Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 638

الفصل 638: كائن فضائي

لأول مرة منذ سنوات، تغيرت مقدمة اللعبة المعتادة. بل حتى النظام نبّهه إلى أنه يشارك الآن في حرب الوكالة.

كان جميع المشاركين في حرب الوكالة من اللاعبين الذين تمكنوا من شق طريقهم ليصبحوا وكلاء.

وما زاد من غرابة الأمر، أنه كان في مسقط رأسه — مدينة من الدرجة الثالثة.

أما اللاعبون غير الوكلاء، فكان يُسمح لهم بالمشاركة في حرب الوكالة، لكن بصفتهم رسلاً فقط، ولا يمكنهم الانضمام إلا إلى إله واحد. وبما أن كل وكيل يمكنه تجنيد ثلاثة رُسل كحد أقصى، فقد أتاحت هذه الآلية الجديدة للاعبين تشكيل فرق صغيرة.

أجابت، كعادتها، دون الإفصاح عن كل شيء:

ومع ذلك، إن أراد أحد الوكلاء المشاركة في حرب الوكالة بمفرده، فله مطلق الحرية في ذلك. لم يكن تجنيد الرُسل أمرًا إلزاميًا، لكن وجود مساعدين كان في الغالب مفيدًا، كما أن احتمال إتمام المهام في فريق كان أعلى.

كان الموقع لا يزال فارغًا تقريبًا، مع القليل من المعلومات المرفوعة عليه، لكن تشانغ هنغ لاحظ وجود قائمة باللاعبين في الجانب الأيسر من الصفحة، أشبه بلوحة المتصدرين، وإن لم تكن تحتوي على أسماء بعد.

لكن تشانغ هنغ لم تكن لديه أي نية لتجنيد رُسل، بسبب ظروفه الخاصة. إلى جانب ذلك، كانت هناك فروقات بين الزنزانات في حرب الوكالة وتلك الاعتيادية، على أن يتم شرح التفاصيل أثناء اللعب.

نظر مجددًا حول الغرفة. كانت بالفعل نسخته من غرفة المدرسة الثانوية، مع بعض الفروقات الطفيفة. جدول الحصص لا يزال معلقًا على الجدار، والكتب الدراسية وكتب التمارين على الطاولة، بل حتى هاتفه القديم من طراز Mate-7 كان موجودًا.

لم يتبقَ سوى خمسة أيام على انطلاق حرب الوكالة.

وبعد أن تحققت النادلة من رقم اللاعب الخاص به، أومأت له قائلة:

ألقى تشانغ هنغ نظرة سريعة على البريد الإلكتروني المرسل من اللجنة المنظمة، ثم فتح المتصفح ولاحظ أن اللجنة قد أطلقت موقعًا رسميًا، يمكن للاعبين تسجيل الدخول إليه باستخدام حساباتهم في المنتدى.

[هدف المهمة: اجمع أكبر عدد ممكن من النقاط، 5 نقاط عن كل كائن فضائي يتم العثور عليه وقتله]

كان الموقع لا يزال فارغًا تقريبًا، مع القليل من المعلومات المرفوعة عليه، لكن تشانغ هنغ لاحظ وجود قائمة باللاعبين في الجانب الأيسر من الصفحة، أشبه بلوحة المتصدرين، وإن لم تكن تحتوي على أسماء بعد.

لقد مرت سنوات طويلة منذ الحرب العالمية الثانية. ورغم أن النزاعات لا تزال تندلع من حين لآخر، فإن المجتمع عمومًا كان يعمل على تحسين مستوى المعيشة. من النادر الآن العثور على من يمكن تصنيفهم كـ”كائنات فضائية” يُطلب قتلهم.

بحث تشانغ هنغ عن رمز اللاعب الخاص به، فطالبه النظام بإدخال اسم يظهر لباقي اللاعبين. وبعد تفكير، قرر اختيار الاسم: “سيمون”.

أجابت، كعادتها، دون الإفصاح عن كل شيء:

ثم غادر الموقع.

هز تشانغ هنغ رأسه.

خلال الأيام الخمسة التالية، لم يُجرِ تشانغ هنغ أي استعدادات خاصة. فقد كان قد أوكل للنادلة مهمة إرسال [كاتانا عادية] لإعادة الصياغة قبل بدء حرب الوكالة، ومن غير المرجح أن تعود إليه في الوقت المناسب. لحسن الحظ، كانت أدواته داخل اللعبة أفضل من معظم اللاعبين، لذا لم يكن يشعر بضغط كبير بشأن المرحلة الأولى من الحرب.

خلال الأيام الخمسة التالية، لم يُجرِ تشانغ هنغ أي استعدادات خاصة. فقد كان قد أوكل للنادلة مهمة إرسال [كاتانا عادية] لإعادة الصياغة قبل بدء حرب الوكالة، ومن غير المرجح أن تعود إليه في الوقت المناسب. لحسن الحظ، كانت أدواته داخل اللعبة أفضل من معظم اللاعبين، لذا لم يكن يشعر بضغط كبير بشأن المرحلة الأولى من الحرب.

بعد انقضاء الأيام الخمسة، توجه تشانغ هنغ إلى حانة “الجنس والمدينة”.

[جارٍ التحقق من هوية اللاعب…] (تم التحقق. تم تأكيد هوية الوكيل. رقم اللاعب 07958 مرحب به في حرب الوكالة. هذه هي الجولة الأولى من الاختبار. جارٍ اختيار المهمة عشوائيًا…)

وبعد أن تحققت النادلة من رقم اللاعب الخاص به، أومأت له قائلة:

ألقى تشانغ هنغ نظرة سريعة على البريد الإلكتروني المرسل من اللجنة المنظمة، ثم فتح المتصفح ولاحظ أن اللجنة قد أطلقت موقعًا رسميًا، يمكن للاعبين تسجيل الدخول إليه باستخدام حساباتهم في المنتدى.

“مرحبًا بك في حرب الوكالة. الجولات الثلاث الأولى تُعَد اختبار قبول. عليك اجتياز ثلاث زنزانات، سواء بمفردك أو ضمن فريق، في غضون 45 يومًا. وأثناء ذلك، اجمع أكبر قدر ممكن من النقاط.”

لقد مرت سنوات طويلة منذ الحرب العالمية الثانية. ورغم أن النزاعات لا تزال تندلع من حين لآخر، فإن المجتمع عمومًا كان يعمل على تحسين مستوى المعيشة. من النادر الآن العثور على من يمكن تصنيفهم كـ”كائنات فضائية” يُطلب قتلهم.

رفع تشانغ هنغ حاجبيه وسأل: “هل تقصدين نقاط اللعبة؟”

ثم غادر الموقع.

قالت:

بعد انقضاء الأيام الخمسة، توجه تشانغ هنغ إلى حانة “الجنس والمدينة”.

“لا، هل لعبت سوبر ماريو من قبل؟”

ومع ذلك، إن أراد أحد الوكلاء المشاركة في حرب الوكالة بمفرده، فله مطلق الحرية في ذلك. لم يكن تجنيد الرُسل أمرًا إلزاميًا، لكن وجود مساعدين كان في الغالب مفيدًا، كما أن احتمال إتمام المهام في فريق كان أعلى.

“نعم، لعبته على جهاز شياو باوانغ عندما كنت صغيرًا.”

لكن عندما فتح عينيه، فوجئ بما حوله — كان جالسًا على سريره.

“النقاط هنا تشبه العملات الذهبية في سوبر ماريو. على عكس نقاط اللعبة، يمكن رؤية هذه النقاط. لكن كسبها يعتمد كليًا على مهاراتك.”

بحث تشانغ هنغ عن رمز اللاعب الخاص به، فطالبه النظام بإدخال اسم يظهر لباقي اللاعبين. وبعد تفكير، قرر اختيار الاسم: “سيمون”.

فهم تشانغ هنغ على الفور وظيفة لوحة المتصدرين في الموقع الرسمي الجديد. فسأل:

“ستعرف حين يبدأ. استمتع باللعبة.”

“كم عدد اللاعبين الذين يمكنهم اجتياز هذا الاختبار؟”

“يرجى استكشاف خلفية اللعبة بنفسك.”

“أفضل 500 فقط،” أجابت النادلة. “أفضل 50 لاعبًا سيحصلون على مكافآت إضافية، لكنها ستكون متماثلة. فهذا مجرد اختبار تمهيدي. هل لديك أي أسئلة أخرى؟”

[جارٍ التحقق من هوية اللاعب…] (تم التحقق. تم تأكيد هوية الوكيل. رقم اللاعب 07958 مرحب به في حرب الوكالة. هذه هي الجولة الأولى من الاختبار. جارٍ اختيار المهمة عشوائيًا…)

هز تشانغ هنغ رأسه.

عنوان هذه المهمة ذكّره بزمن السفينة مايفلاور، حين عبر المستوطنون البحر بينما كان المستعمرون الجدد لا يزالون يقاتلون السكان الأصليين. في هذا السياق، توقع أن تفيده مهاراته في الرماية وركوب الخيل لجمع الكثير من النقاط.

قالت النادلة:

كان الموقع لا يزال فارغًا تقريبًا، مع القليل من المعلومات المرفوعة عليه، لكن تشانغ هنغ لاحظ وجود قائمة باللاعبين في الجانب الأيسر من الصفحة، أشبه بلوحة المتصدرين، وإن لم تكن تحتوي على أسماء بعد.

“من الأفضل أن تكون مستعدًا نفسيًا. المهام في حرب الوكالة تختلف كثيرًا عما اعتدت عليه.”

بعد انقضاء الأيام الخمسة، توجه تشانغ هنغ إلى حانة “الجنس والمدينة”.

سألها:

نظر مجددًا حول الغرفة. كانت بالفعل نسخته من غرفة المدرسة الثانوية، مع بعض الفروقات الطفيفة. جدول الحصص لا يزال معلقًا على الجدار، والكتب الدراسية وكتب التمارين على الطاولة، بل حتى هاتفه القديم من طراز Mate-7 كان موجودًا.

“إلى أي حد تختلف؟”

“إلى أي حد تختلف؟”

أجابت، كعادتها، دون الإفصاح عن كل شيء:

[تذكير ودي: ستبدأ اللعبة رسميًا بعد خمس ثوانٍ. استعد!]

“ستعرف حين يبدأ. استمتع باللعبة.”

لذلك قرر الوفاء بالوعد الذي قطعه لذلك العجوز يوم التقيا في مقهى الخادمات: أن يفوز في حرب الوكالة من أجله.

ضبط تشانغ هنغ المنبه، واستلقى على السرير، مستسلمًا للنعاس.

[جارٍ التحقق من هوية اللاعب…] (تم التحقق. تم تأكيد هوية الوكيل. رقم اللاعب 07958 مرحب به في حرب الوكالة. هذه هي الجولة الأولى من الاختبار. جارٍ اختيار المهمة عشوائيًا…)

ضبط تشانغ هنغ المنبه، واستلقى على السرير، مستسلمًا للنعاس.

(تم الاستخراج. المهمة الحالية: كائن فضائي)

عنوان هذه المهمة ذكّره بزمن السفينة مايفلاور، حين عبر المستوطنون البحر بينما كان المستعمرون الجدد لا يزالون يقاتلون السكان الأصليين. في هذا السياق، توقع أن تفيده مهاراته في الرماية وركوب الخيل لجمع الكثير من النقاط.

“يرجى استكشاف خلفية اللعبة بنفسك.”

كان جميع المشاركين في حرب الوكالة من اللاعبين الذين تمكنوا من شق طريقهم ليصبحوا وكلاء.

[هدف المهمة: اجمع أكبر عدد ممكن من النقاط، 5 نقاط عن كل كائن فضائي يتم العثور عليه وقتله]

أرض حديثة؟

[الوضع: فردي]

عنوان هذه المهمة ذكّره بزمن السفينة مايفلاور، حين عبر المستوطنون البحر بينما كان المستعمرون الجدد لا يزالون يقاتلون السكان الأصليين. في هذا السياق، توقع أن تفيده مهاراته في الرماية وركوب الخيل لجمع الكثير من النقاط.

[معدل تدفق الوقت: 1:120] (ساعة واحدة في العالم الحقيقي = 5 أيام داخل اللعبة. سيُعاد اللاعب إلى العالم الحقيقي بعد 20 يومًا داخل اللعبة)

سحب بسرعة كلًا من [تاج الحصان الأبيض]، و[سهم باريس]، و[قوس طاعون العظام] من تحت السرير — وهي أشياء يصعب حملها معه علنًا.

[تذكير ودي: ستبدأ اللعبة رسميًا بعد خمس ثوانٍ. استعد!]

لم يتبقَ سوى خمسة أيام على انطلاق حرب الوكالة.

لأول مرة منذ سنوات، تغيرت مقدمة اللعبة المعتادة. بل حتى النظام نبّهه إلى أنه يشارك الآن في حرب الوكالة.

ضبط تشانغ هنغ المنبه، واستلقى على السرير، مستسلمًا للنعاس.

وقبل أن يتمكن من فهم نوايا العجوز صاحب الزي الصيني التقليدي بالكامل، كان عليه الحفاظ على علاقة تعاون معه. خصوصًا وأن “الهدية” التي تلقاها منه كانت مفيدة للغاية، ليس فقط داخل اللعبة، بل في حياته اليومية أيضًا. ففي العالم الحقيقي، كان امتلاك 48 ساعة في اليوم يمنحه تفوقًا واضحًا على الآخرين.

كان جميع المشاركين في حرب الوكالة من اللاعبين الذين تمكنوا من شق طريقهم ليصبحوا وكلاء.

لذلك قرر الوفاء بالوعد الذي قطعه لذلك العجوز يوم التقيا في مقهى الخادمات: أن يفوز في حرب الوكالة من أجله.

“من الأفضل أن تكون مستعدًا نفسيًا. المهام في حرب الوكالة تختلف كثيرًا عما اعتدت عليه.”

عنوان هذه المهمة ذكّره بزمن السفينة مايفلاور، حين عبر المستوطنون البحر بينما كان المستعمرون الجدد لا يزالون يقاتلون السكان الأصليين. في هذا السياق، توقع أن تفيده مهاراته في الرماية وركوب الخيل لجمع الكثير من النقاط.

بحث تشانغ هنغ عن رمز اللاعب الخاص به، فطالبه النظام بإدخال اسم يظهر لباقي اللاعبين. وبعد تفكير، قرر اختيار الاسم: “سيمون”.

لكن عندما فتح عينيه، فوجئ بما حوله — كان جالسًا على سريره.

لكن تشانغ هنغ لم تكن لديه أي نية لتجنيد رُسل، بسبب ظروفه الخاصة. إلى جانب ذلك، كانت هناك فروقات بين الزنزانات في حرب الوكالة وتلك الاعتيادية، على أن يتم شرح التفاصيل أثناء اللعب.

تفحّص الغرفة جيدًا — بدا متأكدًا أنها غرفته، أو على الأقل نسخة مطابقة لها.

تمتم تشانغ هنغ بردٍ خافت. وبعد لحظات، سمع صوت فتح الباب وإغلاق القفل.

أرض حديثة؟

لقد مرت سنوات طويلة منذ الحرب العالمية الثانية. ورغم أن النزاعات لا تزال تندلع من حين لآخر، فإن المجتمع عمومًا كان يعمل على تحسين مستوى المعيشة. من النادر الآن العثور على من يمكن تصنيفهم كـ”كائنات فضائية” يُطلب قتلهم.

لقد مرت سنوات طويلة منذ الحرب العالمية الثانية. ورغم أن النزاعات لا تزال تندلع من حين لآخر، فإن المجتمع عمومًا كان يعمل على تحسين مستوى المعيشة. من النادر الآن العثور على من يمكن تصنيفهم كـ”كائنات فضائية” يُطلب قتلهم.

“إلى أي حد تختلف؟”

وما زاد من غرابة الأمر، أنه كان في مسقط رأسه — مدينة من الدرجة الثالثة.

لم يكن تشانغ هنغ يعلم ما الذي يُعتبر الآن “كائنًا فضائيًا”.

لم يكن تشانغ هنغ يعلم ما الذي يُعتبر الآن “كائنًا فضائيًا”.

كان الموقع لا يزال فارغًا تقريبًا، مع القليل من المعلومات المرفوعة عليه، لكن تشانغ هنغ لاحظ وجود قائمة باللاعبين في الجانب الأيسر من الصفحة، أشبه بلوحة المتصدرين، وإن لم تكن تحتوي على أسماء بعد.

وبما أن اللعبة تتطلب من اللاعبين “استكشاف الخلفية بأنفسهم”، فعليه كشف هذا الغموض بمفرده.

لكن عندما فتح عينيه، فوجئ بما حوله — كان جالسًا على سريره.

نظر مجددًا حول الغرفة. كانت بالفعل نسخته من غرفة المدرسة الثانوية، مع بعض الفروقات الطفيفة. جدول الحصص لا يزال معلقًا على الجدار، والكتب الدراسية وكتب التمارين على الطاولة، بل حتى هاتفه القديم من طراز Mate-7 كان موجودًا.

“أفضل 500 فقط،” أجابت النادلة. “أفضل 50 لاعبًا سيحصلون على مكافآت إضافية، لكنها ستكون متماثلة. فهذا مجرد اختبار تمهيدي. هل لديك أي أسئلة أخرى؟”

ثم جاء طرق على الباب، وسمع صوت جده من الخارج:

كان جميع المشاركين في حرب الوكالة من اللاعبين الذين تمكنوا من شق طريقهم ليصبحوا وكلاء.

“العشاء سيكون سمكًا الليلة. سأذهب لشرائه. ابقَ في المنزل واذهب لحل واجباتك. لا تضيّع الوقت.”

ومع ذلك، إن أراد أحد الوكلاء المشاركة في حرب الوكالة بمفرده، فله مطلق الحرية في ذلك. لم يكن تجنيد الرُسل أمرًا إلزاميًا، لكن وجود مساعدين كان في الغالب مفيدًا، كما أن احتمال إتمام المهام في فريق كان أعلى.

تمتم تشانغ هنغ بردٍ خافت. وبعد لحظات، سمع صوت فتح الباب وإغلاق القفل.

سحب بسرعة كلًا من [تاج الحصان الأبيض]، و[سهم باريس]، و[قوس طاعون العظام] من تحت السرير — وهي أشياء يصعب حملها معه علنًا.

وما زاد من غرابة الأمر، أنه كان في مسقط رأسه — مدينة من الدرجة الثالثة.

ولأنه أول اختبار له في حرب الوكالة، لم يرد ترك أي مجال للخطأ. أخذ معه كل ما يمكنه حمله، ثم فتح باب الغرفة واتجه نحو غرفة المعيشة.

“كم عدد اللاعبين الذين يمكنهم اجتياز هذا الاختبار؟”

______________________________________________

الفصل 638: كائن فضائي

ترجمة : RoronoaZ

وبعد أن تحققت النادلة من رقم اللاعب الخاص به، أومأت له قائلة:

الفصل 638: كائن فضائي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط