الفصل 674: الرمز السري
سألت باي تشينغ: “هؤلاء الكائنات الفضائية الذين تحدثت عنهم… ألا يستطيعون قراءة ذاكرتنا عندما يسيطرون علينا؟”
انتظر تشانغ هنغ حتى وقتٍ متأخرٍ من تلك الليلة قبل أن يتوجّه مجددًا إلى دار الجنازات لتركيب الكاميرا الخفية.
ثم دفعت الفتى الذي سخر منها. وحين لاحظ أن غضبها يتصاعد، حكّ رأسه وقال: “ما بها؟ كانت طبيعية منذ قليل…”
بعد ذلك، تواصل مع نادٍ لتعديل السيارات ليستعير منهم شاحنة. وبسبب قلقه من احتمال أن يكون بعض أعضاء النادي قد تم استبدالهم من قبل الكائنات الفضائية، قام بتغيير مظهر الشاحنة بإضافة باب خلفي محكم، وأغلق المقصورة الخلفية بإحكام. ثم توجّه إلى الفندق لاصطحاب باي تشينغ.
صرخت غاضبة في وجهه، مما جذب انتباه عدد من الطلاب. أحدهم ضحك وقال: “ما بال تشي جيا؟ هل اعترفت بحبها لتشانغ هنغ ورفضها؟”
وللتحقّق من هوية باي تشينغ، استخدم تشانغ هنغ نفس الطريقة السابقة. كانت تبدو مرهقة قليلًا، لكنها لم تكن حزينة كما في السابق، ولعل السبب في ذلك هو رؤيتها لصورة الأشعة المقطعية التي عرضها عليها تشانغ هنغ. إذ بدا أن بصيص الأمل قد عاد إليها مجددًا، وأعيد إشعال روحها القتالية.
رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال: “ألستِ بحاجة إلى أن أشرح لك طريقة استخدامه؟ أم أنّكِ خططتِ مسبقًا؟”
قالت:
“ما الذي سنفعله الآن؟”
قالت وهي تضحك: “يشبه الأمر حوارًا في أحد أفلام الخيال العلمي.”
أجابها:
“ننتظر.”
ظهرت نظرة قلق على وجه تشي جيا وقالت: “كيف يمكن أن يحدث هذا؟! علينا العثور عليها بأسرع وقت. أنا خائفة أن تنهار تمامًا. السلطات أغلقت منزلها. هل تعرف إن كان لديها أقارب آخرين؟”
“همم؟”
انتظر تشانغ هنغ حتى وقتٍ متأخرٍ من تلك الليلة قبل أن يتوجّه مجددًا إلى دار الجنازات لتركيب الكاميرا الخفية.
“الآن وقد عرفنا مكان أحد تلك الكائنات، أحتاج منه أن يقودني إلى مخبئهم. لقد كنت أُحقق في هوية طالب الجامعة لفترة من الوقت، ويبدو أن تلك الكائنات تراقبني الآن. لا يقلقني أمرهم في الليل، فأنا واثق من قدرتي على الهرب إن اضطررت. لكن المدرسة تبدأ غدًا، وإذا تغيبت، فسوف يزداد اهتمامهم بي، مما قد يؤخّر تحرّكهم نحو دار الجنازات لاسترجاع رفيقهم. لهذا أحتاج إلى مساعدتك.”
ثم دفعت الفتى الذي سخر منها. وحين لاحظ أن غضبها يتصاعد، حكّ رأسه وقال: “ما بها؟ كانت طبيعية منذ قليل…”
سألت باي تشينغ:
“ما الذي تريد مني فعله؟”
بعد ذلك، تواصل مع نادٍ لتعديل السيارات ليستعير منهم شاحنة. وبسبب قلقه من احتمال أن يكون بعض أعضاء النادي قد تم استبدالهم من قبل الكائنات الفضائية، قام بتغيير مظهر الشاحنة بإضافة باب خلفي محكم، وأغلق المقصورة الخلفية بإحكام. ثم توجّه إلى الفندق لاصطحاب باي تشينغ.
قال:
“أريدك أن تبقي بالقرب من دار الجنازات. لقد ركّبت كاميرات مراقبة في المشرحة، وموقف السيارات، والمدخل الرئيسي. الكاميرا التي في المشرحة موجّهة مباشرة نحو المجمّد الذي تُحفظ فيه الجثة.”
ثم دفعت الفتى الذي سخر منها. وحين لاحظ أن غضبها يتصاعد، حكّ رأسه وقال: “ما بها؟ كانت طبيعية منذ قليل…”
ثم أخرج من حقيبته جهاز تتبّع وقال:
“عليك مراقبة ما إذا حاول أحدهم نقل جثة والدتك. وإذا رصدتِ الهدف، الصقي هذا الجهاز أسفل سيارتهم.”
قالت تشي جيا: “إذًا لنذهب إلى معلمة الصف بعد انتهاء الدوام. بالتأكيد يمكنها التواصل مع أقاربها وسنعرف مكانها.”
وبالنظر إلى أن عائلة الطالب الجامعي كانت قد غيّرت سيارتها خلال الطريق، تردّد تشانغ هنغ قليلًا، ثم أخرج جهاز تتبّع آخر صغير بحجم قطعة نقدية.
رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال: “ألستِ بحاجة إلى أن أشرح لك طريقة استخدامه؟ أم أنّكِ خططتِ مسبقًا؟”
“إذا استطعتِ، حاولي إلصاق هذا الجهاز بأحدهم مباشرة. لكن حاولي ألا تثيري الشبهات.”
ثم أخرج من حقيبته جهاز تتبّع وقال: “عليك مراقبة ما إذا حاول أحدهم نقل جثة والدتك. وإذا رصدتِ الهدف، الصقي هذا الجهاز أسفل سيارتهم.”
قالت باي تشينغ وهي تأخذ الجهازين:
“حسنًا.”
احمرّ وجه باي تشينغ وقالت: “وماذا يجب أن أجيب؟”
رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال:
“ألستِ بحاجة إلى أن أشرح لك طريقة استخدامه؟ أم أنّكِ خططتِ مسبقًا؟”
ثم أخرج من حقيبته جهاز تتبّع وقال: “عليك مراقبة ما إذا حاول أحدهم نقل جثة والدتك. وإذا رصدتِ الهدف، الصقي هذا الجهاز أسفل سيارتهم.”
أجابت:
“لا أعرف كيف أستخدمه، لكنني سأفكّر في طريقة. ألم تقل إنهم لن يتحركوا سريعًا؟”
…
“نعم، هذه نظريتي على الأقل. لا حاجة بهم للمخاطرة الآن. عندما ينصرف انتباه الجميع عن الجثة، سيكون الوقت مناسبًا لهم.”
قالت باي تشينغ بثقة: “إذن سأجد وسيلة. ثق بي. لستُ فتاة ساذجة لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”
قالت باي تشينغ بثقة:
“إذن سأجد وسيلة. ثق بي. لستُ فتاة ساذجة لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”
فردّت بغضب: “لا يمكن أبدًا أن أعجب بشخص مثله! هذا سخيف!”
“همم.” أومأ تشانغ هنغ برأسه.
رفع تشانغ هنغ حاجبيه وقال: “ألستِ بحاجة إلى أن أشرح لك طريقة استخدامه؟ أم أنّكِ خططتِ مسبقًا؟”
“هل هناك شيء آخر؟”
ثم دفعت الفتى الذي سخر منها. وحين لاحظ أن غضبها يتصاعد، حكّ رأسه وقال: “ما بها؟ كانت طبيعية منذ قليل…”
قال:
“جهّزت لك سبعة بنوك طاقة، وطعامًا، وبعض الماء. ربما ستضطرين للبقاء في السيارة لبعض الوقت. يمكنك التواصل مع جدك وأقاربك من حين لآخر لطمأنتهم، لكن لا يجوز لكِ إخبارهم بمكانك أو بما تفعلين، وينطبق ذلك أيضًا على أصدقائك… من الآن فصاعدًا، لا تثقي بأحد سوى بي. كما نحتاج إلى رمز سري بيننا. لم يعد من المناسب أن أقطع إصبعك في كل مرة.”
“نعم، هذه نظريتي على الأقل. لا حاجة بهم للمخاطرة الآن. عندما ينصرف انتباه الجميع عن الجثة، سيكون الوقت مناسبًا لهم.”
سألت باي تشينغ:
“هؤلاء الكائنات الفضائية الذين تحدثت عنهم… ألا يستطيعون قراءة ذاكرتنا عندما يسيطرون علينا؟”
سألت باي تشينغ: “ما الذي تريد مني فعله؟”
قال تشانغ هنغ:
“لا أملك جوابًا قاطعًا بعد. لكن وفقًا للتجارب السابقة، لا يبدو أنهم يملكون معلومات حديثة عن حياة مضيفهم.”
فكّر للحظة، ثم قال: “عندما أريد التأكّد من هويتك، سأطرح عليك سؤالًا—هل تحبّينني؟”
فكّر للحظة، ثم قال:
“عندما أريد التأكّد من هويتك، سأطرح عليك سؤالًا—هل تحبّينني؟”
وبالنظر إلى أن عائلة الطالب الجامعي كانت قد غيّرت سيارتها خلال الطريق، تردّد تشانغ هنغ قليلًا، ثم أخرج جهاز تتبّع آخر صغير بحجم قطعة نقدية.
احمرّ وجه باي تشينغ وقالت:
“وماذا يجب أن أجيب؟”
“همم.” أومأ تشانغ هنغ برأسه.
قال تشانغ هنغ:
“أعتذر، أنا من عالم آخر. سيكون هذا هو ردّي دائمًا. إذا أجبتك بشيء آخر، فهذا يعني أنني لم أعد أنا.”
سألت باي تشينغ: “هؤلاء الكائنات الفضائية الذين تحدثت عنهم… ألا يستطيعون قراءة ذاكرتنا عندما يسيطرون علينا؟”
أخذت باي تشينغ نفسًا عميقًا وقالت:
“حسنًا.”
أخذت باي تشينغ نفسًا عميقًا وقالت: “حسنًا.”
“وأخيرًا، سأضع لك بعض المكياج. رغم أنهم قد لا يعرفونك، إلا أنّ تغيير مظهرك سيمنحك المزيد من الأمان.”
ثم أخرج من حقيبته جهاز تتبّع وقال: “عليك مراقبة ما إذا حاول أحدهم نقل جثة والدتك. وإذا رصدتِ الهدف، الصقي هذا الجهاز أسفل سيارتهم.”
بعد ساعة، كان تشانغ هنغ قد وضع شعراً مستعارًا على رأس باي تشينغ، ووضع لها بعض المكياج البسيط باستخدام مستلزمات التجميل التي اشتراها لتوّه. وأثناء قيامه بذلك، شرح لها بعض تقنيات التعديل.
“يمكنكِ الآن البحث عن فندق قريب لتستريحي فيه، ثم تعودين صباحًا لتبدلي المناوبة معي.”
قال لها:
“ستحتاجين فقط إلى المراقبة في النهار. أما الليل، فأنا من سيتولى الحراسة. تذكّري، إن لاحظتِ أي تحرّك، اتصلي بي فورًا، وسآتي بأسرع ما يمكن.”
“همم؟”
“همم.”
قالت وهي تضحك: “يشبه الأمر حوارًا في أحد أفلام الخيال العلمي.”
“يمكنكِ الآن البحث عن فندق قريب لتستريحي فيه، ثم تعودين صباحًا لتبدلي المناوبة معي.”
احمرّ وجه باي تشينغ وقالت: “وماذا يجب أن أجيب؟”
…
قالت باي تشينغ وهي تأخذ الجهازين: “حسنًا.”
لم يحدث شيء طوال الليل. وعند السادسة صباحًا، طرقت باي تشينغ باب الشاحنة. فتح تشانغ هنغ الباب ليجدها تحمل كيسين بلاستيكيين.
في ذلك الأسبوع، تعرّض تشانغ هنغ للتوبيخ من معلّمه، وخصوصًا بعد أن فقد إمكانية نسخ واجب باي تشينغ. صباحًا، حضر جدّ باي تشينغ إلى المدرسة وأخذ لها إذنًا بالغياب لمدة أسبوع.
قالت:
“لم أتمكن من العثور على مكان لشراء الفطور. مشيتُ قرابة كيلومتر حتى وجدت كشكًا صغيرًا يبيع الفطائر وحليب الصويا. اشتريت لك بعضًا منها…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“شكرًا.” قال تشانغ هنغ وهو يأخذ أحد الأكياس، ثم توقّف وسأل:
“هل تحبّينني؟”
أجابت باي تشينغ على الفور: “أعتذر، أنا من عالم آخر… هل هذا صحيح؟”
أجابت باي تشينغ على الفور:
“أعتذر، أنا من عالم آخر… هل هذا صحيح؟”
“يمكنكِ الآن البحث عن فندق قريب لتستريحي فيه، ثم تعودين صباحًا لتبدلي المناوبة معي.”
قال:
“صحيح.” ثم مدّ يده وسحبها نحو الشاحنة.
أجابت: “لا أعرف كيف أستخدمه، لكنني سأفكّر في طريقة. ألم تقل إنهم لن يتحركوا سريعًا؟”
قالت وهي تضحك:
“يشبه الأمر حوارًا في أحد أفلام الخيال العلمي.”
“إذا استطعتِ، حاولي إلصاق هذا الجهاز بأحدهم مباشرة. لكن حاولي ألا تثيري الشبهات.”
بعد ذلك، لم يتحدثا مجددًا. تناولا الفطور بصمت، ثم غادر تشانغ هنغ إلى المدرسة حاملاً حقيبته على ظهره، فيما بقيت باي تشينغ وحيدة في الشاحنة تتفقد هاتفها المحمول.
وللتحقّق من هوية باي تشينغ، استخدم تشانغ هنغ نفس الطريقة السابقة. كانت تبدو مرهقة قليلًا، لكنها لم تكن حزينة كما في السابق، ولعل السبب في ذلك هو رؤيتها لصورة الأشعة المقطعية التي عرضها عليها تشانغ هنغ. إذ بدا أن بصيص الأمل قد عاد إليها مجددًا، وأعيد إشعال روحها القتالية.
في ذلك الأسبوع، تعرّض تشانغ هنغ للتوبيخ من معلّمه، وخصوصًا بعد أن فقد إمكانية نسخ واجب باي تشينغ. صباحًا، حضر جدّ باي تشينغ إلى المدرسة وأخذ لها إذنًا بالغياب لمدة أسبوع.
قال: “صحيح.” ثم مدّ يده وسحبها نحو الشاحنة.
وبالتالي، بدأ بعض الطلاب المقرّبين منها يربطون اختفائها بالأخبار التي نُشرت مؤخرًا. جاءت تشي جيا وسألت تشانغ هنغ إن كان يعلم ما حدث لباي تشينغ، فأجابها بأنه أرسل لها عدة رسائل، لكنها لم ترد.
قالت وهي تضحك: “يشبه الأمر حوارًا في أحد أفلام الخيال العلمي.”
ظهرت نظرة قلق على وجه تشي جيا وقالت:
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟! علينا العثور عليها بأسرع وقت. أنا خائفة أن تنهار تمامًا. السلطات أغلقت منزلها. هل تعرف إن كان لديها أقارب آخرين؟”
أخذت باي تشينغ نفسًا عميقًا وقالت: “حسنًا.”
“لا أعرف.” هزّ تشانغ هنغ رأسه.
بعد ذلك، لم يتحدثا مجددًا. تناولا الفطور بصمت، ثم غادر تشانغ هنغ إلى المدرسة حاملاً حقيبته على ظهره، فيما بقيت باي تشينغ وحيدة في الشاحنة تتفقد هاتفها المحمول.
قالت تشي جيا:
“إذًا لنذهب إلى معلمة الصف بعد انتهاء الدوام. بالتأكيد يمكنها التواصل مع أقاربها وسنعرف مكانها.”
“إذا استطعتِ، حاولي إلصاق هذا الجهاز بأحدهم مباشرة. لكن حاولي ألا تثيري الشبهات.”
“عذرًا، لدي أمور أخرى عليّ القيام بها بعد المدرسة.”
قال: “صحيح.” ثم مدّ يده وسحبها نحو الشاحنة.
فغضبت تشي جيا وقالت بانزعاج:
“كيف يمكن أن تكون بهذا البرود؟! كنت تحاول التقرب منها قبل وقوع هذه الكارثة، والآن بعد أن تعرّضت لما تعرّضت له، تهرب منها؟!”
فكّر للحظة، ثم قال: “عندما أريد التأكّد من هويتك، سأطرح عليك سؤالًا—هل تحبّينني؟”
صرخت غاضبة في وجهه، مما جذب انتباه عدد من الطلاب. أحدهم ضحك وقال:
“ما بال تشي جيا؟ هل اعترفت بحبها لتشانغ هنغ ورفضها؟”
بعد ساعة، كان تشانغ هنغ قد وضع شعراً مستعارًا على رأس باي تشينغ، ووضع لها بعض المكياج البسيط باستخدام مستلزمات التجميل التي اشتراها لتوّه. وأثناء قيامه بذلك، شرح لها بعض تقنيات التعديل.
فردّت بغضب:
“لا يمكن أبدًا أن أعجب بشخص مثله! هذا سخيف!”
أجابت باي تشينغ على الفور: “أعتذر، أنا من عالم آخر… هل هذا صحيح؟”
ثم دفعت الفتى الذي سخر منها. وحين لاحظ أن غضبها يتصاعد، حكّ رأسه وقال:
“ما بها؟ كانت طبيعية منذ قليل…”
قال تشانغ هنغ: “لا أملك جوابًا قاطعًا بعد. لكن وفقًا للتجارب السابقة، لا يبدو أنهم يملكون معلومات حديثة عن حياة مضيفهم.”
صرخت تشي جيا غاضبة:
“كل الأولاد إلى الجحيم! أنتم مقززون!!”
“الآن وقد عرفنا مكان أحد تلك الكائنات، أحتاج منه أن يقودني إلى مخبئهم. لقد كنت أُحقق في هوية طالب الجامعة لفترة من الوقت، ويبدو أن تلك الكائنات تراقبني الآن. لا يقلقني أمرهم في الليل، فأنا واثق من قدرتي على الهرب إن اضطررت. لكن المدرسة تبدأ غدًا، وإذا تغيبت، فسوف يزداد اهتمامهم بي، مما قد يؤخّر تحرّكهم نحو دار الجنازات لاسترجاع رفيقهم. لهذا أحتاج إلى مساعدتك.”
ثم رفعت إصبعها الأوسط في وجه تشانغ هنغ وبقيّة الأولاد.
لم يحدث شيء طوال الليل. وعند السادسة صباحًا، طرقت باي تشينغ باب الشاحنة. فتح تشانغ هنغ الباب ليجدها تحمل كيسين بلاستيكيين.
______________________________________________
صرخت غاضبة في وجهه، مما جذب انتباه عدد من الطلاب. أحدهم ضحك وقال: “ما بال تشي جيا؟ هل اعترفت بحبها لتشانغ هنغ ورفضها؟”
ترجمة : RoronoaZ
“همم.” أومأ تشانغ هنغ برأسه.
سألت باي تشينغ: “هؤلاء الكائنات الفضائية الذين تحدثت عنهم… ألا يستطيعون قراءة ذاكرتنا عندما يسيطرون علينا؟”
