Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 677

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 677: زيارة مصنع الزجاج ليلًا

______________________________________________

بعد أن اكتشف وجود خلل في البطين الرابع، وأدرك أن مهلة المهمة على وشك الانتهاء، كان اللاعب العادي ليُقدِم على تصرف متهور لإكمال المهمة. كان سيبدأ بقتل كل من يمكنه التعرف عليه، ثم يبحث عن وسيلة للتخلص من الظل الموجود في البطين الرابع. وبما أن المهمة توشك على نهايتها، كان من المفترض أن يستنفد كل الاحتمالات الممكنة لإنهائها.

ثم أضاف: “في الواقع، سأحتاج مساعدتك في شيء آخر. أحتاج إلى من يُنسق معي من الخارج ويُشَتّت انتباههم عند الحاجة. لكن ذلك قد يُعرّضك للخطر، وسيتطلب منك خرق القانون.”

لكن بما أن تشانغ هنغ لا يزال لديه أكثر من 120 يومًا متبقية، لم يكن ليندفع أو يتصرف بتهور.

ثم أضافت بابتسامة: “وسأنجز الواجب أيضًا.”

نظر مجددًا إلى موقع المتعقب المصغر على الهاتف. رغم أنه تحرك قليلًا، إلا أن الإشارة ما زالت تشير إلى أنه داخل المصنع. بدا الآن وكأنها ثابتة تمامًا. من الواضح أن أحدهم وضع الجهاز في موضع لا يتحرك.

كان المصنع يعمل بنظام المناوبات الليلية والنهارية، فالمعدات تعمل على مدار الساعة. وبالإضافة إلى الطلب المرتفع، فإن السيليكات داخل الآلات كانت تتجمد فور انخفاض حرارتها، مما يجعل تنظيف بقايا الزجاج المصهور أمرًا بالغ الصعوبة ويتطلب تقنيين باهظي الأجر.

لذا، حسم تشانغ هنغ أمره وقال:
“نحن لا نعرف ما يكفي عن تلك الكائنات. لا يجب أن نُهدر هذه الفرصة النادرة. سأدخل المصنع الليلة لأحاول جمع معلومات مفيدة، وربما أكتشف ما إذا كان الأشخاص الذين تم استبدالهم ما زالوا هناك. وسأستعيد جهاز التتبع أيضًا.”

سمحت الخلفية الحديثة للمهمة لتشانغ هنغ بأن يستفيد بالكامل من مكعب البناء اللانهائي. فرغم أن هذا الغرض المصنف بدرجة B لا يضاهي قوة “أرض الاحلام ” (Dreamland of Death)، إلا أنه أثبت فعاليته الكبيرة في التكيّف مع المواقف الطارئة. يمكن القول إنه يشبه سكين الجيش السويسري، حيث يسمح لحامله بالتأقلم مع البيئات المعقدة والمتغيرة باستمرار.

قالت باي تشينغ:
“ألم تقل إن إجراءات الأمن مشددة؟ والكاميرات في كل مكان؟”

بما أنه لم يكن ينوي قتل أحد، لم يأخذ معه قوس عظم الطاعون، لكنه احتفظ بسهم باريس دائمًا في حقيبته. وبما أنه يملك مكعب البناء اللانهائي، فيمكنه تركيب قوس جديد في الحالات الطارئة.

رد تشانغ هنغ:
“علينا أن نُخاطر الآن. وإلا، فسنظل ندور في حلقة مفرغة من التضليل. المجازفة تستحق. إذا استمررنا في السير خطوة بخطوة، فسيبقون دائمًا متقدمين علينا بخطوة.”

كما لاحظ أن احدى الورش الأربع لم يكن مستخدمًا، فلم يقترب منه أي عامل.

سألت باي تشينغ بحماس:
“وماذا يجب أن أفعل؟”

ثم أضافت بابتسامة: “وسأنجز الواجب أيضًا.”

أجابها:
“ساعديني في واجب مدرسي يجب أن أسلمه غدًا.”

رد تشانغ هنغ: “علينا أن نُخاطر الآن. وإلا، فسنظل ندور في حلقة مفرغة من التضليل. المجازفة تستحق. إذا استمررنا في السير خطوة بخطوة، فسيبقون دائمًا متقدمين علينا بخطوة.”

“…”

لكن المثير للاهتمام هو وجود عدد من الحراس حولها. لم تكن الورشة فقط تحت مراقبة الكاميرات، بل كان الحراس يقومون بدوريات حولها كل ساعة. أدرك تشانغ هنغ أن الورش الثلاث الأخرى التي تعمل بلا توقف ربما لم تكن سوى غطاء لما يجري داخل تلك الورشة الغامضة.

ثم أضاف:
“في الواقع، سأحتاج مساعدتك في شيء آخر. أحتاج إلى من يُنسق معي من الخارج ويُشَتّت انتباههم عند الحاجة. لكن ذلك قد يُعرّضك للخطر، وسيتطلب منك خرق القانون.”

لكن المثير للاهتمام هو وجود عدد من الحراس حولها. لم تكن الورشة فقط تحت مراقبة الكاميرات، بل كان الحراس يقومون بدوريات حولها كل ساعة. أدرك تشانغ هنغ أن الورش الثلاث الأخرى التي تعمل بلا توقف ربما لم تكن سوى غطاء لما يجري داخل تلك الورشة الغامضة.

قالت باي تشينغ بلا تردد:
“لا بأس!”

سألت باي تشينغ بحماس: “وماذا يجب أن أفعل؟”

ثم أضافت بابتسامة:
“وسأنجز الواجب أيضًا.”

وبعد هذا المشهد، تأكد تشانغ هنغ أن الكائنات الغريبة قد استبدلت بالفعل عمال المصنع.

قال تشانغ هنغ شاكرًا:
“شكرًا.”
ثم بدأ بمسح مساحيق التجميل عن وجهه.
“سأذهب إلى المستشفى أولًا لأحصل على تقرير طبي، ثم أعود إلى منزلي لأستعد لليلة. نلتقي هنا عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.”

رغم أنهم كانوا يعملون بجد، إلا أن المشهد كان مرعبًا.

“حسنًا.”

كان المصنع يعمل بنظام المناوبات الليلية والنهارية، فالمعدات تعمل على مدار الساعة. وبالإضافة إلى الطلب المرتفع، فإن السيليكات داخل الآلات كانت تتجمد فور انخفاض حرارتها، مما يجعل تنظيف بقايا الزجاج المصهور أمرًا بالغ الصعوبة ويتطلب تقنيين باهظي الأجر.

…

بدت الورشة في الظلام مثل وحش بفم مفتوح، ينتظر التهام كل من يقترب منه.

بما أنه لم يكن ينوي قتل أحد، لم يأخذ معه قوس عظم الطاعون، لكنه احتفظ بسهم باريس دائمًا في حقيبته. وبما أنه يملك مكعب البناء اللانهائي، فيمكنه تركيب قوس جديد في الحالات الطارئة.

“…”

كما أنه جهّز عددًا من نماذج الليغو الجاهزة، منها مسدس بكاتم صوت، ناقص قطعة واحدة فقط. وبالطبع، إن أمكن، فإنه يأمل ألّا يضطر لاستخدام السلاح هذه الليلة.

لم يتحرك تشانغ هنغ على الفور، بل جلس القرفصاء خلف الشجرة وانتظر حوالي أربع ثوانٍ قبل أن يبدأ بالتقدم. حينها، خرجت رافعة من الورشة المجاورة تحمل ألواح زجاج. بدأ تشانغ هنغ بحساب الزمن في ذهنه. وبعد حوالي عشر ثوانٍ، حين وصلت الرافعة منتصف الطريق، انخفض بسرعة نحو الأرض، وتسلل إلى منطقة النباتات، ثم بدأ بالزحف إلى الأمام.

سمحت الخلفية الحديثة للمهمة لتشانغ هنغ بأن يستفيد بالكامل من مكعب البناء اللانهائي. فرغم أن هذا الغرض المصنف بدرجة B لا يضاهي قوة “أرض الاحلام ” (Dreamland of Death)، إلا أنه أثبت فعاليته الكبيرة في التكيّف مع المواقف الطارئة. يمكن القول إنه يشبه سكين الجيش السويسري، حيث يسمح لحامله بالتأقلم مع البيئات المعقدة والمتغيرة باستمرار.

بما أن البوابة الأمامية تطل مباشرة على غرفة الحراس، فقد كان من المستحيل الدخول من هناك إلى الورشة المحروسة. خاصة وأن الكاميرات تغطي كل زاوية هناك. لحسن الحظ، لم تكن كل الزوايا خالية من الثغرات.

في الساعة الواحدة صباحًا، التقى الاثنان مجددًا داخل السيارة.

ردت باي تشينغ بصوت بدا عليه التوتر: “كن حذرًا.”

كان تشانغ هنغ قد ارتدى زي عامل في مصنع زجاج، وإن لاحظه أحد من بعيد، يمكنه الادعاء بأنه موظف هناك. لكن ذلك لن يجدي إن اقترب منه أحد. ولهذا، كان عليه إبقاء سماعة البلوتوث موصولة طوال الوقت للتواصل مع باي تشينغ.

وبعد أن حط في منطقة الورش، أبلغها قائلًا: “أنا في الداخل.”

وبعد أن شرح لها ما ستقوم به لاحقًا، فتح باب السيارة وتوجه نحو المصنع، حاملاً حقيبة ظهره. اختار مكانًا خاليًا، ثم أخرج طائرة صغيرة دون طيار اشتراها مؤخرًا، وبدأ بتشغيلها نحو المصنع بمجرد أن جهّز أدوات التحكم.

سألت باي تشينغ بحماس: “وماذا يجب أن أفعل؟”

طارت الطائرة أولًا إلى موقع آمن، حيث بدأ بفحص محيط المصنع بدقة، وتأكد من عدم وجود كاميرات مراقبة تشير إلى السماء. بعدها، أنزل الطائرة.

ثم أضافت بابتسامة: “وسأنجز الواجب أيضًا.”

كان المصنع يعمل بنظام المناوبات الليلية والنهارية، فالمعدات تعمل على مدار الساعة. وبالإضافة إلى الطلب المرتفع، فإن السيليكات داخل الآلات كانت تتجمد فور انخفاض حرارتها، مما يجعل تنظيف بقايا الزجاج المصهور أمرًا بالغ الصعوبة ويتطلب تقنيين باهظي الأجر.

______________________________________________

لهذا السبب، كان هناك عمال يعملون ليلًا في المصنع. وبعد فترة من المراقبة، لاحظ تشانغ هنغ أن أحدًا لم يغادر المصنع سوى من ينقلون المواد. لم يحد أحدهم عن مهمته، وكأنهم يتحركون بتناغم تام. لم يتحدث أحد إلى الآخر، وكأنهم غرباء يعملون معًا.

أجابها: “ساعديني في واجب مدرسي يجب أن أسلمه غدًا.”

رغم أنهم كانوا يعملون بجد، إلا أن المشهد كان مرعبًا.

“…”

لقد حول الانضباط الصارم في المجتمعات الحديثة العمال إلى آلات. لكن مهما حاول الإنسان، لا يمكنه أبدًا أن يعمل كآلة بشكل تام.

وبعد هذا المشهد، تأكد تشانغ هنغ أن الكائنات الغريبة قد استبدلت بالفعل عمال المصنع.

وبعد هذا المشهد، تأكد تشانغ هنغ أن الكائنات الغريبة قد استبدلت بالفعل عمال المصنع.

بعد أن اكتشف وجود خلل في البطين الرابع، وأدرك أن مهلة المهمة على وشك الانتهاء، كان اللاعب العادي ليُقدِم على تصرف متهور لإكمال المهمة. كان سيبدأ بقتل كل من يمكنه التعرف عليه، ثم يبحث عن وسيلة للتخلص من الظل الموجود في البطين الرابع. وبما أن المهمة توشك على نهايتها، كان من المفترض أن يستنفد كل الاحتمالات الممكنة لإنهائها.

كما لاحظ أن احدى الورش الأربع لم يكن مستخدمًا، فلم يقترب منه أي عامل.

كانت باي تشينغ بانتظاره لاستلامها، وحان وقت تحركه.

لكن المثير للاهتمام هو وجود عدد من الحراس حولها. لم تكن الورشة فقط تحت مراقبة الكاميرات، بل كان الحراس يقومون بدوريات حولها كل ساعة. أدرك تشانغ هنغ أن الورش الثلاث الأخرى التي تعمل بلا توقف ربما لم تكن سوى غطاء لما يجري داخل تلك الورشة الغامضة.

…

بدت الورشة في الظلام مثل وحش بفم مفتوح، ينتظر التهام كل من يقترب منه.

كما أنه جهّز عددًا من نماذج الليغو الجاهزة، منها مسدس بكاتم صوت، ناقص قطعة واحدة فقط. وبالطبع، إن أمكن، فإنه يأمل ألّا يضطر لاستخدام السلاح هذه الليلة.

ورغم أن حدسه أخبره أن يبتعد، فقد فات الأوان للتراجع الآن.

كما أنه جهّز عددًا من نماذج الليغو الجاهزة، منها مسدس بكاتم صوت، ناقص قطعة واحدة فقط. وبالطبع، إن أمكن، فإنه يأمل ألّا يضطر لاستخدام السلاح هذه الليلة.

أدار الطائرة دون طيار بسرعة ليتحقق من مواقع كاميرات المراقبة داخل المصنع، كما اهتم بمعرفة عدد الحراس هناك، ودرس أنماط تحركاتهم. وبعد نصف ساعة، نفدت بطارية الطائرة، فأعادها إلى السيارة.

بعد أن اكتشف وجود خلل في البطين الرابع، وأدرك أن مهلة المهمة على وشك الانتهاء، كان اللاعب العادي ليُقدِم على تصرف متهور لإكمال المهمة. كان سيبدأ بقتل كل من يمكنه التعرف عليه، ثم يبحث عن وسيلة للتخلص من الظل الموجود في البطين الرابع. وبما أن المهمة توشك على نهايتها، كان من المفترض أن يستنفد كل الاحتمالات الممكنة لإنهائها.

كانت باي تشينغ بانتظاره لاستلامها، وحان وقت تحركه.

كان تشانغ هنغ قد ارتدى زي عامل في مصنع زجاج، وإن لاحظه أحد من بعيد، يمكنه الادعاء بأنه موظف هناك. لكن ذلك لن يجدي إن اقترب منه أحد. ولهذا، كان عليه إبقاء سماعة البلوتوث موصولة طوال الوقت للتواصل مع باي تشينغ.

بما أن البوابة الأمامية تطل مباشرة على غرفة الحراس، فقد كان من المستحيل الدخول من هناك إلى الورشة المحروسة. خاصة وأن الكاميرات تغطي كل زاوية هناك. لحسن الحظ، لم تكن كل الزوايا خالية من الثغرات.

بما أن البوابة الأمامية تطل مباشرة على غرفة الحراس، فقد كان من المستحيل الدخول من هناك إلى الورشة المحروسة. خاصة وأن الكاميرات تغطي كل زاوية هناك. لحسن الحظ، لم تكن كل الزوايا خالية من الثغرات.

ولو لم يكن ماهرًا في فنون المراقبة، لما اكتشف هذه النقاط العمياء.

عادةً لا تُبنى مبانٍ سكنية بالقرب من مصانع الزجاج، بسبب الضجيج الهائل الذي تُحدثه. ويعاني عمال تلك المصانع عادةً من طنين دائم في آذانهم. لكن هذه كانت أخبارًا سارة بالنسبة لتشانغ هنغ، حيث سمحت له بالتحدث إلى باي تشينغ بصوت أعلى قليلًا.

سار تشانغ هنغ عشر خطوات بمحاذاة الجدار من الجهة الجنوبية الشرقية، وعندما وصل إلى النقطة المحددة، تسلق فوق الجدار وهبط خلف شجرة سرو. وبفضل الجذع العريض، اختفى عن أعين الكاميرات.

ردت باي تشينغ بصوت بدا عليه التوتر: “كن حذرًا.”

عادةً لا تُبنى مبانٍ سكنية بالقرب من مصانع الزجاج، بسبب الضجيج الهائل الذي تُحدثه. ويعاني عمال تلك المصانع عادةً من طنين دائم في آذانهم. لكن هذه كانت أخبارًا سارة بالنسبة لتشانغ هنغ، حيث سمحت له بالتحدث إلى باي تشينغ بصوت أعلى قليلًا.

…

وبعد أن حط في منطقة الورش، أبلغها قائلًا:
“أنا في الداخل.”

طارت الطائرة أولًا إلى موقع آمن، حيث بدأ بفحص محيط المصنع بدقة، وتأكد من عدم وجود كاميرات مراقبة تشير إلى السماء. بعدها، أنزل الطائرة.

ردت باي تشينغ بصوت بدا عليه التوتر:
“كن حذرًا.”

كما لاحظ أن احدى الورش الأربع لم يكن مستخدمًا، فلم يقترب منه أي عامل.

لم يتحرك تشانغ هنغ على الفور، بل جلس القرفصاء خلف الشجرة وانتظر حوالي أربع ثوانٍ قبل أن يبدأ بالتقدم. حينها، خرجت رافعة من الورشة المجاورة تحمل ألواح زجاج. بدأ تشانغ هنغ بحساب الزمن في ذهنه. وبعد حوالي عشر ثوانٍ، حين وصلت الرافعة منتصف الطريق، انخفض بسرعة نحو الأرض، وتسلل إلى منطقة النباتات، ثم بدأ بالزحف إلى الأمام.

ثم أضافت بابتسامة: “وسأنجز الواجب أيضًا.”

______________________________________________

عادةً لا تُبنى مبانٍ سكنية بالقرب من مصانع الزجاج، بسبب الضجيج الهائل الذي تُحدثه. ويعاني عمال تلك المصانع عادةً من طنين دائم في آذانهم. لكن هذه كانت أخبارًا سارة بالنسبة لتشانغ هنغ، حيث سمحت له بالتحدث إلى باي تشينغ بصوت أعلى قليلًا.

ترجمة : RoronoaZ

ثم أضافت بابتسامة: “وسأنجز الواجب أيضًا.”

كان المصنع يعمل بنظام المناوبات الليلية والنهارية، فالمعدات تعمل على مدار الساعة. وبالإضافة إلى الطلب المرتفع، فإن السيليكات داخل الآلات كانت تتجمد فور انخفاض حرارتها، مما يجعل تنظيف بقايا الزجاج المصهور أمرًا بالغ الصعوبة ويتطلب تقنيين باهظي الأجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط