الفصل 637: بريد إلكتروني جديد
كانت الرسالة من لجنة اللعبة.
عند النظر إلى الوراء، لم تكن حياة الغالبية العظمى من الناس في الجامعة مثيرة جدًا.
لكن كل ذلك كان من شواغل المستقبل. أما الآن، فقد كان الأربعة، الذين لا يزالون في سنتهم الثانية، يشعرون وكأن الحياة الجامعية ستدوم إلى الأبد.
كل زاوية في الحرم الجامعي كانت تفوح منها رائحة الحب، حيث يعرض الأزواج مشاعرهم علنًا في كل مكان. كانت مشاهد الروايات الرومانسية الكلاسيكية تُعاد على أرض الواقع كل ليلة. وكان رئيس اتحاد الطلبة ورؤساء الأندية المختلفة في قمة نشاطهم، ينظمون فعاليات متنوعة. ومع ذلك، لم يكن هذا الصخب قادرًا على إخفاء حقيقة أن معظم الناس كانوا عازبين. الأماكن الوحيدة التي يرتادونها كانت السكن، والمقصف، وقاعات الدراسة؛ إما لحضور المحاضرات أو الترفيه مع زملاء الغرفة.
“هذا غير كافٍ. في النهاية، المظهر هو العامل الأهم لجذب الفتيات. لو كنت وسيمًا، لما قلقت بشأن أين أجلس. كنت سأجلس في أي مكان، والفتيات هنّ من كنّ سيتقاطرن نحوي.”
كما لو أن المدينة كانت تعج بالإثارة، لكن معظم الناس لم يكن لهم نصيب منها.
“تبًا، تتحدث وكأنك كنت صائد مكافآت في حياتك السابقة.”
بعد التخرج، سيدركون أنهم لم ينجزوا الكثير خلال سنواتهم الجامعية. ومع ذلك، لم تكن الحياة في الحرم تبدو رتيبة أو مملة. حتى في لحظات الملل، كان دائمًا هناك من يشاركهم الوقت.
بعد التخرج، سيدركون أنهم لم ينجزوا الكثير خلال سنواتهم الجامعية. ومع ذلك، لم تكن الحياة في الحرم تبدو رتيبة أو مملة. حتى في لحظات الملل، كان دائمًا هناك من يشاركهم الوقت.
لم يدركوا إلا بعد دخولهم المجتمع أن الأيقونات المألوفة في قائمة الأصدقاء على إحدى الألعاب لم تعد تُضيء منذ زمن. اللعبة التي اعتادوا لعبها معًا استُبدلت بألعاب جديدة.
أخبرته الرسالة عن اقتراب موعد حرب الوكالة، والتي ستبدأ بعد أسبوع. وفي الوقت ذاته، تلقى وكلاء آخرون حول العالم نفس الرسالة. توجه تشانغ هنغ إلى زاوية منعزلة وفتح الرسالة لقراءتها.
هذا النوع من الوحدة ربما كان يُسمى: النضج…
كانت القواعد مشابهة لما سبق. لا تزال تعتمد على المهام، لكن المهام الجديدة لم تعد تتطلب فقط إتقان المهارات أو البحث عن عناصر اللعبة. بل أصبحت أقرب إلى نظام المستويات. وكانت تلك المهام أكثر خطورة وتقلبًا — إذ اتبعت نظام الإقصاء، وهدفها كان، كما أخبره العجوز ذو الزي الصيني التقليدي، تصنيف الوكلاء جميعًا. الفائز النهائي سيحصل على هدية غامضة أعدّتها اللجنة المنظمة.
لكن كل ذلك كان من شواغل المستقبل. أما الآن، فقد كان الأربعة، الذين لا يزالون في سنتهم الثانية، يشعرون وكأن الحياة الجامعية ستدوم إلى الأبد.
قال تشين هوا دونغ وهو يحدّق فيه:
اليوم، كان من المقرر أن يعرض نادي السينما في القاعة الصغيرة فيلمًا كلاسيكيًا من أفلام كوينتن ترانتينو: “جانغو الحر”. وبعد تناول العشاء، جرّ تشين هوا دونغ كلًا من تشانغ هنغ ووي جيانغ يانغ لمشاهدة الفيلم وهم يرتدون النعال. دفعوا رسم دخول قدره يوانين لكل منهم قبل الدخول إلى القاعة.
قال وي جيانغ يانغ:
رغم أنهم وصلوا قبل عشرين دقيقة من بدء الفيلم، كان كثيرون قد سبقوهم إلى الداخل. المقاعد الأمامية كانت مشغولة أو محجوزة.
“تبًا، تتحدث وكأنك كنت صائد مكافآت في حياتك السابقة.”
لم يُسرع تشين هوا دونغ في الجلوس. بل أخذ يتلفّت حوله، فرأى العديد من الفتيات الجميلات. بعضهن كنّ بصحبة أصدقائهن، ما يعني أنه لا فرصة له في الاقتراب. والبعض الآخر جلسن مع زميلاتهن أو صديقاتهن…
“يا سيد تشين، إذا استمريت على هذا الحال، أخشى أنك ستظل أعزبًا طوال سنواتك الأربع في الجامعة.”
كان تشين هوا دونغ يفتقر إلى الشجاعة. وبعد تردد طويل، رأى العديد من الفتيات الجميلات، لكنه لم يملك الجرأة للجلوس إلى جانب إحداهن. فمع وجود هذا العدد الكبير من المقاعد الفارغة، لو ذهب وجلس بجوار فتاة فاتنة، فسيفهم الجميع قصده.
“هيه، ألم يكن حلمك الانتقال إلى اليابان لتصبح مخرج أفلام إباحية؟”
“مبالغ فيه. أظن أن هذا تصرف مبالغ فيه. لا يتناسب مع هدوئي ونضجي.” هز تشين هوا دونغ رأسه واختار مقعدًا في الصف الأوسط. لكنه حرص على ترك مقعدين فارغين على جانبيه، على أمل أن تأتي فتاة جميلة متأخرة وتجلس بجواره. وإن حدث ذلك، فسيكون بفضل القدر.
كانت القواعد مشابهة لما سبق. لا تزال تعتمد على المهام، لكن المهام الجديدة لم تعد تتطلب فقط إتقان المهارات أو البحث عن عناصر اللعبة. بل أصبحت أقرب إلى نظام المستويات. وكانت تلك المهام أكثر خطورة وتقلبًا — إذ اتبعت نظام الإقصاء، وهدفها كان، كما أخبره العجوز ذو الزي الصيني التقليدي، تصنيف الوكلاء جميعًا. الفائز النهائي سيحصل على هدية غامضة أعدّتها اللجنة المنظمة.
جلس وي جيانغ يانغ على يساره، بينما جلس تشانغ هنغ قرب الممر. ثم قال وي جيانغ يانغ:
“مبالغ فيه. أظن أن هذا تصرف مبالغ فيه. لا يتناسب مع هدوئي ونضجي.” هز تشين هوا دونغ رأسه واختار مقعدًا في الصف الأوسط. لكنه حرص على ترك مقعدين فارغين على جانبيه، على أمل أن تأتي فتاة جميلة متأخرة وتجلس بجواره. وإن حدث ذلك، فسيكون بفضل القدر.
“يا سيد تشين، إذا استمريت على هذا الحال، أخشى أنك ستظل أعزبًا طوال سنواتك الأربع في الجامعة.”
وأشار إلى وي جيانغ يانغ قائلاً:
“أرِني إذًا كيف تتصرف في مثل هذا الموقف؟”
بعد انتهاء الفيلم، اكتشف تشانغ هنغ أنه تلقى رسالة بريد إلكتروني جديدة.
وأشار إلى وي جيانغ يانغ قائلاً:
المحقق شولتز، الذي تظاهر بكونه طبيب أسنان، جلب الرجل الأسود جانغو لصيد المجرمين، وكان خصومهم أكثر عددًا. حين رأى تشين هوا دونغ ذلك، علّق قائلاً:
“أجلس هناك؟”
“هيه، ألم يكن حلمك الانتقال إلى اليابان لتصبح مخرج أفلام إباحية؟”
“هذا غير لائق. هذه الخدعة لا تنجح إلا مع الشاب تشانغ. أما نحن، الناس العاديين من أبناء هذا الجيل، فلا نُتقنها،” هز وي جيانغ يانغ رأسه.
وأشار إلى وي جيانغ يانغ قائلاً:
قال تشين هوا دونغ ساخرًا:
المحقق شولتز، الذي تظاهر بكونه طبيب أسنان، جلب الرجل الأسود جانغو لصيد المجرمين، وكان خصومهم أكثر عددًا. حين رأى تشين هوا دونغ ذلك، علّق قائلاً:
“هذا غير كافٍ. في النهاية، المظهر هو العامل الأهم لجذب الفتيات. لو كنت وسيمًا، لما قلقت بشأن أين أجلس. كنت سأجلس في أي مكان، والفتيات هنّ من كنّ سيتقاطرن نحوي.”
“لماذا يجعل الرجال غيرهم من الرجال يعانون؟”
“منطقي.”
“أجلس هناك؟”
لكن أحلام تشين هوا دونغ لم تتحقق. في النهاية، لم تمتلئ القاعة تمامًا. وجلس شاب إلى جانبه، وتبادل الاثنان نظرة صامتة، فيها شيء من الوحدة.
الفصل 637: بريد إلكتروني جديد
قال وي جيانغ يانغ:
رأى تشين هوا دونغ أن طبيب الأسنان كان متهورًا جدًا، وبسبب عدم قدرته على نسيان ضغائنه، انتهى به الأمر قتيلًا، ولم يكن ذلك مستحقًا. أما وي جيانغ يانغ، فقد شدّته المشاهد الجريئة، وقرر أن يشاهد ثلاثية “اقتل بيل”.
“لماذا يجعل الرجال غيرهم من الرجال يعانون؟”
رأى تشين هوا دونغ أن طبيب الأسنان كان متهورًا جدًا، وبسبب عدم قدرته على نسيان ضغائنه، انتهى به الأمر قتيلًا، ولم يكن ذلك مستحقًا. أما وي جيانغ يانغ، فقد شدّته المشاهد الجريئة، وقرر أن يشاهد ثلاثية “اقتل بيل”.
مشاهد مشابهة كانت تتكرر في أرجاء القاعة. كانت هذه مرحلةٍ تعجّ بالهرمونات. لكن الخجل كان الغالب، وجعل الشباب والفتيات على حد سواء مترددين في اتخاذ الخطوة الأولى. الجميع كان ينتظر إشارة ما للبدء، لكن لا أحد أراد أن يبادر.
لم يُسرع تشين هوا دونغ في الجلوس. بل أخذ يتلفّت حوله، فرأى العديد من الفتيات الجميلات. بعضهن كنّ بصحبة أصدقائهن، ما يعني أنه لا فرصة له في الاقتراب. والبعض الآخر جلسن مع زميلاتهن أو صديقاتهن…
وهكذا، لم تولد أي قصة حب هنا. ومع امتلاء القاعة، أوقف نادي السينما إدخال المزيد من الأشخاص وبدأ الفيلم. ساد الهدوء تدريجيًا، وبدأ الجميع يغوص في أحداث الفيلم.
وحين رأى المرسل، أدرك أن الأمر الذي كان يخشاه قد حدث.
المحقق شولتز، الذي تظاهر بكونه طبيب أسنان، جلب الرجل الأسود جانغو لصيد المجرمين، وكان خصومهم أكثر عددًا. حين رأى تشين هوا دونغ ذلك، علّق قائلاً:
“هيه، ألم يكن حلمك الانتقال إلى اليابان لتصبح مخرج أفلام إباحية؟”
“كوينتن أسطورة. المشاهد صريحة للغاية. كيف حصل أعضاء النادي على النسخة غير الخاضعة للرقابة؟ أريد أن أصبح صائد مكافآت الآن. أحسد حياتهم! يركبون خيولهم ويجوبون البلاد من أجل العدالة، ويتقاضون أجورًا على ذلك. لا يوجد ما هو أفضل من هذا.”
أخبرته الرسالة عن اقتراب موعد حرب الوكالة، والتي ستبدأ بعد أسبوع. وفي الوقت ذاته، تلقى وكلاء آخرون حول العالم نفس الرسالة. توجه تشانغ هنغ إلى زاوية منعزلة وفتح الرسالة لقراءتها.
قال وي جيانغ يانغ:
“تبًا، تتحدث وكأنك كنت صائد مكافآت في حياتك السابقة.”
“هيه، ألم يكن حلمك الانتقال إلى اليابان لتصبح مخرج أفلام إباحية؟”
وحين رأى المرسل، أدرك أن الأمر الذي كان يخشاه قد حدث.
أما تشانغ هنغ، فهزّ رأسه:
أخبرته الرسالة عن اقتراب موعد حرب الوكالة، والتي ستبدأ بعد أسبوع. وفي الوقت ذاته، تلقى وكلاء آخرون حول العالم نفس الرسالة. توجه تشانغ هنغ إلى زاوية منعزلة وفتح الرسالة لقراءتها.
“كونك صائد مكافآت ليس بالأمر السهل. المخاطر تفوق المنافع. الغرب شاسع، والناس يتحملون حرارة شديدة طوال الوقت. لا يمكن لأحد أن يعمل في هذا المجال إلى الأبد. إذا كانت لديك المهارات، فمن الأفضل أن تنتقل إلى بلدة صغيرة وتصبح الشريف هناك.”
كانت الرسالة من لجنة اللعبة.
قال تشين هوا دونغ وهو يحدّق فيه:
“هيه، ألم يكن حلمك الانتقال إلى اليابان لتصبح مخرج أفلام إباحية؟”
“تبًا، تتحدث وكأنك كنت صائد مكافآت في حياتك السابقة.”
المحقق شولتز، الذي تظاهر بكونه طبيب أسنان، جلب الرجل الأسود جانغو لصيد المجرمين، وكان خصومهم أكثر عددًا. حين رأى تشين هوا دونغ ذلك، علّق قائلاً:
كان الفيلم طويلًا. النسخة الأمريكية استغرقت 165 دقيقة، أي ما يقارب ثلاث ساعات. بدأ العرض عند السابعة مساءً، ولم ينتهِ إلا حوالي العاشرة. وعندما بدأت أسماء المشاركين في الفيلم بالظهور على الشاشة، بدأ الطلاب بمغادرة القاعة، يتناقشون حول الفيلم.
لكن كل ذلك كان من شواغل المستقبل. أما الآن، فقد كان الأربعة، الذين لا يزالون في سنتهم الثانية، يشعرون وكأن الحياة الجامعية ستدوم إلى الأبد.
رأى تشين هوا دونغ أن طبيب الأسنان كان متهورًا جدًا، وبسبب عدم قدرته على نسيان ضغائنه، انتهى به الأمر قتيلًا، ولم يكن ذلك مستحقًا. أما وي جيانغ يانغ، فقد شدّته المشاهد الجريئة، وقرر أن يشاهد ثلاثية “اقتل بيل”.
“هذا غير كافٍ. في النهاية، المظهر هو العامل الأهم لجذب الفتيات. لو كنت وسيمًا، لما قلقت بشأن أين أجلس. كنت سأجلس في أي مكان، والفتيات هنّ من كنّ سيتقاطرن نحوي.”
بعد انتهاء الفيلم، اكتشف تشانغ هنغ أنه تلقى رسالة بريد إلكتروني جديدة.
المحقق شولتز، الذي تظاهر بكونه طبيب أسنان، جلب الرجل الأسود جانغو لصيد المجرمين، وكان خصومهم أكثر عددًا. حين رأى تشين هوا دونغ ذلك، علّق قائلاً:
وحين رأى المرسل، أدرك أن الأمر الذي كان يخشاه قد حدث.
“كونك صائد مكافآت ليس بالأمر السهل. المخاطر تفوق المنافع. الغرب شاسع، والناس يتحملون حرارة شديدة طوال الوقت. لا يمكن لأحد أن يعمل في هذا المجال إلى الأبد. إذا كانت لديك المهارات، فمن الأفضل أن تنتقل إلى بلدة صغيرة وتصبح الشريف هناك.”
كانت الرسالة من لجنة اللعبة.
وهكذا، لم تولد أي قصة حب هنا. ومع امتلاء القاعة، أوقف نادي السينما إدخال المزيد من الأشخاص وبدأ الفيلم. ساد الهدوء تدريجيًا، وبدأ الجميع يغوص في أحداث الفيلم.
أخبرته الرسالة عن اقتراب موعد حرب الوكالة، والتي ستبدأ بعد أسبوع. وفي الوقت ذاته، تلقى وكلاء آخرون حول العالم نفس الرسالة. توجه تشانغ هنغ إلى زاوية منعزلة وفتح الرسالة لقراءتها.
الفصل 637: بريد إلكتروني جديد
بدأت اللجنة المنظمة بتهنئة تشانغ هنغ على دخوله المرحلة الثانية من اللعبة، ثم أعلنت عن موعد الحرب وقواعدها العامة.
“تبًا، تتحدث وكأنك كنت صائد مكافآت في حياتك السابقة.”
كانت القواعد مشابهة لما سبق. لا تزال تعتمد على المهام، لكن المهام الجديدة لم تعد تتطلب فقط إتقان المهارات أو البحث عن عناصر اللعبة. بل أصبحت أقرب إلى نظام المستويات. وكانت تلك المهام أكثر خطورة وتقلبًا — إذ اتبعت نظام الإقصاء، وهدفها كان، كما أخبره العجوز ذو الزي الصيني التقليدي، تصنيف الوكلاء جميعًا. الفائز النهائي سيحصل على هدية غامضة أعدّتها اللجنة المنظمة.
بعد التخرج، سيدركون أنهم لم ينجزوا الكثير خلال سنواتهم الجامعية. ومع ذلك، لم تكن الحياة في الحرم تبدو رتيبة أو مملة. حتى في لحظات الملل، كان دائمًا هناك من يشاركهم الوقت.
______________________________________________
“أجلس هناك؟”
ترجمة : RoronoaZ
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
كانت الرسالة من لجنة اللعبة.
