاول إخماد الحريق؟”

“الهروب؟”

أشار هوانغ يين إلى الرجل. “هل نوقفه؟”

“في الواقع، لديّ إحدى عشرة صديقة.”

“لننتظر ونراقب أولاً.”

“رغم أنّ لديّ هذا العدد من الصديقات، لا أعرف ما هو الحب.”

ألقى الرجل الخزان في النار. سرعان ما دوّى انفجار. تطاير السقف وتحطّمت النوافذ.

“يا للمصادفة! يمكنني أن أستشيرك.”

“هاها!”

شتم الرجل. “لكن كفى حديثاً عن الماضي. ما اسماكما؟”

كانت أصابع الرجل محترقة، لكنه لم يبالِ. التقط الفأس إلى جانبه، وحطّم أواني الزهور خارج المبنى. بعد أن دمّر كل شيء، جلس في الساحة، ينظر إلى البيت المحترق مبتسماً. “جميلٌ بحق الجحيم!”

كان الرجل مباشراً. “أنا تشانغ مينغلي، مبرمج إنترنت وممثل نادي التصوير في شين لو. عملتُ معلّماً بديلاً أيضاً. درستُ اللغة، والموسيقى، والأخلاق.”

أمسك بالفأس وهمّ بالرحيل. عندها رأى هان فاي وهوانغ يين.

ارتبك هوانغ يين. أما هان فاي فأحكم أحزمة الأمان لهما بهدوء.

“ما الذي تحدّقان فيه؟ أتريدان استدعاء الشرطة؟ هذا بيتي! أليس من حقي أن أحرقه؟!”

“تعال إلى هنا! لا تهرب!”

“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”

كان تشانغ مينغلي يخشى السكون. أما هوانغ يين فلم يكن في مزاج للحديث بسبب اضطراب السائق.

“لأنني أردتُ ذلك!”

“اهدأ!”

كان الرجل مستميتاً. “وأنتما الاثنان لا تبدوان بخير أيضاً. هل تريدان مرافقتي والهروب من هذا المكان؟”

وضع الرجل الفأس على المقعد الأمامي ورفع صوت المسجّل. “الحياة قصيرة. عندما يحين وقت التحرر، عليك أن تفعل. لا تنتظر حتى تشيخ، ثم تندم.”

“الهروب؟”

شعر هوانغ يين أنّ قناعه أقل تأثيراً من تمثيل هان فاي. ثم تذكّر أنّ التمثيل هو عمل هان فاي.

تأمّل هان فاي المكان. الكابوس لم يتضمّن سوى المبنى المحترق ولا شيء سواه. وبحسب خبرته، لم يستطع اللاعبون المغامرة في الظلام. ربما كان الاستكشاف ممكنًا مع شخصية غير قابلة للعب.

أشار هوانغ يين إلى الرجل. “هل نوقفه؟”

“إن لم تغادر، ستبقى عالقًا هنا للأبد، سجينًا مدى الحياة”

“الأخلاق؟”

قال الرجل، ثم جرّ الفأس نحو الطريق ودخل السيارة الوحيدة هناك.

ردّ فعل تشانغ مينغلي كان خاطفاً. ضغط على دعسة الوقود. كان قد أحرق منزله، فعاش بجنون. انطلقت السيارة بسرعة.

“الطبقة التاسعة يفترض أن تكون أوسع من الثامنة. لا يمكننا البقاء عالقين عند نقطة البداية. لنتبعه.”

قاد تشانغ بيد، وأشعل سيجارة بالأخرى.

فتح هان فاي وهوانغ يين الباب الخلفي ودخلا.

“قائمة أغانيك تحكي قصة بحد ذاتها.”

“هذا جيد. بوجودكما معي، لن تكون رحلتي الليلية هذه وحيدة.”

كان تشانغ مينغلي يخشى السكون. أما هوانغ يين فلم يكن في مزاج للحديث بسبب اضطراب السائق.

وضع الرجل الفأس على المقعد الأمامي ورفع صوت المسجّل. “الحياة قصيرة. عندما يحين وقت التحرر، عليك أن تفعل. لا تنتظر حتى تشيخ، ثم تندم.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لكن ما علاقة ذلك بحرق منزلك؟”

تذكّر هان فاي الخيوط التي رآها. قال عرضاً:

كان هوانغ يين لا يزال مرتبكاً.

“الطبقة التاسعة يفترض أن تكون أوسع من الثامنة. لا يمكننا البقاء عالقين عند نقطة البداية. لنتبعه.”

“إنه وداعٌ للماضي! ذلك البيت كان يحوي ماضياً كالقاذورات. فقط حرقه يهبني ولادة جديدة!”

مثّل هان فاي ببراعة. ظهر على وجهه حزن ورغبة وألم.

ناول الرجل الآيباد لهان فاي. “اختر الأغاني التي تعجبك. لا تكن مقيّداً. سيارتي بيتك!”

تأمّل هان فاي المكان. الكابوس لم يتضمّن سوى المبنى المحترق ولا شيء سواه. وبحسب خبرته، لم يستطع اللاعبون المغامرة في الظلام. ربما كان الاستكشاف ممكنًا مع شخصية غير قابلة للعب.

تفحّص هان فاي قائمة التشغيل: سوء فهم، ليس ما تظن، خرجتُ لأشرب فقط، كنتُ مخموراً ولم أتذكر، لا ألومك إن اعتقدتَ ذلك…

“لأنني أردتُ ذلك!”

“قائمة أغانيك تحكي قصة بحد ذاتها.”

“أتهدأ؟ الطريق مسكون. أيّ عاقل يقف وسط الطريق مرتدياً كفن موتى؟ لا بدّ أنه شبح!”

لم يختر هان فاي أغنية، بل واصل البحث في الملفات. كان هناك بعض الألعاب، والكثير من الصور لفتاة، لكن وجوهها كلّها كانت مطموسة.

“لماذا لا تتكلمان؟ علينا أن نتعارف. لماذا كل هذا الصمت؟”

“والقصة مؤلمةٌ بحق الجحيم!”

“لقد التقيتُ بهذا العجوز ثلاث مرات من قبل. يحاول خداعي في كل مرة. أظنه قد حفظ رقم سيارتي. لا! لن أحتمل بعد الآن!”

شتم الرجل. “لكن كفى حديثاً عن الماضي. ما اسماكما؟”

أومأ هان فاي. أما هوانغ يين إلى جواره فالتفت لينظر من النافذة، متجنباً أي تعليق.

“أنا هان فاي، وهذا أخي الأكبر، هوانغ يين.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ولا تشتركان في الكنية؟ قصتكما ليست بسيطة إذن.”

“رغم أنّ لديّ هذا العدد من الصديقات، لا أعرف ما هو الحب.”

كان الرجل مباشراً. “أنا تشانغ مينغلي، مبرمج إنترنت وممثل نادي التصوير في شين لو. عملتُ معلّماً بديلاً أيضاً. درستُ اللغة، والموسيقى، والأخلاق.”

“إنها تختلف عن سائر الكوابيس التي عشتُها.”

“الأخلاق؟”

“لقد اجتزتُ الطبقة الثامنة قبل أن تصل. استخدمتُ قوة ما كان ينبغي أن أستعملها في الكابوس، ولذلك أصبحتُ هدفاً. هل أنت متأكد أنك تريد مرافقتي إلى الطبقة التاسعة؟”

نظر هان فاي إلى الفأس على المقعد الأمامي.

لم يكن تشانغ مينغلي شاباً، لكن حالته الذهنية كانت “بريئة” جداً.

أما هوانغ يين فبقي هادئاً. فهان فاي نفسه كان قد عمل معلّماً من قبل. ليس الأمر غريباً كثيراً إذن.

“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”

“أنا شخصٌ متحضّر جداً، حسناً؟”

“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”

اعترض تشانغ مينغلي. وكان على وشك أن يوضّح أكثر حين ظهر شيخ بملابس موتى وسط الطريق. تقدّم ببطء حتى منتصف الطريق، ولما لمح السيارة، توقف مكانه.

“لدي مشكلة عاطفية.”

ردّ فعل تشانغ مينغلي كان خاطفاً. ضغط على دعسة الوقود. كان قد أحرق منزله، فعاش بجنون. انطلقت السيارة بسرعة.

تذكّر هان فاي الخيوط التي رآها. قال عرضاً:

“اهدأ!”

مسّت وجهيهما نسمةٌ حارّة. فتحا أعينهما ليجدا مبنى من طابقين يشتعل. غير بعيد، كان رجل غريب الثياب يجرّ خزان وقود باتجاه النار.

ارتبك هوانغ يين. أما هان فاي فأحكم أحزمة الأمان لهما بهدوء.

زاد تشانغ مينغلي من السرعة.

“أتهدأ؟ الطريق مسكون. أيّ عاقل يقف وسط الطريق مرتدياً كفن موتى؟ لا بدّ أنه شبح!”

ارتبك هوانغ يين. أما هان فاي فأحكم أحزمة الأمان لهما بهدوء.

زاد تشانغ مينغلي من السرعة.

بعد دقائق، عاد تشانغ مينغلي يلهث.

حين اقتربت السيارة، دبّ الخوف أخيراً في الشيخ. وفي اللحظة الأخيرة، تدحرج مبتعداً.

“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”

“هل جننت؟ ألم ترَ أحداً في الطريق؟”

تذكّر هان فاي الخيوط التي رآها. قال عرضاً:

غسل العرق البارد المساحيق عن وجه الشيخ. “لماذا تقود بسرعة كهذه؟”

“هاها!”

أنزل تشانغ مِنغلي زجاج النافذة وأخرج رأسه.

بعد دقائق، عاد تشانغ مينغلي يلهث.

“تبا لك! اللعنة عليك إلى الجحيم! اذهب ومت!”

“قل لي، هل من تحب لا تبادلك الحب؟ أم أنها خانتك؟”

كان عدائياً للغاية. ورغم المساحيق، بدا وجه الشيخ داكناً.

كان عدائياً للغاية. ورغم المساحيق، بدا وجه الشيخ داكناً.

“لقد التقيتُ بهذا العجوز ثلاث مرات من قبل. يحاول خداعي في كل مرة. أظنه قد حفظ رقم سيارتي. لا! لن أحتمل بعد الآن!”

لم يختر هان فاي أغنية، بل واصل البحث في الملفات. كان هناك بعض الألعاب، والكثير من الصور لفتاة، لكن وجوهها كلّها كانت مطموسة.

ضغط تشانغ مينغلي على الفرامل. فتح الباب، أمسك الفأس، ونزل.

مسّت وجهيهما نسمةٌ حارّة. فتحا أعينهما ليجدا مبنى من طابقين يشتعل. غير بعيد، كان رجل غريب الثياب يجرّ خزان وقود باتجاه النار.

“تعال إلى هنا! لا تهرب!”

قال الرجل، ثم جرّ الفأس نحو الطريق ودخل السيارة الوحيدة هناك.

جلس هان فاي وهوانغ يين في السيارة يراقبان تشانغ مينغلي يطارد الشيخ بالفأس.

“العجوز عدّاء بارع. لا عجب أنّه يجرؤ على الاحتيال.”

“هل هذه هي الطبقة التاسعة؟”

“قائمة أغانيك تحكي قصة بحد ذاتها.”

“إنها تختلف عن سائر الكوابيس التي عشتُها.”

“العجوز عدّاء بارع. لا عجب أنّه يجرؤ على الاحتيال.”

بعد دقائق، عاد تشانغ مينغلي يلهث.

اعترض تشانغ مينغلي. وكان على وشك أن يوضّح أكثر حين ظهر شيخ بملابس موتى وسط الطريق. تقدّم ببطء حتى منتصف الطريق، ولما لمح السيارة، توقف مكانه.

“العجوز عدّاء بارع. لا عجب أنّه يجرؤ على الاحتيال.”

بعد دخول المبنى، اختفى قناع هوانغ يين. نظر بصمت إلى هان فاي. كان هان فاي ما يزال منغمساً في الدور، يحدّق به بإعجاب.

عاد إلى السيارة وأكمل الرحلة.

“رغم أنّ لديّ هذا العدد من الصديقات، لا أعرف ما هو الحب.”

نظر هان فاي إلى جهاز تحديد المواقع. كان لتشانغ مينغلي وجهة محددة. شعر بالفضول حولها.

“حسناً.”

“لماذا لا تتكلمان؟ علينا أن نتعارف. لماذا كل هذا الصمت؟”

مسّت وجهيهما نسمةٌ حارّة. فتحا أعينهما ليجدا مبنى من طابقين يشتعل. غير بعيد، كان رجل غريب الثياب يجرّ خزان وقود باتجاه النار.

كان تشانغ مينغلي يخشى السكون. أما هوانغ يين فلم يكن في مزاج للحديث بسبب اضطراب السائق.

“قائمة أغانيك تحكي قصة بحد ذاتها.”

تذكّر هان فاي الخيوط التي رآها. قال عرضاً:

“هل هذه هي الطبقة التاسعة؟”

“في الحقيقة، أنا تائه تماماً في مسألة الحياة والحب. فقدتُ النوم لأشهر بسببها.”

“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”

“يا للمصادفة! يمكنني أن أستشيرك.”

لم يكن تشانغ مينغلي شاباً، لكن حالته الذهنية كانت “بريئة” جداً.

ابتسم تشانغ مينغلي. “في عمرك عادةً يقلق المرء بشأن أمرين: المال أو الحب.”

.

“لدي مشكلة عاطفية.”

ابتسم تشانغ مينغلي. “في عمرك عادةً يقلق المرء بشأن أمرين: المال أو الحب.”

“قل لي، هل من تحب لا تبادلك الحب؟ أم أنها خانتك؟”

هزّ تشانغ رأسه. “صديقة مقرّبة؟ لم أسمع بهذا المصطلح منذ زمن. الفتيات اللواتي عرفتهنّ في قريتي كنّ يتسابقن للابتعاد عني.”

قاد تشانغ بيد، وأشعل سيجارة بالأخرى.

ألقى الرجل الخزان في النار. سرعان ما دوّى انفجار. تطاير السقف وتحطّمت النوافذ.

“في الواقع، لديّ إحدى عشرة صديقة.”

“لو كنتَ تسير في الشارع ورأيتَ أحداً يحرق منزله، أما كنتَ توقفتَ لتشاهد؟” قال هان فاي بهدوء. “هل منزلك مسكون بالأشباح؟ لماذا أحرقته؟”

“كم؟!”

“في الحقيقة، أنا تائه تماماً في مسألة الحياة والحب. فقدتُ النوم لأشهر بسببها.”

كاد تشانغ أن يكسر سيجارته. لم يكن هذا النوع من القصص ما يود سماعه.

“إن لم تغادر، ستبقى عالقًا هنا للأبد، سجينًا مدى الحياة”

“إحدى عشرة.”

.

أومأ هان فاي. أما هوانغ يين إلى جواره فالتفت لينظر من النافذة، متجنباً أي تعليق.

تأمّل هان فاي المكان. الكابوس لم يتضمّن سوى المبنى المحترق ولا شيء سواه. وبحسب خبرته، لم يستطع اللاعبون المغامرة في الظلام. ربما كان الاستكشاف ممكنًا مع شخصية غير قابلة للعب.

“إذن ما الذي يقلقك؟ أنت ممنوع من الاستماع إلى قائمتي!”

“الهروب؟”

لم يكن تشانغ مينغلي شاباً، لكن حالته الذهنية كانت “بريئة” جداً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بعضهنّ تلميذاتي. بينهنّ معلمتي وصديقتي المقرّبة…”

“إحدى عشرة.”

“كفى! أوقف هذه المقدّمات.”

“الهروب؟”

هزّ تشانغ رأسه. “صديقة مقرّبة؟ لم أسمع بهذا المصطلح منذ زمن. الفتيات اللواتي عرفتهنّ في قريتي كنّ يتسابقن للابتعاد عني.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“رغم أنّ لديّ هذا العدد من الصديقات، لا أعرف ما هو الحب.”

“حسناً.”

مثّل هان فاي ببراعة. ظهر على وجهه حزن ورغبة وألم.

“ألا تبالغ قليلاً؟”

“بما أنك حصلت على الحب بسهولة، فلن تعرف ما هو.”

طرح هان فاي السؤال الذي كان حقاً يشغله. القائمة الغريبة، الفتاة ذات الوجوه المطموسة، كلها مرتبطة بالحب.

أشعل تشانغ سيجارة أخرى. “دعني أخبرك. الحب هو الألم! الحب هو الجرح! كلما كان الألم أعمق، كان الحب أصدق!”

قاد تشانغ بيد، وأشعل سيجارة بالأخرى.

“هل مرّ الأستاذ تشانغ بتجربة مماثلة؟ كيف كان حبك؟”

“في الواقع، لديّ إحدى عشرة صديقة.”

طرح هان فاي السؤال الذي كان حقاً يشغله. القائمة الغريبة، الفتاة ذات الوجوه المطموسة، كلها مرتبطة بالحب.

غسل العرق البارد المساحيق عن وجه الشيخ. “لماذا تقود بسرعة كهذه؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل هذه هي الطبقة التاسعة؟”

“مذبح الحلم في الطابق الأعلى. مع كلّ اجتيازٍ للكابوس، سنقترب أكثر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط