971 رحلة على الطريق
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم أواعد أحدًا في الجامعة. أكثر من تحدث إليّ حينها كانت هي. لم أعلم ما نوع حياتها. كنت فضوليًا، لكن لم أجرؤ على مطاردتها. بعد كل شيء، لم يكن بيننا شيء.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لم تعطني جوابًا.” نظر تشانغ مينغلي إلى الطريق المظلم. “ألم الإنسان يأتي 90% منه من نفس الشيء. يعلم أنه يحمل وردة شائكة، لكنه لا يريد تركها. كنت شخصًا كهذا. حين أشتريت تذكرة يانصيب وعرفت أنني خسرت، كنت أعاود التحقق على الإنترنت مجددًا. وما زلت كذلك.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“رأيناها أيضًا. يبدو أنها خرجت من غطاء محرك سيارتك.” حدّق هان فاي في تشانغ مينغلي منتظرًا تفسيره.
Arisu-san
ضغط تشانغ مينغلي على الفرامل. وعندما استعاد وعيه، اختفت الجثة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“انفصلتما؟” سأل هوانغ يين بفضول.
.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
.
لم يرد هوانغ يين. التفت إلى هان فاي وكأنّه ينتظر قيادته.
“حياتي العاطفية؟” اعصاب تشانغ مينغلي ارتخت قليلاً. كان الحب نقطة التحوّل في حياته.
“ما فائدة الجهد الشديد؟ أليس الهدف منه أن تحصل على علاقة مجيدة حين تلتقي من تحب؟”
تطاير دخان السيجارة. صمت تشانغ مينغلي قليلًا قبل أن يقول، “لدي علاقَتان. الأولى كانت حبي الأول. التقيت بها في الثانوية.”
“في الحقيقة، لدي احترام منخفض للذات. كلما التقيت بالحب، أخرج منه بجراح. الحب بالنسبة لي ألم. العلاقة الأولى زرعت هذا فيَّ. والعلاقة الثانية أكدت أن هذا هو الواقع…”
“أصدقاء منذ الطفولة؟”
“المعلم تشانغ، علاقتك الثانية تبدو أكثر شدة.”
“لا. هي من قريتي.” كان تشانغ مينغلي يقود السيارة. تمايلت السيارة أحيانًا، وتأرجح الفأس على المقعد المجاور إلى الأعلى والأسفل. “كنا فقراء حين كنا صغارًا، لكننا حققنا نتائج ممتازة في المدرسة ودخلنا الثانوية الوحيدة في المدينة. كنت دائمًا في المرتبة الأولى، وكانت هي الثانية. لطالما أحببتها. كان شعورًا نقيًا. أفكر الآن، لا أعلم لماذا أحببتها إلى هذا الحد. كنت أشعر بالأمان والسعادة حين تكون حولي.”
كانت السيارة قد مرّت، لكن تشانغ مينغلي استدار وتوقف. “لحظة. الوقت متأخر جدًا، والطفل وحيد تمامًا. الوضع غير آمن.”
“هل اعترفت لها؟” إلتفت هوانغ يين.
“ألم تتحدا؟” طلبتتواعدا أنتما الاثنان؟” طلب هوانغ يين سيجارة وهو مصغي إلى القصة.
“كان حبًّا سرّيًا. حاولت مرة أن أعترف بطريقة ملتوية.” وضع تشانغ مينغلي أصابعه على المِقود. “كنت أعلم أنها تنافسية جدًا. لذلك، خلال امتحان منتصف الفصل، أخطأت عمدًا في بعض الأسئلة، حتى أمنحها المرتبة الأولى.”
“في الحقيقة، لم أكن أشرب. كانت أول مرة أشرب فيها. تبعتها وصببت الشراب في حلقي. كنت بريئًا جدًا حينها. وبعد أن سكرت، انسكبت الكلمات في فمي. مستقبلها كان كله عنها. مستقبلي كان كله عنها.”
“هل هذا رومانسي بين متفوّقين؟” اندهش هان فاي. “ثم ماذا حدث؟”
“كان حبًّا سرّيًا. حاولت مرة أن أعترف بطريقة ملتوية.” وضع تشانغ مينغلي أصابعه على المِقود. “كنت أعلم أنها تنافسية جدًا. لذلك، خلال امتحان منتصف الفصل، أخطأت عمدًا في بعض الأسئلة، حتى أمنحها المرتبة الأولى.”
“اللعنة. كان الامتحان سهلًا نسبيًا. حصل أحد الأوغاد على المركز الأول، وحصلت هي على الثاني. حصلت على المركز السادس، وابتعدت عنها أكثر.” ضرب تشانغ مينغلي عجلة القيادة. “ثم درست بجهد كبير. دخلت الجامعة نفسها التي التحقت بها. التقيت بها مجددًا في مسابقة على مستوى الدولة. كان شعورًا وكأننا أصدقاء قدامى يلتقون.”
“انفصلتما؟” سأل هوانغ يين بفضول.
“لم أواعد أحدًا في الجامعة. أكثر من تحدث إليّ حينها كانت هي. لم أعلم ما نوع حياتها. كنت فضوليًا، لكن لم أجرؤ على مطاردتها. بعد كل شيء، لم يكن بيننا شيء.”
“التغيير الحقيقي حدث بعد التخرج. كانت مكتئبة في تلك الفترة وبدأت تشرب. لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء، كانت مثلِي.” عند حديثه عن الحب، خفف تشانغ مينغلي من شتائمه وبدا طبيعيًّا. “دعتني للخروج في أول موعد لنا. قالت إنها تريد شريك شرب. لم أفكر كثيرًا. ربما لأننا كبرنا قليلًا، تحدثنا في مواضيع لم نناقشها سابقًا، مثل خطط المستقبل.
“التغيير الحقيقي حدث بعد التخرج. كانت مكتئبة في تلك الفترة وبدأت تشرب. لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء، كانت مثلِي.” عند حديثه عن الحب، خفف تشانغ مينغلي من شتائمه وبدا طبيعيًّا. “دعتني للخروج في أول موعد لنا. قالت إنها تريد شريك شرب. لم أفكر كثيرًا. ربما لأننا كبرنا قليلًا، تحدثنا في مواضيع لم نناقشها سابقًا، مثل خطط المستقبل.
“حياتي العاطفية؟” اعصاب تشانغ مينغلي ارتخت قليلاً. كان الحب نقطة التحوّل في حياته.
“في الحقيقة، لم أكن أشرب. كانت أول مرة أشرب فيها. تبعتها وصببت الشراب في حلقي. كنت بريئًا جدًا حينها. وبعد أن سكرت، انسكبت الكلمات في فمي. مستقبلها كان كله عنها. مستقبلي كان كله عنها.”
“هل من الممكن أن تشانغ مينغلي قتل حبه الأول ونساه؟” خمّن هوانغ يين.
“ما فائدة الجهد الشديد؟ أليس الهدف منه أن تحصل على علاقة مجيدة حين تلتقي من تحب؟”
لم يرد هوانغ يين. التفت إلى هان فاي وكأنّه ينتظر قيادته.
“معظم الناس لا يملكون هذا الحق، لكنني خططت حياتي منذ وقتٍ مبكر.”
“في الحقيقة، لدي احترام منخفض للذات. كلما التقيت بالحب، أخرج منه بجراح. الحب بالنسبة لي ألم. العلاقة الأولى زرعت هذا فيَّ. والعلاقة الثانية أكدت أن هذا هو الواقع…”
أبطأ تشانغ مينغلي السيارة. “تلك الفترة أثناء التخرج كانت أسعد فترة في حياتي. كنا دائمًا معًا. لكن بعد التخرج، ذهبت للعمل في مدينة أخرى.”
في الواقع، سأذهب في هذه الرحلة لأجدها. أمسك تشانغ مينغلي بالمِقود. “مهما صادفنا في الطريق، سأواصل القيادة حتى أراها.”
“ألم تتحدا؟” طلبتتواعدا أنتما الاثنان؟” طلب هوانغ يين سيجارة وهو مصغي إلى القصة.
“العلاقة الثانية كانت حبًا حقيقيًا. التقيت بشخص غيّر حياتي. فهمت السعادة والنعيم ومعنى الحياة. أصبحت تلك الفتاة زوجتي.” أصبح نظر تشانغ مينغلي لطيفًا. مجرد التفكير بزوجته هدّأه.
“لم تعطني جوابًا.” نظر تشانغ مينغلي إلى الطريق المظلم. “ألم الإنسان يأتي 90% منه من نفس الشيء. يعلم أنه يحمل وردة شائكة، لكنه لا يريد تركها. كنت شخصًا كهذا. حين أشتريت تذكرة يانصيب وعرفت أنني خسرت، كنت أعاود التحقق على الإنترنت مجددًا. وما زلت كذلك.”
Arisu-san
“ألن يكون من الوقاحة أن تطرق الباب نفسه باستمرار؟” وضع هوانغ يين يده على الزجاج.
“ماذا لو لم تموت؟”
“نعم. كنت قلقًا، لكن الباب فُتح في النهاية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انطلقت السيارة في الليل وكأن لا أحد يعرف الوجهة.
“كفى بكاءً. العم لديه حلوى لك.” انتظر تشانغ مينغلي أن تهب الرياح لتزيل رائحة الدخان عن جسده قبل أن يقترب. “أين والديك؟”
“تواعدنا. كان هدفي الزواج. لأنني كنت أعلم أنني لا أملك شيئًا، عملت بجد. لم أرد أن تشعر بالظلم، ولم أرد أن تعتقد أن اختيارها لي كان خطأ.”
“نعم. كنت قلقًا، لكن الباب فُتح في النهاية.”
“كنت ألبي كل رغباتها. كنت كالإنسان الفائق. ربما كانت هذه قوة الحب. كانت شخصًا طيبًا جدًا. من حيث القدرة على العمل، لم تكن أقل مني. كانت لطيفة ومهذبة. وعندما تتفرغ، كانت تقوم بالأعمال الخيرية. في عيني، كانت كالنار، تضيء حياتي.”
تطاير دخان السيجارة. صمت تشانغ مينغلي قليلًا قبل أن يقول، “لدي علاقَتان. الأولى كانت حبي الأول. التقيت بها في الثانوية.”
كان من المفترض أن تكون هذه قصة خيالية، لكن مع تلاشي دخان السيجارة، خرج تشانغ مينغلي ببطء من الذكرى، “كانت عظيمة جدًا. فلماذا لم أنلها؟ لماذا تكذب عليّ؟”
“إذا كان تشانغ مينغلي صاحب هذا الكابوس، فهذه الرحلة تمثّل حياته. البيت المحترق، الشيخ، والمرأة الميتة تمثل شيئًا. الجثة قد لا تكون للأموات.” تحدث هان فاي وهوانغ يين ثم رأوا تشانغ مينغلي يعود إلى السيارة.
“هل كانت تخونك؟”
“في الحقيقة، لم أكن أشرب. كانت أول مرة أشرب فيها. تبعتها وصببت الشراب في حلقي. كنت بريئًا جدًا حينها. وبعد أن سكرت، انسكبت الكلمات في فمي. مستقبلها كان كله عنها. مستقبلي كان كله عنها.”
“لا يُحتسب ذلك. كانت تشعر بالملل مني، فلم ترغب في التخلي عن هذا الأمان.” أضاء تشانغ مينغلي سيجارة أخرى. “ربما كانت لها حياة مختلفة بعيدًا عني. لم أرغب في التفكير بها بتلك السلبية، حتى بعد انفصالنا.”
“هل من الممكن أن تشانغ مينغلي قتل حبه الأول ونساه؟” خمّن هوانغ يين.
“انفصلتما؟” سأل هوانغ يين بفضول.
“ألم تتحدا؟” طلبتتواعدا أنتما الاثنان؟” طلب هوانغ يين سيجارة وهو مصغي إلى القصة.
“نعم. قبل أيام من زواجنا.” كان تشانغ مينغلي هادئًا جدًا. “حبي لها لم يعلمني شيئًا. كانت كالشمس التي ألاحقها. حين لحقتها، حرقتني فقط. لم أعد أعتبر ذلك حبًا.”
“المعلم تشانغ، علاقتك الثانية تبدو أكثر شدة.”
“أذكر، ذكرياتي عنها أصبحت ضبابية. ربما لم أحبها. فقط افتقدت تلك النسخة من نفسي حين كنت معها.”
كانت السيارة قد مرّت، لكن تشانغ مينغلي استدار وتوقف. “لحظة. الوقت متأخر جدًا، والطفل وحيد تمامًا. الوضع غير آمن.”
“بعد انفصالنا، دخلت التعليم. كنت من عائلة فقيرة، لذا عرفت صعوبة حياة أطفال الجبل. أردت المساعدة لتغيير مصائرهم حتى لا ينتهوا مثلي.”
Arisu-san
“في الحقيقة، لدي احترام منخفض للذات. كلما التقيت بالحب، أخرج منه بجراح. الحب بالنسبة لي ألم. العلاقة الأولى زرعت هذا فيَّ. والعلاقة الثانية أكدت أن هذا هو الواقع…”
“العلاقة الثانية كانت حبًا حقيقيًا. التقيت بشخص غيّر حياتي. فهمت السعادة والنعيم ومعنى الحياة. أصبحت تلك الفتاة زوجتي.” أصبح نظر تشانغ مينغلي لطيفًا. مجرد التفكير بزوجته هدّأه.
في تلك اللحظة، سُمِع طرق على غطاء المحرك. سمع هان فاي وهوانغ يين الصوت بوضوح. فُتح الغطاء، وخرج منه شيء زاحِفًا!
“العلاقة الثانية كانت حبًا حقيقيًا. التقيت بشخص غيّر حياتي. فهمت السعادة والنعيم ومعنى الحياة. أصبحت تلك الفتاة زوجتي.” أصبح نظر تشانغ مينغلي لطيفًا. مجرد التفكير بزوجته هدّأه.
انزلق الدم على نافذة السيارة. خربشة أظافر من السقف. وبعد ثوانٍ، ظهر وجه دموي فجأة!
“قد يكون شبحًا.”
امرأة ميتة اتكأت على سقف السيارة وأخفضت وجهها لتنظر إلى تشانغ مينغلي.
“انفصلتما؟” سأل هوانغ يين بفضول.
“اللعنة!”
“التغيير الحقيقي حدث بعد التخرج. كانت مكتئبة في تلك الفترة وبدأت تشرب. لم يكن لديها الكثير من الأصدقاء، كانت مثلِي.” عند حديثه عن الحب، خفف تشانغ مينغلي من شتائمه وبدا طبيعيًّا. “دعتني للخروج في أول موعد لنا. قالت إنها تريد شريك شرب. لم أفكر كثيرًا. ربما لأننا كبرنا قليلًا، تحدثنا في مواضيع لم نناقشها سابقًا، مثل خطط المستقبل.
ضغط تشانغ مينغلي على الفرامل. وعندما استعاد وعيه، اختفت الجثة.
Arisu-san
“هل رأيتم تلك الجثة؟” صاح تشانغ مينغلي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يرد هوانغ يين. التفت إلى هان فاي وكأنّه ينتظر قيادته.
“ما فائدة الجهد الشديد؟ أليس الهدف منه أن تحصل على علاقة مجيدة حين تلتقي من تحب؟”
“رأيناها أيضًا. يبدو أنها خرجت من غطاء محرك سيارتك.” حدّق هان فاي في تشانغ مينغلي منتظرًا تفسيره.
كانت السيارة قد مرّت، لكن تشانغ مينغلي استدار وتوقف. “لحظة. الوقت متأخر جدًا، والطفل وحيد تمامًا. الوضع غير آمن.”
“مستحيل! لماذا توجد جثة في سيارتي؟” لم يبدو تشانغ مينغلي كاذبًا. نزل وفتح الغطاء. “لا شيء! لا دم هنا!”
“هل كانت تخونك؟”
“هل نذهب لننظر؟” أمسك هوانغ يين باب السيارة.
انزلق الدم على نافذة السيارة. خربشة أظافر من السقف. وبعد ثوانٍ، ظهر وجه دموي فجأة!
كان هان فاي يخطط لفتح الباب حين يُفعل وشم الشبح. كان هناك خطر كبير خارج السيارة.
“هل اعترفت لها؟” إلتفت هوانغ يين.
“لا تخرج. هذا الكابوس خاص جدًا…” همس هان فاي. “آيباد تشانغ مينغلي يحتوي على صور امرأة. رغم أن الوجوه مقطوعة، من شكل الجسد، لم تبدُ كالميتة.”
امرأة ميتة اتكأت على سقف السيارة وأخفضت وجهها لتنظر إلى تشانغ مينغلي.
“هل من الممكن أن تشانغ مينغلي قتل حبه الأول ونساه؟” خمّن هوانغ يين.
انطلقت السيارة في الليل وكأن لا أحد يعرف الوجهة.
“إذا كان تشانغ مينغلي صاحب هذا الكابوس، فهذه الرحلة تمثّل حياته. البيت المحترق، الشيخ، والمرأة الميتة تمثل شيئًا. الجثة قد لا تكون للأموات.” تحدث هان فاي وهوانغ يين ثم رأوا تشانغ مينغلي يعود إلى السيارة.
“يبدو أنها كانت حبك الحقيقي.” طلب هوانغ يين سيجارة أخرى واستمع بصبر.
“هذه الكائنات النجسة تحاول منعي! لا تريدني أن أتقدّم، لكنني لن أتزعزع!” لم يكن تشانغ مينغلي خائفًا. ثبت الفأس مجددًا، والتفت ليواسي هوانغ يين وهان فاي. “لا تخافوا. إن عادت المرأة، سأقطعها!”
“في الحقيقة، لم أكن أشرب. كانت أول مرة أشرب فيها. تبعتها وصببت الشراب في حلقي. كنت بريئًا جدًا حينها. وبعد أن سكرت، انسكبت الكلمات في فمي. مستقبلها كان كله عنها. مستقبلي كان كله عنها.”
“ماذا لو لم تموت؟”
“هل نذهب لننظر؟” أمسك هوانغ يين باب السيارة.
“سأجذبها إلى السيارة وأتلو التعويذة حتى تموت!” همسّ تشانغ مينغلي. تحركت السيارة. نسي الجميع الحادثة تدريجيًا وأكملوا الحديث السابق.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“المعلم تشانغ، علاقتك الثانية تبدو أكثر شدة.”
“اللعنة!”
“العلاقة الثانية كانت حبًا حقيقيًا. التقيت بشخص غيّر حياتي. فهمت السعادة والنعيم ومعنى الحياة. أصبحت تلك الفتاة زوجتي.” أصبح نظر تشانغ مينغلي لطيفًا. مجرد التفكير بزوجته هدّأه.
Arisu-san
“يبدو أنها كانت حبك الحقيقي.” طلب هوانغ يين سيجارة أخرى واستمع بصبر.
“هل رأيتم تلك الجثة؟” صاح تشانغ مينغلي.
في الواقع، سأذهب في هذه الرحلة لأجدها. أمسك تشانغ مينغلي بالمِقود. “مهما صادفنا في الطريق، سأواصل القيادة حتى أراها.”
.
هل زوجتك تركتك؟ هل كان هناك خلاف؟ كان هوانغ يين على وشك تجاوز الأربعين، لكنه لم يكن متزوجًا أيضًا. أراد أن يعرف كيف هي الحياة الزوجية.
في الواقع، سأذهب في هذه الرحلة لأجدها. أمسك تشانغ مينغلي بالمِقود. “مهما صادفنا في الطريق، سأواصل القيادة حتى أراها.”
“أنا أحبها، وهي تحبني، لكنها لا تعتقد أننا نستطيع أن نكون معًا.” في تلك اللحظة، رأى تشانغ مينغلي صبيًا راكعًا بجانب كشك هاتف مهجور. نظر حوله ثلاث مرات.
“هل رأيتم تلك الجثة؟” صاح تشانغ مينغلي.
كانت السيارة قد مرّت، لكن تشانغ مينغلي استدار وتوقف. “لحظة. الوقت متأخر جدًا، والطفل وحيد تمامًا. الوضع غير آمن.”
“المعلم تشانغ، علاقتك الثانية تبدو أكثر شدة.”
“قد يكون شبحًا.”
“هل نذهب لننظر؟” أمسك هوانغ يين باب السيارة.
“إذن، لا بد أنه شبح وحيد.” لم يأخذ تشانغ مينغلي الفأس، بل أحضر حلوى. ارتدى الطفل ملابس بيضاء وبكى بكاءً مؤلمًا.
“العلاقة الثانية كانت حبًا حقيقيًا. التقيت بشخص غيّر حياتي. فهمت السعادة والنعيم ومعنى الحياة. أصبحت تلك الفتاة زوجتي.” أصبح نظر تشانغ مينغلي لطيفًا. مجرد التفكير بزوجته هدّأه.
“كفى بكاءً. العم لديه حلوى لك.” انتظر تشانغ مينغلي أن تهب الرياح لتزيل رائحة الدخان عن جسده قبل أن يقترب. “أين والديك؟”
“رأيناها أيضًا. يبدو أنها خرجت من غطاء محرك سيارتك.” حدّق هان فاي في تشانغ مينغلي منتظرًا تفسيره.
رفع الصبي رأسه، كان يشبه تشانغ مينغلي بشكلٍ مثير للريبة.
“إذا كان تشانغ مينغلي صاحب هذا الكابوس، فهذه الرحلة تمثّل حياته. البيت المحترق، الشيخ، والمرأة الميتة تمثل شيئًا. الجثة قد لا تكون للأموات.” تحدث هان فاي وهوانغ يين ثم رأوا تشانغ مينغلي يعود إلى السيارة.
قل شيئًا. إذا واجهت أي مشكلة، فأخبر العم عنها. ناول تشانغ مينغلي الحلوى للطفل. وشعر ببرودة جسده.
“تواعدنا. كان هدفي الزواج. لأنني كنت أعلم أنني لا أملك شيئًا، عملت بجد. لم أرد أن تشعر بالظلم، ولم أرد أن تعتقد أن اختيارها لي كان خطأ.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الواقع، سأذهب في هذه الرحلة لأجدها. أمسك تشانغ مينغلي بالمِقود. “مهما صادفنا في الطريق، سأواصل القيادة حتى أراها.”
هوانغ يين لقد انهيت سجائر الرجل لول
“ألم تتحدا؟” طلبتتواعدا أنتما الاثنان؟” طلب هوانغ يين سيجارة وهو مصغي إلى القصة.
“هذه الكائنات النجسة تحاول منعي! لا تريدني أن أتقدّم، لكنني لن أتزعزع!” لم يكن تشانغ مينغلي خائفًا. ثبت الفأس مجددًا، والتفت ليواسي هوانغ يين وهان فاي. “لا تخافوا. إن عادت المرأة، سأقطعها!”
